عزيزي : عايش متهني
التسامح مبدأ عظيم ومن مزايا نبي الأمة صلى الله عليه وسلم
أتفق معك فيما قلته بمقدمة موضوعك إلا في : لماذا نحد من العلاقة وتصبح رسمية ؟؟
هذا لايتناقض مع التسامح فنسيان الخطأ وتجاهله وعدم الـتأثر به
هو التسامح ولكن وضع الحدود في العلاقات أرى أنه من الواجب على الإنسان
حين يخطأ أحد في حقه خصوووصا الأخطاء الكبييرة
فمثلا لو صدر من فتاة خطأ كبيير وشنييع جرها أن تضر سمعة صديقتها
هل ستسطيع في هذه الحالة أن تجبر الفتاة على عدم حد العلاقة بل لابد من قطع العلاقة
بهذه الفتاة ,,
لننظر من الأوْلى : الفتاة المخطئة وإن شعرت بخطئها أو سمعة الفتاة وصيتها بين الناس
لولا وجود مثل هذه النوعيات في المجتمع لما تطلب الحذر من الناس بل واختفى هذا المفهوم
من قاموس الحياة
و أصبحت كل العلاقات منفتحة مهما أخطأ الناس في حقنا ومهما اخطأنا في حق الناس نعم أنا مع التسااامح الذي ينسي الإنسان أن يرد الإساءة بالإساءة ويمحو حب الانتقام من هذا الشخص
ويطفئ نار الغضب المتأججة في داخله والذي تجعلنا نتمنى الشر لمن أخطأ في حقنا
ولكن لست ضد أن يضع الإنسان حدودا في علاقاته فربما يتكرر هذا الخطأ من نفس الشخص
أو يتسبب في خطر كبيير على الإنسان هو في غنى عنه
وما الفائدة إذن من العلاقات التي تجلب المشاكل ؟؟ خصوصا إذا انكشف لي أن هذا الشخص
ليس أهلا للثقة نهااااااااائيا فهذا بنظري من باب الحرص لا من باب الحقد أو الكراهية
وكما يقال في العامية : الباب اللي يجييك منه ريح سده واسترييح آخر نقطة أشير إليها : عندما يكون هناك شخص يهضمك حقك فثق تماما أن رب العالمين هو
أحكم الحاكمين
سيعيييد إليك هذا الحق مهما طال الزمن أو قصر وإن نفذ بك الصبر
وتذكر : ازرع الخير تلق الخير فلا أرى غير أن هذه الدنيا حطام في حطام
ستخرج منها عاجلا أم آجلا مالفاائدة إذن أن تحقد على فلان أو تضر فلان أو تكره فلان ؟
وكما يقول السباعي في مضمون كلامه : لو كان من الطبيعي أن لايصاحب الإنسان إلا الإنسان الخالي من العيوب
لما استطاع أن يصاحب نفسه ,, ونحن على العكس نتحمل زلاتنا واخطائنا وإن كانت كبيرة
ولا نحتمل أقل القليل من الناس ..
ونطلب من الله العفو ولا نعفو عن بعضنا .. أمر عجييب
أذكركم بهذه الأبيات الراااائعة الوافيه بكل ماقلته : وهي للحريري سامح أخاك إذاخلط = منه الإصابة بالغلط
وتجاف عن تعنيفه = إن زاغ يوما أو شطط
واحفظ صنيعك عنده = شكر الصنيعة أو غمط
وأطعه إن عاصى وهن =إن عز وادن إذا إذا شحط
واقن الوفاء ولو أخل = بما اشترطت وما اشترط
واعلم بأنك إن طلبت = مهذبا رمت الشطط
من ذا الذي ما ساء قط = ومن له الحسنى فقط! جعلنا الله من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس , آآآآآآآميين
أشكرك أخي عاايش واعذرني مرة أخرى على الإطالة
دمت ودام لنا هذا الإبدااع
آخر تعديل منارة الشعر يوم
01-23-2009 في 02:38 PM. |