الموضوع
:
كيف يربي الرافضة أبنائهم في المنطقة الشرقية
عرض مشاركة واحدة
11-14-2008, 04:12 PM
رقم المشاركة :
7
(
permalink
)
tkalthoum
عضو موقوف
اقتباس:
بعض الفروقات لاباس
عفواً أيتها الفاضلة :
الدين أو الإسلام فيه أصول و فيه فروع و الأصول هي العقيدة و العقيدة هي أركان الإيمان الستة (
الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الأخر و القضاء و القدر خيره و شره
) و أركان الإسلام (
شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله و إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج البيت
)فهذه من الأصول و أما الفروع فهي تكون في المذاهب الفقهية الأربعة و هي مختلفة فيما بينها في الأحكام فقط . أصول الدين و هي العقيدة و التوحيد (
أركان الإيمان
) و الثوابت التي لا يمكن تغييرها , و الفروع و هي المذاهب الأربعة .
إن أهل السنة و الجماعة و من ضمنهم الأئمة الأربعة متفقون في أصول الدين و العقيدة اتفاقاً تاماً بينما هم مختلفون في مسائل الفروع و الأحكام إلا أننا نجدهم أيضاً متفقون في كثير من الأحكام (
الحجاب _ حد الردة _ حكم اللواط _ عقود الغرس و المزارعات
) .
المذاهب الأربعة
: هي عبارة منهجية في الفهم عن الله و رسوله فإذا حذفت المذهب صرنا إلى اللامنهج و هو عين الفوضى فلذلك إذاً قضية المذهب المالكي أو الحنفي أو الحنبلي أو الشافعي من الناحية التاريخية إنما هو إرثٌ عن مناهج رسول الله عليه الصلاة و السلام التي ورثها لأصحابه و هذا معروف تاريخياً بسلاسله لأن المناداة الأن و هو شيء إيجابيٌ صحيحٌ سليم ٌمليح بأخذ الكتاب و السنة و بفهمِ الصحابة كيف نؤطر فهم الصحابة أين نجده ؟
الذي حصل في مرحلة التابعين (
كالأئمة الأربعة
) ساقوا لنا مدراس أسسها كبار الصحابة مدارس في الفهم و اجتهادات معينة و ترتيبا معينة و أولويات هذه المدراس أو الأتجاهات تبلورت في زمن التابعين لتأسس مذاهب فقهية بعد ذلك فليس المذهب المالكي مثلاً سوى خلاصة مدرسةٍ من مدارس الصحابة في الفهم عن الله و رسوله و ليس المذهب الحنفي إلا ذلك و الشافعي و ليس الأوزاعي و الليث ابن سعد كل اللذين بقوا و انقرضت مذاهبهم إلا ضرباً من تجميع لفهم الصحابة كيف كانت فحاول هولاء الأعلام أن يجمعوا تلك الجزئيات و الفروع التي ورثت عن الصحابة في إطار قواعد , هذه القواعد صارت هي أصول الفقه الحنفي أو الحنبلي أو الشافعي و هو عين المذهب أما الفروع نسبتها إلى المذهب نسبة اللزوم لا أقل و لا أكثر المذهب المالكية مثلاً هي منهجية الإمام مالك في الفهم عن الله و رسوله و هنا نقطةأحب أن أوضحها الفقهاء المتأخرين من المالكية ممن خالفوا مالكاً في المدرسة الأندلسية وقالو كلمة مشهورة : لسنا مماليك لمالك أي لسنا عبيداً لمالك و قد خالفوه في كثير من عقود المغارسات و المزارعات و العبادات قالوا بخلاف الإمام مالك و مع ذلك بقوا مالكية لأنهم اشتغلوا بأصول مالك
إذاً المذهب هو الأصول و الفروع من الأصول و لذلك الخلاف في الفروع لا يخرج الإنسان من المذهب أبداً و إنما الذي يخرج من المذهب الخلاف في الأصول
إذاً نخلص إلى النتيجة يمكنني أنا أن أخذ بأحد المذاهب الأربعة فهي متفقة في الأصول مختلفة في الفروع
فإذا أخذت المذهب الحنبلي ألتزم به لكني لا أتعصب لرأي أحمد و أخذ دائماً الأيسر و الأحوط .
و أضرب مثال على تكون المذاهب الأربعة :
إنه عليه الصلاة والسلام لما رجع من غزوة الأحزاب وجاءه جبريل وأشار إليه أن يخرج إلى بني قريظة الذين نقضوا العهد فندب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال : (
لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة
) . فخرجوا من المدينة إلى بني قريظة وأرهقتهم صلاة العصر فمنهم من أخر صلاة العصر حتى وصل إلى بني قريظة بعد خروج الوقت لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (
لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة
). ومنهم من صلى الصلاة في وقتها , وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد منا المبادرة إلى الخروج ولم يرد منا أن نؤخر الصلاة عن وقتها - وهؤلاء هم المصيبون - ولكن مع ذلك لم يعنّف النبي صلى الله عليه وسلم أحداً من الطائفتين , ولم يحمل كل واحد على الآخر عداوة أو بغضاء بسبب اختلافهم في فهم هذا النص .
و على هذا لا يجوز لمقلد مالك أن يتشبث و يتعصب لرأي مالك رحمه الله و يعتبر آراء الأئمة الثلاثة الباقين خطأ إنما هم بشر لا عصمة لهم اجتهدوا في الأحكام و داروا البلاد و جمعوا أقوال الصحابة رضي الله عنهم و كل الأئمة قالوا : (
إنما نحن بشر نخطئ ونصيب، فانظروا رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وكل ما لم يوافق ذلك فاتركوه
) علماً أنهم جميعاً أئمة هدى و حفظوا لنا سنة نبيينا رضوان الله عليهم أجمعين .. يعني المذاهب ليست فرق و يمكنني أن أخذ من الأئمة الأربعة الأيسر و الأحوط ..
و سأذكر لك مرحلة الدعوة النبوية المباركة :
توفي صلّى الله عليه وسلّم وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها:
1_أربعون قبل النبوة، وثلاث وعشرون نبيّاً رسولاً، نُبِّئَ بإقرأ، وأرسل بالمدثر، وبلده مكة، وهاجر إلى المدينة، بعثه الله بالنذارة عن الشرك، ويدعو إلى التوحيد، أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد، وبعد العشر عُرج به إلى السماء، وفرضت عليه الصلوات الخمس، وصلى في مكة ثلاث سنين،
2_ أُمِر بالهجرة إلى المدينة، فلما استقر بالمدينة أُمِر ببقية شرائع الإسلام مثل: الزكاة، والصيام، والحج، والجهاد، والأذان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك، أخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلّى الله عليه وسلّم، ودينه باقٍ وهذا دينه، لا خير إلا دلَّ .
و نحن لا نتفق مع الشيعة الإمامية لا في أصول الدين و لا في فروعه و الفروق التي تهويننها أنتِ كبيرة .
و لأجرب أن اتفق معك بما قلتِ :
بما أن النبي صلى الله عليه وسلم واحد و القبلة واحدة فأنا أقول لكِ لماذا لا تتركي التشيع و تلتزمي بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يمنعك أليس زوجك يصاحب أهل السنة و بينهم محبة و صداقة , فما المشكلة أن تتركي أنت و زوجك التشيع و تلتزموا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ما المانع ؟؟؟؟!!!!!
آخر تعديل tkalthoum يوم 11-14-2008 في
05:25 PM
.
tkalthoum
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها tkalthoum