عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2008, 08:53 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف





tkalthoum غير متصل

 

 




لقد قرأت هذه المقالة من قبل بل قرأت أفظع من هذا في كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية يقول رحمه الله تعالى (ومن حماقاتهم تمثيلهم لمن يبغضونه بالجماد أو حيوان ثم يفعلون بذلك الجماد والحيوان ما يرونه عقوبة لمن يبغضونه مثل اتخاذهم نعجة وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى الحميراء يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك ويرون أن ذلك عقوبة لعائشة ومثل اتخاذهم جلسا مملوءا سمنا ثم يبعجون بطنه فيخرج السمن فيشربونه ويقولون هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه ومثل تسمية بعضهم لحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبي بكر والآخر بعمر ثم يعاقبون الحمارين جعلا منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر )

و يقول الدكتور محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى في خطبته (كفى غشاً للمسلمين) :(وأما هؤلاء فكيف يعلمون الأطفال ؟ يأتون بشاة ويأتون بحمار ، ويأتون بالصغار ، ويُعقدُ الاحتفالُ الجماعي ، ثم يقولون للأطفال مطلقينهم : هذا الحمار هو عمر اضربوه ، ويظل الأطفال يجرون وراء الحمار ( إي عمر , تعال يا عمر ) ويسبون الحمار الذي سماه لهم شياطينهم ( عمر ) ، معلوم أنه لا عُصاب في الكبر إلا بعُصاب في الصغر ، وأن الستة الأعوام الأولى من حياة الإنسان هي التي تتشكل فيها نفسيته ، وهذا إذا ما تربى على ذلك من ذكور وإناث فأي جيل يكون بعد حين ؟ وأما الشاة فيقولون : هذه عائشة اضربوها .
فهذا الولاء على هذا الخنى يسقط فيه من يسقط ممن ينتمي إلى الجماعات وإن كان راجح العقل وإن كان مفكراً سامق الفكر ، ولكنه يزِلُّ هذه الزلة ولا يقوم منها
) .


الله المستعان ماذا ننتظر من هولاء البهائم بعد قمة الجهل و الحماقة . (كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ )




آخر تعديل tkalthoum يوم 11-08-2008 في 08:56 PM.

رد مع اقتباس