| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| هل الكتابة ضرب من ضروب العذاب؟[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] 000000000000000000000000000000000 حينما سئل الكاتب الفرنسي الشهير " مارسيل بروست " لماذا تكتب ؟ قال: لأتعذب !!.. فهل الكتابة ضرب من ضروب العذاب؟ ومتى تكون كذلك؟.. في غالب الأحيان يكون المرء في انتظار الفكرة .. لذلك قال الفرزدق : إن خلع ضرس أهون عليّ من قول بيت من الشعر في بعض الأوقات .. لأن الكتابة إلهام وليست تأتي بالأمر ! فمن الممكن أن تأتي الفكرة للشاعر أو الكاتب وهو يأكل أو وهو يتحدث أو وهو يسير في الشارع .. وممكن أن يكون العذاب في كيفية قدوم الفكرة !! فبعض الكتَّاب لهم طقوس عجيبة وعادات غريبة يمرون بها قبل أو أثناء الكتابة.. فهذا الكاتب النرويجي " آيسن" لا يكتب إلاّ إذا وضع أمامه مجموعة من الصور الصغيرة الضاحكة .. أيضاً عباس محمود العقاد لا يكتب إلاّ وهو مستلق على فراشه .. أما الدكتور " جونسون" فكان من عاداته قبل أن يبدأ في الكتابة أن يسير في الشارع ويلمس ويعد أعمدة النور .. لذلك ربما كان يحلو للبعض أن يشبه الكتابة بعملية الولادة !! فأحياناً تكون طبيعية وأحياناً تكون متعسرة !! وكذلك الأفكار .. ولكن في النهاية تبقى التساؤلات معلّقة في الهواء: تُرى كيف يكتب كُتَّابنا وشعراؤنا اليوم ؟!! وما هو الجوّ الكتابي الذي يعيشونه قبل وأثناء الكتابة.. " أنهار" حملت هذه التساؤلات إليهم فكانت الإجابة كالتالي : .:.مكان الكتابة.:. تحدّث القدامى عن زمن الكتابة واشترطوا مع المكان توفر الخلوة ، فهل يكتب الكاتب وهو منبطح على بطنه ؟ وقد كان يحدث ، أو قد يحدث الآن أيضاً، لدى الكُتَّاب الذين لا يملكون مكاتب ولا مقاعد عصرية، وهناك من يتكئ بصدره على وسادة ثم يشرع في الكتابة وهو منبطح على بطنه !! وربما كان الواحد منهم يكتب على ركبتيه. ولكن المعروف بين المعاصرين الآن أن يكتب الكُتَّاب وهم قاعدون فوق مقاعد مجاورة لمكاتب حتى يمكنهم الاتكاء على مستند ظهر المقعد بظهورهم ، وعلى طرف المكتب ببعض صدورهم. بيد أن هذا في حد ذاته لا يُعَدَ ذا شأن بل الشأن في ذلك هو الموقع نفسه الذي يكون فيه المكتب ، أو الزاوية التي تتم فيها الكتابة داخل المكتبة الشخصية للكاتب ، وربما أيضاً الزاوية التي ينظر فيها الكاتب إلى الخارج " النافذة " إشراف النافذة على شارع أو على منظر طبيعي: حديقة أو جبل مكسو بالخضرة أو بحر أو نهر ... إلخ. ومن الغريب أن علاقة المكان داخل المكتب الذي تنجز فيه الكتاب تصبح حميمة ، ولا سيما إذا كانت نافذته تشرف على منظر بحر أو جبل مكسوَّ بالشجر ، أو على شجر في حديقة غنَّاء ، تغرّد فيه الطير ، أو على شارع مكتظ بالحركة ، أو واقع تحت السكون المطبق في " الليل" وربما وجدنا بعض الكُتَّاب في مقهى ، أو على الأقل يجمع مادة كتابه من أحاديث الناس هناك ، كما كان يفعل نجيب محفوظ ، فكان هؤلاء يخالفون ما كان العرب الأقدمون يحرصون عليه من الهدوء والخلوة .. وكان الضجيج والصخب هما اللذان فيهما الرغبة الجامحة إلى الكتابة، وربما وجدنا بعض الكُتَّاب الغريبي الأطوار كأن لا يكتبوا إلاَّ وباب مكاتبهم مغلقة ، أو حين تسكت الأصوات ، وتسكن الحركات، بل هناك من قد يهجر بيته ، ويتجه لمكان آخر ، قد يكون وادياً ، أو مكاناً منقطعاً من أجل أن يكتب وخاصة " الشعراء " . .:.زمن الكتابة .:. ينصح العرب الأوائل بالكتابة في السَّحر ، والفجر ، وأوائل النهار بعامة ، ولم ينصحوا بالكتابة خارج هذه الأوقات. يقول ابن رشيق الذي لاحظ أن الكاتب " كتابة الشعر خصوصاً" ربما مرّت به فترة نضوب فلا يستطيع أن يكتب شيئاً ، وكان الفرزدق يقول لأصحابه : إنه ربما تمر عليه ساعة من الدهر ونزع ضرس أهون عليه من عمل بيت من الشعر. كما لاحظ ابن رشيق أن المبدعين ربما اختلفوا في مراودة الإلهام ، ولهم طرق مختلفة في ذلك ، وكانوا ينصحون بالانقطاع عن الشعر زمناً ، فربما جاء الشعر بعد ذلك جميلاً يحمل معاني جديدة .. وكانوا يركزون على ساعة النشاط ، وفراغ البال ، وربما كان جرير يملي شعره على كاتبه ليلاً ، وقد ثبت أنه كتب رائعته " البائية " التي يهجو فيها بني نمير ليلاً. ويرى ابن رشيق أن أفضل وقت للكتابة هو لدى الأسحار لأن النَّفس مستريحة وكأنها أنشئت نشأة أخرى ، ولأن السَّحر ألطف هواءً ، وأرق نسيماً ، في حين أنه لم يرَ أن العمل الفكري والإبداعي يكون مجدياً في الليل " إن العمل أول الليل يصعب لأن النوم يغلب ، والجسم يكلّ " .. ولكن نرى أن العملية من قبيل التعوّد فهناك من يؤثر السَّحر ، والبعض يؤثر الليل ، وآخرون يؤثرون غير ذلك. ولكل كاتب ما تعوّد ، فهناك من الكُتَّاب من كتب معظم كتبه في ساعات القيلولة ومنهم من كتبها في ساعات السَّحر ، ومنهم من كتبها موّزعة على هذه الفترات الزمنية كلها. ولإثبات ما سبق سوف نستعرض بعض الأسماء المعاصرة لكُتَّاب وشعراء لنتعرف سوياً على " المكان والزمان " اللذين يبدعان فيهما: ولنأخذ أولاً الشخصية الأدبية المشهورة والمثيرة للجدل دائماً الدكتور غازي القصيبي ، فحينما سُئل هذا الأديب عن المكان الذي يخلو فيه للكتابة أجاب : من الأدق أن تسمي هذا المكان قرية كبيرة ، لأن سكانه لا يتجاوزون عشرة آلاف نسمة .. هذه القرية تقع على ضفاف نهر الراين في ألمانيا ويعود تاريخها إلى أيام شارلمان . تزعم الأسطورة أن الإمبراطور اختلف مع ابنة له فهربت ، وقضى وقتاً طويلاً في البحث عنها ، ثم عثر عليها في موقع القرية فقال : لتكن سعيدة هذه البقعة التي عثرت فيها على ابنتي .. منذ ذلك الحين ، والقرية تعرف باسم" مدينة السعادة " بصرف النظر عن الأسطورة ، ما يجذبني إلى هذا المكان هو هدوءهُ ، لا توجد في القرية فنادق ضخمة ... ولا ملاه ليلية .. ولا مطاعم شهيرة .. ولا يكادّ يتوفر فيها شئ من مستلزمات السياحة المعروفة .. ما يتوفر فيها هو الكثير من السكينة .. لا تتلقى مكالمة هاتفية من إنسان " عاقل " يوقظك من نومك بعد منتصف الليل ليسألك عن تأشيرة .. ولا " يطب " عليك إنسان بلا بموعد .. ولا يتعلّق أحد برقبتك في منتصف الطريق مصراً على أن تعطيه موعداً للغداء أو للعشاء.. في منزلي الصغير هناك مكتبة صغيرة أقضي فيها معظم وقتي اقرأ أو أكتب .. في هذه المكتبة كتبت عدداً من مؤلفاتي .. منذ قرابة عقدين وأنا أعود إلى هذه القرية في كل إجازة سنوية يحدث أحياناً أن أغيّر المكان ، وسرعان ما أندم على القرار وأعود إلى قواعدي لا تسألني عن اسم المكان ، فأنا أود أن يبقى مجهولاً !!. وتقول زينب ابنة الشاعر نزار قباني حينما سئلت في أحد اللقاءات الصحفية ألم تكن لوالدك طقوس معيّنة أثناء الكتابة؟ .. قالت : كان يحب دائماً أن يكتب على ورق ملّون أصفر أو زهري وكان يعيد الكتابة على الورقة الواحدة عدّة مرات وعندما يدخل غرفة مكتبه كان ينفصل تماماً عن العالم ومهما حدث لا يتحرك عن كرسيه حتى ينتهي من قصيدته. ويتحدث نزار بنفسه في لقاء معه في مجلة " الشراع " فيقول : لا أحتاج إلى أكثر من سرير انفرادي ، كتلك الأسرة المستعملة في المستشفيات والسجون لأكتب قصيدتي ، ولو أنني نمت بالصدفة على سرير من طراز لويس الخامس عشر أو لويس السادس عشر .. لطار النوم من عينَّى ، وطارت القصيدة .. إن أجمل قصائدي كتبتها وأنا ألبس بنطلون الجينز الأزرق .. وأقضم ساندويتش على أرصفة المدن المزدحمة . أما الروائي الكبير نجيب محفوظ " صاحب جائزة نوبل " فيقول في أحد كتبه : كنت أفرغ من عملي في الثانية ظهراً وأعود إلى البيت لتناول طعام الغداء ثم أستريح لبعض الوقت ، ثم أجلس على مكتبي عندما تدق الساعة الرابعة ، وأبداً في الكتابة لمدة ثلاث ساعات. ثم أنني لا أستطيع الكتابة إلا على مكتبي في البيت ، أما خارجه فلا يمكنني الإمساك بالقلم ، وكل أعمالي الروائية كتبتها في البيت ، باستثناء السيناريوهات ، فأغلبها قمت بكتابتها على المقهى. ونختم بأبي عبد الرحمن الظاهري ، فلقد كانت له طقوس غريبة جداً حين الكتابة أو التفكير فعندما يريد الكتابة فإنه لا بد من أن يشرب فنجاناً من الشاي الأخضر ، ثم يشرع في الكتابة ، كما شوهد أبو عبد الرحمن أكثر من مرة وهو يغسل قلمه بالماء !! أما سرُّ ذلك فلم يكشف عنه أبو عبد الرحمن بن عقيل – عفا الله عن – 0000000000000000000000 مفلح السبيعي - السعودية . صحافي في مجلة أصداف السعودية . 0000000000000000000 عاشق بنت النور سعد البقمي...... الســـــــــاهي... | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| [center] سعد البقمي في البدايه اسمح لي أشكرك على جمال إختيارك لهذا الموضوع حيث أمتعتنا في هذه الرحلة التي قمنا بها في معيتك بين أروقة كبار الكتّاب وما أود قوله .. هو أنه من الطبيعي أن إختلاف الزمان والمكان للكتابة يولد لدى النفس البشرية تقبلاً مختلفاً وتمنحه موسوعة من الكلمات الراقية اللطيفة والشاعرية التي تميز الموضوع فالكتابة أوقات السحر أو الفجر لها تأثير على إشتعال العواطف والأحاسيس على خلاف الأوقات الأخرى التي يكثر فيه الضوضاء كذلك الكتابة في حديقة غناء أو على شاطئ البحر تساعد على صفاء النفس وتطهرها من الشوائب لما فيها من الشاعرية العذبة وصفو الذات من الأحقاد والأوهام والتوتر خلاصة قولي !! أن ما يحكم أوقات وأمكنة الكتابة هو ما تحصل فيها النفوس على الراحة والإلهام والأفكار المناسبة ولكل نفس من تلك النفوس طريقتها الخاصة لك مني أخي العزيز أعذب وأرق التحيات على هذا الموضوع الجميل ودامت لنا موضوعاتك النيّرة في سبيل الرقي بالثقافة العامة أختكـ عيـــون الــغــلا[/align] |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|