| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| طاش ماطاش بين النقد والحقد؟؟؟؟؟؟؟؟؟اثناء عرض حلقة طاش ما طاش ((واتعليماه))كان من المتوقع أن ينتظر المشاهدون ان تختفي مشاهد بشكل غير منطقي لتبدأ بشكل مباغت بعد ذلك مشاهد أخرى,أي ان يتم قص مشهد بشكل واضح تقنياً يربك تسلسل الأحداث. إلا ان أياً من ذلك لم يحدث على الاطلاق. نجوم العمل لم يختلفوا كثيراً عن المشاهدين. تفاجأوا بعرض الحلقة وانتظروا ان تتعرض الحلقة لبعض الحذف الذي يحرف فكرتها الرئيسية ولكن حدسهم خاب على غير المتوقع. المشهد الأخير الكبير جعل من هذه الحلقة الحلقة الأفضل والأكثر أهمية لطاش خلال الأعوام الماضية. في الحقيقة انها قفزة غير متوقعة على السيناريو المرسوم ولكنها كانت قفزة رائعة بكل المقاييس. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في العام الماضي انتشر في الأوساط الشبابية شريط يتضمن حلقتين من الحلقات التي لم يسمح بعرضها التلفزيون السعودي. إحدى الحلقات تتطرق تقريباً إلى ذات الموضوع وهو يحكي قصة شاب يعتنق مذهباً فكرياً متشدداً يكاد يوصله إلى ارتكاب عمل ارهابي وتركز الحلقة بشكل أساسي على التحريض الفكري والشحن الوجداني الذي يتعرض له هذا الشاب العشريني. حلقة (واتعليماه) تبدو أكثر جرأة ومباشرة في النقد وهي تتعرض إلى دور المعلمين في غرس مثل هذا الفكر المتزمت في عقول الطلاب والتظاد الواضح بين المدرسين في المرسه الواحد ومدى تشتت فكر الطالب بين الأعتدال والتشدد. ولكن الشيء الأهم من كل ذلك هو طرح قضية التغلغل الفكري لهذا التوجه في أوصال المؤسسات التعليمية. وهذه الحلقة المهمة جداً في فكرتها وتناولها لم تتوقف عند دور المدارس وخلفها المؤسسات التعليمية في تبني مثل هذا الفكر وصبغ عقول الطلاب بصبغته ولكنها تعمقت بشجاعة نادرة في التعرض للحماية الادارية غير النظامية التي يحاط بها مثل هذا الفكر والايذاء الذي يتعرض له كل من ينتقده وأيضاً بطرق ادارية. يظهر ذلك بجلاء في المشهد الذي يطلب من ناصر القصبي مدرس الدين المعتدل الذهاب إلى غرفة المدير للقيام بحوار غير نظامي عن أفكاره وتوجهاته. وبعد ما خرج القصبي وأعلن فكرته الواضحة (ما الأمر..؟ التعليم في المملكة في خطر.. يجب أن يعرف المسؤولون بما يحدث). وكذلك في المشهد الأخير الأكثر أهمية وبلاغة عندما يطلب القصبي الدخول على أحد المسئولين الكبار ليتناقش معه في هذا الموضوع وعندما يفتح الباب تدور ثلاث كراسي يجلس عليها نفس الأشخاص الذين ذهب في شكواهم. وفي هذا إشارة إلى أن هناك أشخاص يحملون نفس التيار الفكري موجودون في مراكز عليا ومهمة في التعليم وبأعداد كبيرة تسيطر على عمل المؤسسة التعليمية في المملكة وتوجه عملها. الرسالة كانت واضحة وصادقة وجريئة (التعليم الذي يساهم في تشكيل عقول أطفالنا يقودهم إلى الهاوية وهذا يجعل مستقبل المملكة الحضاري في خطر حقيقي. وهذا التدهور الخطير يقوده أناس محسوبون على العمل الحكومي الذي يهدف بشكل أساسي إلى خدمة البلد). في الحلقات الأولى من طاش وبالذات بعد حلقة (ستبقى الحياة) التي أغفلت الدوافع الفكرية لقيام ذلك الشاب بالقيام بالعملية الإرهابية وهي بذلك افتقدت إلى المعالجة الحقيقية وان نجحت في لمس الجانب الإنساني من القضية وصلت إلى قناعة فورية ومنطقية هي ان نجمي طاش وبسبب الهجوم والتجريح الذي يتعرضان له في مواقع الانترنت والنشرات التي توزع في المدارس وبعض المساجد قد كسرت شوكتهما وتراجعا عن تقديم الحلقات الجريئة والمباشرة في نقدهما وهما إن قاما بذلك معذوران فيحق لأي شخص ان يبتعد عن مرمى نيران التجريح والتشهير والسب الكثيف الذي قد يتعرض له لقيامه بعملية نقدية لمجتمعه. ولكن حلقة (واتعليماه) بددت هذه القناعة على الفور التي كانت ستترسخ لو لم تقدم بل على العكس فقد مثلت الحلقة التي كانت قفزة مذهلة جبن أمامها الكثير من المثقفين والكتّاب الصحفيون ووسعت من مدى الحرية والجرأة الدرامية لدينا. الردود الايجابية التي أحدثتها الحلقة ظهرت سريعاً. الكثيرون أبدوا اقتناعهم بما جاء في الحلقة وفي راي بعض الاشخاص قالو::: نقله عن امه----->. عجوز قالت لولدها: (انها حلقة رائعة. لماذا يقومون بهذا الشيء الخاطئ؟! لماذا يضايقون ذلك المتدين الطيب؟!! انه لم يقل أشياء مضرة). روعة الحلقة تأتي من ملامستها بشكل مباشر واضح إلى سبب كبير من أسباب تخلفنا الحضاري. هناك أيضاً من يستحق الشكر العميق. انه تلفزيوننا الشجاع. نحن وللأسف ننظر للموضوع بنقد حاقد منتهجين منهج التشدد بدين وهو ليس من الدين بشيء أما عن حلقات طاش التي يشاع فيها بأنها أفكار علمانيه حين ذهب العريس الجديد وهو (((ناصر القصبي)))وعروسه ((هيفاء محمد))للخارج ومحاولتها بفك النقاب وستحيائها حين ترى الشاب الخليجي وخاصه السعوديين منهم ومحاولتها التحشم أمامهم ولا كن لا ينطبق هذا على أبناء البلد الغريب ما طرح في هذه الحلقه هو بلفعل ما يحدث لبناتنا في الخارج وما قامو به هي الصوره الحقيقيه لما تقوم به بعض العوائل هناك فلا يسيطر علينا سوء الضن بهم منقول البعض فقط وليس الكل | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| أظن أنك ناقل الموضوع وغير مدرك ابعاده فموسساتنا التعليمية ليست حكراً على تيار معين ، وما عرض في الحلقة إجحاف كبير ، فالملاحظ أن المدارس الان تعج بأكثرية متسامحة أن لم تكن بعضها (متفلتة) وإن وجد شخص بعينه متزمت فلا يعني أنتشار الفكر وتغلغله حتى أوصلوه للقيادات العليا والملاحظ ايضاً أن القيادات التربوية غالبها غير متدينة والشواهد أمام العين ،إبتداءً بالوزير ووكلاء الوزارة ومدراء التعليم ومدراء الادارات هات واحداً -إن استطعت - يحمل هذا الفكر 0 لذا أرى أن الحلقة مجحفة بحق مؤسساتنا التعليمية والقائمين عليها وبالمناسبة لا تظن أن لي علاقة بالوزارة أو انتسب لها لأدافع عنها ولكنها الحقيقة 0 والمتابع يعرف ما المقصود بهذا الهجوم ، وفي هذا الوقت بالتحديد0 (فورا الأكمة ما وراءها ) ودمتم 000000000000000000 |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|