| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
| فايض الشوق رومانسي محبوب
| الجواب الكافي لمحمد علوي المالكي* أسمه ومولده : )هو محمد بن علوي بن عباس المالكي ، ولد بمكة ـ حرسها الله ـ وما زال يعيش فيها حالياً مع كل أسف ، ومنها ينشر أباطيله إلى كافة العالم الإسلامي . ويزعم أنه من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد شكك في ذلك بعض قرابته ممن هم على عقيدة أهل السنة والجماعة ! . وسواء صح نسبه أم لم يصح ، فهذا لا ينفعه ما دام أنه على عقيدة تخالف العقيدة التي بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من بطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه " رواه مسلم ، وروى أبو داود عن عبد الله بن عمر قال: كنا قعوداً عند رسول الله، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال : هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون " . ( حديث رقم 4242) وصحح العلامة الألباني رحمه الله في " صحيح سنن أبي داود " ( 3 / 5 ) . ويذكر بعض أهل العلم عن والده علوي المالكي أنه كان من أهل السنة ولهذا كان يسمح له بالتدريس في الحرم ، وكان له دروس ومواعظ يلقيها عبر الإذاعة السعودية . ولكن المطلع على كتبه يجد أنه كان صوفيا أيضاً ولكن ؛ كان يتظاهر بالسنة فأنظر مثلاً كتابه " مجموع فتاوى ورسائل " فقد قرر فيه جواز الاحتفال بالمولد النبوي ( ص180 ـ181 ) ودافع فيه عن ابن عربي الصوفي الضال المضل وأخذ يفسر عبارات ابن عربي الكفريه حتى يجعلها من الكلام الصحيح الذي لا غبار عليه (ص190) ، إلى غير ذلك من الأمور المنكرة . وقد ذكر الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في أحد أشرطته ان علوي والد محمد دعاه يوما إلى منزله فوجدهم يحتفلون بالمولد النبوي !! وهكذا بالنسبة لمحمد بن علوي فقد كان يخفي الكثير من معتقداته الباطلة حتى اغتر به كثيرا من أهل العلم ، حتى فضحه الله والحمد لله . ـــــــ * عقيدته : ليس لمحمد بن علوي المالكي كتاب يوضح عقيدته في باب الأسماء والصفات ولكنه يثني كثيراُ في كتبه على الأشاعرة فأنظر كتابه "مفاهيم يجب أن تصحح" ( ص111) . فقد وصف الاشاعرة بقوله : ( الاشاعرة : هم أئمة أعلام الهدى من علماء المسلمين الذين ملأ علمهم مشارق الأرض ومغاربها وأطبق الناس على فضلهم وعلمهم ودينهم ، هم جهابذة علماء أهل السنة وأعلام علمائها الأفاضل الذين وقفوا في طغيان المعتزلة . هم الذين قال عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية : " والعلماء أنصار علوم الدين والأشاعرة أنصار أصول الدين " " الفتاوى الجزء الرابع .. الخ ) . والعبارة التي نسبها لشيخ الإسلام ابن تيمية ليست له ! ! بل هي للإمام العز بن عبد السلام رحمه الله نقلها عنه شيخ الإسلام ثم بين ان العبارة ليست على إطلاقها ! وقد نبه على هذا الموضوع الشيخ صالح آل الشيخ جزاه الله خيراً في كتاب " هذه مفاهيمنا " ( ص 230 ـ 232 ) . وقال المالكي أيضاً في " مفاهيم يجب أن تصحح " ( هامش ص113 ) : ( أنظر ما كتبه شيخنا العلامة الشيخ محمد علي الصابوني في مسألة الأشاعرة من بحوث طويلة ومهمة ) اهـ . والصابوني هذا قد رد عليه كثير من أهل العلم مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والشيخ الألباني رحمه الله والشيخ صالح الفوزان والشيخ بكر أبو زيد والشيخ محمد جميل زينو وغيرهم أنظر كتاب "التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير" للشيخ بكر أبو زيد حفظه الله فقد ذكر أسماء من رد على الصابوني . ـــــــ * مذهبه الفقهي : وأما في الفقه فهو – أي محمد بن علوي - مالكي المذهب ولهذا ينتسب إليه ، كما يلاحظ اهتمامه بأقوال المالكية في كثير من كتبه . ـــــــ * تصوفه ! : يعتبر المالكي حالياً حامل راية التصوف في بلاد الحرمين ـ حرسها الله ـ فهو من القلائل الذين صرحوا بعقيدة التصوف بقوة وعلانية في بلاد التوحيد ! ! فأنظر كتابه " مفاهيم يجب أن تصحح " ( ص 107 ـ 110 ) من الطبعة الرابعة فقد أثنى على التصوف ، وهو يدعو في كتبه إلى الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وبغيره من الأولياء ، كما أنه يدعو إلى شد الرحال إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ! وكتب في ذلك كتابه " شفاء الفؤاد في زيارة خير العباد " . وهو يحث أيضاً على إحياء الاحتفالات المبتدعة أمثال الاحتفال بالمولد النبوي وكتب في ذلك رسالته " حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف " و" البيان والتعريف في ذكرى المولد الشريف " . كما أن له كتاب بعنوان " الذخائر المحمدية " قد نشر فيه كثيرا من معتقدات الصوفية في الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تحتوي على الغلو المنهي عنه في صحيح السنة النبوية ! ! وسيأتي معنا إن شاء الله بعد قليل بعض الأمثلة من عقيدة الرجل توضح هذا الأمر ! ــــــــ * من معتقداته الباطلة ! إليك أخي الفاضل بعض الأمثلة التي تظهر لك مدى ما وصل إليه هذا الرجل من ضلال ، نسأل الله العافية : ـ من أشنع معتقدات هذا الضال المضل أنه يصرح بأن الشخص لا يعتبر مشركا ولو استغاث بغير الله أو اعتقد في النبي صلى الله عليه وسلم أو في غيره أنه يتصرف في الكون إلا إذا اعتقد الاستقلالية فيمن طلب منه الإغاثة أو اعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم أو الولي يتصرف في الكون استقلالا من دون الله فقط !!. فقد قال في كتابه "مفاهيم يجب أن تصحح" ( ص90 ) من الطبعة الرابعة : "ان من أشرك مع الله جل جلاله غيره في الاختراع والتأثير فهو مشرك سواء كان الملحوظ معه جماداً أو آدمياً نبياً أو غيره ، ومن اعتقد السببية في شيء من ذلك اطردت أو لم تطرد ، فجعل الله تعالى لها سببا لحصول مسبباتها ، وأن الفاعل هو الله وحده لا شريك له فهو مؤمن ، ولو أخطأ في ظنه ما ليس بسبب سببا لأن خطأه في السبب لا في المسبب الخالق المدبر جل جلاله وعظم شأنه ) اهـ . وعلى كلامه هذا فإن مشركي قريش لم يقعوا في الشرك !! لأنهم لم يكونوا يعتقدون الإستقلالية في آلهتهم ! وإليك نماذج من غلوه في الرسول صلى الله عليه وسلم : ـ يقول في "الذخائر" ( ص241 ) واصفاً النبي صلى الله عليه وسلم : ( وأوتي علم كل شيء حتى الروح والخمس التي في آية : ( إن الله عنده علم الساعة ) ) . ـ وقال في "شفاء الفؤاد " ( ص79، 97) عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذ لا فرق بين موته وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفة أحوالهم ونياتهم وعزائمهم وخواطرهم وذلك عندي جلي لا خفاء فيه ) . ـ ونقل في " شفاء الفؤاد " ( ص235 ) قول الشاعر واصفاً النبي صلى الله عليه وسلم : ( كلما لحت للملائك خروا *** في السموات سجداً وبكياً ) . ـ وقال في " الذخائر " ( ص235 ) : ( خُصَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه أول النبيين خلقاً ) . ـ وقال ( ص235) : ( وخَلْق آدم وجميع المخلوقات لأجله ) . ـ نقل في " شفاء الفؤاد " ( ص 203 ) قول الشاعر مخاطباً النبي صلى الله عليه وسلم ـ مقراً له ـ : ( وانظر بعين الرضا لي دائماً أبداً ، واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد واعطف علي بعفو منك يشملني ، فإنني عنك يا مولاي لم أحد ) ـ وأعتبر من خرج إلى زيارة القبر النبوي أنه مهاجر إلى الله ورسوله كما في " شفاء الفؤاد " ( ص55 ) ) . ـ ونقل في " شفاء الفؤاد " ( ص96 ـ 97 ) كلام ابن الحاج عن زيارة قبور الأنبياء عليهم السلام مقراً له : ( فإذا جاء إليهم فليتصف بالذل والانكسار والمسكنة والفقر والفاقة والحاجة والاضطرار والخضوع ، وليحضر قلبه وخاطره إليهم وإلى مشاهدتهم بعين قلبه لا بعين بصره ) . . . إلى أن قال : ( ويستغيث بهم ، ويطلب حوائجه منهم ويجزم بالإجابة ببركتهم ويقوي حسن ظنه في ذلك فإنهم باب الله المفتوح ، وجرت سننه سبحانه وتعالى بقضاء الحوائج على أيديهم وبسببهم ، ومن عجز عن الوصول إليهم فليرسل بالسلام عليهم ، ويذكر ما يحتاج إليه من حوائجه ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه ، فإنهم السادة الكرام ، والكرام لا يردون من سألهم ولا من توسل بهم ولا من قصدهم ولا من لجأ إليهم ) . ثم قال : ( وأما في زيارة سيد الأولين والآخرين صلوات الله عليه وسلامه ، فكل ما ذكر يزيد أضعافه ، أعني في الانكسار والذلة والمسكنة لأنه الشافع المشفع الذي لا ترد شفاعته ولا يخيب من قصده ولا من نزل بساحته ولا من استعان أو استغاث به إذ أنه عليه الصلاة والسلام قطب دائرة الكمال وعروس المملكة ) . ـ ونقل في " شفاء الفؤاد " ( ص109 ) قول الشاعر : ( أنت الشفيع وآمالي معلقة **** وقد رجوتك يا ذا الفضل تشفع لي هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له **** إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي ) . ـ ونقل في " الذخائر " ( ص 190 ) قول الشاعر مخاطباً النبي صلى الله عليه وسلم : ( عجل بإذهاب الذي أشتكي فإن توقفت فمن ذا أسأل ) ـ وقال في "شفاء الفؤاد" ( ص189 ـ 190) ضمن آداب زائر القبر النبوي : ( ومنها ، أن يتوجه بعد ذلك ، ( أي بعد صلاة التحية ) ، إلى الضريح الشريف مستعيناً بالله في رعاية الأدب بهذا الموقف المنيف ، فيقف بخضوع ووقار وذلة وانكسار غاض الطرف مكفوف الجوارح واضعاً يمينه على شماله كما في الصلاة ) ! . ـ ونقل في "شفاء الفؤاد" ( ص131) قول ابن حجر المكي في ذكر شروط زيارة القبر الشريف : ( ينبغي ضبط الزيارة بما ضبط به الأئمة الاستطاعة في الحج ) . ـ وقال أيضاً "شفاء الفؤاد " (131 ـ 132) : ( فقرى الواقف ببابه الشريف كقرى الواقف بعرفات ) إلى أن قال : ( فقد أتم الله للحبيب المضاهاة بكل الحالات ) . ـ ذكر "شفاء الفؤاد " ( ص 185 ) الآداب التي ينبغي الإتيان بها على من أراد زيارة القبر النبوي ، جاء فيها : ( إخلاص النية فينوي التقرب بالزيارة وينوي معها التقرب بشد الرحل للمسجد النبوي والصلاة فيه ) . فجعل الأصل شد الرحل لزيارة القبر النبوي ، ثم ينوي معها التقرب بشد الرحل للمسجد النبوي والصلاة فيه ! ! ـ ونقل في "شفاء الفؤاد " ( ص 205 ) قول الشاعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم : ( بنور رسول الله أشرقت الدنا *** ففي نوره كل يجيء ويذهب ) . ـونقل أيضاً في "شفاء الفؤاد " ( ص232) قول الشاعر في مدح النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنت سر الله والنور الذي *** سار موسى نحوه في طور سين فهـو نـور لا يسـامى إنه *** قـبس من نـور رب العالمين كيف لا والسيد الهادي به *** يـغمر الـدنيا بنـور مستبين ) يقول هذا والله عز وجل يقول: ( الله نور السموات والأرض . مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) الآية ( النور: 35 ) ، والله عز وجل يقول أيضاً : ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) ( الزمر : 69 ) . والمالكي يقول : "بنور رسول الله أشرقت الدنا " !! ـ كما أن المالكي يقول بأن روح النبي صلى الله عليه وسلم تحضر مجالس الذكر ! ، والتي منها ـ حسب زعمه ـ مجالس المولد النبوي ! ! فقد قال في كتابه " الذخائر " ( ص309 -310 من الطبعة الثانية ) تحت عنوان ( حضور روحانية المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( وقلت في مجلس من مجالس الخير : روحانية المصطفى صلى الله عليه وسلم حاضرة في كل مكان ، فهي تشهد أماكن الخير ، ومجالس الفضل ، والدليل على ذلك أن الروح من حيث هي روح غير مقيدة في البرزخ ، بل منطلقة تسبح في ملكوت الله ، وهذا عام في جميع أرواح المؤمنين ، مع ملاحظة أن إطلاقها وسياحتها تختلف باختلاف أهليتها ، شأنها في ذلك شأنها لما كانت في الدنيا فمنها القريب ، ومنها البعيد ومنها الحاضر مع حضرة الحق ، ومنها الغائب ، ومنها الشاهد ، ومنها المظلم ، ومنها المنوّر ، ومنها الخفيف ، ومنها الكثيف ، وهي هكذا في البرزخ ، انطلاقها وسياحتها وحضورها واستجابتها بحسب مقامها ، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " نسمة المؤمن على طائر تسبح حيث تشاء " أو كما قال ، ( رواه مالك ) . وروحه صلى الله عليه وسلم أكمل الأرواح ، فهي لذلك أكمل في الحضور والشهود .. الخ ) . وقال مثل ذلك في رسالته "حول الاحتفال بالمولد النبوي" ( 26 ـ 27 ) بل صرح فيها بأن روح الرسول صلى الله عليه وسلم وروح خلص المؤمنين تحضر مجالس المولد النبوي !! و استدل ضمن ما استدل على هذا الكذب الصريح والافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين بحديث حرف معناه !! حيث قال : ( والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " نسمة المؤمن على طائر تسبح حيث تشاء " أو كما قال ، ( رواه مالك ) ) والإمام مالك روى هذا الحديث ولكن ليس بهذا اللفظ وإنما بلفظ : "إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه " ! فهذا الحديث يتحدث عن أرواح المؤمنين في الجنة !! وليس في الحياة الدنيا ! . وزيادة في التلبيس قال ( أو كما قال ( رواه مالك ) ) فهو ينقل هذا الحديث بالمعنى حتى لا يؤاخذه أحد في زعمه ، وهذا لا يعفيه من تهمة التحريف وذلك لثلاثة أسباب : الأول : أنه حرف المعنى فالحديث يتكلم عن أرواح المؤمنين في الجنة وهذا جعله في الدنيا . ثانياً : أن محمد بن علوي هو مالكي المذهب فيفترض فيه أنه يكون حافظاً أو على الأقل مستحضراً لموطأ الإمام مالك الذي نقل منه الحديث ، وخصوصاً أن محمد بن علوي متخصص في علم الحديث !!. السبب الثالث : أن هذا التحريف قد وقع في الطبعة الثانية من الكتاب أيضاً ! ومنها نقلت كلامه والفرق بين الطبعة الأولى والثانية قرابة العشر سنوات !! فما هو عذره . وقد رد عليه في هذه المسألة الشيخ علي رضا بن عبدالله بن علي رضا حفظه الله في كتابه " المباحث العلمية بالأدلة الشرعية " ( ص106 - 107 ) . ـ وقال في" الذخائر " ( ص 136 ـ 137 ) بإمكانية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة ! ! حيث ذكر صيغاً مبتدعة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم زعم أن من قالها فإنه لا يموت حتى يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة . ـ وقال في " الذخائر " ( ص 146 ) بإمكانية أن يرى عامة أهل الأرض الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة واحدة ! ! حيث قال : ( إن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة ، وذلك لأن الأكون مرايا ، وهو صلى الله عليه وسلم كالشمس إذا أشرقت على جميع المرآيا ظهر في كل مرآة صورتها ، بحسب كبرها وصغرها ، وصفائها وكدرها ، ولطافتها وكثافتها . . . الخ ) . ـ ومن المنكرات التي وقعت في كتبه وتدل على مدى ما وصل إليه هذا الرجل من ضلال ما جاء في كتابه "المختار من كلام الأخيار" ( ص134) نقلاً عن السري السقطي ! ! : ( رأيت كأني وقفت بين يدي الله عز وجل ، فقال : يا سري خلقت الخلق فكلهم ادعوا محبتي فخلقت الدنيا فذهب مني تسعة أعشارهم وبقي معي العشر فخلقت الجنة ، فهرب مني تسعة أعشار العشر وبقي معي عشر العشر ، فسلطت عليهم ذرة من البلاء فهرب مني تسعة أعشار عشر العشر فقلت للباقين معي : لا الدنيا أردتم ولا الجنة أخذتم ولا من النار هربتم فماذا تريدون ؟ قالوا : إنك لتعلم ما نريد . فقلت لهم : فإني مسلط عليكم من البلاء بعدد أنفاسكم ما لا تقوم به الجبال الرواسي أتصبرون ؟ قالوا : إذا كنت أنت المبتلي لنا فافعل ما شئت فهؤلاء عبادي حقاً ) . ونقل في ( ص135 ) عن علي بن الموفق أنه قال : ( اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفاً من نارك فعذبني بها ، وإن كنت تعلم أني أعبدك حباً مني لجنتك فاحرمنيها ، وإن كنت تعلم أني إنما أعبدك حباً مني لك ، وشوقاً إلى وجهك الكريم فأبحنيه وأصنع بي ما شئت ) . وقال أيضاً في (ص144) : ( سئل النورى عن الرضا فقال عن وجدي تسألون أو عن وجد الخلق ؟ فقيل : عن وجدك ؟ فقال : لو كنت في الدرك الأسفل من النار لكنت أرضى ممن هو في الفردوس ) !! . ونقل في (ص161) قصة دون ذكر المرجع كما هي عادته في هذا الكتاب عن شخص حضر عند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله فقال له : ( رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت : هل أتاك منكر ونكير ؟ قال : أي والله وسألاني من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ قال فقلت : ألمثلي يقال هذا ، وأنا كنت أعلم الناس هذا في الدنيا ؟! فقالا – أي منكر ونكير - : صدقت فنم نومة العروس ، لا بأس عليك ) إلى آخر هذه الخرافات التي اعتبرها من كلام الأخيار !! نسأل الله العافية . ـــــــ * موقف أهل العلم من هذه الانحرافات : وقد وقف أهل العلم وعلى رأسهم هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية أمام هذه الأباطيل موقف قوي والحمد لله فقد أصدرت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية قرار بعدد 86 في 11/11/1401هـ بخصوص محمد بن علوي المالكي ذكره الشيخ عبدالله بن منيع حفظه الله في كتابه "حوار مع المالكي" جاء فيه : ( في الدورة السادسة عشرة المنعقدة بالطائف في شوال عام 1400هـ نظر مجلس هيئة كبار العلماء فيما عرضه سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد مما بلغه من أن لمحمد علوي مالكي نشاطا كبيرا متزايدا في نشر البدع والخرافات والدعوة إلى الضلال والوثنية وأنه يؤلف الكتب ويتصل بالناس ويقوم بالأسفار من أجل تلك الأمور واطلع على كتابه " الذخائر المحمدية " وكتابه " الصلوات المأثورة " وكتابه " أدعية وصلوات " كما استمع إلى الرسالة الواردة إلى سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد من مصر وكان مما تضمنته : ( وقد ظهر في الأيام الأخيرة طريقة صوفية في شكلها لكنها في مضمونها من أضل ما عرفناه من الطرق القائمة الآن وإن كانت ملة الكفر واحدة . هذه الطريقة تسمى ( العصبة الهاشمية والسدنة العلوية والساسة الحسنية الحسينية ) ويقودها رجل من صعيد مصر يسميه أتباعه ( الإمام العربي ) وهو يعتزل الناس في صومعة له ويمرون عليه صفوفا ويسلمون عليه ويحدثونه ويمنحهم البركات ويكشف لهم المخبؤ بالنسبة لكل واحد وهذا كله من وراء ستار فهم يسمعون صوته ولا يرون شكله اللهم إلا الخاصة من أحبابه وأصحابه فهم المسموح لهم بالدخول عليه وعددهم قليل جدا وهو لا يحضر مع الناس الجمع ولا الجماعات ، ولا يصلي في المسجد الذي بناه بجوار صومعته ويعتقد أتباعه أنه يصلي الفرائض كلها في الكعبة المشرفة جماعة خلف النبي صلى الله عليه وسلم . ويعتقدون كذلك أنه من البقية الباقية من نسل الأئمة المعصومين ، وأن المهدي سيخرج بأمره . وقد أنشأ لطريقته فروعا في بعض مدن مصر يجتمع روادها فيها على موائد الأكل والشرب والتدخين ويأمرون مريديهم بحلق اللحى وعدم حضور الجماعة في المساجد وذلك تمهيداً لإسقاط الصلاة نفسها ويخشى أنهم امتداد لحركة باطنية جديدة فإن هناك وجه شبه بينهم وبين خصائص الباطنية . فإنهم بالإضافة إلى ما سبق محظور على أتباعهم إذاعة أسرارهم والسؤال عن أي شيء يرونه من شيوخهم كذلك الاسم الذي سموا به حركتهم والشعار الذي اتخذوه لها هو ( فاطمة ، علي ، الحسن ، الحسين ) ومما يؤيد ذا الظن أنهم يجاورون الضاحية التي دفن فيها ( أغاخان ) زعيم الإسماعيلية حيث لا تنقطع أتباع الإسماعيلية عن زيارة قبره والاتصال بالناس هناك وقد دفن أغاخان في مصر لهذه الغاية . وقد ازداد أمر هؤلاء في نظرنا خطورة حين علمنا أن لهم اتصالات ببعض أفراد في السعودية وقد هيأت لبعض أتباعهم فرص عمل في المملكة عن طريق هؤلاء الأفراد الذين لم نتعرف على أسمائهم بعد نظرا للسرية التي يحيطون بها حركتهم ونحن في سبيل ذلك ان شاء الله . ولكن الذي وقفنا عليه وعرفناه يقينا لا يقبل الشك أن الشيخ ( محمد علوي بن عباس المالكي المكي الحسني) يتصل بهم اتصالاً مباشرا ويزور شيخهم المحتجب ويدخل عليه ويختلي به ويخرج من عنده بعد ذلك طائفا باتباعه في البلاد متحدثا معهم محاضرا فيهم خطيبا بينهم كأنه نائب عن الشيخ المزعوم ثم يختم زيارته بالتوجه إلى ضريح أبي الحسن الشاذلي الشيخ الصوفي المعروف المدفون في أقصى بلاد مصر ومعه بطانة من دهاقنة التصوف في مصر وهو ينشر بينهم مؤلفاته التي اطلعنا على بعضها فاستوقفنا منها كتابه المسمى " الذخائر المحمدية " وتحت يدي الآن نسخة منه بل الجزء الأول وهو يقع في 354 صفحة من الحجم الكبير ذي الطباعة الفاخرة وطبع بمطبعة حسان بالقاهرة ولا يوزع عن طريق دار نشر وإنما يوزع بصفة شخصية وبلا ثمن . والذي يقرأ هذا الكتاب يجد المؤلف هداه الله قد أورد فيه كل المعتقدات الباطلة في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن بطريق ملتو فيه من المكر والدهاء ما فيه حتى لا يؤخذ على المؤلف خطأ شخصي فهو يذيع تلك العقائد ويشيعها عن طريق النقل من بعض الكتب التي أساءت إلى الإسلام في عقيدته وشريعته ، والتي وصلت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى درجة من الغلو ما قال بها كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بل ورد بشأنها النهي الصريح عن مثل هذا الزيغ والزيف والضلال ) ثم ذكر أمثلة مما جاء في الكتاب من الضلال وختم رسالته بقوله ( ونحن إنما نهتم بتعقب مثل هذه الأخطاء والخطايا من أجل أن ننبه إلى خطورتها وخطرها من باب نصح المسلمين وإرشادهم وتحذيرهم مما يخشى منه على العقيدة الصحيحة والإيمان الحق وإنما نكتب لكم به كذلك لتتصرفوا حياله بما فيه الخير للإسلام والمسلمين فكما أن مصر مستهدفة من أعداء الإسلام بحكم عددها وعدتها وإجماعها من حيث الأصل على السنة فإن السعودية مستهدفة بنفس القدر إن لم يكن أكثر بحكم موقعها من قلوب المسلمين وبحكم عقيدتها القائمة على حماية جناب التوحيد وعلى توجيه الناس إلى السنة الصحيحة واهتمامها بنشر هذه العقيدة في كل مكان . فلا أقل من أن ننبه إلى بعض مواطن الخطر لتعملوا على درئه ما استطعتم ، والظن بكم بل الاعتقاد فيكم سيكون في محله إن شاء الله فإن الأمر جد خطير ، كما رأيتم من بعض فقرات الكتاب . اهـ ) ، وقد تبين للمجلس صحة ما ذكر من كون محمد علوي داعية سوء ويعمل على نشر الضلال والبدع وأن كتبه مملوءة بالخرافات والدعوة إلى الشرك والوثنية ، ورأى أن يعمل على إصلاح حاله وتوبته من أقواله وأن يبذل له النصح ويبين له الحق واستحسن أن يحضر المذكور لدى سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء ، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، ومعالي الشيخ سليمان بن عبيد الرئيس العام لشئون الحرمين الشريفين لمواجهته بما صدر منه من العبارات الإلحادية والصوفية وإسماعه الكتاب الوارد من مصر ومعرفة جوابه عن ذلك ، وما لديه حول ما ورد في كتبه . وقد حصل هذا الاجتماع وحضر المذكور في المجلس الأعلى للقضاء يوم الخميس الموافق 17/10/1400هـ . وأعد محضر بذلك الاجتماع تضمن إجابته بشأن تلك الكتب ، وما سأله عنه المشايخ مما جاء فيها ، وجاء في المحضر الذي وَقَّعَ فيه أن كتاب " الذخائر المحمدية " ، وكتاب " الصلوات المأثورة " له ، أما كتاب " أدعية وصلوات " فليس له وأما الرجل الصوفي الذي في مصر فقد قال إنه زاره ومئات من أمثاله في الصعيد ولكنه ليس من أتباعه ويبرأ إلى الله من طريقته وأنه لم يلق محاضرات في مصر وأنه أنكر عليه وعلى أتباعه ، وقد ذكر للمشايخ أنه له وجهة نظر في بعض المسائل ، أما الأمور الشركية فيقول إنه نقلها عن غيره وأنها خطأ فاته التنبيه عليه (منقول | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
| LinkBack |
LinkBack URL |
About LinkBacks |









العرض العادي
