عرض مشاركة واحدة
قديم 08-01-2008, 01:51 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
pharaoh1_egypt
رومانسي مبتديء





pharaoh1_egypt غير متصل

 

 

الزار فى كل مكان وعجبى !!!!!





كم هى رائعة مشاركاتكم
فهذه هى المشاركات التى أتمناها ( أن تبدى رأيك بكل ما فيه معى أو ضدى )


ونقلاً عن مجلة إماراتية
وقد دخل طقس الـزار إلى كل بلاد المسلمين بلا استثناء - فيما وجدت - حتى إنه دخـل الجزيرة العربية واستقر بها ، فهو منتشر في مصر والسودان والمغرب العربي والعراق والخليج والسعودية ، فضلاً عن وجوده في الحبشة - التي تعد مهده الأول - وبين زنوج افريقيا ، بل وفي أووربا ، مع فروق بين كل بلد ..


وإليكم حادثة تحكيها فتاه مصرية تكشف الوجة السافر لهذه الحفلات
كنت فى الثالثة عشر من عمرى ومنذ تشكل وعيي فى تلك المرحلة وانا اسمع عن حفلات الزار التى لم ادرك الهدف منها سوى اني اعتبرتها هلوسات نساء جاهلات , وعلى الرغم من كراهيتي غير المبررة لها الا انني كنت اتوق لرؤية واحدة منها ..حتى حانت الفرصة عندما دعت الست جارتنا " ست الحسن " امى لحضولر الزار الذى ستقيمه لابنتها " لوزة " المحسودة والتى ترفض احسن العرسان ولربما يفك نحس " لوزة " الجميلة فترضى الاسياد عنها وتتزوج سريعا ..
ونظرلفضول القطط الشديد والذى ينتابني بين الحين والآخر فقد صممت على حضور هذا الحقل ومهما كلفني الامر وان كانت علقة ساخنة من امى ورغم تخويفي من شدة الامر ورهبته .
ما علينا .. اتفقت مع خادمة الست جارتنا " سيدة " على ان تجعلني اشاهد الحفل بمصروف اسبوع بكامله " خمسة وعشرون قرشا " .. امسكت بالمبلغ قبل ان تدسه فى صدرها الفياض وقالت وهى تضحك : - مش حتخافى يابت وتفضحيني ؟؟
ــ انا اخاف ليه وحخاف من ايه ؟؟ مش الحفله كلها رقص وغنا .. وبعدين ما تنسيش اننى تربية عمي الدكتور بشير الذى كان يتركني العب بالجماجم وغيرها من عظام الموتى ..
صرخت الخادمة " سيدة " ونفخت فى صدرها وقالت : يالهوى اسكتى اسكتى .. دستور يااصحاب المكان البت دى شيطانه باين عليها سامحوها عشان خاطرى ..
واستطردت قائلة :ــ طيب تيجي قبل ما يبدأ الزار بساعة وانا حخليكي تشوفى كل حاجه من مكان كويس .
أردت يومها ان ابرر غيابي عن عين امي بالتظاهر بالنعاس واتجهت لغرفتي سائلة امي بعدم ازعاجي لاني سأنام حتى اصحو مبكرا استذكر دروسي .. نظرت امي الى بعينين ملؤهما الدهشة وقالت : ـ ربنا يهديكي .. انسحبت بسرعة قبل تغيير رأيها فتطلب منى ان انام بجانبها فى غرفتها كعادتها معي ونظرا لانني ابنتها الوحيدة .. اغلقت الغرفة بالمفتاح وذهبت الى البلكونة التى تطل على بلكونة جارتنا ست الحسن لأتأكد من استطاعتي القفز الى بلكونة طنط " ست احسن " ولحسن حظي كانت المسافة قليلة واستطيع ان اقفز اليها دون اية مصاعب ..
تسللت انا وسيدة بعد ان قفزت بسلام من البلكونة الى جزء مخفى فى الصالة الواسعة التى سيقام فيها الحفل فاجلستنى خلف مشربية من الخشب وضعت للزينة لتفصل بين جزء من الصالة استعمل كمخزن لبعض من قطع الاثاث غير المستعمل .. كانت الصالة تعج بضوء شموع كثيرة اضاءت المكان وميزته برائحة الشمع المذاب , وفى وسط الصالة الفارغة من كل شئ انتصبت طاولة غطيت بشرشف اخضر ووضع فوقها مبخرة تطلق بخورا رائحته قوية ونفاذة ..
وللحظات وقبل ان يبدأ الموال قررت الهروب , ولكنى تذكرت المجاعة التى ساعاني منها وطوال اسبوع فالمبلغ الزهيد قد دخل جيب سيدة ولن يخرج منه حتى " بالطبل البلدى "على رأى المثل هذا بالاضافة الى اننى اصبحت معتقلة اجباريا حتى ينتهى " الزار " فتأتى سيدة لتخرجني من هذا المكان فى غفلة من اهل الدار ..
دخلت الابنة "لوزة " الجميلة بجلباب اخضر وربطة رأس خضراء وخلفها امها السيدة " ست الحسن " ترتدى جلباب مزكش بألوان غريبة وتتحرك فى المكان وتضيف قليلا من البخور الذى تصاعدت ادخنته القوية وقالت بهمس : استعدى يالوزه الزار ده هو الدوا وبعدها حتنحل عقدتك وتتجوزي ونخلص ..
ردت لوزة : مش باين ياماما : باين العمل اللى معمول جامد اوى .
وفجأة وكأن الارض انشقت عن احداهن التى قالت بصوت اجش : يالا يانسوان استعدوا
كانت تلك الكودية " الوسيط " تكاد تكون رجلا لولا تضاريس جسدها الواضحة امامى , تمسك بدف فى يدها وبجانبها وقفت ثلاث نسوة على نفس شاكلتها معدومي الجمال والرقة ايضا .
الغريب فى الامر وجود رجل معهن كان يلبس حزاما اسفل خصره فوق الجلباب الضيق ,وشعر طويل ربط على شكل ذيل حصان , وجهه منحوتا كالصخر لا حياة فيه ولا تعابير فوقه ممسكا بدف كبير واكبر من الدفوف الاخرى .
وضع الرجل شيئا فى المبخرة فشع المكان بنور ساطع ورائحة كانت خليط من روائح البحر .
اختنقت من الرائحة , وتمنيت لو كنت فى سريرى اغط فى نوم عميق ولكن ما الفائدة من الشكوى فقد دفعت دم قلبي فى الليلة السودة دى ولن ينفع الندم .
بدأت الكودية ومن معها فى الضرب على الدف بشدة وطلبت من " لوزة" الدوران حول الطاولة والرجل الذى معهما يدور خلفها ضاربا بالدف فوق راسها ,وظلت تدور وتدور وتهتز يمينا ويسارا ودخلت نساء اخريات الى الحلقة والكودية تغنى بصوت عال وبشع كلمات لم افهمها ..
وبعد ان غاب الجميع فى عوالم اخرى واختلط الحابل بالنابل وبدأت الامور تختلط على لوزة الممسوسة تعالى صوت الكودية بطلبات غريبة منها سحليه ماتت فى الحرب العالمية الثانية , وحمامه اشتغلت بوسطجية فى العصر الفاطمي , وبطه عرجاء من سلالة البط البكيني وحاجات تانيه ماسمعتهاش .
غابت الست جارتنا " ست الحسن " وعادت ببطة بدلا من كل ما سبق , وحتى يومنا هذا لا ادرى لماذا رضيت الكودية بالبطة مع انها قالت ان الاسياد حيزعلوا اوى , ولكن هذا ما حدث فقد تم ذبح البطة فى الصالة ولطخ وجه " لوزة " بالدم وهى غائبة عن الوعى فحملها الرجل ودخل هو والكودية معها الى حيث يضعاها على سرير حتى ترتاح .. غابا مع ابله لوزة فى الغرفة التى لم اراها من موقعى المطل على الصالة , والغريب فى الأمر ان الكودية خرجت من الغرفة وتركت الرجل بمفرده مع ابله لوزة والاغرب ان جارتنا " ست الحسن" تركتها بمفردها معه لمدة نصف ساعة وفى تلك الاثناء تعالت فيها اصوات الدفوف واهتزازات اجساد النساء الاخريات ..
خرج الرجل اخيرا منشرحا وهمس فى اذن الست جارتنا بشئ وسرعان ما ظهرت سيدة اللعينة ومعها اخريات يحملن اقفاص مختلفة الاحجام ملئت بالحمام والبط وديك رومي , هذا بالاضافة الى مبلغ من المال وضع فى يد الكودية التى قبلت جارتنا " ست الحسن" وهى تصرخ : دستور يااسياد ومن ثم خرجت هى ومن معها خلفهن الرجل صاحب ذيل الحصان .. وعلى فكرة ابلة " لوزة " لم تتزوج ابدأ ونكاية فى الزار كمان ماتت عزباء .. وعجبي


أرجو من جميع الأعضاء الإدلاء برأية
فيما يحدث حولنا وبيننا من تلك الأفعال المشينة والتى اجتاحت كل الدول العربية