أنا أيضا لي قصة مع الضفادع لا تشبه الاولى و لا الثانية .. فأنا في صغري اصطدت بعضها لأقوم بتربيتها !!!؟؟ لذلك ربما أنا أكثركم فهما لمشاعرها و نقيقها!!
بالتأكيد لم يخل الأمر من الفتك و الاجرام و اشغال الابر في أجسادها اللزجة ... لكن المسيطر ذاك الزمن كان الاهتمام و الحنو و توفير خزان المياه الأنسب لحياة رغيدة مع تتبيل أخضر للبيئة المخترعة ببعض أوراق العنب و التين الطافية !!!
شيء غريب بحق .. ربما نبع ذلك من حبي الكامن للمخلوقات غير البشرية و غير الحشرية..
لا أريد بوح الكثير من الأسرار و لن أفضح الضفادع أكثر من ذلك ..
===
لكن ما هو أكيد و يشبه الصفعة في وجه الهكذا و المنطق و الغرور أن نقنقة الضفدع لم تزعجني يوما ...
==
لله درك يا عاشق !
|