|
هذه قصيدة تأخرت في نشرها نظرا لظروفي وانشغالي ولكنني أحببت أن أهديها لكل أعضاء وزوار الموقع
وهي من نظمي
أرجو ان تنال إعجابكم
وهي في سيد الأمة حبيبنا ونبينا حمد صلى الله عليه وسلم
... عذراً يارسول الله ..
وهادي الموج من شعري لبالأشواق يلتطمُ
ورُصِع دره الزاهي لأجل الهادي ينتظمُ
وغار النثر من شعري يسطر حزنَه الندمُ
ويبكي حينها الأدب فكل فنونه احتدموا
ولو كانوا لأجل الغيـ ر ماغاروا ولااختصموا
باسمك يارسول الله تباهى الشعر والكلمُ
لأنت الروض في خير بشيح الخير يزدحمُ
وقامت منك جذم الحق ومنا الحق ينجذمُ
ومنك صفينا ورقت غصون العدل والقيمُ
فشيمة خلقك البراق تتوه بحسنه التومُ
وأنت الطود في شممٍ تخر بهامه القممُ
ولكن يا رسول الله لما تبغي بنا الأممُ
تولت عن كتاب الله بغير الدين تعتصمُ
ودين الله موثوقٌ بحبلٍ ليس ينصرمُ
تخاصم رشدَها الأهواء وسيرة هديك الحكمُ
أضاعوا هديهم جهلا وضيع نورَهم غسمُ
وساس الكفرُ ساستَهم وهم في مرتعٍ بهُمُ
رسوماتٌ مكــــررةٌ تُجَذُ بمكرها الرسمُ
فقد سدت برسمهم وذلوا حينما رسموا
فما رسموا سوى غيظ وجهلٍ عارمٍ بهمُ
كمثل جوف بركانٍ يمج بغيظه الحممُ
ويمسي خاوي الجوفِ يسد جوفُه العدمُ
فنار الذل تضرمهم ويلهب جوفَهم ألمُ
وشنف مسمع الكفا رموتوا مات غيظكم
وجل القول في بيتٍ تُزان بحسنـــه الحكمُ
( فليس يطولُ هام الطودْ نضوٌ عاجـــزٌ قــــزمُ )
.................................................. .................................................. ......
فغيُ الناس يدميني بجرح من قنا قهري
فصوت أمة المختارْ يلبي الذل بالكفرِ
وأنت يارسول الله بُعِثت بأعظم الذكرِ
لتمحو غاسق الجهل تشع النور في الفجرِ
وتُتْرِعُ حوضَك المورود بتقوى الله والــبرِ
فيا عجبا لظامٍ لم يروي صداه بالثرِ
فما اعتبروا وما افتكروا ولكن ظلوا في غمرِ
يرون مدافع الأعداء تدك الحق بالغدرِ
وهانوهم بغدرهم وأسقطوا راية النصرِ
ولو حملوها بالإيمان فلن يجنوا سوى الظفرِ
ولكن يانبــيَ الـلـه يعيش الناس في خسرِ
رُسمت فقاطعوا يوماً وعادوا لذاك في شهرِ
وباعو أنفس الأموال بثمن زاهــدٍ نـــزرِ
وتاهوا في عراص العيش بغيٍ دامسٍ مـــرِ
ولا حلو لهم يبقى فمثوى الكل للقبرِ
فدعني أهجر الدنيا أروم السعد في هجري
لغرسٌ بالدنا دهــرا سيُجنى ساعة الحشرِ
وعذرا يارسول الله ومنك العفو للعذرِ
فإن وقفت مطايا الشعر فركب الشوق في سيرِ
بنورمنك وضاءٍ وليس يغير كالبدر
ولولا سفر نجماته لديف العتم بالسفر
ومجده سامر العليا ء أين سناك من قدري؟
وأين البحر من رفدٍ تلافى منه بالخيرِ؟
فأنجدنا وأكرمنا بمد سدى بلا جزرِ
ولولا عبق سنته لشانَ العبقُ في الزهرِ
وما ازدنتُ بروض الشعر لكن زنتَ لي شعري
وحبه في الحشايسري ويفدي عمره عمري
ولن تُحصَى مدائحك أيُحصَى الدُر في البحرِ!!
.................................................. .................................................. .......................
فرب العرش زكاك بحمل الدين والذكرِ
ويكفي باسمك الغر مسك نهاية الشطرِ
صلاة الله يا أحمد عليك و آلِك الطهرِ
.................................................. .................................................. ....................
ولن يفي بحقه ووصفه صلى الله عليه وسلم
فناهت بوصفه الأشعار
وتسامت به الأحبار
ماذا أقول في حق
المصطفى المختار
|