| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| معاويه يسأل عن صفات على بن أبي طالب رضي الله عنهاين ابناؤك دخل عديّ بن حاتم على معاوية بن أبي سفيان يوماً فسأله معاوية : اين الطرفات ؟ يعني طريفاً وطارفاً وطرفة اولاد عدي . فأجاب عدي : قتلوا يوم صفين بين يدي عليّ بن ابي طالب (ع) فقال معاوية : ما أنصفك ابن ابي طالب ، اذ قدّم بنيك واخر بنيه . فقال عدي : بل أنا ما أنصفت علياً ، اذ قتل وبقيت . ثم التفت معاوية الى عديّ ، وقال له :صف لي علياً فقال عدي : ان رأيتَ أن تعفيني . فقال معاوية ، لا اعفيك . فوصف عديّ عليا" بقوله : كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول عدلاً ، ويحكم فصلا ، تتفجر الحكمة من جوانبه ، والعلم من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل ووحشته ، وكان والله عزيز الدمعة طويل الفكرة ، يحاسب نفسه اذا خلا ، ويقلّب كفيّه على مامضى ، ويعجبه من اللباس القصير ، ومن المعاش الخشن ، وكان فينا كأحدنا ، ويجيبنا إذا سألناه ، ويدنينا إذا أتيناه ، ونحن مع تقريبه لنا وقربه منّا لا نكلّمه لهيبته ، ولا نرفع أعيننا اليه لعظمته ، فان تبسم فعن اللؤلؤ المنظوم ، يعظّم أهل الدين ، ويتحبّب الى المساكين ، لا يخاف القوي ظلمه ، ولا ييأس الضعيف من عدله . فأقسم لقد رأيته ليلة وقد مثل في محرابه ، وأرخى الليل سرباله ، وغارت نجومه ، ودموعه تتحادر على لحيته ، وهو يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين ، فكأني الآن اسمعه وهو يقول : يا دنيا اليّ تعرّضت ، ام اليّ أقبلتِ ، غرّي غيري ، لا حان حينك ، قد طلّقتكِ ثلاثاً لا رجعة لي فيكِ ، فعيشك حقير ، وخطرك يسير ، اه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، و وحشة الطريق . هنا وكفت عينا معاوية ، وجعل ينشفها بكمه ، ثم قال : يرحم الله أبا الحسن كان كذلك . ثم أضاف قائلاً لعدي : فكيف صبرك عليه ؟ فأجاب : كصبر من ذُ بحَ ولدها ، فهي لا ترقأ دمعتها ، ولا تسكن عبرتها . ثم سأل معاوية : فكيف ذكرك له ؟ فقال : وهل تراني أنساه ! (الكنى والا لقاب الجزء 2 صفحة 103 ) ( قصص الأبرار لشهيد المطهري صفحة 221] | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|