يبدو والله أعلم أن أنظمة موبايلي أول ما دخلت للسوق السعودية كانت راقية وكانت تتعامل مع الموظف والعميل وفق آلية راقية تتناسب مع إنسانية كل منهما ولكنها ربما كانت تعتقد أن هناك رقابة على أداء عملها فارادت أنتظهر بالمظهر الحقيقي الحضاري لشركة موبايلي كما هو في الإمارات , ولكنهم إكتشفوا بعد ذلك أن لارقابة من شركة الإتصالات أوربما من الوزارة المعنية بالمتابعة لموبايلي داخل السعودية فشرعت في إتخاذ قرارات تعسفية لا تتناسب مع ما كنا نأمله منها رغبة في زيادة الدخل حتى وإن كان ذلك على حساب آدمية وإنسانية الموظف
وأنا أقترح على المتضررين من موظفيها اللجؤ لحقوق الإنسان ولوزارة العمل والتجارة من أجل ضبط أداء العمل
وإعطاء كل ذي حق حقه من خلال الوسائل والقنوات المشروعة
وإن شاء الله تحل هذه المشكلة قريبا
|