[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بسم الله الرحمن الرحيم
ها هو المُسلّم يَخرجُ منْ خيرٍإلى خَيرْ
ومَوسمِ عَطاءٍ وأجرٍ إلى مَوسمٍ آخرْ
نَحْنُ نَعيْشُ اليّومَ في ظلّ الأيَّام المُباركةِ
والأشهرِ الحُرمِ الأرْبعة
وهَا هو مَوسم الحجِّ
يَهلُّ و يَطلُّ بَبَركتهِ وفَضْله
على المُسْلمين
وَالأَصْلُ فِي وُجُوبِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالإِجْمَاعُ
أَمَّا الْكِتَابُ
فَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى :
{ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ } .
أَمَّا السُّنَّةُ
فَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
{ بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ } .
وَذَكَرَ فِيهَا الْحَجَّ
وَرَوَى مُسْلِمٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ
{ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ ، فَحُجُّوا.
فقال رجل : أكلّ عام يا رسول اللّه ؟ فسكت حتّى قالها ثلاثا
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم}.
اما الاجماع
فهُوَ أَحَدُ الأَرْكَانِ الْخَمْسَةِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الإِسْلامُ
وأجمع المسلمون على ذلك إجماعا ضروريا
( ابن كثير )
وهو من الأمور المعلومة من الدّين بالضّرورة يكفر جاحده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنْ هُنا نَوُد القَوْلَ /
بِوضْع هذه الصّفحَة لتَكونَ مُعْينًا على أدَاء حَجّةِ العُمْرِ
ولكي يَسْتَفيْدَ الحَاجُ الجَديْدُ
ممنْ حَجّ فَرْضه و سَبقت له التجربة
( أولا )
يكونُ فِيها منْ فِقْه الحجِّ
وذلك بِعَرْضِ فَتَاوى العُلماء
المُقيَّدة بالمرجعِ والمْصدر
أو رَوابطُ الكُتب المُعتمدة
التي تَأخُذُ بالأصحِ و الرَّاجح منْ الخِلاف
أو المَواقعُ المهْتمةُ بأمُور الحجِّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( ثانيا )
التَّحدثُ عنْ التّجْربةُ فيْ الحجّ
بشئٍ يَسيْر يَمْنَحُ العَازمَ على الحجّ
الوقُوفَ على تَجَاربِ الآخَرينَ
والإسْتِفَادةُ منْ أفْكَارهم و سَلبِيْاتِ الأخْطَاءِ التي حَصَلت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( ثالثا )
المَواقفُ الطَّريْفةُ التي لا بُدَّ منْ حُدُوثِهَا
اثْنَاءَ أدَاءِ الحجّ
أو المَآسيْ و المُحْزنَات التي
شَاهَدَهَا وعَايَنَهَا أو سَمِعَهَا
أثْنَاءَ حجّهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( رابعا )
يَتَحّدثُ منْ سَبَقَ لهُ الحجّ
عنْ حَمَلاتِ الحجّ ومُؤَسسَاتِ التَحْجْيج
مَادحًا حَمْلتَهُ ومُثْنيًا عَليْها
أو ذَامًا القَائِمينَ عَليها
دونَ ذِكْرِ الأْسَماءِ و الُمَسميات
وللرَاغبِ في الإستفادة منْ حَمَلات مُعْينة
أنْ تَتَمَّ بَطريْق مُراسلة العضو
كي يُعطى الأْرقَامَ والأوْصَافَ لتلكَ الحمّلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( خامسا )
هُمُومُ الحَاجِ و مُتَطلباتَهُ
ومُلاحظاتِهُ على سَيْر الحجّ
منْ حَيْثُ النّوَاحي الإدَاريْةِ أو الأمْنيةِ أو التَنْظيْميْةِ
دونَ الحَديثِ عنْ الشّرعِ و الِفقه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]