| |||||||
| التسجيل | الوسام | ديكور | دردشه | الخليج | احبك | منتدى ازياء | الجميله | رمضانيات | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
|
| الفرق بين المترادفات اللغوية ... ومهطل علمها أنا فخورٌ بغلتي لغة الضاد ![]() . . لقد أصبحت الترجمة جزءا لا يتجزأ من متن اللغة. ولا بد للمترجم أن يكون على معرفة تامة بلغتين على الأقل إلى درجة الإتقان الذي يعني معرفة حقيقية بالثقافة Culture المكونة للغة التي يتم التعامل معها. لأن الترجمة ليست فقط ترجمة كلمات وجمل وعبارات وإنما هي نقل لعادات وتقاليد وأمثال تؤثر حتما في ترجمة النصوص الخاصة بهذا المجتمع أو ذاك. فمثلا لو أخذنا المترادفات في أي لغة ما التي يبدو للوهلة الأولى أنها تشترك في معنى واحد تماما وأنّه لا فرق بين لفظين مترادفين في المعنى. ولو صح ذلك فيما يخص اللغة العربية على إطلاقه لما وردت المترادفات في القرآن الكريم في مواضع مختلفة. فمثلا ورد ترادف (أقسم وحلف) في قوله تعالى: "وأقسموا بالله جهد أيمانهم" وقوله: "يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر". وكذلك ترادف (بعث وأرسل) في قوله تعالى: "وما كنّا معذبين حتى نبعث رسولا"، وقوله: "وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين". فلو رجعنا أيضا إلى فقهاء اللغة الأقدمين لنغرف من علمهم ونستعرض بعض الأمور التي توصلوا إليها. فمثلا يفرق ابن جني في كتابه الخصائص بين كلمتين هما: الكلام والقول كما يلي: "فأما الكلام فكل لفظ مستقل بنفسه، مفيد لمعناه، وهو الذي يسميه النحويون الجمل، نحو زيد أخوك، وقام محمد، وضرب سعيد، وفي الدار أبوك، وصه، ومه، ورويدا، وحاء، وعاء، في الأصوات، وحس ولب، وأف وأوه. فكل لفظ استقل بنفسه وجنيت منه ثمرة معنا، فهو كلام." "وأما القول فأصله أنه كل لفظ مدل اللسان به تاما كان أو ناقصا. فأما التام هو المفيد، أعني الجملة وما كان في نحو معناها من صه وإيه. والناقص ما كان بضد ذلك نحو زيد ومحمد وإن وكان وأخوك، إذا كانت الزمنية لا الحديثة. فكل كلام قول وليس كل قول كلاما." ومن أكثر الدلائل على الفرق بين الكلام والقول هو إجماع الناس على أن يقولوا القرآن الكريم كلام الله ولا يقولون القرآن الكريم قول الله. وكذلك يفرق بين الحقيقة والحق. فالحقيقة عنده هي: "ما وضع من القول موضعه في أصل اللغة حسنا كان أو قبيحا، والحق ما وضع موضعه من الحكمة، فلا يكون إلاّ حسنا، وإنما شملهم اسم التحقيق لاشتراكهما في وضع الشيء منهما موضعه من اللغة والحكمة." يقول أبو هلال العسكري في كتابه الفروق اللغوية: "الشاهد على أنّ اختلاف العبارات والأسماء يوجب اختلاف المعاني إذ الاسم كلمة تدل على معنى دلالة الإشارة وإذا أشير إلى الشيء مرة واحدة فعرف الإشارة إليه ثانية وثالثة غير مفيدة وواضع اللغة حكيم لا يأتي فيها بما لا يفيد فإن أشير منه في الثاني والثالث إلى خلاف ما أشير إليه في الأول كان ذلك صوابا فهذا يدل على أنّ كل اسمين يجريان على معنى من المعاني وعين من الأعيان في لغة واحدة فإنّ كل واحد منهما يقتضي خلاف ما يقتضيه الآخر وإلاّ لكان الثاني فضلا لا يحتاج إليه". وإلى هذا ذهب المحققون من العلماء وأشار إليه المبرد في تفسير قوله تعالى: "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"، فعطف "منهاجا" على "شرعة" لأنّ الشرعة لأول الشيء والمنهاج لمعظمه. واستشهد على ذلك بقولهم: "شرع فلان في كذا وكذا إذا ابتدأه وانهج البلى في الثوب إذا اتسع فيه". ففي الأصل، إذن، أن تنفرد كل كلمة بمعنى خاص بها ولكن قد يحدث التباس في بعض المفاهيم بين لفظين متقاربين في المعنى، مثل: جلس- قعد، أبصر- رأى، نظر- شرر … الخ. وذلك بسبب عدم ملاحظة فروق الدلالة على الذات أو الصفات، أو الخصوصية والشمول، أو التباين، أو اختلاف العصر والبيئة، أو زيادة المعنى وهو ما يعرف في الدراسات اللغوية المعاصرة بـ (ظلال المعاني) nuisances. وفيما يلي مجموعة من الفروق اللغوية بين مترادفات شائعة الاستعمال بالاعتماد على كتاب الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري وعلى لسان العرب لابن منظور وعلى كتاب الخصائص لابن جني وغيرها من كتب اللغة . . . سنبدأ بهطول المترادفات وتبيان العلم والفرق بينها نسأل الله أن يوفقنا ليكون خالصاً لوجهه سبحانه وتعالى ![]()
آخر تعديل مُجـرد حـرف يوم
11-11-2009 في 04:22 PM. | |||
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| الفرق اللغوي بين ( العقاب ) و ( العذاب ) . . الفرق بينهما أن الأول يقتضي بظاهره الجزاء على فعله المعاقب، لأنه من التعقيب والمعاقبة. والعذاب ليس كذلك إذ يقال للظالم المبتدي بالظلم إنه معذب. وإن قيل معاقب فهو على سبيل المجاز لا الحقيقة. فبينهما عموم وخصوص. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| الفرق بين ( العهد ) و ( الوعد ) . . إن العهد ما كان من الوعد مقرونا بشرط نحو قولك إن فعلت كذا فعلت كذا وما دمت على ذلك فأنا عليه، قال الله تعالى "ولقد عهدنا إلى آدم" أي أعلمناه أنك لا تخرج من الجنة ما لم تأكل من هذه الشجرة، والعهد يقتضي الوفاء والوعد يقتضي الإيجاز، ويقال نقض العهد وأخلف الوعد. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| الفرق بين ( الكائن ) و ( الثابت ) . . إن الكائن لا يكون إلا موجودا ويكون ثابت ليس بموجود وهو من قولهم فلان ثابت النسب معنى ذلك أنه معروف النسب وإن لم يكن موجودا ويقال شئ ثابت بمعنى أنه مستقر لا يزول، ويستعمل الثبات في الأجسام والأعراض وليس كذلك الكون. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| الفرق بين ( النصرة ) و ( الإعانة ) . . إن النصرة لا تكون إلا على المنازع المغالب والخصم المناوئ المشاغب، والإعانة تكون على ذلك وعلى غيره تقول أعانه على من غالبه ونازعه ونصره عليه وأعانه على فقره إذا أعطاه ما يعينه وأعانه على الأحمال ولا يقال نصره على ذلك فالإعانة عامة والنصرة خاصة. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| الفرق بين ( الإحساس ) و ( الإدراك ) . . يجوز أن يدرك الإنسان الشئ وإن لم يحس به، كالشئ يدركه ببصره ويغفل عنه فلا يعرفه فيقال إنه لم يحس به، ويقال إنه ليس يحس إذا كان بليدا لا يفطن، وقال أهل اللغة كل ما شعرت به فقد أحسسته ومعناه أدركته بحسك، وفي القرآن "فلما أحسوا بأسنا" وفيه "فتحسسوا من يوسف وأخيه" أي تعرفوا بإحساسكم. |
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فضائح زمان وفضائح 2009 ماهو الفرق ....ادخول كي تعرف الفرق | غرغر2 | ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy | 18 | 05-17-2009 04:39 AM |
| السعوديه تفكر فى تغيير علمها | همسه الليل | المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة | 5 | 12-20-2007 03:54 AM |
| مبعرفش عملها ازاي ؟ | libya1986 | صور × صور 2013 | 1 | 07-25-2005 11:29 PM |
| بنت ظلمها القدر صوررررر | rashid_2000jo | صور × صور 2013 | 16 | 08-16-2004 02:32 AM |