جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > قصص وحكايات وروايات
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص وحكايات وروايات قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-08-2009, 06:33 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
samirelbolaki
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية samirelbolaki






samirelbolaki غير متصل

 

 

حبٌ على حافة النار ( قصة قصيرة )





وقفتْ هناء فى شرفتها المطلة على حديقةٍ

جميلةٍ ؛ لتستعيدَ شريطَ حياتها ، وكيف أنَّها

الآن فى الثامنة والثلاثين مِن عمرها ، وأصبحتْ

جدّةً رغم عُمرها الصغير ! .. وكيف أنَّها كانتْ

مِن عشرين عاماً فتاةً فقيرةً تحلمُ بدخول

الجامعة ، حتى جاءها ذاكَ العريسُ الثرىّ

والذى تجاوزَ الخمسين بقليلٍ ، وعاشتْ فى

ثراءٍ لم تكنْ تحلمُ به ... وكيفَ انشغلتْ عن

مطالبِ الحياة بتربية طفلتيها ، حتى مرَّتْ

السنواتُ متلاحقةً ، فتزوَّجتْ ابنتُها الكبرى ذات

العشرينَ ربيعاً ، وسرعان ما أنجبتْ تلك الابنةُ

لتصبحَ هناءُ جدةً قبل بلوغها للأربعين ، والآن

تتهيأ ابنتُها الصغرى للزواج عند مجئ ابن الحلال

*****

وقابلتْه ذاتَ مرةٍ ، لتتسمَّر عيناهما ، إنَّه ذاك

الفتى شادى ابن السابعة والعشرين ، والذى

يظهرُ فى أحلامها منذُ كانتْ مراهقة ، فاخترقَ

قلبَها الظمآنَ للحبّ منذُ الوهلةِ الأولى ...

واستمرَّتْ العلاقةُ ستةَ أشهر من اللقاءات

المتعددة ، والتى جعلتْ الشوقَ

يشتعلُ ، والدموعُ تنسابُ على الخدود...

*****

وأخذَ الحبُّ الجديدُ ينمو متخطّياً كلَّ الحدودِ

ومحطّماً كلَّ القيود ، ووصلَ الهيامُ بينَ

العاشقيْن إلى سعير الجنون الملتهب ، فتحدَّثَ

لسانُها فى غيبةٍ من عقلها :

- أحلمُ بأنْ لانفارق بعضَنا لحظةً...

فردَّ حبيبُها شادى متحسّراً : -

آآآآآهٍ يا حبيبتى ، ولكن أنّى لنا هذا ؟!..

ومازالتْ أمى تلحُّ كلَّ يومٍ علىّ بأنْ أتزوجَ...

فلذعتْ عبارتُه قلبَها المتأجج بمَن روَى

مشاعرَها العَطشَى للحبّ ، بعد وجودها مع

زوجٍ كهلٍ فقدَ كلّ حواس الزمن ، فردّتْ باكيةً :

سأفكّرُ جدّياً بالأمر ؛ لأننى أصبحتُ عاجزةً تماماً

أنْ أفارقكَ ولو لحظةً من عمرى...

*****

ولم تنمْ هناءُ ليلتَها ، واشتعلَ رأسُها بالأفكار

والظنون فتحدَّثتْ تناجى نفسَها الضائعة :

إننى لنْ أستطيعَ أنْ أطلبَ الطلاقَ ، وماذا يقولُ

عنى المجتمعُ ، وقد أصبحتُ جدّةً ، وخصوصاً

بعدما أقعدَ المرضُ زوجى الكهل ، وأصبحَ تمثالاً

لايتحركُ فى المنزل ، وانتهى حوارُنا من سنواتٍ

ثمَّ رفعتْ محمولها فى لحظةٍ جنونيةٍ من الحبّ

المستعر فى نفسٍ تواقةٍ لحضن مَن تعشقُ :

حبيبى شادى لقدْ وجدتُ الحلَّ الذى لنْ يفرّقَنا

عن بعضٍ أبداً ، وستعرفُه غداً فى لقائنا...

*****

وفى الغد جلسَ العاشقان أمامَ مياه نهر النيل

والتى علتْ أمواجُها هائجةً على غير عادتها

فى ذاك اليوم المُلبَّد بالغيوم ، وفى الكازينو

المُطلّ على النيل علا صوتُ العندليب عبد

الحليم حافظ فى رائعة الأمير عبد الله الفيصل

( يامالكاً قلبى ) وانسابتْ الكلماتُ مجسدةً حالهما :

قلْ لى إلى أين المسير ... فى ظلمة الدرب

العسير... طالتْ لياليه بنا ... والعمر لو تدرى

قصير ... يافاتناً عمرى هل انتهى أمرى... أخافُ

أنْ أمشى فى غربتى وحدى...

فكانتْ الأغنية إعلاناً عن ذوبان العاشقيْن

وترجماناً لشوقهما المتأجج ، ولحبهما المجنون

فنظرتْ هناءُ لحبيبها نظرةً امتزجتْ فيها البسمةُ

الصفراءُ التى أخفتْ دمعةً تعبتْ فى حبسها فقالت :

حبيبى شادى.. أريدكَ أنْ تتزوجَ ابنتى الصغرى

وتعيشَ معنا أنا وزوجى فى بيت العائلة الكبير

فتلك هى الوسيلة الوحيدة ؛ كيلا نفترقَ لحظة

وأترككَ للتفكير عشرة أيامٍ ؛ لأنَّ خروجى الآن

للقائكَ أصبحَ محفوفاً بالمخاطر ، ومحاطاً بالعيون

*****

وتضاربتْ كلُّ الأفكار فى رأس شادى ، وأصبحَ

عاجزاً عن التفكير ، ولايدرى ما يقررُه ...إنَّه

يعشقُها عشقاً جنونياً لاحدودَ له ، وأمه تطاردُه

ليلاً ونهاراً ؛ ليتزوجَ ...فماذا يفعلُ ؟

وبعد مرور أسبوعٍ جُنَّ شوقُه للقياها ، وأنَّى له

ذلك فى مجتمعٍ شرقىٍّ يقيدُه بآلاف

المحظورات ، فوجدَ نفسه يتجهُ لبيت حبيبته

ليقابلَ زوجَها الكهل ، طالباً يدَ ابنة حبيبته

الصغرى ، وتمَّ إعلانُ الخطبة ، وتحدّدَ موعدُ

الزفافِ بعدها بشهرٍ واحدٍ ...


وحضرَ شادى بعد يومين ؛ ليجلسَ مع خطيبته

وحضرتْ أمُّها تلك الحبيبة ؛ لتقدمَ مشروبَ

الضيافة ، فنظرَ لها نظرة عاشقٍ مشتاقٍ يتمنى

لو تنصرفُ خطيبتُه لحظاتٍ ؛ ليحتضنَ أمَّها بكلّ

شغفٍ ، فابتسمتْ الأمُّ ابتسامة تحذيرٍ لنظراته

المشتعلة بالغرام ، وسرعانَ ما انصرفتْ

لتدخلَ غرفتها فى قمة الحزن والندم ....



وفى غرفتها راحتْ هناءُ فى نوبةٍ من البكاء

الشديدة ، والندم الكبير لما فعلتْه ... وما

أقسى الأنانية فى الحبّ ... وشعرتْ باختناقٍ

شديدٍ من المنزل ، فتركتْ الخطيبين ، وأخذتْ

سيارتَها ، وانطلقتْ سريعاً بها ، لاتدرى أين

وجهتَها ، ودعتْ اللهَ دعاءً حاراً مبللاً بدموع الندم

أنْ ينجّيها من هذا العشق الجنونىّ ، والذى

دفعَها لتهديد سعادة ابنتها فلذة كبدها ، وظلَّتْ

تبكى بحرقةٍ ، وهى شاردةٌ عن كلّ ما حولها

حتى كانَ الخلاصُ من الدنيا المظلمة ، وكانَ

الاصطدامُ بشاحنة لورى لم تنتبهْ لها فى

شرودها الرهيب ، فانقلبتْ بها سيارتُها مراتٍ

ومراتٍ ، ونُقِلتْ للمستشفى....

*****

وكانَ اللقاءُ الآخيرُ بينَ العاشقين المجنونين

لتخرج منها كلماتٌ متقطعةٌ لحظة الاحتضار :

حبيبى شادى سامحنى ، حيث لم أستطعْ أنْ

أسعدكَ... ارجوكَ لاتتزوجْ ابنتى ، واطلبْ لى

المغفرةَ من الله ، وتذكّرْ حبيبةً ستموتُ وهى

تحبُّكَ حبَّاً طاهراً ، وأحمدُ الله أنَّه لم يدنّسْ حبنا

بزواجكَ مِن ابنتى ... الوداعُ ياحبيبَ العمر..

*****

وهامَ شادى فى الطرقاتِ كالمجنونِ ، يتحدثُ

لنفسه دوماً ، ومازالَ كلّ يومٍ يذهبُ لنفس

الكازينو على نهر النيل ، ولكن وحده دونَ

حبيبته كما تعوَّد أنْ يلقاها ، ويظلُّ يتحدثُ

لنفسه كأنما تجلسُ أمامه ، ومازالَ يستمعُ

لتلك الأغنية لعبد الحليم حافظ ومازالت كلماتُها

تتوالى على قلبه العاشق :

آهٍ من الأشواق آهٍ... لم تعطِ مَنْ يهوى مناه

مالى أحسُّ أننى.. روحٌ غريبٌ فى الحياة

رحماكَ من هذا العذاب.. قلبى من الأشواق ذاب

ليلى ضنى .... صبحى أسى....

عيشى على الدنيا سراب...

يافاتناً عمرى هل انتهى أمرى

أخافُ أنْ أمشى فى غربتى وحدى

فى ظلمة الأسر...يامالكاً قلبى

تمت بحمد الله

بقلمى

سمير البولاقى


ملحوظة : أرجو من الأخوة الذين ينقلون قصصى الى المنتديات الأخرى ، بأن يكتبوا أسفلها كلمة ( منقول ) منعا للإحراج ، لأنى أتابع قصصى فى كل المواقع ، وكل قصصى مثبتة بكل الطرق القانونية ، ولهم الشكر....











رد مع اقتباس
قديم 11-09-2009, 11:27 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
سرافينا
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية سرافينا





سرافينا غير متصل

 




تسلم ايدك قصة رائعة
انتظر قصتك القادمة على احر من الجمر
اتمنى ان تكون النهاية سعيدة
تحياتي لك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

حبٌ على حافة النار ( قصة قصيرة )


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
على حافة الهاوية yesrooon قصص وحكايات وروايات 3 09-10-2009 01:42 PM
حافة المصير... ilham zr قصص وحكايات وروايات 0 07-30-2009 03:53 PM
حب على حافة الانهيار ~ نجوان ~ مشاكل الشباب والاسرة 9 07-15-2009 03:58 AM
كل هذا فـ ضؤ خافت والموسيقى (slow) دلعوك ياقلبي عذب الكلام والخواطر 0 05-31-2009 04:32 AM
-*-*-/ أسماء على حافة الهاوية /-*-*- بدر كوووول فضائح ستار اكاديمي 7 Star Academy 31 02-13-2008 02:56 PM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 06:53 AM.

حبٌ على حافة النار ( قصة قصيرة )

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0