| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 21 (permalink) | |||||||||
|
| إن المرء بين أمرين حينما يجازي بالود والاحترام وحسن التقدير ويكافئ بالمثل إن جعل ذلك ويكون ذلك خالصاً لوجه الله تعالى من بعض الخصال التي أمر الله بها وقد ورد ذكر الإحسان أي البر في مواضع كثيرة في القرآن الكريم وقد قدم الله ركن الإحسان على أركان الإيمان في قوله تعالى ( ليس البرَ أن تولوا وجوهكم قِبل المشرق والمغرب ولكن البرَ من آمن بالله .... الآية ) ومن الإحسان العطف والتذلل والخضوع والاحترام والتقدير وحب الخير والخوف من الله كأنه يراك في سرك وعلانيتك يُروى في الأثر ( أن موسى عليه الصلاة والسلام سئل الله وقال يارب أجعل لي رفيقاً في الجنة فقال الله عز وجل يا موسى أغدوا لشارع كذا وفي حي كذا ولبيت كذا فالذي يخرج لك من الباب فهو رفيقك في الجنة فذهب موسى عليه الصلاة والسلام كما أمره بذلك ربُّ العزة والعباد ووقف أمام باب ذلك البيت وإذا برجلٍ يخرج يحمل باديةً من الطعام فسأله موسى من أنت قال أنا (.. فلانٌ من الناس ..) قال ما تحمل ..؟ قال باديةُ طعامٍ تصنعهُ زوجتي لأمي فأخذه وأذهب إلى بيت أمي وأُطعمها ثم أعود بما تبقى من الطعام لزوجتي وعيالي ونأكل ..فقال موسى لما لم تسكُن أمك معك ..؟ قال بنيت لها داراً لتجد الراحة من أبنائي ..فقال له موسى عليه الصلاة والسلام ما تصنعُ أمك فقال تجلس في صلاتها كل حين فقال موسى عليه الصلاة والسلام ماذا تقول في صلاتها قال تقول ( اللهم أجعل أبني هذا رفيق موسى بن عمران في الجنة ) قال موسى عليه الصلاة والسلام ( أبشر برفقتي وأنا موسى بن عمران .)... وردت هذه القصة التربوية باختلافات كثيرة شاهدنا منها معاملة البرِ للوالدين ورضا الله عز وجل بعدهما ..قال تعالى ( ما على المحسنين من سبيل ..الآية ) لما ليس على المحسنين من سبيل ..؟ لأن الله عز وجل قال قبلها ( إذا نصحوا لله ورسوله ..) فالنُصح طريق الإحسان ولكن بجمال الكلِم وطيب الأخلاق فهذا من أعلى مراتب الإحسان لذا قال تعالى ( هل جزاء الإحسانٍ إلا الإحسان ) على صيغة الاستفهام من أحسن في الدنيا يُحسنُ إليه يوم القيامة من خالق الناس بخلقٍ حسن وحب الخير وجازى بالإحسان وإن أسيء إليه .. . . حيثُ انشطرت أرواحٌ بعيدةٌ كل البعد عن الوازع الديني والتربية الدينية والترابط الأسري فأصبح لا يرى من الإحسان واجب تعطيه الطيب ويبادلك بالخبيث سلك طريقاً لا أحد يهتم به فنشأ بعيداً عن الإحسان وخالط من بني جنسه ونفس نشأته تجازيه ولا تجد مقابلاً بالإحسان للأسف أن هذا الصنف قد كثُر بهذا العهد من الزمن ... فشأنهم كما قال تعالى (..أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها .. الآية )... فهنا يكمن الفرق .. . . شكراً لكِ أختي وعذراً على الإضافة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 22 (permalink) |
|
| عليكم السلاااام ... أرفع عقاااالى لك ولموووووضوووعك القيم .... والملموووس على ارض الواااقع .. وبعضهم يرموون والدتهم فى الغرف المضلمة السوداء ... سوووود الله وجييهم ... أولاا ... بالتأكيد ضعف الواااازع الدينى ثانيا .. لعد التربية الاسلامية الصحيحة منذ صغره ثالثا .. بعضهم يستخدم الخموووور والمخدرااات راابعا .. بعض المتزوجين تقووودهم زوجاااتهم كالخرررروف وتسيررره بما تريد .. تشكراااتى |
|
| |
| | رقم المشاركة : 23 (permalink) |
|
| / / نعم هذه ماساة وكارثه عزيزتي طيف في مشاركة في ريبورتاج تسجيلي لقناة سماء كان هذا الموضوع احد المواضيع التي نوقشت ع مستوي الوطن العربي وكم كانت الماساة كبيره ان معظم دور العجزة اصبحت تعج وتعج وليست محصوره ع بعض اوقلة ممن فقد ولديه او ظروف فقر مدقع اوصلته الي ذااك المكان بل الماساة ان نسبة 95% من النزلاء من ياخذهم اولادهم ليكملوا بقية العمر هناك وكانهم يعاقبونهم ع انهم اتوا بهم الي الحياة انها حقا ماساة وكارثه مروعه .. اين ذهب من قلوب الابنا حب والديهم بل اين ذهب ذالك كلام الرسول الكريم الذي حث ع طاعة الوالدين وخاصه الام بل واين يهربون من كلام الله الذي قال لاتقل لهم مجرد كلمة اف فمبال من يجرح والديه الان بالكلام ويرميهم دور العجزة حتا وان كانا كافرين وانت مسلم حثك الله ان تساريهم وتبرهم جزاء تربيتهم لك ولا تعصيه لكن للا اسف القلوب اظلمت والعيون تحجرت وفعلا جزاء الاحسان دور العجزة ورحمنا الله برحمته لكل عاق ولكل من رمي والديه بدار العجزة نقول له بئيس ما فعلت وبئيس ما نكلت به نفسك فان لن تفوق الان وتلحق لرضاء والديك فعاقبتك بالدنيا والاخره وخيمه جدا ولاحول ولاقوة الابالله |
|
| |
| | رقم المشاركة : 24 (permalink) |
|
| بسم الله الرحمن الرحيم إعداد الأبناء مراحل وكل مرحلة لها فترة زمنية اللعب سبعاً. الأدب سبعاً. الصحبة سبعاً. أولاً فترة اللعب: وهي القاعدة التي تبني عليها الشخص والمسألة هنا كيف نجعل لتلك الشخصية قاعدة قوية يكتمل عليها بقية البناء ؟ فربما كان الحرمان في هذه الفترة خير موجه وهو قاعدة التوازن بين الأخذ والعطاء. ثانياً مرحلة الأدب وهي ما قبل المراهقة: للأدب طرق قد يعتقد البعض أنها بالضرب والقمع فالرسول لم يضرب وهل سمعنا إن الرسول ضرب أحدى بناته ؟ فقط أمرنا بالضرب من أجل الصلاة في سن العاشرة ولكن أولى التعليم والأمر كمبدأ (مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر) والضرب هنا من أجل ركن لأن ذلك الركن أهم قاعدة تبنى عليها الأخلاق فأن صلح ذلك الركن صلحت الأخلاق. فكيف نجعل الأمر نافذ بدون ضرب ؟ لا بد من الحزم واستخدام الحرمان كوسيلة أساسية لإعداد الطفل من نشأته وعلى سبيل المثال حرمان الطفل من لعبة لقاء ارتكاب خطاء منهي عنه سابقاً سيوقع أثر وغريزة في نفسه وسيعلم بعد ذلك أن مخالفة الأمر يؤدي للحرمان. الحزم شأنه عظيم قد تسبب في عدم اتخاذه العاطفة وهذه مشكلة بحد ذاته. ومن أُعدد من والديه أن يأخذ فقط فسيمكث يأخذ حتى يصل إلى سن الشيخوخة وهو لا هدف له في الحياة سوى الأخذ وعندما لا يجد أخذ سيذهب للبحث عنه عند الغير أو سيولي من يأخذ منه أكثر ممن لا يخذ منه. مرحلة الصحبة وهي من بدايات سن المراهقة. هذه المرحلة تحتاج إلى صبر لان بداخل المراهق دفعة وتسرع لاكتشاف عالم جديد ساهم في نقله من سن الطفولة إلى سن الاعتماد على نفسه والشموخ بذاته. ومن هنا نستطيع تكتيف تلك الشخصية بطرق الحوار وإيضاح التوازن ومنح الثقة لتلك الشخصية ومراقبتها عن بعد حتى لو كلفنا الأمر تضحية بالوقت وبذل جهد وإهدار مال فنحن في عملية بناء والبناء مكلف وقليل من التضحية لا يضر. لأن المراهق يبحث عن الحرية والتفلت من القيود أكثر مما يبحث عن التفريق لأنه لا مجال للحرمان في هذا السن فقد يدفعه الحرمان للجريمة ولكن التشجيع وإطلاعه أنه الوحيد المعتمد عليه في كثير من شؤون الأسرة وأولها الأب والأم سيكون له أثر في نفسه ومن شب على شيء شاب عليه. التوضيح له بالحلال والحرام وليس معنى ذلك إن الخطأ حرام والمباح حلال وانتهى. في هذا السن خاصة نرى أن المراهق حبه للحياة ربما يفوق حبه لغيرها ومن هنا نربط المعاصي بالحرمان كمن يعصى والديه سيجد حرمان التوفيق والفقر والاضطهاد وهلم جرا. ونعتمد في هذا التوجيه على زرع الحرمان في نفسه من سن الطفولة وتعليمه طرق التفريق والتوازن لأن الحرمان أصبح غريزة له وعاناه في طفولته. البعض لا يستطيع حرمان صغاره من متطلباتهم وهذا بحد ذاته خطأ فادح والبعض يعتقد إن الحرمان المقصود هنا هو حرمانه من مقومات الحياة فالحرمان المقصود هو في كماليات الحياة كالألعاب وما شابه لأنها فرصة الأب والأم لإعداد ذلك الصغير وبمقابل تريد أن تحصل على متطلباتك ؟ عليك بتنفيذ متطلباتي أولاً ! فالتربية والإعداد السليم وبما شرعه الله في ديننا الحنيف هي العامل الوحيد لجزاء الإحسان بالإحسان. إما تربية حشو البطون دون حشو العقول وتلبية المتطلبات والعطاء إلا محدود وبدون تفكير فربما تكون مستقبلاً مساهمة في قطع شوط إلى دار العجزة دون مبالاة لأننا سابقاً أعددنا ذلك الابن لأنفسنا كزينة للحياة الدنيا ومنحنا ووهبنا دون مبالاة. طهر حروفكِ اجتاز مساحات البوح تحيتي لروحكِ المثالية |
|
| |
| | رقم المشاركة : 26 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاكلين @ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اشكرك على ما أفدتينا به في مقولة مشابهه لماتفضلتي به ( لاتعطي كثير فتندم كثير ) فعلا الإنسان الكريم 00 كريم في كل شي مع الأخرين: كريم في مالة وشهامته ووقفاته وتضحياته حتى بعواطفه الى ان يأتي يوم ومن شدة كرمه مع الأخرين ,,يصبح بخيل مع نفسه ويحرم نفسه لأجل يريح غيره ومن؟ 00000اقرب واعز الناس لديه ولو تعود على العطاء 00فمجبور ان يكمل ولكن اين حقه هو من الأخرين 0000000000000000!!! لا شئ أختي جاكلين المشكلة أن الانسان الذي تعود على العطاء لا ينتظر مقابل لما يقوم به و هو بذلك لا يضر نفسه فقط بل يضر الطرف الآخر لأنه يحوله لانسان اناني مداخلة بقمة الروعة شكرا لك عزيزتي نورتينا |
|
| |
| | رقم المشاركة : 27 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة koNta keNty [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أود آن أشـارك برأيي عن مسألة العطاء بصفة عامة أري أنه من الأفضل توافر و تهيئة بعض الشروط المحددة وأن تآخذت فى محل الأهتمام قبل القيام ببذل العطاء *أذ أستحضرنا نية الله تعالي عند العطاء وكأنك تقول هذا خالص لوجهك الكريم يا الله لا أحد سواء .. بغض النظر عن قيمة المعطى له وصفاته وقدره عندك شخصيا .. حتى وإن كانت والدتك .. وأضيف أذا توافر هذا الشرط تحديدا كان العطاء فيما يرضى الله ويرضيك مقدر له بالخير مبارك فيه بإذن الله *الأقتناع التام بأن جزاء الإحسان ليس إلا الأحسان كما علمنا ديننا وربما لا ندركه و لانستطيع معرفته ولكنه واقع بالفعل ولكن أذا فكرنا قليلا لأننا بمنتهى البساطه لا نعلم أين يكون الخير لنا وهل هذا بالفعل خير لنا ؟؟ وربما نحتاج الى التذكير بأن الله اذا أحب أحد إبتلاه وربما أيضا فى حاجه للتذكير بأن الله يحب المحسنيين و طوبى لمن آحبه الله * الإقتناع التام بان ليس هناك أحد كامل وان العطاء صفه و هبة يتحلى بها البعض و لن تتوافر فى البعض بإختلاف طبع و سمات وصفات إى فرد فى الأرض .. بالإضافه الى بلاء البعض بأمراض القلوب مثل الأنانية و الجحود والامبالاة والإدمان الله يعافينا *إن تبروا أبائكم تبركم إبنائكم *ان تبذل أقصى جهدك فى العطاء دون إنتظار المقابل والإكتار منه لأن جزاءه عظيم كما يجعلك محبوب ذو شأن فى اى مكان و زمان فهو بمثابة الزهد ومن أعظم المعروف على الإطلاق ... بس أحرص انه يكون لوجه الله وبالتوفيق أختي طيف إبتسامة كل التقدير لطرحك الهادف و المييز وآحييك لاسلوبك السلس وطريقة عرضك الشيقة تمنياتى لك بالتوفيق وجزاك الله خيرا أخي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] شكرا لك على الإضافة الجميلة و القيمة جزاك الله خيرا و نورت الموضوع |
|
| |
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة $,,الماســه,,$ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] جميلة كلماتك ..وأجمل منها روحك الودودة حضورك الالق بين مواضيعك الرائعه عزيزتي طيف الغاليه دمت عبقا ورحيقا ينثر لنا العطر بكل ارجاء المنتدى لقد طرحتي موضوع دائمآ ماأفكر به العطاء التضحيه الاحسان لماذا لايقابل بالاحسان من طبيعة بعض البشر يعطي بدون حدود يساعد بأخلاص ووفاء يضحي بعمره وحياته وسعادته من اجل من يشعر انهم بحاجته ولكن الصدمه حينما يستيقض على واقع مرير وان كل مافعلت ذهب هبآ منثورآ وكأنك لم تفعل شيئآ بل بالعكس قد يقابل بالنتائج السلبيه حينها تشعر بقسوة الحياة والألم وأن قلبك ينزف حسرة ( ادعو الله ان لا يحرمنا الاجر ) اتمنى من اي انسان عنده استعداد لتضحيه ان اقول له رفقآ بنفسك ولا تستنزف كل قواك فـ لنفسك عليك حق , لك ودي ويحيط به وررردي واسعدك ربي, أختي الغالية الماسه الانسان حسب تكوينه الاجتماعي قد يكون أكثر أو أقل عطاء و لكن المشكلة هي عندما نجد الجحود أساس تعامل و أن الاحسان أصبح عملة صعبة في هذا الزمان ليس عيبا أبدا أن نجني ثمار ما زرعناه بل المصيبة أن نرى تلك الشجرة المثمرة تقدم للآخرين ثمارها و تبخل علينا.. قمة المأساة شكرا لك غاليتي على المداخلة القيمة نورتينا آخر تعديل ! طيف ابتسامة ! يوم
11-06-2009 في 08:35 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 29 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdu-lah [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مشكووووووووووووووووووووووووووووووره على طرحك العفو أخي الكريم نورت الموضوع |
|
| |
| | رقم المشاركة : 30 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاهر الرجال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و النتيجة واحدة لا تزرع المعروف في غير أهله و لا تنسى نفسك و أنت في قمة عطاءك عندما تتعادل الكفتين و تتساوى الحقوق و الواجبات لن يكون هناك جاني و لا مجني عليه نعم هذا هو المطلوب وهذا هو عين العقل اختي طيف كم راق لي هذا الموضوع وكم استفدت منه ارفع القبعه احتراما وتقدير ا لشخصكي الكريم وقلمكي المميز والمفيد تقبلي مروري وتحياتي أخي قاهر الرجال شكرا لك على المرور الرائع نورت الموضوع |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ~*¤ô§ô¤*~الاحسان~*¤ô§ô¤*~ | راشد11 | منتدى الشريعة و الحياه | 4 | 12-22-2005 06:35 PM |
| درس في الاحسان | أبو صالح | منتدى الشريعة و الحياه | 4 | 08-25-2004 03:08 PM |
| وهل جزاء الاحسان الا الاحسان | غاردينا | قصص وحكايات وروايات | 0 | 08-22-2004 05:00 AM |