اعتقال خلية إيرانية خططت لتفجيرات في كربلاء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مستقبلا مبعوث الأمم المتحدة في بغداد أمس
بغداد: علاء حسن، الوكالات
اعترفت خلية على علاقة بإيران كانت قد اعتقلتها السلطات العراقية، بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في محافظة كربلاء. وقال مصدر أمني عراقي: "تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال بعض المتورطين الذين اعترفوا بأنهم تلقوا تعليمات من طهران لتنفيذ عملياتهم، وكان الهدف منها الإيحاء للرأي العام أن مجلس المحافظة والمسؤولين عن الملف الأمني عاجزون عن تحقيق الاستقرار". يشار إلى أن حزب الدعوة الإسلامية بزعامة المالكي، يشغل غالبية مقاعد مجلس محافظة كربلاء. وفي سياق متصل، أظهرت إحصائية أعلنتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة أمس مقتل 410 أشخاص خلال أكتوبر الماضي في العراق أي أكثر من ضعف القتلى في سبتمبر الماضي عندما قتل 203 أشخاص.وكانت حصيلة أغسطس الماضي الأعلى نتيجة اعتداءين انتحاريين مدمرين في 19 أغسطس الماضي استهدفا وزارتي الخارجية والمالية وخلفا حوالي مئة قتيل.
اعترفت مجموعة مسلحة اعتقلها الأمن العراقي أنها على ارتباط بإيران وأنها خططت لتنفيذ تفجيرات في محافظة كربلاء. وقال مصدر أمني عراقي ـ طلب عدم الكشف عن اسمه "إثر صدور أحكام بإعدام عناصر مرتبطة بميليشيات مسلحة مدعومة من إيران حصلت حوادث تفجير في كربلاء بواسطة عبوات لاصقة إيرانية الصنع". وأضاف "تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال بعض المتورطين الذين اعترفوا بأنهم تلقوا تعليمات من طهران لتنفيذ عملياتهم، وكان الهدف منها الإيحاء للرأي العام أن مجلس المحافظة والمسؤولين عن الملف الأمني عاجزون عن تحقيق الاستقرار". يشار إلى أن حزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، يشغل غالبية مقاعد مجلس محافظة كربلاء.
إلى ذلك، انفجرت أمس عبوتان استهدفتا مكاتب تجارية وسط مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين شمال بغداد، دون إصابات، في حين سقطت قذائف هاون على قاعدة أمريكية جنوب المدينة دون إصابات أيضا. وعثرت الشرطة على جثة شخص بعد ساعات من اختطافه جنوب كركوك، كما عثرت على جثة مجهولة الهوية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وفي سياق متصل، أظهرت إحصائية أعلنتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة أمس مقتل 410 أشخاص خلال أكتوبر الماضي في العراق أي أكثر بنحو الضعفين مقارنة بسبتمبر الماضي عندما قتل 203 أشخاص. كما أظهرت الإحصائية مقتل 343 مدنيا و25 عسكريا و42 شرطيا، كما أصيب 1275 مدنيا و90 عسكريا و135 من الشرطة. ويعود ارتفاع حصيلة القتلى في أكتوبر الماضي إلى اعتداءين انتحاريين مدمرين وقعا في 25 من الشهر ذاته استهدفا وزارتي العدل والبلديات ومحافظة بغداد وخلفا 153 قتيلا ومئات الجرحى. وكانت حصيلة أغسطس الماضي الأعلى نتيجة اعتداءين انتحاريين مدمرين في 19 أغسطس الماضي استهدفا وزارتي الخارجية والمالية وخلفا حوالي مئة قتيل. وقتلت قوات الأمن في أكتوبر الماضي 38 إرهابيا واعتقال 585 آخرين. كما قتل 8 جنود أمريكيين في أكتوبر الماضي، ليرتفع عدد قتلى الجنود والعاملين مع الجيش الأمريكي منذ الاجتياح في 2003، إلى 4355 جنديا.
في غضون ذلك، بحث نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في اتصال هاتفي أول من أمس، العوائق التي تواجه تمرير قانون الانتخابات، التي تشكل قضية كركوك العقبة الرئيسة في تمريره. وأفاد بيان لديوان رئاسة الإقليم أمس أن "بايدن وبارزاني أكدا ضرورة إيجاد حلول مناسبة للمشاكل الحالية للعراق". ولكن النائب عن التحالف الكردستاني في البرلمان عادل برواري أعلن أمس أن التحالف لن يتنازل مطلقا بشأن انتخابات كركوك، وأن الدستور وقرار المحكمة الاتحادية هو الفيصل بين مطالب العرب والتركمان من جهة ومطلب التحالف الكردستاني من جهة أخرى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]