جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 10-29-2009, 10:47 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
miro fantastic
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية miro fantastic






miro fantastic غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

نعيب زماننا والعيب فينا(( خاص بالمسابقة ((3)) ))






تخيل لو كانت لديك القدرة على اختيار حقبة زمنية ومكان آخر لتعيش فيه حياتك من جديد ، ماذا كنت ستختار ولماذا ؟
وهل ستكون شخصيتك وحياتك مختلفة اختلافا كليا عن الحاضر ؟





صحيح أن لو تفتح عمل الشيطان ، وصحيح أن التمني من الممكن أن يفضي إلى التعلق بالأوهام بعيداً عن عالم الواقع المتخم بالآلام ، ومعروف أن الواقع قد يفرض تغييراً وتحويراً في رتوش الذات ، ولكن تبقى الصورة المثلى ، ويبقى الشخص هو الشخص وإن كنا نظن أنفسنا بعيداً عن تلك الشروحات والنظريات التي تعنى بشأن الذات .
لكننا حين النظر إلى سلوك الناس ، وعاداتهم وحياتهم ، نجد أن ثمة رابطاً مترابطاً يوحي لنا بعقولهم وشخوصهم لنعرف أن الناس هم الناس منذ خلقنا وإلى الآن ، حيث لا شر مطلق ولا خير مطلق ، ولا كمال ولا جمال إلا بحد نسبي ميزنا نحن البشر حيث فرصة التغير .

هل نفكر مثلهم ؟


أنماط التفكير هي نفسها منذ فجر الخليقة ، فهناك الجشع وهناك الورع ، وهناك من امتلاْ قلبه بحب الناس فأدى به ذلك لدروب الخبر والإيثار فمحى جزءاً كبيراً من حب الذات المبالغ فيها والمفضية إلى الأنانية والتعنت وفكر (( أنا ومن بعدي الطوفان )) إلى فكر (( ماذا عسى أن نفعل ، لنقي أنفسنا شر هذا الطوفان )).

فائدة البيئة تكمن في توفير الظروف المحيطة ، والكلمات العابرة ، والقدوات الموجودة التي تدفعك للتغيير بشكل كبير، لتكمل فيك نقصاً وترقع فيك فتقاً .


العصر الآخر

ومن هنا أرى اختياري للمكان ليس لكي يحولني إلى شخص غير الشخص ، ، بل لكي أجد البيئة التي توفر لي عناصر الإبداع ومكونات النجاح وسبل العيش بأفضل ما يكون لي أن أكون .
لذا وبعد أن فكرت وفكرت ، قررت أن اختارعصر النبوة لكي أطمئن على ذاتي واختياراتي ، فأنا في عصر هو أفضل عصر ، شهد خير الناس ممن ملئوا الدنيا روعة وجمالاً ، لكنني عدت وفكرت بأن ذات الزمان قد كان زماناً صعباً مظلماً ومليئاً بالجهل وقمع الفكر وضيق الأفق ، وكانت القدوات السائدة في ذاك الزمن صوراً من العنت ، والجهل الذي كان بالإمكان أن يفضي بي إلى ساحة الظلام حيث الفكر يستظل بمنطق (( وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه )) .
لذا قررت اختيار عصر مليء بالأنوار ، تسر به الأنظار ، عصراً وجدت فيه العقول مساحة للتفكير ، ومناراً للتعبير ، ومجالاً لإنصهار الثقافات ببعضها مكونة مزيجاً حضارياً يدفعك للأفضل ، حيث تجارب الماضي وتطلعات المستقبل ، ألا وهو

عصر الدولة العباسية .

لماذا هذا العصر

عصر يشابه واقعي حيث العناصر ، فمزيج من الثقافات يضاهي عولمة الحاضر ، وأعراق من كل حدب وصوب ، وتراكم لثقافات عدة بلدان تحت مظلة حكم واحد ، يحول شعورك بهذه الرقعة المترامية الأطراف إلى مجرد قرية صغيرة متحدة المبادئ في تعبير مشابه أو حتى مماثل (( للعولمة )) .
ذلك التشابه هو ما دفعني لاختيار هذا العصر وتفضيله على غيره ، حيث سأكون حينها قادراً على تمرير مشاكل عصري الحاضر وإسقاطه على الماضي حيث أخرج حينها من مجرد الإكتفاء بالحلم الجميل إلى فسحة من الأمل في إيجاد الحلول على غرار العصر العباسي .
بداية هذه الإسقاطات التي أحلم بها تكمن في واقع الإنسان في هذا العصر ونظرة الدولة له ، فحينما يشعر الإنسان بقيمته في بلاده ويعلم أنه ليس مجرد تكملة عدد أو إضافة لدى (( هيئة الإحصاء )) وبأنه ليس مجرد حمل على ميزانية الدولة ، وبأن الدولة مستعدة لتجييش الجيوش للثأر لكرامته إن أهينت على طريقة (( وا معتصماه )) بدل ان تقوم هي بدور البطولة في مسلسل إهانة كرامته والقضاء على فرصة الأمل لديه حيث يموت الآلاف بسبب الإهمال ، ويموت الملايين كمداً بسبب عدم إعطائهم الفرصة لخدمة بلادهم والرقي بها ، بالمختصر... ، بلاد (( تصون كرامتي وتصون نفسي على طريقة الست )).

نعم ، سأحلم أن أكون في بلاد تعطي لعقلي فرصة الإنطلاق في التفكير ، والإستفادة من تراث الآخر ، وحين أجد بلادي هي الداعم الأول للعلماء والمفكرين ، وحين لا يكون تبحري في علوم الفرس واليونان والغرب دليلاً على معاداتي لديني وعمالتي ضد وطني ، وحينما أجد من حولي ينافسونني في الطريق إلى المجد مما يولد لدي الرغبة في العمل ، بدل أن أجد أمامي صنوفاً من المحبطين الذي يكرسون لدي الإحساس بالفشل .
نعم سأحلم أن أكون في عصر تكون بلادي سيدة العالم فيه، علماً وعملاً وسطوة وجلالاً ، أجد علماء بلادي يسدون الأفاق في كل حقول العلم (( النظرية والعملية )) ، وضع ماشئت من خطوط تحت العملية ، حينما أجد الرازي عن يميني ، والفارابي عن شمالي ، ولا أجد ابن سينا يقبع على كرسيه في جامعة هارفارد هارباً من شبح اليأس ، والبطالة ، وجحيم الواسطة .



قصتي مع ذلك العصر

عندما أسير في أسواق بغداد فأرى الأسواق مكتظة بالباعة والمشترين الذين يتجولون في أمن وسلام ، بعيداً عن جثث القتلى وركام الجرحى ، والمتطفلين على الدين .
ووقتما أرى السلع في تلك الأسواق قد حكمت بالقسط والميزان بعيداً عن احتكار التجار وجشعهم ، وعمالة أحبابهم في وزارة التجارة الذين يملكون عين الرضا التي هي عن كل عيب كليلة .
حين أشتري منتجاً من صنع بلدي ليس لأن الجمارك جعلت منه المنتج الأرخص ولكن لكونه مراعياً لمواصفات الجودة العالمية -- وحاصلاً على شهادة الأيزو -- حيث يتسابق على شرائه الروم والبيزنطيون .
وبعد أن أخرج من السوق أجدني بجانب إحدى الحدائق التي سمح لي بدخولها لأنها (( ليست مخصصة للعوائل دون غيرهم )) وقد أخذت حقها من العناية والتقليم ، فأشتم رائحة الورود التي لطاما تغنى بها الشعراء وحكى عنها الأدباء دون أن يطالها إهمال رجال البلدية وعبثية المتطفلين الفاقدين لسمات احترام الممتلكات العامة
لأخرج من بعد ذلك وأركب حصاني الذي بدا سريعاً وغير متعب لجمال هذا الطريق وانسيابيته ، فالصيانة دائمة ،والأمانة موجودة ، ولا وجود لمشاريع فوضوية تضيع ثلاثة أرباع الطريق ، ولاحفر يتساقط فيها العرج والعميان .
وبينما أنا على ظهر جوادي إذا بالمنادي ينادي بالصلاة بلسان عربي مبين رغم أنه ليس عربياً ولكنه يكن الاحترام للبلد الذي هو فيه ، واحترام للثقافة التي سادت العالم ، ليس كما هو الحال الآن ، حيث أصبح العرب غير قادرين على إعطاء لغتهم ما تستحق من الإحترام .
قمت بأداء الصلاة فأعجبني إستعداد هؤلاء القوم لأداء الصلاة حيث بدا أنهم لم يأتوا رغم أنوفهم أو لإجبارهم على إغلاق محالهم وقت الصلاة فقلت في نفسي:
ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا

وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل



وللحديث بقية


خرجت من المسجد فإذا بي أسمع قعقعة السيوف وزئير المقاتلين فاتجهت صوب الميدان الذي ما إن دخلته حتى انحنيت إحتراماً لهذا الصرح الشامخ الذي يمثل القوة العظمى في العالم ، حيث معسكر به أعتى أنواع الأسلحة وأحدثها ، وخيرة المقاتلين تقف صفاُ مرصوصاً في منظر بهيج ، حينها سألت أحد المتواجدين عن هؤلاء فأجابني قائلاً وبكل فخر : هذا جيش بلادك المستعد للدفاع عنك ، فقلت له: هل تقصد أنهم يحضرون لإنقلاب عسكري دموي مستخدمين شعارات رنانة ، إم أنهم في عرض للقوة يؤكدون من خلاله مصير من يخافهم رأياً .
فبادرني الرجل قائلاً : على رسلك يابني ...، عن ماذا تتحدث ، نعم إنهم لأجلك لتنعم بالأمان ، ولأجلك كي تعيش بعيداً عن إملاءات الآخر وسيطرته .
فعدت قائلاً : ومن أي دولة استوردتم تلك الأسلحة ، وتحت أي حلف انضممتم لتحصلوا عليها ، و إي شروط وافقت عليها كذلك ؟
فأجابني قائلاً : مابك يافتى ، ألا تعيش معنا ، بل هي صناعة أبناء بلادنا بمعاونة خيرة الخبراء الذين أتوا من بلاد الغرب والشرق مهاجرين إلى بلادنا ليحققوا أحلامهم ويجسدوا طموحهم بعيداً عن سطوة حكامهم وظلمهم .
قلت له : اعذرني ولكنني مازلت جديداً على عصركم ، فعصري ليس بعصركم وفارقته بعدها
.


ثقافتنا وثقافتهم

ذهبت بعدها إلى مهرجان ثقافي قد أقيم في عاصمة الثقافة العالمية وليست العربية التي أختيرت لأهليتها وليس (( لمبدأ المراوحة العربية )) .
ما أدهشني في هذا المهرجان هو أنني لم أستمع فيه لقصيدة مليئة بالنعرات القبلية ، والتفاخر في الحسب ، وإقصاء الآخر لفارق النسب ، بل كان كل ما رأيته هو لبنة في بناء التمازج الثقافي ، حيث فلسفة اليونان ، وبديع محسنات الفرس ، وثقافة الروم ، وفصاحة العرب ، كلها اجتمعت فأعطت نموذجاً لاجتماع الأفاضل سوية ، وليس كحالنا اليوم ، ركاكة في الكلام ، وسقوط في الإساليب وتعنت في الأسوأ .
خرجت وأنا في غاية السرور ذاهباً إلى جامعة غدت الأفضل بما تحتويه من طلاب و أساتذة ، وبما تقدمه للعالم يوماً بعد يوم ،فلم أجد طلاباً يتلقفون ما يجود به معلميهم من كلمات على أنها كلام منزل لايأتيه الباطل بين يديه ولامن خلفه ، بل يناقشون ويفسرون ، فوجدت الفارابي يناقش فيما وصل إليه من كلام أرسطو وأفلاطون ، بل ويحاول أن يحلل كلامهما ويوفق بينه ، فيما وجدت الزهراوي يطور أساليب جديدة للجراحة لم تكن قد اكتشفت من قبل . ولا ينتظر هارفي وليبينكوت ليجودوا عليه ببعض ماعندهم ، وهاهو ابن الهيثم يبدع في علم البصريات فيصل بالعالم إلى آفاق جديدة لم يعلموها .
خرجت وأنا أقول ، أخشى أن يأتي زمن بعد هذا الزمان يتجه أبناءه إلى العلوم النظرية دون غيرها ، فيصبحوا باكين على طلل حضارتهم القديمة .


خاتمة ...

أرأيتم ... كيف أن الإنسان هو الإنسان ، كثيرون هم الذين ينظرون إلى هذا العصر من منطلق السيادة المطلقة والأفضلية على الآخر بمعناها القمعي والإقصائي لا معناها الحضاري . وآخرون سيرون في هذا العصر فرصة للتمتع بماشاؤوا من الجواري وكأن حياتنا انحصرت في غرف النوم ، كما لن ننسى أصحاب النظارات السوداء الذين سيدققون في كل فتنة وكل انشقاق حدثا في ذلك الزمن .
نعم ، كل يرى العالم بمنظوره، ولكن الخير سيبدوا واحداً في كل العصور ، والصواب سيبقى صواباً والخطأ خطاً، والعبرة فيما نرى .
في كل الأزمنة هناك ضعف وانكسار ، وتقدم وتأخر ، وخير وشر ، الزمان هو الزمان ، ولكن الناس يتغيرون ، أو بالأحرى يتبادلون الأدوار ، وخيرهم هو من يتمثل دور البطولة ، فيقود الناس إلى الرقي والإزدهار .
لا أقصد بهذا أني سأكون كما أنا، جماداً لايتغير ولا يتأثر ، بل أني بطبيعتي البشرية سأتأثر وحق لي أن أتأثر ، وسأتحضر وأقتدي بمن حولي ، فإن وجدت من حولي العلماء والمفكرين ورأيت كم هم مقدرون في مجتمعي حينها حتماً سأبذل الغالي والنفيس لأحذوا حذوهم .
نعم ... ، حين أتخلص من هم البحث عن عمل ، وهم القهر ، وهم الظلم ، وهم الحرية ، وكل همومي الآنية ، حينها سأكون متفرغاً للإبداع الذي سيفيدني ويفيد بلدي .
سأكون بنفس الهوية ... ولكن برونق آخر .


أعزائي .... أعلم أني قد أطلت ..... ولكن أتمنى أن أكون قد أجدت .




آخر تعديل miro fantastic يوم 10-29-2009 في 10:55 PM.

رد مع اقتباس
قديم 10-29-2009, 11:34 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
! طيف ابتسامة !
مشرفة المنتدى العام - النقاش الجاد
 
الصورة الرمزية ! طيف ابتسامة !






! طيف ابتسامة ! متصل الآن

 

قـائـمـة الأوسـمـة




ابداع

بارك الله فيك أخي miro fantastic قد أجدت و أجدت و أجدت

ماذا أقول و أنت بكل حرف من حروفك أثرت ما بالنفس من شجون

ما أجمل أن نلامس الحقيقة و نحن في عالم الخيال

أثرت الكثير في حيز صغير مما زاد من قيمة موضوعك

موضوع عنوانه الأمل رغم الألم

كان لهذه الفقرة أثر كبير في نفسي

اقتباس:
عندما أسير في أسواق بغداد فأرى الأسواق مكتظة بالباعة والمشترين الذين يتجولون في أمن وسلام ، بعيداً عن جثث القتلى وركام الجرحى ، والمتطفلين على الدين .
شكرا لك أخي الكريم على روعة الطرح و قيمته

دام لك رقي قلمك و ابداعك

تحياتي و تقديري




رد مع اقتباس
قديم 10-30-2009, 12:29 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
dalila900
كاتبة مميزة
 
الصورة الرمزية dalila900





dalila900 متصل الآن

 

قـائـمـة الأوسـمـة




بصدق ، طرح في قمة الروعة ..

و بصدق أيضا ، اعتراني الخوف و انا افكر في امكانية انتقال أشخاص من عصرنا هذا الى عصر الدولة العباسية..

فانطلاقا من فكرتك ان الانسان سيظل هو نفسه ، و أن ما سيتغير هو البيئة التي سينتقل إليها .. أتساءل ،ألن تتأثر البيئة الجديدة بالوافدين عليها ؟؟
ربما اذا انتقلت و اياك و بضعة اخرون غيرنا ، فنحن وقتها من سيتأثر و يحاول ان يواكب ركب هذا العصر..
لكن ماذا لو حدثت هجرة جماعية لهذا العصر حملت معها اللص و الخائن و الظالم و المستبد و غيرهم ..ألن يكون وجودنا سلبيا لحظتها؟؟
بمعنى اخر ، أليست البيئة هي من يتأثر بالانسان لا العكس؟؟

هنا أعود لعنوان موضوعك لأؤكد عليه ، نعيب زماننا و العيب فينا .. فالرجال هم من يبنون مجد عصورهم و فحتما إذا ما سعينا للأفضل فسوف نجنيه..

أعجبني الموضوع اسلوبا و مضمونا
تحياتي لك




آخر تعديل dalila900 يوم 10-30-2009 في 12:34 AM.

رد مع اقتباس
قديم 10-30-2009, 12:49 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
=نور=
الفائز في مسابقة البحث عن صورة - معاً في طاعة الله
 
الصورة الرمزية =نور=






=نور= غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




؛؛

اشكرك على روعه الطرح والاسلوب

ماشاء الله موضوع متكامل فيه قصص من واقع نعيشه وسنعيشه

الى ان يأذن الله بتغييره

بالنسبه للانسان فعلا هو نفسه الانسان

هو اللي بتغير وليس الزمان اللي نعيش فيه او البيئه المحيطه به ..

بس اوقات تحصل عوامل تجعل التغيير سلبي للمجتمع كآفه


يعطيك العافيه عزيزتي .




رد مع اقتباس
قديم 10-30-2009, 10:55 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
miro fantastic
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية miro fantastic






miro fantastic غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ! طيف ابتسامة ! مشاهدة المشاركة
ابداع

بارك الله فيك أخي miro fantastic قد أجدت و أجدت و أجدت

ماذا أقول و أنت بكل حرف من حروفك أثرت ما بالنفس من شجون

ما أجمل أن نلامس الحقيقة و نحن في عالم الخيال

أثرت الكثير في حيز صغير مما زاد من قيمة موضوعك

موضوع عنوانه الأمل رغم الألم

كان لهذه الفقرة أثر كبير في نفسي



شكرا لك أخي الكريم على روعة الطرح و قيمته

دام لك رقي قلمك و ابداعك

تحياتي و تقديري

صدقت ، فلكم أتمنى من أعماق قلبي أن تعود مدينة السلام (( بغداد)) مدينة السلام .

سيظل الأمل دافعاً للمزيد من العمل ، فطالما نحن موجودون فهناك حيز كبير من الأمل في التغيير نحو الأفضل .

إطرائك محل تقديري واعتزازي ، ولكم يسعدني أن يأتي هذا الإطراء من أمثالك .




رد مع اقتباس
قديم 10-30-2009, 11:03 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
miro fantastic
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية miro fantastic






miro fantastic غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dalila900 مشاهدة المشاركة
بصدق ، طرح في قمة الروعة ..

و بصدق أيضا ، اعتراني الخوف و انا افكر في امكانية انتقال أشخاص من عصرنا هذا الى عصر الدولة العباسية..

فانطلاقا من فكرتك ان الانسان سيظل هو نفسه ، و أن ما سيتغير هو البيئة التي سينتقل إليها .. أتساءل ،ألن تتأثر البيئة الجديدة بالوافدين عليها ؟؟
ربما اذا انتقلت و اياك و بضعة اخرون غيرنا ، فنحن وقتها من سيتأثر و يحاول ان يواكب ركب هذا العصر..
لكن ماذا لو حدثت هجرة جماعية لهذا العصر حملت معها اللص و الخائن و الظالم و المستبد و غيرهم ..ألن يكون وجودنا سلبيا لحظتها؟؟
بمعنى اخر ، أليست البيئة هي من يتأثر بالانسان لا العكس؟؟

هنا أعود لعنوان موضوعك لأؤكد عليه ، نعيب زماننا و العيب فينا .. فالرجال هم من يبنون مجد عصورهم و فحتما إذا ما سعينا للأفضل فسوف نجنيه..

أعجبني الموضوع اسلوبا و مضمونا
تحياتي لك

بما أن البيئة ما هي إلا نتاج الموجودات التي تحتويها ، فهذا بالتالي سيؤدي بالضرورة إلى تأثر البيئة في حال كان الإنتقال جماعياً وبنسبة مؤثرة في هذه البيئة ، فبعيداً عن حلم الإنتقال بين العصور نجد ان الواقع أمامنا يؤكد ذلك ، ولنا في السيدة أمريكا خير دليل ، فشتان مابين بيئة (( الهنود الحمر )) والبيئة الأمريكية الحديثة والتي هي عبارة عن خليط من الثقافات المنصهرة سلبياً وإيجابياً .

عن نفسي ، لا أريد مثل هذه الهجرة الجماعية ، لأننا في هذه الحالة قد نخسر الماضي والمستقبل معاً ، لذا لنحاول أن نصلح الحاضر ولا يضيرنا أن نفرح قليلاً بالماضي فلربما نعيده يوماً ما .

البيئة نتاج المجموعات ولها تأثير على المجموعات ، على طريقة الفرد في خدمة الجماعة ، والجماعة في خدمة الفرد ليسقط مع هذا التعريف مصطلح (( الديكتاتورية )) الذي لطالما وقعنا تحت سطوته .

أسعدني تفاعلك الرائع مع الموضوع أختي العزيزة ، وكلي فخر بإطرائك .




رد مع اقتباس
قديم 10-30-2009, 11:18 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
miro fantastic
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية miro fantastic






miro fantastic غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة =نور= مشاهدة المشاركة
؛؛

اشكرك على روعه الطرح والاسلوب

ماشاء الله موضوع متكامل فيه قصص من واقع نعيشه وسنعيشه

الى ان يأذن الله بتغييره

بالنسبه للانسان فعلا هو نفسه الانسان

هو اللي بتغير وليس الزمان اللي نعيش فيه او البيئه المحيطه به ..

بس اوقات تحصل عوامل تجعل التغيير سلبي للمجتمع كآفه


يعطيك العافيه عزيزتي .

أصبت أختي الفاضلة ، نعم ...، إنه الإنسان يصنع المجتمع والبيئة المحيطة به ، ومن ثم تعود الكرة فتؤثر عليه بيئته وتشكله في حلقة متصلة .

لذا لكي ننعم بمجتمع مثالي ، علينا أن نبدأ بالخطوة الأولى المتمثلة بالإنسان ، حيث هو حجر الأساس ، فبه نصنع البيئة التي نريد ونكون المجتمع الذي نحلم .

أخطأنا كثيراً حين فكرنا بالبنى التحتية ، والتكنولوجيا الصورية قبل بناء الإنسان ، فنتج لنا إنسان غير قادر على التعامل بحضارية مع هذه البنى وإدارتها ، فخسرنا الإنسان والمجتمع ، وتحول ما كان بالأمس حضارة إلى خردة بالية أكل عليها الدهر وشرب .

كل الشكر والتقدير لك عزيزتي الفاضلة على مرورك الرائع ، ولكم اسعدني إطرائك .

ملحوظة // الكاتب مذكر (( عزيزتي )).




رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 12:22 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
من مين
مشرف المنتديات الأنجليزية
 
الصورة الرمزية من مين






من مين غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




وددت لو أنك لم تتوقف فحديثك ذو شجون رغم قسوته!

لنا أن نحدث المقارنات رغم فظاعة النتائج و و وجب علينا أن لا نعري أنفسنا من المسؤولية فالشخوص هم المحددون الأساسيون كما رأيت في مقالك.

و إن كان ذلك العصر ليس بتلك الجمالية الخارقة و قد اعتراه بعض الحمى و الترنح إلا أنه يبقى عصرا يبعث على الفخر و التمجيد و لا أدري ممتى يمكننا الالتفات صحيا نحو ذاك الماضي التليد لا لكي نتغنى و نندب بل لنتمعن و ندرس و نعتبر.

أحييك عزيزي ميرو على هذا المقال الممتاز

تقديري




رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 04:53 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
miro fantastic
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية miro fantastic






miro fantastic غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من مين مشاهدة المشاركة
وددت لو أنك لم تتوقف فحديثك ذو شجون رغم قسوته!

لنا أن نحدث المقارنات رغم فظاعة النتائج و و وجب علينا أن لا نعري أنفسنا من المسؤولية فالشخوص هم المحددون الأساسيون كما رأيت في مقالك.

و إن كان ذلك العصر ليس بتلك الجمالية الخارقة و قد اعتراه بعض الحمى و الترنح إلا أنه يبقى عصرا يبعث على الفخر و التمجيد و لا أدري ممتى يمكننا الالتفات صحيا نحو ذاك الماضي التليد لا لكي نتغنى و نندب بل لنتمعن و ندرس و نعتبر.

أحييك عزيزي ميرو على هذا المقال الممتاز

تقديري

فالأصدقك القول أخي العزيز مالك ، حديثي كان سيطول ويطول لولا رأفتي بكم أحبابي القراء وخوفي عليكم من الملل حيث بدا لي أن ما كتبت زائداً عن الحد ولكن كما تعلم هي حقبة طويلة من الصعب اختزالها في سطور معدودة ، بل وزد على ذلك عقد المقارنات بينها وبين واقعنا الحالي .

حقيقة أخي العزيز ، لابد لنا ونحن نسوق تلك الشواهد التاريخية أن نعي تماماً أنها تجارب بشرية بحيث يمكن الإستفادة منها و إسقاطها على واقعنا الحديث طالما أن العناصر واحدة ولا عبرة بالمسميات المختلفة .

نحن البشر جبلنا على النقص وهذا من نعمة الله علينا لنطمح للكمال الدنيوي ، ومن منطلق نقصان الذات البشرية أدى ذلك إلى مجتمعات يعتريها النقص بنسب متفاوتة ، لذا كانت العبرة بالنواتج وبالمقارنات .

بكاؤنا على الأطلال لم ولن يبني لنا حضارة ، فلننظر لمن استفادوا من نجاحات وعثرات الماضي كيف أضحوا الآن ....

إطراؤك عزيزي هو أشبه بإكليل من الورد على عنقي .




رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 06:53 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
بي حنين
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية بي حنين





بي حنين غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




اهلا وسهلا ميرو

اعتذر منك تاخري بالرد على موضوعك اخوي

رغم طول الموضوع لكنه متناسق وجميل سرد رائع وانيق

لااعرف كثيرا عن العصر العياسي لكنك انت تعرف اكثر مني ولن تختار سوى الافضل

تستحق الاحترام بقوة على الطرح والاسلوب وطولة البال

شكرا من الاعماق




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

نعيب زماننا والعيب فينا(( خاص بالمسابقة ((3)) ))


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
نعيب زماننا..................والعيب فينا!!!! s@mira المنتدى العام و النقاشات الجاده 11 07-16-2008 07:10 PM
نشكو زماننا والعيب فينا ..... هاايدي المنتدى العام و النقاشات الجاده 14 06-14-2007 01:49 PM
نشكو زماننا والعيب فينا Invisible Man المنتدى العام و النقاشات الجاده 3 05-06-2007 11:43 AM
الحب في زماننا العنووود المنتدى العام و النقاشات الجاده 2 12-17-2003 04:29 PM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 02:53 PM.

نعيب زماننا والعيب فينا(( خاص بالمسابقة ((3)) ))

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0