عرض مشاركة واحدة
قديم 10-19-2007, 06:39 PM   رقم المشاركة : 276 (permalink)
₪ همسـﮯ الطفولة ₪
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية ₪ همسـﮯ الطفولة ₪





₪ همسـﮯ الطفولة ₪ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




الجزء الرابع والعشرون...

لحظات طويله مرت عليها... كانت هاللحظات تمر عليها بطيئه من بطئها تحسه دهور مهي لحظات... كان في داخلها مشاعر متضاربه... عارفه ان كل شي في حياتها بيتحدد من كلام خالد... مر عليها شريط ذكرياتها الحزين... معقوله بعد ماحست ان الدنيا ضحكت لها... بترجع تكشر لها عن انيابها من جديد...

رجعها للواقع صوت خالد الهادئ وهو يكلم امه...
خالد:"انتي مقتنعه باللي قاعده تطلبينه مني.."
بان التردد والحيره على صوت ام خالد:"ها....اكيد مقتنعه وبعدين مافيها شي...الشرع محلل لك اربع.."
خالد:"طيب اشرايك مادام الشرع محلل اربع...نخطب انا وابوي في ليله وحده"
ضربت ام خالد على كتف ولدها وبضيق:"وش دخل ابوك في الموضوع..."
خالد وهو يضحك:"افا... مسرع عصبتي امزح معك ياجميل..."
كانت بسمه مقهوره منه ...امه تكلمه في موضوع بالنسبه لبسمه موضوع مصيري وهو ماخذ الموضوع بمزح ويتكلم بكل برووود...
ام خالد:"لا تمزح معي في هالموضيع..."
خالد بجديه:"طيب نترك المزح وخلينا ندخل في الجد....اسف يمه اللي تطلبنه المستحيل بعينه..."
ام خالد:"وليش مستحيل عبير بنت خالتك وكنت من اول تموت في طاريها.."
خالد:"كنت فعل ماضي اللحين كل شي تغير...وبعدين عبير حلوه وبنت ناس والكل يتمناها...وانا سعيد مع زوجتي وحاس انها هي الانسانه اللي ابيها تكمل معي مشوار حياتي..."
ام خالد:"عبير كاسره خاطري ياولدي..."
خالد بجديه:"يمه الحل مهو بزواجي منها"
ام خالد:"اجل وش الحل"
خالد:"الحل مهو في يدي الحل في يدها هي ...تحاول تطلع نفسها من الحاله اللي هي فيها وتأكدي ان اللي في عبير هو ردة فعل للي حصل ومابتطول"
ام خالد وهو تتنهد وكان واضح عدم اقتناعها باللي تطلبه:"طيب ياولدي وش ارد على خالتك..."
خالد:"ردي الرد اللي يريحك صحيح عبير غاليه علي لكن كبنت خاله لي مش اكثر وتهمني مصلحتها... وصدقيني مصلحتها تنسى خالد...وبعدين مثل ماخالتي تدور مصلحة بنتها دوري انتي مصلحة ولدك..."

حست بسمه ان قعدتها اللحين مالها داعي سمعت اللي يهمها.... وخالد ممكن يطلع في أي وقت وقامت من مكانها بخفه وهي متجه لغرفتها كانت حاسه بشلال دفء وراحه يغطي اعماقها طاردا كل ذرات الخوف والشك العالقه به...
.
.
.
بعد ماطلعت امه لغرفتها طلع خالد للحديقه حس ان محتاج يجلس لوحده تعجب من هالدنيا وكيف كل شي يتغير ومافيه شي ثابت... حتى الاحاسيس والمشاعر قبل فتره بسيطه كانت عبير هي حبه الوحيد واقصى مايطمح اليه...ولما حس انه خسرها اسودت الدنيا في وجهه ...واليوم رفض دخول عبير لحياته من جديد ...وبسمه اللي ماكانت تعني له أي شي ...لاجلها رفض عبير
كان متأكد ان امه كلمته بعد مااقنعتها خالته...عارف تأثير خالته على امه...وفخاطره عساها اقتنعت بكلامي وتنسى هالموضوع...
في داخله مايدري ليش رفض اقتراح امه وهل كلامه لامه عن ان عبير ماتعني له شي صحيح؟؟

حس بالبرد وشال هالافكار والتساؤلات اللي تدور في مخيلته... ودخل كان البيت يغط في سكون طلع ومربالقرب من غرفة ريم ...في داخله يهزه الشوق والحنين لها لكن اللي صار بينهم بنى حاجز صعب يتجاوزونه ...احساسه ان ريم خانت الثقه معذبه ومهو قادر يسامحها رغم محاولاته ...اول مادخل لغرفته كانت بسمه قاعده الصاله اول ماشافها حمد ربه انها ماسمعت اللي دار بينه هو وامه لان اكيد بيسبب مشاكل هو في غنى عنها...

^^^

الساعه ثنتين الظهر كان راجع البيت وهو معصب ....كان شغل المكتب هاليومين مهو جايب همه واسعارالعقار طايحه في السوق على انه المفروض يكون مثل هالوقت قبل رمضان الشغل مزدهر...
دخل بيته لقى عبد العزيز وهند مع الارانب اللي شروها قبل اسبوع ...اتجه لهم و انقهر لما شاف عبد العزيز مهو معبر وقفته وملتهي بالارانب ...كان من اول اول مايشوف ابوه يترك كل شي ويركض له......كان عبد العزيز حاط ارنب في حظنه وهند تلمسه بحنان ... تنهد اصلا هو مايحب الحيونات في بيته ولو ماهي ام عبد العزيز ضغطت عليه ولا ماكان سمح بدخول هالارانب بيته ...
ابو عبد العزيز بضيق:"وخر هالارنب من حظنك تلاقيه كله امراض.."
هند:"لا يبه الارانب نظيف وتونا مسبيحينهم اللحين..."
ابو عبد العزيز:"حسبي الله على ابيسلكم واشلون سبحتوهم؟؟"
عبد العزيز برأه:" سبحناهم عادي … بس ماطلعناهم اللين جفت من المويه حتى ماتمرض"
ابو عبد العزيز:"وانا وش علي منها اذا مرضت؟؟"
هند وهي تضحك:"يفكر انك زعلت عشان برد عليهم..."
هز راسه ودخل ...الظاهر عياله بيكملون الناقص ...

كانت سحر وامها في الصاله ابتسمت سحر لما شافت ابوها وقامت تحب راسه هي الوحيده اللي تعمل له حساب في هالبيت ولا البقيه مثل امهم يعاملونه بلامبالاه...
ابو عبد العزيزوهو يقعد:"الله يحفظك ياسحر مااحد يقدرني في هالبيت الا انتي كان عبد العزيز مثلك واللحين ملتهي عنا..."
ناظرته ام عبد العزيز بطرف عينها :"اشفيك...داخل معصب..."
ابو عبد العزيز:"مانيب معصب ولا شي..."
ام عبد العزيز:"اما ماانت معصب كثر منها!!....علي انا؟؟..."
ابو عبد العزيز:"اصلا من دخلت وشفت عيالك برى مع هالارانب الخايسه ارتفع ضغطي..."
ام عبد العزيز بعصبيه:"انت اشفيك حاط نقرك من نقر هالارانب؟؟"
هزت سحر راسها وحست بضيق دايم اهلها الفتره الاخيره هذا هو طبعهم ...مناقر وخصام...ونادر مايكونون متصالحين...
سحر:"اذكروا الله اشفيكم قلبتوها نكد..."
ام عبد العزيز:" لا اله الا الله ...هذا انتي شايفه بعينك ياسحر اشلون داخل علينا..."
ابو عبد العزيز:"داخل عليكم معصب من شغل المكتب اللي صاير يضيق الصدر..."
كانت فرصة سحر حتى تفتح موضوع جديد يبعدهم شوي عن الاحتكاك مع بعض..
سحر:"غريبه يبه العاده قبل رمضان يكون الشغل اوكيه..."
ابو عبد العزيز :"العاده لكن السنه هذي ماادري وش السالفه..."
ام عبد العزيز وهي قايمه :"اروح اقابل شغلي احسن..."
ابو عبد العزيز:"ابركها ساعه…"
تنهدت سحر…علاقة امها وابوها تدهورت بشكل فضيع …الشي الوحيد اللي كانوا متفقين عليه هو كرههم لبسمه... وكان هالكره مقربهم من بعض تسألت في نفسها معقوله الكره يقرب الاشخاص من بعض اذا كرهوا شخص مشترك؟؟الظاهر انه صحيح من خلال اللي تشوفه قدام عيونها...

^^^^

طلع من غرفته وهو مستعجل كانت الساعه خمس العصر راحت عليه نومه …وهو ماكان يبي يفوته الجلسه المعتاده اللي لاهله مثل هالوقت لانه بيكلم ابوه ومحتاج جدته تشد من ازره وعقب بيروح يكمل اشغاله في تأثيث بيته اللي ملاصق لبيت اهله...…ومثل ماتوقع كان ابوه وامه وجدته يسولفون دخل وحب راس جدته وقعد قريب منها…
فهد وهو يحب كتفها:"اشلونك ياام عبد الرحمن؟؟"
ابتسمت ام عبد الرحمن:"بخير يافهد اشلونك انت؟؟"
فهد:"انا بخير مادام انتي بخير…"
ابو فيصل:"اشفيكم…اشلونك ؟؟..ماكأنكم شفتوا بعض وقت الغدا…"
فهد وهو يغمز لابوه:"ها…كاني شام ريحة غيره في الجو…"
ابو فيصل :"وش غيرته انت ووجهك…"
فهد :"ابد سلامتك... امزح معك طال عمرك…"
ضحكت ام فيصل:"فهد اش عندك سلامتك وطال عمرك ورى هالكلام شي.."
فهد:"افااا…ما عندي شي بس هذا يدل على احترامي وتقديري للوالد الله يطول لنا بعمره…"
مااحد رد عليه انشغل ابوه في الجريده يقرا…وامه وجدته يسولفون مع بعض…
تكلم بصوت عالي حتى تسكت امه وجدته ويسمعون له:"اقول يبه بغيت اكلمك في موضوع…"
ابو فيصل:"تكلم ياابو احترام وتقدير... عارف والله ان وراك شي…"
فهد بجديه:"بخصوص مشروع المجمع السكني اللي انا مسئول عنه…"
ابو فيصل:"اشفيه المشروع؟؟"
فهد:"ما فيه شي لكن تدري هو بيطول ويبي له واحد متفرغ وتدري انا انسان عقب فتره بسيطه بعرس واكيد بسافر و…"
ابو فيصل بحزم:"مشيت علينا تقديم العرس وقلنا مايخالف... اللحين تبي تترك مشاغلك…لاء...السفر اجله حتى تنتهي من المشروع"
فهد:"يبه تدري ان المشروع بيطول ولازمه فتره طويله "
ابوفيصل:"فهد اترك عنك هالحكي وقابل شغلك والسفر اذا تاجل مهو بمشكله وبعدين تعال قولي من بيقابل المشروع واخوك وعيال عمك كل واحد فيهم مشغول…"
فهد :"خالد يقول ماعنده مانع يشرف عليه حتى ارجع…"
ابو فيصل بحزم:"لاء…"
سكت فهد ومارد على ابوه وقام من عندهم وهو مطمئن لانه وصلت الاشاره منه لتنطلق الامدادات من جدته وامه خاصة انه حس في نظراتهم تعاطف معه…
اول ماطلع ناظرت ام عبدالرحمن ولدها:"وراك انت تبي تنكد على فهد…"
ابو عبد الرحمن بضيق :"يمه مهو مسألة انكد عليه لكن فهد صاير اتكالي ومهو عاجبني في الشغل"
ام عبد الرحمن بحزم :"اقول خل عنك كثر الحكي وكلش ولا فهد تراه الغالي…ياللا يامزنه قومي قربي التلفون و دقي على بيت ام جابر نسلم عليهم ونبارك لهم بالشهر…"
ابو فيصل:"يعني اللحين انهيتي الموضوع"
ام عبد الرحمن:"أي موضوع؟؟"
ضحك ابو فيصل:"موضوع فهد..."
ام عبد الرحمن:"ايه انتهي ...ليه فيه شي..."
ابو فيصل:"مهو بسهل هالولد عارف انك نقطة ضعفي ..."
ام عبد الرحمن بعصبيه :"الله يالدنيا اللحين انا صرت ضعف..."
ام فيصل وهي تحاول تشرح لها:"لا ياخاله يقصد انه من خلالك يقدر يقنع ابوه..."
ابو فيصل:"مشاء الله عليم يامزنه والله اثمرت فيك مدارس محو الاميه..."
حست بفخر من كلام زوجها ...وهالشي غاض ام عبد الرحمن...
ام عبد الرحمن:"أي محو الاميه واللي يعافيك...رحت معها ذاك اليوم ...يدخلن هالحريم وهات ياسولف مع الابله...وماهنا الا سعة صدر وفلانه تزوجت وفلانه تطلقت والابله هذيك حلوه بخطبها لولدي وفلانه ماادري وش..."
ام فيصل:"صحيح ماانكر بس تراهم غيروا ابلتنا وجانا وحدة شديده ماتسولف ابد..."
ام عبد الرحمن:"متزوجه ولا لاء..."
ام فيصل:"مهي متزوجه وام حسام تبي تخطبها لاخوها..."
ام عبد الرحمن وهي تناظر ولدها:"شفت ...قال محو الاميه قال ...اقول قومي هاتي التلفون..."
قامت ام فيصل بتثاقل:"ياللا ياخاله هذا انا بقوم.."
ام عبدالرحمن:"والله من شافك وانتي تقومين يقول انتي الخاله مهو انا…"
ضحك ابو فيصل بصوت عالي:"الله يعطيك الصحه يمه…"
ام فيصل بغيض:"ايه اضحك وش عليك مادخل الرماتيزم عظيماتك ولا ماكان ضحكت…"
ام عبد الرحمن:"قولي لا اله الا الله…ترى معروف عند اهلك ان عينكم حاااره…"
ام فيصل:"لا اله الا الله... مشاء الله…"
راحت ام فيصل عنهم داخل وهي متضايقه من كلام خالتها لكن مستحيل تكرهها او تحقد عليها... تعرفها قلبها طيب…التفتت ام عبد الرحمن على ولدها اللي رجع يقرا الجريده..
ام عبد الرحمن:"لا تنسى اللي وصيتك عليه سمعت…"
ابو فيصل:"حاضر طال عمرك..ومايصير خاطرك الا طيب"
دخلت داخل بعد ماتطمنت ان فهد مااحد يكدر خاطره …من صغره وهو خالد اقرب اثنين لقلبها ودوم يسألون عنها ويحبون القعده معها ويوسعون صدرها اذا شافوها متضايقه…والانسان كل ماكبر يحب يشوف غلاه عند اللي يحبونه…حتى لو بكلمه حلوه
...
^^^