جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 10-26-2009, 11:47 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
sanad mohd
رومانسي محبوب





sanad mohd غير متصل

 

 

حديث شريف في صفة خيل الجنة







حديث شريف في صفة خيل الجنة



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏ قَالَ أَخْبَرَنَا ‏عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا ‏الْمَسْعُودِيُّ ‏ ‏ عَنْ ‏عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ‏ ‏عَنْ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ‏عَنْ ‏أَبِيهِ ‏
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ خَيْلٍ قَالَ ‏ ‏إِنْ اللَّهُ أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تُحْمَلَ فِيهَا عَلَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ إِبِلٍ قَالَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِصَاحِبِهِ قَالَ إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ
‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏عَنْ ‏عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ‏ ‏وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏الْمَسْعُودِيِّ


تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي




قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ ) ‏

‏بْنِ عَاصِمِ بْنِ صُهَيْبٍ الْوَاسِطِيُّ أَوْ الْحَسَنُ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمْ صَدُوقٌ رُبَّمَا وَهِمَ مِنْ التَّاسِعَةِ ‏

‏( عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ) ‏

‏بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيِّ الْمَرْوَزِيِّ قَاضِيهَا ثِقَةٌ مِنْ الثَّالِثَةِ . ‏


‏قَوْلُهُ : ( إِنْ اللَّهُ ) ‏

‏بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ النُّونِ عَلَى أَنَّ إِنْ شَرْطِيَّةٌ ثُمَّ كُسِرَ لِلِالْتِقَاءِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : اللَّهُ مَرْفُوعٌ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ مَا بَعْدَهُ وَهُوَ ‏

‏( أَدْخَلَك الْجَنَّةَ ) ‏

‏وَلَا يَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ لِوُقُوعِهِ بَعْدَ حَرْفِ الشَّرْطِ . وَقَوْلُهُ ‏

‏( فَلَا تَشَاءُ أَنْ تُحْمَلَ فِيهَا ) ‏


‏جَوَابٌ لِلشَّرْطِ أَيْ فَلَا تَشَاءُ الْحَمْلَ فِي الْجَنَّةِ ‏

‏( عَلَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ ) ‏

‏بِصِيغَةِ الْمُؤَنَّثِ وَالضَّمِيرُ يَرْجِعُ إِلَى فَرَسٍ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْفَرَسُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ‏

‏( حَيْثُ شِئْت ) ‏

‏أَيْ طَيَرَانَهُ بِك ( إِلَّا فَعَلْت ) لَا يُوجَدُ هَذَا اللَّفْظُ فِي بَعْضِ نُسَخِ التِّرْمِذِيِّ . وَأَوْرَدَ صَاحِبُ الْمِشْكَاةِ هَذَا الْحَدِيثَ نَقْلًا عَنْ التِّرْمِذِيِّ مَعَ هَذَا اللَّفْظِ . ‏
‏قَالَ الْقَارِي فِي شَرْحِ قَوْلِهِ : إِلَّا فَعَلْت بِصِيغَةِ الْمُخَاطَبِ الْمُذَكَّرِ الْمَعْلُومِ . وَالْمَعْنَى إِنْ تَشَأْ تَفْعَلْهُ . وَفِي نُسْخَةٍ يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاةِ عَلَى بِنَاءِ الْمَجْهُولِ أَيْ حُمِلْت عَلَيْهَا وَرَكِبْت , وَفِي أُخْرَى بِتَاءِ التَّأْنِيثِ السَّاكِنَةِ فَالضَّمِيرُ لِلْفَرَسِ أَيْ حَمَلَتْك . قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ : تَقْدِيرُ الْكَلَامِ إِنْ أَدْخَلَك الْجَنَّةَ اللَّهُ فَلَا تَشَأْ أَنْ تُحْمَلَ عَلَى فَرَسٍ كَذَلِكَ إِلَّا حُمِلْت عَلَيْهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ مَا مِنْ شَيْءٍ تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ إِلَّا وَتَجِدُهُ فِي الْجَنَّةِ كَيْفَ شِئْت حَتَّى لَوْ اِشْتَهَيْت أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ لَوَجَدْته وَتَمَكَّنْت مِنْهُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ : إِنْ أَدْخَلَك اللَّهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ يَكُونَ لَك مَرْكَبٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَطِيرُ بِك حَيْثُ شِئْت وَلَا تَرْضَى بِهِ فَتَطْلُبَ فَرَسًا مِنْ جِنْسِ مَا تَجِدُهُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَةً وَصِفَةً . وَالْمَعْنَى : فَيَكُونُ لَك مِنْ الْمَرَاكِبِ مَا يُغْنِيك عَنْ الْفَرَسِ الْمَعْهُودِ . وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى وَهُوَ : إِنْ أُدْخِلْت الْجَنَّةَ أُتِيت بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهُ جَنَاحَانِ فَحُمِلْت عَلَيْهِ . وَلَعَلَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ الْفَرْقَ بَيْنَ مَرَاكِبِ الْجَنَّةِ وَمَرَاكِبِ الدُّنْيَا وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ التَّفَاوُتِ عَلَى التَّصْوِيرِ وَالتَّمْثِيلِ مَثَّلَ فَرَسَ الْجَنَّةِ فِي جَوْهَرِهِ بِمَا هُوَ عِنْدَنَا أَثْبَتَ الْجَوَاهِرِ وَأَدُومَهَا وُجُودًا وَأَنْصَعَهَا لَوْنًا وَأَصْفَاهَا جَوْهَرًا وَفِي شِدَّةِ حَرَكَتِهِ وَسُرْعَةِ اِنْتِقَالِهِ بِالطَّيْرِ , وَأَكَّدَ ذَلِكَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى بِقَوْلِهِ جَنَاحَانِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : الْوَجْهُ الْأَوَّلُ ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ التُّورْبَشْتِيُّ , وَتَقْدِيرُ قَوْلِهِ إِلَّا حُمِلْت يَقْتَضِي أَنْ يُرْوَى قَوْلُهُ إِلَّا فَعَلْت عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ فَإِنَّهُ اِسْتِثْنَاءٌ مُفَرَّغٌ أَيْ لَا تَكُونُ بِمَطْلُوبِك إِلَّا مُسْعَفًا وَإِذَا تُرِكَ عَلَى بِنَاءِ الْفَاعِلِ كَانَ التَّقْدِيرُ فَلَا تَكُونُ بِمَطْلُوبِك إِلَّا فَائِزًا , وَالْوَجْهُ الثَّانِي مِنْ الْوَجْهَيْنِ السَّابِقَيْنِ قَرِيبٌ مِنْ أُسْلُوبِ الْحَكِيمِ , فَإِنَّ الرَّجُلَ سَأَلَ عَنْ الْفَرَسِ الْمُتَعَارَفِ فِي الدُّنْيَا فَأَجَابَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا فِي الْجَنَّةِ أَيْ اُتْرُكْ مَا طَلَبْته , فَإِنَّك مُسْتَغْنٍ عَنْهُ بِهَذَا الْمَرْكَبِ الْمَوْصُوفِ اِنْتَهَى ‏

‏( قَالَ ) ‏
‏أَيْ بُرَيْدَةُ ‏

‏( فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مَا قَالَ لِصَاحِبِهِ ) ‏


‏أَيْ مِثْلَ مَقُولِهِ لِصَاحِبِهِ كَمَا سَبَقَ بَلْ أَجَابَهُ مُخْتَصَرًا ‏
‏( فَقَالَ إِنْ يُدْخِلْك اللَّهُ الْجَنَّةَ يَكُنْ لَك فِيهَا مَا اِشْتَهَتْ نَفْسُك وَلَذَّتْ عَيْنُك ) ‏

‏أَيْ وَجَدْت عَيْنَك لَذِيذَةً . قَالَ فِي الْقَامُوسِ لَذَّهُ وَبِهِ لِذَاذًا وَلَذَاذَةً وَجَدَهُ لَذِيذًا اِنْتَهَى . وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ } . ‏


‏قَوْلُهُ : ( هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الْمَسْعُودِيِّ ) ‏
‏أَيْ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَهُوَ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مُتَّصِلًا , وَهَذَا لِأَنَّ سُفْيَانَ أَوْثَقُ وَأَتْقَنُ مِنْ الْمَسْعُودِيِّ . ‏


وصلى اللهم وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين
لاتنسونامنصالحدعأكم




رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 01:59 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
TBR
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية TBR






TBR غير متصل

 




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




رد مع اقتباس
قديم 10-27-2009, 06:08 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
#البستان الحزين#
مشرف الشريعة والحياه و الحج والعمره و الاناشيد الاسلامية
 
الصورة الرمزية #البستان الحزين#






#البستان الحزين# غير متصل

 




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

حديث شريف في صفة خيل الجنة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
حديث شريف : صفة نعيم الجنة sanad mohd منتدى الشريعة و الحياه 4 10-28-2009 06:36 PM
حديث نبوي شريف صحيح مع الشرح عاطف الجراح منتدى الشريعة و الحياه 1 09-04-2009 10:09 PM
حديث نبوي شريف شاب فني منتدى الشريعة و الحياه 6 07-23-2009 09:58 PM
حديث (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة )) حديث مردود ضبحا منتدى الشريعة و الحياه 12 03-05-2006 12:05 AM
حديث شريف ابو ربيحة الخطب و الدروس و المحاضرات الإسلامية 0 03-01-2006 09:50 PM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 05:43 AM.

حديث شريف في صفة خيل الجنة

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0