| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| أبحاث علمية - بحوث علمية بحوث علمية ، بحوث متخصصة ، بحوث تاريخية ، بحوث دينية ، بحوث علمية دينية ، بحوث اعجازية من القران و السنة النبوية ، كتب علمية و دينية و تاريخية ، ابحاث للدكتوراة و الماجستير ، مواقع لبحوث عالمية و عربية لخدمة الباحث |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| أصغر رسالة وأكبر أدلة، رسالة على النت للدكتور/ محمد بن عبد الله السحيم بعنوان أصغر رسالة في نقض المسيحية:(( أصل النصرانية رسالة إلهية كغيرها من الرسالات الإلهية كرسالة نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام، وجميع الرسالات الإلهية تتفق في العقائد الأساسية للدين كالإيمان بأن الله واحد لا شريك له، وأنه لم يلد ولم يولد ، والإيمان بالملائكة واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، والإيمان بالرسل والأنبياء ، ولم يرد في التأريخ كله من لدن آدم عليه السلام إلى آخر الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم أن رسالة إلهية وردت تخالف هذه العقائد، وإنما كان الخلاف فيما بينها يتعلق بأنواع العبادات وهيئاتها ، وأصناف المحرمات والمباحات وأسبابها وغير ذلك مما يشرعه الله لأنبيائه ويأمرهم ببيانه للناس الذين أرسل إليهم هذا الرسول أوذاك)) أنتهت مقدمة الدكتور محمد بن عبدالله السحيم ويلاحظ أشارته الواضحة لحقيقة توحد الدين بجميع الأمم قبل أمة الإسلام، وهودين الإسلام أماعن سفه وضلال معتقدات أمة النصارى فكتب : ـ 1- اعتقاد النصارى أن المسيح (( ابن الله )) .هذا الاعتقاد ليس له ما يؤيده من كلام المسيح عليه السلام ؛ بل نجد أن التوراة والإنجيل مليئة بما يعارض هذا الاعتقاد ويناقضه حيث جاء في إنجيل يوحنا19 : 6 قوله : (فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين : اصلبه اصلبه قال لهم بيلاطس: خذوه أنتم واصلبوه ؛ لأني لست أجد فيه علة، أجابه اليهود: لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت ؛ لأنه جعل نفسه ابن الله ) ولقد صدّر متى إنجيله 1 : 1 بذكر نسب المسيح عليه السلام فقال : (كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود بن إبراهيم). فهذا النسب دليل على البشرية ، مناقض لما دُعي فيه من الألوهية . وكأني بك تقول: لقد أُطْلِقَ على المسيح وصف (ابن الله) ولذلك دُعي ابن الله فأقول: إن هذه الصفة وردت في كتابك وقد أطلقت على أنبياء آخرين ووصفت بها أمماً وشعوباً، ولم يختص بها المسيح عليه السلام ولتتأكد من ذلك انظر مثلاً:(خروج4: 22،مزمور2 : 7، وأخبار الأيام الأول22: 10.9 ، متى 5 : 9 ، ولوقا 3 : 38، ويوحنا 1: 12 وهؤلاء الموصوفون بأنهم أنبياء الله لم يرفعوا إلى المنزلة التي رفعتم إليها المسيح عليه السلام . كما أن إنجيل يوحنا : 1 : 12 حمل إلينا تفسير أو وصف مصطلح ((ابن الله)) وأنها بمعنى المؤمن بالله حيث قال : (وأما الوصف الذي قَبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باْسمه ). 2- اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام إله مع الله ، بل هو الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عندهم . عندما نتصفح العهد الجديد لننظر الأساس الذي بُني عليه هذا الاعتقاد لا نجد للمسيح عليه السلام أي قول يسنده ويدعو إليه ؛ بل نفاجأ بأن العهد الجديد يضم بين طياته نصوصاً ترفض هذا الاعتقاد وتعلن بكل صراحة ووضوح أنه لا إله إلا الله ، وأن المسيح عبد الله ورسوله أرسله إلى بني إسرائيل مصدقاً بالتوراة والإنجيل ، وإليك بعض هذه النصوص التي تؤيد ما قلت فمنها :- أ - قال المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا 94 : 1 (إني أشهد أمام السماء ، وأُشهد كل ساكن على الأرض أني بريء من كل ما قال الناس عني من أني أعظم من بشر ؛ لأني بشر مولود من امرأة وعرضة لحكم الله ، أعيش كسائر البشر عرضة للشقاء العام ). ب - شهد لوقا وكليوباس ببشرية المسيح حيث قالا : (ولم تعرف ما جرى في هذه الأيام من أمر المسيح الذي كان رجلاً مصدقاً من الله في مقاله وأفعاله) لوقا 24 : 19 ، وانظر لوقا 7 : 17 ، وأعمال الرسل 2 : 22 . ج- قول المسيح عليه السلام:(وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع الذي أرسلته) يوحنا فأنت ترىأن المسيح عليه السلام في النص الأول شهد أمام السماء وأشهد كل ساكن على الأرض أنه بريء من كل من وصف يرفعه فوق منزلته البشرية؛ وما ذاك إلا لأنه بشر، وفي النص الثاني شهد اثنان من معاصريه أنه رجل مصدق من الله بقوله وفعله بالنص الثالث أطلقها شهادة مدوية بأن الحقيقة الكبرى بهذا الكون التي تمنح صاحبها السعادة الأبدية هي معرفة أن الله هو الإله الحقيقي وكل ما سواه فهو زائف باطل ، وأن يسوعَ المسيح رسولُ الله . 3- اعتقاد أن الله يتكون من ثلاثة أقانيم وهو ما يعرف بـ ((عقيدة الثليث )) . هذا الاعتقاد انفردت به الديانة النصرانية من بين سائر الديانات الإلهية ، فهل يؤيده الكتاب المقدس أم يعارضه ؟ إن المتأمل المنصف لما نقل عن المسيح عليه السلام سيجد أنه جعل أساس رسالته الدعوة إلى التوحيد ، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه ، وتجريد مقام الألوهية عن كل ما سوى الله ، وتحقيق مقام العبودية لله وحده ... فارجع البصر إلى الأدلة التي أوردتها لك في الفقرة الثانية والثالثة تجد ما ذكرته لا لبس فيه ولا غموض ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر فإن النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية : فالآب هو الإله الأول ، والابن هو الإله الثاني ، والروح القدس هو الإله الثالث . وليس هذا صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزلية والثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح في المقدمة والابن في المرتبة الثانية بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟ ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدس دليل على عدم المساواة . 4-اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام صلبته اليهود بأمر بيلاطس البنطي وتوفي على الصليب . وتكفل الكتاب المقدس بتفنيد هذا الاعتقاد ؛ ففي كتابك أن المصلوب ملعون ، كما ورد ذلك في سفر التثنية : 22 : 23 (وإذا كان على إنسان خطيّة حقها الموت فقُتل وعلقته على خشبة . فلا تثبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك ) فتأمل كيف يكون إلهكم ملعوناً بنص كتابكم ؟ كما أن في إنجيل لوقا 4: 29-30 أن الله عصم المسيح عليه السلام وحفظه من كيد اليهود ومكرهم فلم يستطيعوا أن يصلبوه : (فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه أسفل . أما هو فجاز في وسطهم ومضى) وقال يوحنا : 8 : 59 : (فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا ). وقال يوحنا 10 : 93 : (فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم ). هذه النصوص -وسواها كثير -تؤكد أن الله عصم المسيح عليه السلام من كيد اليهود ومكرهم . بل عن هناك نصوصاً تثبت أن اليهود لم يكونوا متحققين من شخصية المسيح حتى استأجروا من يدلهم عليه ، وأعطوه لذلك أجراً (انظر متى 27 : 3-4). كما أخبر المسيح عليه السلام أن كل الجموع ستشك في خبره تلك الليلة التي وقعت فيها الحادثة فقال : (كلكم تشكّون فيّ هذه الليلة ) مرقس 14 : 27 . إذاً فماذا كانت نهاية المسيح على الأرض ؟ لقد رفعه الله إليه ، وهذا خبره في كتابك : (إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء )أعمال الرسل1:11. و:(مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أيادِيهم يحملونك)متى4:6،ولوقا4 -11 . أرأيت كيف حمل كتابك الحقائق التالية :- 1-أن من عُلق على خشبة الصلب فهو ملعون.2-أن الله عصم المسيح وحفظه من الصلب.3-أخبر المسيح أن الجموع ستكون في شك من أمره في تلك الليلة.4-أن الله رفعه إلى السماء. والآن أطرح إليك هذا السؤال : ما السبب في كون هذا الصليب مقدساً في النصرانية ؟ في حين أنه كان هو السبب في إصابة المسيح عليه السلام- كما تعتقدون- بالأذى ؟ أليس هو تذكار الجريمة ؟ أليس هو شعار الجريمة وأداتها ؟ . ثم ألم تر أن حادثة الصلب المتعلقة بالمسيح عليه السلام كلها تفتقد إلى الأساس التأريخي والديني الذي تستند إليه ، فلماذا تشغل كل هذا الحيز ولماذا تأخذ كل هذا الاهتمام في عقيدتك ؟ وإن كنت ولا تزال على قناعتك بهذه العقيدة فأجب وبصدق عن هذه التساؤلات التالية :- من كان يمسك السماوات والأرض حين كان ربها وخالقها مربوطاً على خشبة .الصليب ؟وكيف يتصور بقاء الوجود ثلاثة أيام بغير إله يدبر أمره ويحفظ استقراره ؟ومن كان يدبر هذه الأفلاك ويسخرها كيف يشاء ؟ ومن الذي كان يحي ويميت ويعز من يشاء ويذل من يشاء ؟ ومن الذي كان يقوم برزق الأنام والأنعام ؟ وكيف كان حال الوجود برمته وربه في قبره ؟ومن الذي أماته ، ومن الذي منّ عليه بالحياة ؟ تعالى الله عما يقولون 5-اعتقاد النصارى أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية وكفارة للخطيئة الموروثة. هذه العقيدة رغم مخالفتها للعقل والمنطق فهي مخالفة لقواعد أساسية ونصوص رئيسة، ومن هذه القواعد:1ـ لا يقتل الآباء عوضاً عن الأبناء.2أن كل واحد يموت بذنبه.3أن النفس التي تخطيء تموت.4أن الله يقبل توبة التائبين. أما النصوص التي حملت هذه القواعد فمنها :- (لا يقتل الآباء عن الأولاد ، ولا يقتل الأولاد عن الآباء كل إنسان بخطيئته يقتل ) تثنية 24 : 16 . (في تلك الأيام لا يقولون بعدُ الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست ؛ بل كل واحد يموت بذنبه ، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه ) ارمياء 31 : 29- 3. (وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب . أما الابن فقد فعل حقاً وعدلاً حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة ً يحيا . النفس التي تخطيء هي تموت . الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن . برّ البارّ عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ... فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحياةً يحيا. لا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره) حزقيال 18 : 19-22 . 6-فريضة العشاء الرباني . قمت بنسخ ما يلى فقط من ذلك البند لكثرة محتوياته: (ومتى جاء البارقليط الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي ) يوحنا 15 : 26 فمن الذي شهد للمسيح بالرسالة ونزهه عما افتراه اليهود عليه سوى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؟ وقال المسيح أيضاً : (إن لي أموراً كثيرة لَأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن . وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتيه. ذاك يمجدني لأنه لايأخذ مما لي ويخبركم) يوحنا 16: 12-14فمحمد صلى الله عليه وسلم هوالبارقليط الذي أشارإليه المسيح عليه السلام، وهو الذي أرشد الخلق إلى الحق؛ لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . فهلم هلم اتبع البارقليط الذي أرشدك إليه المسيح عليه السلام ، وهذا البارقليط هو الذي بشر به موسى عليه السلام حين قال كما في سفر التثنية18:18:(أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم بكل ما أوصيه وإخوة بني إسرائيل هم بنو إسماعيل ، ولم يخرج من بني إسماعيل رسول سوى محمد صلى الله عليه وسلم . وهو الذي أخبرنا موسى عليه السلام أنه يخرج من قمم ((فاران)) حيث قال في سفر التثنية 33 : 2 : (جاء الرب من سيناء وأشرق من ساعير وتلألأ من جبل فاران) وفاران هي مكة المكرمة . وأنشد سكان ((سالع)) أنشودة الفرح بمقدمه إليهم كما قال اشعياء42 :(لتترنم سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا) وسالع جبل في المدينة المنورة التي انطلقت منها رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهوت تحت قدميه الأصنام(إشعياء 42:17)وعمت رسالته وجه الأرض وسعدت به البشرية، وآمنت به الآلاف المؤلفة من البشر فكن واحداً من هؤلاء تفزبسعادة الدنيا والآخرة، . ما رأيك عزيزى القترئ عند هل عند قراءة كفرة أمة النصارى تلك الدلالات الساطعة بالحقائق المؤكدة هل يسلموا لله الواحد الحق ؟ ولماذا؟ برجاء أن أجد مخرج لحيرتى فيهم وشكرا | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| رد وإستفساربقراءة الكفرة من أمة النصارى والكفرة من أمة اليهود وجميع الكفرة من كل الوثنين والمشركين والمنافقين والملحدين والوثنيين، لذلك ولما هو أحق من ذلك فلن يسلموا إلا بهدى من الله لهم، فهم لايروا سوى الضلال ولا يبصرون كل الحقائق ولايسمعون ألا كل ما هو باطل وينطقونه كأنه حق، فإذا كتب بإنجيلهم المحرف، حقيقة مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يرونه ولا يسمعونه ولا ينطقوه!!!!! ولدرجة إنه أذا تجاورت كلمات الضلال مع كلمات حق فلا يرون سوى الضلال، فمثلا قول رسول الله عيسى عليه الصلاة والسلام بإنجيلهم المحرف أناالمعلم والسيدفهم يروا كلمات أنا والسيد وتعنى باللغة العبرية والإله أماكلمة أنا المعلم كصفة لإنسان فلا يرونها، وكذلك حينما يوجد بإنجيلهم المحرف أنا بن الإنسان وأنا نور العالم فلا يرون سوى أنا نور العالم ولا يرون أنا بن الإنسان اى من سلالة آدم ، أما عن إستفسارى فهو هل كل بأمة المسلمين يكونوا مسلمون؟ وهل كل من بأمة النصارى واليهود يكونوا كفرة ؟ |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| رسالة أب لابنته ليلة الزفاف ... | babycrazy | عالم حواء الرومانسية - الأسرة و الطفل | 2 | 02-24-2009 04:46 PM |
| رسالة أب لابنته ليلة الزفاف.. مؤثرة جدا | احمد_الدليمي | منتدى الشريعة و الحياه | 3 | 02-03-2009 07:05 AM |
| رسالة أب لابنته ليلة الزفاف.....!! | __SwEet Girl__. | المنتدى العام و النقاشات الجاده | 14 | 05-26-2007 06:57 PM |
| رسالة من اب لابنته ليلة الزفاف...! | __SwEet Girl__. | قصص وحكايات وروايات | 9 | 05-24-2007 10:00 AM |
| رسالة في ليلة التنفيذ | مكامن الوجدان | الشعر و همس القوافي | 2 | 03-03-2004 02:50 AM |