طرح منذ فترة موضوعا مشابهاً بهذا
ولكن لا بأس بطرح الفكرة مرة أخرى نظرا لأهمية هذه القضية وما يتبعها
وكان رأيي كما يلي .. أنه في ظل هذا الانفتاح الواسع على الغرب والعولمة
التي تداهمنا تفشت بعض التقليعات الغربية ليس فقط في الملبس ...
بل أيضاً تسريحات وقصات الشعر والاكسسوارت
مثل الكاوبوي والجينز بأشكاله الغريبة والكاب والقلائد الذهبية وغيرها ...
فهذه موضة واردة على قيمنا و التي أصبحت في اندثار واضح
فإن حب التقليد والتبعية استهوى البعض وباتوا يلهثون وراء
آخر الصرعات في عالم الموضة والأزياء ..
إذ نشاهد البعض يبحث عن ما يلفت النظر والانتباه بأي وسيلة
فهناكـ من يرتدي البنطال القصير الخصر وقد يكون أيضاً
ذات عبارت تكتب عليه أو يرسم وشماً على المؤخرة ظاهرا للعيان ..
لذلك لابد لنا أن نبحث عن الأسباب الحقيقية والحلول المناسبة والفعالة
والتي تؤدي فعلا إلى تنظيم حال شبابنا واقناعهم بالتخلي عن ذلكـ ...
فالكل مسؤول ابتداء من المجتمع إلى دور التربية والتعليم
والمحلات والمصانع التجارية التي تنتج هذه الأزياء
والأسرة انتهاء بالفرد نفسه ...
وأعتقد أن السبب الرئيسي لهذه الظاهرة
هو الرغبة في اجتذاب الآخرين وإثارة اهتمام الجنس الآخر ....
إضافة أنه يعتبر تقليداً للمشاهير خاصة إن كان هذا الشاب
مولعاً بمتابعة الموضة وما تعرضه الفضائيات ودور الأزياء ...
وبرأيي أن هذا الأمر يتعلق بشخصية الفرد ومدى حبه أو اقتناعه
بما يقوم به فهل عندما يرتدي الشخص لباس معين يكون بسبب
حب التقليد أم هو اقتناع شخصي بما يفعله ..؟؟
من وجهة نظري .. بأن مسايرة الموضة وتغيير المظهر لا بأس فيه
على أن لا تخرج عن المألوف ولا تثير الاشمئزاز ...
وتؤثر سلبا في سلوكيات الشبابِ إضافة إلى عدم
التقليد الأعمى دون وعي أو تفكيرِ لأن ذلكـ
يدل على انعدام الهوية وعدم الثقة بالنفس ...
فنحن لا ندعو للتعقيد بل نتطلع إلى ما يكسبنا احترام من حولنا
ولنأخذ من الغرب ما يفيدنا وينفعنا وليس ما يهوي بنا ...
شكرا جزيلا