| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الطفل العربي.. مستقبلنا المهدور !! (( خاص بالمسابقة 2 ))قانونيا الطفل هو كل فرد قاصر لم يبلغ الثامنة عشر . و إحصائيا ، عدد سكان العالم العربي هو 335 مليون نسمة ، و نسبة الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18عاما هي 43% . أي أن الحديث عن الطفل العربي ، هو في الواقع حديث عن نصف المجتمع و مجموع مستقبل الأمة. الأطفال العرب و ليس أطفال غزة وحدهم محاصرون ، و لأنهم مادة المستقبل فهذا يعني أن المستقبل العربي كله محاصر. و مسؤولية هذا الحصار الذي يحياه الطفل العربي تتقاسمه جهات عدة ، على رأسها مؤسسة الأسرة ، نظام التعليم ، المؤسسة الثقافية و الإعلامية ، و تلك الهوة السحيقة من التخلف التي نحيا فيها و التي ارتضيناها لأنفسنا كأنها قدر محتوم. صحيح أن الأسرة العربية أفضلا حالا من الكثير من الأسر الغربية من حيث تماسكها الاجتماعي ، و صحيح أيضا أنها أسرة محدودة الإمكانيات ، خصوصا في غياب مؤسسات تدعمها و تؤطرها ، و قوانين تحميها .. و بالتالي تفتقد الفاعلية في أحيان كثيرة ، و لا تستطيع توفير الحماية لأفرادها دائما، كل ما تقوى عليه هو تزويدهم بقدر ما من المودة و المحبة ، ثم تدفعهم عراة بعد ذلك لمواجهة أقدارهم في عالم بالغ المشقة. كما أنها أسرة تفتقد الفاعلية لكونها تنتمي لمجتمع ما يقرب من 70 مليون فرد منه يعيش تحت خط الفقر ، بينما حوالي ثلثي سكان هذا العالم العربي يقيمون في الأقطار المنخفضة الدخل .. أضف إلى ذلك ، أنه مجتمع يعيش فيه 99,5 مليون أمي . و الأخطر من كل هذا هو أن 75 مليونا من هؤلاء هم من الفئة العمرية 15-45 . كما أن نسب الأطفال الملتحقين بالتعليم الثانوي لا تتعدى60% من الفئة العمرية 15-18 ، مقابل 99% في الدول المتقدمة. و من سلم من الأمية لم يسلم حتما من أنظمة تعليمية عربية لا تخنق الحرية و الابتكار ، و لكنها تقتلهما عمدا .. فبقدر ما هي أنظمة تعمد على الحشو و التلقين ، بقدر ما أن مناهجها تفتقد لأي بعد يربطها بالواقع الاجتماعي و الثقافي ، و فوق كل ذلك هي انظمة وُجدت لقتل النزعات الفردية او التحليلية النقدية ، و دورها مقتصر على تلقين فضيلة الخضوع .. هي بكل اختصار ، نُظم تصلح لتربية أي شيء عدا الذوات المتفردة. و بما أن التعليم كان و سيضل دوما عَصب التنمية بشقيها البشري و الاستثماري ، فإن ارتفاع نسب الأمية في المجتمع العربي و لدى الاطفال على الخصوص ، و تدني المستوى التعليمي بهذا الشكل الخطير، يخلق فجوة بنيوية عميقة تؤثر على تطور المجتمع العربي ، و يترتب عنها نتائج سياسية و اجتماعية و اقتصادية بالغة الخطورة. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] حين يجتمع الفقر و الجهل ، قلما تغيب عنهما عمالة الأطفال.. 13 مليون طفل عربي يعمل ، هذا ما تعترف به الأوراق الرسمية .. و ما لا يعترف به المسئولون العرب هو أن هؤلاء الأطفال قد أصبحوا هم الأقنان الجدد ، يُستغلون و يُعنفون و يُحرمون رغما أو خطأ من طفولتهم .. عبيد و إماء تراهم يعملون في المعامل و الأوراش و الحقول و البيوت كأجراء بغير أجرة ، في ظروف كارثية غير إنسانية ، لا تُحترم فيها براءة سنهم و لا حرمة جسدهم ، فيُستغلون بأبشع الطرق ، حتى الجنسي منها.. ليظل بذلك 13 مليون طفل تحت رحمة مشغليهم في انتظار تحديد معايير مفقودة و سَنِّ قوانين تحميهم من أخطار العمل، كتحديد السن الأدنى للعمل و حظر الأنشطة الخطرة و اللا أخلاقية ، و تعيين مؤسسات تسهر على مراقبة أوضاعهم الصحية و النفسية و تعمل على إدماجهم في نظم التعليم و المجتمع. إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن بإلحاح هو: هل الطفل العامل هو وحده من قد يكون ضحية عنف؟؟ الإجابة هي لا ، فأطفال المدارس و الملاجئ و الشوارع ، و أطفال مخيمات اللاجئين و مناطق الحرب و المعتقلات و حتى البيت ، كلهم قد يكونون ضحية أنماط سلوكية قد تصل للوحشية و الجريمة ، و أحيانا يكون مرتكب الجريمة هو الأب أو الأم أو أقرب الناس لذلك الطفل .. و تكفي إطلالة سريعة على عناوين الجرائد و الصحف لتجعل المرء يتساءل ، هل نحن مرضى ؟ هل نحتاج لأنظمة لتحمي أطفالنا منا؟ ظاهرة العنف ضد الأطفال سواء عن طريق اللفظ أو الضرب أو الممارسات المخلة بالأدب في ازدياد ، و منظمة " مراقبة حقوق الإنسان " تشير في أحدى تقريرها إلى أن مُرتكبي الانتهاكات في حق الأطفال يفلتون من العقاب في كل الأحوال تقريبا ، فإلى متى سنظل ننظر لمثل هذه الظاهرة على أنها حوادث " فردية مؤسفة" ؟؟ هو ذا واقع الطفل العربي ، واقع يحتاج إلى عمل إصلاحي حقيقي شامل ، بعيدا عن المهرجانات الزائفة التي تترأسها السيدات أو البرامج المبتورة التي تمتص ميزانيات ضخمة دون مراقبة او متابعة . بصدق ، نحن كعرب نقف على حافة الهاوية ، و رياح عجزنا تدفعنا من الخلف بقوة ، و ليس أمامنا إلا أن نقاومها و نكافح و نسعى لإنقاذ أطفالنا ، و إنقاذ مستقبلنا.. و إلا نكون قد انتحرنا. ( الإحصاءات الواردة في الموضوع تعود لسنتي 2007 و 2008 ) | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| أختي dalila900 موضوع في غاية الأهمية الطفل العربي الذي مازال يتجرع مرارة الظلم سواء ظلم الأسرة أو المجتمع أو تهميش الدولة لحقوقه و قضية الأمية و الفقر و آثارهم العكسية على الفرد عموما و الاستغلال الفاضح للأطفال بالعمل فوق طاقتهم و بأجور زهيدة قضايا مصيرية قاسمها المشترك الاهمال و التهميش و مهما كان هناك جهود لعلاج تلك القضايا تبقى جهود فردية و متواضعة من الجميل أن يكون هناك صوت يندد بكل تلك السلبيات و يفضح تلك الممارسات قد يكون هناك أمل لردة فعل ايجابية و ربما نجد بالمستقبل طريقة أفضل لحل تلك القضايا نهائيا شكرا لك عزيزتي على الطرح القيم تحياتي |
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| يعطيك العافية سأتكلم في ما تضمنه موضوعك من احصائيات ووقائع بالأضافة الى نظام الطفل في بلدي السعودية ... بخصوص الثقافة والتعليم اتفق معك ان الطفل يحتاج منا اهتمام اكبر بما ان التعليم يعتبر هو الركيزة الأساسية لبناء جيل صالح كما اتمنى ان يتم تلقين ابنائنا اشياء تفيدهم في حياتهم العلمية والابتعاد عن حشو رؤسهم في بالبغض والكراهية والحقد على ابناء جنسهم اينما كانوا ( تحت مسمى الثقافة الاسلامية ) و من سلم من الأمية لم يسلم حتما من أنظمة تعليمية عربية لا تخنق الحرية و الابتكار ، و لكنها تقتلهما عمدا .. كلام سليم 100 % فعلا من تجاوز خطر الامية وقع في خطر الرجعية هل الطفل العامل هو وحده من قد يكون ضحية عنف؟؟ اتفق مع اجابتك على هذا السؤال ولكني اضيف على ان العنف والتحرش الذي يعاني منه اطفالنا موجود في دول متقدمة جدا وقد تناقلت وسائل الاعلام فضائح لقساوسة وكهنة الكنائس الكاثوليكية كانوا يمارسون مثل هذه الجرائم ضد الطفل علما بانهم من المفترض ان يكونوا هم المؤسسة التي تحمي الاطفال لذلك يجب ان لا نعتقد اننا الأمة التي تعاني وحدها كما ان الثقافة ليست وحدها السبب في ذلك وانما هناك اسباب كثيرة تساعد في تنامي العنف ضد الطفل . البيت والاسرة لهما الدور الرئيسي في النشأة الصحيحة للطفل وغير ذلك اجدها مجرد عوامل مساعدة تحياتي |
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| بالفعل هو موضوع غاية في الاهمية لأنه موضوع يعنينا و يعني مستقبلنا كأمة. من خلال بحثي عن الاحصائيات ، اكتشفت ان بعض الدول العربية قد قامت فعلا بمجهودات كبيرة لا يمكننا التنكر لها ، و على سبيل المثال ، فالمغرب يحقق زيادة بنسبة 10 بالمائة كل سنة في عدد الملتحقين بالتعليم، ألا ان نجاعة و نتائج هذه المجهودات كانت محدودة إلى حد ما لكونها مازالت تركز على الكم متجاهلة الجودة .. و بالتالي قد تكون هذه السياسة مقبولة كبداية ، لكنها ليست بالحل الامثل على المدى المتوسط او البعيد. كلنا أمل في أن نجد طريقة أفظل لحل مثل هذه القضايا ، و أيضا كلنا نملك امكانيات التغيير الايجابية ، يكفي فقط ان نستغلها و نحاسب أنفسنا على تفريطنا فيها قبل أن نحاسب مسؤولينا و حكوماتنا.. ودي و احترامي لك طيف اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ! طيف ابتسامة ! [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أختي dalila900 موضوع في غاية الأهمية الطفل العربي الذي مازال يتجرع مرارة الظلم سواء ظلم الأسرة أو المجتمع أو تهميش الدولة لحقوقه و قضية الأمية و الفقر و آثارهم العكسية على الفرد عموما و الاستغلال الفاضح للأطفال بالعمل فوق طاقتهم و بأجور زهيدة قضايا مصيرية قاسمها المشترك الاهمال و التهميش و مهما كان هناك جهود لعلاج تلك القضايا تبقى جهود فردية و متواضعة من الجميل أن يكون هناك صوت يندد بكل تلك السلبيات و يفضح تلك الممارسات قد يكون هناك أمل لردة فعل ايجابية و ربما نجد بالمستقبل طريقة أفضل لحل تلك القضايا نهائيا شكرا لك عزيزتي على الطرح القيم تحياتي |
|
| |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| أخي الكريم .. بما أننا نتفق على الافكار الأولى فلا داعي لأعادة الحديث عنها ، و سأنتقل للفكرة الاخيرة مباشرة . العنف ضد الاطفال منتشر في كل دول العالم و ليس في الدول العربية فقط ، لكن هذا لا يسمح لنا بالتخفيف من هول هذه الظاهرة .. على الاقل في الدول الغربية عندما يتعرض طفل لحادث تحرش فإن الامر يُتابع و يولى اهمية قصوى ، في حين انه في بلادنا تظل قضية من هذا النوع رهينة عقليات من نوع " هذا عار" و " فضيحة " .. مما يزيد من خطورة استفحال الظاهرة عندنا بشكل اكبر مما هو في بلاد الغرب. و بصدق اخي ، لا أظن ان هناك طفل في العالم اكثر تعرضا للعنف اللفظي اكثر من الطفل العربي .. و هذا راجع بالاساس لبيئتنا المجتمعية الغارقة في براثين الامية و الجهل بالاساسيات البيداغوجية للتعامل مع الطفل ، ليصبح هذا الاخير عرضة لعبارات جارحة لشعوره و مقللة من قدره و محطمة لقدراته سواء من طرف اسرته او مدرسيه او افراد المجتمع . لك بالغ الاحترام اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة & متزوج ولكن & [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] يعطيك العافية سأتكلم في ما تضمنه موضوعك من احصائيات ووقائع بالأضافة الى نظام الطفل في بلدي السعودية ... بخصوص الثقافة والتعليم اتفق معك ان الطفل يحتاج منا اهتمام اكبر بما ان التعليم يعتبر هو الركيزة الأساسية لبناء جيل صالح كما اتمنى ان يتم تلقين ابنائنا اشياء تفيدهم في حياتهم العلمية والابتعاد عن حشو رؤسهم في بالبغض والكراهية والحقد على ابناء جنسهم اينما كانوا ( تحت مسمى الثقافة الاسلامية ) و من سلم من الأمية لم يسلم حتما من أنظمة تعليمية عربية لا تخنق الحرية و الابتكار ، و لكنها تقتلهما عمدا .. كلام سليم 100 % فعلا من تجاوز خطر الامية وقع في خطر الرجعية هل الطفل العامل هو وحده من قد يكون ضحية عنف؟؟ اتفق مع اجابتك على هذا السؤال ولكني اضيف على ان العنف والتحرش الذي يعاني منه اطفالنا موجود في دول متقدمة جدا وقد تناقلت وسائل الاعلام فضائح لقساوسة وكهنة الكنائس الكاثوليكية كانوا يمارسون مثل هذه الجرائم ضد الطفل علما بانهم من المفترض ان يكونوا هم المؤسسة التي تحمي الاطفال لذلك يجب ان لا نعتقد اننا الأمة التي تعاني وحدها كما ان الثقافة ليست وحدها السبب في ذلك وانما هناك اسباب كثيرة تساعد في تنامي العنف ضد الطفل . البيت والاسرة لهما الدور الرئيسي في النشأة الصحيحة للطفل وغير ذلك اجدها مجرد عوامل مساعدة تحياتي آخر تعديل dalila900 يوم
10-21-2009 في 03:07 AM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| موضوع اقل مايقال عنه انه رائع لانه يلامس شريحة مهمة في المجتمع بل هي اساس بناء هذا المجتمع وهم الاطفال مستقبل هذا العالم واساس نشأته فلابد ان يتم الاهتمام به .وبكل صغيرة وكبيرة بحياته لابد لكل حكومة ان تهتم وتطالع احوالهم وامكانية تطوير وضعيتهم وانتشالهم من مأساة الحياة محاولة توفير سبل العيش التي تضمن لهم حياة كريمة كي يتمكنوا من بناء مستقبل زاهر لهم بارك الله فيكِ دليلة طرح قيم وهادف ويلامس واقع الحياة شكرا لك عزيزتي . |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ذكريات البيت المهجور | كاتم الونات | عذب الكلام والخواطر | 1 | 07-06-2009 06:28 PM |
| مع أو ضد عمل المرأة/ خاص بالمسابقة 2 | الراااائع | مشاكل الشباب والاسرة | 11 | 11-16-2007 12:20 PM |
| امــــــــــــــــــــــــي (( خاص بالمسابقة )) | FBI_HUNTER | قهوة عالم الرومانسية | 24 | 10-04-2006 09:20 PM |
| البيت المهجور في جدة | أبوسـ2002ـاري | صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور | 15 | 01-23-2005 12:04 AM |