وعجبي عن أناسٍ يتساؤلون عن الحجاب ويتناقشون به
وهو أمر من كتاب الله تعالى وفرض من فرائضه ولا نقاش فيه..!! أختي الحبيبه
لا تحتاري، يا أختاه
فالدّين دين..والشرع من عند الله
التعرض لمغالطات في الدين، فهذا أمر خطير جداً
أما بالنسبة لسؤالك أختي العزيزة اقتباس:
أن البنت يجوز لها بالشرع أنها تكشف وجهها لإبن عمها 00 مع إن الله حرم في كتابه أن المرآه تكشف وجهها لغير محارمها 00
وبِما أن إبن العم ليس محرم لبنت عمه هذا يعني أنها مايجوز أنها تكشف قدامه 00
|
أولاً القرآن لم يحرم كشف الوجه لغير المحارم أو المحارم شرعاً
ولكن يمكن القول أن العلماء قد اختلفوا في مسألة كشف الوجه واليدين بالنسبة للمرأة
فمنهم من أجاز لها كشفها، ومنهم من منع
".. لكن الذي نعتقد أن كثيرا من الناس لم يفهم حقيقة هذا الخلاف بين أهل العلم..
والحقيقة تبرز إذا عرفنا أن الكلام عن عورة المرأة
إنما يذكر دائما في " باب شروط صحة الصلاة"
فيقول العلماء: " وكل المرأة عورة إلا وجهها وكفيها"..
وهم إنما يقصدون عورتها في الصلاة، لا عورتها في النظر..
وعورة الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا
وفي قول الرسول عليه الصلاة والسلام:
" جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها .. "
فالحجاب الشرعي هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره، أي سترها ما يجب ستره
وأولى ذلك وأوله ستر الوجه، لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة
فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحارمها
وهناك أدلة من كتاب الله وسنة رسوله ، وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام
وعلماء الإسلام، تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها عمن ليسوا بمحارمها
وتدل على أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحارمها...
والله أعلم
مقتبس من أحد مصادر الشريعة
لذا يا أخيتي ، لا تأخذي بحديث وقلائل الآخرين وبدعهم
إنما إرجعي إلى كتاب الله وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
فيكفينا في هذه الدنيا من شرور وفتن والعياذ بالله
وخذي الدين بالعقل والقلب وليس فقط بالنظر والقيل والقال
والسلام عليكم
هدانا الله وهداكم