بسمه:ايه ارتحت شوي"
خالد:" بغيت شنطتي"
بسمه:"اوكيه انا طالعه الصاله حتى تاخذ راحتك"
وطلعت بسمه وشغلت التلفزيون......حطته على مسرحيه وهي تناظر الجمهور اللي يضحك تقول ياحظهم اللي قادرين يضحكون....حتى الضحك ماتحس بقدره الا اذا انحرمت منه...
بعد ما خلص خالد جلس قريب منها:"تعشيتي"
بسمه:"مالي نفس"
خالد:" اكيد الدوخه اللي تو لانك ماكلتي شي من الصبح"
بسمه: "مابغى...نفسي مسدوده عن الاكل"
خالد:" كيفك"
بسمه وهي قايمه:"انا باخذ مخده ولحاف وبنام في الصاله."
خالد:"لا نامي داخل.....انا بنام في الصاله"
راحت بسمه الغرفه وجابت مخده ولحاف وحطتها على الكنبه ودخلت وما كلمته وهوما حاول يكلمها...
اول ما دخلت رمت نفسها على السرير وانفجرت في نوبة بكاء وحاولت تكتم صوتها قدر الامكان حتى ما يسمعه خالد...حقدت على عبير و خالد وكرهت عمها اللي تعتبره المسؤل الاول عن كل شي...هي كانت عارفه ان خالد يحب بنت خالته....بس كانت تتأمل انه نسى هالحب اوانها بتقدرتنسيه حب بنت خالته...لكن اخر شي فكرت فيه انها تسمع وفي ليلة زواجها خالد يصرح بحبها....حطمها وجرحها هالشي...حاولت اول ماسمعته انه ماتطلع وتسوي نفسها ماسمعت شي لكن كرامتها المهدوره وجرحها العميق خلاها تطلع وتواجههم...
خافت من مستقبلها مع خالد وطرى على بالها ان خالد ممكن يطلقها خافت من هالفكره...لو كان البيت اللي بترجع له مطلقه غير بيت عمها كان يمكن تقبلت فكرة الطلاق...
.
.
.
وفي الصاله كان خالد...يفكر في عبير ...وابتسم لما تذكرها بس لام نفسه على تهوره لانه لما شاف دموع عبير...ضعف قدامه وقال كلام كان المفروض يظل محبوس في قلبه وماحد يدري عنه..... وندم على اللي صار خصوصا وهويسمع بكى بسمه المكتوم
كانت مشاعره متضاربه بين حبه لعبير....وشعور يحسه ناحية بسمه مايدري هو عطف ولا شفقه ولا له اسم ثاني.....
**********
وفتحت عيونها...اللي ماغفت الابعد ماصلت الفجر وحست بخالد لما دخل الحمام يتوضا بس سوت نفسها نايمه...حست بالم في قلبها وهي تتذكر كل اللي صارفي اللي يسمونها ليلة العمر واللي كانت بالنسبه لها ليلة الصدمه...ناظرت الساعه كانت الساعه عشر...حست بجوع...وفتحت الثلاجه وكل اللي موجود اشياء ماتقدر تاكلها ومعدتها فاضيه...فتحت الباب وناظرت خالد اللي كان نايم ومعطيها ظهره وشافت صحن فاكهه وراحت بتاخذ تفاحه...
خالد وهولازال معطيها ظهره:"طلبت فطور الحين بيجي"
تفاجأت لما درت انه صاحي وتركت التفاحه وهي راجعه الغرفه:"مالي نفس"
التفت خالد عليها:" اتركي العناد ترى ما بتعاقبين الانفسك"
بسمه:"كيفي نفسي وانا حره فيها"
ودخلت الغرفه وماانتظرت رده لها وسمعت صوت معدتها من الجوع وتذكرت انها مااخذت
|