ابو خالد:"طيب اش قررت"
خالد:"تعبت من التفكير..."
ابو خالد:"اشور عليك..."
خالد:"تفضل يبه ....اسمعك..."
ابو خالد:"شف ياخالد بسمه الله حطها في طريقك...ولما قررت تطلقها الله حنن قلبك عليها ماتدري يمكن الله رايد لك خير..."
خالد:"يمكن....وانا اول ما شفت الرجااال حسيت اني مسؤال عن بسمه ومستحيل اتخلى عنها..."
ابو خالد:"وهذا العشم فيك ياولدي هي مالها ذنب في أي شي..."
خالد:"عشان كذا مانيب مطلق بسمه....وترى موضوع الطلاق مااحد يدري عنه الاانتوا وفهد وعمي ابوفيصل وهم ماراح يتكلمون...عاد انت قول لامي وريم...ينسون الموضوع ولا يخبرون احد..."
ابو خالد:"ريحت قلبي الله يريح قلبك...كنت شايل هم بسمه"
خالد:"لا مستحييييل اللحين اطلقها بس عساني مااظلمها....."
كانت ريم تسمع كل شي وهي منصدمه....كان ودها تطلع وتعارضهم بس عارفه ان ابوها وخالد رح يعصبون عليها...راحت غرفتها...وشافت التلفون...وحت انه من واجبهاتخبر عبير بكل اللي صار....ومثل ما سمعت ظحكتها وحست بفرحها في الاول سمعت بكاها...وحست بحزنها وغضبها في نفس الوقت...وسمعت سبها وتهديدها لبسمه وحسرتها على حبيب القلب خالد.....
************
انتهى الموضوع ومر على انتهائه شهر وما درت بسمه باللي كان يخطط له خالد...
كانت ملتهيه في الامتحانات واللي مرت على بسمه ببطئ شديد كانت في قمة الاجهاد والتعب على الرغم من التحسن النسبي لمعاماة عمها واهله لها…...
بس كان هم الامتحانات وهم حياه جديده هي مقبله عليها ….ماخذ كل تفكيرها …وزاد التوتر يوم اعلان النتائج واللي كانت تتمنى تجيب نسبه عشان تكمل في الجامعه ...وما خاب ظنها نجحت وجابت نسبة تأهلها لدخول الجامعه ...
وكانت خلصت من التسوق اللي حاولت تقتصد قدر الامكان لان المبلغ اللي وفره عمها لها مهو اللي في بالها بس مستحيل كانت تطلب غيره ... قسمت وقت التسوق
قبل الامتحانات وبعدها لانها في الامتحانات ماكانت تروح واللي يقوم بالمهمه عنها سحر ....ولما راحت بروفة الفستان كان روعه وزي ماتمنته ...
انتهت من هم الامتحانات وهم اغراض العرس وبغى هم حياه جديده مسيطر على تفكيرها .....
.
.
.
.
من جهه ثانيه كان ابو خالد مشغول بتجهيز لليلة العرس اللي من فرحته بولده رفض ان احد يقوم بها غيره وكان يتدخل في كل التفاصيل ...يبغى تكون ليلة زواج خالد ليله مميزه عند الكل مثل ماهي مميزه عنده...
وكان خالد خلص تجيهز االقسم اللي بيسكن فيه عند اهله ...وكان عباره عن غرفةنوم واسعه
|