| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 21 (permalink) | |||||||||
|
| كملت القصه واتمنى انها تعجبكم : واهم بالطريج رن تلفون مشعل ولما شاف من المتصل تنهد بضيق ووقف السيارة لاحظت نوف التوتر والضيق على وجهه مشعل بس هذا ما كان يمنع انها تسأله نوف: ليش وقفت السيارة ؟؟ مشعل بعصبيه: انا لازم ارد على التلفون خليج بسيارة طلع مشعل من السياره ورد على التلفون استغربت نوف من اسلوب مشعل يعني لهدرجه المكالمة بالنسبة له مهمة وسريه , شده المكالمة فضول نوف وحاولت انها تتسمع لكلام مشعل... صوته ما كان واضح بس عرفت تاخذ منه بعض الكلمات مشعل واهو يتكلم بالتلفون: ... ادري بس انت تعرف عندي ظروف تمنعني .... انت تدري انه هذا مو صحيح ..... لا طبعا انا ماراح اضيع وقتي عليهم ... مو مشكله انا بحاول اطلع نفسي من هالمصيبه ... انتوا بس انطروا علي كم شهر وانا انشاء الله اعطيكم الخبر ... الله كريم مع السلامة سمعت نوف هالكلمات وماعرفت تفسرهم اهو عن شنو يتكلم وعن منو ؟؟ دخل مشعل السيارة وصك الباب حيل فزعت نوف وتضايقت وقبل ما تقول أي كلمه شافها بنظره غريبة فيه من الغضب والملامه حست بنظرته انه طفح الكيل عندة ترددت نوف انها تكلمه وخافت من نظراته سكتت ولفت وجهها وقالتله من غير مبالاة نوف: اعتقد انك خلصت من مكالمتك السخيفه تقدر تردني البيت الحين انا تعبانه وودي انام مشعل وبعصبيه: نوف احذرج لا تبدين معاي.. نوف: ابدأ شنو ؟؟ انت مو قايل انك بتاخذني البيت يلااا وديني البيت مو انت وضيفتك انك تخدمنا قالت نوف هالكلمه بنوع من التهكم وقالتها عشان بس تجرح مشعل اهي مو هذا طبعها ولا هذا اسلوبها بس ما كانت تحب انه احد يعاملها مثل ما عاملها مشعل اهي بتجرحه بكرامته مثل ما جرحها اهني عاد طفح الكيل عند مشعل ما عرف يمسك اعصابه رد عليها بصراخ وكل عرق من عروقه ينبض بالعصبيه صارخ عليها من غير ما يستدرك نفسه ومن غير ما يوعي للكلام اللي يقوله مشعل: أخدمكم ؟ هاذي اهي نظرتج لي؟ انا ترى ما كو شي يحدني اني اقعد عندكم ولا اهتم فيكم والله لو انها ما كانت وصيه المرحوم ما كنت ارضى اني أقابل وجهج ولو لثانيه ... عشان يكون بعلومج ترى انا عندي حيات ثانيه غيركم انا ما ولدت عشان اخدمج انتي وخواتج ولا انا اخترت اني احرص عليكم انا انجبرت فيكم يعني غصبن علي اهتم فيكم واراعي اموركم فالواجب عليج انج تحترميني وتعاملني بأدب صدقيني ترى اخر همي اهي انتي وفي اشياء اهم منج بوااجد...... انصدمت نوف من كلام مشعل ما عرفت شتقول ولا حتى شتسوي الكلام هذا خلاها مثل ما تكون مشلوله سكتت نوف ونزلت عيونها وقالت بصوت مبحوح نوف: ردني البيت ... حس مشعل بضيق لانه انفجر بوجه نوف ما كان وده انه الامور تاخذ هالمجرى اهو عمره بحياته ما عصب بهطريقه وعمره بحياته هذي كلها ما فقد اعصابه بس لما يكون قرب نوف يحس انه ما يقدر يتمالك اعصابه يحس انه هدوءه واتزانه يغدر فيه بالحظة اللي تكون نوف قربه ... ردوا البيت وقبل ما تنزل نوف من السيارة لفت وجهها لمشعل وقالتله بصوت هادئ نوف: انا كنت واثقه انه ابوي ارتكب غلطة ... ونزلت من السيارة وتوجهت للبيت سمع مشعل هالكلمات ورد راسه ورى على كرسي السيارة تضايق للي اسمعه بس عنده الحين الف شغله وشغله براسة .... دخلت نوف دارها وصكت الباب حست بضيج قوي حست انه في شي يعتصرها من داخل حست انها مختنقه قعدت على سريرها ومسكت مذكرتها وراحت تكتب فيها بعد مده بسيطه دقت عليها ابتسام وكلمتها ابتسام: ها نوف انتي وينج الحين رديتي البيت ؟ نوف: أي ابتسام: شفيه صوتج فيج شي؟ نوف: لا ابتسام: مشعل طقاج قالج شي ؟ نوف بنرفزه: اووه ابتسام انتي شبغيتي مني ليش داقه ؟؟ ابتسام: نوف شفيج ؟ نوف: مافيني شي امي فيها شي ابتسام: لا الحمدلله الدكتوره تقول انه حالتها مستقره نوف: الحمد لله... الا انتوا متى بتجون؟؟ ابتسام: كانا احنا بالطريج نوف: زين يلا مع السلامه .... ابتسام باستغراب: مع السلامه... عبير: شفيج ابتسام نوف فيها شي؟ ابتسام: مدري صايره عصبيه ... ساره بستهزاء: لا يكون مشعل طقها مره ثانيه ... خالد: طقها مره ثانيه ليش اهو طقها من قبل ؟؟ ارتبكت ابتسام وما عرفت شتقول: أي..عشان نوف قلت ادبها عليه .. خالد مستغرب: نوف قلت ادبها ؟؟ ما اصدق مستحيل من صجج انتي .. لو انج قايله ساره اقدر اصدق... بس نوف؟ نقزت ساره وصرخت بوجه خالد: شتقصد يعني انا قليلة الادب خالد واهو متوهق: هااا لا انا ماقصدت جذي ... بس اذا انتي حاسه انج جذي فانا ما راح اناقشج ... ساره: لا انا مو حاسة اني جذي ولو سمحت الموضوع كان عن نوف ولا تغيره .... عبير: ساره خلاص عاد صكي الموضوع ... ابتسام واهي تغير الموضوع: اقول خالد ... خالد: عيون خالد ... ابتسام واهي مستحيه: تسلملي عيونك ... ساره واهي مقاطعتهم: ااالله يرحمك يا يبا ويطلعج بالسلامه يا يما ااااامين يا رب ... خالد واهو معصب: شكرا ساره لانج ذكرتينا ولو انه احنا نسينا لثانية فانتي ما قصرتي... ساره: عفوا ما سويت غير واجبي ... خالد: ههه شكله عمي وصاج علينا قبل ما يموت.... اضحكوا كلهم على تعليق خالد وبعدها مرة لحضه صمت تعبر عن مرارة الواقع تكلم خالد والحزن واضح على ملامح وجهه .. خالد: الله يرحمه ويغمد روحه بالجنه ... ردوا الكل عليه وبنفس الصوت الحزين : اللهم امين .. ابتسام: خالد ممكن اقعد عند اهلي شوي انت شايف ظروفنا ... خالد: يا عمري انت اخذي كل الوقت اللي تبينه ولا تحاتيني ... انا اعرف اتدبر اموري... ابتسام: مشكور يا قلبي كنت ادري انك راح تتفهم ... سارة واهي تتنحنح بصوتها: احم احم اذا في مجال ممكن تسرع شوي انا يكفيني اللي صار اليوم وصدقني انا مو ناقصه غزل ... ابتسام: ومنو اللي كلماج انتي اقول انثبري مكانج وعن اللقافة يا الملقوفه .... خالد: ملقوفه ؟ مو هذا لقب عبير ؟؟ نطت عبير وصارخت وقالت: نعم .. لقبي منو اللي قايلك اني ملقوفه ؟؟ خالد واهو محتاس: وليه .. بديننا من جديد ... غدير: كا وصلنا البيت واخيرا .. خليني انزل قبل ما يجيني الدور... | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 22 (permalink) |
|
| نزلوا من السياره وتوجهوا للبيت وعلى دخلتهم للبيت سمعوا اذان الفجر وقالت ابتسام لخواتها باسلوب قريب من الامر... ابتسام: لا تنامون قبل ما تصلون الفجر وادعوا لامي وابوي ... ادري انه الوضع صعب علينا بس إنشاء الله تتحسن حالتنا ...انا بروح اشوف نوف .. غدير: لا ابتسام خليها... نوف تحتاج انها تكون لحاله لفتره خليها شوي والصبح مري عليها ... سمعت ابتسام كلام غدير وراحوا لغرفهم وبهذا الوقت كانت نوف قاعده بدارها وتكتب بمذكرتها بطريقه لا شعوريه ومن غير ما تنتبه للي كتبت ولما سمعت الاذان حطت نوف مذكرتها على الطاوله اللي بجانب السرير وراحت تصلي ولما خلصت من صلاتها سحبت مذكرتها عشان تكتب فيها مره ثانيه بس صدمها الكلام اللي كتبته كانت كاتبه كلمات مشعل واهو يتكلم بتلفون كتبته بالحرف كتبته وكأنه الكلام مسجل بذاكرتها وكان هذا اللي كتبته: ... ادري بس انت تعرف عندي ظروف تمنعني .... انت تدري انه هذا مو صحيح ..... لا طبعا انا ماراح اضيع وقتي عليهم ... مو مشكله انا بحاول اطلع نفسي من هالمصيبه ... انتوا بس انطروا علي كم شهر وانا انشاء الله اعطيكم الخبر ... الله كريم مع السلامة ... حاولت انها تفهم الكلام اللي قاله مشعل واخيرا اتوصلت للاستنتاج الوحيد المعقول بالنسبه لها مشعل كان يتكلم عنهم... اكيد كانت اهي وخواتها الظروف اللي تمنعه وانه ماراح يضيع وقته عليهم وانه بيطلع نفسه من المصيبه اللي ابوها حط مشعل فيها وانه بيتخلص منهم في هذي الاشهر اكيد بعد ما خذى اللي يبيه من ابوها ..الحلال والشركات والمال وكل شي يملكونه صار باسم مشعل فاكيد انه بياخذ هذا كله وينحاش .. هذي الفكره خلت راس نوف يغلي من العصبيه ما عرفت شتسوي صارت تروح وترد بدارها حست بتعب وراسها بدا يعورها شافت ساعتها وكانت تاشر على الساعه 6 الصبح فتحت الستاره عشان تسمح لضوء الشمس يدخل الدار.. تذكرت ابوها لما كان يقعدها الصبح كان يتعمد انه يفتح الستاره لانه يعرف انه ضوء الشمس يقعدها من نومها وينشطها غمضت عينها ورفعت راسها للشمس وكانه مستمتعه بضوئها وقالت بصوت خفيف وحزين... نوف: يا شين فرقاك يا يبا ... نزلت الدموع من عين نوف ومسحتها برقه لبست نوف روبها وقررت انها تروح المطبخ وتسويلها قهوه تصحصحها لانها تدري انها لا يمكن تنام وامها بالمستشفى راحت نوف للمطبخ وعند المطبخ سمعت صوت خبط بالصحون ولما فتحت الباب لقت مشعل كان لابس بنطلون ابيض قطني وتي شرت من غير اكمام وشعره ما كان مرتب المنظر هذا خلى نوف تجمد بمكانها مثل الصخر ...منظر مشعل كان بغااااية الجاذبية رغم فيضويته بشكله.. انصدمت نوف لانها اول مره بحياتها تكون بمثل هذا الموقف ... انها تشوف رجال ببجامته النوم على الواقع والحقيقه مو بالتلفزيون ولا بالمجلات ... انتبه مشعل للشخص اللي واقف عند الباب ولف وجهه وشاف نوف... ضيق مشعل عينه وخز نوف من فوق لتحت ورفع عينه وشافها بنضره بارده قالها بطريقه قريبه من الاستهزاء ... مشعل: هه شكلج ناويه تخليني اشوف بجاماتج كلها.. سحبت نوف روبها ولفتها على جسمها وقالتله بنرفزه ... نوف: انت منو سمحلك تدخل البيت ؟.. لف مشعل وجهه وكمل شغله كان مشعل يدور عن شي بالمطبخ ورد عليها وقال.. مشعل: انا .. انا اللي سمحت لنفسي ادخل ... نوف: وانت بأي حق تتصرف من كيفك ؟.. خبط مشعل دولاب المطبخ بقوة ولف وجهه عشان يواجها وقالها... مشعل: شكلج نسيتي انه هذا البيت... "بيتي" ... حست نوف انه مشعل صدمها باسلوبه وقررت انها تواجهه ... نوف: لأ... ما نسيت ... ادري انه هالبيت بيتك وادري انه احنا مثقلين عليك بس صدقني اهي مسألة وقت ونطلع من حياتك نهائيا ... مشعل واهو مو قادر يستوعب كلام نوف: شنو ؟ انتي شقاعده تخربطين على الصبح ؟.. نوف: أي من حقك انك تستغبى ... لانك ما كنت مسوي حساب انه احد يعرف خطتك الحقيرة.... استغرب مشعل من كلام نوف وصارخ بوحهها.. مشعل: أي خطه؟ ... نوووف لا تبدئين معاي .... انتي شكلج شايفه مسلسل اجنبي واندمجتي فيه.. نوف:لأ ما شفت مسلسل ولا شي بس شفتك على حقيقتك انك انسان واطي وحقير.. لاحظت نوف رده فعل مشعل شافت شلون قلب وجهه وشلون عروقه نطت من مكانها بس هذا ما خلاها توقف كلامها على العكس خلاها تستمر... نوف: انت على بالك انه محد يقدر يكشفك على حقيقتك طلعت مثل أعمامي ..لا والعن منهم بعد... انا سمعتك ... سمعت كل شي .. رد عليها مشعل بصوت واطي يحاول انه يمسك اعصابه .. مشعل: سمعتي ؟... شنو سمعتي ؟؟ نوف: سمعتك وانت تتكلم بالتلفون ... سمعت كل كلمه عرفت انه انا وامي وخواتي الظروف اللي تمنعك انك تستمتع بالثروه كلها وانك ماراح تضيع وقتك علينا وانك تحتاج وقت عشان تتخلص من المصيبه اللي ابوي حطك فيها صح ؟ توقعت نوف انها لما تكشف حقيقة مشعل انه بينصدم ولا حتى يخاف منها بس ما توقعت ابدا انها تشوفه يضحك... ضحك مشعل بطريقه هيستيريه ضحك بصوت عالي ومن شدة الضحكه مسك بطنه وبدت عيونه تدمع من كثرة الضحك ... استغربت نوف للي قاعده تشوفه عصبت وطقت الارض برجلها وصارخت يوجه مشعل ... نوف: ليش تضحك؟... شنو اللي يضحكك لهدرجه؟ ... حاول مشعل انه يوقف من الضحك ومسح عينه من الدموع وفرد جسمه ورد عليها بطريقه استهزاء ... مشعل: مو قايلج انج شايفه مسلسل اجنبي واندمجتي فيه ... نوف مستغربه: شنو ؟؟ شتقصد ؟؟؟ لاحظت نوف ان وجه مشعل قلب والسخريه تحولت لجديه وعيونه ضاقت وتقرب منها ومن خوفها صارت ترجع بخطوات خفيفه الى ان خبطت بطوفه المطبخ بس مشعل ما ابتعد على العكس قرب منها اكثر حاولت انها تهرب منه بس سد الطريج فرد ايده واسند كفه على الطوفه وقالها بصوت خفيف .... مشعل: وانتي من متى تتسمعين لمكالمات الغير؟.. شنو ؟ عمي ما علماج انه هاذي قلت ادب؟... شكله عمي نسى يعلمج اشياء واجد... حست نوف ان مشعل تقرب منها حيل حاولت انها تبعده وحطت ايدها على صدره ودفعته لورى وبهاذي اللحظة مسك مشعل ايده وسحبها ومشى فزت نوف وحاولت انها تسحب ايدها وقالتله بصوت خايف ... نوف: انت وين بتوديني ؟؟؟ مشعل: الحين بتعرفين ... رفعت نوف عينها وعرفت انه بيوديها للديوان دخلها مشعل الديوان وكان مقلوب كانت اوراق الرسم البياني تارسه المكان وادوات التخطيط مثناثره بالغرفه ....الديوان كان بفوضى كبيره ... سند مشعل جسمه على باب الديوان واكتفى بدهشة نوف امسكت نوف رسمه بيانيه من على الارض من بين العشرات وسألته بذهول .... نوف: شنو هذا ؟؟؟؟ ابتسم مشعل ابتسامه خفيفه وجاوبها... مشعل: هذا الله يسلمج مخططات لمصفاة نفط جديدة ... انتي لما كنتي تتسمعين لمكالمتي ما كانت عندج أي فكره عن الموضوع اللي كنت اتكلم فيه .... ربع مشعل ايده ورد واستند على الباب مره ثانيه كان مشعل حزتها بكامل رجولته حست نوف بضعف بركبها وانها مو قادره توقف على رجولها حاولت نوف انها تفرد جسمها وما تبين حق مشعل أي شي بلعت ريقها وقالت... نوف: وشنو الموضوع اللي كنت تتكلم فيه ؟ مشعل: ليش تسأليني ؟ مو انتي توصلتي لاستنتاجج الغبي وتسرعتي بالحكم علي .. على العموم راح اقولج ... طلبت مني الشركة اني اسوي تخطيط بياني لمصفاة البترول الجديدة.. نوف: انت مهندس ؟؟ مشعل وبفخر: مهندس بترول ... المهم مثل ما قلتلج طلبوا مني هالتخطيط وانا سويت كذا تخطيط ... شوفت عينج.. اشر مشعل على الرسوم البيانيه المتناثره بالديون وكمل كلامه.. مشعل: ولما كلمني زميلي كان يبي يعجلني عشان اخلص التخطيط باسرع وقت وانا قلت له انه عندي ظروف تمنعني واللي اهي وفات عمي ... رد زميلي وسألني اذا انا ما اقدر اتحمل مسؤلية ورديت عليه انه هذا مو صحيح والمصيبه اللي بطلع نفسي منها اهي كانت تخص شغلي... وصدقيني المكالمة ما كانت عنج ولا عن خواتج... ها في شي ثاني محقق كونان ؟؟ |
|
| |
| | رقم المشاركة : 23 (permalink) |
|
| نزلت نوف عينها واستحت من نفسها وحست باحراج كبير.. الاستهزاء كان واضح لما لقبها بالمحقق كونان ارتبكت وردت عليه واهي تدور على الكلمات المناسبة عشان تعتذرله بس ما طلع معاها غير بعض الكلمات وقالتها بصوت خفيف تعمد مشعل انه يسوي نفسه ما سمعها .. مشعل: نعم ؟ انتي قلتي شي ؟ علت نوف صوتها وردت عليه وكانها مغصوبه ... نوف: انا اسفه ... مشعل: و... نوف: وشنو ؟... مشعل: انج ما تتوصلين لاستنتاجات غبية ... نوف: انت شكلك ما تكفيك كلمة انا اسفه ... توه مشعل بيرد عليها الا سمع صوت سياره جايه من المدخل .. قال لنوف انها تقعد مكانها وصك عليها باب الديوان طلت نوف من الشباك وشافت عمها مبارك واهو نازل من سيارته ومشعل متوجه له كان وجه عمها احمر وبين عليه العصبيه شافت انه عمها ومشعل كانوا يتكلمون فتحت جزء بسيط من الشباك عشان تعرف تسمع وبصراحه جننها الكلام اللي سمعته وخلاها تعصب ... العم مبارك: شوف يا مشعل انا كلمت المحامي وقلتله عن سوات اخوي النذل وقالي انه ناصر ما يقدر يبيعلك شي طول ما اهو مديون لغيره قبل ما يبيع وتعتبر البيعة باطله وما لك حق بأي شي من حلال ناصر... سمع مشعل كلام عمه وما بين على وجهه علامات الاستغراب والدهشة سمع الكلام وكانه شي عادي ... بس نوف تأثرت حيل من كلام عمها وخلاها ما تمسك اعصابها فتحت باب الديوان وطلعت بعصبيه وتوجهت لعمها وصارخت بوحهه... نوف: ابوي انا النذل؟... وانت شتطلع ؟؟ انصدم عمها مبارك لشوفتها وانصدم اكثر لانها طلعت من الديوان بمثل هذا الوقت الساعه كانت 7 الا ربع ... وكانت نوف طالعه من الديوان ببجامتها النوم ...وهذا خلى تفكير عمها يروح بعيد... استمرت نوف بكلامها وبصراخها ... نوف: انت انذل انسان شفته بحياتي ... انت رضيت تقطنا بالشارع عشان فلوس ابوي ... تكلم عمها وكان منصدم من طلعتها من الديوان ببجامت النوم اهو توه شايف مشعل طالع من الديوان ... العم مبارك: انتي شكنتي تسوين داخل الديوان.. نوف والدموع تصارع جفونها : هذا مو شغلك ... العم مبارك: مشعل .... شنو كانت نوف تسوي عندك بالديون ؟ .. ابتسم مشعل ابتسامه خفيفه وفهم قصد عمه مبارك بس ما بغى انه يريحه ويعطيه اجابه مفهومه اكتفى بابتسامه خبيثه وقال له .. مشعل: هه كان عندنا موضوع يحتاج لتوضيح ... واعتقد ان احنا وضحنا قبل ما تجي ... العم مبارك: اه ... يا قليل الحيا ... قاطعاه مشعل بستهزاء: انا قليل الحيا ؟... صج انك ما تستحي ... تفكيرك وصخ... نوف: وبعدين هذا شي ما يخصك... انت كنت جاي عشان الفلوس فلا تلبس ثوب الطهاره وتسوي نفسك ملتزم وتخاف علي ... للاسف انا اعرف كل جذبك .. اعرف شلون جذبت على ابوي و خذت منه مبالغ كبير والحين جاي تحط عينك على جم فلس اللي اصلا ابوي ردهم لك قبل ما يتوفى ... عصب العم مبارك من اسلوب نوف وطلع وصل الامانه من جيبه وقال لهم واهو يحركه.. العم مبارك: قولي عني اللي تبين بس حقي مكتوب بهالورقه ... نطت نوف وسحبت الورقه من عمها ابتعدت حاول عمها انه يمسكها بس مشعل وقف بينهم ووجهه موجه لعمه.. العم مبارك: يا الحيوانه ... رديلي الورقه ... والله ما اخليج مشعل: عمي اهدى شوي .. ورقتك وبتردلك .. مع انها ماراح تنفعك بشي .. لف مشعل وجهه عشان يكلم نوف لقاها تحاول تبلع ريقها بصعوبه .. شك مشعل بحركتها الغريبه ضيق مشعل عينه وسألها مشعل ..... مشعل: نوف ... وين وصل الامانه ؟ .. كحت نوف بنعومه وردت على مشعل بأستغباء... نوف: أي وصل ؟... مشعل مستغرب: نوف انتي وين ديتي وصل الأمانة .... فتحت نوف ايدها توري مشعل وفعلا ايدها كانت فاضيه وما ما كانت تمسك بأيدها أي شي وقالت لمشعل بأستغبأء... نوف: كااا شووف ما عندي شي ... رد عليها مشعل وبنوع من التشكيك : نوف ... انتي بلعتي وصل الامانة ؟ نوف: أي وصل ؟ كحت نوف مره ثانيه ولما عرف العم مبارك انها بلعت وصل الامانة استخف وجن جنونه راح لنوف وصارخ بوجهها ومد ايده عشان يطقها وبسرعة مسك مشعل ذراع عمه وقاله.. مشعل: ما انصحك انك تمد ايدك عليها ... سحب العم مبارك ايده وصارخ على مشعل وقاله .. العم مبارك: انا ادري انك انت ونوف مخططين انكم تسوون جذي بس والله ما اخليكم حقي وباخذه منكم ... نوف: ذكرني... أي حق ؟... انت ما عندك أي شي يثبت انه ابوي خذى منك شي مثل ما احنا ما عندنا دليل يثبت انه ابوي سدد لك المبلغ كامل .... جذي احنا متعادلين .... العم مبارك: هين يا نوف ... شغلج عندي.... ضحك مشعل على حركت نوف وشاف عمه مبارك وقاله.. مشعل واهو يضحك: يلا عمي ما تشوف شر تفضل اطلع بره ... اعتقد انه مشكلتك انحلت ... تفضل ... طلع العم مشعل واهو يهدد ويوعد انه ما راح يخليهم وبعد ما اطلعت سيارة العم مبارك من البيت... توجهت نوف للمطبخ واهني لقت خواتها قاعدين ... كانوا خواتها يراقبون اللي صار من شباك المطبخ واول ما دخلت نوف ركضوا عليها واحضنوها وبجت غدير وابتسام وقعدوها على الكرسي وقالت عبير.. عبير: يا بعد عمري يا نوف والله انه عندج قوة وجرأة ... لو اني مكانج ما كنت فكرت اني اسحب الورقه منه.. ابتسام: انتي الحين خلصتينا من مشكلة عمي مبارك والله امي لو درت بتستانس غدير: وخروا عنها خلوها تشرب ماي ... ساره: نوف.. شلون طعم وصل الامانة ؟ ضحكوا كلهم على تعليق سارة وبعدها دخل مشعل واهو لابس دشداشته ومعاه الرسم البياني وحطاه على الطاولة لفت نوف وجهها لمشعل وشافته واهو لابس الدشداشه كان لحد الحين محتفظ بجاذبيته نزل مشعل عينه وشاف نوف واهي تخزه وتصادمت نظراتهم ببعض استحت نوف ولفت وجهها ولهت نفسها بشي مسكت الاوراق الرسوم البيانية سحبها مشعل من ايدها وقالها... مشعل: تت ... لا تاكلين الاوراق اعتقد اني وضحتلج شكثر اهي مهمة... ابتسام .. ابتسام: هلا مشعل ؟.. مشعل: حاولوا انكم تزيدون كميه الاكل لنوف لانه منظرها واهي تاكل وصل الامانه يعور القلب ... حاولوا خوات نوف انهم يمسكون نفسهم بس ما اقدروا ضحكوا على تعليق مشعل ...ز نوف:هههه ... انا اضطريت اسوي جذي .... مشعل: اعتقد انه بدافع الجوع مو بدافع الواجب .. ردوا اضحكوا على نوف مره ثانيه تضايقت نوف من استهزاء مشعل وقالتله محذره... نوف: ايه.. ماعليه بس دير بالك على الديوان ترى على حسب زيارتي الاخيره له كان متروس اوراق ... مشعل: و تهديدين بعد .... أي من قدج انتي سويتي عمل بطولي .... عبير لو ما عليج امر بغيت قهوه قعدت ادور عليها من الفجر .... لفت عبير وجهها يمين ويسار وشافت مشعل وسالته ... عبير: انت تكلمني ؟؟؟ مشعل: اعتقد انه اسمج عبير صح ؟ عبير: أي بس ... مشعل مقاطعها: أي قومي سويلي قهوة ... ضحكوا كلهم المسكين مشعل ما يدري انه عبير جاهله باي شي يتعلق بالمطبخ ... قامت نوف من كرسيها وابتسمت لمشعل ابتسامه حلوه وقالت ... نوف: ابوي كان ما يحب يشرب القهوة الا من ايدي .... خليني انا اسويلك اياها.... تعجب مشعل من اسلوب نوف ما عرف يرفض ولا يقول لا... يمكن لأنها اول مره تعرض عليه انها تسويله خدمه ؟...او يمكن بكل بساطه استسلم لابتسامتها العذبه ... اتمنى انها تعجبكم وانشالله انزل الجزء الثالث باسرع وقت ممكن هااااا عاد لا تنسون الردود الحلوه كثرووووو منها 5: |
|
| |
| | رقم المشاركة : 27 (permalink) |
|
| ابتسم مشعل لنوف وما عرف يرد عليها وقبل ما يطلع من المطبخ قال حق نوف... مشعل: اذا ما عليج امر جيبيلي القهوة لديوان لا خلصتي ... نوف بأبتسامة حنونه: انشاااء الله ... ابتسم مشعل لنوف وبعدها بسرعة كشر ولف وجهه وطلع استغربت نوف من تكشيرة مشعل... و أول ما طلع مشعل من المطبخ لفوا عليها خواتها وشافوها بنظرة شك تكلمت ابتسام لانها كبيرتهم وسألتها ... ابتسام: ممكن اعرف شلي صار الحين ؟! عبير: شلي صار الحين؟! ...اسأليها شكانت تسوي بغرفته بمثل هالوقت ؟... نوف بعصبيه: شنو هاالأسأله الغبية ؟.... اصلا ما كان في شي انا كنت ابي اعتذر له... بس على طريقتي ... ابتسام: تعذرين له ؟.. شنو انتوا تهاوشتوا مره ثانيه ؟.. نوف: أي.. انا نزلت الصبح ولقيته بالمطبخ وتهاوشنا .... عبير بعصبيه: وهاذا سبب يخليج تروحين له لديوان ؟.. نوف: عبير شفيج ؟... اصلا اهو اللي وداني مو انا اللي رحت بكيفي .. عبير: وليش وداج ؟.. نوف: عبير شفيج علي ؟.. انا قلت لج اننا تهاوشنا وقلت له كلام غبي وضلمته ولما وداني لديوان كان بيشرحلي ... عبير: يشرحلج ؟.. ابتسام: عبير.. بس ... عبير: ليش بس؟ .. خليني اعرف السالفه انتي تدرين انه هذا غلط ... خليني استفهم واعرف منها السالفه ... نوف: السالفه طويله .. سحبت عبير الكرسي واقعدت وقالت لنوف بتحدي .... عبير: انا فاضيه .. نوف: بس انا مو فاضيه ... غدير: نوف اعتقد انه احنا نحتاج لتفسير منطقي ... لا تنسين انه عمي مبارك شافكم .. وبصراحه لبسج يعطي تفكير شوي بعيد ... ساره شوي بعيد ؟... هه اصلا انا فكرت ابعد من جذي .. ابتسام: ساره عيب عليج ... عبير: يلا نوف قوليلنا السالفه الطويله ... قالت نوف حق خواتها السالفه واهي تسوي القهوة ... قالت لهم عن اللي سمعته لما كان مشعل يتكلم بالتلفون وشلون استنتجت انه كان يتكلم عنهم ... واشلون واجهته قالتله عن استنتاجها ... وشلون مشعل شرحلها الموضوع .... ردت ابتسام بضيق على نوف .. ابتسام: نوف انتي متى تتعلمين انه مشعل مو عدو مشعل لو كان بيأذينا كان أذانا من زمان ... نوف انتي لازم تعرفين حدودج معاه ... كثر الله خيرة انه وقف معانا غدير: الله يهداج يا نوف ... انتي دايما تحطين نفسج بمواقف غبية ... عبير: انتي متى تعقلين ... فشلتينا جدام الرجال ... ساره: محد قالي انه مشعل مهندس بترول ... الكل شاف سارة بالستغراب اهم يتكلمون عن موضوع غير عن الموضوع اللي تتكلم فيه...واخيرا خلصت القهوة وحطتها نوف بالدلة وبوقتها دخل مشعل ... مشعل: مستحيل تكونين طول هالوقت تسوين القهوة ... نوف: توني مخلصتها خليني اجيب الفنجان راحت نوف تجيب الفناجين من الكبت وسحب مشعل كرسي وقعد بوجه عبير وسالها بطريقه قريبه من السخريه ... مشعل: انتي من صجج ما تعرفين تسوين قهوة ؟... رد عليها عبير بنفس اسلوبه ... عبير: انت من صجك موصخ ديوان ابوي ؟... عبس مشعل وجهه وشاف نوف وكأنها فضحت سره ابتسمت نوف ابتسامه تدل على الاسف رد عليها مشعل بضحكه خفيفه طلعت منه لا شعوريا .... وبسرعه تدارك الوضع ولف وجهه صبت نوف القهوة لابتسام اول شي ...وقالت لمشعل موضحة .. نوف: ابوي علمني اني اصب القهوة للكبير اول ... مهما كان جنسه .. يضايقك بشي ؟ مشعل: لا ابد ... تفضلي ... ساره: مشعل.. بغيت اعرف .. لما عمي مبارك بغى يطق نوف انت ليش قلتله ما انصحك ؟؟ شنو انت كنت ممكن تطقه ؟؟ عبس مشعل وجهه وتضايق من سؤال ساره بس رد عليها وقال.. مشعل: في هذيك اللحظة ... كان ممكن ... سارة متفاجأة: اوووف .... كل هذا عشان نوف ؟ تضايق مشعل مرة ثانيه من تعليق سارة بس لقى فرصه انه يرجع الضربه لنوف ... لف وجهه وشاف نوف بتكبر وقالها بنبرة استهزاء.. مشعل: تقدرين تقولين جذي ... انصدم الكل من رد مشعل وحتى نوف ما عرفت تصب القهوة .. جمدت بمكانها مثل الصخر بس مشعل كمل كلامه وقال... مشعل: لاني ومثل ما تعرفين ما احب احد يطق نوف "غيري" ... انصدمت نوف من تعليقه .. قبل عدة ثواني كان كلامه عاجبها بس الحين خلاها تتضايق عصبت نوف من كلام مشعل ... وحاولت انها تمسك أعصابها ... شافت نوف مشعل بخباثه وتصنعت الابتسامة وصبت له القهوة وترسة الفنجان لحدة ... طبعا هذي الحركة عند البدو عيب ومعناها الاستهزاء برجولة الرجال وانه غير مرحب فيه بالبيت وانه ضيافته انتهت ... فهم مشعل حركة نوف وطبعا الكل لاحظ حركتها ... تصنعت نوف البراءة جدام مشعل وقالت له معتذرة ... نوف: أوه ... أسفه الدله زلقت من أيدي ... بس ما عليه .. تفضل .. رفع مشعل عينه وشاف نوف بغضب تحدته نوف ورفعت حاجبها بخفة عشان خواتها ما يلاحظونها .. اهي كانت تبي توصل لمشعل المعلومه .. وفعلا مثل ما بغت قام مشعل من كرسيه بعصبيه وقال لها .. مشعل: مشكور .. خليه لج ... حطت نوف الفنجان والدله على الطاوله بقوه وقالت قبل ما تطلع ... نوف: اوووف .. ضيعت وقتي على قهوتك السخيفة ... طلعت نوف من المطبخ وراحت ابتسام عشان تعتذر له عن اسلوب اختها ... ابتسام: ما عليه يا مشعل تراهي جاهل وصغيره ما تعرف شي.. مشعل بنرفزه وصراخ: جاااهل .. كل هذا وجاهل هذي مره.. عمرها فوق العشرين وتقوليلي جاهل .. سمعت نوف مشعل وصارخت من على الدرج وقالت له: نوف:عمري 19 .. مشعل: لا تصغرين عمرج .. انا ادري انج بتكملين العشرين بعد شهريين .. نوف: اووووه صكت نوف باب دارها بقوه وسمع مشعل صفق الباب وكلم ابتسام بعصبيه... مشعل: ابتسام عقلي اختج ترى والله ما راح تعين مني خير اذا استمرت بهطريقة .. ابتسام: ان شاء الله .. انت بس لا تحط عقلك بعقلها ... انا اكلمها |
|
| |
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) |
|
| طلع مشعل من البيت واهو معصب راحت ابتسام لدار نوف وفتحت عليها الباب من غير ما تستأذن فزت نوف من دخلت اختها وزفتها ابتسام وقالت لها: ابتسام: انتي ما تستحين ؟.. عيب عليج ترى مشعل مو اصغر عيالج احترمي نفسج شهالحركة الوصخة ... نوف تراج تماديتي حيل ... لازم تعرفين حدودج معاه ... والله يا نوف اذا سمعت شكوى ثانيه منج والله يا نوف والله راح اتصرف معاج بطريقه ماراح تعجبج ... انتي فاهمه ... طلعت ابتسام من دار نوف وما خلت لها أي فرصه عشان ترد عليها .. دفنت نوف وجهها بالوسادة وقعدت تبجي .. ماتدري ليش واشمعنى بس حست بشوق فضيع لابوها كانت كل ما تتخانق مع وحده من خواتها تروح عند ابوها واهو كان يدافع عنها ويزف الكل عشان خاطرها ... نامت نوف وما قامت الا على صوت رفيجتها شوق ... ركضت شوق ونطت على سرير نوف وقعدت تحضنها وتبجي فتحت نوف عينها وشافت رفيجتها الغاليه ورفيجة العمر الصديقه الصدوق على قولتها شافت نوف رفيجتها وحست بنوع من الراحه ...اهي فعلا بهذا الوقت تحتاج لشوق تحتاجها اكثر من أي وقت ... ضمت نوف رفيجتها وحطت راسها على صدرها وقعدت تبجي ... حست انه شوق تعرف معاناتها وتفهمها ... يمكن لانها صديقتها وتعرفها اكثر من خواتها ... احيانا يكون الصديق مثل النصف الاخر للذات .. وهذي اهي كانت علاقة نوف وشوق ... رفعت نوف راسها وسالت شوق مستفسرة ... نوف: شوق .. انتي شلون عرفتي انا ما علمت احد ... شوق: أي وحسابج معاي بعدين ... ابوي دق علي وبلغني ...سامحيني يا نوف لاني ما كنت عندج بالوقت اللي كنتي تحتاجيني فيه ... بس انتي ليش ما دقيتي علي .. ليش ما وصلتي لي الخبر... نوف: انتي من صجج... لايمكن اني اخرب عليج عطلتج ... واقولج عن وفاة ابوي .. شوق: لا كان لازم تقوليلي .. عمي ناصر ما كان بس رفيج ابوي كان مثل اخوه.. ولا تنسين لما كان عمي ناصر يقول اني بنته السادسه .. والله يا نوف اني لما سمعت خبر وفاته وجيت على اول طياره ... والله اني عفت سويسرا واهلها ... بجت شوق بحرقه وقالت بضيق... شوق: عمي ناصر قال انه اهو اول واحد بيجيني المطار ... قال انه راح يكون اول شخص يستقبلني ... بجت شوق ولحقتها نوف استغربت نوف من ملابس شوق وقالت لها... نوف: شوق انتي ما رحتي لبيتج؟.. شوق: لا انا على طول جيت عندج ما قدرت استحمل كان لازم اشوفج ... واطمن عليج .. نوف بابتسامة رقيقة: يا بعد عمري والله... فديتج يا الغاليه .. بس لازم تردين البيت ترتاحين شوي وتشوفين امج ... شوق: لا انا بقعد عندج.. نوف: اول انتي عطي خبر حق خالتي ... شوق: بس... نوف مقاطعه: شوق لا تناقشين انتي لازم ترتاحين من السفر ... واضح عليج التعب والله انا ماراح اخليج تسوين بنفسج جذي .. روحي البيت وتعالي عندي بعد ما ترتاحين ... شوق معانده: نوف.. نوف: ولا كلمه انا يكفيني المشاكل اللي عندي... تكفين شوق روحي ارتاحي انا ما ابي اشيل ذنبج ... وافقت شوق انها ترد البيت وترتاح .. وصلتها نوف عند الباب وسلمت عليها وراحت ... ردت نوف لدارها وصلت الظهر وحمدت ربها انها عندها صديقه مثل شوق .. امسكت نوف المصحف وقعدة تقرى شوي وتجي ابتسام... وتطق باب دارها .. نوف: تفضل... ابتسام: نوف .. احنا بنروح حق امي بالمستشفى تجين معانا ... بيودينا خالد.. نوف: لا .. انتي تدرين اني اكره المستشفيات واكره اكثر اني انطر .. روحوا انتوا واذا مي قعدت عطوني خبر عشان اجي .. ابتسام: ان شاء الله ... تامرين على شي ؟.. نوف: لا .. بس امااانه ابتسام عطيني خبر لما امي تقعد ... ابتسام: ولا يهمج ... راحت ابتسام وغدير وعبير وسارة للمستشفى وما بقى غير نوف والخادمة ... ردت شوق البيت ودخلت على امها استغربت امها لما شافت بنتها داخله عليها ... ام صالح: شوق ؟؟ اشفيج صار شي انتي متى وصلتي ؟ .. وين اخوانج؟.. شوق متضايقه: يمه اشفيج ما في شي الله يهداج .. انا رديت لحالي ... ام صالح متفاجأه: شنو؟؟ لحالج ؟؟ انتي استخفيتي ... واخوانج وينهم شلون يخلونج تجين لحالج.. وليش ما قلتيلي انج جايه ؟.. شوق: وليش ما قلتيلي انه عمي ناصر توفى ... تضايقت الام وحست بالاسف لان بنتها كانت تحب العم ناصر وكان مثل الابو الثاني لها كانت العائله كلها تحب العم ناصر ولا يمكن انهم ينسون وقفته معاهم .. ام صالح: انا اسفه يا بنيتي .. والله ما حبيت اضيق خلقكم وانتوا مسافرين ... شوق: لا يا يمه .. مو جذي نرد لهم المعروف اهم يحتاجون وقفتنا معاهم بهالوقت .. ام صالح: صاجه يا بنيتي ... انا لما رحت حق ام ابتسام كانت حالتها صعبه .. الا اهي شلونها الحين؟.. شوق: يوه ... والله يمه ما شفتها .. خذاني التفكير بنوف وما شفت خالتي بس ان شاء الله امر عليهم اليوم واتطمن عليهم ... تامرني على شي ؟ ام صالح: لا يا بنيتي .. انتي روحي ارتاحي ... |
|
| |
| | رقم المشاركة : 29 (permalink) |
|
| -------------------------------------------------------------------------------- في هذي الاوقات راحت الخادمة روزا حق نوف توديلها الاكل .. طقت روزا الباب على نوف .. وقاطعت نوف واهي تقرأ القران ... نوف: منو ؟؟ روزا: مس نوف ..انا روزا .. نوف: دخلي روزا ... شعندج ؟ روزا: مس نوف .. انا يسوي اكل عشان انتي ياكل .. نوف متأففه: اوف .. روزا ما ابي اكل ... روزا: مس نوف انتي في اربعه يوم ما ياكل ... جذي مو زين .. نوف: وانتي اللي بتعلميني الزين ... اقول اطلعي بره واخذي الاكل معاج... روزا: مس نوف هرام جذي انتي بعدين في مريض بعدين بطن يعور بعدين روه طبيب بعدين في موت واجد... ما قدرت نوف تمسك نفسها من بدليات خدامتهم روزا وقعدت تضحك.. نوف: ههه الله يقطع بليسج اهو في موت واجد وموت شويه .. تكفين روزا اطلعي بره انا مو ناقصتج انتي بعد ... روزا معانده: لا مس نوف ... انتي لازم ياكل .. انا يعرف انتي شنو يبي ... نوف مستغربة: شنو ابي ؟ روزا: انتي يبي يصير واااجد جوعان عشان يموت عشان يروح مع مستر ناصر نوف: انتي هبله؟.. اصلا ما في احد يموت من الجوع ... وبعدين انا مسلمه ولا يمكن افكر اني انتحر .. هه مع انه فكرت الانتحار جايزتلي من بعد هالمشعل هذا ... اقول روزا اذلفي بره ولا تكثرين من شوفة الافلام الهندية ... طلعت روزا بره وكملت نوف قرأت القران ما حست بالوقت يمر قعدت تقرى وتيجي وترد تقرى مرة ثانيه حست انه القرأن يواسيها بموتة ابوها ..لقت انه في كلمات الله المواساة لحزنها وحست انه حزنها صار يتلاشى مع كل حرف تقراه ... حست بالسكون والراحه قعدت تقرى القران من غير ما تحس بالوقت ... مضى الوقت بسرعة ورجع مشعل من شغله ولما دخل البيت لقاه فاضي راح المطبخ ولقى روزا تبجي واستغرب مشعل وسألها مستفسر مشعل: روزا اشفيج؟ ...ليش تبجين ؟.. و وين البنات؟.. ركضت روزا على مشعل وقالت له واهي تصيح ... روزا: مستر مشعل ... ما في احد كلوا يروح طبيب عند مدام كبير بس مس نوف موجود ... مستر مشعل مس نوف يبي يموت ... انصدم مشعل من كلام روزا وسالها عشان يتاكد انه اللي سمعه صح ... مشعل: شنو؟ ... انتي شقاعدة تقولين ؟... روزا: مستر مشعل انا يروح حق مس نوف ...مستر انت تعرف انه مس نوف ما ياكل من اربعه يوم وانا يودي اكل عشان ياكل بس مس نوف يقول .. لا ما ابي اكل انا يبي موت انا ما يبي مستر مشعل انا يبي يروح عند مستر ناصر... انصدم مشعل من كلام روزا يعني لهدرجه نوف تكرهه ... تكرهه لدرجه انها تذبح نفسها .. لدرجه انها تعوف الحياة بسبته ... ركض مشعل على الدرج باسرع ما عنده وبكل قوته ..فتح باب نوف بقوه ودخل عليها لقاها واقفه عند سريرها وتاخذ حبوب صرخ مشعل بصوت عالي.. مشعل: نووووف لاااااااااااء ... ركض مشعل لنوف ... ونوف من الخرعه ما عرفت تبلع الحبة واشرقت فيها وما عرفت تتنفس راح لها مشعل وحاول انه يساعدها نزل راسها تحت طقها على ظهرها الى ان طلعت الحبة .. رفعت نوف عينها واهي راكعة وشافت مشعل واهو يتنهد بقوة كان واضح على وجهه ملامح الخوف كان مشعل خايف عليها قدرت تلاحظ هالشي بس خايف عليها من شنو ؟... فردت نوف جسمها عشان تكلمه الا يجيها الطراق الثالث ... صدمها طراقه اهو ليش طقاها .. سمعت صوت مشعل فيه من العصبية وخيبة الامل بنفس الوقت ... مشعل: انا ما توقعت انج ممكن توصلين لهذي المرحلة ... قولي لي لاي درجه تكرهين ... مثل ما الطراق صدمها صدمتها كلماته وما كانت منطقيه بالنسبه لها .. مشعل: انا كل اللي سويته كان على شانكم .. وما كان بنيتي اني أؤذيكم ... اذا انتي شايفه انه العيشه معاي مستحيلة فصدقيني الحل مو انج تنتحرين .. نوف متفاجأ: انتحر ؟؟.... انت على بالك اني كنت بنتحر بحبة بندول .. لف مشعل وجهه وشاف الحبة اللي على الارض كان مكتوب عليها اسم الدواء وفعلا مثل ما قالت كان بندول لف مشعل وجهه وشاف نوف مستغرب وقال... مشعل: انتي ما كنتي بتنتحرين ؟ نوف بنرفزة وعصبيه: اسفه لاني خيبت ضنك ... بس لا... انا ما كنت افكر اني انتحر... انا لا يمكن اخليك ترتاح مني ... رد مشعل وسألها نفس السؤال عشان يتاكد.. مشعل: انتي ما كنتي بتنتحرين ؟.. نوف: انت شنو ما تفهم ... اصلا منو اللي حط الفكره الغبية براسك ... انت شنو شايفني لهدرجه يائسة ... وبعدين قبل لا توزع طراقاتك اسألني وا تأكد من الموضوع انت شكلك تعودت على طقي وايدك خذت على جذي ... مشعل: انا اسف ما كان قصدي ... نوف: هالمرة انا ما غلظة ولا سويت شي ... مشعل: شتبيني اسوي انا قلت انا اسف ... نوف: اخذ حقي منك ... مشعل: شنو؟... نوف: أي .. مثل ما سمعت .. مشعل مستغرب: شنو يعني بطقيني ؟... نوف: العين بالعين والسن بالسن .. والبادئ اظلم .. مشعل : انتي من صجج ؟ نوف: أي.. عشان مرة ثانية ما تطقني ... ضيق مشعل عينه وشاف نوف بنظرة غضب وكملة كلامها بخوف.. نوف: من غير سبب .. توقعت نوف انه مشعل بيتخانق معاها ولا حتى ممكن يعطيها طراق ثاني بس ما صار جذي ... اللي صار انه مشعل وقف جدامها بكل ثقه وقال.. مشعل: very well ... مثل ما تبين ... نوف: شنو يعني ؟.. مشعل: يعني العين بالعين والسن بالسن ... ارتبكت نوف اهو من صجه يبيها تطقه ... مشعل: شنو؟ منتي راضيه تطقيني يعني ... خافت نوف وما عرفت شتسوي .. قرب منها مشعل وقالها... مشعل: يلا.. طقي ... ترددت نوف وضمت ايدها على صدرها .. اهي مو قادره تفهم مشعل .. كلمها مشعل مره ثانيه واهو يتقرب منها بخطوات خفيفة ... مشعل: شفيج ؟... انتي ما تبين تاخذين حقج ؟... حست نوف انها مو قادرة تتنفس من الخوف ومن ارتباكها ... مسكك مشعل يدها وقربها من خده وقالها بصوت خفيف وكأنه يأمرها .... مشعل: طقي ... ليش مترددة ؟.... حست نوف انه المسافة اللي تبعدهم عن بعض صارت تصغر وتضيج ... مشعل صار يقترب منها اكثر ويحثها انها تسوي شي اهي اصلا ما تبيه ... كانت كل اللي تبيه انها تحره وتحامرة ... حست نوف بالرجفه بكل جسمها حست بأيد مشعل تضغط على ايدها قبظة نوف ايدها وسحبتها من أيد مشعل وحطتها ورى ظهرها من كثرة الخوف بجت نوف وما عرفت تمسك دموعها طلبت منه واهي مغمضه عينها محاوله انها تتفادى نضرته ولفت وجهه شان ما تشوفه ... نوف: اطلع بره ... ابتسم مشعل ابتسامه خفيفه وعرف انه نوف تخشاه وتخافه رد مشعل لورى وعطاها مجال ... وفتحت نوف عينها على بالها انه طلع بس لقته واقف بوجهها والابتسامه السخيف على شفايفه شافته نوف باستغراب وقالت... نوف: شتسوي اهني ؟... اطلع بره ... مشعل: مو قبل ما تاخذين حقج ... نوف: خلاص خليك انت بدار انا اللي بطلع بره ... مشت نوف من عند مشعل ومد مشعل ايده ومسكها من ذراعها ...تفاجأت نوف من حركت مشعل وشافت ايده على ذراعه ورفعت عينها عشان تشوف ... ومرة ثانيه عينها تصادمت مع عينه واهي بجنبه حست انها صغيره مشعل كان اطول منها بشوي بس قربه منها خلاها تحس انها صغيره حيل بالنسبها له قالها مشعل بصوت حنون ابتسم لها ابتسام خفيفة وقرب راسه منها .... مشعل: لا ... خليج انتي .. انا اللي بطلع ... انا بس كنت ابي اتأكد من سلامتج ... خلت نظرات مشعل وابتسامته توتر نوف ...اهي صارت تعاتب نفسها على اللي قاعد يصير فيها ... اهي ما تعرف ليش كل ما صارت يم مشعل تحس بضعف .. غمضت نوف عينها وقالت له بصوت مبحوح ... نوف: اعتقد انك تأكدت الحين ... تفضل اطلع بره ... سمع مشعل كلام نوف بس قبل مايطلع من الباب كان معطي ظهرة لنوف لف وجهه على جنب وقالها باستهزاء... مشعل: بس يا ليت المرة الجايه تكونين قد كلمتج .. طلع مشعل من الباب وخلى نوف بحالتها المصدومة اللي صار معاها خلها تحس شي غريب عنها .. يمكن اهو كان احساس الخوف لانها عمرها ما خافت من احد ... او يمكن اهو احساس غريب عنها كليا قعدت نوف على سريرها مثل الصنم تحاول تستوعب اللي صار الا يدق التلفون وكان المتصل ابتسام .... هذا الجزء الثالث واتمنى انه يعجبكم والله اني حاولت انزله باسرع وقت ممكن وفعلا اتمنى انه يعجبكم هالمرة ابي الردود وااااجد ..:bluecry1: هاااااا عجبتكم >>> اذا عجبتكم فانتوا تعرفون شنو المطلوب "الردووووووووووووووود" :i_love_you_-_plain_ |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مطوع عند الاشارة ومشغل غاني بعد | أصلع وشعري ناعم | المنتدى العام و النقاشات الجاده | 26 | 10-04-2009 02:58 PM |
| برنامج FLV Player & Downloader تحميل ومشغل صيغ وامتدادات Fvl | yesrooon | برامج كمبيوتر تحميل برامج مجانية منتديات البرامج | 0 | 10-03-2009 02:48 AM |
| اقرئها قبل ان تقع فى المصيبة الكبرى | عمرو يس | منتدى الشريعة و الحياه | 6 | 05-22-2009 05:54 PM |
| اقرئها تكسبني الاجر | الملكة ليلياس | قصص وحكايات وروايات | 4 | 04-22-2006 05:14 PM |
| بلا أذن دخلت ............. اقرؤها حلوة | ليلولة | الشعر و همس القوافي | 7 | 08-01-2005 11:17 AM |