[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] فوجئت بضباط ثلاث جهات في انتظارها علي سلم الطائرة
علا غانم تكشف تفاصيل المشهد المرعب في مطار القاهرة! ( مجلة اخبار النجوم )
كتب خيري الكمار:
لم تكن علا غانم تتوقع أن تري هذا المشهد في حياتها لكن الظروف شاءت أن يتحقق الشيء الخارج عن الحسبان الأسبوع الماضي أثناء عودتها من رحلة استجمام من أمريكا استمرت لمدة شهرين حيث تم تفتيش جميع حقائبها بالكامل من خلال ثلاث جهات وهي أمن الدولة ومكافحة المخدرات ومسئولي الجمارك دون أن تعرف السبب الحقيقي لذلك خاصة إنها كانت تمر مرور الكرام كل رحلة من المطار ولم تتعرض لأي موقف مشابه من قبل.
تحدثنا مع علا غانم فكشفت سر ما حدث لها وتأثيره عليها، وسردت لنا القصة كاملة..
علاء أكدت أنها كانت في الولايات المتحدة الأمريكية منذ شهرين مع زوجها رجل الأعمال عزيز تقضي معه إجازة استجمام بعد فترة طويلة من التصوير، وأثناء رحلة العودة كان لابد من عمل ترانزيت في أي دولة لأنه لا يوجد طيران مباشر من أمريكا إلي القاهرة فاخترت امستردام لكن لم أكن قادمة منها لتوضيح الصورة، وفور وصولي مطار القاهرة شاهدت منظرا لم أره من قبل حيث وجدت كما كبيرا من مسئولي الجمارك ومكافحة المخدرات وضباط أمن دولة في انتظاري مباشرة وهذا المنظر لم أشاهده طوال حياتي علي الإطلاق سوي في الأفلام السينمائية فقط.. وأمسكوا كل الحقائب الموجودة معي وقاموا بتفتيشها واحدة تلو الأخري وعندما سألتهم عن السبب فيما يحدث؟
أجاب أحدهم بأنها إجراءات روتينية فقط واعتذروا لي.
فعدت مرة أخري لسؤالهم عن هذا التواجد الكبير؟
فكانت الإجابة من نفس الشخص بأنهم تلقوا إخبارية من شخص بأنني قادمة ومعي حقيبتان الأولي بها مخدرات من نوع 'الكوكايين' والثانية ممتلئة بالألماظ.. وهنا ضحكت وقلت لهم 'يا مسهل الحال' أنا نفسي في الألماظ، وبعد أن قاموا بإتمام مهمتهم معي كرروا الاعتذار، لكنهم اكدوا انه كان لابد أن يتم اتخاذ هذا الإجراء حتي لا يقال إن علا غانم لم يتم تفتيشها لأنها فنانة.
وحول تأثير الموقف عليها وهل تسبب في حدوث رعب بداخلها؟
تقول علا: لا أنكر أنني فوجئت لأنها المرة الأولي التي يحدث لي ذلك في حياتي وكان أضخم ما يحدث معي في المطار أن يقوم رجال الجمارك برؤية بعض الأجهزة التي أحضرها معي من الخارج من أجل أن أدفع الرسوم الجمركية لكن هذه المرة 'اترعبت' لأن الشكل غريب ولكن الهدوء عاد لي بعد أن أدركت الموقف وأصبحت أضحك مع رجال الشرطة.
وحول ما إذا كانت تتهم بعض الأشخاص في الإبلاغ عنها خاصة إن البلاغ الذي قدم ضدها في موعد وصولها؟
أجابت علا: لا أعرف بالضبط الشخص الذي فعل ذلك ولا أتهم أحدا، ولكن أي شخص في العالم له أعداء وأيضا أصدقاء يحبونه.
وحول تأثير هذه الواقعة عليها نفسيا وعلي أعمالها الفنية.. تضيف قائلة: تضايقت لفترة بسبب هذا الموقف لكنه لم يؤثر علي بعد ذلك وتلاشت آثاره وبدأت في اليوم التالي للواقعة تصوير فيلم 'كلام جرايد' مع فتحي عبدالوهاب وإخراج محمد سعيد. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مذكرات: صنعت لنفسها تاريخا ومجدا ستتذكره الأجيال ( مجلة القبس )
حياة الفهد: جوائز 'الفرية' جعلتني أعيد كتابة 'الخراز
من مسلسل 'الفرية'[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
16/09/2007
أعدها للنشر: مفرح حجاب
حياة الفهد تاريخ فني حافل بالانجازات والاعمال المضيئة، شقت طريقها في زمن الصعاب وسط عادات وتقاليد مختلفة لتخوض تجربة مثيرة حملت الكثير من المتاعب والآلام لتقدم من خلالها رسالة تنوير لاجيال متعاقبة جسدت من خلالها ملحمة فنية ثقافية ستظل راسخة في التاريخ الفني والثقافي الكويتي على مر العصور، فكلما خطت خطوة فنية تحمل في مضمونها القيمة والقيم الاصيلة، ففي وجهها تكتشف طيبة بلا حدود وفي تمثيلها تجد كل التفاصيل.
حلمت منذ الصغر ان تكون ممثلة، ودافعت عن حلمها بكل ما هو مشروع، ونجحت بتواضعها وحبها لعملها، من هذا المنظور كانت من الرواد والأوائل كمريم الصالح، ومريم الغضبان، وعائشة إبراهيم، وحظيت باحترام وتقدير المجتمع اينما ذهبت وتواجدت.
نحاول معها الاطلالة على سيرتها وتاريخها بشكل مختصر، وبما تتذكره عبر 'القبس'، وقد كشفت في الحلقات السابقة تفاصيل نشأتها وطفولتها وولادتها في شرق وانتقالها الى المرقاب، وعدم اكمال دراستها، وكذلك عملها ككاتبة في وزارة الصحة، والصعوبات التي واجهتها في دخول الفن، واعتراض اهلها، واكتشافها من قبل فرقة بوجوم ومشاركتها في تأسيس فرقة مسرح الخليج، وتقديمها العديد من الاعمال المسرحية مع صقر الرشود وعبدالعزيز السريع وانطلاقها بقوة من خلال مسلسل الحدباء وفيلم بس يا بحر، ثم علاقتها بالفنانة مريم الغضبان واعمالها مع سعاد عبدالله وعبدالحسين عبدالرضا وازدهارها فنيا في حقبة السبعينات وانطلاقها في المسرح والدراما، وامتهانها الكتابة منتصف الثمانينات، وانفصالها عن زوجها ومعاناتها ايام محنة الغزو، وكذلك الانقلاب الذي طرأ على حياتها في التسعينات وتجربتها مع فجر السعيد وعدم استمرارهما معا، والنجاحات التي حققتها في الاعمال التي كتبتها، لا سيما مسلسل الدر دور، الذي حصلت بسببه على جائزة الدولة التشجيعية، وكذلك مسلسل الفرية الذي حصلت على سبع جوائز في جائزة الشهيد فهد الاحمد للدراما.
تتابع حياة الفهد حديثها:
شكل مسلسل الفرية في تاريخ مسيرتي علامة مميزة لان نجاحه كان مختلفا على جميع الاصعدة ويعود هذا لانني كتبت هذا العمل بحب وكذلك كون احداث الفرية لم اتشبع منها في صغري، ولم اعشها كثيرا لكن الصور مازالت عالقة في وجداني، وكم تمنيت لو أني ولدت في حقبة العشرينات، حتى اتشبع بعبق الماضي الجميل لان حبي لهذه المرحلة الزمنية هو ما جعلني اكتب الفرية بهذه الحميمية، وبالمناسبة مسلسل الدر دور كان بقوة الفرية وبسببه حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في التأليف والتمثيل، لكن الفرية كان أكثر جرأة وحساسية، فقد وضع يده على جروح كثيرة في المجتمع وسمعت كثيرا من القصص والحكايات بعد عرضه على الرغم من ان القصة يفترض انها حدثت في زمن بعيد، الآن نحن نسمع عن الجارة تأخذ زوج جارتها، واكثر من ذلك لاناس في مقتبل العمر، وهو ما يعني انه كشف واقع العديد من الناس كانت مشاكلهم موجودة مع انفسهم، ولا يشعر بهم احد وقد شعرت انا شخصيا بعدما حقق هذا المسلسل شهرة انني وضعت يدي على العديد من الجروح واعتقد ان هذا ما جعل نجاحه مختلفا.
جوائز الفرية
لقد حصلت على العديد من الجوائز كان من ابرزها جائزة الدولة التشجيعية عن مسلسل الدردور، لكن جائزة الشهيد فهد الاحمد للدراما تساوي جائزة الدولة التشجيعية وانا اذكر اثناء اعلان نتائج هذه الجائزة نسيت نفسي وكنت اركض على المسرح كالريشة لاني توقعت ان احصل على جائزة او اثنتين وليس على سبع جوائز من احدى عشر جائزة.
ولكن في اليوم التالي، استوعبت الامر ووجدت نفسي امام امتحان صعب للغاية، وكنت قد كتبت حلقات عدة من مسلسل الخراز بعد هذه الجوائز اعدت صياغة ما كتبته لانني شعرت بحجم المسؤولية وحجم القادم من اعمال.
الخراز
مسلسل الخراز هو العمل الصعب بكل ما تحمله الكلمة من معنى لانه جاء بعد نجاحات متعددة، لذلك تطلب مني الكثير من الجهد والدقة الزائدة، وللحقيقة سيحمل في مضمونه الكثير من الطرح الدرامي الذي تعود عليه الناس من حياة الفهد لانني عندما اقدم على انتاج عمل انتجه بما يمليه علي ضميري، وفي الوقت نفسه اضع مشواري وتاريخي وحب الجمهور امامي فكان يجب ان يخرج الخراز بشكل جيد، وتعودت في كل اعمالي ان اقدم ما يستحق من جهد وعمل، واتوقع للخراز ان يتفوق على الاعمال التي قدمتها ايضا لانه لايمس كل بيت كونه يتحدث عن عقوق الابناء في كل الازمان، وان كان العقوق ازداد في زماننا هذا وبرز للاسف النكران والجحود، ووصل الامر الى مد الايدي على الوالدين والتلفظ امامهما بالفاظ لا تليق بمكانتهما، واجسد في هذا العمل دور المرأة الخليجية والعربية التي تحب زوجها وتؤمن بكفاحه وتحاول ان تكون ستارا لاخطاء ابنائها لتحافظ على الاسرة، وان كانت ستصل الى مرحلة يصعب عليها الاستمرار، وهذا سيظهر جليا من خلال الاحداث التي يشارك فيها نخبة من الممثلين المتميزين ومخرج متمكن من خارج الكويت، وان كان البعض كثيرا ما يسألني لماذا نستعين بمخرج من خارج الكويت وانا اقول ان لدينا نقصا في المخرجين داخل الكويت والموجودون مشغولون بشكل دائم.
مطلوب نقابة
حال صناعة الدراما في الكويت ليس سيئا، وفي الوقت نفسه ليس كل ما ينتج ايضا جيدا في ظل وجود العديد من المنتجين ليس لهم علاقة بالفن، والقضية بالنسبة لهم باتت مجرد تجارة، وعندما ينحصر هدف العمل الفني في التجارة يعني ان الكثير من قيمته الفنية ستكون في خطر، ولن يستفيد المجتمع منه، وقد طالبنا منذ زمن بنقابة تنظم العمل الفني، وتحفظ حقوق الفنانين، وان كانت وزارة الاعلام مشكورة اوقفت تراخيص شركات الانتاج الفني بعدما دخلت الامور منعطف المجاملات والمصالح، لكن ما زلت اتطلع ان يكون في الكويت نقابة لان معظم الدراما الموجودة في منطقة الخليج دراما كويتية، وينبغي علينا ان نظهرها بشكل جيد من اجل ان تتلاءم مع عراقتنا وقيمنا.
تلفزيون دبي
الكثير يسألني عن عمق العلاقة بيني وبين قناة دبي وأنا أقول ان العلاقة التي تجمعني بهذه المحطة هي علاقة حب واحترام وأنا لست محتكرة من قبل المحطة، كما يتردد لكن لديهم ثقة فيما اقدم، وأكتب ويقدرونني تماما ولا يساومونني كما يفعل تلفزيون الكويت الذي تسبب بعض المسؤولين فيه بهجرة الكثير من الفنانين الى تلفزيونات ومحطات اخرى، فعندما تقدم نصا لتلفزيون الكويت فلا بد ان تصور النص 8 نسخ حتى يكون لكل عضو في لجنة الإجازة نسخة وليتهم يقرأون وللأسف يبدون عدم ثقة في الفنان الحقيقي، ولا يعرفون ان الفنان هو أحرص على بلده وتاريخه اكثر منهم، لأنه مشارك في التاريخ ويبقى الفنان بفنه في قلوب وعقول الناس حتى بعد موته اما الاداريون فلا يبقون أبد الدهر على كراسيهم ولا في مناصبهم، وهناك روتين غريب في الإعلام لم نتعود عليه من قبل، فلو كانت لديك أجور أو مخصصات يريدون منك رقم المؤسسة وصورة الرخصة وأوراقا من الشؤون وأوراقا من المناقصات وأشياء غريبة رغم ان العمل من انتاج قناة اخرى والتلفزيون فقط اشتراه لعرضه، في حين تكتفي بعض المحطات والتلفزيونات الاخرى بصورة من الفاتورة ولكني مازلت اثق في من لديهم القرار ان تعود الامور كما كانت لأن الفنان حريص على بلده.
العمل خارج الكويت
لم أسع للعمل خارج الكويت وبالتحديد في مصر او سوريا فلم تكن هناك فرصة لأنني كما ذكرت أحب الانطواء واذا جاءت هذه الفرصة كنت سأشترط التمثيل بلهجتي، لأنه من الصعب ان اتحدث اللهجة المصرية أو السورية، انا لست ضد اي ممثل يقوم بأدوار بأي لهجة يحبها او يقتضيها دور ما. لكن تبقى هذه وجهة نظري.
الصحافة
علاقتي بالصحافة جيدة، لأنني منفتحة ولا أحب أن أغلق تليفوني واحترم الجميع واهتم بهم واقدر تماما الجهد الذي تقوم به الصحافة في نشر الوعي الفني وانتشار الفنان واعماله وانتهز هذه الفرصة واشيد بالإعلام والصحافة الكويتية التي ساهمت بشكل كبير في الوقوف الى جانب الفنان في كل ما يتعرض له وكذلك ابراز اعماله وتوصيلها للناس وليس لي اي تحفظ على احد وعلاقتي مع الجميع متميزة بل ان كل الصحافيين والصحافيات 'ربعي' حتى من ينتقدني ولكن ما يزعجني هو نشر معلومات أو اخبار غير دقيقة لذلك اتمنى قبل ان تنشر اي معلومة ان يكون فيها تأكيد لأنني ارد على الجميع.
صعوبات
حياتي لم تكن بها الكثير من الصعوبات لأن الأشياء التي لا استطيع ان اقوم بها لا افكر فيها ولأني عشت حياتي بالطريقة التي رأيت انها تتلاءم مع شخصيتي حتى الظروف التي واجهتني تعاملت معها بما يتناسب مع قناعتي لكن الحمد لله اشعر ان اسرتي كبرت وأشعر أن الدنيا لا تسعني عندما أشاهد احفادي حولي يأتون إلي ويسألون عني وهذا هو الأهم.
علاقات
علاقتي مع الفنانة سعاد عبدالله علاقة طبيعية وكنا معا منذ فترة بسيطة في دبي وهي تظل أخت وعزيزة وبيننا كل ود واحترام وقدمنا معا الكثير من الاعمال وقد نلتقي في عمل في يوم ما والدليل أنني بادرت وقدمت لها عمل لكنها وضعت بعض الشروط وقد ألغيت المشروع بالكامل وانا شخصيا لا اعرف لماذا اسأل عنها وهي تسأل عني فعلاقتنا جيدة.
اما ابناء المنصور فعلاقتي بهم متميزة منذ زمن ونلتقي دائما ولم نجتمع في اعمال كثيرة ولكن سنحاول في الفترة المقبلة ان نلتقي في عمل. كذلك علاقتي بفؤاد الشطي ايضا جيدة رغم انني لم التق معه الا في عمل واحد اذكر انه كان يحمل اسم الشرباكة 'أيام الأبيض والأسود'، وإبراهيم الصلال أخ وعزيز وشارك معي في مسلسل الأخت صالحة وتربطني به علاقة جيدة.
ندم وحلم
الندم لم يأخذ حيزا كبيرا في حياتي وينحصر في المشاركة في اربعة اعمال لم اعمل حساب الزمن ولم اتوقع انها ستصبح ضمن تاريخي الفني. اما الحلم فلم أعد أحلم بشيء سوى الصحة والعافية والستر والأمان للكويت وأهلها.
جوائز وتكريم
حظيت الفنانة القديرة حياة الفهد بتكريم من جهات عديدة ومنها مؤسسات اهلية وحكومية داخل الكويت وخارجها لتاريخها وعطائها اللا محدود.
فقد حظيت بجائزة وتكريم من فرقة المسرح العربي بمناسبة يوم المسرح العربي لدورها في مسرحية 'حرم سعادة الوزير'.
تكريم من الاتحاد الكويتي للمسارح الاهلية.
جائزة افضل ممثلة عن المهرجان المسرحي المحلي عام 1989 عن دورها في مسرحية 'طاح الجمل'.
تكريم من المهرجان المسرحي الخليجي مايو 1995.
شهادة تقدير من مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون كأحسن ممثلة عن دورها في مسلسل الطير والعاصفة يوليو 1996.
تكريم من جامعة الدول العربية بالتعاون مع المركز العربي في مهرجان الرواد الاوائل نوفمبر 1999.
تكريم اللجنة الاولمبية الكويتية لمساهمتها في دورة ألعاب غرب اسيا 2002.
تكريم من اتحاد المنتجين العرب من جامعة الدول العربية مع سعاد عبد الله وعبد الحسين عبد الرضا 2006.
تكريم من الشيخة فريحة الاحمد كأفضل ممثلة لعام 2006.
تكريم من المهرجان المسرحي المحلي العاشر مع نخبة رائدة من المسرحيين العرب.
حصول مسلسل 'الفرية' على سبع جوائز من اصل 11 جائزة في مسابقة الشهيد الشيخ فهد الاحمد للدراما التلفزيونية 2007.
فازت الفنانة حياة الفهد بجائزة الدولة التشيجعية عن مسلسل 'الدردور' تمثيلا وتأليفا وقد تم تسليمها الجائزة على هامش احتفالات مهرجان القرين الثقافي السابع عام 2001. |