مشكلتي أني وصلت مع زوجي إلى مفترق طرق بعد عشرة دامت 20 سنه بسبب أني صدمت به من خلال معرفتي لجوانب من شخصيته لم أكن أعرفها منها:
1- إفشائه للأمور الزوجية حتى الخاصة منها لأهله وأصدقائه وحتى لأبنائي حيث لا يتجاوز عمر أكبرهم17 عاما.
2- إحساسه بأني لا أحترمه علما بأنه لا يملك القدرة على اتخاذ القرارات المهمة في حياتنا ويحملني أنا ذلك خوفا من المسؤولية.
3- محاولته لإفساد ما بيني وبين أهله لما يراه من احترام ومحبة بيننا وهذا ما صدمني.
4- محاولته إنكار مساعدتي له ببناء البيت لعدم وجود ما يثبت ذلك.
5- اعتداؤه علي بالضرب وأنا حامل ومريضة بالقلب وبدون وجه حق علما بمضايقتي بطلب المعاشرة الزوجية بأوقات غير مناسبة كوقت خروجي للعمل كل ذلك جعلني أنفر منه وامتنع عن معاشرته وأنا الآن أعيش معه على فوهة بركان لا نعلم متى يثور فما هو الحل علما أني أنفق على نفسي وأشارك على النفقة على أولادي والمنزل لي نصفه بارك الله فيكم.
الأخت الكريمة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
لا شك أن حسن الخلق ورعاية الصحبة والعشرة من أهم عوامل قوتها ودوامها، ولكل أحدٍ منا صفات وعادات ينبغي عليه اجتنابها ولا كمال لأحد ولكن ينبغي على كل منا السعي لتهذيب نفسه وإصلاحها قدر المستطاع، فربما لو أصلحت السلوكيات السيئة لديك واستكملت حسن الطباع صلُح أمر زوجك فهو في الغالب كالمرآة للآخر يرى فيها ظله. كما أن أى رجل يكره فى زوجته شيئان أساسيان وهما معايرته الدائمة بمساعدته فى النفقة المالية على المنزل ، والامتناع عن آدائها لحقه الشرعى فى المعاشرة ، وحتى اذا كنت ذاهبة الى العمل فالأولى تقديم حق زوجك على ذلك فكيف تقدرين على العمل ولا تستطيعين تلبية حقوق زوجك عليك وهى الأجزل مثوبة فى الدنيا والآخرة ، لذا أنصحك بالتقرب الى زوجك واشعار ضعفك واحتياجك له على الدوام ، وثقى بأن قوة تأثيرك على زوجك تكمن فى قوة ضعفك أمامه .وفقك الله لما فيه خيرك.