| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الشعر و همس القوافي قصائد مقرؤه ومسموعه , شعر نبطي , شعر شعبي , شعر قديم , شعر رومانسي , شعر جاهلي , قصائد للأعضاء , دواوين شعريه , شعراء الساحه العربيه , قصائد صوتية للأعضاء , أبيات شعرية تترجم مشاعرك وأحاسيسك هنا |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| أرااااااااااكأراك تطارد الحلم البعيدا وترقب بعده عيشاً رغيدا وتركض في دروب الحب ركضاً وتجتاز المفاوز والحدودا وتزرع في روابي الشوق ورداً وتبني فوقها قصراً مشيدا تعلق فيه قنديلاً كبيراً وتمنحه من الأمل الوقودا تمدّ على نوافذه شراعاً من الذكرى وتقتحم السدودا وتفتح بابه الشرقيّ حتى ترى شمساً تضيء لك الوجودا يفوح لك الشذا وترى زهوراً وتسمع من بلابله النشيدا أراك تبيح للأحلام عقلاً وتجعل رأيك الرأي السّديدا وتنسى أن في الطرقات شوكاً وأنك لم تزل تمشي وحيدا أراك تبارز الظلماء سهداً وتجعل أنجم الليل الشهودا وتسهر والهلال يظل ينأى ويبقى الليل يلتهم القصيدا أتفتح للحنين شغاف قلب وترجو أن تعيش به سعيدا؟! محب والمحب وإن تسلّى سيسمع آهة ويرى جحودا تعلّم أن قلبك سوف يرضى ـ إذا ما الحب خالطه ـ القيودا وأنك حين تلقى الأرض مهْدا ستلقى بعدها جبلاً كؤودا وأن الشمس حين تلوح صبحاً ستبدي في الغروب لك الصدودا وأن حبيبة القلب المعنى تريد من الثراء لك المزيدا ولو أني ملكت قضاء رزقي لصيّرت التراب لها نقودا وصيّرت الحصى ذهباً ودرّاً لأنظم من جواهرها عقودا وقرّبت البعيد لها احتفاء وصيّرت القديم لها جديدا حبيبة خاطري عذراً فإني أرى نبعاً، وأنتظر الورودا وأبصر روضة وأرى زهوراً تعيش من الندى والخصب عيدا ولكني أرى وجهاً غريباً يبادلني التوجّس والشرودا قوافل حسرتي تأتي سراعاً وموكب فرحتي يمشي وئيداً سألت القلب عن حبي فأدلى بحسرته، وقال: سل الوريدا أشرت إلى الوريد فقال: دعني فإني لست أحتمل المزيدا حملت الشوق ناراً ألهبتني أضخ بها دماً يشوي الجليدا سألت البرق عن ميعاد غيثي فأومض ثم قال: سل الرعودا سألت الرعد: قال: بأمر ربي إذا ما قال: كن أدنى البعيدا نسيت توجّسي ومضيت لما سمعت سؤال ملهمتي الشديدا: أتخشى من مداهمة المآسي وأنت تعلّم الجبل الصّمودا؟! حبيبة خاطري، للوهم عين ترينا الواحة الخضراء بيدا نرى بالحبّ أن العود غصن ونبصر بالجفاء الغصن عودا أحبك، غير أني لم أصادر قضايانا ولم أنس الشهيدا ولم أنس الثكالى واليتامى ولا الجرح الذي نزف الصديدا ولا الأطفال حين رموا إلينا بأبصار، تذكّرنا العهودا لقد وعدتْ ووفّتْ للأعادي وما وفّت لأمتنا الوعودا حبيبة خاطري، مهلاً، فإني أرى قمماً، وأعتزم الصعودا وأبصر منبعاً للحبّ ثرّاً يناديني ويسألني الورودا سأقطع حبل أوهامي وأمضي وأحمل في دمي حباً فريدا أعيش به على أمل التلاقي وأنقله إلى الدنيا نشيدا آخر تعديل مسافر يوم
12-21-2003 في 03:03 PM. | |||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|