عرض مشاركة واحدة
قديم 07-17-2007, 09:06 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
Iron Man
مشرف English Language Forums و المنتدى العام
 
الصورة الرمزية Iron Man






Iron Man غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

من وراء حملة تشويه صورة الراحلة ذكرى؟





ذكرى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فوجىء محبّو الفنّانة الراحلة ذكرى، بانتشار فيديو عبر شبكة الإنترنت، يتهمها بالإساءة إلى الإسلام، وبأنها ارتدّت عن دينها واعتنقت الدّيانة المسيحيّة، في حادثة تكرّرت منذ مدّة مع الفنّانة الراحلة سعاد حسني، التي اتهمتها بعض المواقع الإلكترونيّة بأنها اعتنقت المسيحيّة، مستندة إلى رسالة كانت قد كتبتها سعاد حسني بخط يدها تناجي فيها الله ليساعدها على تخطّي آلامها، وذهبت بعض المواقع إلى القول أنّ هذه الرسالة كانت سبب مقتل سعاد حسني على أيدي جماعات إسلاميّة متطرّفة.
الحادثة تكرّرت بشخص الفنّانة ذكرى، حيث استغل مروّجو الشائعة أغنية قديمة للفنّانة عمرها أكثر من عشر سنوات، وعنوانها "مين يجرا يقول "تشجب فيها منع الممكلة العربية السعودية للحجاج الليبيين من الدخول الى مكة المكرمة لإداء فريضة الحج، وذهب البعض إلى القول أنّ الأغنية كانت وراء مقتل ذكرى، وربط البعض بين هذه الحادثة وحادثة انتحار سعاد حسني، ليقول أنّ ثمّة جماعات أصوليّة تعمد إلى التخلّص من الفنّانات المرتدّات عن الإسلام.
الأغنية انتشرت منذ أشهر عدّة، غير أنّ الحملة بدأت تأخذ منحىً تصاعدياً من خلال بعض المنتديات الفنيّة، حيث قرّر محبّو ذكرى بعد أشهر من انتشار الأغنية، أن يردّوا على الحملة من خلال "إيلاف"، حيث جاءنا من مديرة موقع ذكرى الرسمي، السيدة كارول خوري توضيحاً، تشجب من خلاله محاولات الإساءة للفنانة الراحلة، خصوصاً أنّ الأغنية واضحة شديد الوضوح ولا تتضمن إي إساءة للدين الإسلامي ولا تتضمن أي إشارة الى ان الراحلة ذكرى إرتدت عن دينها وتنصّرت كما زعم مروّجو الشائعة، الذين قاموا بتزوير الاغنية والفيديو عبر التلاعب بكلمات الأغنية من خلال منتجة محترفة للإيحاء بأن ذكرى أساءت للاسلام وبأنها ارتدت عن دينها وتنصّرت قبل رحيلها.
ومن ضمن الاكاذيب والافتراءات التي يروجها هؤلاء ان هذه الاغنية هي آخر ما غنت ذكرى وانها سبب مقتلها، وتساءلت كارول " هل من المقصود الإيحاء أنّ السعودية هي وراء مقتل ذكرى؟".
وأوضحت كارول أنّ هذه الاغنية عمرها عقد من الزمن، جاءت نتيجة قرار المملكة السعودية بمنع دخول الحجاج الليبيين الى مكة المكرّمة لإداء فريضة الحج أثناء الحصار الغربي على ليبيا آنذاك..
وتساءلت " من نبش هذه الاغنية بعد ثلاث سنوات على رحيلها وبعد اكثر من عشر سنوات على ظهور هذه الاغنية ؟؟ ولأي هدف ولصالح من ؟؟ ومن وراء حملة التشهير والتشويه والافتراءات والتكفير التي تتعرض لها الراحلة ذكرى بعدما كفروها وهي حية عام 2002 ؟؟ وما المقصود بإيحاءاتهم المضللة المغلوطة أن هذه الأغنية هي آخر ما غنّت ذكرى وأن هذه الاغنية هي وراء مقتلها ؟؟ هل يقصدون ان السعودية هي وراء الجريمة ؟؟ وبعد أكثر من عشر سنوات ؟".
ومع الحملة الشعواء التي تشن على مطربة لن تسطيع الدفاع عن نفسها، يقوم محبوها بالدفاع عنها متسائلين إذا ما كانت هناك جهة معينه او فنانة معينة وراء هذا التحريض الرخيص ضد الراحلة ذكرى، حتى بعد رحيلها بثلاث سنوات لتشويه صورتها امام جمهورها الخليجي، وتتابع كارول ضمن جملة تساؤلاتها التي لن تجد جواباً في المدى المنظور "هل إن انتقاد اي نظام عربي هو من المحرمات ؟ وهل يعتبر مسّاً بالدين الاسلامي والإسلام وارتداداً عن الإسلام وتنصرّا كما يحاول ترويجه هؤلاء المغرضين من اجل تشويه اسم ذكرى امام جمهوها العريض في كل مكان ؟.
كارول أكّدت أنها ليست في وراد تبرير او تأييد مضمون الاغنية، موضحة أنها كانت تتمنّى لو أن ذكرى لم تغنها، كي تبقى بمنأى عن الصراعات السياسية بين الأنطمة أيا كانت، واكتفت بطرح التساؤلات على منتقدي ذكرى، خصوصاً لناحية الربط ما بين إنتقادها لنظام معيّن وتفسيره عن سوء نية على انه إساءة الى الدين الإسلامي، متساءلة "هل أصبح تأييدنا للحكام والأنظمة هو مقياس إيماننا وإلتزامنا بالإسلام ؟".
كارول التي اتخذت بشخصها موقف الدفاع عن فنّانة ماتت مظلومة، وتعرذضت للظلم مرّات عدّة في حياتها، تساءلت إذا ما كان شجب منع حجاج مسلمين من الحج الى مكة المكرمة واستنكار منع اي مسلم من زيارة بيت الله الحرام وقبر الرسول، اساءة للإسلام وإرتداد عن الإسلام أم تمسكا بالإسلام وبإداء أهم فريضة من فرائضه الا وهي فريضة الحج.
ويبدو أنذ هذه الحملة المغرضة نسيت ما قدّمته الفنّانة الراحلة من أعمال فنيّة حملت هموم الأمة العربيّة، إذ كانت ذكرى أوّل من غنّى للشهيد محمد الدرّة، وللقدس وللحلم العربي.
ومن خلال "إيلاف" توجّهت كارول إلى مطلقي الشائعة بقولها "عشاق ذكرى لن يسمحوا لأي كان بأن يشكك بإيمان ذكرى، وأن تُطعن بإسلامها بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على رحيلها . ولن نسمح لكم بتكفيرها ميتة بعد ما كفرتوها حية وبنفس الطريقة الرخيصة الدنيئة بالتزوير والزيف والتضليل وإختلاق وقائع كاذبة . وكل محاولاتكم لن تجدي في تلطيخ صورتها واسمها وسيبقى إسم ذكرى ناصعا نظيفا يعتز ويتشرّف به كل عشاقها أمس واليوم وغد".
كما توجّهت بالنداء إلى جميع عشاق ذكرى بقولها "رجاء ان تتنبهوا من هذه المحاولات الدنئية التي يراد منها فقط الاساءة لذكرى وتشويه صورتها وسيرتها المشرّفة، والتي يتشرّف بها كل عشاقها في كل مكان..(وإن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) .. وللذين يسيئون الى الراحلة ذكرى اليوم ومن وراءهم أيا كانوا أقول لهم إتقوا الله فيها وإذكروا محاسن موتاكم!! وليس في سيرة ذكرى الا ما هو ناصع ومشرّف .. خافوا ربكم واتركوا ذكرى الحبيبة ترتاح في قبرها وهي بين يدي خالقها الرحوم الغفور .. لقد ظلمتوها حية فلا تظلموها ميتة..الظلم حرام .. ظلم انسانة بريئة والتشنيع بها زورا وبهتانا حرام والتمثيل بجثث الاموات حرام وما تفعلونه اليوم بالراحلة ذكرى ليس سوى تمثيلا بجثتها !! وستحاسبون على ما تقترفه ايديكم الى يوم الدين".
هذه الصرخة التي أطلقتها كارول خوري من خلال "إيلاف"، ما هي إلا دليل على ما وصل إليه البعض من عدم احترام حرمة الموت، والمتاجرة بالفنّانين الرّاحلين الذين لم يعد بمقدورهم الدّفاع عن أنفسهم، لتحقيق إثارة وملء فراغ وخواء فكري، ولو على حساب كرامات أشخاص أصبحوا في دنيا الحق.

منقول