| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 31 (permalink) | |||||||||
|
| ( الجـــــزء الثــــامن ) ضــــــــامه وســــادتهــــا إلا جمعت حزنهــــا وفرحهـــــا إلى صدرهـــــا ... اليـــــــــوم خبرتهـــــا أمهـــــا أن إلا ما يتسمى راح يرجع منبريطــــانيا قريب .. حست بضيـــــقة وهي .. تذّكر ذاك اليـــــــوم وكأنهصـــــار لهــــا أمس .... آآآآآآه يا الزمن ... غـــدرت فيني أسوء غـــــدر .. ومن ميــــن ... من أهلي أعز نـــــــــــاسي بالـــــرغم أني كنت أضــــايقإذا تركت البيت ، ورحت الإمــــارات ، بقدر مــــا أحس بالراحة في بعدي عن نظراتأبوي إلا دوم تحسسني أني مش قــــد المسؤلية .. حـــــاولت أكرة أبوي لكني مــــاقدرت ، أي أب مكانه كـــــان عمل نفس الشي ويمكن أكــــثر .. لكني مــــا ألومه ... ألوم الحقير ولــــد عمي .. عمري مــــا كرهت إنســـــان كثر مــــا كرهته ، ماعرفت الحقد والكرة إلا لمـــــــا عرفته ، الحقير أستغـــــل ضعفي وحاجتيلدراستي زين .. وعرف كيـــــف يصطاد بالمــــــاء العكر وكيف أنسى هذاكاليــــــوم، مهمـــــا حاولت أمحييــــــــه من ذاكرتي ، تبقى أشلاءه .. مهمــــاحاولت أنساه أو حتى أتنـــــــاساه مـــــــا أقدر تجي أشيــــــــاء تذكرنيفيــــه ... إذا فعلا أتمنى أن الزمن يرجع بي إلا الوراء ... فأتمنى أني أمحي هذيالسنـــــه من حياتي .. يوم إلا قابلت هداك الولــــــد المشـــــــــــئوم ،مع أنه مــــاله ذنب بشي .. لكن مدري ليــــه أحيان أحس أنه له يد بالا صـــــار لي .. وليه ما يكون هذا تدبير منه .. كل شي بهــــا الزمن يصير يوم إلا طلبمني أوراق لأنه مــــا حضر المحاضرة .. أنــــا نفسي أستغرب انه يجي يطلب مني .. ليه ما يروح للأولاد ... أو أي بنت ثــــانيه .. لكني كنت طيبه وعلى نياتي .. وأحسنالظن بالنــــــاس دايم .. عمري مــــا فكرت بتفكير قذر ، أنا كنت دايم أعطيه منمحاضراتي ، وإذا احتجت شي طلبت منه .. كنت أبتسم له إبتسامه الأخوه .. مـــــا كنتعارفة أن بهذا الزمن الإبتسامه تفسر على ألف معنى وينحسب لها ألف حســــاب .. مع أنالإبتسامه في وجه المؤمن صــــدقه ... هذاكـ اليــــــــــــــــــــــوم إلا أعترف لي عن حبه ... أنـــــــا من صدمتي مـــا عرفت حتى أتكلم .. كان كلخوفي أن أحــــد يمر ويشوفنــــا واقفين مع بعض ويفسر وقفتنـــــا بألف معنى ... لأن الوقت كان تقريبـــــا نهاية الدوام حاولت أبين له أني أعتــــبره مثل أخوي .. لكن من خوفي ورعشتي .. كلامي وقتهـــــا كان متقطع .. والإ أستغربته بعدهبيـــــوم بالضبط ... أبوي كلمني وطلب مني أرجع السعودية ... أنـــــا ساعتهــــاخفت أن أمي صـــــار لهـــــا شي .. أذكــــر يومهــــا حجزت لي على اول طيارة ... وأول مــــا وصلت البيت .. أبوي أخذني على غرفتي .. وأستلمني تهزئ ... تخيلو أن أبوي ضربني .. إلا طول عمره مــــا مد يده علي ... هذاك اليوم مديده على شنو أنــــــــــا ماني فاهمه وبالأخيـــــــــــر أكتشف .. أن ولدعمي المحترم .. مدري كيف وصله الخبر عن هذاك الولد ... وخبر أبوي عن السالفه معشويه بهارات .. أن بينـــــــــا قصة حب .. وأني خنت ثقه أبوي فيني .. وأن المفروضمكاني البيت مش الدراسة ... وطبعــــا أبوي من خوفه علي وحرصه .. لأنه أنــــابنته عرضة ... أخذني وجلسني بالبيت .. حرمني من دراستي .. ما تتخيلون أسؤاأيـــــــــــــــــــــــام عشتها بحياتي .. كان أهون علي أن أبوي يضربني .. ولايحرمني مــــــن حلمي .. حلمي إلا ظليت 12 سنه وأنــــا أدرس على شان أدخل كليهالطب .. كنت راح أموت لو ما قبـــلوني بالكلية ... كنت بريئة ، وطيبه .. حلميألبس الوايت كوت .. وأحط السمـــــاعة حول رقبتي ... وأدور بـــ المستشفى .. والكليحترمني ويسلم علي أحاول أساعد المرضى ولو بجزء بسيط بتخفيف الألم الجسديعنهــــــم .. كفاية كلمه طيبه من عليـــــل .. الله يحفظك ، ولا الله يطول بعمرك ... يحس الواحد وقتهـــــا أيش يبي من الدنيـــــــا غير راحة البــــــــــالوصحـــة البدن لكن كل هذا تحطم بظرف يـــــــــــــــــوم .. حاولت اقنع أبويأن الكلام إلا وصله عني غير صحيح .. لكنه ما صدقني ... أمي هم حاولت معاي ... لكنلا من مجيب .. أبوي كـــــان عنيد وراسه يـــــابس ... وأبوي من النوع إلا يهتملكلام النــــــاس ودوم يقول الضربه إلا مـــــا تصيب تدوش يمكنالحسنــــه الوحيدة إلا أعترف فيهــــا على ولد عمي المحترم .. وانه بالفعل أنقذني .. ويمكن يرجع الفضـــل له بتكميل دراستي ... لكني مع هذا أكره .. كرة ، لو جمعتحقد العالم كله مــــا يوفيني ... لاني أنهنت ، أنذلت ، أنضربت عشان شنو ، !!!!!!!!!!!! ولد عمي المحترم هو السبب .. ..إلا فهمته أنه هو إلا وصل الحكيلأبوي .. أيش الظلم .. كلام رجل يتصدق ، وبنتهم إلا من لحمهم ودمهم .. مــــــــايصدقونها ... آآآآآآآآآآآآآآآآآه أعتب على زماني إلا رمـــاني لـــ ولد عمي علىقوله أمي حتى لو صدقك أبوك .. مراح يسمح لك تكملين دراستك .. لأنه مــــا في دخانمن غير نار .. وبناته عنده مثل الألمــــــــــاس يبي يخبيهم ويحافظ عليهم .. يخافعليهم حتى من نسمه الهوى .. ما يبي يسمح لهم حتى بالخطى .. وكأننــــــــــا ملائكةمعصومين من الخطى مـستحيل أنسى هذيك الليله .. بداية الشهــــر ، إلا هلت فيهالدمع وكأنه شلال .. كنت أحس وكأني شــــــــــــــاه يقودونهـــــا لذبح .. أيشينفع الذبح بعد السلخ هــــل الدمع مع أول هلال لبداية الشهـــــر .. كنتأحس وكأن سيوف تطعن فيني .. غــــــــــدر .. جـــــرح ... أي جروح .. كل مــــا أعد الجروح زادت عليــــــــا لكني وقتهـــــا وافقت على المخططالدنيئ إلا كان ولد عمي يفكر فيـــــه ، أنه جــــا وخطبني ... وبما أني صرتمحجوزه له ... محد راح يقدر يتكلم علي ، أو حتى يطلع علي كلام ، وبكذا رضو أهليأروح الإمـــــارات أكمل دراستي .. بـــــعد ما وافقت على ولد عمي ، السيد المحترم، المثقف ، المتعلم ، خريج بريطانيــــــــــــا وقتها من كثر الهموم إلاكانت فوق ظهري وكأنهـــــا جبال .. أحس اني فقدت الإحساس بالحيـــــــــاة ... سنتهــــا رسبت .. حتى كل الدكاترة أستغربو مني .. أسيـــــــــــــــل .. الطالبه المجتهدة .. تــــــــــرسب .. والله قوية .. لكن التعب النفسيهدني .. صدمتي بأهلي كـــــــــانت قوية .. أحترت في دنيـــــا رضت ليبهـــــواني .. وأنـــــا لو ضاقت علي مـــــا أبين .. لكني وافقت عليه بسلمجرد أني أكمل دراستي .. والله الملكة مستحيل تتم لو على جثتي .. ليــــومي هذا وأنا أجل في موعد الملكة ... مرت أربع سنوات .. يمكنالحسنه الوحيدة برسوبي .. هي أني تعرفت على سلمى والبندري معهم حسيت بـــمعنىالصداقة ولأخوة نسوني همي ... وعلموني معنى الفرح معهم أحس اني رجعت أسيـــــل المرحه إلا ما تعرف للحزن طريق ... ادري أنكم اللحينمستغربين كيـــــــف عشت معهم أربع سنوات .. وما علمتهم بسالفتي أولاً .. لأنيمش مقتنعة بها الخطبه .. لان عمري مـــــا حسيت للحظه أنه ممكن يكون زوجي ... وأحسنشي أنه يدرس ببريطانيــــــا ولسه ما رجع .. وهذا احسن لي وإلايحـــــــــــــــــز بالخاطر ... لا جاك الجرح من أهلك أيش أشكي لهم .. أيش أقول .. أقول لهم أهلي بـــــاعوني ولمن لولد عمي .. عــــزةنفسي منعتني .. مـــــــــــا أظن أنه في كلام ينقال بعد إلا قلته كل (ن) على همـــــه من الوقت يشكي * * * * * * * " نـــــاظر بندر الحمامتين إلا جابها لي عبد الله ... كيف معــــانقين بعض .. والحبينطق من عينهم " كــــانت واقفه جنب بنـــــدر تحت ليله قمره وسمـــــاصافيـــــه ... قدام عش الحمـــــام إلا بانيه أبوهـــــا لعبد الله من صغره وهويهوى تربية الحمـــــــــام .. نــــاظر بندر الحمامتين ... البيضـــــاوذيلهــــا نافش وراهــــــا وفيــــه ألوان خفيفه : حلوين مــــــــــره ... وهويناظرهـــــا بحب .. لكن مو أحلى منكـ البندري ، استحت من كلمته لكنهــــــاحبت تغير الموضوع : عبد الله قال لي أنه راح يطيرهم بالصــــــــــــــاله وقت زفتي بنــــدر: أخاف الناس تصرخ منهم البندري مدت بوزها مثل الأطفال: شنـــــــــو يخوفون ،وهي تمد يدهـــــــا ، ناظرهم كيف هم هادئين ، وهديلهم ناعم ... والذكر ضام الأنثى بكل حب بندر، تأثر من نبره صوتهــــــا الناعمه والهادئةوكأنهــــــا هديل الحمـــــام ... وجا من وراهــــــا وضمهــــــا ... وقرب منأذنهـــــا وهمس .. أعشقكـ كلكـ من ليل شعركـ ، لشمسكــ و آآآآآآآخرأقصــــاهـــــا كـــــل الحمــــــــام أستراح ونــــــام في ظلكـ والوردسقته الروح من مـــــــــاها البندري بخجل وهي تنـــــاظر الأرض : بنــــــــــــــــــــــــدر وبعدين معاكـــ بندر رفع يده لسما وبطريقةمأساؤية : يـــــــــــــارب متى تحـــــــن علي البندري تنــــاظره بطرفعينهـــــا : يعني اللحين أنـــــــــــــا مش حنونه ... عجــــل مدري منوالقـــــاسي بندر، بنظره فيهــــا خبث : تبين أعلمك الفرق بين الحنيه والقسوة البندري حست بنظرته لهـــــا وقبل لا يقرب منهــــــا ... طارت للبيت صارت تركض بوسط الحديقة بليل .. كانت عبايتها تطير وراهـــــا مع شعرهــــاالمتنــــاثر على كتوفهــــا وكانهــــا فراشة بوسط ها الظــــلام وصوتكعبهـــــا يتردد صداه بكل مكان .. وما ينسمع بصوت الظلام غيــــــر ضحكتهـــــا ... وكأنها رجعت طفله ، وبندر يركــــض وراهـــــا وكأنه يبي يصيدهـــــا وصلتلمدخل البيت الداخلي وهي تلهث ... طلت بس بنص جسمهـــــــا من الباب .. شافت بندرمتسند على السيارة وشكله يأس منهــــــا ... ابتسمت على شكله " تصبح علىخيــــــر حبيبي " طول بندر وهو ينــــاظرهــــا ... وبعدها ابتسم : تلاقينالخيـــــــر ... وطير لهـــــا بووووسة بالهوى دخلت داخل البيت .. تحسحـــــالها فراشة تبي تطــــير وتطـــــير ... وصلت لغرفتهــــــا ... وانسدحتعلى سريرهـــــــا بالعرض .. وغمضت عينهــــا بكل حالمية وهي تتذكر ليلتهــــــا معبندر ... عينه إلا تغرق في بحرهـــــا وحبهــــا .. تحس الفرح غازي كــــل مساحات قلبهـــــا يــــا آخــــر أمـــل في حيــــاتي وأول منـــــــاهــــا أحبـــــــك أحبــــك أحبك روحن قسمهــــا على شخصين مولاهــــا الله لا يحرمني منك يا قلبي .. لكن قطع عليهـــــا حالميتها ... نغمهالجوال .. توقعته بندر .. لكنهـــــا ناظرت الشاشة .. وشافت المتصل سلمى .. استغربت .. سلمى تتصل بها الوقت ... " أهليــــــــــــــــــــن سلوووووووووووم ،كيفيك ؟؟؟" كان صوت سلمى خافت، وكأنهـــــا باكيه كثير : الحمد الله بخير ،انتي شلونك ..سوري إذا أزعجتك أستغربت من طريقة كلامهـــــا الجدية ،وكأنهــــا مضايقة من شي : سلمى أيش فيك عادي حبيبتي تزعجيني بأي وقت سلمى: عادي البندري ... إذا مشغوله أدق عليك وقت ثاني بصراحة بطت كبدي : سلوووووووووووم ، قلت لك مو مشغوله ... أيش فيك أنتي سلمى : مضااااااااااااااااااااااااااايقة كلش ... يا ربي ليه محروم علي أفرح .. مكتوب عليالدموع طول العمـــــــر حسيت كلامهـــــا وكأنه طلاسم : خير سلمى ، أيش صاير ،خوفتيني !!!! سلمى بضيق: أختي بُثينــــــه أجهضت أنا من صدمتي فتحت عيونيعلى وسعهــــــا، أخر شي كنت أفكر فيه ، على قلبي يا سلمى .. أذكر فرحتهـــــا لماعرفت أن أختهـــــا حامل : كيف أجهضت!! .. أدري أن سؤالي غبي .. لكن طلع مني من غيرشعـــــــــور سلمى : اليوم نزلت وشفت أمي تبكي .. وخبرتني أن زوج بثينهأخذهــــا للمستشفى .. بعد مـــــا حست بنزيف .. كذا فجأه جا لها من غيرألــــــــــــم هذي عين وما صلت على النبي البندري: أذكري الله يا سلمى ،وما خبري فيك ضعيفة ، هذا مقـــــدر ومكتوب ، وأنتي أنســـــــانه متعلمهودكتورة ... لا تصيرين مثل الناس ضعفاء النفوس كل شي بحياتهم يرمونه على الحسدوالعين ... أكيد فيــــــه سبب إلا خلاهـــــا تجهض .. يمكن البيبي كان مشوه أو فيخلل إلا خلا الجسم يرفضه ... وأن شـــــــــاء الله الله بعوضهـــــا ... أنتي لاتشيلين هم حبيبتي سلمى، وكأنهـــــا لقت متنفس تنفس فيه عن المكبوت داخلصدرهـــــا : أنتي ما تتخيلي يــــــــا البندري ، أنا قد أيش فرحانه كنت بهاالبيبي ... حتى لدرجه شريت له ملابس وألعاب .. كنت أقول لبثينه أنــــــا إلا راحأجهز للبيبي .. أنتي لا تتعبين نفسك ... كنت فرحانه أني راح أصير خاله ... كنتفرحانه لفرح أمي أنها راح يجيهـــــا حفيد .. أنتِ ما تتخيلي أني فكرت بأدقالتفاصيل ، أني راح أحضر معهـــــــا الولادة .. وإذا جات لبيتنا راح أأكله وأسبحةوألاعبه .. البندري، احتارت كيف تواسي صديقتهـــــا : عسى أن تكرهو شيئا وهوخير لكم ، هونيها يا سلمى ... وأن شاء الله الله يرزقهــــا هي توها صغيرة سلمى: والله إلا مضيقني دمووووووع أمي إلا مــــا هانت علي ... وبثينه كلشنفسيتهـــــا زفت البندري: أنــــا خبري فيك أنتي القويه يــــا سلمى ... حاوليتخففي على أختك .. ودامها كانت بشهورهـــا الأولى أهون ما يكون بنهاية الحمل ... هنا إلا يعور القلب ..أنهــــا تكون تعبت وحملت .. يعني من الساهل أنها تنسى أن شاءالله سلمى: اللـــــــــه كــــريم قفلت من عند سلمى وأنـــــا ضايقخلقي على الخبر إلا سمعته .. والله سلمى وأختها ما تستاهل ... لكن أن شاء الله اللهيعوضهــــا خير ... غيرت ملابسي .. ووعدت نفسي لازم بكــــرة أروح أزورهــــاببيتهم .. يمكن تتغير نفسية سلمى التعبــــانه * * * * * * دلال راجعيــــــن من البحرين .. بعد ماقضيت أحلى ليــــــله مع خـــــالد .. وحنـــــــا بالسيـــــارة طلبت منه أنهيشتريلي آيس كريم نزل من السيارة على شان يشتريلي .. حلو الواحده تدلع علىخطيبهـــــا وينفذ كــــل طلباتهـــــا رن جوال بالسيـــــارة .. عرفت أنه جوالخالد ... هذي للمـــــرة الألف يرن على هذي النغمة .. مدري ليه خالد ما يرد ويهزئالمتصــــل ويقوله يبطل أزعــــاج أخذت الجوال .. كنت ناويه أرد .. لكن المتصلقفل .. فتحت المس كول بالغلط شفت مكتوب MY lady صحيح لغتي الإنجليزية مش ذاكالزود .. لكن أستغربت لمنو يحط هذا الإســـــم .. ومن ربكتي أن خالد يرجع ويشوفنيمــــا سكه جواله ويعصب علي .. كنت ناوية أرجعه مكانه .. لكني بالغلط ضغط على زرصغير أعلى الشاشة على جواله سوني أركسون .. طلع لي ألبــــــــــــــــــــــوم صور .. على شكل مربعات صغيرة .. لكني قدرت أميز شكل الصور ... أغلبهــــــا حق بنات ... وصور فــــــــــاضحه .. ملابسهم شنو أقول عنهــــــا وهو أكثر شي يفضحهــــم .. ضغط على وحدة منهم وكانت فيديو .. كانت صوره بنت ترقص ... لكن أنا نفسي أخجل أصفلبسهــــا .. وإلا عذبني وأدماني .. لما سمعت صوت الشخص إلا يصورهـــا .. كان عنديأمل أن هذا الفيديو يكون واصل خالد عن طريق البلوتوث ... لكن صوت خالد موجودبالفيديو.. وكأنه سكران لأني سمعته يقول لهـــــا تعالي خذيلكـ كــــاس معي .. وكيفمــــا أعرفه وأنـــــا أقدر أميزة بين ألف صوت .. وصوته هو إلا عذبني .. أحس أنيجــــــالسة أتخيل أشيــــــاء غير موجودة بالواقع حسيت ســــــاعتهــــا أنالجوال بيدي ... وكأنه قــــزاز ... يغرس أيدي وتنزف دم أحــــس كلي صواب .. ونــــــــــزف حسيت ساعتهـــــا وكانه يصبو العــــذاب على جسدي ... ويحترق ... فلا شهود على تعذيب سجاني رجعت الجوال مكانه بيد مرتجفة وأنا أشوف خالد جاي ... ركب السيارة ومد علي الآيس كريم : تفضلي عيوني كان ودي أرمي عليه الآيسكريم ... ما عرفت أيش أقول ساعتهـــــا .. أحس لساني أنربط من الصدمة ودي أبكي .. لكن أحس الدموع .. ماتت في محاجرهـــــا أحس نفسي داخلدوامـــــــــــه ماني عارفة كيف أطلع منهــــا أبي أي شخص يكذب الشي إلا شفتهأو سمعته خــــالد: أيش فيك حبيبتي ساكته غمضت عيني بألم.. أحس أنيشخــــص هالك .. بعد كل إلا شفته ... جاي اليوم تسأل أيش فيني دلال: ما فيني شي ... ما فيني شي وصلنا البيت وحسيت أن المسافة دهـــــر ... شفت بعينيالدرب هـــــالك والمسا مظلم وحــــالك مسكني من يدي قبل لا أنزل : دلووووووووول أيش فيك ... زعلانه مني ناظرت بعينه ... كنت أدور عن شخص أحبه .. كنت أدور عن الصدق لكني للأسف ما لقيته صخرت بوجهه من غير شعور.. وكأنيمنقرفه من لمسه يده.. بعد مــــا كانت لمسته الحنونه تذوبني : مــــــــــــــــــــا يخصك * * * * * | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 32 (permalink) |
|
| تآبع الجزء الثآمنـ ..}~ البنــــــــدري كنت أتجهز بغرفتي على شان أروح ازور سلمى ... وأتحمد لها بسلامة أختهــــــا .. دق الباب .. وطل براسة الكبير " هلا عبادي ... تفضل " عبد الله : أصغـــــرعيالك أنا تسميني عبادي ... أنا مدري متى راح تحترميني رحت جنبه : أخوي وأحبأدلع عليك .. خيـــــر جاي مشرفني شفت بوجهه الحيرة والإرتباك .. جلس علىالصوفا إلا بالغرفة .. عبد الله : البنــــدري أبي أكلمك بموضوع يخصني جلستعلى السرير ... مقابله : قول أيش عندك ... كلي آذان صاغية عبد الله : أنـــــــــــا نويت اتزوج أنا من فرحتي نطيت من مكاني ورحت جلست جنبه : علىالبــــــــــــركة .. ومين سعيدة الحظ عبدالله وكأنه متردد بالنطق : أنا أخترتصديقتك سلمى من فرحتي ما عرفت أيش أقول .. من زمان وأنـــــا أتمنى أن سلمىتتزوج أخوي .. لكني ما نطقت .. كنت أنتظره يجيني ويفاتحني بموضوع الزواج .. حبيت أحرجه شوي: أيـــــش معنى سلمى بالذات ... قام من مكانه ... وقاميدور بالغرفة ... وكأنه يدور كلمات مناسبة : مدري .. أحس أني مرتاح لهـــــا ... منكلامك عنهــــــا وأمي دوم تمدحهـــــا .. فحسيت أنها ممكن تناسبني غمزت له: يعني تبي تقنعني .. أنك ولا مره شفتها أو حتى ناظرت فيها ناظرني بنظره : البندري... عيب ها الحركات .. انتي عارفة أخوك زين ... البندري : يعني أنتتبيني أكلمهـــــا ولا شنو عبدالله : امممممممممممممم ... يعني لو تقيسين النبض .. يعني ممكن تقبل فيني لو رحت تقدمت رسمي البندري: طيب أنت خبرت أمي أو أبوي عبدالله: لا لســــــه ... قلت اجيلك أول ... يمكن البنت مرتبطة أو تحب ... وماأظن أمي تمانع باختياري ضحكت على تفكير عبد الله ، ما يدري سلمى آخر شي تفكر فيهالزواج والحب ... لكن والله لوقف ببلعومهــــــا ها المرة : لا سلمى مش مرتبطه ... وأصلا هي تلاقي مثل عبادي أخوي عبدالله كشر: وبعدين ويــــــــــاك .. لاتطيحين من قدري ... وتقولين قدامها... وهو يقلد على صوتها ... عبــــــادي البندري: هههههههههههههههههههههههههههههههههااااااي... يعني تبيها بس هي إلاتدلعك طنش كلامي وقام ... على وين رايح ؟؟ عبدالله: بروح أخبر أمي البندي: طيب ... أنا نازله بعد شوي ... لأني راح أروح حق سلمى ... وغمزت له جا لعندي وهو ملهوف: صدق بتروحين لهــــــا اليوم البندري: هههههههههههههههههههه ... أيه عبدالله: يعني راح تكلمينها اليوم البندري،وأنا اتغلى عليه : امممممممممممممم افكر ... على حسب الظروف عبدالله: تكفينطلبتك ... كلميها اليوم ... وأنا إلا راح أوصلك لبيتهم البندري: ههههههههههههههههه .. ايه صدق إذا قالو لجل عين تكرم مدينه ... والله أنا طول عمريأطلبك توصلني .. تعطيني طـــــــاف عبدالله: أفا يا البندري ... أنا أعطيك طاف ... أنتي أختي حبيبتي البندري: أيـــــــــه أصبغ أصبغ بالحكي عبدالله : ياالله لك ساعة ما جهزتي بمشي عنك .... ناس ما تنعطى وجهه وطلع من الغرفة ... شوفهذا .. وهذا وأنا رايحة أخطب له ... أفرجيك يا عبيد أن ما ذليتك : : : : نـــــزلت تحت وأنـــــا ماسكه عبايتي بيدي وشنطتي ... شفتعبد الله كــــاشخ وكأنه راح يخطب من صجه .. لابس ثوب بيج مع شمـــــاغ أبيض وأميجالسه جنبه وهو ضــــامهــــا بيده ... " اللـــــــه يوفقك يا وليدي " البندري: الله لنــــــا تدعين حق نــــــاس وناس .... وينك يا ريوم تشوفينالخيانه مــــا امداني قلت هذي الكلمه إلا ريوم طاله من المطبخ ببجامتها الحمراوعليها خرفان بيض ... ريوم: أيش عندكم جايبين بسيرتي البندري: والله لو أنيطالبه الجنـــــه أحسن لي أم عبد الله : الله يوفقكم يــــا عيالي وأفرحفيكــــم ريوم جات وحضنت أمي : أيــــــــــــــه يمه كثري من ها الدعوات .... ترى بنتك رايحه في الباي باي عبدالله: والله أنتي إلا مـــــا تدرسي زين ريــــوم: شنو مــــا ادرس ... عجل انا ايش اسوي ... ما كفــــاية البحوث إلاعلي ... خلني أخلص من البلاوي إلا علي على شـــــان ابدي دراسة عبدالله: عجلأنتي لو تدرسين بأمريكــــــــا أيش بتسوين ريـــوم : كاني بصير مع الدوافيربحفط عبدالله: ههههههههههههههههههههه ، ومن قال لك الأمريكان أذكياء .... واللهأذكر كنت اشوفهم حميـــــــر كتب ... وطول اليـــــوم بالمكتبة ... وأنا إلا أدرسلي ساعتين باليوم .. أجيب أعلى منهم ريوم رفعت يدهــــا لسمــا: يا ربأنــــــــا ليه ما طلعت على أخوي والبندري ... دااااااافوره أم عبدالله: دامكما درستي عجل مافيه روحه للشاليـــــه هذا الأسبوع ريوم نطت لأمهـــــــا: أفـــــــــــا يا أم عبدالله وتقدرين تستانسين من غيــــــري *_^ عبدالله & البندري: ههههههههههههههههههههههههههههههههه البندري: مــــا سمعتي ريومبالخبر الجــــديد عبدالله : أحــــم أحـــــم ريوم ، ونظرتهــــا العبيطه: شنو ... أيش صاير البندري وهي تأشر على عبد الله : الأخ المحتــــــــــرم قرريعـــــرس ريوم : لا لا مـــــــــــا أصدق ... عبد الله قرر يترك العزوبية .... ومني هذي تعيسة الحظ عبدالله بعصبيه مصطنعه: وجـــــــــــــــــــــع أنشاء الله ... محد تعيس حظ غيركـ ريوم: هذا لســــــــــه ما خطبهــــــا ويدافععنهـــــــــــا البندري: عبد الله قرر يخطب صديقتي سلمى ريوم ، فتحتعيونهــــا على وسعهــــا ، أخر شي كانت تفكر فيه : لا لا ، دام سلمى ... فهيتستـــــاهل عبدالله أستغرب من كلام أخته ، لها الدرجه خواته يعزونهــــــا : طيب أخوك مـــــا يستاهل ريوم قامت وحضنت عبدالله : عبــــــــادي يستاهل بعدعيوني .... والله لرقص بعرسكـ ليـــــن تتكسر رجولي عبدالله، وهو يمثل القرف : وجــــــــــع أن شاء الله وخري عني ، أنا محد يحضني غير أمي وزوجتي بالمستقبل .... وهو طلع من الصاله ... يله البندري انتظرك بالسيــــارة ريوم: طـــــــــــالعهذا ، هذا وبعده ماصار شي ويسوي فينــــا كذا ، عجل لو يتزوج صج ... راحيشوتنــــــــــــا البندري: ههههههههههههههههههههههه ، ابروح قبل لا يغير رايةويمشي عني ريوم : خلاص نذاله فيه بكلم سلمى وأقول لهــــــــــا لا توافق : : : : : وصلت بيت سلمى ... بعد مــــا نزعت عباتي ، وقالت ليأن أخوها وخالها مش بالبيت ... حسيت أن نفسيــــه سلمى متحسنة .. على الأقــــــلاشوفهــــا مبتسمة وتضحك وتسولف ...وحتى أختهـــــا بثينه .. أنا كنت خايفةعليهـــــا .. صحيح أول مــــا وصلت جلست أسولف معهــــا وقالت لي أيش صار لهابالضبط وكيف أجهضت .. وكانت دموعهــــا تنزل على خدهـــــا ، وحسيت بالحســـــرةإلا بقلبهـــــا .. لكن بعد ما فضفضت لي ... احسها رجعت بثينه الأولية ... مع أنالتعب بـــــاين عليهــــــا ... : : طلبت مني سلمى .. نطلع غرفتهـــــانسولف .. قبل صلاة المغــــرب .. أنـــــا كنت محتــــارة أفاتحهـــــا بالموضوع أولا ... أحس الوقت غيـــــر مناسب .. لكن يمكن اشغل سلمى عن التفكير بالبيبي إلافقدته بثينه ... أحس اني منحرجـــــه من سلمى .. الله يسامحك يا عبد اللهحطيتني بموقف محرج مع سلمى سلمى لاحظت سرحــــــــان البندري، وصرختبوجهــــا : البنـــــــــــــــدري ... وين وصلتي البندري وهي عافسه ملامحوجههـــــا : تراني جنبك ليه تصارخين سلمى : لأنكـ سرحــــانه .. وين وصلتي ... وهي تغمز لها... بحبيب القلب البندري ضحكت على تفكير سلمى : لا .. أفكر فيكـ سلمى ضحكت : ألعبي على عقلي البندري وهي محتـــــارة تفاتح سلمى بالموضوعأو لا سلمى: البندري ... صدق أيش فيك ... تخبين عن صديقتك .. أختك سلمى سلمى أعطت البندري دافع أنهـــــا تتكلم : سلمى في موضوع أبي أفاتحك فيه ... لكن مدري إذا الوقت منــــــاسب أو لا سلمى قربت من صديقتهـــا أكثر وأبتسمتلها تحثهــــا على الكلام : خير البندري قولي البندري وهي محتارة وتناظر بيدهاالمتشابكة ، توكلت على الله ونطقت فيهــــا : أخوي عبد الله .. يبي يتقدم لخطبتك سلمى من الصدمـــة ... أنشل لسانهـــــا .. وحست برعشة بكــــل جسدهــــا ... أخر شي كانت تفكر فيــــــه .. الخطبة ... ومن منو عبد الله أخو أعز صاحباتها : : البندري ، فسرت صمت سلمى .. أنهـــــا غير راضية .. وخافت أنهاتحرجهـــــا : سلمى أنا ما أبيك تعطيني رايك اللحين ... أنا أبيك تفكرين زين .. وصدقيني مهمــــا كان ردك بنظل أصدقاء طول العمـــــر سلمى ، ابتسمت شبهإبتســـــامه ، كلام البندري ريحهــــا ... لأنهــــا خافت إذا رفضت تحط البندريبموقف محرج قدام أهلهـــــا .. ويحصل خدش في علاقتهم الصادقة والأخويــــــة البندري قربت أكثر من سلمى : سلوووووووووووووووم فكري زين ، ترى مش على شان عبدالله أخوي ... لكن عبد الله طيب وحبـــــــــاب ومـــــــــا يتعوض سلمى كانتناويه تقاطعهــــا .. لكن البندري سكتتهــــــا : مــــا أبيك تعطيني رد اللحين .. أبيك تفكرين زيـــــــن وتستشيرين أمكـ ... أدري أنكـ رافضة مبدأ الزواج .. لكن ياسلمى رفضك ماله مبرر .. وعلى أمك بإمكانك تسكني قريبة منها وتزورينهــــــا بأي وقت ... أنا ماشية اللحين عبد الله ينتظرني تحت سلمت على صديقتهــــــاوتركتهـــــا في حيرتهــــــا مشت ليــــــــــن الشباك .. بنظرة تايهه .. البندري تركتني حـــــــــايرة .. لكن مدري ها المرة أحس بحــــــيرةوبرتبـــــــــاك .. وخصوصـــــا لمــــا سمعتهـــا تقول اسمـــــــــ عبد الله .. أيش يعني لي هذا الاســـــــــم .. ليـــــه ما رفضت وقلت لها أنا مش موافقة .. خلتني البندري في حيـــــــرة أيــــش فيك يــــا سلمى أبتسمي للحيـــــاة .. الحياة تفتح لك أبوابهــــــا .. ليــــه أضيع عمري بالهم .. يمكن الله يبييعوضني وعــــن حرماني من أبـــــوي لكن لكن أمــــــي .. كيفأتركهـــــا .. ما أقدر .. كيف أتركهــــا ببيت كبيــــــر .. راح يتوحش عليهـــــاالبيت .. أكيد راح تموت من الوحدة والهم : : جــــا وقت الصـــــلاة .. فرشت سجادتهـــــا .. وصلت بكل خشووووووع .. تحس العبــــرة خانقتهــــا .. تبي إيد حنونه .. تــــاخذهــــا لطريق الأمــــان وتطلعهـــــا من حيرتهـــــا .. بعـــــد مـــــا خلصت صلاة وقرأت قــــرآن .. طلعت من غرفتهــــا وكأنها طفل تـــائه يدور على حظن أمه الدافئ .. : : رحت غرفة أمـــــي لقيتهــــا جالســــة على سريرهـــــا وتقرأ قرآن .. أشرت لي بعيونهـــــا أني أدخل .. دخلت بكــــل هدوء وجلست جنبهــــــا وهي مازلت تقرأ قرآن بصوتهــــا الخاشع .. حطيت راسي على كتف أمي .. وغمضت عيوني ما حسيت ساعتهـــــا إلا بدموعي تنزل على كتف أمي .. " أيش فيك يمه أيش إلا مضـــــايقكـ " ما عرفت أيش أقول لأمــــي .. أمي إلا أعتبرهـــــا مثل صديقتي .. وما عمري خبيت عنهـــــا شي .. حسيت حالي مستحيه " سلمى أيش فيك يمه " تكلمت بصوت مخنوق ، لأن العبرة خانفتني : يمــــــــــه البندري، كلمتني اليوم .. أنهم يبيون يجون يخطبوني حق أخوهــــ ـ ـ ـ ـ ــــا ما قدرت أنطق اسمه ... وضميت أمي وجلست أبكي .. : : أم مــــاجد ضمت بنتهـــــا وعلى شفاهــــا إبتسامة .. أزالت عنهــــا كبر العمر " والله كبرتي يا سلمى من غير مــــا أحس " سلمى من بين دمعاتهــــا: لكن يمـــــه أنا ما أبي ابتعد عنك .. أبي أظل جنبكـ طول عمري أم ماجد رفعت وجهه بنتهــــا إلا مليان دموع ... وابتسمت على شكلهــــا ، وكأنها رجعت بنت صغيرة عمرها 10 سنوات " يــــا يمه البنت مــــا لهــــا إلا بيت زوجهـــــا .. وأنا مو بـــ دايمة لك طول العمــــر " سلمى ضمت أمهــــا أكثر : لا تقولين يمه هــــا الكلام .. الله يطول بعمرك .. كيف أتزوج وأترك يمـــــه .. أنتي من لكـ غيري أم مـــــاجد : مـــاجد ويوسف وين راحو ... أن شاء الله يتزوجون ويجيبون عيال ويملون علي البيت سلمى، وهي تناظر أمهــــا : يمه ماجد طول الوقت برا البيت وأنتي عارفة ، ويوسف ... مش دايم يجي يبـــــات عندنــــــا أحيان يروح لبيته أم ماجد ، وهي تحاول تخفي دموعهـــــا ... ما تبي بنهـــــا تحتاتيهـــــا : أنتي لا تفكرين كثير فيني ... أيش دعوة أنتي راح تعيشين بالسعودية مراح تطيري ... و قولي لهم يجون يتقدمون ... والله يقــــدم إلا فيه الخيــــر صــــــار لهــــا يوم كــــامل ما طلعت من غرفتهــــــا مالهــــا خلق تقابل أحد أو حتى تكلــــم أحــــد ... للحيــــن مش قــــادرة تستوعب إلا صــــار لهـــــا .. عقلهـــــا مش قــــادر يستوعب أن خـــــالد ممـــكن ....... تبي أي أحـــــد يقول لهـــــا أن كل إلا شفتيه كـــــذب ... راحت جــــهه المــــرايـــــا .. تناظر بنفسهـــــا .. مسكت غـــرشة عطـــر .. خالد مهديهــــا أيـــــاه .. لكن لا شعوري طاح من يدهـــــا .. انكسرت غرشة العطــــر .. وتناثر القـــزاز على ســـراميك الغرفة نزلت على الأرض ... ليـــــــــه أنكسر .. معقولة .. أنت انكسرت من قلبي .. معقولة علاقتنــــا تشوهت وأنكسر فيهـــــا أشياء .. الصاحب إللي كنت اشتكي له همي .. معقـــولة يجي يوم وتتشوه صورته بعيني معـــــقوله هذي لعبه.. خالد يبي يلعبهــــا علي ويختبركـ فيهـــــــا ... مسكت راسي بقوووووووووة ... راسي يوجعني من كثــــر التفكير .. آآآآآآآه يا ليت عندي صديقة أقدر أفضفض لهــــا إلا بقلبي .. واشكي لهـــــا همي .. ضحــــى .. ما أبي اشغلهــــا بمشاكلي وهي على وجهه إمتحــــانات .. الله يسامحك يــــا أبوي .. حرمتني حتى من صديقــــاتي .. حرمتني أعيش حالي حال النــــاس الثانيه .. عندهم صديقات يكلمونهم ويزورونهم .. طرى على بـــــالي بنت خالي البندري... أنــــا كأني سمعت أنهـــــا رجعت من الإمارات .. خلني أدق عليهـــــا أبارك لهــــا على نجاحهــــا .. واسولف معهــــا يمكن الضيقة تروح مني مسكت الجوال بيد مرتجفة ... كرهت ها التقنية والجوالات .. كل البلاوي جايه من وراهــــا ... ليتني ضاله على عماي أريح لي ... وسط تفكيري جاني صوت البندري " شلونك يـــــا البندري... مبـــــــــروك التخرج " البندري.. ابتسمت لأن دلال تذكرتهــــا وداقه عليهــــا : هلا بدلول ... والله الحمد الله ، الله يبارك فيك ... أنتي شلونك ... وكيف تجهيزات زواجكـ دلال تضايقت على سيرة العرس والتجهيزات : والله الحمد الله بخيـــــر ، والتجهيزات ماشي حالهــــا البندري: يعني الفستــــــــان خلص ... اهم شي الفستان عنــــد العروس دلال من غير نفس ... لأن نص المهـــــر أخذه خالد : لا ما فصلت لي ... قررت أستعير فستان وحدة من قريبات زوجة أبوي البندري... أستغربت تفكير بنت عمتهــــا .. مع أنها سمعت أن خالد أعطاها مهر محترم : والله لو اني متزوجه كان أعطيتك فستاني ، مـــــــا يغلى عليك دلال: تسلمين لي يا بعد عيوني ... أنا مش مهم عندي العــــرس .. أهم شي أعيش مرتـــــاحة .... البندري، سمعت تنهيدة دلال ... وحست أنه فيهــــا شي مضايقهــــا : دلول عن الملاقه ... مافي بنت ما تتمنى تنزف وينعمل لها زواج دلال: آآآآآآآآآآآآآآه يا البندري ... خلي إلا بالقلب بالقلب ... وأحتمال ما أسوي زواج ... أسافر على طول البندري: ليـــــــــــــــــــــــــــــه !! دلال: زوجي يمر بظروف هـــــا اليومين ... وسكتت البندري: دلال أنــــــا حاسة أنه فيك شي ... قولي لي .. أنـــــــا مش غريبه .. أنا بحسبه أختك دلال بتردد : توعديني يــــــــا البندري مــــا تخبرين أحد البندري: أفــــــا عليك ... يا دلال ... سرك بــ بير علمتهـــــــا بكل شي من أول مــــــــــرة أعطته الفلوس .... لين آخر طلعه لهم بالبحرين وأنه وداهـــــا لشقة ... لكن مــــا خبرتهــــــا عن سالفة الجوال والصور البندري بعصبية ... لسذاجه بنت عمتهــــــا : أنتي أنجنيتي يــــــا دلال كيف تعطينه من مهرك ..... وتسلمينـــــه نفسكـ بكل سهوله دلال: لا تلوميني يا البندري ... أنا حسيت أن من واجبي أساعدة ... وإذا المرة ما تساعد زوجهـــــا في بداية حياتهم ... متى تساعدة ؟؟ ! .. أفهميــــــني أنــــــا أحبـــــه البندري: اوكي ساعدية ... أوقفي بجنبه ... لكن مش بطريقتكـ هذي .. أسمحيلي لو خالد رجـــــــــال كان ما طلب منك فلوس دلال ودموعهـــــا على خدهــــا : أيش أسوي يا البندري ... حبيته من كـــــل قلبي .. أول شخص يحسسني أني أنسانه ممكن تنحب وأحب البندري تضايقت على دلال ... توهــــا تحس بألمهــــا وجرحهــــا .. دلال محرومة من كل شي حتى من الحنـــــان ، أنحرمت من حنـــــان أمهـــــا من يوم وهي صغيرة ... دلال كانت محتاجة لصدر حــــــاني تبكي عليه ... لشخص يأخذهــــا من دنياها لدنيا مافيها هم ولا كدر ... وخــــالد أستغــــل نقطة ضعفهــــا وحاجتهــــا للحب والاهتمــــــام يــــــا خوفي من المستور ..... دلال مثل الوردة الناصعة الجمـــــال ويا خوفي خالد دمر هذي الوردة برجليه .. وتركهــــــا مثل الزجـــــاج المكسور ... البندري وعدت نفسهـــــا أنهـــــا تساعد بنت عمتهـــــا .. لأن رجال مثل خالد صعب تكمل معه .. والإنفصال من البداية أسهل بعد ما يكون عندهــــا طفل يربطهـــــا فيه : : طلعت من غرفتي ... قررت أكلم عبدالله .. أبيــــــه يسأل عن هــــ الخالد .. أكيد هو يعرف كيف يسأل عن هــــا النوعيـــة من الشباب ويـــن ممكن يتجمعون .. دلال من حقهـــــا تعرف كــــل شي عن خطيبهـــــا .. والله معقوله كل ها المدة متزوجهـــــا .. ما أخذهـــــا لبيته ولا جهزت شقتهـــــا .. والقهر يأخذ من مهرهــــا ولا يبي يعمل لها عرس .. شكله يضحك عليهـــــا وبعد ما يأخذ منها إلا يبيه راح يرميهـــــا .. وكأن بنات النـــــاس لعبـــــه .. لكن دلال لازم تطلب الطلاق منه قبل لا يرميهـــــــا رمية الكلاب * * * * * خلني أروح لشبـــــاب .. هم خبروني أنهــــم رايحين القهوة إلا بالبحـــرين .. اليوم الأربعاء والأكيد نص الشباب موجودين هنـــــاك .. على الأقل الواحد يمتع ناظرية بالبنات العســـــل .. أحسن من مقابل الهم إلا بالبيت .. صاير جو البيت يجيب الإكتئاب .. والحريم داخله طالعه ... الواحد ما يعرف يأخذ راحته ببيته ... : : وصــــــل المقهى .. إلا متعود يروحه مع الشباب .. صار مشوار البحرين عنده شي عادي .. دخل المقهى .. الصاخب .. الجو يغطيــــــه الدخان من دخان الشيشة وصوت الأغاني تطرب ... والشاشات البلازما بكل زاوية ... وصل لطـــــاوله إلا فيها تركي وكل الشباب .. جلس على الكرسي .. وطلب من المعلم شيشه على تفـــــاح .. وهو ينتظر الشيشة توصله ويسولف مع تركي .. شافو مجموعـــــه بنات داخلين ... لابسين عبايات يحاولون يسترون جسمهم مع انه أكثر شي يفضحهــــم .. وشعرهــــم الحرير نازل على كتفوهم .. أنــــا متأكد أنهم حارقينه بالسشوار ... إلا لفت نظري الروج الأحمـــــر الامع إلا على شفايفهــــم المكتنزة ... جا تركي وهمس لي : أيش رايك نعزم هم رفعت حـــاجب واحد وبــبتسامــــه جـــانبية : ما عندي مـــــا نع شفت المعلم المصري يرحب بيهم ... الملعون صار لي ساعه طالب الشيشة وأول ما دخلو راح لهم ... شفت تركي ينادي المعلم .. ويحط بيده كم دينار على شان يعزم البنــــات ويجلسون معنــــــا .. البنات ما منعو ... ولمحت نظرة بالإعجــــاب بعينهم .. كبرنـــــا جلستنا بعد إضافة كم كرسي وطاولة زيـــــــادة ... بصراحة أيــــــــــــش جمال ... أيــــــــــش حلى عليهم فتنه .. فتنه بصراحة ... آيه من أيــــــات الله العــــالي قربو منــــــا وصافحتهم .. في وحدة منهم .. عجبتني حيل ... أيش عيون .. أيش نعومه ... يـــــــــا محلا ملامحهـــــا ومملحهــــا مشكلتي ما أعرف أشبك مع البنات .. أحس روحي سخيف وأنـــــا أسوي هذي الحركة .. لكن الملعون تركي .. شكله ضبط نفسه مع وحده منهم ... والله أني أضحك داخل نفسي وأنــــــا أشوف تركي يكذب عليهـــــا ... بكلامه المعسول ... اللئيم عليه كلام ، ولا أكبر شاعر يقول مثله ... لكن بصــــراحة قضيت سهره ولا أحلى .. بالرغـــــم أنهم حلووووووووووات موووووووت ... لكنهم مهما كانو لئيمــــــــــات .. والله لو كانو محترمات ما جو وجلسو معنــــــا * * * * * يــــــوم الأربعـــــاء .. صحيت اليــــــوم بنشاط ... عندي أمووور كثير لازم اخلصهــــا ... لازم أكتب سيرتي الذاتية .. على شان التقديم للمستشفى .. وأراتب شهاداتي والظهــــر أول مــــا يرجعون من الدوام راح نروح لشـــــاليه عبد الله وبنــــدر ... اليوم مطنشين مـــــا داومو ... ومسوين لي حفله بالبيت ... فطرنـــــا مع بعض بغرفـــة الإفطـــــار ... المطله على البركة والحـــديقة .. لأن الجو برا شمس .. وعلى الضجه إلا سوهـــــا لي على أول الصبح خليتهم هم إلا يسون لي السيرة الذاتية وأنــــا إلا أمليهم ... وبعــــد كذا تركتهم مع هبالهم ولعب السوني .. أحيـــــان أحسهم يرجعون بزارين ... ولا كأنهم رجال رحت لغرفتي .. ارتب ملابسي وأشوف أيش أحتـــــاج .. طبعا كريم الشمس .. وملابس السبــــاحة وأخذت معي ملابس طويله .. لأن بندر وعدني أنه يركبني جتسكي وبعــــــد كذا خبرت الخدامات يجهزون الدجاج والربيـــــان لشوي ... أنـــــا وريوم راح نعلمهم الشــــواء على أصوله.. " وليـــــــــــه على الله مــــــا تداومو " لفو عليهــــــا عبد الله وبندر ... وحتى حور كانت مندمجه معهم باللعب .. كانت ريوم واقفه عند الباب وحاطه يدهــــا على خصرهــــا عبدالله : والله حنـــــا الشيوخ مـــــا نداوم ... وخلينا الدوام حق التيوس ريوم عصبت وهي تشوف بندر ميت ضحك مع حور : عمى بعينك .. عمى بعينك ... افرجيك يـــــا عبيد ... أن ما خليت سلمى تقول برئ من أخوك وما أبيه وطلعت من عندهم معصبه وراحت لغرفتهـــــا عبد الله لحقهـــــا يناديهـــــا ... لكنهــــا طنشته راح لبندر .. وهو يتذمر داخل نفسه .. تسويهـــــا ريوم الدوووبه بنــــدر: عبد الله ... من هذي سلمى .. ليكون تحب من وراي بنــــدر راح بتفكيره بعيد عبد الله : بندر تراني والله مش رايق لك بنـــدر: طيب منو هذي سلمى عبد الله هدئت أعاصبه على طاري أسمهـــا : هذي صديقة البندري بندر وهو يغمز له : يعني تحبها عبدالله : أنت وين وأنـــــا وين ... راح أقول لك لسالفة .. على شان مخك التعبان لا يروح بعيد .. بندر: قول يــــا أبو مخ عبد الله : هذي يـــــا طويل العمــــر ... قررت انا أخطبها وكلمت أمي والبندري على شان يروحون يخطبونها لي ... هذا كل الموضوع بندر: لا لاه .. عبد الله قرر يودع العزوبيــــه .. وهو يغمز له .. شكلك غرت مني عبد الله .. ها اليومين متوتر : بندر .. ترا والله مالي خلق نغزاتك ... راح وترك بندر بندر لف على حور إلا تضحك على سوالفهم ومو فــــاهمه شي : تعالي حوري نلعب أنا وياك ... والله هذا أخوك مــــا منه منفعة : : : وصلنـــــا sunset ... ودخلنــــا الشاليــــه .. وكل وحده من البنات شادة الهمه بالترتيب وتدخيل الأغراض .. وخصوصا أن بكرة ناوين نسوي عيد ميلاد سروووووج بعد عمري كانت خالتي أم بنــــدر هي إلا مرتبة لنـــــا الغذاء .. طبخ خالتي لا يعلى عليه .. وبعــــد الغذاء طلع كل واحد لغرفته على شـــــان يريحو ... لعبت مع بندر وعبد الله أونو .. لكنهم طفرو فيني .. لأنهم يغشون .. وبالنهـــــاية أنا إلا اخسر .. تركتهم .. ورحت للبنات بغرفتهم أحسن لي من مقابل وجيهم سمعت صوت الأغاني ... ودخلت عليهم .. شفت ريوم ترقص مع جنى ويغنون ومنطربين يــــمه قرصتني عقربه يا يمه لو شفتيها سبحان إلا مسويها من راسها لرجليها تقتل يا يمه ها المرة طرب طرب الحمد الله والشكر .. ها البنات استخفو انتي وياها ... استخفيتو ريوم: ايش فيك خلينــــا نتونس البندري: أنا مدري كيف تسمعون ها الأغاني الهابطه ريوم : آمري تدللي ... حنــــا ما يطلبه المستمعون مع mbc FM البندري: امممممممممممممممم ريوم : ترى المكالمه راح تحسب عليك ... لا تطولين بالتفكير البندري: تقدرين تحطين لي هلي جنى : يــــــــــــــــا بعدي بو طلال هلي لا تحرموني منه هلي لا تبعدونه عنه مثل ما هو قطعه مني أنا تراني قطعه منه : : : بعــــــد ما خلصنا هيصتنــــــا .. طلعنـــــا على شان نجهز حق الباربكيو .. ريوم حق الرحلات ما تقصر .. تطق الصدر .. جابت لنا كابات حمرا لبسناهم فوق شيلنــــا أنا كنت لابسة بنطلون جينز مع قميص بني طويل .. رحت جهة بندر .. وهو يرتب الفحم .. عجبني الكاب الاخضر الزيتي إلا عليــــه .. مع قميصة البيج .. وفي ظهره عليه كتابات .. رحت من وراه .. وسحبت الكاب إلا عليه ولبسته .. ابي اتحرش فيــــه بنــــدر: البندري... خليني أشتغل .. ليه خذيتي الكاب البندري: أخـــــــــاف تصلع بندر .. كان طفشان من حرارة النــــار : البندري وبعدين معك رحت عنه ... وجلست جنب خالتي على الطـــاوله .. جــــا بندر: ويـــــن هذي إلا طاقة الصدر ... وقــــايله أنها راح تشوي لنـــــا ريوم وهي جايه جهتنـــــا : أحد جاب طري البندر: ايه نعم عانسه ريوم ريــــوم : بلـــــيز بندر... DON’T speak with my in Arabic .. lam only talk in English أنا كنت ميته ضحك على حركات ريوم تبي ترفع ضغط بندر بندر: لا والله ... يله اشوف روحي أوقفي عند النار واشوي ... مش أنتي إلا طاقة الصدر ريوم راحت لخالتي : خالتي شوفيه .. يبيني أوقف جنب النـــــار .. يبي بشرتي تخترب بندر طنشهم وراح .. كسر خـــاطري .. لأن عبد الله كشت فيه ... وراح لناس يعرفهم شافهم بالصدفة .. " حبيبي زعلان " بندر: لا مانيب زعلان جلست جنبه بندر: البندري .. روحي اجلسي معهم ... خلاص أنا إلا رح أشوي البندري: لا راح اجلس جنبك أونسك وأتفقنـــــا أنا وياه نستلم ريوم " ريـــــــــــوم تعالي " ريوم: you speak with my قلدت لهجتها الرقيقة .. وكأنها تقلد حليمة بولند : yes, l speak with u , honey رجعت لطبيعتي ... اسمعي كلام عمك بندر ... وروحي جهزي السفرة .. وجيبي لنــــا مروحة ريوم حطت يدهـــــا على خصررهـــا : لا والله شايفيني اشتغل عندك انتي وياه بندر: ريوم ترى بكرة مافي جتسكي ريوم : اففففففففف ، ذليتوني .. بروك أجيب لكم البندري& بندر : هههههههههههههههههههههههههه هذي أختك ما تجي إلا بالعين الحمرا : : : بنـــــدر : أيــــش رايك خالتي بالمشاوي ... مش أحسن من شغـــل نــــاس يطقون الصدر على الفاضي أم عبد الله : هههههههههههههه ، يعطيك العافيــــه يمه بنــــدر: الله يعافيك .. وكل ما شتهيتي مشاوي أنتي بس دقي علي ... يبي يقهر ريوم بعد مـــــا خلصنـــــا عشـــا ... طلعت الشـــــاليه .. أغير ملابسي عن ريحه الشوي .. لبست لي برمودا مع بلوزة كت .. ولبست عباتي .. وحطيت لي غلوس ومسكرا .. والكحل طبعــــا .. نزلت لهم .. شفتهم يشربون شــــأي ويأكلون الحلى .. شربت معهم بس شاي .. كنت شبعانه ومانيب مشتهيه آكل حلى .. " شكل السهر صباحي عندكم اللــــيله" ريوم: طبعا ... خل الواحد يتنفس قبل الاختبــــــــارات شفت بنـــــدر قام على شان يكلم تلفون .. أخذت لنــــــا قطعتين حلى ... ورحت له ودي أتمشى معـــــــه على البحر .. تحت ها الليل الهــــادئ والسما الصافية : : كــــــــــان القمــــــــر نص الشهــــر نوره يداعب موجه كـــانت نجـــــوم أحلى سمـــــا كان الفرح يملا المكـــــان والليل يملاه الحنــــــان شاطئ أمـــــــــــان كانت حبيبه بيدها خاتم ألماس خاتم يجسد حبهـــــا تبيــــه تحبـــه وتحتريه : : : صحيت الصبـــــاح ...وأنا أحس براحة بعد سهره البارح مع بندر أحس بشعور حلو لمــــا أجلس معه على شاطئ البحر ونلعب بالرمــــل أعشق البحــــــر مع بندر نزلت تحت لقيت عمي وخالتي وامي وابوي يفطرون ... سلمت عليهم .. وفطرت معهم .. وبعدهـــــا قررت أروح أزعج البنـــــــات رحت لهم فتحت الأنوار والستــــائر جنى: حرام عليك نبي ننام البندري: حنــــا مش جايبينكم على شان تنامو ... يله أصحو ترى إذا ما صحيتو اللحين راح أجيب لكم مــــــــــــأي بارد ريوم خافت على نفسهـــــا ... لا لا أنا صاحيه .. وهي تحك عينهـــــا وقامت وراحت للحمام وأنتو بكرامه وهي تتحنطب : حتى حنا الواحد ما يعرف ينام البندري: طيب أنـــــا نازله أشوف أذا أبوي جاب معه الأغراض حق العيد ميلاد أو لا جنى : طيب .. حنـــــا شوي ونازلين .... انتظرت البندري تطلع من هنــــا هي حطت راسهـــــا على المخدة من هنـــــا " يمــــه وين أبوي " أم عبد الله : راح مع حور ... يجيبون ملاك ومنـــــار ... وإلا تبي تروح تشتري هدية حق سراج بنفسهـــــا البندري: بعــــد عمري حوري ... وســـــراج وينه أم بنـــدر: بنـــــدر أخذه على شان يعلمه على السبـــــاحة البندري: حلو ... بروح اشوفه وهو يسبح ... على ما الهوانم يخلصو فطورهم : : بعد ما فطرو الهوانم ريوم وجنى ... ساعدوني في الترتيبات ... والزينه .. وخلينا الخدامات ينفخون لنا البالونات .. الزينه كـــــانت أغلبهــــا باللون الأحمر والأخضـــــر كانت فكــــرة ريوم نعمــــل له صندوق ... لما يضغط عليه ... يطلع له ميكي ومع بالونات .. وشرينــــا له حروف اسمه وكل حرف جنبه دبدوب أو فيل ... طبعــــا ما نسينــــا الكيكه إلا موصين عليهــــــا وعليها صورة سراج ... وباقي التجهيزات للأطفال وحنــــا نشتغل أكلنا لنا سندويشات ... لأنه ما نبي نتغذأ .. مــــا نبي نآكل شي ثقيل شفت حـــــور داخله علينـــــا مع أبوي وبيده ثلاث علب كبــــــار ريوم: الله أيش هذا أبو عبد الله : هذي حــــــور .. قالت لازم هديه لها ... ومن نرجس ومن ريوم ريوم: بعد عمري حوري مـــــا نستني ... يله حـــــور روحي خبيهم على شان سراج ما يشوفهم بعد مــــا خلصنا شغلنــــا .. دق علي بندر وقال لي أنه ينتظرني .. رحت وغيرت ملابسي ... لبست لي بنطلون جينز مع قميص طويل عليه زهور بيضا وصفرا .. ولبست لي قبعه سودا من القماش داخل شيلتي على شان لو طارت شيلتي لا سمح الله : : طلعت ادور بندر ... ما لقيته .. رفعت الجوال نــــاويه أدق عليه .. لمحته جاي نــــاحيتي ولابس شورت .. مع بلوزه من دون أكمام سودا وكاب أحمر ... تذكرت الكاب إلا حقي ورحت جبته بســــرعة .. ركبت الجتسكي إلا كان موجود جهة الشاليه .. في البداية كنت متــــــونسة حيـــــــــل وأنا مسنده راسي على ظهره من الخلف ... مع اني كنت خايفة .. وكنت ماسكة بندر عند خصره بقوووووووه .. مع أني لابسة ملابس الحماية .. لكن كل خوفي أطيح وأنــــا اشوف الماء حولنا .. وأناظر عمق البحر المخيف ... بنـــــدر كان مستمتع بخوفي .. وأني ازيد الضغط عليه ... زاد من الســــرعة ... وأنـــــا أصرخ .. حرام عليك بندر راح أطيح .. ومن قوة الهوا ... طارت شيلتي ... لكني مسكتها بفمي على شان لا تطير لكن بعد ما خفف السرعة وقرب من الشاطئ .. حسيت بالأمـــــــــــان .. "يــــــــا زين البر زينـــــــــــــاه " بندر ضل يضحك على كلمتي : أول مرة أكتشف أنك جبانة " من خاف آمن " بنــــدر: ههههههههههههههههههههههههههه .. وتبي تروحين شهر عسل في جزيرة البندري: اروح أخذ لي دش أحسن لي : : بعــــــد مــــا أخذت لي دش بـــــارد خفف علي من حرارة الجو ... مع أني ما حسيت بحرارة الشمس وحنــــــا بالبحــــــر ... طلعت لي تنورة وردية مطرزة بالذهبي قصيرة مع توب عنابي ... عملت شعري بف ... كان ودي اعمله كيرلي .. لكن ما في أمــــل مع شعري النــــاعم لو أجل من هنــــا لبكرة ... : : دخلت علي ريوم وأنـــــا ألبس صندلي الذهبي ... ريــــوم : خلصتي تقريبا ... أخذت ساعتي الألمـــــاس شوميت العنـــــابية إلا أهداني أياها بابا بمناسبة تخرجي ... ولبست حلق اللؤلؤ ... ريوم: أنتي مـــــا تملي من ها الحلق البندري: أحب اللؤلؤ .. أنتي أيش حارق قلبك ريــــوم: أقول خلصينـــــا : : نزلت تحت لقيت نرجس وجنى ... مطقمين مع ريوم ... برمودا وردي وتوب أبيض ..وشعرهم عاملينه مموج .. طبعــــــا الشباب .. في أحضان أمهاتهم على قوله ريوم .. بس سمحنــــا لعمر أخو سراج يحضر معنــــا هو بالمتوسط ... هادئ وماله حس .. على قوله ريوم اشك أحيان أنه يتكلم طفينـــــا الأنوار ... بس إنـــــارة خافته ... وأشعلنـــــا الشموع وريوم جابت للاب توب ... ووصلته بسماعات صغيرة .. لكن صوتهـــــا عالي 1 2 3 4 5 ومـــــن خمســـــه إلى مالا نهــــاية نقول عقبــــــال مئة عــــــام يـــــا سراج سراج كان متونس حيل .. والإبتسامة مرسومه على شفاته الورديــــــه .. بعد قلبي بسته على خده بعد مـــــا طفينـــــا الشموع .. عساها سنه حب لك يا بعد عمري .. والعيد يعزم في عمركـ نفسه بنفسه والشمع يهدي سنينكـ شمعــــه وضيــــه ويزيد شمعه معكـ كــــل عـــــام يـــــا سراج بعد قلبي طالع رجال بالثوب ... والعقال والشماغ .. مع أنه كل دقيقة يطيح ونعدله له وحور كــــانت مثل العروس واقفه جنبـــــه بفستانهـــــا العنابي والقبعه الذهبية إلا على شعرهـــــا .. أحسهــــا غارت منه .. أنه عملنــــا له عيد ميلاد وهي لا .. ريـــــــوم شفت الفرح والدموع بعين خالتي أم بنـــــدر .. يمكن كانت تحلم بيوم أنهــــا تشوف ولدهـــا الصغير يكبر قدام عينهـــــا .. وخصوصـــا مع حالته الصحية .. وبعد عمليه القلب إلا عملوهــــا لسراج .. سراج هو فرحــــه أمه ... سمته سراج .. لأن ربي وهبهم بولادته أجمـــــل هديـــــه عقبال ميه وميه عام ... وتكبر وتفرح قلب أمكـ : : بعــــد ما قطعنــــا الكيكه .. وسراج اصر أنه هو إلا يسلم كل شخص كيكه .. وكــــان مهتم أن حــــور تأخذ من الجهه إلا فيهـــــا صورته جـــــا الوقت إلا نفتح الهدايــــــا ... طبعا بعد ما تعبت من صجه الأطفــــال ... عفيه عليها البندري تجاريهم وتلاعبهم كانت أول هــــدية ... من حور .. سراج هو إلا فتحهـــــا والبندري ساعدته كانت الهدية عبارة عن طاولة صغيرة للأطفال ... وأدوات الرسم .. أنا إلاعرفته من جنى .. أن سراج يحب الرســـــم شفت سروج يقول بجسمه الضعيف ... ويقرب من حور .. وباسهــــا على خدهــــا وشكرها على هديتهـــــا بعد عمري حوووووري استحت ... ما أصدق حور الملسونه تستحي .. قربت من حوري ومسكت يدهــــا .. وشكله سراج استحى وراح للبندري قلت له : سراج عيب الولد يبوس البنت ... وأنــــا ماسكه ضحكتي البندري: حــــرام عليك ... برئ .. شوفي البرائه تنقط من وجهه ســـراج وهو خجلان مررررررره ويناظر بيده : أنا مــــا أقصد ... حور مثل صديقتي رحت لــــــــه وحضنته ... يلبووووووو قلبوووووووووو |
|
| |
| | رقم المشاركة : 39 (permalink) |
|
| ( الجــــــــــــــزء التـــــاسع ) عبد الله رن المنبه .. يا الله الواحـــد ما شبع نوم .. لكن اليــــوم الجمعة لازم أقوموأغتسل على شان لا أتخر على الصلاة .. ولا يجي الوالد اللحين ويعصب علينــــــا .. قمت من السرير .. وأنـــــا أترنح في مشيتي .. أمس ما رجعنــــا منالشاليــــه إلا متأخر .. سهرتنـــــا كانت صباحي .. فتحت المــــاي البارد علىشان يصحصحني .. وأنـــــا أخذ دش .. تذكرت الكلام إلا قلته حق البندري عن خطيب دلالإلا ما يتسمى .. سواد وجهه مــــا ينقال .. وأنا بصراحة ما أبي أختي تنحط بموقفمحرج قدام دلال .. وإلا فهمته أن دلال طيبه وضعيفة .. ويمكن تصدق كم كلمه حلوة منها اللئيم .. أو إذا خبرت أبوها يمكن ما يهتم أو يحط اللوم عليهــــا المسكينــــة .. أنا أحس من الأفضل لو أبوي يدخل .. على الأقــــل هو خالهـــــا .. وكلمتهمسموعة .. على وعسى يحس أبوهــــا .. أنا ما أدري كيف ها الأب يزوج بنته لأي شخصيتقدم لهــــا .. ما يسأل عنه ولا شي .. مع أني أول ما سألت الشباب .. قالو لي هذاالرجــــال سمعته رايحه فيهـــــا مش بس هو حتى أبوه .. الواحد أيش يقول .. اللهيصلحهم : : نزلت تحت وأنــــا لابس ثوب أبيض .. شفت الكل متجمعبالصــــــاله " الســــــــــلام عليكم " الكل : وعليكم السلام ريوم: كان نمت بعد زيـــــادة سفهتهــــا مالي خلق خناق على أول النهار .. وأنــــارايح للمسجد .. رحت لأمي بستها على رأسهـــا جت جنبي ريوم.. بحنيه : أيش فيهالمزاج ضارب .. وغمزت لي .. تفكر في حبيبه القلب مدري ليـــــه ساعتها دق قلبي .. مع اني أبد ما كنت أفكر فيها : ريـــــــــــوم وبعدين معك .. ترى والله ماليمزاج ريــــوم: طيب طيب .. تبي أسوي لك كابتشينو على شان تروق ابتسمت .. مدري أيش فيها اليوم ريوم صايرة ذربه: دام من أيدك الحلوة .. مراح اقول لا نزلأبوي من الدرج بكل شموخ .. وهو لابس الشماغ الأبيض .. ورائحة العنبر و دهنالعــــود فاحت بالمكان كله لمــــا دخل الصالة أبو عبدالله: الســـــــــلام ... يله يا عيال على شان لا نتأخر .. تبون تروحون بالسيارة ولا مشي ريوم سمعتكلمه مشي جات ركض .. موتيها أقتليها .. لكن لا تمشينها : شنو مشي يبه .. تبي نموتحر أبو عبدالله : المسجد قريب .. ماله داعي .. وأنا اجلس ساعة على شان احصل ليموقف قريب ريوم: لا يبه الله يعافيك إذا بتروحون مشي أنا مب رايحة أبو عبدالله باستسلام: خلاص على شان خاطركـ نروح بالسيارة .. مع إن تروحي لصلاة الجماعةمشي أثوب ريوم: والله يبه حــــر أبو عبد الله وهو يتقدمهم لسيارة : اللهيعيذنـــــا من حر ونار الآخرة البندري خفت ابوي يمشي عني .. نزلت طياريمن على الدرج .. لدرجه حسيت اني راح أطيح على وجهي ركبت سيارة أبوي البورشهالجيب .. وصلنـــــا المسجد .. حنا دخلنا قسم الحريم .. يوم الجمعه .. ياسبحان الله تلاقين الكل يترك أشغاله ويجي يحضر خطبة الجمعة ويصلي صلاة الجمــــاعة .. الله يجزاهم خير .. يوم فتحو قسم لنســــاء بالمسجد .. على الأقل النساء والبناتتستفيد .. أحسن من النوم بالبيت ومقابل النت .. وأبوي دوم يحرص علينا على الحضورصلاة الجماعة يوم الجمعة .. يحـــس الـــواحد بالخشوع يدخل قلبه .. وهو يقف بجانبالصفوف المتلاصقة .. ويؤدي صلاته دعيت بصلاتي أن الله يفك كربه دلال .. واللهأنها بنت طيبه وما تستاهل إلا يجيها... وعلى الكلام إلا قاله لي عبد الله .. أستغفرالله ربي العظيم .. يعني معقوله عندنــــا شباب بهذي الطريقة .. ودعيت من كل قلبيأن الله يجمع سلمى بـــ عبد الله .. ومن يدري يمكن هو اللحين يدعي ويتمنى هذيالأمنيــــة : : : بعــــد ما وصلنــــا البيت .. أتفقنــــا أنا وعبدالله نخبر أبوي عن خالد وأنه هو إلا يروح ويكلم أبوهـــــا .. رحت جبت له صينيهالقهوة مع التمـــــر صبيت لأبوي فنجان ولعبد الله عبدالله: يبه في موضوعنبي نكلمك فيـــــه أبو عبد الله : خيـــــــر أن شاء الله عبد الله : يبهتعرف خالد خطيب دلال بنت عمتي أبو عبد الله بحيرة : خطيب بنت أختي .. لا واللهما حصل لي الشرف .. أذكر بس أني شفته بالملكة .. وأبـــد ما أعرف عائلته عبدالله داخل نفسه .. ولا أتوقع تتمنى يحصل لك الشرف أنك تعرفه : يبه أنا سمعت منالشباب أن الولد سمعته رايحه فيها أبو عبد الله وهو عاقد النونه: كيف يعني !!! عبد الله : يــــــا طويل العمر .. ها الخالد قاص على البنت وقايـــــل لهاأنه يشتغل بالعسكرية .. لكــن إلا عرفته أنه مطرود صار له سنه من كثر استهتـــــارهوكثر غيابه .. حتى لدرجه كذا مره راح الدوام وهو سكران والعياذ بالله .. وعليهديــــــون قد شعر راسه .. والمهر إلا أعطها اياه .. بصراحة مدري وين مصدره .. لكناتوقع أنه مال حرام .. وغير كذا صار يأخذ من مهرهـــــا ويصرفه على البنات والخمر .. وهم أبوه سمعته لك عليهــــــــا البندري كانت مستمعه بس ... عبد الله ماخبره عن أبوه وكيف أنه يدخل على زوجات أولادة ... وغير وغير ... خلنا نبطب علىفضيحتهم لاحظت أن ملامح أبوي تغيرت وكأنه تكدر خاطرة أبو عبد الله : تمنيتمن زمـــــــان أني أنـــــا إلا آخذ البنت وأربيهـــــا .. حرام يكون هذا أبوها .. لكن جدتكم الله يهديهــــا منعتني .. وقالت لي ما نبي مشاكل كفاية إلا صار لأختكـمن وراه .. والله هو طول الأسبوع يشتغل بالسفانية وما يجي بيته إلا نهاية الأسبوع .. وما يعرف شي عن عياله .. زوجته هي إلا متحكمة فيه .. والمسكينة دلال .. أكيد أولمــــا جا ها الولد .. أقنعته زوجته أنه يزوجها على شان تفتك منهـــــا .. ماهي طولعمرهــــا تشتغل خدامه عندها ومربية لعيالها .. لكني لازم أدّخــــل ها المرة .. مستحيل واحد مثل هذا يأخذ بنت أختي .. وأبوهــــا حسابه معي وقام ابوي منالمجلس وشكله معصب * * * * * صــــدق مخطوبه يــــافلانه وصــــدق باشر يزفونكــ عسى لا يجي باشر وأشوف الدمعه بعيونكـ مجبوره وغصب يــــا فلان خطبوني ورضيـــت أنــــي يذبحوني وتظل أنت وحيد بهاي دنيانــا لبست الخاتم بــ إيدي ويا أيدي حيل حزنانه كــــــانت تغني بنغمــــه فيهـــا حزن وشجن ... هي نفسهـــــا لا تعلم سببنغمـــه الحـــزن والشجن في صوتهــــا ... أسيــــــــــل دوم البنـــاتكانو يقولون لي أن صوتي لمــــا أغني فيــــه شجن جميـــــل .. حنين .. لكني لاأعلــــم .. من ذو صحيت اليـــــوم .. وأنـــــا أحس بغيمــــه من الأحزان تحيط بي .. يمكن لأني مملت جلسة البيت .. ما تعودت على هذا الشي .. بالرغم اني خـــايفهمن الدوام بالمستشفى مع أشخاص مـــــا تعودت عليهم .. إلا أني متحمسه بنفس الوقت .. فتحت دولاب ملابسي .. أختار ماذا سألبس .. سأحاول أن أخرج من الملل اللي عايشهفيه وازور سلمى .. أخترت لي بنطلون جينز مع بلوزة باللون البنفسجي الغامق وفيهافيونكه تنربط حول العنق .. لبست ملابسي ولبست مع البنطلون حـــزام عريض .. ناظرت نفسي بالمــــرايا .. رفعت شعري على الجنبين والبــــاقي خليته نـــازلعلى كتفي .. أفكر أغير لون شعري الأســــــود .. مع انه عاجبني .. يمكن إذا صبغتشعري أحس بالتغير وتتغير نفسيتي .. حطيت لي غلوس وردي فاتح .. أخذت شنطتي .. ونزلت تحت .. خبرت أمي أني راح ازور سلمى .. وطلبت من الخدامة تجيب عباتي وتخبرالسايق يجهز السيارة .. كنت واقفه عند المقلط ( مدخل البيت ) .. وكنتمــــا سكة المبخر أبخر عباتي وشيلتي .. أحب أبخر نفسي بالعــــود قبل لا أطلع منالبيت .. سمعت حس رجال راح يدخل البيت .. حطيت المبخــــر .. على الطاولة الزجاجيةإلا عند مدخل البيت .. ولفيت شيلتي.. بشوف منو جاينــــــا .. حسيتســـــــــــــا عتهــــــــا وكأن أحـــــد يكب علي مــــــــاي بـــارد ... مش بسبارد إلا مثلج ... ومن كثر مـــــا تجمدت .. أحس أني ماني عارفة أتحرك .. أخر شخصكنت أتخيل أقابله ها اليــــــوم هو كحيلان .. متى رجع من السفر؟؟ كحيلان: شلونكـ يــــا بنت عمي حمدت ربي هذاك الوقت أن الشيله كانت على راسي .. لاشعوريـــــا من غير أرادتي نـــــاظرت فيه نظره استحقار كحيلان: مـــــــا فيكلمه حمد الله على الســـلامة تكلمت .. وأحس كأن نـــــار تغلي داخلي.. وبنبرةاستهزاء : اتحمد لكـ بالسلامه .. وأنت شخص ما تستحق حتى الســـلامة ... وماعطيته مجــــال ومريت من جنبه بكل كبريـــــاء وشموخ كحيلان : مقبولــــه منكيـــــا بنت عمي .. طيب مراح تجلسين معنــــا .. تسمعين آخر أخباري رديت من غيرنفس .. أيش يبي هذا: آآآآآآسفة عندي أشياء أهم كنت ناويه أقول أهم من وجهك .. لكني سكت .. مش عشانه .. لأنه موجود ببيتنــــا بس كحيلان: طيب ويــــــــــنعلى الله ناظرته من فوق لتحت .. منو هو على شان يسألني ها السؤال .. أبوي إلاهو أبوي ما سألني : على ما أظن هذا الشي مــــا يخصكـ شفته رافع حاجب واحـــد .. وحسيت من نظرته وكأنه يبي يقتلني .. حتى نظارته الطبية مـــا أخفت هذي النظرة : كيف ما يخصني وأنتِ خطيبتي ههههههههههههههههه .. : ضحكتني .. لما تبأ تطول حلمهودانك يا بابا وما أعطيت لــــه مجال .. تركته ومشيت .. هذا إلا بقا أتكلم معها الأشكـــــال .. نجوم السماء أقــــــــرب له * * * * * أمسك بسجـــارته .. وأخذ ينفخ دخانهــــامن فمه .. علا الدخـــــان يزيل عنــــه الضيقة الموجودة بصدره طلال جالس معهفي المقهى إلا متعوديــــن يجتمعون فيـــــه .. ظل يراقب صديـــقة المتكدر .. ويســـمع لسيـــدة الغنـــــاء فيـــروز .. علهـــــا تخفف عليهم بصوتهــــا الشجي نحنـــــا والقمــــر جيران بيت وخلف تلالنـــا بيطلع من أبالنـــايسمع الألحان نحنــــا والقمــــر جيران عارف مواعيدنا وتارك بقرميدنا أجمل الألوان يـــــــــا قمر سهرنا معك بليل الهنــــا مع النهدات يــــا قمر على مطلعك جرحنا الهوى قوى حكايات طـــلال وهو متضايقعلى حال صديقة : من متى رجعت يا عزيز حق التدخين ؟؟ عبـــد العزيز .. ودخانسيجارته ينبعث من فمــــه : التدخين .. يروح الضيق إلا موجود بصدري طلالنــــادا الجرسون .. وطلب لهم قوة تركية .. على شان تروقهم عبــد العزيز : يعنيمتخيل .. بعد كل ها التعب .. وكل الإستشارين يمدحون فيني .. ارسب بالامتحان طلاليحاول يخفف عليه ضيقة : يـــا عزيز الفشل بداية النجاح .. يعني أنت متخيل كلالناجحيــن بحياتهم .. ما تعثرو في بداية حياتهم عبد العزيز: مليت منبريطانيــــا والغربة .. أبي أرجع ديرتي طلال: خلاص يا عزيز .. صدقني هانت .. كلها كم شهر .. وأنا واثق أنك راح تنجح .. وترجع السعودية برأس مرفوعة .. عبدالعزيز مرت عليه شبح إبتسامه : أن شاء الله .. الله يسمع منكـ طلال: وتتعين بعدفي جراحة القلب .. أيش تبي بعد عبد العزيز : هـــذا حلمي يا طلال .. آخذ اللحينجراحة عامه وبعدين اتخصص جراحة قلب طلال بأبتسامة : أن شاء الله قريب تحققحلمكـ عبد العزيز أكتفى بالإبتسامه .. رفع نظرة وناظر النــــاس إلا يتمشونبالشـــــارع .. وصلت لهم القهوة التركية مع بعض البسكويت .. لفت نظرة وحدهبيضــــا وشعرهــــا بني فاتح مايل للأشقر .. ولابسه تنورة قصيرة بيضا مع قميص أخضر .. كأني أعرف ها البنت شكلهــــا مش غريب .. البنت دخلت المقهى .. وأنتبهتلدكتور عبد العزيز .. راحت جهتهم رنــــــا : good morning doctors عبدالعزيز .. لما قربت منهم أكثر عرفها .. وأختفت الإبتسامة الموجودة على شفـــاته .. طلال أبتسم لهــــا : صبــــــــــاح الورد للورد رنــــا : كيفكم ... هيداالنهار كتيييييير حلو طلال وهو يناظر عبد العزيز.. ويرجع يناظر رنا : اكيد حلودامه الواحد يصبح على وجيه حلوه رنــــا ابستمت لطلال .. لدرجه بانتأسنانهــــا : اوكي .. ما بدي أزعجكم أكتر .. have a nice day عبد العزيز وطلال : u to طلال : أنت أيش فيكـ على البنت .. البنت حلوة ولطيفة عبد العزيز: كانكـ تبيهــــا .. خذهــــا .. طلال: والله البنت كاسرة خاطري .. شكلها تموتعليك عبد العزيز .. ضحك بضحكته الرنــــانه على كلمه طلال .. كل إلا بالمقهىإلتفتو إله .. حتى رنا .. إلا جاسه بزاوية بعيدة عنهم مع صديقاتها : واللي يرحموالديك فكهــــا سيرة طلال: على الأقــــل قدرت أضحكك بعدهـــــا تركصديقة بالمقهى .. عنده رغبــــه أنه يتمشى بشوارع لندن بروحه .. لبس جاكيته الأسودالجلد الطويل .. لأن الجو فيه برود .. وأمه محرصه عليه يهتم بصحته تذكرأمــــــه ودق عليهـــــا .. حس بالراحــــه بعد ما قفل من عندهــــا .. بعد ماسمع صوتهـــــا الحنون الدافي .. وحس أن صوتهــــا خفف عليه ضيقته .. بالعكـــسحثته أنه يكمل حتى لو أخفق .. هذا ما يعني الفشل .. وخبرته أن أبوه لقى مصاعب كبيرةبداية مشوارة .. لأنهـــــا كانت متزوجته هذاك الوقت على ذكــــر أمه .. إلا صوتهــــا بالنسبة له بلسم الجروح .. حب يشتري لهـــــا هدية .. راحلمحــــل مجوهرات دوم يروح له .. ويعرف أن أمه يعجبهـــــا ذوق صاحب المحـــل .. دخل المحـــــل .. ببوابته الخشبية الأنيـــقة .. وبإنارته التي تعطي بريق معالألماس جلس على أحد الكراسي .. وأخبر صاحب المحل أنه يريد هديه للوالدة .. أحضر له مجموعه من الخواتم الراقيــــــة في صندق مخملي .. أعجبه واحد كبيروفخم .. حس أنه يناسب لسيدة كبيرة بالعمر .. وخصوصا أيد أمه عريضة .. رفضصاحب المحل أن يمشي من غير مـــــا يشرب معه عصير .. لفت نظرة قبل لا يطلع .. طقم ألمــــــــاس مع اللؤلؤ الأســــود .. أخبره صاحب المحل أن هذا من أجود وأغلىأنواع اللؤلؤ .. وأن هذا الطقم تحفه فنيه نـــــادرة أعجبه الطقم .. تناسقالماس مع اللؤلؤ .. لمعان اللؤلؤ الأسود وكأنه لون الباذنجان .. جات له رغبه يشتريةحق عروسه المجهولـــــه .. أو أنه يهديه لأمــــــه .. ما يغلى عليها * * * وصلت بيت سلمى .. وأنـــــا أحس وكان جاثوم جالس على صدري .. شوفه كحيلان بهدلتني .. كنت أتمنى ما يرجع أبد .. صحيح أمي قالت لي أنه ناوييرجع قريب لكن مش بهـــــا السرعـــة .. أستقبلتني سلمى .. وجلسنـــــا مع أمهاوأختهــــا بثينه .. بسوالفهم إلا تشرح القلب .. حسيت أحساس الحزن أختفى بالضحكمعهم لكن حسيت أن سلمى فيهـــــا شي .. أنا أعرف سلمى أكثر من نفسي .. المسألهغير سالفه إجهاض أختهــــا .. قربت منها أكثر وهمست في أذنهــــــا : سلوووووووووووم أيش فيك سلمى .. سكتت شوي بعدين ردت : ما فيني شي أسيل رجعتلأسلوبها المرح : مدري ليه قلبي ناغزني ... احس وراك شي مسكتني سلمى من يديوطلعنــــــا لمكتب خالهـــــا يوسف : أسكتي فضحتينا أسيل : مراح اسكت إلالمـــــا تقولين لي أيش فيكـ سلمى ما كانت مترددة بل منحرجه كيف تقول لأسيــــل .... شفت سلمى مستحيه .. ومنزله راسهــــا .. حركات البنات هذي ما تفوتني : سلووووووووم ليكون أنخطبتي وما قلتي لي سلمى رفعت راسهــــا بخوف : البندريقالت لك شي أسيل: لا ما كلمتها صار لي يومين ... ليه أيش دخل البندري سلمىوهي تناظر بأظافرهــــا إلا عليهــــا مناكير فوشي : البندري قبل كم يوم جات .. وقالت لي أن أخوها يبي يتقدم لي أسيل : كلوووووووووووووووووووووووووووووووووووش ... ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد سلمى خافت أحد يسمعهم قامتوراحت لها وحطت يدها على فمها : خلاص خلاص فضحتينـــــــا أسيل : وليه على الله ... ليكون أنتي مش مواقفه سلمى : مدري مترددة .. خايفة .. مدري كيف أوصف لكشعوري أسيل بحماس: توكلي على الله .. وبطرقة درامية .. أبي أشوفك عروس قبل ماأموت سلمى ضربت كتف أسيل : ما تتوبين من سوالفك أسيل : راح أتوب يا ختيلمــــا أنتي تتجوزي سلمى أبتسمت على هبالهــــــا : عقبالك أن شاء الله أسيل.. لا شعوريا .. تكدر خاطري .. وتذكرت كحيلان .. أنا عارفة داخل قرارة نفسي .. مهما طال الزمن ولا قصر .. مصيري أتزوج كحيلان سلمى حست أن صديقتهـــــافيها شي .. قربت منهــــا وحطت يدهـــا على كتفها : أسيل أيش فيك مدريليـــــه حسيت بالضعف .. وأني محتــــاجه أتكلم مع أحد .. تنهدت بصوت مسموع : خليهاعلى ربك يا سلمى سلمى: أيش فيك أسيل .. تكلمي إيش إلا مضايقك أسيل : أنامخطوبه حق ولد عمي سلمى أبتسمت وباستها عل خدها: مبروك حبيبتي أسيل تضايقتاكثر .. وقامت وراحت جهه الشباك .. : على أيش تباركين لي يــــــا سلمى سلمى: ليـــــه أنتي ما تبينه أسيل: وأتمنى أنه ما أنخلق على وجهه الأرض سلمىعقدت حواجبهــــا .. هي مش فاهمه القصة .. ولا تتخيل أن أبو أسيل يغصب بنته علىالزواج مرت لحظه صمت بينهم .. كل منهم سرح بفكرة .. قربت منها سلمى ووقفت جنبهاقدام الشبـــــاك : أسيل أنتي ليـــــه ما تبينه أسيل ونظرتهــــا تائهه : تقدرين تقوليــــن أنجبرت عليه * * * * * بـــمجلس بيت بودلال أبــــو عبد الله راح لبو دلال وخبره بكل سواد وجهه خطيب بنته .. لكنــــهأصــــر قبــــل لا يطلع يقابل بنت أخته ويقول لهـــــا كل شي بنفسه .. على شان لايظلم دلال .. والرأي الأول والأخيــــر لهــــــا بو عبد الله : أيــــش قلتييا بنتي .. تبين تنفصلين عنــــه .. ولا تكملين معــــه .. لكن اسمعيهــــا مني .. عمر الرجال العوج ما تصلحه المرة دلال .. صارت من غيـــــر إحساس .. أستقبلتالصفعه تلو الصفعه .. مهي قــــادرة تستوعب أن الشخص إلا حست معـــــه أجمل أحساسبالحب والأمـــــــــــان .. يطلع بها الدنــــــاءة .. كانت تعتبره بلسم الجروح .. لكن اللحيـــــن !!!! : إلا تشـــــــــوفه مناسب يا خالي سوه أبو عبد الله : يعني أنتي تبين الإنفصـــــــال ؟؟ ما قدرت دلال تنطقهــــا .. لكنهــــا هزترأسهـــا بنعم .. وقامت من المجلس وعلى وجنتاها دموع الحسرة .. وخسارة الحب .. لشخصمــــا استحق حبها .. كان شخص خــــاين .. ما أصعب هذي الكلمة .. لما تنقال عن شخص .. كانت تعتبره الروح إلا ساكنه داخلهــــــا .. والمؤلـــم أن خيانته شافتهـــــابعينه .. شي يحز بالنفس : : : بو عبد الله .. بعصبية .. لأنه متضايقعلى حال بنت أخته : هــــذي نتيجة استهتارك .. والله لو أنت سأل عن الولد مثلالعالم والناس .. ما صار إلا صار بو دلال بكل برود : استهدي بالله يــــا بوعبد الله بو عبد الله ... ما عاد يقدر يستحمل بروده أكثر من كذا : يعني أنتعاجبكـ حال البنت .. وأنا اشوف دموعهــــا والحسرة بعيونهــــا .. يعني تظن سهــــلعليها وهي تحمل لقب مطلقة ... ذنب البيت برقبتكـ قـــــام وطلع من المجلس وهومعصب .. أيش ها الأب البــــارد .. إلا ما يهتم لمشاعر بنته دخلت البيت ...بعدمــــا سلمى اصرت علي أني أتعشى عندهم .. رحت جهه الصاله ما لقيت أمي وأبوي .. تلاقينهم بغرفتهم .. طلعت غرفتي أبــــدل ملابسي .. لبست لي ثوب نوم ليموني .. وأنسدحت على السرير .. أحــــس بالراحة بعــــد ما كلمت سلمى .. وشكيتلهـــــا الحــــال أعطتني الدعم أني أكلم أبوي .. وأني أرفض ولد عمي .. خلاصأيام الضعف ولت .. وأنا اللحين كبيرة وما عدت أسيل الطفله : : رجعت بيالذكريــــــات للورا .. والله أني اشتقت لجمعــــه البنات .. أيام الشقة .. وأيــــام المستشفى .. كنا دوم نمشي مع بعض بالمستشفى .. كنــــا مميزينبجمعتنا .. وكنا دوم نلفت الأنظــــار .. أشتقت لنشاطاتنــــا يـــــومالجاليات .. يوم مميز بالنسبه لنـــــا .. والشغل إلا نشتغله.. ونكون واجههلبلادنــــا الحبيبة .. كنــــا نستمتع بها اليوم ... بالجلابيات إلانلبسهـــــا .. والأكل إلا نعمــــله .. غير الأعمال الفنية .. إلا الطلبة تشاركـفيه .. يكون شعار من شعار المملكه .. كا الكعبــــه .. أو سيفين ونخــــله .. وبعدين العصـــر بقسم الرجـــــال الأولاد يعملون العرضة السعوديــــــة .. كـــــانت أيام .. مستحيل تتكرر آه مــــا أصعب الذكريــــات عندمــــاتلوح في الأذهــــان قطع عليهـــــا سيل ذكرياتهـــــا .. صوت أمهـــــا أسيل : هلا يمــــه دخلت أمي وجلست جنبي على السرير .. لاحظت أنبعيونهــــا فرح : خيــــر يمه .. بغيتي شي أم أسيــــل : سلامتك حبيبتي .. جيتأطمن عليكـ .. كيف سلمى وأمهــــــا أسيل: بخير يمـــــه .. تسلم عليك أم ماجد أم أسيــــل : الله يسلمهــــا ... دريتي يمه أن ولد عمك كحيلان وصل منبريطانيا الإبتسامه إلا كانت مرسومه على شفاتي .. أختفت مع طاري اسمه : أيـــــــه يمه دريت .. وخير أيش جايبه اليوم بيتنــــــا أم أسيـــــل .. بتردد .. هي عارفـــه أن بنتهــــا مش متقبله الولد .. لكن ما بيدهــــا حيله: اليوم جا وحدد موعد الملكة مع أبوكـ .. حسيت وقتهـــــا وكأن أحـــد صفعني .. آآآآآآه يا يمه ليتك صفعتيني ولا قلتي هذا الكلام .. كانت الدمعة حايرة بطرف رمشي : يمـــــه يمـــــه أنــــا ما أبيه أم أسيــــل .. بضعف وقله حيله : حاولت أقنعأبوكـ .. لكن أنتي تعرفيه عصبي وعنيد .. ويقول خلاص هو أعطاه كلمه .. ما يقدريتراجع عنهـــــا أسيــــل أنهارت وقامت تصرخ: وكلمته على حســـــاب بنته .. أنــــا شنو بالنسبه لكم .. لعبه تلعبون فيهــــا .. أنا عبده عنده ... ما كأني بشرأحس ... ما قدرت تكمل كلامهـــــا .. وأنهارت بحضن أمهـــــــا : : : |
|
| |
| | رقم المشاركة : 40 (permalink) |
|
| >>> تآبع الجزء التآسع تركتهــــا أمهــــا على سريرهــــا على شان تنام وترتــــاح .. طلعت من الغرفــــة وأطفأت الأنوار .. لكن عبث تنــــــام كـــانت علىسريرهــــــا .. كـــ احتراق الشموع أعبث بالتـــفكير ولم أنم فيالفراش بـــاقية كـــشمعه تحترق أتيت لتخطف مني أغلى مـــا أملكـ والدموع تحترق تحت هدبهــــا سالت دمعه حــــارة على خدهـــا النرجسي فجـــراح القلب لا تندمل .. وآلام الروح لا تصدأ آه مـــا أقسى الشعورإلا أحســـــه .. حتى الدموع .. ما تنفع .. ولا راح ترجع لي سعادتي وذكرياتي الحلوةوراحه بالي .. قمت من الســـرير .. الظلام يلفني من كـــل جانب .. لم أعد أخشىظلام الليل .. فالظلم بحياتي طغى على كـــل ظلمه .. فتحت نـــور خافت .. نــــاظرت نفسي بالمــــرايـــــا يــــا أسيل أيش راح تفيد هذي الدموع .. والحزن أنتي قــــوية .. وراح تظلين طول عمركـ قوية يــــا جبل ما يهزكـريح .. لا كحيلان ولا عشرة من أمثاله راح يحطمكـ.. فتحت دفتري .. مسكت القلمبين الخنصر والإبهــــام ينــــام القلم الســــاهر ليسطر نبضي لا يعرف كيفيخط هواي أني أتعذب .. يهتف بي أهتف أكتب أو اصمت أضغط على القلم ليكتب حروف ملتاعة تتبعثــــر كل الكلمات أني أموت ببطء من الوجعالساكن في أضلاعي * * * * * البنـــــدري صبـــــاح جميل .. مع صوت هـــديل الحمـــــام والندى الخفيف على أوراق الشجر نزلت تحت وأنـــــالا بسه بجامة باللون البنفسجي الغامق .. لقيت أمي تفطــــر .. وريوم راحتالجــــامعة ونرجس بالمدرســـــه : saly make to my omelet and cappuccino جلست مع أمي على طاولة الإفطـــــار: صباح الخير يمه أم عبـــد الله : صبـــاح النور البندري: يمــــه كلمتي أم سلمى أم عبد الله : أيـــــــــــه نسيت يا بنتي ... ذكرك الله بالشهادة .. أنا قايله راح أتصل عليهاأتحمد لهــــا بالسلامه وافاتحها بموضوع عبد الله البندري: أنـــــا كلمت سلمى ... لكنها ما ردت علي .. أتوقعــــها مستحيه .. أعرف أنا سلمى أم عبد اللهابتسمت : الله يكملهــــا بعقلهــــا أمي طلبت من الخدامة تجيب لهـــــاالتلفون اللاسلكي .. كلمت أم مــــاجد .. وفاتحتهـــا بموضوع الخطبة .. واتفقواعلى يــــوم الخميس : : بعــــد ما خلصت فطور .. رحت كلمت أبوي .. بشوفهأيش سوى على تقديمي .. أتمنى أنا وسلمى وأسيل نصير في مستشفى واحــــد وأنــــاأكلم أبوي شفت call waiting من دلال .. بعد ما قفلت من عند أبوي دقيت على دلال : هلا دلول كيفك دلال وبصوتهــــا بحه : بخير حسيت من صوتها أنها تبكي : دلال ... أيش فيكـ دلال.. زادت بالبكي : تخيلي يا البندري ... راح أبوي يكلمهعلى شان يطلقني .. قال إذا تبوني أطلقهـــــا ترجعون لي المهر ويبي زيــــادة عليه البندري: أي مهـــــــر .. مش كفاية ما خذ هو نص المهر من عندكـ دلال بينشهقاتهــــا : أيـــــه ... لكن يقول ما في أثبات ... أنـــــا الغبيه .. إلاأعطيته ما عرفت أيش أقول : لا حول ولا قوه إلا بالله دلال: أبوي هزأنيوضربني ... ويقول أني استاهل إلا يجيني ... تعبانه يا البندري أيش أسوي .. قلتلأبوي يرفع عليه قضيــــه .. لكنه رافض ومايبي مشاكل والمسأله توصل للمحاكم البندري: مدري والله ايش أقولك ... لكني بخبر أبوي وبشوف أيش راح يسوي .. أهمشي أنتي لا تحــــاتين .. وأن شــــاء الله الأمور راح تنحل دلال: أن شاء الله ... والله تعبت .. مرت ابوي تتريق علي بالرايحه والجاية .. وتقول اني استاهل إلايجيني البندري: حــــاولي أنكـ تتجنبيهــــا على الأقل ها اليومين دلالبقله حيله : راح أحاول : : لا حول ولا قوة إلا بالله ... ها البنت مالهـــا حظ بالدنيـــــا * * * * * عبـــد الله مقهور منها السبال خــــالد .. عجل قال أيش ما يبي يطلق إلا لمــــا يدفعون له كل المهروزيادة كمــــان .. لكن محــــد يعرف لهـــــا الأشكـــــال غيري .. : : كلمت أحد الشباب يــــدبر لي رقمــــه .. لازم أقابله وأتفــــاهممعه .. تركت الجوال على الطاوله ورحت غرفة الملابس أغير ملابسي .. لبست ليبنطلون جينز .. مع بلوزة من لاكوست سودا : : نزلت تحت لقيت خـــــالتيهدى موجودة .. عندنـــــا سلمت عليهـــــا .. بعد ما أخذت أمي على جنب وخبرتهـــــاأنهــــا ما تقول لأحد عن خطبتي .. حنـــــا لسه ما تقدمنــــا رسمي .. والبنت ماوافقت .. وأنــــا أعرف خالتي هدى بخور السوق .. ركبت سيــــارتي الرنج روفر .. وشغلت التكيف .. الجو حــــار ها اليومين .. وهذا حنــــا بداية الصيف .. توجهتلبيت بندر .. وأنــــــا بالطريق كلمت هـــا الخالد .. وأتفقت معه أنه حنـــــانتقابل عند كورنيش الخبـــــر .. قريب من د. كيف.. أنـــــا لازم أعلمه درسمــــا ينساه طول حيــــاته وعلى شـــــان يعرف بنات النـــــاس مهي بلعبــــه بيده : : : : غيرت ملابسي ... لبست لي تنورة رمادية مع قميص وردي .. ونزلت تحت بعد ما خبرتني أمي أن خالتي هدى جــــاية تزورنــــــا ( خالتي هدى أصغرخالاتي ) دخلت مجلس النســـاء .. لقيت ريوم جالسه مع خــــالتي تسولف .. " هـــلا خالتي .. شلونكـ " خالتي هدى: هلا هلا بالبندري .. أيش دعوة ما تسألينعن خالتك ولا شي يــــا الله بدينا بالعتاب: اعذريني يــــا خالتي .. مشغولةبالتقديم خالتي هدى : الله يوفقك البندري: أجمعين : : ريوم اليومكــــاشخة لابسه برمودا جينز مع بلوزة ليمونيه طويله توصل لنص الفخد ، ريوم : إلاأيــــش رايكـ يـــا خالتي تخلي بنتك تسافر معنـــــا خالتي هدى: لااااااااااامجنونه أنــــــا أخلي بنتي تسافر معكـ ... شايفتهــــا مفلوته زيكـ : : حسيت وقتهـــــا أن لون وجهه ريوم تغير ... الله يهداهــــا خالتيأحيان ترمي كلام ما تدري أيش معناه جات أمي ومعهــــا صينية الحلى ... وقتهــــا استأذنت ريوم بحجه أنه وراهــــا دراسة .. كان ودي ألحقهـــــا لكنحسيتها مش حلوه أترك خالتي أنا وريوم : : خالتي ما طولت وأول ما طلعت .. رحت لغرفه ريوم .. طقيت الباب بهدوء ودخلت عليهــــا .. لاحظت أنهــــا مسحت أثارالدموع وكأنهـــا ما تبيني أشوف دموعهــــا " ريـــــــــــوم .. هذي الا تقولراح تدرس" ردت علي من غير نفس ، على غير عـــــادتهـــا : مالي خلق أدرس رحتجلست جنبهــــا ، وبحنيه قلت لهـــا : ريوووووووم لا تزعلين من خالتي ... تراهامهما يكون خالتي ريوم وقفت وبعصبية : هذي خالتك ... ما عندهــــا أسلوب بالكلام .. يعني ما ناقص إلا تقول أبوكـ ما عرف يربيك .. يعني على شان يشوفون الواحد يضحكمعاهم .. يرمون الكلام على كيفهم .. وكأن إلا قدامهم مش إنســــــــان عندهأحســــاس ومشــــــــاعر ... شفت دمعه يتميه نزلت منهــــا ، لكنهــــامسحتهــــا بسرعة : ريوووووم على شان خاطري .. والله مو لا يقك عليكـ الزعل شوفي وجهك صــــار كيكه منتفخة من البكي ريوم راحت جهه المرايـــــا ،وضحكت على شكلها ، وضحكت أنـــــــا معهــــا : : : : عنــــدالواجهه البـــحرية بالخبر .. عبد الله وبندر كانو ينتظرون خــــالد يشرف .. بعد خمس دقايق .. وقفت جنبهم سيــــارة كامري باللون الأخضر .. ونزل واحدمنهــــــا لا هو بطويل ولا بقصير .. أسمر اللون وضعيف حيل .. لابس بنظلون جينز .. وبلوزة مخططه بالعرض .. عبد الله وهو بالسيــــارة : من شكله هيلقي بندر: هههههههههههههههههه .. اذا انت من اللحين بديت تغلط عليه .. الله يستر من تاليها عبد الله وهو ينزل من السيــــارة : أقول بطل كثر حكي : : وقف قدامخـــــالد تماما : السلام خالد: وعليكم السلام عبد الله وهو يناظره بشمأزاز : من غيــــــر لف ودوران .. أنــــا جاي اليوم على شان تطلق بنت عمتي .. وزيمــــا دخلت بالمعروف تطلع بالمعروف خالد: ومـــن أنت على شان تطلب مني ها الطب ... أنا أحب زوجتي وهي تحبني عبد الله ماهو قادر يتحمل ملاقته أكثر : بلا حركاتالأفلام المصرية حقتكـ .. وبلا كثر حكي فاضي خــــالد ، بدأ يخاف من نبره عبدالله : أنــــا مالي كلام معكـ ... أنا لي كلام مع الرجال ... إلا هو أبوها عبدالله ، بدا يستفزه بكلامه ، واشر عليه بإصبعه: أصلا لو أنكـ رجــــــــال .. ما كان هذي عمايلك ... لكن للأسف أنت ولــــــــد أمـــــــــــك خالد قرب منهمعصب : أحترم نفسك أحسن لك عبد الله قرب منه أكثر .. وصار مقابل له وجه لوجه : أنــــــــــــا محترم نفسي قبل لا أشوف هـــــــا الأشكال بندر خاف على عبدالله ... لا تصير هوشه .. قرب منه ومسكه من يدة : يــــا عبد الله استهدي باللهوبلاها ها المشاكل : : : : صــــار لي ســــاعة أغير بهاالقنوات ولا فية شي عــــاجبني .. كل إلا بالبيت نامو .. حتى ريوم نامت من بدري .. وعبد الله طالع مدري وين رايح .. وبندر أدق عليه مــــا يرد ... مدري وين رايحين هاالأثنين .. أخر شي حطيت على مسلسل friends وجلست أشاهده .. على الساعة 12تقريبــــا .. شفت أبوي نازل من الدرج .. وغترته على كتفه .. وثوبه من مش مسكرأزاريره كــــامله .. أستغربت أبوي مـــا يطلع ها الوقت .. أن شاء الله خير " يبــــه وين رايح ها الوقت " شكل أبوي ما انتبه أني جالسه بالصاله وهو نازل ... إلتفت علي لما سمع صوتي " أنتي ليــــــــه صاحيه لها الوقت " " أبد يبهمتملله وما فيني النوم ... يبه انت وين رايح " شفت أن لون وجهه تغير ، ورد علي: رايح المركز ، اشوف أخوكـ أيش مهبب أنــــا أنصدمت : مركز الشرطة ... وبندر معه أبوي وهو يمشي جهه الباب : أيـــــــه وانا ما زلت مصدومه .. ماني قادرةأصدق .. : ليه هم بالمركز رد علي: تخانقو مع خالد خطيب دلال رحت وراه .. وكأني أبي أروح معه مركز الشرطة ... شفته يركب سيارته .. أمــــا أنا جلست علىالدرج إلا عند مدخل البيت ... ما ودي أرجع البيت .. ضاق خلقي .. بعدهــــا شفتابوي فتح شباك السيارة .. قبل لا يطلع من البوابة الرئيسية : يـــــا البندري لاتجلسين بالحديقة بها الليل .. ادخلي داخل البيت " أن شاء الله يبه " دخلتالبيت .. وأنــــــا ضايعة ... ما أتخيل عبد الله وبندر بها الطيش يروحون يتخانقونمع الرجال .. الله يستر .. أن أيش إلا خلاني أخبر عبد الله بالموضوع جلست أدوربالبيت من غيـــــر هدف .. مستحيل أنــــام إلا لما يرجع عبد الله وأعرف منهالسالفه كامله .. أبوي ما عرفت آخذ منه لا حق ولا باطل لا حول الله أيش هااليــــوم ، ريوم نامت وهي زعلانه .. وعبد الله وبندر بمر كز الشرطة : : على الســـــاعة 1 .. شفت باب البيت ينفتح .. رحت ناحيته بسرعة .. عبد الله جاي ومنزل راسة .. شكل أبوي أعطاهم محاضرة طويله عريضة .. أعرفأبوي .. وبعد أبوي .. دخل بندر .. شفت عند رقبته جــــرح .. ظليت اراقب بندر .. ما حسيت أن أبوي طلع غرفته ينام .. عبد الله : يله تصبحون على خير ... أنا طالعأنام إلتفت لعبد الله : على وين .. أيش صار .. وليه رحتو مركز الشرطة عبدالله من غير نفس .. لأنه تعبان وهلكان : البندري والله مالي خلق .. خليها لبكرة .. تركني وطلع فوق .. لاحظت بندر من أول مـــا دخل وهو ساكت مـــا تكلم .. قربتمنه وأنــــا خايفه عليه .. وقفت قدامه .. ولا شعوريـــــا نزلت دموعي .. البندر ، بصوته الحنون : البندري ليـــــــه تبكين "كنت خــــايفه عليك " قرب مني وقفبل جبيني .. " بندر تعــــال .. خلني أنظف جرحك " .. و أنــــاألمس الجرح إلا في رقبته بنـــدر: معليش حبيبتي .. أمي أكيد قلقانه علي .. تصبحين على خيــــــر تضـــــــايقت أنه طلع من البيت .. كان ودي يجلس معي .. أنظف جرحه .. أداوية .. حسيته تعبان .. يــــا بعدي .. كان ودي أخفف عنــــه .. راقبته ليــــن طلع من البوابة الرئيسية .. قفلت البــــاب بعدهـــــا .. طلعت غرفتي .. خطرت على بــــالي أرسل لـــه مسج .. مسكت الجـــوال .. وكتبت " حبكـ رسمكـ بناظري ويــــن ما روح كـــل الدروب توصل القلب بابكـ لو كان مــا في الوصل غايه ومصلوح مشكلتي أني مـــا أتحمل غيابكـ " حطيت الجوال على الكومدينه إلا جنب السرير .. مدري ليــــه حسيت براحة لمــــاأرسلت له رســــاله .. حصيت راسي على المخدة ونمت * * * * * جـــــــالسه على الكرسي الهزاز وبحضني اللابتوب .. وجنبي كوب ماء ساخن مع النعـنــاع .. علاّ رائحة النعنــــاع الفواحة تهدأمن نبضاتي السريعة وتوتري .. : : أشغلت نفسي بالنت .. فتحت أميلي .. لقيترســــاله من عنـــد أسيل ( friends ship ) فتحتهـــــا .. كـــانت عبــــارةعن slides أعجبتني حيـــــــل الموسيقى الكلاسيكيــــة مع الصـــــور .. والأحلى الكــــلام .. أكيــــــد هذا تصميم أسيــــل أغلبهـــــا صورعنالأصدقـــــاء والطـــفولة من بين الصور .. صورة طفــــل جنبه مكتوب " الصداقةملح الحيــــاة " وتحته قلب ينرسم وداخله ورده " الصديق الحقيقي هو الذي يمشيإليكـ عندمــــا باقي العالم تبتعد عنكـ " طفليـــن حاضنين بعض " الصداقــــةهي عقل واحد في جسدين " " الجميع يسمع مــــا تقول .. والأصدقاء يستمعونلمــــا تقول وأفضل الأصدقــــاء يستمع لمـــا لم تقول " " الصـــديق هو الشخصالذي يعرف أغنيــــه قلبكـ ويستطيع أن يغنيهــــا لكـ عندمــــا تنسى كلماتهــــا " يـــا بعد قلبي يــــا أسيل .. رسالتهــــا مرررررره عجبتني .. طول عمرها حبوبهها البنت .. والله مـــا تستاهل إلا يصير لهــــا .. حاولت أقنعهــــا أنها ترضىبالأمر الواقع .. لكنهــــا رافضة .. حتى أنهــــا رافضة تجهز لحفله الملكة أو حتىتشتري لهــــا فستان .. تقول مثل ما هو دبر الملكه بروحه .. خله يجلس يوم الملكهبروحه من غير عروس : : قطع علي سيــــل أفكاري الجارف .. صوت خاليالحبيب .. شفته يحمــــل بـــاقه ورد كبيرة .. كلهــــا مغطاة باللون الأبيض منالورد الزنبق والأوركيد.. " الله خــــــــالي هذي لي " حطيت اللا بتوب علىالطاولة ورحت له يـــوسف : أيــــــــه هذي لكـ وأنــــا أتلمس البــــاقة " مشكـــــــور خالي .. لكن ما قلت لي أيش المنــــاسبة " يوسف : من قالك أنهامني أستغربت .. إذا مو من عند خالي من عند منو ؟؟ : عجــــل من ميـــــــن !! يوسف غمز لهــــا : من حبيب القلب فتحت فمي : هـــــــــــــــــــاه يوسف ضحكـ .. والأكيد أنه ضحك على شكلي العبيط : أيـــــش عليكـ من أول يوموجايب لك بــــــاقة ورد أخذت باقة الورد منه وحطيتها على السرير على شان أتهربمن نظراته : خــــــالي .. مش هذا المهم .. يـــوسف : عجل شنو المهم سحبتايده وجلسته على الكرسي الهزاز … وأنا جلست على الطاولة قباله : أنت كيــــف شفته .. وعمي جـــــا ولا ؟؟ يوسف .. تكلم بكل جدية : أيوه عمكـ جــــا .. وتعرفينعمك تهمه المظاهر .. وأعجب بأبو عبد الله .. هو مشاء الله عليه أسلوبه ودبلومـــــاسي .. وباين عليــــه إنسان راقي ابتسمت على كلام خالي .. تذكرتالبندري دايم تقولي .. مع أبوي ما أقدر أقنعه .. هو إلا يقنعني بأسلوبه الدبلوماسي خالي فهم سكوتي .. أني أبيه يتكلم عن عبد الله : أيــــــــــــه عارفكـ انتيتبين عن عريس الغفله " حرام عليكـ خالي " ابتسم على كلامي : لا والله عبدالله خوووووش رجال .. يعني يــــــا سبحان الله في نــــاس من أول مرة تشوفيهميدخلون قلبك … ايش فيك تناظريني كذا " خالي وبعدين معكـ كمل " يوسف : دامكتعصبين علي مراح أكمل .. لحول : خالي تكفى .. أنت كيف شفت الرجال يوسف : حبوب .. بوزت : بــــــــــس يوسف : هههههههههههههههههههههههههه .. بصراحةأنا سألت عنه قبل لا يجي اليـــــوم .. وقالو لي أنه والنعم فيــــه ، وخير ماتناسبو .. أخلاق الرجال ودين .. واليوم لمـــا قابلته .. بين هذا الشي .. سمـــائهمفي وجههم سكت مــــا عرفت .. أيش أجاوب .. القبول عندي أكثر من الرفض .. أحسإذا رفضته كأني أظلمه .. يـــوسف: أنتي يــــا سلمى أيش رايكـ سكت ما عرفتأيش أقول .. أو الناس بهذا الموقف أيش تقول يوسف : يعني أنتي مواقفهمبدئي هزيت راسي بنعم … ونزلت راسي .. خجلت .. مع أني مش من العادة أخجل من خالي .. أنا أعتبره كـــا صديق لي يـــوسف وقف : أنتي فكري على راحتكـ .. هم مشمستعجلين .. وقبل لا يطلع .. لكن لا تطولين ترى الرجال بعدين يطفش .. طلعوتركني : : : هذي اللحــــظه تبددت همومي .. أحــــس بنور مشع .. ينور نــــافذة حياتي : : مسكت بـــــاقة الورد .. لا شعوريــــا أبتسمتأكيد البندري قالت له أني أحب ورد الزنبق .. أنتبهت أن بين الورد بطاقة .. سحبتهابخفه .. على شان لا يخرب شكل الورد .. رحت وجلست على الكرسي الهزاز إلا بالغرفة .. وفتحت البطاقة قريت مطلع القصيــــدة المكتوبة إذكريني كــــلمــــا عانق نــــظر عينكـ قمــــر لـــثم خــدك شعـــــــاع من غــــروب أو نسيم هفهــــف بشعــــرك سحـــــر أو تغنى بـــــالهوى صوت طـــروب أو تبــــللكفّــــك بقطـــر المطــــــر أو تبسّـــــم بالسمــــــــانجم الجنوب أو ضحك وردِ على عودِ خضـــــر أو نقــــل لك نفحة خزامىهبـــوب أو تهــــادى مــــوج في شط البحـــر ينشط الراحة بعــــد يومِتعـــــــوب أو خيـــــال من قـــديم أمسك حضر يستفـــز القلب بــــالصوتالعتوب أو تجاســـر فكر في ليله حــــــــذر يسترد الحــــلم من دروبالهروب إذكريني واســـتعيديني شـــــــــــعر صـــادق المعنى ولـــو وقتهكذوب مـــــــا توقعت ذوقـــــه راقي .. هذي القصيدة أذكر قريتهــــاللأميــــر خالد الفيــــصل .. بصراحـــــه حلوة .. تتبدد من أوقــــاتيوحشـــه الليل البهيم .. وأعود أعاتق فيك ضوء القمر وقت السحر .. يجتاحني شعورغريب إليك أنين يعزف بين حنــــايا الصدور يحن إليك أنــــا في إنتظارساعات اللقاء .. تمر الساعات وكأنها دهور وأنـــــا في إنتظار |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|