| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 27 (permalink) |
|
| ( الجــــــزء الســـــادس) مــــــريم جــــالسين على البحــــر بوقت العصرية ... ملاك ومنــــار يلعبون بالرمــــلقدامنــــا .. يبنون بيوت ويهدمونهــــا .. شكلهم متونسين حيــــــل مع أبوهم وهويلعب معهم .. الله يخليــــهم لنــــــــــا الجـــــو مره حلو .. هبــــاتنسيم خفيفة .. الهوى يلعب بشيلتي لدرجه خصلات من شعري استجابت للهوى وطلعت منالشيلــــه بعنــــاد .. لكن هبات النسيم مــــا خففت من الحرارة إلا أحسهــــابقلبي ومــــا لطفت الجو البــــارد إلا بينـــــا ... صار لنــــا ساعة نسولف عنالسياسة وعن الســــوق المــــالي .. والله مليت من ها السوالف ... صـــــارلنـــــا فترة ساكتين .. وكل منــــا ســــارح بخيالة .. معقوله وصلنــــا لدرجهمـــا عندنــــا سوالف نسولف فيهـــا .. معقولة يجي يـــــوم الحب والعشق ينتهي .. ولا كلامنــــا في الحب يقتله .. وكـــل منــــا يحتفظ بحبه بقلبــــه .. مـــــاأذكر متى آخر مرة قالي فيهـــــا أحبك أو حتى حبيبتي .. صحيح أنه يحترمني ويعزنيلكن المرأة دوم تحتاج للكلمة الحلوة .. إلا تطيب الخــــاطر وتسلي القلب .. مـــاأقدر أصير إنســــانه بــــاردة من غير مشــــاعر .. وجـــاسم صـــارت اغلبحيـــاته عملية بعيد كـــل البعد عن الحيــــاة العـــاطفية .. معقولة مـــاعدت عاجبته .. أحيــــــــان أشك أنه متزوج علي .. لكن أنــــا ثقتي فيــــه كبيرةومـــا أظن جاسم من هــــا النوع " ويـــــــــن سرحتي يــــا الغالية " رفعت عيوني لـــه .. بعـــد كل ها العمر .. ما زالت عيني ترمش إذا جات عينيبعينه .. وفي أصــــابعي رعشـــه .. لكني ما ابي كلمـــه الغـــالية .. ابي كلمـــهثانيه .. الغالية يقولها لأختــه لأي أحـــد .. أبي كلمه خــــاصة فيني أنـــــــا ما قدرت غير أني أبتسم لعينه العسلية الفاتحة ، ومدري ليه كذبت : أبدأفكربالبيبي .. وحطيت يدي على بطني مسك ذقني بيـــده : مـــا زلتي زعلانه منيعشــــان البــــارح ليه ، ليه يــــاجاسم ذكرتني ، تراني نسيت .. ولا شعوريأمتلت عيني دموع ، مــــا حبيت أنها تنزل قدامه : لا مــــا ني زعلانه ، وليهأزعـــل أصلا .. قمت من مكاني على شان ما يشوف عيوني ... يله ترانــــا تأخرنـــــا، البنات لازم يتعشو وينامو بكير أدري أني غلطـــانة بحركتي هذي ، لكن قلبيمحروق ... ليــــه الرجــــال دوم مـــا تهمهم أصغر التفاصيل .. ليــــه ما يهتموبالمشــــاعر .. البــــارح كنت مجهزة له ليله حلوه .. بالرغم أن الدكتورة محذرتنيإني أرتــــاح وما أجهد نفسي .. لكن أختي ساعدتني .. كان ذكرى زواجنـــا .. حبيتتكون ليلة مميزه .. غــــــــير عن كـــل الليالي .. نجدد فيــــه الهمســـاتوجرائة اللمســـات لكنـــه عـــذابي تخطى كـــل العـــذابات .. في حب رجـــل لميمد يدة لي .. وكأن حبي آخر المستحيلات .. آآآآآ ه لو تعرف كم يتعذب الليل ليـــلدالنجمـــات ، آآآآه لو تعرف كم يحترق النغم في شجن النـــايات .. وأنت تذهب لسريركبكـــل برود وتنم مثل الأطفال وتتركني وحيدة منكســـة الرايات رايحمع الشباب مقهى بالبحـــرين ، بصراحة حنــــا متعودين نروحـــة دايم ، الشباب دوميتجمعون فيــــة بليل والصبـــايا الحلوين بكـــل مكان ، في مجموعــــة جالسةقدامنـــا ، جمـــال أيش جمال ، حلاة إيش حلاة .. يـــاليت يجون يجلسون معنـــا .. ودي أعزمهم بالجلسة معنــــا .. لكن مش ماجد إلا يترك غروره وينزل لهـــذا المستوى .. : : طلبنـــا لنـــا شيشية .. بصراحة تمخمخ الراس ويحس الواحـــد إنهعـــايش بعالم ثاني وهو يطلع الدخــــان من فمه وخشمه جـــا تركي وجلس جنبي .. حسيت أنه عنده موضوع يبي يكلمني فيــــه " خيــــر تركي بغيت شي " تركي وهومحتـــار يبدأ من فين : لا أبــــد سلامتك .. جاي ادردش معك .. مليت من سوالفالشباب ماجد، والدخـــــان منتشر حوله وهو يطلع من فمه : قول ايش عندك منســــالفة تركي : ايش عندك ها اليومين .. تسهر برا البيت بوسط الأسبــــوع ماجد: ابد ، كنت ابتعد الفتـــرة إلا فاتت عن المشاكل وبس تركي وكأنه فهمه: قصدك أخته مــــاجد سكت ومـــا علق ، ما حب يبين لتركي وكأنه يخاف من أخته هوبس يحترمهـــا ويتجنب الإحتكاك معهــــا بالمشاكل تركي بكل ملاقـــة: بقولكـيـــا ماجد ، أنت مــــا تخاف على أختك وهي تدرس بالإمـــارات ، أنت ما تدري أيشتسوي هنــــاك ولا ويـــــن تروح مـــاجد لف عليه ، وهو مستغرب : ايش تقصــــد تركي : شف البنـــات إلا هنــــاك .. أنت شفت شكلهم كيف كانو داخلين المقهى كيفمحتشمين .. واللحين شوف كيف هم كـــاشفين .. تتوقع أهلهم يعرفون بهـــذا الشي .. أيش يضمن لكــ أن أختك مو كـــذا ماجد وقف وطالع بتركي بنظرة إحتقــــار ، منيكون على شان يتكلم على أختي بهذي الطريقة : تــــــــــــركي ، قالها بحده لدرجهكل الناس إلا حواليه إلتفتو إله .. نزل لمستوى وجهه وركز نظرته له ، مـــــش لأنكصديقي أسمح لك تتكلم عن أختي بهذي الطريقة .. وهي أشرف منك ومن أمثالك ... طلعمن المقهى وهو معصب حـــــدة .. كان وده يكسر الشيشة على رأس تركي .. ركبسيــــارته .. وما كان عارف وين يروح بها الليل .. وكلام تركي يتردد ببــــاله .. أنت ما تدري أيش تسوي هنــــاك ولا ويـــــن تروح.. معقولة .. لكن مستحيل .. سلمىأعقل من كــــذا .. طيب أنــــا أيش عرفني بأخلاق البنات إلا معهــــا وأنـهـــا ماتروح أماكن الله يعلم عنهــــا مــــا شفت نفسي إلا وأنــــا عند الجسر .. وخلصت الجوازات بسرعـــة لأنه كان فاضي ... ولمـــا طلعت من الجسر .. فتحت الكشف .. الهوا كان جنــــان .. يمكن أي شخص كان أستمتع بهذا الهوا .. لكن القهر إلا بقلبيأبي أوصل للبيت مثل الصـــاروخ .. والله لو طلع كلام تركي صحيح والله لأطين عيشتكيا سلمى .. كنت مثل المجنون .. وأكبر دليل سواقتي .. أحس الكل خاف من سواقتي ويبتعدعن طريقي .. : : : دخلت البيت وكأني عــــاصفة عاتيه .. شفت أمي جالســــه تشاهد برنـــامج بالتلفزيون .. ومندمجــــة معــــة .. مدري كم ظليت واقف .. أشاهد أمي مدري أيش أقول ولا من فين أبتدي .. أميشكلهــــا حست فيني وإلتفت لي ... " هــــلا يمــــه .. متى جيت ؟؟ " حـــاولت أكون هــــادئ ، بعكس ما بداخلي : توني يمـــه جيت ... شلونك اليوم؟ أم مــــاجد: بخير يمه .. توني مسكرة من عند سلمى تسلم عليك الحمد اللهأمي هي إلا جابت طــــاريهـــا : إلا أخبـــار سلمى أم مـــاجد : بخير،امتحاناتها بعد يومين ، الله يوفقهـــا إن شــــاء الله مـــاجد، رفع حـــاجة : دام إختبارهــــا بعد يومين ... ليــــــــه راحت من بدري ، ليه مــــا راحت ليلهالامتحان أم مــــاجد : لا يمه شنو تروح ليله الإمتحــان .. لازم تروح قبل ترتبأمورهــــا وتستعد نفسيـــــا ماجد وكأن الكلام مــــا عجبه : والله إنكـ طيبهيمــــه وعلى نيــــاتك ، الله أعلـــــم هي وين تروح هنــــاك ، لا حسيب ولا رقيب أم مــــاجد وقفت من صدمتهــــا بكلام ماجد ، أكيد هي فهمت غلط ... ولا مـــاجدمستحيل يقول هـــذا الكلام عن أختـــه " أنت شنو تقصــــد بهـــا الكلام " مـــاجد وقف ، احترام لأمه .. وعلى شان يصير بنفس مستواهــــا وهو يكلمهــــا : يمـــه إنتي ما تطلعين من البيت .. ما تشوفين البنـــات إذا طلعوا بروحهم إيشيسون ، يفصخوووووون الحيــــا أم ماجد، مدت يدهــــا في وجهه مــــاجد تبيتوقفه عن الكــــلام ، كان ودهــــا تضربه ، لكن مو هي إلا تضرب عيالهـــا على كبر " بـــــس ولا كلمه زيــــادة ، مــــا أسمح لكـ تتكلم عن أختك بهذي الطريقة أوحتى تفكر مجرد تفكير ، مـــش لأنك كبرت وصرت رجـــال وصرت تشوف هـــا الناس أشكالوألوان ، جـــاي تبي تسترجل على أختك ، ترى أصـــابع يدك مــــاهي سوى ماجدبإعتراض: لكن يمــــه أم مــــاجد، بعصبية : لا تقــــاطعني ، سلمى تربيتي ،أنا إلا حملت فيها ورضعتهـــا وربيتهــــا ، وأثق فيهــــا ... ومستحيـــل يجي يوموتخون الأمــــانة .. إلا معـــدنه أصيل يــــا وليدي ما ينحرف وحتى لو عمل الغلطمردة يرجع لطريق الصواب .. وأنتو كبرتو يــــا عيال وصعب أني أراقب تصرفاتكم .. أنـــا إلا علي سويته ربيتكم وعلمتكم .. وإلا أيمـــانه بالله قوي .. الشيطــــانمـــا يلاقي فيه طريق تركت مــــاجد بحيرته وشكــــه ... كلام أمـــه صحيح، وما يقدر يطعن فيــــه ، الله يلعن إبليس إلا سمح لــــه يشك بأخته .. طلعلغرفتــــه فوق .. وهو متوقع إن النـــــوم مـــجافية لهذي الليلة .. يحـــسإنه مـــش راضي عن نفســــه ... ومو مرتـــاح .. لكن بنفس الــــوقت يستمتع بالسهروجمعه الشباب والصيـــاعه بالشوارع والتفحيــــط إيـــش ها التنافض إلاعــــايش فيه يــــا ماجد \ \ \ \ \ صحـــت الصبــــاح .. وتحسإنهــــا متضايقة من نومتهــــا .. طول الليل كــــانت تتقلب وتحس مخهـــا كانيشتغل وكأنهـــا جالسه بامتحان .. أخذت لهــــا دش بــــــــارد سريع على شــــــانتروق ... جففت شعـــرهــــا بشكـــل سريع ولبست ملابسهـــا .. إلا عبــــارة عنتنورة سودا مع بلوزه سودا .. وعلى شان تغير من الإستايل لبست معهـــا سلسله لؤلؤطــــويلة .. اللون الأسود من الألوان المفضلـــة عندهــــا .. قبل لا تطلع منغرفتهــــا .. وصلهـــا مسج على جوالهـــا .. فتحت الرسالة وشــــافتهــــا منبندر ( صبـــــــاح الخير يـــا أهل الخير ، صبــــاح الورد والعنقـــود ،صبـــاح كلمـــا هز الشوق غصنه لأهـــل الشوق، الله يوفقكـ يــــا قلبي .. يــــــادكتورتي ) : : .. فتحت بــــاب غرفتهــــا على شــــان تشوف البنات صحوأو لا .. شـــافت أسيل بوجههــــا " صبــــــــاح الخير " أسيل والمزاجضارب معهـــا : صباح النور، أشوفك صاحية من بكير ، والمزاج رايق إبتسمت البندريوهي تتذكر المسج إلا وصلهــــا من بندر، كيف مـــا تروق وهي تحس أنه خايف عليهاويحاتيهـــا ويدعي لها " أبد سلامه عمرك ، والله نــــاسية إن اليوم يومامتحانا " أسيل وهي عافسه ملامح وجههـــا : لا مـــاني بنـــاسية ... وإنتي إيشعندك لابسة أسود .. تقولين ميت لك أحــــد ... النــــاس تلبس لبس يفتح النفس البندري: والله كيفي ... أنــــا اليوم عندي يوم عزا .. ويله روحي غير ملابسكبس أقول : : البندري راحت تجهز لهــــا فطور .. على ما يخلصو البنــــات .. عملت لهـــا شاي بالنعنــــاععلى شان يصحصحهــــا .. وحطت لهـــا كروسونبالميكرويف .. وجت سلمى وفطرت معهـــــا أسيل، وهي حاطة يدهـــا على خصرهـــا : عملتو لي فطور معكم البندري: الماي ساخن ، والكروسون موجود على الطـــاولة .. تعالي وأفطري معنــــا : : بعد ماخصو البنـــات فطورهم .. كل وحدة توجهتلغرفتهــــا على شان تجهز .. البندري لبست الوايت كوت .. وأخذت جوالهـــاومحفظتهـــا بربري وحطتهـــا بجيبهــــا .. وقلمهـــا ونظارتهــــا الأكيد إلا ماتقدر تمتحن من غيرهــــا .. كانت راح تقفل باب الغرفة .. لكنهــــا تذكرت شي مهم .. وراهــــا امتحان ثلاث ساعات .. والواحد لازم يأخذ إحطياطه .. فحت ثلاجتهــــا إلابالغرفة وأخذت لهــــا بندول .. ورد بول .. : : شافتهـــا سلمى وهي ماسكةالرد بول .. وسلمى من النوع إلا مــــا تحب تشرب مشروبـــات غازية " حرام عليكيا البندري .. بتذبحين روحك " البندري ابتسمت لهـــا ، لانهـــا عارفة المحاضرةالطويلة العريضة .. إلا راح تقولهـــا لها سلمى : والله يا حبيبتي .. مافي شي يصحصحغير الرد بول ، والله الشاهي والقهوة ماعادو يأثرو ... عارفة إنه ورانــــا ثلاثساعات امتحان سلمى هزت راسهـــا بأسى البندري : يـــــــا الله يا بنات .. لا نتأخر وفاء طلعت من غرفتهــــا وهي لابسة ومخلصة : بتروحو بالسيــــارة ولامشي البندري: إيش بالسيــــارة انتي الثـــانية .. يبيلنــــا ساعة لين ما نحصلباركنغ .. أقول أمشو خلصونــــا .. لبست نضارتهـــــا الشمسية البيضـــا وطلعت منالشقة : : لمــــا وصلت الجــــامعة .. وشافت جمعة البنات والزحمة وكيفالكــــل متوتر .. حست ببطنهــــا يوجعهـــا .. وحست صدق أنه عندهــــا امتحان .. يمكن لأنهـــا فقدت ها الاحساس من يومين .. توجهت للكفتيريا على شان تشري لهـــاماي وجلكسي .. وقبل لا تدخــــل الامتحان أخذت لهــــا حبه بندول .. لأنهـــــا تحسببداية صداع دخلت قـــــــاعة الامتحان .. ويدهـــا بيد سلمى .. يدعمون بعض .. وهي تتفـــائل بسلمى .. كل وحدة منهم جلست بمكــــانهــــا المخصص .. ويمكن لويقيسو نبض قلبهم يمكن يوصل 180 توزعت الأوراق عليهم .. البندري أخذت 3 deep breath .. على شان تسترخي وتهدئ من خفقان قلبهــــا وتوكلت على الله وقرأت آيةالكرسي وسمت بسم الله : : الثـــلاث ساعات مرة طويله عليهم .. الامتحانبس written البندري طلعت بعد مـــا أكثر البنات طلعو .. وكا العادة سلمى من أولالناس طالعين لأنهــــا ما تتحمل تجلس كثير .. البندري .. طلعت من قــــاعةالإمتحان مبتسمة وفيهــــا الضحكة .. إلا يشوفهــــا يقول هذي حالة كل الأسئلة .. شافت البنات متجمعين وجالسين على الكراسي .. أول ما وصلت لهم وشـــــافت وجيهمالمكفهرة .. جلست تضحك .. تضحك.. تضحك.. ونفس الوقت الدموع تنزل من عينهـــــا أسيل ناظرت في البندري بإستغراب .. أول مرة تشوفهـــا على هذي الحـــالة : أيشفيك أستخفيتي البندري ، وهي تمسح دموعهـــا .. لكنها مش قادرة توقف ضحك: أضحكعلى امتحانا السخيف .. أصلا وأنــــا أسلم الورقة لدكتور .. كانت فيني الضحكة .. أقول على شنو راح ينجحوني .. على الكلام الفــــاضي إلا كتبته .. أحس الكلام إلاكتبته ما يطلع من دكتورة .. كأنه كلام هنود متقطع سلمى بإكتئاب: عيــــــــــالالــ .......... ، الواحد مدري إيش يقول .. ولا شي جابو من إلا حنــــا دارسناه ،كأنه داخلين حصة تعبير ... كل واحد يعبر عن مشــــاعرة الجياشة ... بالله هذاإمتحان يقيس أنك تتخرجين دكتورة البندري: آآآآآآآآآآه، خلي إلا بالقلب بالقلب ... لدرجة طلعت ما أحس راسي يوجعني .. لأني ما طلعت ولا شي من مخي ولا شي من إلادرسته .. كله تأليــــف .. لدرجة أنهم راح يضحكون على ورقتي ، أني ألفت كتاب بالطب شفت البنات يسولفون عن الإمتحان وعن الأسئلة ، وأجاباتها الصحيحة .. كلش ماليخلق اسمع شي عن هــــا الامتحان الزفت ولا يهمني أعرف الإجابات الصحيحة .. قمت منمكاني .. أبي أطلع من ها الجـــــــامعة .. أحس إني مخنوقــــة .. أبي أتنفس .. أشمهوا سمعت سلمى تناديني كذا مرة .. لكني طنشتهــــا .. حسيتهـــــا تسرع منخطواتهــــا على شان توصلي " أناديك .. مــــــــا تسمعيني " البندري لفتعليهــــا : نعـــــــم سلمى : الله ينعـــــم عليك ... وين رايحة؟؟ البندري من غير نفس: رايــــــحه أحفط سلمى صدقتهــــا : أنجنيتي أنتي ... والله لأعلم بنــــــدر عنك البندري ناظرتها بطرف عينها ( business look ) ومشت عنهـــــا ... لحقتهــــا سلمى " طيب وين رايحة" البندري وهيماشية : مــــدري، أي مكــــان مشو ليـــــن السكن .. غيرت البندريملابسهـــــا ولبست عبايتهــــا وأخذت شنطتهــــا ومفتـــــاح السيــــارة .. البندري نزلت .. تشغل السيــــارة .. على مــــا تجي سلمى .. شافتهــــا جايةوكأنهــــا خايفه إني أمشي عنهـــــا .. أبتسمت في وجههــــا وهي تركب بالسيــــارة سلمى غلاهــــا بقلبي لا يمكن أوصفه .. أعتبرهــــا أكثر من أخت .. وفيه تواصلفكري فيمــــا بينــــا بشكل كبير .. ومـــا أذكر بيوم إني زعلتهــــا أو حتىتضايقت منهــــا .. يمكن لانهــــا طول عمرهــــا لبقة ورقيقة بتعـــاملهـــامعنـــا .. مع انه حنا عايشين مع بعض .. ونـــاكل مع بعض .. وندرس مع بعض ..وننــــام بنفس الوقت .. إلا أنهــــا إذا جات تطلب مني شي .. أو حتى لمــــاتدخل غرفتي لازم تستأذن مني .. وأنـــا أقول لهـــا مافي كلافة بيني وبينكـ .. لدرجه صرت إذا رحت السوق وشفت قطعه حلوة اشتري لي ولهـــا وحدة ... ههههههههوطبعــــا أسيل تموت غيض : : كنت أسرع بطريقة جنونية .. ما كنت أحس بنفسي .. يمكن لأني فاصلة منبه الســـــرعة .. أحـــس إني أبي أطلع قهر الإمتحـــــان إلتفت على سلمى : وين تبينــــا نروح سلمى بحيرة : اممممممممم ، مدريبصراحة البندري: إيش رايك نروح مدينة الجميــــرا سلمى بإعتراض: لا لايذبحونــــا البنات إذا رحنــــا عنهم .. إيش رايك نروح الكامبنسكي هوتيل إلا عندمول الإمارات .. فيه مطعم بالدور الأول يقولون إنه راااااااااقي البندري وهيتـــاخذ الطريق المؤدي لمول الإمــــارات: أوكي : : شافت الإشـــــارةإلا قـــدامهـــا صفراء وقريب تصير حمراء وهي مسرعة .. يعني مافي مجــــال تمسكبريك ... هي نــــاوية تلف على الشارع المجاور صرخت فيهــــا سلمى : يــــــــــــــــــله بسرعة قبل لا تصير خضراء عند الشــــــارع الثاني أخذتنظرة خاطفة على الشارع الثاني .. كانت السيارات تستعد .. والسيارات كثير .. لكن لسهما صارت خضراء .. لفت بقوة على شان تأخذ يوتيرن ... لحظتهـــــا حست إنهــــا راحتدخل بالمبنى إلا قدامهـــــا ... غمضت عيونهـــــا وهي تسمع صوت تفحيط الكفر .. بعدهـــــا بثانية فتحت عينهـــــا لكنهــــا شافت أنهـــــا مازالت سليمة ... وسلمى صدمت بالزجــــاج من قوة اللفه إلا أخذتهـــــا ... ســــاعتهــــا ماقدرت أمسك نفسي ... وجلست أضحك .. حسيت لحظة إللي لفيت كل النــــاس تناظر فيني .. أكيد قالوا أنه هذي مجنونه... سعودية ما عليهـــــا شرة سلمى بصراخ: مجنونهإنتي ... بغيتي تموتينــــــا البندري: هههههههههههههه ، مش إنتي إلا قلتي ليلفي سلمى وهي تعدل من جلستهـــــا : ايه قلت لك لفي ، لكن مش بهذي الطريقة البندري: ههههههههههه، حصل خير ، تكبرين وتأخذين غيرهـــــا : : وصلنـــــا المطعم .. وأخذنــــا لنــــا طاولة مطلة على القريةالثلجية .. بديت أحس أن مزاجي تعدل .. ابتسمت على شكــــل الأطفال إلا يلعبونبالقرية الثلجية ويتزحلقون .. أنا دخلتهــــا أكثر من مرة وتنسنــــا حقيقي معالبنــــات ، عمري مــــا حسيت بالتجمد وكأني بفريز ، وطقينــــا صور لين ماقلنــــا بس وحنا نلعب بالثلج ونرمي على بعض ، تقولين مشفوحين عمرهم ما شافو خير : : وصل لنـــــا الأكل إلا طلبنـــــاه .. ظلينــــا نأكل بهدوء .. كانتسوالفنــــا عادية .. وأغلب الوقت صامتين .. يمكن كــــل وحدة حبت تريحأعصــــابهــــا بعد اليوم المتعب الصبــــاح وتستمتع بالصمت وبأنغام الموسيقىالكلاسيكية إلا بالمطعم وبمنظر القرية الثلجية .. إلتفت على سلمى وسمعتهـــــاتكلم خالهــــا يوسف .. الأكيد إنه داق يطمن عليهــــا وإيش سوت بالامتحــــان .. والله إنه هــــا الرجال ونعم الرجال .. من كثر ما أسمع سلمى تسولف عنه .. أحسةقايم بدور الأب والأخ .. وسلمى تعزة بطريقة غير طبيـــعية لكــــن هاالرجــــال .. مكسور خــــاطر .. مــــا يملك سبب مقنع لجرحه والفراق إلا فهمتهمن سلمى .. انه مــــاله حظ مع البنت إلا حبهــــا .. والسبب غير مقنع .. ويمكنالبنت بمجتمعنــــا عيب تتمسك بالحب وبالرجال إلا يحبهـــا دام اهلهـــا رافضين .. هي تزوجت وســــافرت لبعيد .. راحت وخلته .. مكسور خاطر .. شخص هالك .. مصـــدرجراح ومــــآسي .. أخته المريضة إلا كــــان يعتني فيهــــا ويهتم بيهــــا ماتت .. وأمه وأبوه ماتو من زمن ... دعيت له من كـــل قلبي أن الله يوفقه .. ويفرح قلب سلمىوأمهــــا بزواجه : : الحب مثل الشمــــس إلا ينور لنــــا الحيــــاة .. يمكن لو يموت الحب بقلوبنــــا تنطفي ضي الحــــروف الشمـس نـور الحب مـاتشـرق غروب الله لـو تشـرق على النـاس باحسـاس لو للعـيـون احساس ما شافـتعيـوب ما شوهـــت وجه الـوفــا دمعـة اليـاس ولو للـقلـــوب قلـوبماتجـــرح قـلـوب ولو للزمان احسـاس ماحدٍ شكى بـاس ياكـيف رغــبة قـلـببـدمــوعـه تـذوب بعـد الوصـل نحيا على هـامـش انفاس نهـدر امـاني عمـروالـوقت محســوب نبكي تجافـي نـاس..تبكي جفـــا نـاس نخطي ونخطي والـزمـنرحلـة ذنـوب ونـتوب بآخــر عمـــــرنـا تـوبة افـــلاس مكتوب نعشــق .. نعـجـز نـرد مكتـوب نسكن عيـون الخــوف ونعـيش حراس الحـب نـور الشـمـسوشعـاعه دروب يـامـا رســم فرحــه ويـامـا حنى راس الله يســـــامحأبوهــــا .. إلا قتل حبيبين .. وحمل يوسف ذنب مش ذنبه .. يمكن ذنبه الوحيد أنهانولـــــد بزمن قـــــاسي مع نــــاس أقسى : : : : وهـــــمبالطريق راجعين لسكن .. كان جوالهــــا يرن كل دقيقة .. كانت عـــارفة أن إلا يتصلعليهـــــا بندر .. لكنهــــا ما حبت ترد عليـــــة وهي تسوق .. تبي تكلمة وهيمرتاحة وتشكي لــــه " ردي عليــــة أزعجنـــــا باتصالاته " البندري،إلتفتت على سلمى ورجعت تسوق : إذا وصلنــــا السكن اكلمه سلمى: تبيني اردعليــــة وأقوله أنك تسوقين مـــا تقدرين تردين عليــــة البندري، ابتسمت .. وأكيد الحين بنــــدر أفكاره تروح يمين ويســــار : لا لا ماله داعي : : مــــا عاد فيها صبر تنتظر على شــــان تسمع صوتة .. أول ما وصلتغرفتهــــا سكرت الباب وعلى طول أتصلت عليه حتى بعد قبل لا تغير ملابسهــــا وصلهــــا صوته الملهوف عليهـــــا " انتي وينك صار لي ســــاعة ادق عليك؟؟ " انسدحت على السرير وتنهدت براحة وهي تحس بنبــــره صوته بـــــالشوقواللهفه والخوف عليهــــا " نـــــوارتي أنتي معي ؟؟" ابتسمت على كلمته .. مـــــا زالت كلماته تأثيرهــــا على قلبهــــا قوي وتربك كيــــانهــــا " معكيـــــا قلبي ، يوم دقيت علي كنت أسوق " بنــــدر: طيب كان رديتي علي ،أقلقتيني عليك البندري: آسفة حبيبي ، خوفتك علي بنــــدر بإهتمام: طيب كيفسويتي بالامتحان البندري، تذكرت الامتحان وجاها إكتئاب ، تنهدت بصوت مرتفع ،وما قدرت تخفي شعورهــــا ، كانت تحلم أنها تفرحه : الامتحان كان زفت ... احس انيما حليت بالطريقة إللي ابيهــــا أو حتى على بـــمستوى مذاكرتي ... بخوف .. بندرخــــــايفة ارسب كلمة الرسوب قوية ، قوية ، على إلا مــــاجرب طعم الفشل ... تعودت على فرحة النجــــاح ... سالت دموع الخوف على وجنتيهــــا بندر، حسأنهــــا متضايقة : يا قلبي لا تزعلين لسه باقي لك يومين ، وأنا واثق يوم إمتحاناللكلنيكل راح تسوين زين ، وراح تجين لي وانتي متونسة من كلامه خــــافت تحطمآآآآمله قبل آمالهــــا ، ماتدري ليه فجأة صارت ضعيفة .. بندر، حس أنهــــا تبكي، وبــــالهـــا بعيد عنه ... تضايق بس من فكـــرة أن دمعهــــا تنحدر فوق خدهــــا " نوارتي، تكفين لا تبكين ، تراني مــــا أصبر على دموعك ، ترى كل عمري فوقوجناتك ... لا تخليني أتهور وأجيلك اليوم " أبتسمت بين دموعهــــا على هاالفكرة ... تمنت أمنية داخل قلبهـــــا .. يا ليت يتهور ويجيهــــا .. لانهـــــامحتاجة له .. لكنهــــا ما أفصحت له عن أمنيتها .. لانهــــا ما ودهــــا تتعبه ولاتحمله همهــــا " لا بنــــدر ، لا تتهور .. أنــــا بخير ... لا تخاف علىنوارتك .. قدعه هههههههههههههه" حس بالراحة وهو يسمع صوت ضحكتهــــا .. ما يقدريسمع صوت الحزن فيهــــا .. لأنهـــــا انخلقت للفرح .. لسعــــادة .. للحب : : سكــــر من عندهــــا بعد مــــا تأكد أنهــــا بخير ورجعتلطبيعتهــــا المتفائلة .. توجهه لشبــــاك .. وفتحة .. الجو برا مرة حلو ... ظلالهوا يلعب بالستــــارة يمين وشمــــال وكأنه يداعبهـــــا وشغل المسجل علىصوت راشد المـــــاجد .. وسرح بحبــــة لبعيد .. وصل لحبيبة قلبــــه .. نوارتـــــه على حبنـــــا تمر أيـــــام .. وأنتي يا هنــــا فيني غرامــــاً كل ما مر عــــام .. أحسة يكبر بعيني كبرنــــا أو بعدنـــــاصغار .. تظل أشواقنــــا فينـــا ما دام نحب بعض ونغار .. لبعض اللهيخلينـــــا وصـــــل بذاكرتة ليــــــوم خطوبته .. وكيف أنهـــــا كانت أميرةبحسنهـــــا .. والخجل كاسيهـــــا .. كيف مــــا يعشقهـــــا وهي حبيبته ، روحة ،والهوا إلا يتنفســـــه تضيق بصدري الأنفــــاس .. إذا غبتي وغاب الضي واحساني وسط ها الناس .. مثل طفل يدور شي هواك بمهجتي ساكن .. كثر هذا الفضا والكون ودونك عالمي ساكن .. بلاطعمـــا وبليـــا لون كــــان أحلى يومبحيــــــاته كلهـــــا ..إلا أرتبط فيـــــه أسم البندري بـــــــــــاسمبنـــــدر .. وتعانقت حروف أسمهـــــا بحروفه ومعانية اليوم إلا متـــــعنـــــاظريه بموهجته ، ومنى القلب وأحلى لحظه إلا لبسهـــــا فيه الدبله .. حسأن الحلقة الغير متنـــــاهية راح تربط أسمهــــا بــــأسمه .. وخصوصا أنه حافرعليهـــــا اسمه من الخلف وتاريخ الملكة .. مهمـــــا وصف حسنهـــــاوجمـــــالهـــا مراح يوفيهـــــا حقهـــــا .. فجمـــــالهــــا الروحي طـــــاغي، بطيبة قلبهـــــا ، بقســـــوة جفـــــاها ، بضحكتهـــــا إلا تدوخنيبطهارتهــــا بعفتهـــــا ، برقتهـــــا إلا سهــــت روحي أحبكـ موووووتوأنــــا أحيـــــا .. كثر ما أحب أنــــا ذاتي ومن شر وبلا الدنيــــا .. عليكي كم أنــــا أحاتي لأنك قطعة مني .. وما يسواك عندي إنسان أنا لليوماحس إني .. هذاك المغرم الولهــــان راح يظل طول عمــــره .. يظل هذاكالمغرم الولهــــان فيهــــا .. و راح ينتظر بفارغ الصبــــر يـــــوم الحلمالجميـــــل ، إلا راح يجتمع فيــــه معهــــا ببيت واحد ، ويكون البيت الدافئ ،العش الهانئ إلا طول عمرة يحلم فيـــــه .. وينجب أطفــــال من ضي روحه |
|
| |
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) |
|
| ( تــــكمله البــــارت الســــادس ) ريوم وصلت البيت وأنــــا تافله العافيـــــة، تعبانه كلش ، دوامي كان من الصبح وآخر محاضرة عندي كانت الســــــاعة 2 ولا خلصت إلا الســـــاعة 3:30 ... آخر مرة أحضر ها المحاضرة الغبية .. أنــــا ابي أعرف كيف ها الجامعة تفكر بالله عليكم مين إلا راح يستوعب آخر الدوام دخلت البيت وأنــــا عيوني ما تشوف الدرب ، أبي أوصل بس لسرير ... حتى الجوع من كثر ما كنت جوعانه ما عدت أحس فيــــــه شفت أمي مع أبوي .. شكلهم توهم مخلصين غذاء .. رحت سلمت عليهم .. ضمني أبوي لحضنه " هلا بحبيــــة أبوهـــــا " ابتسمت لوجه أبوي الحبيب: هلا يبه ، أخبارك " بخير دامك بخير ... سمعتي بالخبر الجديد" أبتسمت ، لأني حسيت الســــالفة تخص السفرة : شنو يبه ، عطنــــــا من جديدك ابو عبد الله : قررت أنــــــا وأمك أنه نسفركم السنة لنمســـــا وفرنســـــا أنـــــا لا شعوري حطيت يدي على وجهي وصرخت : اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه أمي صرخت علي : يـــــــــا بنت أثقلي أنا استحيت من أبوي ، وأنــــــا أشوفة مبتسم ، حطيت أصــــابعي داخل فمي دليل أني مستحية أبو عبدالله : والأحلى أنه بيت عمك راح يروحون معنـــــا ، يعني مين قدك جنى راح تكون معك : : أنـــــا بعد هذا الخبر ، النوم طار من عيوني ، وطرت لغرفتي على شـــــان أدق على جنوووووووووه الدوبة " هــــــلا بسبيجة " جنى أبتسمت على أسمهــــا المستعار إلا أطلقته عليهــــا ريوم : هلا برقيــــــــــة ، مسرع ما أشتقتي لي ، توي معك بالجامعة ريوم ، ماتركت لهــــا مجال: اقول سمعتي بأأأأأأأأخر الأخبــــار جنى ، وهي تخرب عليهــــا : قديــــــــــــمة انتي ، توك تدرين أنه حنــــا راح نسافر مع بعض ريوم بعصبية : يــــــا الدوبة تدرين ومـــــا تقولين لي جنى : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ... حشى أخترقتي طبله أذني ... ترا اغير رايي وأقول لأبوي مــــا نبي نروح ريوم بترجي : بلا نذالة جنى ... اللــــــــــه راح نتونس حقيقي مع بعض ... من زمــــان وأنــــا أحلم نســــافر مع بعض ، نطلع مع بعض ونتسوق ونروح الحدائق والمتـــاحف .. ونلف كـــــل مكان جنى: كــــل سنة نقول راح نســــافر مع بعض ، لكن الله مــــا يكتب لنــــا ، أنــــا مراح أصدق إلا لمــــا أشوف التذاكر بعيوني وأركب الطيـــــارة \ \ \ \ \ \ صحت من النـــــوم ، تحس بالراحة بعد القيـــلوله إلا أخذتهــــا ، وطبعــــا بعد مكالمة بنــــدر، فتحت باب غرفتهـــــا شافت أسيــــل توهــــا صاحية وطالعة من غرفتهــــا ، لابسه ثوب أحمر قصير وفية رسمة فراولة كبيرة بالنص ، والشعر منتفش أسيــــل وبعيونهــــا النوم، حطت يدهــــا على خصرهــــا : ليــــــــه با الله تطلعون ما تقولون لي .. ولا كأني صـــــاحبتكم .. أرجع السكن على بالي أنتو نـــــايمين ، إلا أنتو طالعين تتغذون يــــا الخونه البندري: كلتيني ، أولا حنـــــا مــــا كنــــا مخططين نطلع من دونكم ، هي جات كذا صدفة ، كان ضايق خلقي وأبي أغيــــــــــر بنفس الوقت طلعت سلمى من غرفتهــــا على صوتهم المزعج بالممــــــر أسيــــل ، وهي تناظر بسلمى: علينــــــــــــا هذا الكلام ، لكن إلا أقهرك يا البندري ، يوم راح أطلع وآخذ سلمى معي وأتركك البندري: هههههههههههههههههههههههاااااااي ، ماتقدرين أصلا سلمى مــــا تطلع من دوني ... مش كـــذا يــــا سلمى سلمى أحتارت أيش تقول ، مــــا تبي تزعل البندري ولا تزعل أسيـــــل ، وشكلهــــا أسيل ماخذه على خاطرهــــا منـــا ، مع أني أعرف أسيل تمزح كثير وقلبهــــا أبيض ما يزعل : ولا يهمك أسووووووووله بعد الإمتحانات وعدتني البندري نروح مدينة الجميرة ومرسى دبي ... أيش رايك أسيل وهي تمثل الزعل : أيـــــــــــــــه قصو على عقلي ... لنـــــــا الله البندري راحت لهــــا وحضنتهــــا : ما أقدر أنــــا على زعل أسووووله : : تجمعو كلهم بغــــرفة سلمى .. معروف أن غرفة سلمى لدراسة .. وغرفة البندري لسوالف والتجمع .. درسو مع بعض لمــــدة ساعة ونص .. لكنهم مسرع مــــا طفشو .. خلاص ملو .. ست سنوات وهم يدرسون .. البندري، بطفش: خــــــــلاص أنــــا مليت ، صــــار لي أكثر من شهــــر وأنــــا مقابلة ها الكتب سلمى: يعني أيش بيدنــــا ممكن نسوية ، حتى لو تطلعين تحسين بتأنيب الضميــــر لأنه ورانا إمتحان البندري وهي قــــايمة من كـــانهـــا : والله محد ذابحنــــا غير ها الضمير : : رحت للمطبخ .. مشتهية أطبخ .. فتحت الثلاجة أشوف عندنــــا مقادير الطبخة إلا في بالي جات وفاء تشوفني ، لأنها سمعت ضجة بالطبخ: البندري أيش تعملين ؟؟ البندري وهي لابسة مريلة المطبخ ومندمجه وهي تطبخ : راح أعمل لكم أكله تحلفون عليهــــــــــا وفـــاء: شنو هي البندري: راح أعمل لكم أطباق إيطاليــــة ، روفيلي مع فوتشيني وفـــــــــــــــاء: الله ، البندري محد يفوقهــــا بالأطباق الإيطالية ، والله لو أدري كان جوعت نفسي من الظهر البندري: ههههههههههههههههه ، عاد مش لهــــا الدرجة : : تركت وفاء البندري تشتغل براحتهــــا .. مع أنها عرضت عليها مساعداتها .. لكنهــــا رفضت البندري جهزت كـــل شي ، رتبت طاولة الأكــــل والأطبــــاق ، حابة تعيشهم جو وكأنهم صدق بمطعم راقي .. وعملت لهم عصير ليمون بالنعناع مع قطع الثلج .. على ريحة الأكــــل الطيبة وصلو البنــــات أسيــــل وهي تستنشق الرائحة الطيبة: الله ، صدق اللحين حسيت بالجوع .. شكل الأكل لذيذ جلسو كلهم حول الطاولة .. أول من تذوق سلمى : أنـــــــا قايلة من زمــــان لو البندري تفتح لهــــا مطعم أيطالي أحسن لهــــا من مقابل المرضى البندري: هههههههههههههههههههه، والله الفكرة .. مازالت تحت التطوير .. أنا وبندر نفكر نفتح لنــــا مطعم .. لكن أنا طبعا أعشق الأكل الإيطـــالي أسيل: على ها السالفة لازم شهـــــر العسل تروحين رومــــا وفينيسيــــا مدينه الحب والرومنسية ، وأشبعي بأكل الباستا \ \ \ \ \ \ بمــــدينة .. تبعد أميـــــال ، أميـــــال عن عراقة وأصــــالة الخليج العربي .. الشمس بدأت تخفف من وهج أشعتهــــا الباردة .. وغيـــــوم بدأت ظاهرة بشكــــل متفرق ، كـــأنهــــا لوجة جميلة .. كنت أشعــــر بنسمة ناعمة عليلة تداعب جسمي .. مللت من جداران شقتي .. فخرجت أمشي .. وأمشي .. وصلت للهايد بارك .. لا أعلــــم كم قضيت من الوقت فيهــــا .. فهذه الحديقة تريح أعصـــابي .. وأنــــا أتمشى بين أشجـــارهـــا التاريخية .. جلست على أحدا كراسيهــــا المتناثرة بكــــل مكان ، جلست أتأمل كــــل مــــا حولي .. حلو أن الشخص يشعــــر براحة داخلية بإجـــازة نهـــاية الأسبوع وبالانشراح : : لفت نظري منـــظر فتـــــاة راعشــــه .. يكسوهــــا البكــــاء .. قربت منهــــا أكثر أحببت أن أعرف مــــا بهــــا .. كانت تأن .. بصوتٍ خـــافت كصوت بلبل غدر به المســــاء نــــاديتهــــا .. لمـــاذا البكاء، فجمالها رباني ، فيهـــا برائه الأطفــــال ، لكنهــــا بائسة تكنفهــــا الشقــــاء وقد أذبل ورد خديهـــــا البكــــاء .. وقفت أمــــامي يكسوهــــا العنــــاء ، حزينـــة .. أخبرتني أن لا مأوى لهــــا ولا غطــــاء .. وأنهــــا تنام كـــل ليلة من غير عشـــــاء .. وأنهــــا تشكو من سقـــــام هذه الدنيــــا فقد رق قلبي لهذه الفتــــاة البريئة .. مــــا ذنبهــــا ، فالكل أسرف في المعـــاصي لا يراعي حفيظة من له وجب الولاء .. أخذتهــــا لشقتي ، أطعمتهــــا ، وأعطيتهــــا شي تدفء به جسدهـــا الدامي .. لكني لا أستطيع أن أبقيهــــا في شقتي .. لأني شاب أعزب ، وهي فتــــاة غريبة لا أعرفهــــا .. سوف أعمـــل بهــــا معروف وأخذهــــا للمستشفى .. علهم يأخذونهــــا لملجأ للأيتــــام \ \ \ \ \ \ رحت لدولاب ملابسي .. ملاك ومنـــــار يحنون فوق رأسي إلا يبون يشوفون الملابس الجديدة إلا شريتهـــــا لهم .. فتحت أحد الدواليب .. طـــــاح نظري على فستــــاني الوردي .. الفستـــــان إلا كرهته رغــــم نعومته .. أذكر شكلي لمـــــا كنت لا بسته عبارة عن فستــــان حريري مكسر عند الصدر وينربط تحت الصدربربطة ذهبية .. بحيث يعطيني جمال ومخليني كيــــوت مع بطني .. لكن أيش الفايدة .. أنـــــا لازم أتخلص منه .. مع انه يوجعني قلبي .. دام الشخص إلا لبسته على شـــــانه لا أهتم ولا حتى نـــــاظر فيني إليـــــن متى أنــــــا راح أتحمـــــل قسوة المشــــــاعر .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وألف آآآآآآآآآآآه ، الصدر ضاق ، وصرت احس بالإختنـــــاق ، والحيــــاة ماعاد لهـــــا مذاق زعلي أيش يهم فيـــــة زعلي ، أعـــــاتبه ، يقولون ياحلو العتاب لجــــا من أحباب ، لكن ايش يفيد العتــــــاب ... دام الحبيب عــــايش بدنيا ما هي دنيا لـي مـتـى وسنيـن عـمري ترتجيـك لـي متـى والـشوق يـركض بـي وراك لـيه اجـــدد وعـد ضـيـعـــته يـديـــك مـايـبـــرر حبـي الطـاغـــي خطـــــاك اعـذرني..مـا مــــنع قـلبـي يجـيك غيـر خـوفـي تصدمـني فـي هـواك حسيت بأحــــد دخل الغرفة .. إلتفت .. شفت عــــذابي وفـــــــؤادي .. أستغربت وجودة بهذا الوقت المبكر ، مش من عــــادة جــــاسم يجي هــــا الوقت من النهـــــار كــــان ينــــاظري بتركيز ، وعيــــنه مـــا انزاحت عني ، وكـــــــــــــأنه سهى بنظرته.. قررت اترك الغــــرفة ولا كـــأنه موجود .. لكن خابت كل ظنوني .. أول مـــــا قربت منه أبي أمــــر .. مسكني من ذراعي .. لفيت عليه على شـــــان أطلب منه يتركني .. جات عيني بعيـــــنه .. آآآآآآه مـــــــــــــا غير عينــــه ذوبت الروح ... و هـــــــــام فيهـــــا قلبي .. عينـــــــــــاكـ ليـــلٌ غـــامضٌ في سحره ذوب الشجـــا ورؤى الفؤاد البــــاك عينـــــــاكـ ألهمتـــا فؤادي نبضــــهُ فصبــــا إليكـ وهــــام في دنيــــاك " ممكــــن تتركني .. بروح اشوف البنـــــات" جـــــاسم: وأنـــــــــــــــــــــــــــا !!! أستغربت كلمته : شنو أنت جــــاسم بإبتســـامة: متى راح يجي دوري يمـــكن لحظتهــــا دقات قلبي وصلت له من قوتهــــا، يمكن لاني استغربت كلمته أو مـــــا توقعتهـــــا ... مستحيل زوجي وأنــــا اعرفة .. مستحيل يتنازل شوي عن غروره جــــاسم ، سحبني وجلسني على طرف السرير ... وأنــــا حـــاسة حالي متخدره من تصرفـــاته الغريبة ... ومن لمســــه ايده الدافيـــــه شفته يطلع علبة كحليـــه مخمليــــه صغيرة من جيب ثوبه .. فتحــهــا قدامي .. شفت داخلهــــا خــــــــــــاتم بصراحة راقي ، جاسم طول عمرة ذوقة راقي ، كان عبـــــارة عن حجر زهري فاتح يميل إلى الشفافية ومرصع حوله بالألمــــــــــاس ، الخــــاتم اقل ما يقال عنه أنه تحفة فنية سحب يدي من حجري .. ولبسني الخــــاتم .. ما قدرت أشيل عيني من عينه ومستغربه من تصرفة الغــــــــــــريب ... لدرجة شكيت أن جــــاسم مش هو جاسم، وهو يبوس أيـــــــــد مريم : هذي هـــــدية ذكرى زواجنــــــا .. ســـــامحيني يـــــا الغالية لو قسى قلبي عليك أو قصرت بحقك وقتهـــــا مــــا قدرت أمنع دموعي تنزل من محاجرهــــا ، أطلقت لهــــا العنان .. كنت أبي أتكلم ، لكن حسيت صوتي غـــــــــايب جاسم : ليــــه ها الدموع يا حيــــاتي تكلمت من بين دموعي وبصوت متقطع : أنـــــــــا مش مهم... عندي الهدايـــــا يا جــــــــــــــــــــــــاسم ، كثر مو مهم عندي قربك منـــــــــــــي ... أنــــــــــا أحتاجك قرب مني .. وحط راسي على كتفـــــه ســــامحيني حبيبتي لو قسيت عليك ، أو حتى جرحتك من غير مـــــا أقصد ... والله مــــا يملئ عيني بها الدنيــــــــا سواك رضيت بهـــــذه اللحظة وبروعــــــة الإحســــــاس إلا حسيته ... وكيف مــــا اسامحه وهو نبض فكري وقلبي \ \ \ \ \ البنــــــــدري امتحنت msq كان لابأس فيــــــه تعودت على طريقة وأسلوب جامعتنــــا .. تجيب لنـــــا كل الأسئلة صح وأنتي اختـــــــــــــــاري الأصح .... واليــــــــــــــــــــــــــــوم واليـــــــــــــــــــوم أخيرا أمتحنت بالمستشفى .. الحالات إلا جاتني حلوة .. وحدة بقســـــــم الأطفال والثــــــــانية بقسم الجراحة ... مع إني أكرة الجـــــراحة كرة العمى ... ما أطيقه كرهته من أيام خـــــامسة ... لكن الدكتور سعيد إلا إمتحني كــــان طيب مرة ... أعتبره من أحسن الدكـــــاترة إلا إمتحنوني .. حتى انه تذكــــرني .. والله هذا الدكتـــــــــور يستـــــاهل أن الشخص يتذكره ... لو بكلمـــــه شكر بعد مــــا طلعنـــــا من المستشفى .. رحنــــــا الجامعة .. والبنـــــات عاملين هيصة عشــــانا خلصنـــــا .. والكل يسلم على الثـــــاني ويودعه ... مـــــن أول مـــــادخلت الجامعة وأنــــــا أحلم باليــــــوم إلا أتخرج فيــــــه .. لكن اللحين أحس بالفرح والحزن بنفس الوقت .. كيف راح أفارق صاحباتي ، والجامعة والكلاســــات والمستشفى إلا تعودت اشتغل فيـــــــه .. يمكن راح يتغير علي الجو لمـــــا أرجع السعودية .. ويبيلي وقت على شـــــان أتكيف مع الوضع هناك أسيــــل ، بكل فرح : اللـــــــــــــــــــه وأخيرا خلصنـــــــــــا امتحانات ... حلو إحســـــــــاس الحرية ، هم وإنزاح عن قلبي وقامت تناطط من الفرحة .... وحنـــــا قمنــــــا نصرخ معهـــــا ... صرخه العمر .. شقى ست سنوات .. طلعت من روحي والله وبعدهـــــا رحنـــــا نسلم على كل الدكاترة ... ووعدونــــا إنهم يجون بحفله التخرج .. صحيح إني كنت أتخانق مع الدكاترة وأحب أناقشهم بكل شي .. لكني أكن لهم كـــــل إحترام وأسيـــــل ما أنسى مقولتهـــــا إلا تضحكني ... أيش الفرق بينا وبينهم غير أنهم صدفــــه اتولدو أبلينــــــا .. وصارو دكاترة صحيح أني كنت مكتأبه قبل يومين .. لكن لما إمتحنت اليوم مع الدكتور سعيد .. أعطاني دعــــــم كبير ، يا حلوه والله ها الدكتور .. يعطيك إحساس بالثقه .. وما يخليك ابد ترتبكي بالامتحان .. وبالنهاية طمني أنه أعطاني علامة قووووووووية ... وأتصلت في أمي إلا كانت قلقــــانه علي وطمنتهـــــا ... " يـــــــــــا بنات ما نبي نرتاح اليوم ... نبي نصيع ، نروح كــــل مكان ... وأنا اليوم عازمتكم على حسابي .. آمرو أدللو " سلمى : يـــــا عيني يــــا عيني أيش ها الكرم ... طيب خلاص الكوفي و الحلى علي أسيل: طيب أنــــــــا أيش بقى لي البندري وهي تفكر: اممممممممم ، انتي نخلي لك الألعــــــاب ، ودي نروح مدينة الألعاب ونرجع أيــــــــــــام الطفولة كلهم ضحكو على كلمتي .. مشينـــــا والفرحة ما فارقت وجيهنــــــا رحنـــــا تغذينــــا بمدينه الجميرا ... وأتستمتعنــــا بالجو الجونان ... بصراحة أنا يعجبني ها المكان .. أحس فيه تعبير عن الأصاله والعراقـــة ... ويـــذكرني بأيـــام زمــــان .. وبنفس الوقت هادئ .. بعيد عن الإزعاج وزحمه المجمعــــــات ... طبعـــــا شبعنـــــا تصوير ... حول منظر البحيــــرة و النخيـــــــل ، والسفيــــنة الخشبية ، عـــــاد أسيــــــــــــــل ما قصرت هبال فينـــــا وخصوصــــا بعد ما شرت لهـــــا النعال بتطريز الهندي ، هبلت في الفلبينية وهي تشتري من عندهــــــــا ، على بالها أم سعيد بالقرية العــــــالمية بعدهـــــا رحنــــــا مرسى دبي ... على المغربيــــة .. كانت الشمس على وشك الغروب ... ومنظــــر الغروب مع اليخوت والقوارب ... شكـــــل خيــــــــــــــــــــــال .. تمنيت بصراحة بنـــــدر يكون موجود معي ... فعـــلى الأقــــل يشاركني بصوته وبإحساسه فـــا إتصلت عليـــــة على طول " هــــلا حبيبي ، شخبــــارك " بندر، وصوته فيه النوم: هلا عيوني ... بخير دامك بخير ، أنتي أخبــــارك ؟ البندري: آسفه حبيبي ، صحيتك من النــــــوم بنـــدر: لا عيوني ، أنـــــا كنت ابي أصحى من النوم ، إلا أنتي وينك البندري: والله تمنيتك ، تمنيتك تكـــــــــــــــــون معي ها اليوم ، خلصت الامتحان وطلعنا مع البنات تغذينا واللحين حنـــــا بمرسى دبي ، والله تمنيتك تكون معي الجو وجونان والمنظر خيال ... صعــــب عينك ترى مثله بندر وهو يتثــــاوب: عليــــك بالعافية حبيبتي ، تخيلي أني أكون معك .. لأنـــي ســــاكن داخل عينك البندري: أن شـــــــــاء الله قريب تجي لدبي وتشاركني ها المنـــظر... مركب وموية ونسمة وموج ماقدر يقول لهــــا أنه إحتمال مــــا يقدر يحضر حفله تخرجهــــا .. لأنه ممكن يكون عنده سيمينــــار بجدة ... مـــــــــا حب يخرب فرحتهـــــا ، إلا واضحــــة من صوتهـــــا .. فأجال الخبر لبعدين .. لســــه بدري على اللحظة المقبلة مـــــا وده يكسر بخاطرهــــا لأنه عـــــارف هي قد ايش تتمنى حضوره .. وخصوصــــا بها اليوم المميز .. وحتى هو ضــــايق خلقة لأنــــه متعطش لشوفــــه حبيبــــه الروح .. : : : : : : مـــــرت الأيــــــــــام سريعة عليهم ... وطلعت النتـــــــــــائج البندري طلعت الثالثة على الدفــــعة ... وسلمـــى الثــــانية على الدفعة فرحتهم بالنجـــــاح لا تنوصف أبد .. يمكن هذا هو طعم الفرح الحقيقي .. لمــــا يلاقي الشخص نتائج مجهودة وتعبـــــه ... والله مــــا يضيع جهد وتعب أحد أبــــد ... البندري كانت دوم تدعي ربهــــا ، أن الله يوفقهم كلهم وينجحو كلهم ، لأنه مش حلو طعم الفرح لو وحده منهم أخفقت .. ونجـــاحهم هذا يعتبر بــــداية الطريق ... كــــانو بالسيــــارة متوجهين لصالون ، قررو يسون لهم صنفره ، على قوله أسيل سلمى: والله حنــــا دوم نقول متى نخلص من الجامعة ، لكن ياخوفي نحن لهــــا الأيام ، أيـــــــــام الدراسة أحلى أيام ممكن يعيشهــــا الإنســــان ، على الأقل أيام الدراسة مسموح لكم بالغلط ... لكن بعدين إذا أشتغلتو .. الغلط غير مسموح .. وأنتو أطبــــاء البندري بتخوف من المستقبــــل : صدقتي والله ، أحس لسه ما تعودت يكون تحت يدي مريض أعالجة بروحي ، وإذا صار أي غلط أنـــــا أتحمل مسؤوليته .. والله مسؤولية كبيرة .. الله يقدرنـــــا وصلو لصــــالون إلا كانو حاجزين فيـــــه ، راح يعملون لهم فيشيل ومساج ... والبندري بعد كذا راح تقص شعرهــــا ، تبي تغير من شكلهـــــا كل وحدة منهم غيرت ملابسهــــا ولبسو الروب الأبيــــض ... ضحكو على أشكالهم وهم ماشين .. والكل بالصالون مستغرب من اشكالهم الفرحة .. وتجمعهم مع بعــــض .. وهم نفسهــــم يتســــألون ... هل راح تفرقنــــا الدنيا بعد ما نرجع السعودية ، وكل وحدة تنشغل بعملهــــا ، ولا راح نظل صديقــــات طول العمـــــر : : البندري، دخلت الغرفة المخصصة بتنظيف البشــــرة ، هي مقررة أنهـــــا تسترخي استرخــــــــــــاء كامل ... وتركت المجــــال لخبيرة التجميل .. وأبتسمت على الاحســــاس المنعش إلا تحسة بعد مارشت عليها رذاذ من بخار الليمون ... وهي تتذكر كلام ريوم ريوم: يــــــــــــا زين الفضاوه زينــــــــــــاه ... ناس مش لاقية وقت تحك فيه شعر راسهــــا ... وناس رايحة تسوي لها تنظيف بشرة ومدري أيش البندري: هههههههههههههههههههههههههههههههه.. وانتي ايش حارق عمرك ... والله وحدة ومخلصة امتحانات ، ابي أزيل أثـــــار التعب والإرهاق حقت الامتحانات و على شان أنزل السعودية بلوك جديد ريوم ، بطريقة مأساوية على شان تكسر خــــاطر البندري: يرضيك يا أختي يــــا حبيبتي ، أن أختك الصغيرة مــــــا تحضر حفله تخرجك ... مــــــــا يصير والله الحفله ما تحلى من غيري ... البندري: والله لو الود ودي يحضرون أهلي كلهم ، لكن البطاقات محدودة .. يعني أكثر شي لكل شخص ثلاث بطاقات ريوم بعصبية: يعني بندرووووووووووو، يحضر الحفله وأنــــــــا ما أحضر ضحكت البندري، ما تبطل ريوم من حركاتهــــا: لا تغلطين على بندر ، تراه زوجي ريوم: لا والله ، توني أدري..... يعني أنـــــــــــــــــــــــــــــــــا مش أختك ... الله يا الدنيـــــا تنسين أختك حبيبتك البندري، ما قدرت على زعل ريوم: ريــــــــــــــــــوم تكفين لا تزعلين ، إلا تبينه راح أســــوية لك ريوم ، ما قدرت طبعا إلا تستغل الوضع ... على الأقل مراح تحضر الحفلة .. أختهــــا تجيب لهـــــا هدية ... مع انه منو المفروض يجيب لثاني هدية !!!؟؟ حسيت بالراحة ... وبريلاكس ما ينوصف .. بعد المســــاج إلا أنعمل لي والتنظيف .. قررت أني قبل زواجي بإسبوع أجي اسوي عنهم عرض الأميرة للعرائس ... ولمــــا طلعت شفت البنات جالسين بغرفة الريلاكس ... ويشربون عصير ليمون بصراحة، أشكال البنات تغيرت ، صارت وجيهم أكثر برقان ولمعـــــان ... لكني تركتهم ورحت غيرت ملابسي على شان اروح اقص شعري ... وسلمت شعري للفرنسية .. وخبرتها اني ابي شكلي يتغير .. لكن بحيث يظل طويل تحت كتوفي وفــــــــــــاء ، وهي تشوف اللمسات الاخيرة للفرنسية: قمر، قمر يا البندري، القصة طالعة عليك جنان أسيل: أتخيل بندر راح يتخـــــــبل عليك لمــــا يشوفك أستحيت بصراحة على كلمة أسيـــــل ، والله أني أشتقت له ... صار له يومين أحسه يتهرب مني ... لازم أدق علية اليوم وأشوف علومه : : : سلمـــــى الكــــــل فرحــــان ، إلا على شــــان أهلهــــا راح يحضرون حفله التخرج وإلا عشــــان راح ترجع لأهلهـــــا ، لكن مدري ليــــه أنا مضايقة بهذه اللحظة .. أحس أني وحيدة ، محتــــاجه أمي ، محتــــاجه أبوي تمنيت من كـــــل قلبي أن أمي تحضر حفلتي ، لكني مــــا أتوقع .. أمي ما تحب السفر ولا الطيارة .. آآآآآآآه ياليت أبوي عايش ، كــــان اللحين أفتخر ببنته سلمى ، الدكتورة سلمى يـــــا أبي أسعفني بكلامكـ أنـــا أيش مـــا أكبر أحتاجكـ قبله مني لتجاعيدك على سجــــادة صلاتك على وجهك على أيدك على النظــــارة القديمة على ثيـــابك على شيبكـ الليله .. مشتــــاقة لضحكتكـ كل شي بهـــا الدنيا يتعوض إلا أنت يـــا أبي يــــا حبيبي تحيــــاتي من بنتك .. حبيبتك .. صغيرتك تحياتي للمسبحة بإيدكـ أنا ايش مـــا أكبر أحتاجك أنت شيــــال الهموم ولمــــام الشمـــل أنت تــــاج راسي أشتهي حتى قسوتك ، زعلك ، عفوك، دلالك آآآآآآآه بابا ... أنا كنت خايفة عليك يـــا ما أذكر عنادك ، أترك التدخين بــــابا يــــاما دمرني ســـعالك ودي أبكي بين أيديك صورتك تطلع أمـــامي في أيما موقف خطير أنجحت بابا في تقليد صبرك ، يــــا أبو الصبر الكبير تحيه لحبيبه قلبك أمي شريكة عمرك كنزك أمينة سرك سكرت صفحة دفتري ، لأن الموت والتدخين أخذه مني |
|
| |
| | رقم المشاركة : 29 (permalink) |
|
| ( الجـــــزء الســـــابع) واقفـــــه قدامالمــــرايا .. تحط اللمســــات الأخيــــرة للمكيــــاج ... ما حبت تروح مثلبـــاقي البنات الصالون .. لأنه مــــا تعرفــه وتخاف يعملون لهــــا حديقة ألوانبعينهــــا .. فراحت الصالون تعمل شعرهــــا بس ومكياجهـــا فضلت تعمله بنفسهــــا .. : : نــــاظرت بنفسهــــا بالمرايا .. نظره أخيرة .. راضيـــة عننفسهــــا بفستانهــــا البيج الناعم .. ماحبت يكون قصير لأن المنـــاسبة ما تسمحبذالك ... زوجة القنصل السعودي حبت تعمــــل لهم حفله بمنــــاسبة تخرجهم بشهـــادة MD البنــــدري والبنــــات حبو يعبرون عن احترامهم وحبهم وتقديرهم للمرأة إلاوقفت معهم بالأزمــــات وساندتهم في تكميـــــل مشوارهم ... كانت بمثــــابه أم لهمبغربتهم .. وباهتمامهـــــا الدائم وسؤالهــــا عنــــهم باستمرار ، ولد علاقة محبهبينهـــــم أســـاسها الإحترام .. حبو يقدمون لهــــا هديــــة بسيطة .. أتفقو أنيشترو لهـــــا سلسال من شوبارد .. والحلو أن حصلو عليه عرض .. : : سمعتدق على البــــاب : منـــــو سلمى: أنا سلمى .. خلصتي البندري رحت وفتحتلهـــــا الباب .. بصراحة لأول وهله .. ما عرفت سلمى .. متغيرة بــ الميك آب والشعر ... كانت لابسة فستان بني نــــاعم حيل .. نعومته ببساطة .. وسلمى تعشق اللون البني .. أحسه مميز عليهـــــا ولا بسه معه سلسال فيه أحجار طويل .. فعاطيها لوك جديد .. والميك آب طالع حلو عليهــــا .. مضبطين عيونهـــا بالكحل .. أهم شي بالنسبه ليرسمة اللعين بالمكياج " بصراحـــــة ســــــــــــــلوم تجننين ، عساني أفرحبعرسك أن شــــاء الله " ضربتني سلمى بخفه ، يا زعم مستحيه سلمى: أقول ،خليت العرس لأهـــــل العرس ، أنتي إلا أعرسي .. راح أعجز وانتي لسه ما اعرستي البندري: ههههههههههههههه ... يعني اللحين أنـــــا شنو مش متزوجه ، يعني أيوقت يبيني زوجي راح يأخذني أسيــــــل ، طلعت من غرفتهـــــا: أقول بلا كثر حكي، راح نتأخــــر حتى أسوله طالعه قمر ، بالفستان الأبيض مع الأورنج .. مخليهابنوته صغيرة .. حنا ما حبينا نصير رسميين بهــــا الحفله أو حتى نلبس جلابيات ،خفنــــا تكبرنــــا بالعمر ، وهي مش يوم الإحتفال بالجاليات ، يعني هي حفـــلهبنات ... راح يحضرونهـــا البنات السعوديات من جامعتنا وحتى إلا بالجامعاتالثـــانية .. : : وصلنــــــا القصر .. استقبلونـــــا العاملات .. وأخذوعبـــاياتنـــا .. وكانت في ضيــــافة عند المدخل .. قهوة عربية وتمر مع حلى بسيط .. كانت مرتبة الحفله بالحـــديقة حول البركة .. فكرتهــــا بصراحة حلوه ، والحلوأن الجو مهو حــــار ... رحنــــا وسلمنــــا عليهــــا وسلمنــــا على بناتهــــاوبعض البنات إلا أعرفهم لكن من زمــــان ما إلتقيت فيهم بسبب ظروف الدراسة .. أسيـــــل : متى راح تقدمون لهــــا الهدية البندري: مدري والله أستحيأقدمهــــا قدام النـــاس، خليهــــا نهـــاية الحفله أحسن .. ولسه الحفلهبأولهـــــا سلمى: عجــــل خلص خلونــــا نروح مع باقي البنــــات تراهم عندالبوفيه : : بنهــــاية الحفله بصراحة استمتعنــــا بالحفله وتعرفنــــاعلى ناس أول مرة أشوفهم وشكلهم سنــــه أولى، ومبين عليهم الخوف والطفولة ... وكأنهم لسه داخلين على دنيــــا ، لكنهم يدخلون القلب بطيبتهم ، عاد أسيل هبلت فيهموخوفتهم .. لدرجة هم تخرعو وقررو يرجعون السعودية .. لكن بالنهــــاية وضحنا لهمأنهــــا تمزح دورنــــا على زوجة القنصل بكل مكان، الوقت تأخر ولازم نكونبالسكن قبــــل الساعة 11 ... وبالأخـــير لقيناهـــا تتكلم مع وحدة قريب من مدخلالفلـــه الداخلي المطل على الحديقـــة .. قربنــــا منهم .. مع إني ما حبيت أقطعكلامهم ، حسيتهــــا مش حلوة ، لكنهم حسو فينــــا نقرب منهم وهذيك استأذنتوتركتهـــــا اعتذرنـــــا منهــــا إنه لازم نستأذن ... وقلت لهــــا إن ماماتسلم عليهـــــا ، لأنه أمي تعرفهــــا من أيـــــام الدراسة سلمى هي إلا قدمتلهــــا العلبــــه المخملية بصراحة عمري مــــا حسيت بالإحراج كثر ما حسيتهاللحين .. خفت ما تقبل هديتنا زوجـــه القنصل: ليه مكلفين على أعماركم ،والله ماله داعي البندري: والله أنكـ تستــــاهلين أكثر، وأنتِ بحسبه أم زوجــــه القنصل: والله لو ما أعتبركم بحسبه بناتي ، كان زعلت منكم أسيلببتسامه جـــذابة: ده النبي أبل الهدية ضحكنــــا كلنا ـ على كلمه أسيــــل ،بعدهــــا ودعناها وتوجهنا للبوابة ، وكنــــا ماسكين الوشاح الأخضر إلا قدمتهكــــا هدية للمتخرجــــات ، أحلى مافية أن لونه أخضر حريري وفيه شعــــار سيفينونخله ، فديت ترابك يـــــا بلادي : : : لكــــن لسه مــــا خلصتالهيصة عند الست أسيل ، لأنهـــــا يا زعم مسوية نفسهــــا مؤدبة بالحفله .. محافظهعلى برستيجهــــا ، وأنــــا أتريق عليهــــا ، أقول لهـــا عقلتين أشوفك أسول ،أخـــاف بس أنخطبتي وما قلتي لنـــــا لكن مـــا مضى ساعة على كلامي ... إلا هيبادية بالهيصة والخبال بالســــكن ، لبسنا كلنـــــا الوشـــــاح ، وأنـــــا جبتالعلم الأخضــــر الكبير إلا معلقته على باب غرفتي .. وغنينــــــا يـــــاسلامي عليكم .. يـــــا السعودية يــــا ديار الشيم .. يــــادار الأوطاني : : : بعد مـــا خلصنـــا الهيصة والزمبليطة.. هجدنــــا وكل وحدةدخلت غرفتهــــا أنـــا ما كان فيني نوم، صــــار لي يومين النوم مجـــافيني .. في العين طيفك في حلم الليل انا شفتك .. يوم الخوالي بنوم الليغافيه اليــــوم الأربعاء ، وما أتوقع بنــــدر نايم بهذا الوقت .. ضغط على زرغلا روحي .. انتـــظرته يرد لكنه ما رد علي ، أعرف حركات بندر ، لازم هو إلا يدقعلي ، ما يعطيني فرصة أدق عليــــه مــــا أعطاني فرصـــه أفكر حتى ، إلا اشوفنــــور الشاشة ينـــور بإسمه " مســــا الخيــــر" بنــــدر، ارتسمت علىشفاته ابتسامه عذبه لسماع صوت حبيبه القلب " أحلى مســــــا لاحلى قمر " البندري، طلعت للبـــلكونه الموجودة بغرفتهــــا .. ورفعت نظرهـــا ، ليـــلهزرقـــه ، وسمــــا صافيــــة وقمر نصف الشهر منتصف بوسط السمـــا .. ظلت لحظاتمستمتعة بأنفــــاسه ، مشتـــاقة له ، شــــوق الصحارى للمطر " بنــــدر" بندر، بكل حب: يـــــا عيون بندر بصراحة الكلام إلا كنت نــــاوية أقوله ،نسيــــته ... آآآآآآه ها البندر سلب عقلي بنـــدر: وينك يــــا نوارتي ، وينسرحتي البندري، ضحكت بخجل : ســــرحت فيك بنــــدر: تدرين أني أحسد عيونك البندري ما فهمت عليه: ليــــــــــــــه !!! بندر: لأني ســــاكنبداخلهــــا ، وكل ما ناظرتي بالمـــرايا قدرت تشوفك ، لكن أنــــــا ما ني قادرأشــــوفك وأروي شوقي مــــدري، ليــــه حسيت بانقباض ، وكــأنه ينذرنيبأخبــــار ســـيئة .. لكني تجاهلت الشعور إلا أحســــه " كـــــــا أنت راحتجي بعد يومين .. وراح تشوفني " بندر، حس أنه الوقت المناسب على شان يقوللهــــا ، ماله داعي التأجيــــل : أممممممممم ، البندري أتمنى تعذريني وتسامحيني بصراحة استغربت من كلامه: خيـــــر بندر ، فيه شي بندر وهو مش عارف من وينيبتدئ: بصراحـــة ،تفاجأت هذا الأسبــــوع أن الأسبوع الجـــاي عندنـــا سيمينـــاربجـــدة ، وما لقيت أحد يحل مكاني ... فا إحتمــــال كبير مــــا أقدر أحضر حفلـــهتخرجكـ حسيت لحظتهــــا وكأن أحد صـــافعني ، وظلت كلمته تتردد بذهني مــــاأقدر أحضر حفله تخرجكـ .. ريجي نشف ، و مـــا كان عندي كلام أقوله .. تتخيلو معيشخص كان طاير بالسمـــا من الفرحة .. فجاءه تهاوى .. هذا كان إحساسي ... جانيصوت بنــــدر يناديني، شكله كان يناديني كثير " بندر، أنــــا معك " بنــــدر: شكلك زعلتي ، والله لو الود ودي أجيك اليوم قبل باكر ، لكن الأمر موبيدي حبيبتي مــــــا حبيت أحمل بندر اكبر من طاقته ، وتضايقت أكثر وأنا أحس منصوته بإحساس الذنب .. وكأنه عارف بهذا الخبر راح يخرب كل أمنيــــــاتي " لاعــــادي حبيبي ، أنــ ـ ـ ـ ــا متفهمه " مــــا قدرت أكذب عليه ولا على نفسي أكثرلأن العبرة خنقتني بندر: صدقيني راح أعوضك يا قلبي ، وأن شـــاء الله إذا رجعتينسوي لك أحلى حفله مع العيلة يـــا بندر أنا ما أبي حفلات ولا أي شي .. كنتمتمنية وجودك جنبي وقت تسليمي الشهادة وتكريمي ، كفاية وجودك ، هذا يغنيني عنكــــــل الناس .. ما حبيت أطول بالمكـــالمه ، لانه ما أظن في كلام راح ينقال، وكفاية أني أحس بالضيق .. فتعذرت له أني تعبانه وأبي أنـــــام ظليت أراقبالقمــــر، و دموعي تسيل ، أسوء شعور لمـــا نبني آآآآآآمال وتتحطم فجأه ... منغيــــر سابق إنذار .. ما تتخيلو قد أيش حلمت بهذا اليوم ، لدرجة من كثر شوقي لجيتهمع أهلي خططت بالتفصيل الممل أيش راح نسوي وين راح نتغذا وين راح نتمشى .. لكنكــــل أحلامي ذهبت في مهب الريح رحت لسريري وأنـــــا حاسة بإكتئاب فضيع .. لاعـــاد عندي رغبه لا بحفله ولا بتخرج .. لو الود ودي أخذ شهادتي وأطير لسعودية ... علموني كيف الـــواحد يفـــرح وأعز وأغلى النــــاس مش جنبه ، صحيح أن أمي وأبويأغلى مـــــــــا أملك بهذا الكون ، لكن هم تمنيت بندر يكون جنبي : : : : الســـــاعة 12 الظهــــر ، صار لي أكثــــر من ســــاعةوأنــــا أتقلب في فراشي ، ما عاد لي رغبه أني أقوم وأنتشط ، ما عــــاد لي مزاجلأي شي ، أسمع ضجــــه البنات مدري أي عندهم .. شكــــل النشاط عامرهم ، سمعتأحـــــد يطرق بابي : ادخلي : : شفت البندري، نايـــمة على سريرهــــاوشكلها تعبانه أو باكية ، عيونهــــا متورمه مره ووجهــــا شاحب اللون ... قربتمنهــــا أكثر وجلست جنبهـــا على السرير، هي حاولت تعدل نفسهــــا وتجلس " أيــــش فيك، تعبــــانه " البندري، ما قدرت تحط عينهــــا بعين سلمى .. خافتعيونهــــا تفضحهـــا وتبكي قدامهــــا : لا مــــا فيني شي ، بــــس أمس ما جانينوم إلا بعــــد صلاة الفجـــر ركزت نظري بوجــــه البندري: أمس دخلتي غرفتكوأنتي أيش زينك ، أيش صار ، سكت لحظه .. بنــــــدر زعلك بشي على طــــاريأسمــــه ، حست برعشــــة هــــدب، مــــن الوله تضحك في عيني يــــا عبرتي وبعضالحكي مـــا أتحمله " بنــــدر، مراح يقدر يجي الحفله " ابتسمت سلمى بوجهالبندري: يـــــا شيخة خوفتيـــني ، على بالي فيه شي كايد البندري، مــــا أعطتأهميه لكلام سلمى، وحبت تعبر عن ما بداخلهــــا : تمنيـــت يحضر الحفله، يشوفنيوأنــــا أستلم شهادتي ، يشوف دكتورتــــه ، زوجته ، حبيبته ... حــــلمتبأشيــــاء كثيرة ، لكـــن شكله أستكثر علي هذي الفرحــــه سلمى: لا تقوليكـــذا ، والله بنــــدر أكيد بعد كــــان يتمنى يحضر الحفله ، وأحمدي ربكـ أن أبوكوأمك راح يكونون جنبك مدري كم مر علينـــــا من الوقت وحنــــا صامتين ، حسيتبنــــبرة الحسرة والحزن من صوت سلمى ، حتى لو ما شكت لي ، أحس باللي مكبوتجواتهــــا ، سلمى مش من النوع إلا تشكي أو تفض فض عن مـــا بداخلهــــا ، طولعمرهــــا كتومــــه ... ويمكن حسيت لحظتهــــا أني سخيفـــه على حزني ، هي تبينقدامنــــا أنهـــا سعيدة وفرحانة ، مع إن أمهـــا مراح تحضر الحفلة ، يمكن بسخالهــــا راح يحضر .. واكيد أنها تشتــــاق أن أبوهــــا يكون جنبهــــا بها الوقتبالذات .. الله يعوضك يا سلمى بزوج يحبك ويعرف قيمتك .. والله أنك طيبه وصــــابرة، أنا نفسي مــــا أتخيل أني أفقد شخص غالي علي ..لكـــــن سبحـــــان الله ينزلعلى قلب المـــؤمن الصبر والإيمـــان والسلوان دلالـــــ ضحى: دلال ، ترى خــــالد وصــــل وموجود بالمجلس دلال: طيـــــــب .... منربكتي مــــا عرفت حتى ارسم عيني بالكــــحل ، أيــــش فيك يا دلال مرتبكةوكــــأنك أول مرة تشوفيــــنه .. لازم تتعودين وما تبيني ارتباكك نــــاظرتبالمرايـــــا ، يمكن للمــــرة الألف أتأكد من شكلي ... كنت لابسه فستـــــانليموني نــــاعم يناسب بشرتي البرونزية ، نزلت على الدرج وشفت خالتي (مرت أبوي) جـــــالسة بالصالة .. حسيت وكأنهــــا تناظرني بحسد ، وكأنهــــا مستكثرة عليالفرحة بحياتي ... سمعتهـــــا تقول لي راح تجلسون بالبيت ولا تطلعون ... رديتعليهــــا وأنــــا ماشية المطبخ " راح نجلــــس بالبيت " وكأنه البيتبيتهــــا ، أحسن حاجة سواه أبوي أنه ما كتب البيت باسمها ، كان عادي اللحينتشوفوني بالشـــــارع ... ما حبيت أكدر خاطري لا بنظراتهـــا ولا بنغزاتهــــالي بالكلام ... وأخذت صينيـــه الحلا إلا أنا عاملتهــــا بيدي والقهوة .. ورحتللمجــــلس أول مــــا فتحت باب المجلس .. رميت السلام .. شكله كــــان سارحوأول مــــا رفع عينه شفته ينــــاظر فيني من فوق لتحت .. بصراحــــة أنا أرتبكتكلي .. وقمت أتراجف .. لدرجة حسيت الصينية راح تطيح من يدي .. لكن هو أنقذنيوجــــا وأخذ الصينيـــة مني خالد: ليــــــــه يا قلبي متعبه نفسك ابتسمتله بخجل: تعبك راحــــة أخذني من يدي وجلسني جنبــــه حيل ، يـــــاربي مدريليه قربه يوترني لأبعــــد الحدود ، وحتى كلمتين على بعض مـــا أعرف أقول ، حبيتأتهرب من الجلسة جنبه وأدور عــــذر، قمت من مكاني : أصب لك قهوة سمع تنهيدته ،إلا أخترقت مسامعي : صبي لنــــا فنجان ... مديت له الفنجان .. وهو يأخذ منيالفنجان لمس يدي .. وحسيت بتوتر فضيع .. يــــــاربي نظراته لي اليوم مش طبيعية .. اربكتني حيل .. ودقات قلبي وكأنهـــا في سباق مع الخيل : تبي حلى ولا كيك ... ولا الإثنين خالد، ابتسم ابتســـــامه جانبية .. وهو يناظر بـــ دلال : أنتيكلك حلى حطيت الصحن بالطاولة إلا جنبــــه ، يا ربي نظراته أحسهـــــا راحتخترقني ، حتى بيوم الملكــــة ما حسيت بهذا التوتر إلا حاسة فيه أللحين.. ورحتوجلست بكنبه ثانية خالد ، ترك فنجانه .. وجا وجلس جنبي مع أن الكنبه صغيرة،وأخــــذ يدي من حضني : أيــــش دعوه مــــا تبين تجلسين جنبي دلال بارتباك،وهذا الشي كان باين من رعشة يدهـــا ، ورمشتهـــا السريعة، وخصوصــــا وهي تشوفهيدهــــا النحيله بين يده العريضة : لا مش كذا ، على شان تاخذ راحتك خالد، وهويحط يده على كتف دلال وكأنه يضمهــــا أكثر له : أنـــــا أبيك اقرب منأنفاسي : : : : حسيت وقتهــــا أن العرق يتصبب من جبهتي .. وأن عينيدمعت ، والكحـــل خرب "يــــــــــا خالد مــــا يصير كــــذا حنـــــا لســــهبفترة خطوبــــه ... أيش خليت لبعـــد الزواج " خالد: لكــــن أنتي زوجتي علىسنه الله ورسولــــه دلال: لكــــن يــــا خالد خالد، قاطعني: لكن شنو ... عجل أيش تسمين عــــقد الزواج إلا بينــــا ، إيش تسمين بصمتك جنب توقيعي ، إيــشتسمين الشهود والإشهــــــار ، ولا أنتو يــــا الحريم مــــا يصير عندكم الزواجإلا بالقاعه الفخمة وبالفستان الأبيض عجزت أفهمه ، أن العرف والمجتمع يرفضهذا الشي ، صحيح هو مش حرام ... لكن أنا نفسي ما ني قــــادرة أتقبل إلا هويبيــــه مني ، صار له أكثــــر من أسبوع يحن على راسي ... خلاص الزواج مــــا بقىعليه إلا القليل ... ليـــــه الرجال ما عندهم صبر أبد ... مدري ليه خالد هااليومين صاير وكــــأنه شخص ثاني ، وكأنه يبي يأخذ حاجته مني ويمشي ، ونظراته ليتربكني بشكل مش طبيعي .. مدري ليــــــه أحس أن حياتي صارت متلخبطة .. ومــــاني قادرة أرسم الخطوط الصحيحة للي يصلح فعله واللي مــــا يصلح .. يــــاريتأمي تكون موجودة جنبي على شان تفهمني الغلط من الصح .. هل أنــــا إلاقاعـــــــــدة أعمله صح .. لكن أخاف من كثر صدي يطفش الرجال ويزعل مني .. وأنـــــا ما أقدر على زعـــــله يــــــــــا الله أنا توقعت إني لمـــــاأتزوج راح أرتـــــاح نفسيــــا الـــــبندري بدأت ألملم أغراضي.. خلاص حــــان وقت الوداع ، بدأت بتجميع رافات ذكرياتي.. أحـــــــــــــاول أنأمسك بكـــل ذكرى مرت علي بحيـــاتي .. الحياة بين من أحب ، أجمل الأيـــــام التيعشتهـــــا بين صديقات رائعات ،قلوبهن طاهرة مليئه بالحب : : حملت الكارتبين يدي ، أسيل كـــاتبه عليه ذكرياتنــــا ، كان يوم مميز بالنسبة ،كـــــــــانتهذي الذكرى من سنه تقريبــــا ، مش لأنه يوم ذكرى مولدي ، لا .. لأنه بهذااليـــــــــــوم حسيت أني أدين لها الصديقات بالحب والوفــــــــاء والولاء ... مـــــــا أظن في كلمات تعبر عن عمق مشاعري لترسم أجمل اللوحات عن صداقتنا ، عنعلاقتنا الغريبه بيــــوم ميلادي .. اتفقنـــــا أنه نروح نتعشى بمطعم ونغير جوعن الدراسة وكتمه السكن .. رحنــــا لمطعم ، الجلسة فيه خيــــالية على الخور والجوكان جنـــــان ، طلبنا لنا كل ما لذ وطاب .. وعزمنا صديقة لنا إماراتية اذكريومهــــا وفاء ماجات معنا بالسيارة لأنهــــا كانت بالجامعة تدرس للمغرب ، ولماوصلت للمطعم دقت على جـــوال أسيل إلا كانت تاركتة على الطاولة وهي راحت داخلالمطعم على شان تختـــــار لنــــا أنواع الكيك .. أنا شفت رقمهـــا ورديتعليهــــا .. قالت لي أنهـــا تبي مفتاح سيارة أسيــــل تبي تحط فيها أغراض ، أناضنيت أنهــــا كتب ومن ها السوالف .. بعد مــــا تجمعنا كلنا وتعشينا ، ضلينانسولف ونضحك .. وخصوصا أنه يوم مميز مش لأنه يوم ميلادي ، لأن سلمى هذي ثــــانيمرة ترسب بامتحان السواقة ، ههههههههههههههههههههه ، طحنا فيها مصخرة وخصوصا سببرسوبها أنها داخله رونق ســــايد ، مسكينه ما سلمت من تعلقياتنـــــا ، لدرجه زعلتمنـــــا ، لكنها ما طولت بزعلهــــا ، لأنهــــا عارفة أنه حنــــا نمزحمعهـــــــا شفت أن الوقت بدا يتأخر ، مع أنه حنــــا ما خذين أذن تأخير ، لكنحسيت مو حلوة أن بنات يسوقون بوقت متأخر، وضليت كل شوي أقول لهم قومو خلونــــانمشي ، وهم يطنشوني ولا كأني أكلمهم أو يغيرو الموضوع .. حسيت أن البنــــــات فيهمشي غريب ، غمزاتهم لبعض فيهــــا شي مريب إلتفت فجــــــأة لليمين .. شفتالويتر إلا بالمطعم كلهم جايين وبيدهم كيكه شوكلاتة ، شكلهــــا كان مغريوفوقهـــــا مكتوب عليها happy birth day بصراحة مـــــاتوقعت ها الحركة منهم ،وضلينا نضحك وخصوصا أنهم ضحكو على شكلي المتفاجئ .. يمكن يومها ضحكنـــــا ضحك مااذكر عمري ضحكت مثله من الونــــاسه ... وأعطوني الهدايــــا مع أنهــــا كانتبسيطة إلا أنهـــــا غالية علي وليومي هذا محتفظه بيهـــــا ... أسيــــل أهدتنيعلبه مكياج موصيه عليهــــا خصيصا من فرنســـــا ، وسلمى أهدتني ميدالية على شكلقلب ، وفاء أهدتني علبــــة شوكلاتة ، أذكر أن طمعهــــا مرة لذيذ حياتي ما ذقت مثلطعمهــــا ، وصاحبتي الإماراتية أهدتني باقة ورد حمـــــرا ، لليوم موجودة بغرفتنيومالي قلب أرميهــــا ، أفكر أني أرجع بيهــــا لغرفتي بالسعودية .. والأحلىبهــــذا اليـــــوم كله ... ما تتخيلو أيش ممكن صــــار .. أذكر لمــــا وصلتالسكن المشرفة أعطتني صندوق كبير ، ومبين عليـــــة أنه مرسل عن طريق dhl توقعتهــــا هذي حركات عبد الله أو ريووووووم رحت غرفتي والبنات ملهوفينيشوفون أيش داخل ها الصندوق الكبير ... أذكر وقتهــــا كيف كانت دقات قلبي ... وكأني أشوف ها اليوم قدامي وأحس فيه أللحين.. مدري ليه طردت البنات منالغرفـــــة وقفلت الباب بالمفتــــاح .. وقفت قدام الصندوق وكأني خايفه .. مدريليه وقتها ليه كنت خايفه ، وقلبي معتصر .. سميت بالله وفتحتهــــا كانت مغلفهبعنــــاية وقطعت الكرتون والتيب إلا كان يحاوطهــــا ... بالنهــــاية ظهرت ليعلبه كبيرة باللون الأحمر مع الوردي الغامق وملفوفة بشرايط ... استغربت هذا مش ذوقعبد الله أبد ... لدرجه خفت أن المشرفة مغلطه باسمي .. لكن مــــا أظن وحدةبالسكن أسمهــــا البندري فتحت الشريط ، ويدي ترتجف مدري ليه وقتهـــــا .. بصراحة طريقة تغليف الهدية يبهر ... ويخلي أي شخص يفتح فمه من روعتهــــا ... حتىلما فتحتهــــا من داخل كانت معباية بالغش والورد المجفف إلا فاحت ريحته بالغرفةكلهـــــا .. كانت رائحته قوية وجميله تغلغلت برأسي .. كان داخل العلبة دبدوب مشصغير ، وسط .. وشكه كيووووووووت ، وفروه نـــــــاعم ، يحسسك بالدفء .. وودك تناميوأنتي حاضنته مثل الأطفال الصغار ... ولفت نظري كارت وعلبه صغيرة هم مغلفه ... أناشفت الدبدوب قلت هذي حركات ريوم .. فما قرأت الكارت .. قلت خلني أفتح العلبهبالبـــداية .. وفكيتهــــا ، كانت عبارة عن علبه مخملية وداخلهــــا سلسال ، كانشكل السلســــال لطيــــــــــــــــــــف مرة ، ونــــــــاعم بالحيل ، هذا دليلإلا أختارهــــا عنده ذوق راقي ، عبارة عن بنت وماسكـــــة حرف B وشكلهــــا منأحد المصممين الإيطاليين، لأن من خبرتي البسيطة ، السلسال شكله ذهب إيطالي والمفــــــــاجأة الأكبر ، إلا حرمت من عيني النـــــــــــوم ريـــــــــــــــــوم أدري راح تقولون عني مطفوقـــــة ، وكأنعمرها ما سافرت ، لكن والله من الحمــــاس ، أحس أن ها السفرة راح تكون مميزة .. وخصوصا أن بيت عمي راح يروحو معنـــــا : : كنت أفرفر بالسوق مع أميونرجس ... مـــــا فيه شي عــــاجبني ... لكني مضطرة أشتري لي .. السفر مــــا بقىعليه شي .. وإلا فهمته من أبوي أنه راح نسافر بداية الإجازة الصيفيــــة ،واختباراتي قربت والأكيد مراح أقدر أروح الســـــوق عندي كذا قميص طويل .. لكنيودي بأقمصة جديدة ... لقيت قميص أخضر زيتي حلو وقميص ثاني لونه أخضر عشبي <<<<<<<<< واجـــــد متأثرة بالمنتخب السعودي مليتمن الفرارة ... الشالات راح أخليه على البندري أو أمي لمــــا تسافر بكرة على دبيراح أوصيهــــا على الشالات ... أيه صح تذكرت لازم أكتب لستــــه الطلبــــات إلاأبيهـــــا من دبي ، مش كفاية مــــا أخذوني ، والله إلا مسكتني ومربط لساني ، أنالحفله يوم السبت ، ويوم السبت عندي اختبــــار ، الله يـــا خذ دكتورتنا يعني منقله الإيام مالقت إلا هذا اليوم ، والله التطنيش عندي عادي عندي بمــــدينة الضبــــاب .. لندن .. قلمـــا ما يرو سكانهـــا الشمس ... عبــــد العزيز .. بغـــرفة العمليات لا بس البـدله الزرقاء الفاتحة ،وعليها لبسة المعقــــــم ، والقبعه البلاستيكية على راسة والماسك على وجهه .. يحـــــس حالة متوتر ، مع أن العملية سهله lap choly ( إزاله المرارة ) الطفلة البريئــــة ، إلا قابلهــــــــا أمس شاغله بالــــه ذكرتني ببرائه الأطفــــــــال ، إلا وسط الحب والعطـــــــاء ، طفولــــــةبريئة مثل زهره يملأهـــــــا الفرح والسعـــــــادة ، تهزج دائمــــــا ، بأهازيجالفرح والحب البرئ الصــــــادق ، لكن هذه المرأة التي أحسست وكأنهــــا طفله ... الحرمان جعل منهــــا كبيرة بالعمر وجع الفقر والجوع ألم نفسهــــــــا بشكليكسر الخـــــاطر : : نــــاظرت بمساعدتي رنـــــا بالعمليــــة ، ياالله ها المرأة تثير اشمئزازي ، مدري ليـــــه ما تنزل لي من زور ، أتخيـــــل نفسيأتزوج وحــــدة بثقاله دمهـــــــــا ، ههههههههههههههههههههههه ، والله مــــاأقدر أتخيل أيش ممكن أسوي فيهــــا ، يمكن أذبحهــــا من ليله العرس، والله ليهأبلش نفسي بيهـــــا ، أطلقهـــــــا وأرميهـــــا لبيت أهلهــــا ، أنا ناقص أجيبلي عله على قلبي ، والله تجلس تسألني في الرايحة والجاية وتحاسبني على تأخيري ولاتغــــــــار من وجود الممرضات والطبيبات حولي ، ما أقدر أتحمل وحدة تجلس على قلبي الله يستر عليك يا عزيز ... من البنت إلا أمك نــــــــــاوية تخطبهــــا لك ... لكن إلا أعرفه أمي ذوقهــــا راقي ، ومشاء الله على زوجة أخوي محمد، اللهيخليهم لبعض .. وبنتهم ســـــــارونه القمر ، والله أنها وحشتني : : أنتهت العملية بنجاح وطلنــــا gall baldder ( المرارة) .. ما حبيتأجلس بغرفة العمليـــات هذي آخر عملية أسويهــــا اليوم ، رميت اللبس إلا عليبالسله ونزعت الماسك .. وضلت علي البدلة الزرقـــا .. رحت غرفة التــــبديل ، ناويأروح الميتم إلا راحت فيــــه البنتـ ، أبي أطمن عليهــــــا : : صــــادفني صديقي طلال عند بوابة الطوارئ .. كنت لابس جاكيتي البنيالشاموا .. وماسك المظله بإيدي لانه الجو بــــرا ماطر طلال: على يون عزيز ،اشوفك مستعــــجل عبد العزيز: رايح أشوف البنت ، إلا قلت لك عنهــــا طلال .. عقد حواجبة : خبري فيك تشتغـــل طبيب ، مش بالجمعيــــات الخيرية عبدالعزيز: يعني معاناه أنتزع الإنسانية من قلبي ، مــــا شغلنــــا كله يعتمد علىالإنســـــانية طلال: طيب ، ما قلنـــا شي ، لكن أنك تعطف على بنت غريبه .. ماتعني لك شي ، وغير كذا غير مسلمــــه عبد العزيز: طيب ، العطف على اليتامىوالمساكين ، لا يقتصــــر على المسلمين ، كبر عقلك يــــا طلال ... مش مجموعه منالنــــاس جالسه تشوه سمعه الإسلام أمام الغرب .. على شان مطامع نفسية بداخلهم .. حنــــا نصدقهم ونقول أي شخص غير مسلم أنه كافر ويجب ما نتعـــــــامل معه .. بلتفكيرهـــــم دامه كافر لازم يقتــــل .. محنـــــا عايشين بينهم وأحسنالمعــــاملة نلاقي منهم ... يا ريت حنــــا نأخذ الزين منهم ونترك الشيـــــــن لمــــا فتحت الكارت ... كلمة أنصـــ عقت ، قليــــــــــــلهبحقي ، وكأنــــه shock جاتني في ليلة عيد ميلادك .. جمعت الفرح في صدري .. وجيتك يابعد عمري .. شايل في يدي قمرا .. وبيدي الثانية لك شمس .. مخبيها ورا ظهري .. هدية عيد ميلادك . **** في ليلة عيد ميلادك .. حسدت الشمع .. يابختة بيحضن أنفاسك .. بيعانق دافي إحساسك .. ويتركني أزف من أبتهاجي دمع .. **** حبيبتي .. إحترت ما بين الهدايا .. همت في كل الزوايا .. ودي ألقى مايعبّر عن غرامي .. عن هيامي .. عن صرير الشوق بلسان الضلوع .. صدقيني في غرامك .. ماقدرت أبقى قنوع .. **** آآآآآه منك .. مالقيت من الهدايا مايليق .. لاذهب .. لافضّة .. أو حتى عقيق أبغى شيٍ ماطرى في بال عاشق .. شي أكبر من خيال .. أبلغوأصدق .. وغاية في الجمال .. **** تدري كيف ؟ مابقى إلا أهديك قلبي .. جامليني وإقبلية .. كاتبٍ إسمك علية .. وتحت إسمك كاتب بخطٍ صغير : (.. كـــــــــــــل عام وأنتي بألف خير يـــــا البندري .. ) بالرغمأنه مــــا كتب أسمة .. لكني شفت توقيعه ونفس التــــاريخ .. أكيد عرفته .. منتوقيعه ومن خط يدة ... كانت هذي أول هدية من حبيب روحي ، أول مرة بحيــــاتهيبفصح عن حبــــه لي .. ما تدرون قد أيش فرحت هذيك الليله ،مش بالهدية ،بكلمـــــاته ، يمكن ذين الليله قرأت الكارت فوق العشـــــر مرات، ماني مصدقــــة ،حسيت وقتهــــا وكأنه سكته قلببيه راح تجيني .. ، معقوله إلا أفكر فيــــه صحيح ،لكني خفت وقتهــــا أنطق بكلمه أحبك ، أو حتى ممكن تربطنــــا علاقة مقدســـــة .. لأني يـــا ما سمعت عن بنات كانو يحبون عيال عمهم ، لكن بين يوم وليــــله الحبانتهى ، الرجال راح تزوج وحدة ثــــــــانية ، مع أني كنت عــــاقله وما عيشت نفسيبـــــــوهم ... لكن مـــا أنكر أن هذيك الليله ان خيــــــــاله حرمني النوم بعدهــــا بــــ أسبوع .. كنت نــــازلة السعودية .. وكلمني أبوي أنبنـــــدر خطبني .. وقتهــــا حسيت اني راح أطير، أطير من الفرح .. من سعادتي حسيتالأرض مش شايلتني .. لكني تكبرت عليـــــه ، قلت في نفسي خليني أعاقبه ... وقلتلأبوي أعطيني فرصة أفكر ، وأبوي ما عارضني أبد ، مع انه كان بإمكاني أوافقساعتهـــــــــــا .. لكن مدري ليه طق فيني عرق النذالة ^_^ ... وظليت يمكن 3 شهورلين ما عقدنــــا : : ابتسمت على ذكرى خطوبتنــــا، بندر كان وده يذبحنيعلى تأخيري ، علمته معنى الصبر قبل الوفـــــــاء آآآآآآه ، مهمـــــا بينت أنيسعيدة ، لكن أحس أنه في شي نــــا قصني بفرحتي : : : : : |
|
| |
| | رقم المشاركة : 30 (permalink) |
|
| تآبع الجزء السآبع " يـــــله يـــا أم عبد الله راح نتأخر على موعــــد الرحله " ريوم ، تكلم عبد الله : قيس وليلى رايحين دبي ، وحنــــا مساكين فقرا لكم الله سمعهــــا أبوهــــا وناظرهـــا من تحت نظارته الطبية : أنتم فقرا لكــــم الله ، تقولون مش رايحين نحضر حفله تخرج أختكم ، أنتي وأختك كاتبين لسته طلبات ، وغير كذا هم راح تسافرون بالصيف ... أنــــا أبي أفهم أنتو قبل لا تسافرون تبون تروحون السوق ... وهم إذا سافرتو تروحون السوق ... وكــــل هذا وتقولو مـــــا عندكم ثياب ... وغرفة الملابس راح تنفجر ، من كثر الثياب ريوم تبي تضيع الســـــالفة: يبه حنــــا بناتك إذا ما صرفت علينــــا، تصرف على مين ، وبكرة نتزوج راح تفتقدنــــــا أم عبد الله سمعت كلام ريوم وهي نــــازلة من الدرج: والله ها البنت كلش ما تستحي على وجهـــا ، أول من يجيبو طاري الزواج ينصبغ وجهنــــا ولا نقدر نحط عينا بعين أبونـــــا عبد الله : صدقتي يمــــه ، وهو يروح ويحضنهــــا... ويهمس لهـــا .. يمه إذا راح تخطبين لي أبي وحدة مثلك بحياك وذوقك وجمالك ريوم ، وهي مقهورة ... لأنهــــا ما سمعت كلام عبد الله : يعني أنت ما تستحي على وجهك تساسر أمي وحنــــا موجودين عبد الله ، يبي يقهر يــــوم: كيفي ، أمي وأنــــا حر فيهــــا حور .. جات لهم والدمعــــه بعينهــــا : بابا أبي أروح معكم أبو عبد الله ، نزل لهـــا وحملهــــا على كتفه : مــــا يصير بابا حنــــا رايحين نجيب أختك البندري ، وراح نجي مراح نطول كثير حور: لكن أنـــــــــــــــا أبي أركب طيــــــــــــــــــــــــــــارة كبيرة أبو عبد الله : أنشـــــــــــــاء الله يا عيون بابا ، قريب راح أركبك طيــــــارة كبيييييييييييييييييييييرة مررررررررررة طلع بو عبد الله ببنته للحديقة وهو يلاعبهــــا ويواعدهـــا أنه يجيب له معها لعبه وحلاوى ... عبد الله أخذ أغراضهم ... وركبهــــا بالسيارة أم عبد الله : مــــــا أوصيك ريوم .. ها الله الله بالبيت وأهتمي بأختك حور ريووووم ، وهي طاقة الصدر: أنشـــــاء الله يمه ، أي أوامر ثانية أم عبد الله : سلامتك ... وسلمت على بنتهـــــا وطلعت لزوجهــــا ... عبد الله أصر على أبوه أنه هو إلا يصولــــهم اليـــــــــــــــــــــوم حفل خريجـــــات كلية الطب والعلوم الطبيـــــــة الحفل ، بقــــاعة الاحتفالات بالجــــامعة البندري.. تحس بتوتر .. هذا اليــــــوم إلا حلمت فيه من سنين ... أنهـــــا تلبس العبـــــائه السودا وقبعــــــــة التخرج ... التخرج من الجامعة له طعم خــــــــــاص .. قرأت الكلام إلا نــــاوية أقوله إذا طلعت على المنصة ... لازم لمــــا أتكلم ما اناظر بالورقة .. مش حلوة ... وإذا كنت حافظته يعطيني ثقة اكبر .. سعــــــــــــادتي اليوم مــــا تنوصف بجية أمي الغالية وأبوي ... ياريت أكتملت سعادتي وجا بندر، لكن دوم الفرح نــــــــاقص ما يكمل .. كنـــــا واقفين بــــقاعة الإستقبـــــال ... الحفل لسة ما بدا .. السفير السعودي، ورئيس الملحق الثقافي لسه ما وصلو ... كا تبرع شخصي من الطالبات السعوديات ... عملنا ضيافة عند المدخل ... بالقهوة السعودية والتمر كلنــــا كنا حاطين الوشاح إلا أعطتنا أياة زوجـــــة القنصـــــل شفت سلمى تكلم خــــالهــــا من بعيد ، حسيت أن الروح ردت فيهــــا بشوفة خالها ، على الأقـــــل تسوف سند لهـــــا بيوم مميز كهذا ، أمــــا أخوهــــا ماجد فشكله مقطوع الرجا فيه ... سمعت أسيــــل تناديني إلتفت لهــــا : هلا أسيل أسيل : البندري، يله على شان نأخذ مكانــــا نستعد البندري: طيب يله مشينــــــا ... بنفس اللحظه .. دق جوالي .. أسيل أنتي روحي وأنا الحقك أسيل: طيب رديت عليـــــه ، وحسيت وكأنه حاس فيني ، وأني محتــــاجة أسمع صوته : هــــلا بندر بندر: هلا حبيتي ، أخبارك ؟ البندري.. كانت تحاول تبتعد عن المدخل: بخير .. أنت أخبارك ؟ بنـــــدر: دامي أسمع صوتك أنا بخير .. البندري، وصوتهـــا فيه نبرة حزن: تمنيتك تشوفني بعباية التخرج بندر بإبتسامة خبث: إلتفتي وراك البندري ... ما فهمت عليه تلفتت يمين ويسار وما شفات شي ... لكن ثواني بــــــــــــس وإلتفت وراهــــــــــــا بنـــــــــــــــــــــــــــــــدر وقتهــــا ما عرفت أيش أسوي ... لا شعوريــــــا رحت وركضت له ... كان ودي أضمــــه .. لكني أستحيت والمكان غير منــــــاسب مرت علينــــــا لحظه صمت .. يمكن الكلام وقتهــــا كان راح يشوة اللحظة .. كنت سرحــــانة بشكلة ... من شنبة الخفيف .. السكسوكة .. شمـــــــــاغة الأحمـــــر .. إلى عيونه إلا تسحرني " حمد الله على سلامتك " بنــــدر: الله يسلمك ، مــــــــا قرت غير اني أجيلك ... معقولة اكسر بحبية قلبي البنــــدري ... بيـــــوم مميز ابتسمت بخجل ، مـــــا عرفت أيش أرد عليه ، كـــــل يوم عن الثـــــاني حبه يكبر بقلبي بنــــدر، بإيتســـــامه عـــــريضة : مبروك التخرج البندري: الله يبارك فيك ... شفته يطلع علبه من جيبه ... وطلع منهـــــا سلسال .. لفظ الجلال منحوت بطريقة حلوة ( الله) .. قرب مني أكثر... هذي هدية التخرج .. أبيك تلبسينهـــا دوم .. ساعدته أنه يلبسني السلســـــال .. شفت أسم الله المحفور من الألمــــــــــاس على جيدي .. أحلى هدية بصراحة تلقيتهـــــــا .. كفاية أنهـ عليها أسم الله : مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــور يا بندر .. ليــــه تعبت نفسك .. كفاية عندي حضوركـ بنـــــدر: أصــــلا مــــا لقيت من الهدايـــــا ما يليق بمقــــامك ... حتى الألمــــاس يــــا وردة من بريق الألمـــــاس .. أنتي إلا تحلينـــــه أحمرت خدودي خجلا من كلامه العذب ، بندر كله على بعضة ذوق .. لو بجلس أجارية بكــــلامه راح تنتهي حفــــلة التخرج .. مسكت يدة : يله بنــــدر الحفلــــة راح تبتدي .. بنــــدر : لحظـــــــــــــه شوي .. وشفته نــــزل شيلتي على صدري ... لأنهـــــا ارتفعت وهو يلبسني السلســـــال .. ودخلنـــــا القــــــاعة ويدينــــــا بأيد بعض جلس جنب أمي وأبوي بعـــــد مــــا سلم عليهم ... وأنـــــا رحت عند البنـــــات أسيــــل بعصبيــــة : وينك يا ست هانم ، ساعة تكلمين بالتـــــلفون أبتسمت على كلامهــــا ، ما تدري أنه مش بس تلفون هو بشحمه ولحمــــه جا : لا يـــــا عيوني .. بنـــــدر عمل لي مفــــاجأة وجا أسيــــــل فتحت عينهـــــا على وسعهـــــا : صدق والله وأنا أمثل لهــــا أني خجلانه : أيــــــــــــــه سمعت تنهيدة أسيل : آآآآآآآآآآآآآه متى يجي روميو .. ويعمل لي مفاجأت ما قدرت على أسيل ههههههههههههههههههههههههههههه سلمى وهي تنغزني: شوفي البسمة ما فارقتك من دخلتي ... مش قبل يومين .. البوووووز مادته شبرين : : : شفت البنــــدري .. واقفة مع الخريجين .. بكل شموووووووخ وغروووور البندري إلا ذبحتني من غير بندق وسكين ... ارفقي علي بزيـــــن وبـــــزين .. مــــا قدرت أكسر بخــــاطرهــــا لحظة .. وتركت صاحبي يحـــل مكاني بالسيمينــــار .. بعد إقنــــاع طويل .. إلتفت على يميني .. شفت الفخر بعيــــون عمي .. وقت إلا استلمت البنـــــدري شهــــادتهــــا من رئيس الجامعة وصورت مع القنصل السعودي وعميد كلـــية الطب .. طبعا الصور لا بد منهــــا عند العرب .. يحبو الذكريات .. جـــــا الوقت إلا البندري .. تلقي كلمتهـــــا بمـــــا أنهــــا من الثلاث الأوائل .. حاولت أركز كــــل جوارحي وأنــــا أسمع لصوتهــــا الرنان : : كنت مرتبكة من الداخل .. لكن حاولت ما أبين هذا الشي .. ودقات قلبي يمكن صلت 200 من التوتر .. الســـــــــــــلام عليكــــــــــم حبيت أهنئ .. بهذا اليوم سيدي وابوي .. أبو متعب .. الملك عبد الله بن عبـــد العزيز .. حبيت أشكره على جهوده المعطاءة ودعمه لنــــا وإتـــاحة الفرصة لنــــا أن نثبت نفسنــــا كفتيات سعوديات نشرف الوطن .. أ شكره شكـــــــر من بنته الصغيــــرة .. إلا تعاهده أنهــــا راح تخلص لوطنهــــا الحبيب.. وكل الفضــــل بنجاحي وتفوقي .. للأم المعطـــاءة .. هي في القـــلب وعروقي ودمي .. هي الحضن إلا حضني ودفاني .. هي الكــــلام إلا تبعـــثر بفمي .. هي كـــل العطــــاء وشكرا حسيت وقتهـــــا أن الدموع تجمعت داخــــل عيني ... وما قدرت غير أني أنزل من المنصة ... وأروح وأحضـــــن أمي .. أمي إلا كلهــــا حنان وطيبة ... يـــــا ناس مين يعـــــــــــــدِ من جزاهــــا الكل تأثر بحركتي هذي .. حتى البنات دمعت عينهم من قوة الموقف ... وبعدهـــــا سمعت تصفيق حـــــــــار من الكــــل : : : وبنهـــــاية الحفـــــل كلنــــا تجمعنـــــا .. البنات في جهه والأولاد في جهه .. كنت واقفة جنب سلمى والبنات .. صرخنـــــــــــا كلنا على نجاحنــــا و6 سنوات الطب .. مع أنه لسه المشوار في بدايته .. رمينـــــا قبعـــــاتنا في الهوا .. وصرخنــــا أن كلنا تخرجنــــا خلاص تفرقنـــــا لغرفة التبديل على شان نأخذ أغراضنــــــا .. أسيـــــل مع سلمى بصوت واحــــــــــد : بصوت واحد كلنـــــــــــــــــــــا نقول بنت السعودي .. في الجـــــامعة بين البنـــــــــــــــــات ما مثلهــــــــــا ثنتين .. متفوقة في علمهـــــــــــا يكفيهـــــــــــــا شر العين جيت أنـــــا وكملت معهم : بنت السعوديـــــة .. حلاهــــا غير حتى دلعهــــا والتغلي ذوووووق.. من حسنهــــا كـــل البنات تغيــــر ... مثل القمر دايم مكــــــــانه فوق تجمعو كل البنات وقامو يصفقو معنـــــا كملت اسيل عني: في كــــل ديرة مثلهــــا ما يصير .. ما كل مخلوق مثل مخلوق .. من شافهــــا قلبه ورآهـــــــا يطير .. تبع هواهـــا بـــ الغلا والشوق : : : : : سلمـــــى باليوم الثاني .. بعد ما انتهت الحفله ... تونسنـــــا بصراحة .. جمعة البنـــــات عوضتني عن كــــل شي .. والحمد الله أن خالي جـــــــا .. الله يخليه لي .. والله أنا من غيرة مـــا أسوى شي .. لكن مراح أقوله هذا الكلام تراه جنبي .. بعدين يكبـــــر راسة علي كنت أتمشى بالمجمع مع يوسف .. أنتبهت لأسيـــــل طالعة من محــــل إكسسوارات .. تركت خالي .. ورحت لهـــــا : هلا اسوووولــــــه العسولة أسيل وهي تمثل الاشمئزاز: أنتي وراي وراي ... ووووووووين ما أروح سلمى: أحبك ـ أيش اسوي بعمري أسيل : حبتك برص ... أنا ما صدقت على الله أتخرج من الجــــامعة .. على شان أفتك من شيفتك .. تقومين تلاحقيني بكل مكان سلمى: هههههههههههههههه، ومن الحب مــــا قتل أسيــــل: ههههههههههه، إلا ما قلتي لي متى راجعة السعودية سلمى : الليلة أسيل: الله، بكير ليــــــــــــه سلمى: لأنه بس خالي إلا جـــــا معي ... إلتفت وراي توقعته واقف وراي ، لكني مــــا شفته ... وتعرفين أمي بالبيت أشتقت لهــــا ولأختي أسيل: أيــــــــــه من قدك راح تصيرين خــــــــاله سلمى ، وهي متحمسة : والله اني متحمسه لولادتهـــــا أكثر منهــــا ، لدرجة شوفي الأكياس إلا بيدي شريتهــــا للبيبي سوا كان ولد ولا بنت ... كل شي أشوفه قدامي أشتريه أسيل: هي بأي شهر اللحين سلمى: لسه بأشهرهـــا الأولى أسيــــل : ان شاء الله تولد بالسلامة .. وهي تبوسهـــا تودعهـــا .. سلميلي على الوالدة وأختك سلمى : أن شاء الله يوصل ، إلا وين أمك ما أشوفهــــا معك ، أسيل : راحت تودي أخواني الصغار الألعــــاب : : تركت أسيل بعدهــــا .. جلست أدور خالي .. لقيته جالس على أحد الكراسي .. رحت له : وينك صار لي ساعة أدورك يوسف: أنتو يا الحريم .. من تسولفو تنسو أعماركم سلمى: كنت أكلم صاحبتي أسيل يوسف : أسيل إلا معك بالجـــــامعة غمزت له : أيوة ... أيش رايك بالبنت يوسف: بطلي حركاتك ، أصلا ما ناظرت فيها : يعني تبي تفهمني أنكـ مــــا أنتبهت للبنت يوسف ، حب يضيع الســـــالفة : أقول قومي خلنا نروح الفندق نجهز أغراضنــــا ورانا سفر سلمى: خـــــــــالي لسه ما شريت لي شي يوسف، وهو يناظر بالأكيــــاس إلا بيدي : كل هذا وما شريتي شي ... أقول صدق ما تنعطين وجهه مشى وسفهني .. أفرجيك يا خالي .. أنا وراك وراك .. مــــــــــا أكون سلمى أن ما زوجتك : : : : : جـــــــــالسين بمطعـــــم بفندق القصــــر بمدينه الجميــــرا ، خلصنــــا أكل وضلينــــا نسولف أنا وأمي وأبوي وبنـــــدر .. بعدهــــا أمي وأبوي تركونـــــا وراحو يتمشون .. أنا فهمت تلميحات أمي تبي تتركنـــــا بروحنــــا .. والله محد مخربني غير أمي .. طول الوقت تدافع عن ولـــــد أختهـــــا .. وأنا محد يدافع عني غير أبوي الغالي .. سولفنـــــا أنا وبندر بمواضيع كثيــــــرة ، انتو ماله داعي تعرفونهـــــا .. مواضيع خاصة *_^ بس الشي الحــــلو أنه فاجاني وقال لي الويك أند الجــــاي هو عازمنــــــا بشالية .. بمناسبة تخرجي ... وبنفس الوقت ناوين نسوي حفله لســـــراج بعد العشــــــاء رحنــــا وجلسنا بالكوفي شوب المطل على النــــافورة الموسيقيــــة بمول الإمــــارات .. بعد ما أكلنـــــا الكيك مع القهوة .. طلب بندر مني أن نطلع للحديقة .. ونسمع الموسيقى .. جلسنــــا على المقـــاعد الخشبية .. كان الجو جونان والأحلى أن بنـــــدر جالس جنبي ، ماسكين بـــ يد بعض .. وننــــــــاظر بالماي إلا يتحرك على انغام الموسيقى .. والبخـــــــار المتطاير من كل مكان ... بصراحة الجلسة مرررررررررة رايقة و رومانسيــــــــــــــــــــــــــــة : : : : وصلنـــــــــــا مطارالملك فهد ... مدري ليــــــه طرت على بـــــالي فكرة مجنونه .. حبيت أجنن بندر ، مثل ما عذبني الأيام إلا فاتت وأنــــا مكتئبـــة على أنه مراح يجي حفله التخرج خلصنــــا الإجراءات.. وأخذينـــــا الشنط عبد الله هو إلا جـــــا على شان يوصلنـــــا عبد الله : حمـــــد الله على السلامة ... يا دكتورتنــــــــا البندري: الله يسلمك عبد الله : خلاص يعني أنتي دكتورة العائلة الرسمية من الآن ... عاد لا تفشلينــــــــا البندري: ههههههههههههههه ، أنت مــــــا تبطل من حركتك ... لسة بقا أتخصص ... وبإذن الله أصيــــر استشارية عبد الله وهو يكلم بندر: قلت لك ، وش الله حادك تتزوج دكتورة ، والله أنك كــــــــــاسر خاطري بندر، حب يجاري عبد الله بكلامة : والله شفت اختك طايحة بكبدكم ، قلت أتزوجهـــــــا أنـــــــــا طبعا ما فاتني الكلام هذا ، طيـــــــــــــب يا بندر ، أنا أفرجيك ، حتى لو ها الكلام قلته عن مزح ، لكن والله مراح أعديهــــا لك .. مشيت مع أمي .. سمعت بندر ينــــاديني لكني طنشتة .... حسيت فيـــــه قرب مني بنـــــدر: البندري إلتفت نصف إلتفـــــاته : هـــــلا بندر: وين رايحة ... مراح تجين معي نــــاظرته بطرف عيني : راح أروح مع أهلـــــي ... يله باي حسيت بحركتي هذي ، وكأن بندر وده يكفخني ... يسطرني ... هههههههههههه .. لكنه يستاهل .. حاولت أكون جديـــــة بكلامي ... ومـــــا أبتسم .. ودي اللتفت وراي وأشوف شكله ... أكيــــــد شكله يموت ضحك ركبنـــــا السيارة .. كان عبد الله هو إلا يسوق .. وأبوي قدام ... وأنا وأمي ورا ... أبوي كان يسولف مع عبد الله عن أحوال السوق .... لا يروح بالكم بعيد يا البنات .. هم يقصدون السوق المــــالية .. وأمي كانت تشاركهم .. لكني كنت سرحانه .. أحس أني ندمــــانه على الحركة إلا سويتهــــــا ببندر ، ما أشوفة جنبنـــــا بالطريق .. أكيد تلاقينه شــــــــــــاخط وسايق 160 .. جاني مسج .. فتحتهـــــا لقيتهــــــا من غلا روحي ( لـــــــو قلت لكــ زعلان جب لي هــــــدية ... لو قلت لكـ مــــا أبيكـ قول لي أحبكـ .. لا تـــــزعلً أن كدرت جوك شويــــــــا .. قلبي طــــفل ويحب يلعب بقلبكـ ) ابتسمت على كلمـــــات المسج إلا جاني mms مـــــا حبيت أرســــــــل له مسج .. قلبي طفل ويحب يلعب بقلبكـ ... خله ليــــــن بــــاكر .. ويصير خير : : وصلنـــــا البيت على الســــــاعة 10 بليل ... البيت كان هـــــادئ .. توقعت أن البنـــــات نامو ... فطلعت غرفتي .. والله إني اشتقت لهـــــا .. فتحت النــــور .. شفت على سرير علبــــــة كبيرة.. قربت منهـــــا كانت عبارة عن علبه مخمليـــــة سودا مكتوب عليهـــــا ألف مبروك النجاح ... يـــــا دكتورة وداخلهـــــا شوكلاتة .. مخلفة كلهـــــا بقبعة التخرج .. مرة الحركة عجبتني .. " مبـــــــــــــــــــــــــروك يـــــــــــا دكتورتنـــــــــــــــــا " إلتفت وراي شفت ريوم : يا الدبة خرعتيني ريــــــــــــــــــوم نطت وجات حضنتني: وحشــــــــــتيني يا الدوبه البندري: عن الغلـــــط ... الدكتورة البندري ريــــــــــوم : مــــــــا أقدر أنــــــــا ، عاد لا تغترين علينـــــــــــــــا البندري: ههههههههههههههههههههه ريوم بحمـــــاس: يـــــا الله غيري ملابسك .. وبعدين تعالي غرفتي نحتفل البندري: على ها الليل ريوم : أيــــــــش فيك أنقلبتي دجــــــاجة تو الليل بأوله ... يا الله بسرعة تركتني مـــــــــا عطتني مجـــــــــال أعترض ... فغيرت ملابسي .. لبست لي بجامه مريحـــــة .. ورحت لهـــــا غرفتهـــــــا .. لقيتهــــــا مشغله لابتوبهــــــا على أغنيـــــة لحسيــــــن الجسمي .. ومنـــــطربة معهـــــــا دانه على م دانه تراني اليـــــــــــــوم بسافر ريضنين اليوم باسير تراني اليـــــوم بسافر أووووووووووه ريوم داخله جو ... وشاركتهـــــا بالرقص " أنجنيوووووووووووووووووووووووو " البندري وحاطه يدهــــا على قلبهـــا: خوفتني عبيد ، على بالي أبوي ريوم: تراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااني اليـــــــــــــــــوم بسافر ... يعيشوووووووووووووووووووووون على قلبي عبد الله : الحمد الله والشكر .. الله ما عطاني خوات حشى طقاقات بعدهــــــا بلحظات أستوعب ... ليـــــــــــــــه ريوم حاطة هذي الاغنية بالذات وضحك على حركتهــــا والبندري ضايعـــــــة بينهم ... أيش فيكم أنتو أنتهبلتو ليـــــــــــــــه تضحكو ريـــــــــــوم : مـــــــــــادريتي أنه حنـــــــــــــــا راح نسافر السنه البندري، فتحت عيونهـــــا على وسعهــــــا : من جدك تتكلمين ريوم: أيـــــــــه نمزح معك البندري: طيب وين راح نروح عبد الله: راح نروح النمســـــــــــــــــــــــــــــــا وفرنســـــــــــــــــــــا البندري: صدق ولله ولا تكزحون معي عبد الله: وما عرفتي المفاجأة الأحلى ..... بيت عمي راح يروحون معنـــــــا . مدري ليه لحظتهــــا تكدرت ... أنا عارفة أن بندر مراح يقدر يسافر معنـــــا .. إذا حفله تخرجي بالموت حظرهـــــا .. وكيف أســــــــــافر وأتركة بروحة ... مهو طول السنــــــة هو بالسعوديـــــــــة وأنا بالامارات أدرس ... وما أقدر أجلس وهلي كلهم يسافرون عبدالله: البندري ... ويـــــــــــــــــن سرحتي ريـــــــــوم ما اعطتهــــا مجال : طبعا بحبيب القلب البندري، ما علقت على كلام ريوم .. لأن تفكيرها وصل لبندر: طيب وبنـــــــدر عبد الله فهمهـــــا : حتى بندر قدم على إجــــــــــــــــازة من اللحين وراح يسافر معنـــــــا البندري، ما صدقته : أحلـــــــــــــــــــــف عبد الله: ليــــــــــه أحلف يعني أكذب عليك أنا : : تركتهم .. ورحت لغرفتي .. ونمت على وســــــــــادتي .. إلا جمعت فرحي وسعادتي .. حلمت ببندر .. وكيف راح تكون سفرتنــــــا مع بعض ... ذكرتني لمــــا كنا صغـــــار ونســـــافر مع بعض .. كنا دوم نحب نطلع مع بعض .. على قولته أنه هو الكبير .. وهو المحرم حقنــــا ويدافع عنــــــا .. كانت ذكريات أحلى ذكريــــــــــــــــات .. لكن ها المرة حنـــــا كبرنـــــا .. وكبرت معنـــــا أحلى قصة حــــب غمضت عينهـــــا البندري.. وغرقت بأحلامهـــــا الوردية الغير منتهيــــــــــــــة أنــــــــــا كل يوم أدعي ربي .. أن الله يتمم سعـــــادتهــــا .. وما يكدر صفو حياتها شي لأنهـــــا بالفعل إنســـــــــــــانة تستحق السعادة : : لمـــــا وصلنــــا البيت البــــارح مع خالي ... أختلطت دموعي بدمــــــوع الغــــالية أمي .. وحضنتني الغــــــالية أمي يــــا مــــا بكيت بحضنهــــا و حضنتني لكن ها لمرة غيــــــــر بنتهــــــا الصغيــــرة كبرت وصــــارت دكتورة تفتخــــر فيهــــا قدام الخلايق أحلى أسم يمي ... كلك حنان وطيبة ... يا ناس قولو لي مين يعــــد جزاها : : أحـــــس هذا الصبــــاح راح يكون غير .. مميـــــــز .. راح تجي أكيــــــد أختي بثينة وراح نحتفل كلنــــــــــــــا غيرت ملابسي .. ولبست لي قميـــــص حرير طويل يوصل لين نصف الفخد مع برمودا ... ونفشت شعري الخفيف .. البندري حلفت إلاتـــــــــــاخذني لصالون وتقص شعري ... دايم تقول لي شعرك طويل وخفيف ومافيه قصة ... يبيلك قصة تعطي شعرك كثافة.. أنـــــا طبعي مــــا أحب أغامر .. لكن بصراحة عجبتني القصة .. أحس شكلي تغير : : وأنـــــــــا على الدرج سمعت أمي تبكي .. فأسرعت من خطواتي .. شفتهــــا جالسة وتمسح دموعهــــا بالشال إلا تلبسة دايم .. هذي أبــــــــــد مش دموع فرح ... هذي دموع حــــــــــــزن ... أخاف ماجد صار فيه شي !!!!! بعــــــــد ما خلصنـــــا غذاء .. طلعت غرفتي .. عندي أحساس أن بندر راح يجينـــــــــا اليوم .. لأنه طول اليوم ما كلمني .. وأكيد اللحين قريب يطلع من دوامة رحت أخذت لي دش بمـــــــاء بـــــــــارد ... على شان ينعشني .. ويمكن جلست أكثر من ساعة وأنــــــــــا اسبح .. تقولون كأنه أسبوع ما سبحت ... أنتشرت رائحة اليــــــاسمين بكل مكان بالحمام لدرجة شميتهــــا بغرفتي ... أعشق رائحة الياسمين .. الصابون .. الكريم فتحت دولاب ملابسي ... أحترت أيش ألبـــــــــــــس .. طلعت لي تنورة قماشهــــا كأنه جلد الثعبــــــــان بتموج البني مع توب بيج .. إلا تكون الزراير واصله لرقبه .. احس يعطيني أنــــــــــــــــاقه على مــــــــــا أنهيت مكياجي الخفيف .. ما حبيت أثقل بالمكياج .. ماسكرا وغلوس باللون الخوخي .. وبلاشر خفيف مرة سمعت نغمــــة المسج ... نزعت أحرام الصلاة .. كان الوقت على المغــــرب ... رحت اشوف المسج لقيتهـــــا من بندر ( راح تستقبليني ... ولا بعـــــدك زعلانه مني ) رديت عليه ( راح استقبلك ) رحت لمرايتي وتعطرت وقبــــــل لا أنسى لبست السلســـــــــال إلا أهداني أياه بتخرجي نزلت تحت ولقيته موجود بالصـــــــــــــالة بروحه ... ما فكرت لحضتها وين أهلي ممكن يكونون موجودين " الســـــــــــــلام عليـــــــــكم " تعمدت يكون ســــلامي بــــارد وجاف ... خالي من الشوق والولــــــه ... مع أن داخلي احـــــــترق من الشـــــــــــوق بنــــــدر: وعليكم الســــــلام كنت راح أجلس بعيد عنه ... لكنه مــــا أعطاني فرصة ومسكني من يـــــدي : المشـــــــكله يـــــوم تحب وتــــــدلع يا مشعل القلب تكفي خفّـف شويّـه... القلب من كثر صدّك ويلـي لْحالـه دامه يحبّـك ولا لـه غيـرك بْغيّـه... وش له تحطّـه بدنيـا الهـمّ وتْنالـه انته حبيبـي لقلبـي نـوره وْضيّـه... تحلا بعيني وقلبي صِرْت تحـلا لـه وانته ربيع الخفوق وْشمسـه وْفَيّـه... وان حبّ غيرك خفوقي باقطع وْصاله ما اريد بك حَدٍّ وْلو هو كان حوريّـه... إنته مهَدّي الغـرام وانـت زلزالـه للموت انا لك حبيبي صـورةٍ حيّـه... ميّت بحبك وحبّك صِرْت انا اسعى له يا بو عيـونٍ مثِـل عيـن الدمانيّـه... حورا هَدَبْهـا مظـلّ ودعْـج قتّالـه كاسِنّك الحِسْـن واوصافـك خياليّـه ...ومن راد يوصف جمالك أيتهيّـا لـه يـــــــــــــــــــــا ويــــــــــــل حالي ارفق علي بزيــــــــــن وبــــــــزين وبـــــــزين غـــــلا بندر متربع فوق الشرايين ... القلب فيـــــــه يمووووووووووت .. مقدر أزعلـــــه ... لكن مشكله إلا يحـــــب ويدلع قال لي خلنــــــــا نروح نتعشى بمطعــــــــم .. أنا طرت لغرفتي وأخذت عباتي وشنطتي ... وطلعت من غرفتي ... لكني تذكرت شي ورجعت وأخــــذته ... نزلت تحت مـــــا لقيت بندر أكيد .. ينتظرني بالسيـــــارة وقفت عنـــــد المرايـــــا إلا عند المدخـــــل ... ارتب شيلتي .. يذبحني بنــــدر إذا طلعت من البيت وشيلتي مش مرتبـــــــه " عـــــــلى وين على الله " واقفة وحاطــــة يدهـــــا على خصرهــــــــا .. نـــــاظرت فيهـــــا : بطلع مع بندر قربت مني حور .. وبعيونهــــا دموع ... يا الله ها البنت أكبر ممثلة : وأنتو كــــــله تطلعو ... ولا تــــأخذوني معكم ... وحطت يدينهـــــا على عيونها تمسح دموعهــــا ... وأنا كله جالسة بالبيت بروحي بصراحة كسرت خاطري.. لكن أيش أقول لبندر ... هو ينتظرني برا " طيب حوري .. روحي جيبي صندلك " حـــــور وهي رافعة فساتنهــــا الوردي الطويل : شوفي أنا لابسة صندل البندري: يعني أني جاهزة ومخلصة ... وما اعطتني فرصــــة أكـــمل كلامي إلا وهي طايرة لبرا البيت ركبت السيــــــارة .. وأنا فيني ضحكة من شكل بندر إلا وده يذبحني .. أول مــــا ركبت همس بإذني: أشوفك جايبة معك عــــــذال البندري: كسرت خاطري.. جالسة بالبيت بروحهـــــا حور نطت بالنص بينهم : انتــــــــــــــــــو أيش عندكم تتساســــــــــــــــرو بندر: ايش رايك حــــــــــــــــــــــــور أوديك عند سراج كشرت حور، بصــــراحة خفت من حور طويلة اللســـــان ، تغط كلمه هنا ولا هناك ، وأنــــــــــا أعرف بندر حساس من ناحية موضوع سراج لكن ما توقعت ردهــــا يكون ذكي بها الطريقــــة : لا سراج ينام من بدري ... وأنــــا ما فيني نوم ... وأنــــا أبي أروح اتعشى معكم ... سمعت تنهيدة بنـــــــــــدر ، لكن مدري أيش يدور براســــــه .... شفته يدور بالحي ... ويلفلف بالشـــــوارع : بنـــــدر على وين رايح همس لي : ألتفتي ورا ... شوفيهــــــــا نــــامت إالتفت ورا شفت حور ... نامت على طول السيت الوراني ... يا بعد قلبي هي وين وطلعات الليل وين .. هي من تركب السيـــــارة تدوخ ... ورجعنــــا البيت .. وبدخلتنــــا شفنــــا عبد الله توه داخل البيت ... جــــا وسلم علينــــــا وأخذ حور.. طـبعــــا ما خلصنا من تعليقاته ... وأن حور موجودة معنــــــــــــا : : بعد مــــــــا طلعنـــــــا من مدخل البيت .. ضحكت على شكل بندر والإبتسامة العريضة مرسومه على شفــــايفة : لهـــــا الدرجــــة كانت حور غاثتك إلتفت لي : تمنيت هــــــا الليلة نكـــــــــون بروحنـــــــــا ، يعني حرام البندري، تبي تغيضـــــه : خلاص كـــــل مرة إذا طلعنـــــــــا راح أجيب معي مرافق حط يدة ورا رقبتي : أذبحـــــــــــــــــــــــــك : : : وصلنـــــــا المطعـــــم ، دوم بالأيـــــــــــام المميزة بندر يعزمني فيــــــه ، جوه رومنسي حيــــــــــل .. جلسنــــا بالطاولة إلا حاجزهـــــا بندر لنـــــــا .. ضلينــــــــــــــــا فترة صامتين .. نور الشمــــــــعة الخافت يتراقص أمام عينــــــــــا إلا تعـــانقت .. ســـــــاد السكون وقالت العين للعين ألف معنى ومعنى .. في صمت الهـــــــــــــوى يـــــا محلا كلام النواظر بعين بندر يصــــــــــارع الشــــــوق ... بعيونهـــــــــا يبحر ويســـــافر .. هي مينــــا فرحه وهمه البنــــدري .. حبت تعبر عن حبهــــــــا وشوقهــــــا بطريقة ثانية .. من غير منــــــاسبة .. حبت بندر دوم يذكرهــــا حتى بالدوام .. حتى بوقت انغماسه بشغله ..حبت تهديــــــــة قلم .. بــــــه يعبر عن حبهــــــــا و أشعـــــــارة قدمت له قلم أسود .. من مونت بلانك مع كبك قضو أحلى ليلــــــــه .. ممكن يتســــــــامرون فيهــــــــا العشــــــــاق بنــــــدر والبندري قلبيــــــــــــــن رمـــــز للهوى العـــــــــــــذري |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|