| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة روايات طويلة , قصص طويلة ممتعة للقراءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 15 (permalink) |
|
| ( الجــــــــزء الثالث ) غمض عينه وهو يحسهـــا تقرب منه أكثر واكثر .. بعض المواضيع لا تُـــرى بل بالذهـــن تُبصر .. فإذا ما جلستي أمامي .. أغمضت عيناي .. واستنشقت عبيركـ .. ففي الظلام يغدو لعطركـ صوت.. وتصبح أبعـــاد عينيكـ أكبر .. فحين أقول أحبكـ .. فمعنـــاه أني أحبك أكثر : : : جلست أمامه وظلت تنـــــــــاظره بهيــــــام وولــــــــه والشــــــوق حراق ، كان مغمض عينـــه وشكله سارح بعيــــــد وماحس بوجودهــــا .. حطت يدهـــا على خدهـــا وغرقت بــ ملامح وجهه إلا تبعث في النفس راحـــــه ... أحبــــكـ .. ومن زود حبي ينبض أغليكـ .. قلبي بــــأمرك دوم منســـــاق .. لا من نطق قال : لبيكــ .. لو تطلب الروح تفديك كل منهم كــــان مستمتع بحبه لثــــــــاني .. بشوقه .. بفرحه .. وكأنهم طفل وطفله .. كتبو على جــــدار القمر عشـــــــاق .. ماكانو يحسون بشي حولهم .. وكـــــأنهم بوسط جزيرة من الورد الجــــــــوري تغرقه الحمره ويكسوه البياض " مــ طول وانت مغمض عينكـ " كانت تناظره وبعيونهـــا شوق ووله بنـــدر، كان مستمتع بهذي اللحظه وهو يسمع صوت أنفاسهـــا إلا كنـــها موسيقى .. و يستنشق أريج عطـــرها إلا فاح بالمكان كله ودخل راسه وتغلغل فيه " يعنـــي ودك تنـــاظرين عيني " وهو مـــا زال مغمض البندري حبت تكـــون جريئه معه : اكيـــــــــد ... مشتاقة لنظره الحب بعينك بنـــدرتنهـــــد من كلمتهــــا وفتح عينه ببطئ وكـــأنه طفل توه يصحى من النوم نـــاظر فرح عمره ونور حيـــاته: مدري ليه تحلوين بــــنور القمر بليل الحمره أعتلت وجههـــا .. هي وين والجرئه وين من تسمعه يتكلم تضيع علومهـــا .. بصوت كله رقه وعذوبه : بنـــــــــدر بدينا ضحك بندر.. بضحكته إلا تطلير عقلهــــا : : مـــر الوقت من غير مـــا يحسو فيه .. وليه اصلا يهتمو بالوقت دامهم مع بعض بنـــدر: متى تبغين حبيبتي يكـــون العرس البندري وهي تفكر: مـــــا ودي يكون بالصيف ... يعني بعد رمضـــان ولا بشهر ينـــاير بندر من الصدمه بقت تجيه سكته قلبيه ... شهق وحط يده على قلبــــــــــه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي البندري وقتها حست قلبهـــا بيطلع من ضلوعهــا من الخوف ... وهي خـــايفه عليه موت : حبيبي ايش فيكـ بندر وجهه مـــافيه لون من الصدمه: حــــــــــــــــــرام عليك بتنطريني كـــــل هذي الفتره البندري تنفست براحه ... وهزت راسهـــا وبطريقه عصبيه : طـــيحت قلبي بنـــدر وهو يغمز لهـــا: تخافين علي البندري بحنانها البالغ: اكيـــــــــد أخاف عليك .. مش انت ولد عمي بندر وكأن الحكي ما عجبه: بــــــــــــــــــــــــس البندري وهي تحرك رموشهـــا إلا كأنها حد السيوف بسرعه من خجلهـــا للكلمه إللي ناويه تقولهـــا : وحبيـــــبي *_ ^ : : بنـــدر: ليـــه عيوني ما تبينه بالصيف البندري وهي تعد باصابعهـــا : اولا لانه مراح يمديني أجهز لزواجي .. ابي اسافر على شان أجهز .. وأنـــا لسه ما دخلت الفستان المشغل .. وثانيا ابي ارتاح شوي بعد التخرج .. وثالثـــا ما ابي اتزوج بالصيف حر ورطوبه لا تطاق .. بندر تنهد بقله حيـــله: حــــريم ايش اسوي فيكم .. والله العظيم انـــا راضي فيك مثل ما انتي ما ابي شي البندري وهي مش عاجبهـــا الكلام: لا والله ما تبيني أجهـــز لعرسي مثل العالم والناس .. يرضيك يعني بنـــدر: لا والله ما يرضيني .. انتي قمرهم كلــــهم البندري وهي تلعب بخصلــه بشعــرهـــا : طيب وين راح نروح شهر العســـــــل بــــــــندر وهو يمسك اليد إلا لابسه فيها دبـــلــتهــــا الألـــماس مع خاتمها السوليتير "ســـــــــــــــر يا حبيبتي " البندري بترجي : بنـــــــدر تكفى علمني بنـــدر وهو لازال ماسك يدهـــا : NO… NO صدقيني راح اوديــــك مكــــان خيــــال البندري: اهم شي اني اسافر معك بروحنـــا .. مش مهم العرس عندي كثر شهر العسل .. لانه العرس كله مظاهر قدام النـــاس وإلا يجي يحش فيك وينتقذك .. والنـــاس لا تعجبهم العجب ولا الصيام برجب بنـــدر : صحيح كلامك .. لكني سمعت من أمي .. ان البنت إلا مـــا ينعمل لهـــا زفـــه تبقى حســـرتهـــا بقلبهـــا .. وانـــا ما أرضى على حبيبتي البندري البندري نزلت عيونها تنـــاظر باليد الكبيره بالنسبه ليدهــا الناعمة وأصابعهــا النحيلة : صحيح كلامك .. إلا يعجبك سوه بنــــدر: إلا يعجبك انتي يـــا قلبي ... العرس لك انتي ... انـــا بس مثل الفـــارس على حصـــان أبيض راح أجي وأخطفك بــ هذيك الليله البندري بدت نبضـــات قلبهـــا تزداد وهي تتخيل لـــيله عـــرسهـــا .. واكتفت بإبتســـامه تخلي بنـــدر هايم فيها طول العمر : : " يــــــــــاالأخو .. يـــــــــا الحبيب" سمعه بندر لكن طنشه " يـــــــا ناس يــــــا عالم نبي ننــــــام " إلتفتله بندر وهويمثـــل العصبيه : ترى السرير فوق روح نـــام محد رادك عبد الله وهو يضحك داخل نفسه .. يدري انه غاثهم: نبي نقفل أبواب بيتنـــــــا ... نخاف من الحراميه .. تراهم كثرانين ها اليومين بندر ولا هامه ... عمك أصمخ: روح وأنشاء الله تسكر أبواب القلعه معكـ عبد الله والنوم بدا يلعب براسه: كيف أقفل الأبواب وأختي معك بنــــدر حب يقهره : عادي .. نظل جالسين بالحديقه طول الليل .. ولا أخذهـــا معي البندري كانت مستمتعه .. وهي تشوفهم يتخانقون عبد الله : لا والله تـــا خذها معك .. هذا إلا بقـــا بنــــدر: هههههههههههه .. خلاص راح امشي .. لكن مو على شـــانك .. وهو ياشر على البندري.. على شان القمر ترتاح ما ابيها تتعب من السهر عبد الله بــ شمأزاز مصطنع: مـــالت عليك.. اصلا من يشوفكم يعيف الزواج بندر وهو يبي يطول السالفه: ليــــــــــه طيب عبدالله: بندر يله اختصر نبي ننــــام ... ترى النوم براسي بنـــدر: طيب راح أمشي .. طريده هي .. ولتفت على البندري إلا كـــانت مبتسمه على حركاتهم .. تصبحين على خيــــــر حبيبتي البندري والإبتسامه ما فارقتها: وانت من أهــــل الخير عبد الله وكانه تذكر شي: إلا ما قلتو لي متى الزواج بندر: يعني بعد رمضان أو بإجازه عيد الأضحى ... ليه ؟ عبد الله وهو يحك شعره البني الغامق: على شــــان ابتدي الحِصــــــــار بندروهو محتـــار: حصــــار شنو عبد الله وهو يتكلم بكل جديه: حصار ما قبل الزواج .. إن شفت ارجولك عتبت باب بيتنا قبل العرس بثلاث شهور ما تلوم إلا نفسك ... احشهم لك حـــــــش .. وهو ياشر لرجل بندر وكأنها سكين راح يقطعهم البندري كانت ماسكه ضحكتهـــا على شكل بندر المصدوم .. يا حرام .. شكله ما يعرف بقوانين العايله بندر انتبه للبندري: أيـــــــــــــه اضحكي .. اخوك يتهزأ فيني البندري: والله انــــا أخته .. ويسوي إلا يبي بندر: شوفو البكــاشه ... شافت أخوهـــا وأستقوت به عبد الله : خير يعني عندك مـــانع بندروفي عينه نظره خبث: لا تخليني ليله العرس .. ما أجي عبدالله: كــــــانك رجال سوهـــا بندر ما قدر ما يضحك على شكل عبد الله : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... كان انت مو بس تدوس ببطني إلا تدفني بالحيا .... بندر وهو يرجع لطبيعته الرومنسيه الحـــــــالمه .. معقوله اترك للي غرفت ببحـــــــــرها يـــــــــــــوم عبد الله تقدم ومسك بندر من كتقه ولفه على شـــــــان يبي يطرده : يله خلطنـــا نبي ننام ... رومنسيتكم خلوهـــا لبعدين البندري سرحت بعـــالمها الخاص.. الخاص فيها بس .. مافيه إلا هي وحبيب عمرهـــا .. صـــارت صدى كلمته تتردد فيها بالها .. للي غـــرقت ببحرهـــا يوم " يـــــــــــــاهو ... تراه راح من زمان" ومشت مع عبد الله نــــاحيه البيت ... وهي تبي تحفظ كـــل ذكرى لها مع بندر في هــ البيت .. كـــل زاويه كانت لها قصه ... كتبت كلمه أحبكـ .. فوق سور القمر .. حفرت أسمه على ورقات الزهر .. على قطرات المطر .. على كــــل غصن .. وكــــل حَجْر.. : : : سلمى للمــــره الألف دقيت على خالي ولا يرد علي ... هذي آخر محـــاوله .. سمعت حسه جاي من بعيد " الـــــــو خالي .. انت وينك " يوسف وهو مـــاله خلق .. تنهد وها التنهيده وصلت لمسمع سلمى: موجود ... بغيتي شي سلمى وهي قلقانه على خالها: يا خالي انا من زمان وانـــا ادق عليك ... ليه ما ترد علي .. ايش صار بينك وبين مــــاجد يوسف سكت مـــا عرف ايش يرد عليها من سكوته فهمت إن الموضوع يخص (رؤيـــا) إلا كانت بنت جيران هم : يا خالي انسى .. انسى خلاص .. الماضي انتهى .. وعواطفك ناحيتها لازم تقتلهـــا .. هي راحت بحـــالها ونصيبهـــا ... وانت بعد لازم تشوف نصيبك يوسف وكانه يحاكي نفسه : ليــــــــــه كــــان يرفضني ... ايش إلا كان نـــاقصني .. بس لمجرد انه لي أخت كانت مريضه نفسيـــا سلمى وهي تحس بمعاناة خالهــا : الله يرحمهــــا يا خالي.. حنـــا عايشين بمجتمع قاسي ما يرحم ابد .. ويمكن حتى يحملك ذنوب غيرك انت مالك ذنب فيهــــا يوسف : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى تعبت تعبت .. انزف جراحي حبر وادور للألم أسباب لجل أكتب شعــــر يحكي بعـــض أصغر معــــاناتي ... قفلت من الأسى بـــابي وسجنت الكــــون خلف الباب .. وعصبني دمعت (ن) فيهـــا ســـؤال لكل إجاباتي سلمى مهي عارفه ايش تقول .. تدور على كلمات مناسبه تواسي فيها خالها وتطلعه من الحزن إلا معيش نفسه فيه: يــــا خالي الدنيــــا كـــــذا ... الدنيا قصيدة لكن مهي بموزونــــه ... حاول تنساها .. وماتدري يمكن هذي خيره يوسف بستسلام : الله يوفقهــــا وين ماكانت حب يغير الموضوع.. مـــا جاتكم بُثينه اليوم سلمى تذكـــرت أختها الكبيرة.. إلا زارتهم اليوم .. وكانت حامله معهـــا أخبار حلوه .. فرحتهـــا ودخلت السرور على قلب أمهــــا " أيـــــــــه جاتنـــا اليوم ... خالي عندي لكـــ خبر حلو" يوسف بتنهيده يـــبي يطلع الحزن إلا بقلبه: قــــولي خلينــــا نفرح سلمى بسعــــادة: يــــــــــا خالي قريب تصير جــــــــد يوسف : نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم سلمى,, خالها ما يعجبه أحد يكبر بعمره ... مع انه لسه شباب : هههههههههههههههههههههههههههههههه ... بُثينه حامل .. وانت أخو أمي يعني بمقام جـــــــــــده يوسف وروح المرح ترجع لـــه: يخسى إلا هو يناديني جدي ... شايفتني عجوز ... والله محد عجوز غيــــرك سلمى حست براحـــه ،، لتغير مزاج خالهــا: ولا تزعل يــــا خالي ... راح يناديك خالي يوسف يوسف: أشوى عدلتيها ... على بالي راح تقولين يوسف حــــاف : : ::::::::::::::::::::::::::::: بمكــــــــــــان ثــــــــــــاني بهذي المدينة الجميلة ... كان الليل هـــــــــادئ يحمل معه نسيم عليل ومريح للقلوب إللي تدور الراحــــــــه من بعد عنــــــــاء يـــــوم متعب كـــــان عبد العزيز جــــالس على مكتبه ... وكـــان نور خافت ينور المكــــان .. والستــــائر الشيفون تتحرك بكل خفه خلفه بفعـــل النسيــــم العليل .. صـــــــور ذكريات العائله تمر من خلال شــــاشه الكمبيوتر.. تخرجـــه من الجـــامعه .. زواج أخوه الكبير ... إلى ولادة بنت اخوه الغاليه ســــــــــــــــــــــــــاره توقف عند هذي الصورة .. كان عمرها هذاك الوقت سنتين .. كانت تلعب بالأرجوحـــه .. وتضحك بكـــل فرح .. مدري ليــــــه أعشق هذي الطفلة .. يمكن لانهــــا أحيت البيت بعد ماكان ميت والهدوء راح يقتله مــاكـــل نـفــس بـداخــلــي تـلـقـى قـبــول طــبـعــي كــذا مــاكـــل نـفــس أحـتـالـه أحـــب وأكـــرة والـعـــلاقـــة مــاتـطــول حــتـــى ولـــو طــالــت تــروح بـحـالـه مــاغــيـر طـفـلـة فــي شـرايـيـنيـي تجـول بــأعـمــاق قـلـبــي مـنـتـصـب تـمـثـالـه مــيـلادهــا هـــو نـفـس تــاريــخ الـدخـول يــوم دخــلـت صــدري وقـلـبــي شــالــه فــديـتــها قــد كــانــت عــروقــي ذبـــــول لــيــــن سـكـنـتــهــا وأبــتــدا هـــمـّـــالـه مـاغــيـرهـا عــصفـورة الخـافــق جــعــل الـقــوافــي والـبـحـور فــدى لـــه فـــي ضــحــكهـا تـمــرنـي كـل الفـصــول كــنــهــا تـمــوّل وأطـــرب لــمــوّالـــه تـقـول : عـمـّـي . تمتـلكـني عـرض طـول وأقــول : سـمـّـي . وأنـجــذب لأقـــوالــه تــقـعـــد تـســولـف لـي وأتـابــع مــاتـقـول وأهــمـّـل أشـغالـي عــشــان أفـضـى لـه تـــــذكر كيف اليوم طــارت لحضـــه أول ما شافها .... كان مشـاق لها مووووووت سنه كامله ما شفاهـــا .. صحيح انه كان يكلمها بالتلفون .. وابوه ما يقصر يصورها دايم و ويرسل الصور له على الايميــــل ... لكـــــــن غير لمـــا يحظنهــــا ويتلمس شعـــرها الحرير ويناظر بـــ وجها البريء والغمازة إلا بخدهـــا اليمين إلا زادتهــــا حلى على حلاهــــا ... يا قرة أبـــوك ويومه وأمسه .. يــــا فرحه أمك يا دنياهـــا الخياليه ... ربي وهبهم بنورك أجمــــــل هديه ...اثـــــر العمــــر ســـــاره ... وكـــل المدى ســــاره : : : : : مرت الأيـــــــــــام بسرعه ... دايم الايــــــــام الحلوه تمر من غير مــــــا نحـــس بيهــــا .. البنات يتجهزون على شــــان يحضرون حفله خطوبــــه بنت عمتهم دلال .. هم يعزونهـــا كثير بالرقم من إن علاقتهم بيهــــا مش قويه مــــره .. لانهــــا عايشة عند أبوهــــا من صغرهـــا وخصوصا بعـــد ما طالب بحضانتهــــا .. ويمكن علاقتهــــا بأمهــــا مش ذاك الزود ... يقولون إلا بعيـــــد عن العين بعيـــــد عن القلب .. وعمتهم مش من النوع إلا تظهـــر مشاعرهـــا .. تقدرون تقولون عنها بخيله بمشاعرها وحنـــانهــــا .. : : البندري انتهت من شعرها ولفلفتــــه على شـــان يعطيهـــا مظهر حلو .. وتناظر بالمرايــــــــا تحاول تركز على شــــان تضبط الشدو على عينهــــا .. ترى ما يطلع الإبداع إلا من طلاب الطب ... مشــــاء الله عليها فنانه .. بعد مـــا انتهت من مكياجها ووضعت اللمســــات الأخيرة تحت عينهـــا كـــ إضائه .. لبست فستانهـــا الأزرق البحري ألمموج بالألوان ... المربوط حول عنقهـــا.. والماسك عند خصرهـــا .. كان منساب على جسمهـــا بنعومه بقمـــاشه الخفيف .. نـــاظرت روحهـــا بغرور وإبتسامه عريــــضة بالمرايــــا وخصوصا بعد ما فكت شعرها .. كـــــان شكلها مرررره كيووووووت .. تمنت بنــــدر هو إلا يوصلهـــا للحفله على شان يشوفهـــا وهي كاشخه .. سمعت ريــــــوم تناديهـــا " افففففف اكيد تأخرت .. رشت على جسمها عطرها المفضل ALLURE " واخذت عبايتها ونزلت تحت شافت أمها وخواتهــــا جاهزات سمعت تصفير ريوم " الله أيـــــش هـــا الفستــــان الحلو ... بصراحه راح تغطين على كــــــــل الحضـــور" البندري وهي تتصنع الخجل : مــــــــــــــرسيه يا قلبي ... يله مشينـــــــــا كل وحده لبست عباتها وتوجهو للباب الرئيسي إلا يتوسط الصــــاله الرئيسية .. إلتفت البندري وشافت ريوم جالسه ما تحركت من مكــــانها " منتي نــــاويه تمشين ؟؟؟ " ريوم وهي تمثل وكـــأنها مضايقة: لا ما نييب مـــــاشيه أم عبد الله: ريوم ايش فيك !!! ريوم وكــــأنها تبكي: مــــا يصير اروح الحفله وبنتك أحلى مني أم عبد الله رفعت حواجبهـــا .. ومالها خلق دلع بنتها .. وهم تأخرو مش حلوه يوصلون متأخرين وهم من العــــايله لفت على بناتهـــا وقالت لهم : يله مشينـــا .. إلا يبي يجي حياه الله لمــــا شافتهم ريوم انهم سفهوهـــا ومشو وتركوهـــا ... خافت يمشون عنها ويخلونها بالبيت بروحهـــا ... عادي أمي تسويهــــا ... لبست عبايتهـــا وراحت ركض لهم : : : وصلو أم عبد الله وبنــــاتهــــا .. كــــــــانت الحفله بستراحة بعيده شوي عن منطقتهم ريوم: والله لو بنته الثانيه كان سوا لهـــــا بأحسن الفنادق ... لكن المسكينه دلال دومها مهضوم حقهــــا البندري.. تحسرت على بنت عمتهـــا.. ابو دلال ماهو قاصره الفلوس .. لكن دوم تحس انه يقصر بحق دلال : مش مهم يــــا ريوم المكان ولا الفلوس إلا تنصرف .. المهم البنت تكون سعيــــدة بحياتهــــا .. ويكون رجال طيب ريوم وهي تتمنى كل خير لبنت عمتهــــا : الله يوفقهــــا انشاء الله ... والله إن دلال طيبه وتستــــاهل كـــــل خيــــر : : دخــــلو الإستراحة .. وكانت الصاله بسيطة وحلوه ومرتبه بشكــــل ناعم .. كـــان شكل الممر إلا تمر فيه العروس إلا يوصلهـــا للكوشه وكـــأنه جسر ... وكانت كوشتها فكرتها عجيبه كلها من الفواكــــة ... وكانت فيه صينيــــه شدت نظر البندري وريوم .. عبارة عن أناناس ومفرغ من الداخل .. وملينه فواكه من الفراوله والتوت والعنب .. كان شكله ملفت للانتباه.. سألو عن مكــــان دلال وصلتهم أختهــــا ضحى للغرفه الموجودة فيهــــا .. كانت جالسه على الكنبه إلا تتوسط الغرفه ومنزله راسهـــا .. كانت تفكر بحياتها المستقبلية .. وبالخطوة إلا قامت بهـــا .. انتبهت لدخول شخصين بالغرفه .. رفعت راسهـــا وانصدمت لما شافت البندري ... توقعتهـــا ما تحضر الحفلة .. كانت تظن انها بالإمارات .. قامت من مكانها وحضنت البندري " يـــــــــــا الدووبه مشتاقة لك موووووووووووووووووووت ... توقعتك ما تجين " البندري وهي تناظر فستان دلال بإعجــــاب ... كان عباره عن قمـــاش هندي فخم مفصل وكانه تنورة و تب بدون أكمام وعليهــــا شال أطرافه مطرزه بنفس تطريز القمـــاش يغطي كتوفهـــا .. " انتي اكثر .. طــــــــــــــــــــــــــــالعه قمر قمر بالفستان " دلال وهي خايفه : يعني حــــلو علي البندري: أقولك تجننين ... لكن كـــأنه كحلك يبيله تضبيط ... وطلعت كحلها من شنطتها وقربت أكثر من دلال وضبطت كحلها بمهــــاره ... " شكلك نـــــــــاويه تدوخين الرجال الليله " دلال بخجل : حـــــــــرام عليك ريوم والله اني ميته خووووووف ... تخيلي اول مره اشوفه بحياتي وهو زوجي اللحين ريوم بلقافتها المعتادة : إلا مــــــــا عرفنـــا ايش اسم زوجك دلال برقه وهي تنطق الإسم: خـــــــــالد دخلت عليهم ضحى وهي تلهث من الركض: يله يـــــــــا بنات على شان نزف دلال دلال ها الوقت انخطف لونهـــا .. ونبضات قلبهـــا بدت تتسارع .. تحس وكانها داخله سبــــــــاق مع الزمن ... خوفهـــا بدأ يكبر من اللحظه المقبله : : انـــــزفت على أنغام موسيقى هادئة و رمنسية .. وكل من شـــافها هلل وكبر من جمالهـــا ودلالهــــا .. كانت تمشي بكل غرور وكبريـــاء أنثى وتلتفت لأهلهـــــا بإبتســــامه عـــذبه .... كانت فرحه أمهــــا مالهـــا حدود .. هي بنتها الوحيدة ... إلا الزمن القاسي فرق بينهم .. ما تبي شي من ها الدنيـــــا غير تشوف بنتها سعيدة ... بعـــد ما وصلت بنتها للكوشه ... راحت ونثرت عليهـــا الورد وبخرتهـــا بالعود .. وقرت عليها المعوذات عن العيـــــــــــــن ... : : بدت التبريكات تجيهـــا والكل يهنيهــــا بخالد ... تحس لأول مره بحيـــاتها وكانها ملكه بإحساسها .. الكل فرحان من حولهـــا وتشوف البنات يرقصون حولهــــا .. عمرهـــا ما تخيلت راح يجي اليوم إلا راح تتزوج وتطلع من بيت ابوهـــا .. كانت تظن انها راح تظل سجينه لبيت أبوهـــا .. والهم سيبقى متلبسهـــا .. ما كانت تطمع بالكثير .. راضيه بالقليل .. ذكرياتها بالبيت المشئوم لا تنسى .. ما تذكر حتى انها حست بالفرح .. كانت تحس وكأنهـــــــا تموت ببطء من كثر الألــــــــم الســــاكن بأضلاعهـــــا .. وجـــــلد الذات أدمــــاهـــا .. كــــانت تحلم أن يأتي يوم ويسكن قلبهـــا حب.. كانت تسمع عنه بالروايات والقصص .. لكنها لاتراه بحياتها .. اليـــــــــوم ما عادت تحمل طــــوق أحزانهــــا بل تحمــــل الـــــورد عاهدت نفسهـــا أن تبني عائله مبنية على الحب و التفــــاهم .. هي تعلمت الكثير من حياتها .. أكثر حتى من أن تتعلمه وحده بالجامعات والمدارس .. هي صحيح ما كملت تعليمها بعد الثانوية .. لكن حبها للعلم دفعها للقراءة .. وان شاء الله كل شي انحرمت منه راح تعوضه بعيالهــــا بالمستقبل : : : "البندري شفتي كيف شكــــل أهله " البندري تتلفت وين مـــا تأشر ريوم : ايش فيهم ريوم: مدري ليــــــــــــه احس اني مش مرتاحه لهم .. حتى اشكالهم .. يا سبحان الله في ناس اول ما تشوفينهم يدخلون القلب وناس تحسين بنفور ناحيتهم .. وهي مشمئزة .. حتى لبسهم كلش OLD Faction البندري وحتى هي تحس نفس الإحساس : ريوم عيب عليك تتكلمين عن النـــاس كــــذا ريوم: ايش فيك انا ما أسخر عليهم .. اقولك إللي أحس فيه .. البندري سكتت وما علقت .. إحساسها يقول انه أهل خــــــالد مش من مواخيذهم .. وإلا عرفته انه من منطقة بعيده عنهم يعني مش من جماعتهم : : دخل خالد على شان يلبس دلال الشبكة .. بصراحه ماكان حلو لكن ما هو بشين .. لكن شكله جرئ حاط يده على خصرهـــا ولا هامه الناس إلا حوله .. والإبتسامه العريضة شـــــــــــــاقة ... مسكينه دلال شكلهــــا ميته من الإحراج .. طيب يخف عليهـــا اول مره يشوفها وهو عامل كذا .. الله يستر من الباقي .. ما عجبتني نظراته وهو يتلفت على المعازيم ... كلهم بنات .. إلا مغطي وجهه وإلا متلثم .. انا كنت بعيده عنهم وكنت متلثمه .. لما حسيته يوجهه نظراته ناحيتي غطيت وجهي وطلعت من الصاله ... خلاص الحفله وانتهت .. راح ادق على بنــــدر لانه بصراحه وحشنـــــــــي .. : : : اليوم الخميــــــــس والكل متجمهـــــــر على الشارع القريب من شاطئ البحر حول الدراجات النـــــــاريه والإستعـــراض .. والسباقات ..والإزعــــاج من حــــولهم .. وكـــل شخص يحاول يقدم الأفضـــل عنده .. وكــــانه لم يخــــلق الله مثلهم بالبـــلاد وكان مــــاجد موجود بين الشبــــاب المتجمع .. وكان يستعـــــد لسباق إلا راهن فيه مع صاحبه تركي ... كــــــــــانت دراجته النــــاريه حديثه ولونهــــا أحمــــــــــــــر ناري .. أمـــا هو لابس جاكيت أســــود جلدي ..والكاب على راسه للحمــــــــاية .. بالرغم انه مغامر إلا انه يخاف على نفسه كثيـــــر .. وعـــــد نفسه انه لازم يفـــــوز بالرهــــان ... مش مــــاجد بن .... إلا يخسر ... لازم الكــــل يعرف منو مــــاجد ومحد يتجرأ يتحداه .. بـــــدأ السبـــــاق والكل يترقب منو إلا راح يفوز ... جماعه ماجد طبعا راح يهتفون بإسمـــــه وكانو يمشون وراهم بمســــافة بسيــــارتهم وإلا طــــالع برا سيارته من النافذة .. طبعــــا ماجد كان متقدم على تركي بمســــافة كبيره .. وكان الهـــــواء يضرب بصدره بقوه ويتخلله من جـــاكيته إلا نسى يسكــــره .. في لحظــــــــه مـــــــــا بقى يفقـــــــد توازنــــــــه من قــــــــوه الهوا البارد إلا يعصر صـــــدره ... لكنه تمــــاسك بقوه مش ماجد إلا ينهزم بكـــــل قوه ... هو قوي وبنيــتـــه العضليــــه ساعدته على الصمود وصـــــــــل لخط النهاية .. يحس بنشوه الانتصـــــــار .. ورفع دراجته لفوق وصــــار يسوق على عجله وحده ::::::::::::::::::::::::::::::::: " رد على تلفونكـــ اكيد حبيبـــــه القلب " بنـــدر: ههههههههههه ايش عرفك ؟؟ " ما يبيلهـــا ذكــــاء من النغمـــــــــــه ... جلس عبد الله يردد مقطع الأغنية أحبكــ مووووووت أنــــا أحيا .. كثر ما أحب أنـــا ذاتي .. ومن شر وبلا الدنيــــا عليكِ كم أنــــا أحاتي .. لانك قطعة مني .. ومــــا يسواك عندي إنســــان .. أنــــا لليوم أحس إني هــــذاك المغرم الولـــهان بندر قـــام من كرسيه وراح بعيد عن عبد الله متوجه لنهـــاية المقهى المطل على البحــــر .. " هـــلا بقلبي وعمـــــري " البندري بخجل من كلمـــاته الغزليــــه : هـــــــلا حبــــي .. كيفك بنــــدر: دامي أسمع صوتك .. الأكيــــــــــــد اني بخيــــر ... غريبة تواضعت الأميرة وكلمتني اليوم .. ليـــــــــه الحفلة مش عــــاجبتك البندري وهي تلعب بخصله من شعرهــــا والأكيد إلا يشوفهــــا تكلم تلفون يعرف أنهـــــا عــــــــــــاشقة حد الثمـــــــــالة " لا بلـــ عكس الحفله حــــــلوه ومتونسين " بنـــدر حبــ يسأل عن حال بنت عمته .. لانه مــــا تطمن من شكــــل خالد وأهله اليوم بالملكــــه : ودلال شلونهــــا البندري مــــا حست بالغيره من سؤال بندر عن دلال .. لانهــــا تعرفه زين وتثق فيــــه .. ابتسمت وهي تتذكــــر سعاده بنت عمتهــــا : والله اول مره اشوف السعـــادة تشـــــــع من عينهـــــــــــا .. وما حبت تخبره عن الإحســــاس إلا راودهــــا من ناحيه أهل خالد .. إن بعض الظن إثــــــــــم .. وغلط تحكم على النـــــــاس من أول مره تشوفهم فيهـــــا .. بنــــدر حس بالبندري: حبيبتي بغيتي شــــي البندري: امممممممممممممم .. اذا تقــــــــدر تمــــــر علي بنــــدر: أكيــــــــد امر عليك .. اذا أنـــــــا ما أجي أخذ القمر منو يجي يـــــــا خذهــــا .. طيب حبيبتي مسافة الطريق وأنــــا عندك اوكي البندري: اوكي ... انتــــبه لنفسكـ بنـــدر: انشـــاء الله : : |
|
| |
| | رقم المشاركة : 16 (permalink) |
|
| ... تآبع الجزء الثآلث }~ وصل لوين مـــا عبد الله جـــالس .. وأخذ مفتاح سيارته ومحفظتــــه إلا كانت موجوده على الطــــاولة " عـــلى ويـــن يـــا بو فجــــر " هو دوم يحب ينادونه بو فجـــر لانه يتمنى اذا جاب بنت يسميهــــا فجـــــر ابتسم لان عبد الله شكـــله مراح يعديهـــا عليه : بروح امر على ام فجـــــر ... وغمز له عبد الله: الله واكبر يـــــــــا الخاين وتتركني بروحي بنـــــــدر رفع حاجب: ايش بروحكـ .. المقهى مليــــان شباب .. روح رز فيسك مع أي واحد من الشباب عبد الله : لا والله ... اللحين ميـــــن إلا مجرجرني للمقهى .. مهوب انت بنــــدر بغرور وهو ينـــاظر بالسمــــــا: مـــدام معي القمر مالي ومــــــال النجـــــــوم عبدالله بلهجـــه مأساوية: أيــــــــه الله لنــــا .. لكن افرجيك .. راح يجي يــــوم وتتصل علي .. وهو يقلد صوته.. عبد الله تكفى خلــنـــا نروح النادي .. خلنــــا نروح نتعشى بمطعــــم .. خلنــــا نروح نتمشى على البحر ... وبلهجه شديدة .. لكـــن شوف مين يروح معك يا الــــــــــــدب بــــندر ضحك على كلام عبد الله شكله ناوي يذلــــه بالمستقبل: مو مشكله نتفاهم بعيدين ... راح أتأخر على البندري .. ومشى بسرعه يخاف يحصل له كلمه هنـــا ولا هنــــاك : : : " يمــــــــه وين البندري " أم عبد الله : البندري ســــارت مع بندر تكلمت حرمه كانت جالسه معهم على نفس الطــــاولة : اشوفك يا أم عبد الله صرتي تتكلمي إماراتي أم عبد الله: ههههههههههههههههههههههه وين ما اتكلم وبنتي صار لهـــا هناك تدرس ست سنوات شافت أمهــــا سفهتهـــا وصارت تتكلم مع الحرمه .. بصراحه أنــــا ما أعرفهـــا .. لكنها تعرفني لانها سلمت علي بحراره شكلها تعرفني من يوم انا صغيره .. وسمعتهـــا تقول لامي والله البنات كبرو يا أم عبد الله وكبرونــــا معهم .. أففففففففف البندري راحت وتركتني بروحي وأمي شكلهـــا مطوله .. دارت عيني بالصاله أدور على جنى .. شفتها تسولف مع ضحى أخت دلال .. مدري ليـــه ها الإنسانه ما تنزلي من زور ...مغروره .. لكـــن يله أقوم أسولف معهم ... : : وصلت لهم ... وقالت خلني أتغذا فيهم قبل لا يتعشون فيني ... نطيت بوجهم " أكيــــــــــــــــد تحشون فيني " ضحكت ضحى : الصراحه أيـــــــــــــــه .. فستانك مره حلو دارت ريوم حــــول نفسهـــا بفستانها الأسود ســـــــوووررريه .. وكانت لابسه معه صندل أحمر وحاطه روج أحمـــــــــر ريوم: صدق عجبك ... ما يغلى عليك يا قلبي ابتسمت ضحى بخجل: تسلمين حبيبتي ...وغضو الليله كلهـــــا سواليف .. ريوم حست بالراحه مع ضحى إلا تقريبا بنفس عمرهــــا أما دلال على مـــا أظن أكبر من أختي البندري .. شخصية ضحى بسيطة رغم أعتزازهـــا بنفسها .. بعكس أمهــــا المتسلطة ... شفتهــــا اليوم تبي تتحــــكم بكل شي وكــــأن الخطوبه خطوبه بنتها ولا من حبهـــــــــا الزايد لدلال .. أخلي الطابق مســــتور أحسن .. ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كــــــــان قمــــر نصف الشـــهر .. نــــــــوره يداعب موجه .. ونجــــوم بوسط السمـــا .. وكــــأنهـــا ليله عيــــد ... يـــــــا منيه القلب إن العيـــــد لقيـــاكــ .. يـــــــا حلو الثغر يـــا أملي .. لولاك لم أحتـــفل بالعيــــد لولاكـــ تحس أنهــــا عـــايشة حـــلم .. العمـــر قبل بنــــدر تحسه ضيـــاع .. هو الشخص إلا هواه قلبهـــا منذ الطفولة واحتفظت بهــــذا الحب .. لا تظنون إني كنت ابادله الحب قبل لا يخطبني .. كنــــــا نحب بسكـــات .. وكـــل منــــا حامل ظنونه لثـــاني .. كان بندر يخاف يجي إجتماعات العايله ... يخاف عيونه تفضحــــه قدامي ... كان يفضل يبتعــــد عني .. كان خايف لو يجي يخطبني أرفضه .. كـــان خايف إن الغربه والزمن يغيـــر حبنـــا الطفولي إلا تربينـــا عليه ونمـــا وكبر معنــــا .. لكنه كـــــــان غلطان .. أنـــــــا كنت انتظر اليوم إلا يجي يخطبني فيــــــــــه .. أنـــــــا أهواه .. وأحسد عليه الأرض .. فأنت فالقلب والأضــــلاعُ مثواكـــ : : : كــــانو جالسين قريب من شـــاطئ البحر .. بندر حب يوديـــها مكان منعزل عن الناس .. ما كان فيه أحد جالس حولهم .. البندري كانت ماخذه راحتهـــا وهي جالسه على كرسي السواق بالسيارة وحاطه الشيله على كتفها وفاتحه الباب وبنــــدر كان متسند على البــــاب .. وينـــــــاظر بزنبقته الجميلة .. وشعـــرهـــا المتنـــاثر على كتوفهــــا .. وخدودهـــا بين الهدب والشفايف مثل السحب بين الثرى والثُريــــــــا .. الوصف فيهـــا تعدى كلمه الوصوف .. و الوصف فــــن ويليق بأم الوصايف .. كـــان صدى صوت كـــاظم الساهر يتردد بالمكان حولهم .. لولا المحبـــــه في جوانحـــــــــه .... مـــــــا أصبح الإنسان إنسانا ... زمن مَضَى .. وبقيتِ غـــــــــالية ....لا هُنتِ أنتٍ ، ولا الهوى هـانا ... إني أحبكِ .. كيف يمكنني ؟ .... أن أشعل التــــاريخ نيرانـــــا .. :::::::::::::::::::::::::::::::::::: يـــــحس بشي يلعـــب بشعره .. إلتفت على الجهه الثــــانيه النوم يدغدغ عينه " عمــــــــــــــــــــــو يـــله قووووووووووووووم .. وبدت ترفع صوتها .. عمـــــــــــــــــــــو " بدأ يميز هذا الصوت الصغنن ... وحس بيهــــا تدخل معه داخل اللحــــاف " ســـــــــــــــــارونه روحي لجدتك وخليني أنــــــــــــام " سارة وهي ماده بوزهـــا : تيــــب وهي نازله من السرير المرتفع .. لفت نظرهــــا قلم موجود على التسريحة .. عجبهـا شكله بلونه الأســــــــود اللامع .. مشت لين وصلت له بصعوبــــه وعلى وجههـــا ابتسامه طفل شرير .. فتحت القلم .. كان القلم ماركته MONT BLANCبريشه .. عبد العزيز حس انها لسه مــــا طلعت من الغرفه ... فتح عينه بشويـــش وشـــــــــافهــــا تلعب بالقلم وترسم على يدهـــــــا رسومــــــــات "ســـــــــــــــــــــــــــــــارووووووووه " اخترعت ســـاره من صوته .. وبدت شفايفهــــا ترتجف .. عبد العزيز كـــان ناوي يعـــاقبها على تصرفهـــا .. لكن يا قلبي ما يقـــــدر على زعلهــــا .. قــــام من السرير وراح لهـــا وحضنهـــا وقرص تفاحات الوجنه .. " بــــــــــوســــه كبيره لعموووووووووو" قربت من خــــده لكنهــــا بدل لا تبوســـه عضتــــه على خده ... وبجسمهــــا الصغير .. طارت من حضنه وصارت تركض .. وضحكاتها تتردد بكل أنحاء البيت .. عبد العزيز على مــــــــــا ستوعب الحركه إلا سوته فيه .. إلا هي طايره من حضنــــــه .. وصار يركض وراهــــا بكل البيت .. وكـــأنه صغر 20 سنه وهو لابس البجامه وشعره الكثيف غير مرتب وخصل نـــازله على جبينه راحت ساره لحظن جدتهـــــا .. تشتكي من عبد العزيز انه نــــــــاوي يضربهــــا عبد العزيز ضحك على حركتهـــا ... هو كان دوم يسوي هذي الحركه بأخوه بو ســـــــاره .. ضربني وبكى وسبقني وأشتكى ضحكت ساره على شكل عمها وبانت أسنانها إلا كأنهـــا حبات رمان وهي جـــالسه بحضن جدتهـــا: مـــــــــــا تقدر تصيـــــــــــــــدني عبد العـــزيز وهو يضحك على شكلك : افرجيك ان مــــا صدتك يا الدبــــه ... وحب يستغل نقطه ضعفهـــا .. مراح أجيب لك معي مرره ثــــانيه حواوا من لندن ســــاره ضلت تفكر تخاف تروح لعمهــــا ويعضهــــا مثل ما سوت معه .. وتخــــاف ماتروح ما يجب لها حواوا .. وبالأخيــــر استسلمت وراحت لعمهــــا وعطته بوسه على خده .. لكن هو مازال روح الشغاوه فيه وعضها في يدهــــا .. وضلو يتاخانقون وكل واحد يعفس شعــــر الثاني وأم محمد تضحك على أشكالهم .. وكـــأن عبد العزيز رجع طفل ... هو طول عمره راح يظل بنظرهــــا طفلهــــا المدلل وآخر العنقود مهمــــا كبر " هــــــــا يمه متى أن شــــاء الله راجع على لندن " عبد العزيز وساره مازالت بحضنه: انشاء الله يمه بعد كمن يوم أم محمد وبحزن: متــــــى يا ولدي راح تخلص دراستك .. ابيك تستقر وتتزوج عبد العزيز: انشــــــاء الله يمه قريب راح أحقق مناك ... بس انتي اصبري علي شوي .. خليني آخــــذ الشهاده وأرجع .. وراح أخليك تخطبيلي أم محمد بدت تحس بالسعاده .. لانهـــا حاطه له بنت في بــــالها : أنشـــــــــاء الله خير عبد العزيز: يله يمه عن أذنكـ بروح أخذ لي دش ... يله سارونه تجين مع عمو هزت راسهــــا بالموافقه .. وحملهــــا فوق كتفه ... كانت ساره تحس وكانها طــــــايره عن الأرض " أنـــــــــــــا اطول منكـــ " وبدا عبد العزيز يدور فيها وهي تضحكـ ::::::::::::::::::::::::::::::::: بدت البندري دراستهــــا فتره الراحــــة انتهت خلاص ... لازم تشد حيلهــــا .. طريق النهايه قربت الوصول إليـــــه ... طول عمرهــــا متفوقه .. الوصول للقمه صعب لكن المحــــافظه عليه أصعب .. كانت دوم تخاف من الفشـــــل ... الإحساس بالفشل صعب على إنســــان ما تعود يعيش الفشـــــــــــل ... وناس عندهم نظريه إن النجـــاح هو الإنتقال من فشل إلى فشـــــــل آآآآآآآآآخر ... كانت جالسه بغرفتهــــا على سجادتهــــا الفرو وفارشه كتبها وأوراقهــــا حولهــــا وكانت سلمى تذاكر معهــــا .. وتوهـــا أمها جايبه لهم كاسين عصير فراولــــه وسلطة فواكــــة .. على شان يحسون بالانتعاش .. " مـــا قلت لك سلووووووم عن حفله دلال الإسبوع إللي طـــاف " سلمى وهي بدت تطفش من البندري : هههههه قولي ... انتي ما تبطلين سوالف ... والله لو حنــــا نذاكر كثر ما نسولف كان اللحين حنـــا مخلصين الكتب البندري وهي تعدل في جلستهـــا: حرام عليك .. نغيــــر جو .. مليت من مقابل الكتب .. والله أحولت عيوني سلمى .. تبي تحسس صديقتها بتأنيب الضمير: أحولت عيونكـ ... اليوم تضحك شفاتك بكرة تبكي عيونكـ .. ووقت الإمتحان يكرم المــــرء أو يهان .. انا والله مش خايفة إلا من إمتحان clinical على الأقل writing الله ساتر عليك .. بينك وبين الورقه .. اذا ما عرفتي ســـــؤال تألفي محد بعــــارفك .. لكن clinical فضيحه بوجه الدكتور .. اذا ما عرفتي تجــــاوبي على سؤال .. اكيد راح يستلمك تهزئ .. ويمكن حتى ما ينجحك يقول هذي ما تستحق تتخرج تصير دكتورة البندري .. بدت تحس بالخوف يــدخل قلبها: اسكتي بس لاااااااااا تذكريني ... والمصيبة لو جابو لك حــــاله عمرك ما سمعتي فيهـــا ولا تخطر على بــــال بشــــر سلمى وهي ترفع يدهـــا لسمــــاء تدعي ربهـــا : يــــــــــــا رب تشافي كل المرضى .. وانشـــــــــاء الله ليله الإمتحان الكل يترخص من المستشفى ويصير فـــــــــــاضي البندري وهي تحس إن هـــذا الشي من ســـابع المستحيلات: يسمع من بوك لباب السمـــــــــا : : ورجعوا يكملون مذاكرتهم باجتهاد.. وكلهم إصرار أنهم ينهون دراستهم .. وماراح يرضون بالقليل ابـــــــد .. وان شـــــاء الله يكملون مشوارهم الطبي ويتخصصون .. ويصيرون من كبــــار الإستشارين بالديـــــــرة ... هــــذا حلم البندري .. انها تصير استشاريه ويكون لهــــا مكتبها الخاص .. ويكون على مكتبهـــا لوحـــه خشبيه مكتوب عليهـــا د. البندري .... آآآآآآآآآآآآه متى متى يجي هــــذا اليوم .. هي تعبت .. لكنها قويه والأكيـــــــد انها راح تواصل مشوارهـــا وبمساعده بندر .. هو كان دوم يساندهـــا بدراستها ويعطيهــــا الدعم .. هي بامس الحاجه لدعمه ومواساته بــ هالوقت بالذات : : : " تراك طفشتيــــنا .. زهقتينــــــــــــــــا .. كل دقيقه مكلمه على بندر" البندري.. ضحكت على شكل صاحبتها : حرام عليك هو يكلمني على شانه رايح يحجز الصـــاله ويعطيني التواريخ .. على شـــــــــان أختار الوقت إلا يناسبني سلمى .. عافسه وجهـــا : بالله شـــــــــايفه الوقت مناسب البندري: عارفه انه الوقت غير مناسب .. لكن ايش اسوي .. اذا تبين تختارين اليوم والشهر إلا يعجبكــ لازم تحجزين قبل مده سلمى: والله الزواج بليـــــــه ... قلت لك خذي رجلك وروحي شهــــــر عســـــل تلفين العــــــــالم لف وتعيشين أحلى honey moooooooon البندري: أيـــــش اسوي ... والله انا مالي خلق روحات وجيات وتجهيزات .. لكن ايش اسوي بأمي .. تعرفين بنتها الكبيرة وتبي تفرح فيهــــا وهم خالتي .. تقول البنت إلا ما تنزف تبقى حسرتهـــا بقلبهـــــــــا سلمى وهي تفكر بكلام البندري .. هو فيه شوي من المنطقيه ... لكن هي بالنسبة لها الزواجات إسراف على الفاضي " طيب مـــــا خبرتيني عن تجهيزاتك ومخططاتك" البندري: والله حاليــــــا بالي مشغول بالدراسه .. لكن في بالي من زمان عده أفكار وودي اسويهــــا بعرسي ... وبكل غرور .. انتي تعرفيني ما هو بغرور لكن إذا مـــاكنت بالصف الأول أمـــــــــام .. ما عاد يهـــــم إذا كنت قبل الأخيــــــــر سلمى .. دومهـــا تعتز بصديقتها تــــؤم روحهـــا .. إعتزازهـــا بنفسهـــا وكبريــــــاءها فوق كـــل شي .. عمرها ما سمحت لأحد يغلط بحقهـــا .. ودامها تقول إللي يحترم نفسه يفرض أحترامه على الآخــــرين " تدرين إن كــــل الشله .. ينتظرون زواجك بفـــارغ من الصـــبر .. الكل يحس إن زواجك راح تكون إسطــــــــــورة .. ليله من ليالي ألف ليله وليله .. البندري وبندر .. وهي ترسم إسمهم بالهوا بخط جميل " البندري ابتسمت وهي تتخيل شكل إسمهـــا مرتبط بإسم البندر بطريقة حلوه على كرت الزواج سلمى وتناظرهـــا بنظره خبيثة: يــــــــــــــاخوفي تحملين من أول ليــــله البندري شهقت وعيونهـــا طلعت: حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام عليك .. أصلا مخططاتي أني ما أحمل من أول سنــــه.. ولازم آخــــذ إحطياطاتي .. شو ما يمر على زواجي سنه إلا وعندي طفل .. ابي أستانس ابي أحس انــــي عروس ... وبعدين لاحقين على المسؤوليات.. أحس الزواج مسؤليه وغير عن الخطوبة .. يعني حتى لو الرجال تعرفينه من قبل .. بعد الزواج يختلف أن انتِ تعيشين معـــاه تقابلينه 24 ســــاعة ... وأخاف أحيان أقصر في واجباتي كزوجه .. وإنت عارفة دوامنــــا المتعب وغير المناوبات الكوووووول ( المناوبات الليلية ) .. أخـــــاف يطفش الرجال سلمى : لا بالعكس يعني انتي عـــــاجبتك فكرة أن الرجال يقابل زوجتة 24 ســـــــاعة ... بالعكس من كثر ما هم فاضين راح يدورون لهم أي شي على شان يتخانقون عليه وتكثر المشــــاكل بينهم ... والحلو إن زوجك يشتغل بأرامكــــو يعني وقت خروجه من الدوام مثلك ... وعلى الكول إذا ما كنتي موجودة معه ... راح يشتـــــــــــــــــــاق لك *_^ البندري وهي تضرب كتف سلمى بخـــفه: والله وطلعتي خــــطيرة سلمى وهي تغمز لهـــا : هههههههههههاي .. أضبطك أنــــا نـــــــاظرت ساعتها لقتهـــا الساعه 10:30 اففففففف تأخرت على البيت .. دقت على خالهــــا لقته رايح الشاليه مع ربعه .. مالها إلا تدق على أخــــوهـــا ماجد يجيهـــا البندري: عادي حبيبتي أنــــــــــا أوصلك سلمى وهي تضغط على زر الإتصال على رقم أخوهـــا : تسلمين عيوني .. ما ابي اتعبك البندري: سلوووووم لا تخليني أزعل عليك .. ترى ما بينا كلافه سمعت صوت أخوها يرد من الجهه الثانيه .. وخبرته انه يجي يمـــرها ووصفت له البيت .. بهــــا الوقت دخلت عليهم حــــور ببجامتها الرماديه وبالنص رسمه خروف وكانت ماسكه قطوتهـــا ساندي .. سلمى ما إنتبهت إن حور ماسكه قطوة على بالها مخدة " حوووووووووري حبيبي .. تعالي من زمان عنك " حور قربت منها وكانت تحك عينها لانها نعسانه وجايه غرفه البندري تبي تنـــام عندهــــا .. اول ما قربت من سلمى وشافت وجهه القطه نطت سلمى فوق السرير .. سلمى اذا تبــــون تموتونهـــا جيبو لهــــا قطة .. وصارت تصرخ " يمـــــــــــــــــه .. تكفين البندري وخريهـــا عني " حــــور صحصحت من هذا الموقف وصارت تضحك على شكل سلمى المخترعه .. ما تدري ليه الكل يخافون من القطط .. مع انها حلوه ولطيفة البندري: تعالي سلوم لمسيها ... والله انها لطيفة وما تعض.. شوفيها حتى خافت لما شافتك تصرخين سلمى جات لها حاله هستيريه: يا القذرة كيف تلمسينهــــا كلها جراثيم وأمراض البندري وهي ما زالت تضحك على شكل صديقتهــــا: ههههههههههه ... لا لا ما فيها أمرض مـــا خذه كل التطعيمات ... ورأفت بحال سلمى وخلت أختها تحطها بقفصــها برا " ارتحتي اللحين ..." سلمى وهي تتنفس بسرعه وتاخذ عبايتها وتلبسها: خلااااااااااااااص ما عادني جايه بيتكم مرة ثانيه البندري: عــــــــاد سلوم .. لا تصيرين جبانه .. كلها قطة سلمى : لا لا ... انتي ما تدرين أني أخاف منهم ... أذكر مره أخوي وأنــــا صغيرة كان يبي يخوفني ورما علي قطوة مدري من وين جايبها وأنــــا كنت غافله .. ضليت أصرخ وأنغمى علي .. خذوني للمستشفى وصارت حالتي حاله البندري: هههههههههههههههههههههههههههههههههه كل هذا عندك عقده منهم سلمى شافت أخوها دق عليها مس كول : يـــــله حبيبتي تصبحين على خير وهي تمشى مع سلمى على شــــان توصلهـــا للبـــاب : وانتي من أهـــله سلمى: لا حبيبتي ماله داعي ... ايش دعوه ما ني غريبه .. انا راعيه بيت وأدل الباب زين .. وهي تأشر على الكتب .. اجلسي ادرسي احسن البندري: طيب يـــــا أم سعيد .. سلام سلمى: مع السلامه يـــا أم سلوم : : : طلعت من غرفة البندري وتوجهت لدرج .. عند قمــــه الدرج شافت ظل رجــــال طالع .. على طول غطت وجهها ونزلت لانها خافت تتأخر على أخوهــــا .. كانها حست او أنهــــا تتخيل انه هــــا الرجال رمى عليها السلام .. لكن من فشلتهـــا تلعثمت وما ردت .. اذا ما خاب ظنهـــا هذا عبد الله أخو البندري لكن ايش ها الإحراج .. اكيد راح يقول هذي البنت قليله حيا ... افففففففف عادي يا سلمى تصير هذي المواقف بأكبر العائلات .. ما صار شي .. انسي وهي واصله البوابة الخارجية ... شافت سيــــارة أخوها BMW الكشف واقفه وصوت الأغــــــاني الأجنبية واصله لأخر الدنيا .. الله ياخذك يــــا ماجد اكيد اللحين اخو البندري سمعك .. اللحين النــــاس ايش تقول عني .. دام أخـــوها كذا اكيد هي مثله .. ركبت السياره وهي معصبــــة " السلام عليكم" وطى على صوت الأغـــاني " وعليكم السلام ... شكلك كنتي ما خذة راحتك تأخرتي ... صار لي ساعه واقف برا " سلمى: كنـت ادرس مع البندري ... على ما لبست عباتي وجيتك على طول مـــاجد وهو يفكر : اهـــا .. طيب هذي صـــاحبتك عندهـــا خوات سلمى ألتفتت عليه بعصبيه وتحس إن ضغط الدم وصل عندهـــا ألف .. وهي تحرك يدها يمين وشمال : أُقســــــــــــــــــــمُ باللهِ ... وبعد الله ما كو حلفان يــــــــــــــا ماجد .. إن سمعت انك تعرضت لأي وحده من صديقاتي او حتى من أهلهم .. مـــــــــــــــا تلوم إلا نفســـــــــــــــك .. فاهمني ماجد .. أخترع الصراحه من صراخ أخته المُبـــاغت .. ماتوقع ها العصبيه منها .. ترى الموضوع عادي .. مدري متى ها الناس راح يطورون ويصيرو فــــري " فاهم .. وانتي ايش شايفتني راعي بنــــات " سلمى: راعي بنـــات مش راعي بنات هذا ما يهمني استغــــــــــفر الله ربي العظيــــــــــــــم الصحيح إن رغــــم صياعة مــــاجد وتهوره ويمكن أحيان مغازلته للبنات بالسوق أو الأماكن العامه ... لكنه عمره مــــاكلم بنت على الجوال يحس انه تعدي على اعراض النــــاس .. ويمكن هذي تنعد حسنه من حسناته الغلال :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: بدت تحس بآآآآلام خفيفة من بعد النزيف ... وتحس بالخوف راح يقتلهـــا .. ودقـــات قلبهـــا تحسهـــا راح تفجر عروقهـــا ... خوفهـــا على طفلهـــا إلا لسى ما أنولد .. ما تبي تخسره.. تحس إن حركتـــه قلت .. او يمكن من كثر خوفهـــا بدت تحس هـــذا الإحســــاس .. نـــاظرت بالغرفة المظلمة إلا من نور خافت جاي من الحمام .. .. ليـــــه راح وخلاهــــا بروحها.. بدت دموعهـــا تنزل على وجهـــا ... ابوس روحك بس تكــــــــون جنبي يمكن لـــو تموت محد راح يحس فيهــــا .. محتـــــاجه لـــــه ... محتاجه لحضنه بها الوقت.. محد بحولها ولو صرخت محد راح يسمعهــــا .. تتصل بــــــــــمين ولا تستنجد بــــــــــــمين .. ما لقت غير البندري هي الوحيدة إلا ممكن تساعدني ... مشت بخطوات مضطربة ... تحس راح تفقد توازنهــــا بأي لحظه .. وصلت لجوالهــــا بصعوبه إلا كان موجود على الطاولة الصغيرة جنب السرير .. ودقت على البندري بيدين ترتجف من خوفهــــا وسبب النزيف ... : : : البندري كانت تستعد لنوم .. بعد ما حطت على وجهــــا ماسك خفيف ... دومها تحب تعتني بشرتهــــا ... طفت الأنوار .. تحب تنام بالظلاااااااااام ولا تحب شي يقلق راحتها .. وكانت حاطه جوالهــــا على السايلنت ... رفعت لحاف السرير الثقيل بلونه الأحمر بدم الغـــزال ومطرز بالذهبي .. انتبهت لنور الشاشة إلا تنـــــور بظلام الغرفة ... استغربت منو إلا راح يتصـــــل بهــــا الوقت المتأخر .. شافت المتصل مريم مرت خالها .. استغربت اتصالها .. لكنها ما طولت وردت عليها " الـــــــــــــــــو" وصلها صوتها الخائف .. وكان بصوتها رجفة : البندري إلحقيني ... راح أموت البندري حست بالخوف يعصف قلبهـــا ... اكيد في مصيبة : مــــــــريم ايش فيك ... قوليلي مريم وهي تبكي : مدري فجأة صار لي نزيف ... وأنــــا خايفة ... وخالك مو موجود بالبيت البندري بعصبيه من إهمال خــــالها: وينه فيه مريم: مسافر ... تكفين البندري قولي لي ايش اسوي ... احس اني راح اموت البندري وهي تقوم من سريرها بسرعه وتشغل الأنوار: طيب طيب ... انتي لا تتحركين .. مسافة الطريق وأنــــا عندك قفلت من عند مريم وهي محتــــارة الوقت متأخر... وأبوهــــا نايم ... وعبد الله ... ايه مافي غير عبد الله ... طلعت من غرفتهــــا بسرعة ... وراحت لغرفـــة عبد الله ... طقت الباب مـــــرة ... مرتين ... ثلاث لا حيــــاة لمن تنادي ... عبد الله اذا نام لو يتفجــــر البيت ما يحس .... اففففففففف انا ايش اسوي ... مالي غير بنــــدر ... ركضت لغرفتها بسرعة .. ومن ارتباكهـــا صدمت بباب الغرفة .. حست رجولهــــا تألمهـــا شوي لكنها ما أهتمت مو وقـــته .. اتصلت على بنــــدر بسرعة ... الحمد الله إن بنـــــدر ماكان حاط جواله على السايلنت ... اول ما سمع نغمه البندري .. صح من النوم على طول .. وخاف لا يكون صاير لها شي .. مش من عوايدهـــا تكلمه بآخر الليل "هــــلا عمري" وصلها صوته النـــــــــــايم : هلا بنــــدر ... آسفة على الإزعـــاج .. بــــــــــس ارتعب البندر وجلس وصحصح شوي: ايش فيــــــــــــــــه ... فيك شي يا البندري البندري: مرت خالي مريم تعبــــانه وما معهـــا أحد بالبيت ... تقدر توديني فز البندر من مكــــانه : اكيـــــــد اقدر اوديك .. دقايق وانا عندك ... أنتِ بس خليك جاهزة البندري: طيب وقفلت من عنده.. وتوجهت لغرفه الملابس ولبست عبـــايتها حتى ما فكرت تغير ملابسهـــا .. وأخذت جوالها ومفتــــاح البيت معهــــا .. وانتظرت بندر يجيهــــا لحسن الحظ إن بيت أبو بنــــدر قريب من بيت أبو عبد الله يعني بنفس الحي ... وشـــافت من خلال النــــافذة إنعكـــاس السيارة وهي تدخــــل من البوابــــة الرئيسية ... لانه عنده الرموت ( جهاز التحكم من بُعد للبوابه الرئيسية) .. حتى مـــا إنتظرته يوصل لها عند مدخل البيت .. طلعت من الباب .. ومشت بسرعه لسيارة " السلام عليكــــم " بنـــدر: وعليكم السلام .. وتوجه لبيت خاله بسرعه أخذت البندري جوالهـــا ودقت على مرت خــــالهـــا ... شافتها تأخرت على ما ردت .. دقت عليهــــا مره ثانيه .. وجاها صوتهـــا " مــــريم انتي بخير " كان صوتها رايح ومهدود حيلهـــا : ايه انا بخير " انــــا اللحين جايتك .. انتي اللبسي عباتك .. وانزلي تحت .. واي وقت تحسين بألم على طول أجلسي اوكي " مريم: ان شـــــــاء الله " طيب بـــاب البيت مفتوح " مريم: لا مقفل " طيب طيب لا تحاتين .. وخلي الجوال جنبك .. دقايق وأنـــا عندك " لف عليهــــا بنـــدر: ايش فيهــــا البندري ما عرفت كيف تشرح لــــه : تقول تحس بألم .. وتخاف انها ولادة مبكرة .. والمشكلة إنه باب البيت مقفل بنـــدر: أفا عليك وإلا معك مش رجال والله لو أنط من السور وأكسر الباب البندري ابتسمت لــــه .. ولد عمهـــا عمره ماراح يخونهـــا بها المواقف ... : : : نزلت من الدرج بصعـــــــوبة شــــديدة .. أخذت نفس لمــــا وصلت لنهــــاية .. كانت خـــايفه تفقد توازنـــها وهي على الدرج ... جلست على آخــــر عتبــــه .. تنتظر البندري تـــوصل .. ومع كل ثــــانية دقات قلبـــهـــا تزيد .. وخوفهـــا يزيــــــــد و يـــــزيد : : سمعت دقات الجرس .. تحركت بصعـــوبة وصارت تحس إنهـــــا تشوف الأشيــــاء بدل الواحــــد أثنين .. وصلت أخيرا لسمـــاعة التلفون ورفعتهـــا وفتحت الباب للبندري .. وتحركت على شان تفتح الباب .. تحس أن هذا المجهود البسيط إلا تقوم بيـــــه أتعبهــــا حيــــــــــــــل .. سمعت حس البندري ومـــا ركزت منو الشخص إلا معهــــا وأول ما فتحت الباب .. فقــــدت توازنهــــا وطاحت بيد البندري " مريم .. مريم حبيبتي أصحي " كانت متمدده على الأرض وراسهــــا بحظن البندري ... صرخت البندري تنادي بنــــدر لأنهــــا مراح تقدر تحملهــــا بروحهــــا .. ودخل بنــــدر بسرعة ... وحملهــــا مع البندري .. البندري وقتهـــــا حملتهـــا بكل قوتهــــا .. فتح لهـــا بندر الباب الخلفي ودخلوهــــا وصارت بحظن البندري " بنـــــــــــــــدر تكفى بســــــــــرعة على مستشفى السعــــد أو أي مستشفى بطريقك" بنــــدر شخط بسرعــــة جنونيه 180 .. يمكن لحظتهــــا مـــا فكر إن ممكن أنه ها السرعة تنهي حيــــاته وحياة البندري... |
|
| |
| | رقم المشاركة : 17 (permalink) |
|
| ( الجـــــزء الرابع ) كــــان عبد العزيز بطريقة للمطــــار ... رحلته للندن كانت بوقت متأخـــر .. واخوه محمد هو إلا قرر يوصله ومعه ســـــارة إلا ركبت راسها إلا تروح معهم ... وطول ماهم بالطريق ... ســــارة هي إلا تسولف لين ما طفّشت عمهــــا " ســــــــارونه انتي كــــم عمركـ " وهي تناظر بأصابعهـــا محتـــارة، مره تأشر بثنين ومره بثلاثه ... وبالأخيـــر استقرت على ثلاث أصابع وهي مبتسمة إنهــــا قدرت تاشر له بثلاث أصابع والإصبعين ماسكتهم على شان لا يخربون الشكل ^_^ " وحـــليــــلك يــــــــــا ساره أثاري عمرك ثلاث يعني انتي صغيرة" يبي يقايضه صرخت بوجهه : لاااااااااااااااااااا ، أصلا أنـــــا أكبر منك ... أنــــا اروح الجـــــــــاعمه (الجامعه) مثلك ضحك بضحكته الرنـــانه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... والله انتي لو تجين معي الجاعمه تصكين على كل البنات إلا هناك ... وتطفشين الدكتور على أصوله ... لدرجه تخلينه يلعن الساعة إلا صار فيهـــا دكتور محمد: هههههههههههههههههههههههههه ... حرام عليك تتريق على بنتي ... بكرة تشوفهـــا تصير أحسن دكتورة مثل عمهــــا ابتسم عبد العزيز: وأنــــا ما قلت شي ... أصلا ســـــــــــــــارة قمــــــــــر ... صحيح سارة!!! سارة، بغرورهـــا الطفولي: أصلا أنــــا أحلى منك عبد العزيز، وهو يقرص أخدوهـــا: قمـــــر ، قمــــر يا ربي ها البنت : : وصله أخوه عند بوابة المســــافرين .. وترك عنده سارة على مايروح يوقف سيارته " عمو ليه بتسافر" عبد العزيز: على شــــان اروح الجاعمه على قولتك سارة: خذني معك عبد العزيز وكأنه يكلم وحده راشدة: يــــــــــــاليت والله يا قلبي على الأقل تونسيني على كلمته هذي وصل أخوه ... وسمعه : والله محد قالك مــــا تتزوج ... يعني عاجبتك حيـــــاة الغربة والعزوبية عبد العزيز ببتســــامة لهـــا معنى: والله اذا كنت ناوي أتزوج بس على شــــان أجيب لي بنت قمر مثل سارة محمد: انت شد حيلكـ وأمي تخطب لك عبد العزيز: أنشــــاء الله يصير خير ... خلني أخلص التخصص وأرجع وأضبط أموري محمد : إنشــــاء الله خير ... وهو يصافحه ... تروح وترجع بالسلامة يا الغالي عبد العزيز: الله يسلمك... سلم لي على الوالـــــدة سارونه صارت تبكي مش راضيه تترك عمهــــا ... وعبد العزيز قلبه عوره على فراقهــــا ... لكن كلهـــا كم شهر وهو راجع لها إنشاء الله ... راقب أخوه مع بنته إلا أثــــار الدموع على خدهــــا الرقيق وهم يبتعدون عنه .. توجه للخطوط على شان يقص البوردنق كارد .. وكان يمشي بكـــل غرور وهيبة .. كان لابس بنطلون جينز غامق مع جاكيت بني شاموا... طول عمــــرة أنيق ... وفيه جاذبيه غريبة ... :::::::::::::::::::::::::::::::: الصمت هو المسيطر على الموقف .. يمكن وقتهــــا ماكان ينسمع غيـــر منبه السرعـــة .. ودقــــات قلوبهم إلا وكأنهم في سبــــاق مع الخيل .. طول المسافة .. وهي تتحسس نبض مريم .. وتحط يدهـــا على بطنهـــا وتحس بحركات الجنين الخفيفة .. وقتهــــا يمكن تطمنت انه مازالت روح تسكن في رحمـــها ... الحمد الله في هذا الوقت المتأخر، كانت الشوارع فاضية ... وقدر بندر يوصل المستشفى بسرعة قيــــاسية .. أول مــــا وصل بندر عند بوابه الطوارئ نزل بسرعة على شــــان يجيب لهـــا سرير المتحرك .. ما اهتم انه يسكر باب السيارة .. كان الشيء الوحيــــد إلا شاغل باله وقتهـــا هي مرت خالة ... حتى انه لما طلع من بيتهم كان شكله مبهدل بثوب أبيض غير مكوي ... وشعرة الغير مرتب : : " what wrong with her doctor " كانت تناظر بشاشة ultrasound وتراقب الدكتورة كيف تفحص عليهـــا .. وتناظر بشكل الجنين بالشاشة ونموه .. الدكتورة: I think she has placenta previa, from her symptom and I show in US the placenta in the lower of the uterus وقتهــــا تنفست براحه على الأقل حـــالتها مش خطيرة مره : doctor!! She needs immediate delivery Doctor: no, needs until know, because the amount of bleeding is minimal, but at 38 weeks I will delivery her by cesarean البندري : OK! Doctor thanks : : طلعت لبـــندر إلا كان جالس في الممر الكئيب الخالي من الحياة على آخر الليل ... كان منزل راسه وشكله تعبــــان ... كسر خاطرهـــا انه صحته من النوم والأكيــــد مراح يقدر يداوم الصبح .. لان النوم عند بندر شيء أساسي " بنــــدر" رفع راسه وكانت بعيونه نظره قلقه : أخبــــارها اللحين البندري جلست جنبه على الكراسي: لا الحمد الله طمنتني الدكتورة بندر: ايش طلع عندهـــا البندري: قالت لي إن المشيمة نــــازلة عندهــــا .. وهذا إلا خلاهـــا تتعب .. كانت ناوية تخبره عن النزيف لكن حست إن هذا الشي أمور خاصة مش من حقهـــا تخبرة .. مع إن المفروض الرجل يكون عنده خبره في هذي المواضيع .. على شان في المستقبل يكون عنده خلفية بـــندر: طيب هي وينهـــا اللحين البندري: نقلوهـــا إلى الجناح .. قالت لي الدكتورة راح يخلونها تحت الملاحظة كم يوم : : : : جــــالسة على السرير الأبيض ، الكئيب ... تحس بالوحدة .. وين البندري عنهــــا ليه تركتهــــا بروحهــــا .. وينك يــــا جاسم كم أحتاجك أنـــــا .. تحسست بطنهــــا تحس على الأقل أن الحياة رجعت لهــــا ... لكن ما جا أحد وطمنهــــا هي ما زالت قلقه .. شافت البندري دخلت عليهــــا ببتسامتهـــا المعهودة " سلااااااااامات مريوم ما تشوفين شـــــر" جلست جنبهـــا على طرف السرير .. ومسكت يدهــــا على شان تحسسهـــا بالأمـــان وتطمن قلبهــــا الخايف على الروح الجميلة إلا ساكنه فيهــــا مريم: ايش قالت لك الدكتــــورة البندري: تــــــدلعين علينا بس ... يعني لازم تشوفين غلاتك عندنـــــا ابتسمت مريم من بين خوفهــــا البندري: كلمت الدكتورة .. قالت لي إن المشيمة نازله ... وهذا سبب النزيف عندك .. ولا تخافين الجنين ماعليه خطر إنشاء الله مريم وهي بدت تستوعب حالتها : انشــــاء الله البندري: ادعي ربك إنشــــاء الله يقومك بالسلامة ... ولا تخافين يا قلبي مريم وهي بعدهـــا خايفة على الجنين: يعني راح يسون لي عملية قيصرية ؟؟؟ البندري وهي تطبطب على يدهـــا: يعني اسم العملية بس هو إلا يخوف ... لكن صدقيني هذا احسن لك وللبيبي .. وماعليك شر إنشــــاء الله .. واريح لك عن آلام الولادة الطبيعية *_^ طيب حبيبتي ... تــــآمريني على شي مريم : بس إذا ما عليك أمر ملاك ومنار بروحهم بالبيت مع الخادمة البندري: لا تخافين عليهم ... أمي مراح تقصر معهم مريم ، ابتسمت بوجهه ها الإنســــانة الرقيقة ، إلا ماتدري وين تروح من جزاهـــا : تعبتكـ معاي يا البندري البندري : أفا عليك يا مريوم ... تعبك راحة .. وباستها على خدهـــا وودعتهـــا .. وتجهت إلى بندر المسكين إلا اكيد تعب من الانتظار... يــــــــــابعد قلبي يا بندر : : : تحـــــس بإزعــــاج وكأنه قرع طبول في أحلامهــــا ... يا ربي ايش هذا الإزعـــاج يعني الواحد ما يعرف يرتــــاح .. بدت تفيق وتصحصح .. بدت تستوعب إن أحــــد يطق عليهــــا الباب .. قامت من سريرهــــا وهي ما زالت مغمضة .. تخاف تفتح عينهـــا ويطير النوم ... فتحت الباب وشــــافت أمها مقابلهــــا وهي عيونها نص مفتوحه .. " البندري صح صحي معي ، وقولي لي إيش صــــار معك امس " وهي تحك شعرهـــا: ماما حرام عليك .. أبي انام ما نمت إلا الفجر ام عبدالله: وأنـــا ايش يصبرني لين تجلسين من النوم .. أختي تقول لي أن مريم بالمستشفى .. وهي راحت اليوم من صباح ربي على شان تشوف منار وملاك وتطمن عليهم البندري تذمرت ، وعرفت أن امهـــا مراح تتركها إلا لمــــا تعرف السالفة كلهــــا :::::::::::::::::::::::::::::::::: صــــار له نص ساعة واصل مطار هيثرو ... وتوه مخلص الإجراءات .. طلع من المطـــار ... وأخذ له تاكسي .. وأعطاه عنوان الشقة .... الشمس مـــا بعد تشرق .. والغيوم الملبدة مغطية السمــــاء .. تعود على جو لندن الضبابي المغطى بالغيوم ... والشمس مـــا تشرق كثير عندهم ... كان يراقب شوارع لندن وكأنه أفتقدهــــا .. وكيف ما يفتقدهـــا وهو عاش فيها أيــــام حلوه لا تنسى ... رقم قسوة الغربة ... لكنه يفتقد جلسته الصبــــاح وروحته للبارك القريب من شقته ... ويطعم الوزات ... روحته للمقهى المفضـــل لدية ...أصدقــــاءه ،عمله كل هذي أشيــــاء يفتقدهـــا...أجواء لندن مع لياليهـــــا ... ما ينسى أيــــام البرد القارس وبياض الثلج الممزوج بالصخب بليلة رأس السنة ... أحيــــان يحس الوحدة ممزوجة مع الهدوء شي جميل .. يعشق الحرية وعدم الإلتزام .. يحس نفسة طيـــــــــــــر ما يربطه شي .. يطير ويطير ولا يدري على أي عش راح ينزل ... أخيـــــرا وصل لشقته .. أعطى التاكسي حسابه .. وطلع لشـــقه .. اول ما فتحهـــا ابتسم تذكر كلام صاحبة .. متى راح تودع شقة العزوبية .. معقولة قرب اليـــــوم إلا راح يودع فيه حريته وعزوبيته ... ما فكر كثير وسكر الباب وراه وتوجه لغـــرفة النـــــوم ... كانت شقته بستايل عصري وتبعث في النفس الراحة من ألوانهــــا الهادئة .. كانت عبـــارة عن مطبخ صغير مفتوح على الصالة ... وكان في الصالة شبــــاك كبير يطل على الشــــارع وبالمقابل البارك والبحيرة إللي يزورهــــا يوميــــاً .. من التعب رمى بروحه على السرير من غير ما يغير ملابسة .. ولمـــا يصحى راح يروح المستشفى ويشوف دوامه ... يكـــــــرة البريطانين بشي .. إلتزامهم بالوقت ... ويعجبه فيهم حبهم للعمــــل .. : : : : : توجه للمقهى المفضــــــل له، صاحب المقهى رجل كبير في السن مغربي الجنسية ... رغم صغر حجم المقهى ، إلا انه يحسه حميم بتصميمه الفرنسي الراقي .. بكنبات باللون الفوشي مع البنفسجي والذهبي والجدران المعتقة .. وكانة الشخص يحس نفسة جالس ببيته ... طلب له كور وسون مع البيض وكوب قهوة مع الكراميل .. كان يرتشف من قهوته ويقرأ بالمجله الطبية أجلـــــس في المقهى منتظرا ... أن تأتي سيدتي الحلوة ... أبتاع الصحف اليومية ... أفعل أشيــــاء طفوليه ... أجلــــس في المقهى منتظـــرا هل ترضى أن تتزوجني .. هل ترضى سيدتي الحلوة ... يخبرني برجي عن يومي .. يشرق بالحب وبالأملِ في باب الحب الحظ .. أفتش عن برج الحب ساعدني يا برج الحب طمني يا برج الحب هل تاتي سيدتي الحلوة جاه صوت صديق عمره .. افتقده طول هذي الفترة ... ابتسم ابتســــامة عريضة " حمد الله على السلامة ... حيـــا الله أهل الشرقية " وهو يصافح صديقة: الله يسلمك ... انت شلونك طلال وهو مكشر: تسأل عن أحوالي .. زفت .. يعني أيش تتوقع من شخص مقضي إجازته بجو لندن الكئيب ... وبعض النــــاس معيدين بجــــو الشرقية ضحك عبد العزيز بضحكته الرنانة ... لدرجه كل البنات إلا بالمقهى إلتفتو له : ههههههههههههههههههههههههههه .. يعني انت ووجهك حاسدني على إجازتي ... صار لي سنه ما نزلت السعودية طلال: ابد أنــــا ما أحسدك ... أنــــا أغبطك .. عجل أنت تنزل وتتونس وأنــــا أنكرف ليل ونهــــار بالدوام والكولات عبد العزيز: إن شــــاء الله المرة الجاية ... أنـــا وإنت نازلين طلال: إن شــــاء الله ... إلا ما قلت لي .. أنا أشم ريحة خيانه عبد العزيز وهو مرفع حاجبة : خيــــــــانه شنو طلال: العصفورة قالت لي إنك نويت تتزوج عبد العزيز: هههههههههه ... ومن قالك ؟؟ طلال بفضول: قولي قولي منهي سعيــــــدة الحظ ... وحدة أعرفهــــا .. أكيــــد من البنات السعوديات إلا يدرسون معنــــا عبد العزيز: ههههههههههه ... والله انه تفكيرك راح بعيــــد ... والله أنـــا وين وإنت وين طلال: بالله شـــــــــــــــو ... يعني اللحين راح تقنعني .. انه ولا وحدة من إلا يدرسون معك ولا من إلا اشتغلت معهم بالسعودية عجبينك عبد العزيز، بجدية بلهجته: إنت تعرفني زيـــــن يــــا طلال ماني راعي ها السوالف .. لا حب ولا خرابيط .. وبعــــدين كل البنات إلا يدرسون معي يـــا أما متزوجات وجايين مع أزواجهم .. والباقين مالي علاقــــة فيهم أبــــد طلال وهو مرفع حاجب واحد: مـــــــــا أصدق نهاية عبد العزيز للقفص الذهبي قرب ، ولا شنو ... يتزوج بالطريقة التقليدية عبد العزيز معارضة: إيــــــــش فيهــــا الطريقة التقليدية طلال: لا أبــــد .. يعني أنت وضعك دارس برا .. ودكتور .. يعني في مجال كبير أنك تختلط بالبنات وتختار بنفسك عبد العزيز: أولا أنــــــــا ما أفضل آخذ وحده من نفس مجالي ... صحيح ودي بوحدة متخرجة من الجامعة .. لكن ما أبيهـــا ترتبط بالمجال الطبي .. أبيهــــا تكون فاضية لي ولعيالي ... أبي إذا رجعت البيت وحدة تقابلني تدللني .. مش طول الوقت منشغله عني طلال بإقتنــــاع: ممكن وجهه نــــظر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الصمت يحتضن كـــــــل شيء حــــــولي ... والساعة المستديرة على الجدار يطارد عقاربهـــا بعضهـــا البعض ... أوراقي متناثرة نــــائمة ... ولا شي في مخيلتي .. مللت .. مللت من الدراسة .. أحس الساعات طويلة.. وانه صار لي وقت ادرس .. لكن ما فية شي في عقلي .. اخترق صوت السكون بالغرفة صوت محبب على قلبي .. صوت أختي بُثينه " الســــــلام عليكم " ابتسمت في وجههــــا ... احسها تغيرت من حملت .. يا سبحان الله حتى إلا ما يعرفهـــا يقول انهـــا حامل من طريقة مشيتهـــا من وجهـــا المتورد والمنتفخ " وعليكم السلام ... حيا الله من جانا " قربت مني وجلست جنبي على السرير .. كنت ناثره أوراقي وكتبي على السرير ... ادري اللحين تقولون هذيلا شله يكرهون يدرسون على المكاتب سلمى: شخبارك مع الحمـــــل بثينه: والله متعبني الوحــــام ... وانسدحت على السرير ... ايش ها العفسه انتي ما تبطلين .. والله انا مــا دري كيف تدرسين مع ها الحوسه سلمى: هههههههههههههههه ... طبعي كذا ما احب الترتيب ... ما ارتاح إلا لما اشوف الكتب متناثرة .. تعرفين اختك عبقرية تقرأ من أكثر من كتاب بالساعة الواحدة بثينه: هههههههههههه ما تجوزين عن طبعك من يومك صغيرة ... الله يوفقك أن شــــاء الله سلمى: إن شــــاء الله ... اهم شي انتي ادعي لي إلا ما قلتي لي ايش نويتي تسمين البيبي بثينه: تو الناس على ها الكلام ... توني بالشهر الأول سلمى بفرح أنهــــا راح تصير خاله : الله متى أخلص ويجي الصيف .. وأبتدي أرتب معك ملابس البيبي وغرفته وأغراضة وكل شي ... والله لا أضبط لك شغلات حلوه حق أستقبال الضيوف .. واعمل لك حجات مررررررره كيووووووت بثينه وهي مالها خلق : ها الشغلات خليتها لك ... أنــــا مالي بال .. أهم شي بالنسبة لي أولد بالسلامة سلمى وهي تعدل من جلستهــــا: اكيد راح تجين عندنـــــا بعد الولادة بثينه : طبعــــا ... هذا بكري .. مع انه ما يهون علي اترك بيتي و زوجي حبيبي سلمى ، رافعـــة حاجبهـــا: الله واكبر ، بتريقة ، جيبيه معك ترى عندنــــا غرف كثير بثينه: تتريقين حضرتك ... ترى ما أرضى على زوجي سلمى : أصلا تلاقينـــــه راح يتربع عندنــــا 24 ســــاعة ... وحتى حنــــا مراح نقدر نشوفك بثينه تبي تغايضهـــا: حلاله ، مش زوجته سلمى وهي تأشر عليها بيدها الاثنتين : يمــــــــــــــــــــــــــــــه منكم يا البنات ... من تتزوجون .. الرجل يلحس عقلكم " البنـــــــــــــــــــــــات الحلوين ايش مسوين" سلمى: هلا خــــــــــالي تعال شوف بنت أختك تدافع عن زوجهــــا ، وأنـــــــا المسكينة ماهي معبرتني ... مع إني أختهــــا الوحيدة بثينة وهي تعدل جلستهــــا بثقل : الله واكبر عليك ... سلوم أنــــــــــا متى اللحين ما دافعت عنك يوسف وهو يقرب منهم : لا لا كـــــــلش ولا سلوم هذي حبيبتي ما أرضى عليها سلمى وهي تنط من السرير وتضم خــــالها : بعد عمري خالي ... والله محد فاهمني بها الدنيا غيرة يوسف: إلا أنتي يــــــــــــــا الدوووووبة وينك .. ما أشوفك .. يعني تتعمدين تجين البيت وأنــــا مش موجود بثينه كشرت من كلمه دوبة : والله كل ما أجي البيت أنت يا طالع يا بالدوام يوسف: إلا أيش رايكم أعزمكم على العشى اليوم ... تغير جوووووووو سلمى: إيـــــــــــــــه تكفى خالي مشتهيه مطعم إيطالي يوسف وهو يأشر على خشمة : على الخشم ... يا الله لكم ساعة على شـــــان تجهزون ولا غيرت رايي : : : توجه لمكتبــــه إلا بزاويــــة بنهاية الدور الثاني بالبيت .. فتح الإنــــارة .. شـــاف الدفتر إلا جمع رفـــات حزنه .. هــــذا الدفتر إلا جمع العنــــا ... مـــرت أعوام .. ومر بعمري ألف شقــــا .. وأســـأل نفسي .. ليــــــــه الانتظار.. فذاك المســــافر خلف الغيوم قد لا يعود أجتـــاحتني رغبة بالكتــــابة ... جلست أغلب الصفحـــات وكأني أطويهــــا من حياتي .. وصلت لصفحة بيضــــا .. ما أظنهـــا راح تبقى بيضـــا بعد دقائق وين أروح .. بعد ماضاقت بي الدنيا بدونك .. وين باهرب من عيونك علميني .. أي أرض بتحتضني بكل مابي من جروح !! صدقيني .. كل حزن الكون وأكثر صار فيني .. كل هموم الناس وأكثر تعتريني .. هاه .. ظنـّـك في أرض بتحتويني !! ما أبي منك إجابة .. كثر ما أحتاج لسؤال إسألي نفسك وقولي : (( لية أنا أصلاً تركته ! دامه أطيب قلب شفته ! لاجحود .. ولا أناني .. أو وصولي )) وجاوبي نفسك بنفسك وإعذريني ع السؤال **************** في غيابك .. مجمل أحلامي تهاوت الحياه والموت بعيوني تساوت صرت أنا إنسان عادي بعد ماني كنت غير إي نعم وياك كنت إنسان ثاني .. كنت طير ليه حطمتي كياني !! الله لايجزاك خير آه لو تدرين وش صار بغيابك .. صرت ماني إللي على خبرك .. وخبري قمت أهذري صرت أشوفك في وجية الناس .. وأتكلم معاك أرتمي بأصغر تفاصيل الملامح .. فيهم أبحث عن بهاك وإن سألني أي واحد منهم وقال : وش بلاك ؟؟ أمتلي حيرة ولا أدري ويش أقول !! أسألك بالله قولي .. ويش أقول ؟ خايف أشكي .. أنفجر بوجيههم وأبكي عليك خايف أبكي .. أنصهر بعيونهم وأحرق يديك وش تبين أقول طيب عن جفاك !! قولي يرحم والديك ملت طفشت من إلا تذاكره .. تذاكر hematology ( أمراض الدم) ... كلش صعب .. تتنقل من leukemia to lymphoma هـــا الأمراض صارت بهــــا الزمن وكأنهـــا influenza من قبل كانت تفكر تتخصص ها التخصص ... لكن اللحين مستحيل .. تحسه صعب .. ويبيله طوله بـــــال .. والتشخيص فيه مش بهذي السهولة ... ومــــا أظنهـــا تتحمل تتعامل مع مرضى .. هي نفسهــا عارفة نهايتهم الموت.. إلا إذا الله كاتب لهم عمر جديد .. صعب على الإنسان يتقبل انه يتعالج أكثر من سنتين بالكيماوي .. هذا غير التحاليل الغير منتهيه .. وأخذ عينــــات من نخاع العظم .. أنـــــــــا كنت أتوقع هذا الشيء مؤلم لدرجه اللا إحتمـــــــــــــــال .. لكن لما شفته بعيني هو يعتمد على المريض بالدرجه الاولى وقوه تحمله ... وشطارة الدكتور ويده الخفيفة ... : : |
|
| |
| | رقم المشاركة : 18 (permalink) |
|
| تآبع الجزء الرآبع ..}~ وأنــــــــا غرقانه بين الكتب .. وضــــــــايعه بين الصفحات .. سمعت طرق الباب " منــــــــــــو " نرجس بكل رقة : أنــــــا ، ممكن أدخل البندري: تفضلي طلت علي نرجس ، نرجس أختي كلش هادئة ورقيقة ، كانت لابسة برمودا أحمــــر مع بلوزه بيضــــا ، ورافعه شعـــرها مثل ذيل الحصان نرجس: البندري، بندر ينتظرك تحت أنــــا أختبصت : شنو ، بندر تحت نرجس ببراءه وهي مش فاهمه الموضوع: ايه هو ينتظرك ، لا تتأخرين ... وطلعت من غرفتي وخلتني محتارة أنــــا ما كنت عارفة أيش اسوي ، كلش مو قته يجي ها الوقت ، يعني يا بندر ما تعرف تتصل وتعطيني خبر.. نــــاظرت بشكلي بالمرايــــا، لابسة بجامه باللون الأخــــضر التفاحي ، عبارة عن برمودا نهايته في ربطه .. وبلوزه تنربط عند الصدر .. كان شكلي كيوووووت .. ومالي خلق أغير لبسي .. رتبت شعري وتعطرت .. وطلعت من غرفتي .. طول عمري أنتقذ النــــاس إلا تجلس مقابل خطيبهـــا ببجامه أو بملابس غير مرتبة .. صج من عاب أستعاب .. لكن والله مالي خلق .. كفاية إني طفشانه من دراستي مالي خلق ألبس أو حتى أكشخ .. : : وصلت تحت .. وخبرتني ماما أن بندر ينتظرني بالحديقة .. طلعت له من الباب الخلفي وكنت ماسكة كتابي وعلى شعري نظارتي للقراءة .. هههههه ناويه أغث بندر .. شفته جالس على الطاولة إلا بالحديقة .. وجنبه كيس باسكن روبنز .. مشيت ببطيء على شان ما يحس فيني .. ووصلت له وحطيت يدي على عينــــه .. ما كنت أدري إن عطر أنفاسي وصله قبل لا أوصل لـــــه انرسمت على شفــــاته ... ابتســـامه غــــرام الحب " أشـــــــــــــــتقت لكـــ يـــــــا ناعم الصوت " انتو مــــا تعرفون تـــــــأثير ها الكلمة على نبض خفوقي ... مسكني من ايدي ولفني علية " وينك يــــامهجة القلب ومنــــــــــاه .. بعتاب من القلب إلى القلب .. يعني لو ما أتصل عليك وأسأل ما تسألين عني " بصراحة ، أنحرجت منه ما عرفت ايش أرد، تكلمت وأنـــا أناظر بأصابعي : آســــــــــفة بندر .. والله مشغوله بالدراسة بنــــدر: معذورة يـــا قلبي ، بس حبيت أعاتبك ... يا حلو العتاب لا جا من أحباب قلبك البندري، أبتسمت لحبيب قلبهـــا: أخبارك اليوم؟ رحت الدوام ؟ بنـــــدر: لا ما داومت ، ما نمت إلا بعد صلاة الفجر بعد ما رجعتك البيت ، شافتني أمي وستلمتني تحقيق البندري ابتسمت وهي تتذكر أمها: me to بنــــدر: اتوقع أمي وخالتي راحو زارو مريم على العصر ... انتبه لكتابهــــا ونظارتهـــا ... يله يــــا دكتورتي يا حلوة .. اشرحي لي ايش تدرسين البندري تونست من قلب .. تحب تشرح لبندر.. تحسه عنده حب انه يفهم ويجاريها بمصطلحاتها الطبية .. وهي تحس نفسهـــا تفهم اكثر لما تشرح له ... وبدت تشرح له اللوكيميا وكيف أعراضهــــا وأنــــواعهـــــا وكيف يشخصون المرض .. والعلاج بندر: خـــــــــــــــــــلاص يا البندري .. راسي بدا يوجعني .. كل هذا تدرسونه .. الله يعينك يا قلبي .. خلنــــا ناكل آيس كريم .. أنــــا جايب لك فانيلا مع فرواله من إلا يحبه قلبك .. : : نغمة ضحكهم غمرت المكان بالفرح ... بوسط الظلام .. عــــــــاشقين .. ونور يغطي جوانب قلبيهم ..في كـــــــــل نظرة عين يولـــــــــــــد حبــــــاً جديداً .. تنســــــــاب كلمات العـــــــشق من شفتيهم .. البنـــــــدري يرتاح العشق في عينيك أغوص بعمق في عينيك واســـــأل أخبار الهوى عليك وأرحل خلف غيوم السمــــاء لا من محـــــــال في الحب لديك : : البندري: أخبـــــار سراج مع قطوته بنـــــدر: هههههههههه .. انتي ما تشوفين شكله وهو متونس ويلعب معهـــا بالحديقة .. في البداية كانت مش راضية تـــاكل من يده .. وأول مره كلت من يدة قام يناطط .. ويقول وأخيرا تحقق حلمي البندري أبتسمت لذكرى سراج ، نور العائلة : يــــــــــا لبو قلبووووووو ، مشتاقه له بنــــدر: ولا يهمك بكره وأنا جايبه من الدوام راح أجيبه لك البندري، ابتسمت لبندر .. طول عمري أفتخــــر فيه .. طول عمره كبير بعيني .. لكنه كبــــر بعيني لمــــا شفته يهتم بأخوه من ولادته .. ســــراج وقت ولادته تعرض للإختناق .. وخالتي كان عندهــــا صعوبه في الولادة .. فإضطرو يولدوهـــا بعملية قيصرية .. وخلال الاختناق نقص الأوكسجين على سراج .. فـــأثر هذا الشي على بعض المنــــاطق الحساسة بالدماغ.. ومن أهمهـــــا النمو .. أثر على نموه الجسدي والفكري .. لكن ولله الحمد تحسنت حالته سنه عن سنه .. وأنــــا أشوفة يكبر قدامي ومتنبأه له بمستقبل حلو ... بنــــدر من أكثر النــــاس إلا أهتم بســـــــراج نور الدار .. أحســــــــه يعتبره ولده ، روحه ، قليبــــــــه .. دوم هو إلا يأخذه للعــــلاج الطبيعي .. لمـــركز ذوي الاحتياجات الخاصة .. واكتشفت مــــــــرة بالصدفة أن بندر يساهم بجزء من راتبه كـــا تبرع للمركز .. مـــا حبيت أدخــــل دامه مــــا قالي .. يمكن هو يحب يتبرع بماله بيمينه ما تدري به شمــــاله .. لكن ما تدرون ساعتهــــا قد أيش كبر بعيني : : ريــــــــوم طفشت صار لهم ســـــــاعة وهم برا وقت الزيارة قرب يبتدي .. طلعت من البيت .. تمشيت بالحديقة الكبيرة لين ما قربت أوصل لهم .. شفت قيــــس بن الملوح مع عبــــــــلة جالسين يسولفون بــــكل حب وهيـــــــــام .. أقولهـــــا من قلب الله يهنيك يــــا أختي ... " الســــلام عليكم " إلتفتو لهــــا : وعليكم السلام " يقولون زيــــــــارة المريض واجبه .. وهي تناظر ساعتهــــا .. واللحين قريب الساعة ثمـــــــان " شهقت البندري ووقفت : يــــــــا الله ، نسيت والوقت سرقنـــــــا ريوم بتريقه: أكيـــــــــــد دام معاك قيس بن المتوفى هنــــا بندر ما قدر يمسك نفسه وجلس يضحك لين ما شرق البندري قربت منه : بســــــــــم الله عليك .. وناظرت ريوم بعضب .. نــــــــاوية تموتين رجلي ريوم: روحي زين انتي ويــــــــــــاه .. يله خلصونــــــا بندر وهو يكح شوي: طيب روحي محد رادك ريوم : والله .. رجلي الأعــــــور لسه ما دل بيتنــــا .. والله لو هو موجود كان ما جيت لكم البندري حبت تنهي النقاش .. لانه سوالف ريوم ما تخلص وراح تنتهي وقت الزيارة وهم لسه ما وصلو: يله أنــــــا ثواني وجاهزة .. وراحت تركض للبيت على شان تغير لبسهــــا وتلبس عبايتهــــا : : وهم بالسيــــارة ، بنــــدر مشغل راشــــد الماجد تنحط على الجرح يبرى القلب سلم لك أمره ... بحالتي أنت أدرى يا اللي حنانك و طيبك ... تنحط على الجرح يبرى شفاف يا نور عيني ... حب و قلبك يبني زهرة شبابي و سنيني تفذاك ألفين مرة ريــــــــــوم تكلمت بصوت عالي .. على شــــان بنــــدر يسمعهــــا " يا آخي غيرو عن بو طلال .. قلنـــا حلو وصوته حلو .. غثيتونــــــــا" البندري لفت لهــــا على شان تناظرهـــا: اللحين بو طلال مو حلو أنتِ ووجهك بنــــــــدر : فديت حبيبتي .. دامه عاجبهــــا مراح أغيره البندري: بندر لف على محل الورد .. أنــــا كلمته وصيته على باقه ورد ريـــــــــوم: اللحين انتو رايحين لمريضة تودون لهــــا ورد .. استحوا على وجيهكم .. النــــــاس يودون لها شي عــــدل .. وهي تحوس ببشفايفهـــا .. ترى الورد ينقص الاوكسيجن والمـــــره مش ناقصة كتمه بنــــدر وهو يتمسخر : مثل شنو يا عانسه ريوم .. تبين تـــاخذين لها ريوم وهي تناظره بطرف عينهـــا: مودموزيــــــــــل لو سمحت ... لو سمحت لف على أي سوبرماركت قريب .. أنا أفريجيكم أيش يودون للمرضى نزلهــــا بندر في أقرب سوبرماركت ... البندري رفضت تنزل معهـــا .. لانهــــا عارفة سوالف ريوم راح تفشلهــــا .. نزل معهـــا بندر شفت بندر جاي وشكله يتناقر مع ريـــــــــوم .. فتح باب السيـــــارة وركب .. شفتي أختك فشلتني .. روحت برستيجي ريـــــــــوم: مـــــــا أقدر أنـــــــا على برستيجك بندر وهو يكلم البندري: بالله عليـــــــــك أحد يروح يزور مريض ويودي معه تفاح وبرتقال وموز ... رايحين رحله تحرك بنــــــــــدر لمحل الورد .. لانه لو بيجلس ينافش ريوم من هنـــــا لبكرة مراح يخلص ... والأكيد ريوم راح تغلبه بالكلام ... محد يقدر يغلب الحريم بالحكي *_^ : : دخلت أنــــا والبندري على مريم .. بصراحة ما توقعت حالتهـــا كذا .. شكلهـــا تعبانه والسواد تحت عينهـــا واضح وكأنه كحـــل انرسم تحت عينهــــا .. كانت منسدحة على السرير وجنبهــــا ملاك ومنــــار القمرين .. لابسين فستـــان اصفر مع وردي .. مطلعهم كيوت .. وخالتي أم بندر جالسة على الكنبة الموجودة بالغــــرفة سلمت عليهـــا وبستهــــا " حـــمد الله على سلامتك .. غــــزال والشر زال " مريم بصوت متعب : الله يسلمك تحركت وحطيت الاكيــــاس إلا كنت حاملتها على الطاولة الموجودة .. وطلعت لهــــا تفاحة وقطعتهـــا لها ... لازم الحرمه تاكل وتستقوى في نفس الوقت سلمت عليها البندري وسألتهــــا عن أحوالهــــا .. البندري مصره إلا تجيب معهــــا باقة ورد .. لكن الفلبيني إلا يشتغل بالمحل ضبط لهــــا بـــاقه ورد عجيبه ، من الروز الأبيض والزهري .. رتبهم فوق فازه زجاجيه ملاهـــا بالماي وداخلهــــا أغصان الشجر وبعض بتلات الورد .. كان شكلهـــا خيال .. قربت من مريم .. وأكلتها بيدي " يله مريوم .. لازم تــــاكلين " مريم: ريوم حبيبتي والله مو مشتهيه انا أصريت إلا أكلهـــا من يدي : أفـــــــا ترفصين من يدي ، أصلا يحصل لك أحد يأكلك ... بالنهايه أستسلمت لي أنــــا بصراحه كنت مغتاظة.. وانا أشوف ها الوردة الذبلانة على السرير الابيض الكئيب .. وين خالي .. مش المفروض يكون جنبهــــا اللحين .. وما قدرت أمنع نفسي أني أسألهــــا " إلا مريم وين خالي ما أشوفه " مريم أكفهر وجهـــا .. وحسيت إن الدموع تجمعت بعينهــــا .. وكأنها تقاوم ما تنزلهـــا قدامنــــا ناظرتني البندري بقوه ، وكأنهـــا تقول لي أمسكي لسانك البندري شكلها حبت تغير الموضوع: مريوم ، بندر برا يبي يدخل يسلم عليك مريم : خـــليه يدخل راحت البندري له ، تناديه ، ومريم عدلت شيلتهـــا على راسهـــا .. حسيت وقتهـــا وكانها كبرت 20 سنه ، معقولة الهم والتعب يكبر بالعمــــر ها الكثر " حمد الله على سلامتك .. يا مرت خالي.. شلونك اليـــــــــــــوم " مريم: بخير الله يسلمك ، تعبتك البارح معي بنــــدر : أفا عليك يا مرت خالي .. انتي بحسبة أمي مريم: حرام عليك على الأقل جاملني .. أمك مره وحده أم بنـــــدر ضحكت : إلا الحريم يا بندر لا تكبرهم بالعمر : : : انتهت وقت الزيــــارة .. الكل تركهــــا على شان ترتاح .. لما تنتهي وقت الزيــــارة ..على نهاية الليل .. المستشفى يصير هـــادئ .. هدؤه مخيــــــــــــــــــــــــــف وقتــــال .. كـــل الممرات بالمستشفى تفضى .. وتصير خاااااوية ومظلمة ... بكت .. وفوق خدهــــا .. كحلهـــا والدمع فاضي وينكـ .. وينكـ .. أنت القلب اللي ينبض أنت عمري اللي مضى وإللي بقى .. إيش قيمه الحيــــــاه من دونك .. أنــــا بحاجه لك .. لكـ أيامي يا الغالي .. وأنت تبخـــــل في دقيقة .. عجل وشلون لو كانت ثواني بخيل بالعطـــــــا ما هي طريقة .. واحد مرتاح والثاني يعاني .. تعال وفك من ها الصدر ضيقة .. تعال ولا تفرط في حنــــاني .. أنــــــــــــــــا مليت عـــــلم الظالم ترى المظلوم راضي ... جرحوني في هواكـ .. قلت أبشكي مــــاهو من جرحي لكن لعتراضي .. لكن وش علي.. لو قطعو لجلك عروقي .. من رضى بالحب يرضيـــه التغاضي .. :::::::::::::::::::::::::::::::: دخلت البيت .. على الساعه 12 .. أسبوع مـــر ما هو من العمـــر .. كل لحظه أعيشهـــا معه ما تنعد من حياتي ، يمكن ما تصدقون إني أعيش أحلى قصة عشق معه .. نساني كــــل ماضي وكل ذكرياتي ... ايش قد احكي لكم عنه يخلص كل كلام القصيد جلست على أول كنبه صادفتني .. وتنهدت من كـــل قلبي .. ابد ما توقعت أن الزواج حلو بها الطريقة .. كنت اقول ظل راجل ولا ظل حيطة .. وكنت ابي اتزوج بس لأجـــل الهروب من حياتي المــــأساوية.. خالد نساني كل همي وغمي تــــذكرت طلعتنـــا اليوم .. آآآآآآآآه رومنسي بشكـــل خيالي .. وداني مطعم .. عمري كله ما حلمت أتعشى في مطعم مثله .. كان مطعم حلو مره مثل ها المطاعم إلا أسمع البنات يتكلمون عنهــــا .. كان جو المطعم رومنسي وكله شموع .. حنــــا جلسنـــا بطاولة بالنص جنب الزجــاج المطل على الكورنيش الخبر .. بصراحه كل شي فيه حلو كلامه همسه .. لمسته .. إلا تذوبني وتضيع علومي : : تركت أحلامي لهذا اليوم .. الوقت تأخر وبديت أنعس .. غيرت ملابسي ولبست لي ثوب نوم قصير .. ونمت على وســــادتي .. وأنـــــــــــا أحلم بخالد ، بإحساسي الجديد إلا عــــــــايشة معه ، ما تخيلت الحب حلو لها الدرجه .. كــــلامه كله حب وغرام .. عمري ما تخيلت انه يجي يوم أحد يعامل بهذي الطريقة .. يمكن لاني تعودت على الإهــــانه والذل بها البيت ... خلاص أنـــا راح أقنع خالد نتزوج بأقرب فرصه.. ونعيش بعـــــــــالم كله حنين وغرام ::::::::::::::::::::::::::: فتحت عينهـــــا .. متضايقة من حركه البيبي ، ومن المغذي المركب بيدهــــا .. لفت على جهه الباب .. شافت الوجه إلا حلمت فيـــــه طول البارح .. مشتــــاقة له .. مشتـــــاقة لكلمه حلوه منه .. تطيب الخــــاطر وتنسيهـــا ضيقهـــا .. هي ما تطلب منه الكثير تبي بس يعطيهـــا من وقته ويحن عليهـــا ويبادلهــــا المحبه قرب منهــــا وقبلهـــا على جبينهـــا .. أبسط الأشيـــاء منه تسعدهـــــا .. وتنسيهــــا كل ضيقهـــــا .. لأول مره بحياته يكون ذوق جاب معه وردة حمــــراء روز كبيـــرة ، كانت متفتحه وملسمهــــا مخملي ابتسم لهـــا: حمد الله على سلامتك يا الغالية ابتسمت ، لزوجهـــا حبيبهـــا، قبل لا يكون أبو لعيـــالهــــا .. سهت بعينه إلا معذبتهــــا مـــاطول عندهـــا، وكأنه مستكثر فيهــــا الكم دقيقه إلا جلسهــــا معها .. مع انهـــا كانت محتاجه تجلس معه تسولف له .. ليه قلبه صخـــر مش راضي يحن علي .. والله اني بغيابك تعذبت وشقيت .. قلبي إللي تسكنــــه دوم يسألني عليك : : ببيت أبو بنـــــدر كانت جنى مع ريوم يدرسون ببيت الشعــــر الزجاجي .. النباتات من حول الجلسه إلا جالسين عليهــــا المصنوعة من الخيزران ... وقدامهم حوض سمكـ كبير ... بيت أبو بندر تقريبا تصميمه مثل بيت أبو عبد الله ملاك ومنار كانو يلعبون مع سراج بالصالة ... سمعو أم بندر ترحب بخالهم جاســـم ... ريوم ما قدرت تجلس مكانهـــا .. عندهـــا عتاب شديد لخالهــــا .. قامت من مكانها متوجهه لصالة بحجه أنهــــا تسلم على خالهــــا وتسأله عن أحواله سلمت عليه وباست راسه : حمد الله على سلامتك يا خالي جاسم بجدية مرسومه على ملامحه الحـــادة: الله يسلمك ريوم وهي تمزح ، متقصدة هذا الشي : أيش دعوه يــــا خالي ، مره ثانيه علمنـــا اذا راح تسافر ، خايف نثقل عليك بالهدايا جاسم: لا هذي سفره خفيفه لقطـــر لشغل ريوم بلقافتهـــا المعهودة: يعني يا خالي عندك إستثمــــار هناك جاسم طول عمره متحفظ على شغله ، لكن ما مانع انه يجاري بنت أخته بهذا الشي : تقدرين تقولين استثمـــار وأسهم ريوم وهي تذكر أبوهـــا وتعبه من الأسهم: والله يا خالي يقصون عليكم وانتو تضيعو فلوسكم بهـــا الأسهم جاسم ما رد عليهـــا ، بالرغم أن ريوم مالها بالبزنز ، لكن كلامهـــا صحيح ، يا ما ناس خسرو فلوسهم وطاحو طيحه ، ايش إلا خلاه يتهور ويدخل بالأسهم ، لكن الحمد الله هو مـــادخل براس ماله ، راس ماله موجود بمشاريعه إلا بالسعودية :::::::::::::::::::::::::::: أجـــــنحه الغربة أجنحــــه الغربة .. ترفرف حوالي .. مضت الأيـــــام بلمح البصر .. مشـــــوار إبــــتدأته لازم أنهيه ... والنهــــــــــــاية قربت ... معقول خلاص انتهينــــا .. مشوار الطب ماله نهــــاية .. لكن على الأقــــل راح تنتهي غربتي .. راح ينتهي الليل الموحش الطــــــــــويل .. صحيح دوم تمنيت يجي هــــا اليوم إلا أتخرج فيه من الجامعه .. لكن مدري ليه قلبي يوجعني ... خــــــــايفة من الزمــــــان يغدر بي ... ادعو لي إني أتخرج ويجي لي دكتـــور طيب بالامتحان بديت ارتب ملابسي بالشنطة .. أغلب الملابس إلا حطيتهــــا باللون الأســــود .. وكأني رايحه عزى مش امتحن ... اكره لحظه بحياتي لمــــا أجي ارتب أغراضي .. كل خوفي أنسى شغله .. أأأففففففففففف ... الأوراق كثيرة إلا عندي آخذ شنو ولا أخلي شنو ... ناظرت فيهم بقهـــــر ، معقوله أتخلص من تعبي، شقاي ، هذيلا سنين العمــــــــر .. جمعت الأوراق المهمة وحطيتهــــا داخل الشنطة حقت الكتب .. شكله الليله راح ينخلع كتفي من الثقل .. يا الله صبرك .. صج من طلع من داره قل مقداره .. والله أنــــا على آخر عمري أتبهدل وأحمل أغراضي وكتبي من المطار .. وغير مشوار السكن .. والله أنـــا عايشه ببيت أهلي معززه مكرمه .. وإلا أبيه يجي لحــــد عندي .. اللحين راح ترجع مآسي التنظيف والترتيب .. أذكر الشقه قبل لا نتركهـــا كانت مقلوبه فوق تحت .. ولا مآساه الأكـــــــل .. والله عشت ببيتنـــا شهر على الأقل آكل آكل مثل خلق الله .. مش من المطاعم إلا حامت كبدي منهــــا ... الله يعينــــا خلاص فتره وعدت ... نزلت تحت أدور أمي ، كنت لابسه لبس عادي بنطلون جينز مع بلوزه باللون الوردي .. لقيت أمي بالمطبخ تجهز لي فطـــاير " ماما ماله داعي تجهزين لي آكل .. وأنــــا راجعه السكن أمر على أي مطعم آكل منه" أمي وبعيونهـــا حزن على فراقي تعوديت على حسي بالبيت : لا يمه ، أي مطاعم مــــا على أكل البيت تنهدت : أي والله صدقتي تركت أمي وجلست ادور بالبيت من غيــــر هدف ، أحس بضيقة بإكتئـــــاب حتى نفسي مش طايقتهــــا ، ودي أبكي ... أبكي لو الود ودي أتخرج من غير امتحان ، اللحين الدكتور يتقيم بالورق ، كل شي بها الدنيـــــــــا على ورق ، مش مهم هو يعرف يعالج الناس يموت الناس ، المهم انه نــــــــاجح على الورق ناظرت بـــالساعة الخشبية الطويلة الموجودة في الصــــــالة ، كانت قريب 4 العصر ، وبندر خبرني انه راح يستأذن من شغله ويـــــــا خذني للمطار مع عبد الله .. خبرت الشغاله تنزل أغراضي .. وأنــــــــا رحت أجيب عباتي وشنطة يدي .. وبعد كذا جلست بالصـــــاله متوترة وأنــــا أهز رجولي .. شفت ريوم نازله وهي لابسه بجامه ، وشعرهــــا رافعته بطريقة مبعثرة ، شكلهـــــا كانت تغوص بالدراسة " مســـــاء الخير " البندري: مسا النور ، وينك من الصبح ما شفتك ريوم بقهر: الله يــــــا خذها دكتورتنــــا طقتني مشوار للجامعه بها الشمس وبالأخير ألقتهـــا لانها مشغولة البندري وكأن الموضوع عادي بالنسبة لهـــا: عادي تحصل ريوم: شنو إلا عــــادي ، قايمه من عــــز نومي ورايحه الجامعة وبالأخير ماتجي .. صدق ناس ما عندهم إحساس ولا إحترام للآخرين البندري: تعودي يا شيخة ... حنـــا يا ما لطعونــــا الدكاترة ، تقولين نشتغل عندهم على غفله ريوم بطفش: وهم بكره عندي امتحان، وصعب مره البندري: لو إنك تــــذاكرين أول بأول ، كان ما توهقتي ها اللحين ريوم: شسوي .. ما تحلى عندي الدراسه إلا ليله الامتحان سمعو حس عبد الله داخل البيت " الســـــــــلام عليكم " ريوم والبندري : وعليكم السلام عبدالله وهو يكلم البندري: شهزتي ، بندر جاي معي البندري: ايه جــــــــاهزة ريوم تحركت على شان تلبس عبايتها وتودع إختهــــا ، بها الوقت دخل عليهم بندر وكـــــان كاشخ بالسكبة السعودية ، ثــــوب أبيض مع شماغ أحمر رافعه لفوق ، معطيـــــه وسامه غير طبيعيه مع السكسوكه الجديدة البندري: أيـــــــش ها الكشخه ... رايح تعرس *_^ بنـــــدر: هههههههههههههههههههههه ، ماعندي ما نع إذا تجيبين لي الثانية البندري بدتهـــا على أنهــــا مزحه ، لكن على كلمته تضايقت ، هي نفسهـــا ما تدري ليه ها اليومين صايرة حساسة بزيـــادة بنـــدر لا حظ أنهـــا تضايقت وقلبت وجهها، قرب منهـــا: أيــــش فيك حبيبتي تغارين علي البندري، بزعل ممزوج بدلع: اكيد أغار عليك ، أنــــا أبين جنبك مبهدله بنـــــدر، قرب منهـــا وهمس بإذنهــــا: انتي قمر يا قلبي لو شنو تلبسين توردت خدودهـــا خجل من كلمته ، وانتبهت لنـــاس إلا حواليها ، الحمد لله إن عبد الله يكلم امي و ريوم ما بعد تجي والله اللحين كان استلمتني : : حان وقت الوداع .. صحيح إن صار لي ست سنين أدرس بالإمـــارات .. لكن دوم وقت الوداع ترمش عيني بالدمع .. نظرات امي الحنونه وهي توصيني على روحي .. وتدعي لي بأن الله يوفقني ... أهم شي بدنياي أن أمي تكون راضيه علي ... يــــــــــا سبحان الله إذا كانت أمي راضيه علي .. كل شي يتساهل بوجهي .. طول عمري أحب اهلي .. أحب العائلة .. عمر الغربة ما قست قلبي ولا بعدتني عن أهلي وأغلى نـــــــاسي هلي وإن جارت الدنيا عليا أوصيكم على روحي وصيه أنا مسافر وخلوا قليبي عندهم غصب عني ترى لا مو بيديا أعذروني إذا سالت دمعتي وذكروني إذا طالت غربتي يادنيا لعبة الشاطر لعبتي صرت للناس حمّال الأسيه يادهري لاتحملني البلاوي أنا المجروح مالاقي اللـ يداوي تراني ع السفر ماكنت ناوي حِكم حُكم القدر غصب(ن) عليا قبل ماعوفكم ياأهلي كأني أشوف بغربتي حزني وأنّي إذا انتم صفيتوا بعيد عني أموت أحسن ولا هذه الأذيه هلي دمعات عيني بطرف رمشي وإذا غمضت عيني دموعي تمشي إذا رحتم كذيه راح كل شي تروح الروح لو رحتم لذيه بلاكم كيف أنا أتحمل بلاكم وأنا ورده وسط صحراء بلاكم هواكم دمر قليبي هواكم شيصير أكثر من اللي صار بي بنــــدر لما شاف الدموع تمشي على الخدين .. جا وحضني يخفف علي .. وأخــــــذ الوردة الغاليــــــة من أيد أمهـــــا .. أنــــا بالنسبة له أمــــــــــــانه .. لازم يوصلهـــا وتجي لهم بالشهادة .. اللي يفتخر فيهــــا الصغير قبل الكبيــــر |
|
| |
| | رقم المشاركة : 19 (permalink) |
|
| ( الجـــــزء الخـــــامس) بالسيــــارة متوجه للمطـــار، بندر هو إلا يسوق وجنبـــه عبد الله ، وأنــــا كنت جالسه بالخلف، مـــازال مزاجي متعكـــر ، عبد الله وبندر طاقين سوالف، وأنــــا كنت سرحـــانة بشوارع الشرقية ، يـا حلاه ديرتي والجلسه فيهــــا : : برغــــم سرحــــاني ، حسيت إن بنــــدر يناظرني من المرايا وكانه حاس بضيقتي ويبي يسوي أي شي على شــــان يخـــلق الإبتسامه على شفاتي ، لكني ماني قادرة حتى ابتسم ، احس بضيقــــة ، مع اني رايحه مده قصيرة بـــس راح امتحن وارجع لهوى الشرقية ، لكني حــــاسة أني راح افتقدهـــا، مع اني احب أســــافر ، ومرتاحه بالدراسة بالإمارات وعمري ما ندمت على هذي الخطوة لكن دوم أشتـــــــــــاق لهوى الشرقية وبحــــرهــــا : : شغـــل بندر سيدي محمد حمـــاقي .. أحلى حاقة فيكي ... بصراحه بندر رايق وأنــــا مالي مزاج موسيقى هذي الأغنية عجيبه في البدايه .. عبد الله وبندر بــــدا الإستهبال عنهم .. عــــارفه أحلى حاقة فيكي ايه بتحلي أي شي عينيك تجي فيه امــــــر(قمر) ده ايه إلا بتساوي بيه تعالي اقولك أحلى حاقة فيكي ايه ولا انتي فاهمه قصدي وإلا بالي فيه فيكي يـــا ما أنـــا حلمت بيــــه بنـــــدر وهو يــــأشر على البندري ، ويسوي حركات أستهبــــال ويردد مع الأغنية ، والبندري صارت تضحك على حركاته يالله انشاء الله اموت في هواك انشاء الله ده كتير علي ها الحب ده والله حـا تـــمنى أكثر من كده ايه حد بالبرأه دي مافيش .. ولا في الغلاوه دي انا ما عنديش انــــا كلي ليكي مــــا تكدبيش "بنــــــــــــــــــــدروالله فضحتنــــا، النـــــاس يطالعون فينــــا " وهي تضحك وبنفس الوقت خجلانه لانه عبدالله معهم وهو يجاري بندر بحركاته عبد الله : أي نــــاس يا شيخه ، السيــــارة مظلله بجــــد غيرو نفسيتي بثواني ، الله لا يحرمني منهم : : الشــــوارع زحمه وشكلنــــا راح نتأخر على موعـــد الرحله ، مدري ليــــه عدد سكان الشرقية زايد ... وقفنـــا عند الإشــــارة .. انا انتبهت انه قدامنـــا فيه دخان على بالي غبره .. لانه الجو ها اليومين متقلب .. " بندر شنو هذا الدخــــان" بندر بإستغراب ويحاول يركز نظره على شان يشوف : والله مدري عبد الله انتبه إن النــــاس إلا قدامنــــا بدت تمشي مع إن الإشــــارة لسه حمراء .. وإن في نــــاس واقفه على جنب أنا فتحت عيوني بقوه وأنـــا أشوف سيـــارة موديلهـــا قديم مذكر شنو نوعهـــا تطلع دخــــان من تحت .. وشكلهــــا بدت تحترق .. ويمكن بأي لحظه ممكن تنفجر اذا لامست النيران البنزين .. لاني شفت النيران بدت تلتهمهـــا من تحت ... حنـــــا كنـــا قريبين مره منهــــا .. لانه ما نقدر نتحرك لا يمين ولا يسار .. الشـــــارع مره زحمه ... والناس الأغبيــــاء واقفين يتفرجون .. لو انفجرت السيارة بأي لحظه تفجر كـــــل شيء حواليهـــــا .. الحمد الله إن الرجال والمرة إلا بالسيــــارة نزلو منهــــا ... انـــــا صرخت وقتهــــا بشكل هستيري وانـــا اشوف الدخــــان الأسود ، ورائحته الكريههه بدت توصل لنـــــا داخل السيارة مع إن حنا مسكرين الشبابيك " بنـــــــــــــــــــــدر تحرك بسرعه " يمكن بندر وقتها من الخوف ... ومن صراخي .. تحرك بسرعة .. بعد مـــا االناس حركو سيـــاراتهم بعيد عن السيــــارة .. كنــــا على شان نقطع الإشاره لازم نمر جنبهــــا .. لا مجال غير ذالك أنــــا بصراحة وقتهــــا كنت ميته خوف ، بصراحه يا روح ما بعدك روح ، صحيح إن الموت واحد ، لكن النفس غالية ، الثـــــــــــانية ... إلا مرينا فيهـــــا جنب السيـــــــــارة ، وأنــــا أشوف كيف النيران تلتهم هيكل السيـــارة من تحت والدخان صار يغطي الرؤية ... غمــــــــــــــــضت عيوني ... مو مهم عندي وقتهــــا إلا نبتعد عن السيــــارة \ \ \ \ \ \ بــِـــشقته إلا يملأهــــا الهدوء ، الشمس تغلغلت بكــــل زاوية من الصــــالة .. بعكس غرفته إلا كان يغطيهــــا الظلام .. كــــان غرقان بنوم هادئ بعد ليله متعبه ، عنده مناوبة ليليه ، قطــــع صوت الصمت ونومه الهادئ صوت المنبه تحرك بصعوبه وهو يطفئ المنبه .. يحس نفسه وده ينــــــــام وينــــــام وما يصحى ابد .. تقلب على السرير بتعب.. وإلتفت للجهه الثــــانيه ... شاف صوره حبيبه قلبه ببرواز لونه وردي ممزوج باللون البنفسجي الفاتح .. وكأنه يدل على طفله مثل الوردة .. كانت الصورة أغلبهــــا صورة وجهـــا وهي حاطه يدهــــا على خديهــــا ومايله وغرتهــــا مغطيه جبهتهـــــا طـــــــــفله .. عذبه كا الحلم .. كا اللحن .. كا ليـــله قمـــــراء .. كالوردة بإبتسامتهـــــا أحلى صبــــاح لما يصبح بوجه طهــــاره وبرائه ســــارة .. ابتسم لـــ صورة .. والله اني أشتقت لكـ .. واشتقت لهبالك فيني حس بالنشاط يعتري جسده ... وقام من السرير واخذ له دش ... ولما خلص جهز له كوب قهــــوة .. وعلى ما تغلي المويه .. فتح دولاب ملابسه يفكر ايش يلبس .. الجو شكله بارد وراح يمطر .. مـــاحب يلبس لبس رسمي .. اليوم ما عندهم إجتماع ولا أي شي رسمي ... بس راح يـــأخذ راوند على مرضاه ، ويشوف الحالات الجديدة إلا صار لهـــا admission .. لبس بنطلون جينز مع بلوفر أخضر فاتح من لاكوست .. واخذ معه جاكيته الطويل .. خاف يتأخر على الدوام ... أخذ جريدته مع كوب القهوة ... وطلع من الشقة متوجه للأندر جراوند ( القطار) : : وصل لمحطه القطار .. ومن حظه الحلو لها اليوم .. توه واصل ودخل بين زحمه النــــاس .. بلندن تشوفين جميع الجنسيــــات .. لكنه مش من النوع إلا يحب يسولف بمثل هذي الأمــــاكن العامه أو حتى يتعرف على النــــاس ... جلس جنب وحده عجوز بالسن ، بالرغم من سنهــــا لكن هذا الشي ما منعهــــا تمارس حياتها اليومية ، بعكس مجتمعاتنا الخليجية : : لفت نــــظري ، رجل وامرأة معانقين بعض ، أنــــا بصراحة ما تعجبني ها المنــــاظر ، الأجانب يظهرون حبهم بأي مكان ما عندهم مانع .. لكن بنفس الوقت حسيت بالغــــيرة .. وأنــــا أشوف الحب بعيونهم .. هل لمـــا أتزوج راح أحب زوجتي وتحبني ولا راح نكتفي بالإحترام المتبادل ، والموده في ما بينــــا .. أو يمكن تصير حيــــاتنا بـــــــــاردة مثــــل أغلب الأزواج إلا أشوفهم : : : وصــــل المستشفى .. ودخــــل من بوابة الطوارئ كعـــادته .. توجه لـــلفت ( الأس نصير) رايح لدور الثاني .. بالـــ اللكوليدور ( الممر) المؤدي للقسم شافهـــا يا الله ايش كثر ها الإنسانه سئيله .. مـــاقدر يتهرب منهـــا لانها جايه ناحيته دكتوره رنــــا: good morning doctor, how r u عبد العزيز من غير نفس ، لانه مـــايطيق ها الدكتورة : I am fine الدكتورة رنا: you enjoy in your vacation نـــاظر بساعته ، وابتسم بوجههـــا ، ابتسامه زيف: sorry, doctor I have to go know bez I have meeting وما عطاهــــا مجال لرد ... تركهـــا وراح انـــا ما أحب أكذب، لكن الواحد يضطر بشغله يكذب ويجامل نـــاس هو أصلا مش طايقهم .. يا الله ايش ها النـــاس يرمون روحهم على الغير ، ها الدكتورة ما ملت من مطاردتي ، ما تحس اني ابد مش طايقهــــا توجه لغرفه هو عارفهـــا زين ، رايح يطمن على حال مريضة ، جاي من الخليج على شان ، زراعه الرئــــه ، لانه كان مدخن من سن صغيـــر وتعرض لتليف بالرئه ، ها المرض ماله علاج نهـــائي وجذري غير الزراعة والرجال مسكين لسه العمر قدامه ، على الأقــــل هذا المريض يستاهل يتعنى ويجي يتعالج ببريطـــانيا ، أنا يا ما جاو لي مرضى من دول الخليج بس لمجرد انهم يضنون إن العلاج بالـــخارج أفضل أو بس check up \ \ \ \ \ \ ألفتفت وراي .. وأنــــا مش مصدقة إن حنــــا عدينا من جنب السيــــارة بسلام ... بعد ما إبتعدنــــا عن السيارة بثواني، أشتعلت النيران بشكل أقوى ... والدخــــان الأسود بدأ يغطي الجو ... مشينــــا بطريقنــــا للمطار .. ما بقى وقت على موعــــد الطيــــارة ولازم أكون بالمطـــار في حدود نصف ساعة : : : تـــــــــاهت النفوس بوسط الزحــــام ... يـــا نسائم الصيف الحالمه.. بلغو حبيبي لهفتي .. بلغو النجم الفضي ولهي فمــــا أصعب الوداع لمن تعب من الانتظــــــــــــار شفت الولــــه والشــــوق .. تايـــه بنظرته بين حقائب الأسفـــــــار .. وكأنه يقول لي مللت الانتظار... ادري إن عـــطش كبير يجرفــــه والجوع يسكن حشــــا الانتظار لكني أوعدك يــــا أغلى من روحي .. أني قريب راجعه لكـ .. وبتنتهي سنين الغربــــة وبظل جنبكـ طول العمر : : مراح أقول ودعت بندر ، لأني أكرهه ها الكلمة ... ظل يراقبني لين ما دخلت داخل .. يــــاربي أحس قلبي يوجعني وأنا تاركته ... لكن جبرني قاسي الوقت ومــــا ترك لي إخــتيار .. رحت للمكـــان إلا قالت لي عنه سلمى إنهــــا تنتظرني فيه .. كانت واصله قبلي وشفت أسيل مع وفـــاء معهــــا " السلام عليكم " جلست جنب سلمى البنات ردو علي من غير نفس .. يعني حالي مو أحسن من حالهم .. كلنــــا مالنــــا خلق حتى نسولف وضايق خلقنــــا .. صحيح أشكالنــــا أشكال نــــاس رايحه تمتحن... الوجه مكفهر والملامح مغضنه .. سمعت أسيل تتكلم مع وفاء عن الإمتحان .. أنــــا مالي خلق أسمع شي وخصوصا عن الامتحـــــــــان الزفت .. حطيت الآي بود بأذني وسرحت بعالم ثــــــــــــاني بعيد عنهم .. : : : : بعـــــــــالم وردي .. مختلف كل الإختلاف عن عـــــــالم بـــائس حزين جــــــــالسه على سريرهــــــا .. تلبس ثوبــــــًا بلون اليـــاسمين .. كملاكـ هارب من زيف السنين : : طفشت أختهــــا ضحى على شان تطلع من الغرفة وتأخذ راحتهــــا وهي تكلم خــــالد، حبيب الروح ، إللي علمهــــا معنى الحب وفرحه الحيـــــــاة كانت جالسه على السرير ، وتكلمه بكل غنج ودلع ووللع دلال والسماعات بإذنهــــا : خـــــالد ، متى راح يكون زواجنـــــا خالد: ولله لو الود ودي أخطفكـ اللحين من بيت أهلك .. لعشنــــا الجميل دلال ، تنهدت من كلامه ، هذا أكبر دليل على إنه يحبهـــــا خـــالد: لكن يا قلبي أنــــا ما ودي أقصر بحقك ، وأبيكـ تكونين من أحســــن العرائس .. و الشقة إلا أنــــا بـــــانيها بالبيت لســــه ما خلصت .. وكانه خجلان من الكلام إلا ناوي يقوله وبــــصراحه خجلت من كثر مــــا أطلب من أبوي فلوس ، ومــــا أقدرآخـــذ سلفيه على راتبي غير السلفيـــه إلا علي دلال بكل حـــب في قلبهـــا : الغــــالي يرخص لكــ يا خالد ، لكـــن أنــــا ما معي غير مهــــري بالبنكـ خــــالد: تسلمين لي يــــــــا بعد قلبي ، أدري أنكـ ما تقصري ، وادري أنا فلوسك هي فلوسي وأنـــــا وأنتي واحد ... لكني بس محتـــــاج 20 آلاف ريال .. وصدقيني بـــعد الزواج راح أرجعه لكـ وأكثر بعد يــــا حياتي دلال ، مــــا ترددت أبد : والله لو تبي المهــــر كامل حلالكـ ، أصلا المره السنعه مــــا يهمهــــا لا مهر ولا فلوس خــــالد: مــــا خاب ضني أبد يوم أني أخترتكـ زوجه ، وكل يوم تثبتين لي أنك ونعــــم الزوجة : : : : : بمطــــار دبي دار الحي ، خلصت كـــل إجرائتهــــا مع البنات ... وأخذو العفش ... حشى تقولي جاين يجلسون سنــــه مش كأنهــــا أسبوعين ... صج بنات أغراضهم ما تخلص ... لكني والله حالفه برجعتي مــــا أرجع حتى بملابسي .. كل شيء راح اتركه أو أرميــــه بالزبــــــالا ... بس راح أرجع بلهدايــــا إلا موجودة عندي هنــــا والكروت وبعض الذكريـــــات توجهنــــا لمواقف السيــــارات .. كنت موقفه سيارتي بالمطار .. أنفجعت وأنــــا أشوف شكــــل السيارة مغبره وملعوزه ... يا الله كيف أمشي فيهــــا كذا بالشــــارع ... برستيجي راح يروح أسيل وهي حاطه يدهــــا على خصرهـــا : يعني مطولين ، وخير يا طير السيارة قذرة ... عـــــــــــــادي .. يقولون جايين من البـــــر البندري أبتسمت : ايه والله عــــادي وأول مــــا ركبت السيارة دق عليهــــا بندر بنـــدر: حمـــد الله على السلامة البندري وهي تحرك السيارة وتطلع من مواقف المطـــــار ، كانت حاطه السماعات بإذنهـــا لانها ما تعرف تسوق وهي تكلم جوال : الله يسلمك .. كيفك أنت بنـــــــــدر بتنهيـــدة : مشــــــتاقين البندري ضحكت : مـــــــــا أمداك !!! بندر : إذا رمشت عيني وما شفتك قبالي اشتاق لك ... فمــــا بالك وأنتي بعيدي عني البندري خجلت وخصوصا حست إن البنــــات يتهامسون عنهــــا البندري: طيب حبيبي إذا وصلت السكن أدق عليك ، أوكي بنـــدر: أوكي حبيبتي ، أنتبهي لنفسك البندري: إن شــــاء الله ، مع السلامة أسيــــــــل وهي تقلد البندري : حبيبي إذا وصلت السكن راح أدق عليك ... كـــأنه محد بالدنيــــا عنده fiancee ( خطيب ) غـــيرك البندري طالعتهـــا بطرف عينهـــا من المرايا الأمامية : نشوف إذا جاك الرجل إيش راح تسوي ... شكلك راح تكلمينه 24 ســــاعة أسيل : ليش بـــــــالله !!! شايفتني من ها النـــاس المطفوقين إلا عمرهم ما شافو خيــــر ، سماعة التلفون 24 ســـاعة بإذنهم البندري: هههههههههههههههههههههههه ، لا والله .. أصلا أسيل أعقلنــــا سلمى ، كانت جالسه قدام جنب البندري : صحيح والله في بنات أعرفهم ، أربع وعشرين ساعة يكلمون ... حشى كل هذا الشوق البندري وهي تلف تأخذ الشارع الهاي واي المؤدي للسكن الجامعي : وتلاقين خطيبهـــا كل ساعة يتصل عليهـــا .. أنتي وينك ؟ وصلتي ولا لسه ؟ وين رايحة ؟ ... ومن هذا القبيــــل ... أحس الرجال إلا من هذا النوع وكأنه مــــا يثق بزوجته أسيــــل : الثقة بين الزوجين أســــــــاس كل شيء ، إذا دخل الشك من البـــاب ، الحب يطلع من الشباك سلمى وهي تلف على أسيل : ذرر ، أحيان أسيل يطلع معهــــا البندري: تصدقون بنــــــــــات أشتقت لدبي ، أشتقت لجمعتنــــا لهبالنـــــا أسيل: ههههههههههههههههااااااااااي ... خلاص ولا يهمك مش حنا جالسين لين ما تطلع النتايج ... بعد الإمتحان راح نعمـــل الهوايل .. ماراح أخلي مكان بدبي إلا راح اروحه ... راح أودع الحرية والدراسة سلمى : إلا يسمع أهلك صاكين عليك أسيل: بسم الله علي ، لا تصكين أهلي بعين ، حنا صحيح فـــــــــري .. لكن بحدود الإحترام .. العيب ما يطلع من بنات الحمايل البندري: أهـــم شي تبيضون الوجه يـــا بنات الحمايل ، وتجيبون من الأوائل وفاء : انتي يا البندري ما شاء الله عليك ما عليك ، الباقي وعلينــــا أسيل بروحها المرحه دايم : أقول سكرو الموضوع .. نبي نرتاح شوي عن طاري الإمتحان ... حطينا البندري سي دي حلو حبت البندري تذكر أيــــام الخوالي ، لانه دوم ها الأغنية تذكرهــــا بندر صغيره كنت وإنت صغيرون حبنــا بدا بنظره العيون قالو ترى ذولا يحبون من الصغر لمــا يكبرون عم الصمت بالسيـــــارة ... وصوت الأغنية أنتشر .. وتغلغل فيهم .. ها الأغنية حالمية .. تذكرنـــا دوم بحب الطفولة ... كل وحدة فيهم .. راحت لعالمهــــا الخاص .. وهم يـتأمـــــلون الأبراج والسيارات إلا حواليهم ... لكن كل وحدة بعالمهــــا الوردي الخاص .. من حق كــــل بنت تحلم بـــفارس على حصان أبيض .. ترسم كل تفاصيله بالرغــــم إنهـــا تجهله .. تحلم بحب يعصف بهــــا ، يحطم القضبــــــان يفك القيـــــــــود .. يأخذهـــا فوق القمـــر نحو الشمس .. تتعلم منــــه فن المحبة .... تكـــون بحبه لؤلؤة في جوف الخلجــــان .. لا ترى أحدا ولا أحـــد يراهــــا وفي آخــــر الحلم تتذكــــر أنهـــــا انغمست بالهذيــــــــــان بالغــــــــــــرق بالخيـــــال وبالنهــــاية يعصفنـــا الواقع المرير ... زمـــاننا إلا فيه عله .. والأرض إلا ضاقت بنـــا كره ودي أكـــــون دولة دون حكــــام ... الحب يحكمهـــــا .. وهي مستـــــقلــه : : : : |
|
| |
| | رقم المشاركة : 20 (permalink) |
|
| تآبع الجزء الخآمس ..}~ وصلو السكن .. عند البوابة الرئيسية .. فتح لهم السكيورتي بعد ما عرفهم من رقم السيــــارة ... مشو بالممر المظلم .. مافيه إلا أنوار خــــافته تنورة بليل .. لين ما وصلو لسكن الطالبات ووقفو السيارة بالمواقف سلمى وكأنهـــــا تبكي : يـــــا الله من يشيل الأغراض لشقة أسيل : أقول بلا كثرة حكي ، ورانــــا تنظيف ، والله نسيتو الكل منهم إكتئب وتغير ملامح وجهه البندري أول مـــــــا فتحت باب غرفتهــــــــــا أنصعقت ... شنو هذا ، حشى والله لو غرف أولاد راح تكون أنظف من كــــــــذا ... أسيل جات طلت وجلست تضحك ... لانها هي إلا عافسة الغرفة فوق تحت البندري بحقد وهي تناظرهــــا : أفرجيك يــــا أسيلووووووووووه يا الدوووبه أسيل وهي تبتعد عنــهـا وتضحك : اللحين غرفه مش قادرين عليهـــــا ، عجل كيف تكونون ربات بيوت وتنظفون وتطبخون البندري بإعتراض: والله بندر بعد عمري راح يجيب لي خدامة ، وهو أصلا ما يرضالي بالتعب أسيل : يـــــــا عيني راح تفلسين الرجال ، وأفرضي ما جاب لك البندري: والله هو مش متزوجني خدامة ، أنظف وأطبخ ، أذا يبي شي هو يسويه بنفســــة ، ,أنـــــا إذا أهتميت ببيتي وبزوجي .. هذا كرم مني ومتفضله عليه .. المرأة ما تعاقب إذا ما طبخت لزوجها ولا ما غسلت ملابسة ... وخصوصا أنه متزوج امرأة رسالية .. بلعكس تثاب إذا سوت هذه الأشيـــــاء وربت عيالة وأهتمت بزوجهـــا وصلت لهم سلمى وسمعت حديثهم : والله البندري محد يغلبهــــا بالحكي ، خل الرجال يعرفون قيمة زوجــــاتهم ، الزوجة مهي بخذامة تكنس وتطبخ وحق حاجته ، ويتركهـــا بعدين مثلهــــا مثل أي قطعة أثاث ولا يهتم بمـــشاعرهــــا أسيل : لكن يا حسرة لمن تحكي ولمن تخط ... يله كل وحدة تنظف غرفتهـــــا بعد ســــاعتين كل وحدة منهم خلصت تنظيف ... البندري خذت لهــــا دش ولبست لهــــا بجامة حرير مريحة ... وحست بالراحة وهي تستنشق رائحة اليــــاسمين من جسمهــــا .. بعد رائحة الغبرة صارت غرفتهــــا نظيفه ولا فندق خمس نجوم ... غرفتهـــــا ماهي كبيرة مره ولا صغيرة ... يتوسطهــــا سريرهــــا بمفرش أبيض بورود زهرية .. والستارة الشيفون بنفس اللون .. ومكتب خشبي عليه كتبهـــــا واللابتوب أطفأت الإنــــارة ، إلا نور الأبجورة الخافت ، وأشعلت شموعهــــا المفضلة برائحة التوت ... أعطـــا الغرفة شكل خيال .. بنور الشمعة إلا يتراقص بالظلمة ... أتصلت .. بغلا روحي .. لأنهــــا مستحيل تعرف تنــــام من غير ما تسمع صوته ... وبندر دوم يقول لهــــا ... حبيبي آسف أزعجتكـ حلو صوتك قبل لا تنــــــام \ \ \ \ \ \ \ عبد الله ماسك خط الجبيل راجع من الدوام ... بسيــــارته الرنج روفر .. شراها بنفس الوقت مع بندر لكنه فضل يخــــتار اللون الاحمــــر بدم الغزال ... طفش من المشوار الطويل تقريبا يوميا يأخذ له ســــاعة إلا ساعة ونص لين مـــا يوصل البيت ... والله لو ما حلفت أمي علي كان شريت لي بيت بالجبيل على الأقـــل أقرب لشركة إلا أشتغل فيهــــا ... شاف شاشة الجوال تنور بإسم بنــــدر .. بصراحه ما قدرت أمسك نفسي .. وضحكت .. رديت عليه وأنــــــــا أضحك بندر من الجهه الثانية : أيش فيك أنهبلت " بصراحه كسرت خــــاطري ... قلت لك المرة ما تنفعك بشي ... مردك لي " بندر وهو طفشان ماله خلق ملاقة عبد الله ، كان وده يقوله البندري تسواك وتسوى طوايفك ، لكن هي أخته ، وايش يفكني من لســــانه بعدين : طيب يــــا أستاذ عبد الله ، يا صديقي العزيز عبد الله : أحم أحم ... آ مر يا ولد عمي بندر، صرخ بوجهه: أقول فكنــــا من الرسميات الزايدة ، بحماس، ما دريت إن اليوم فيه دوري وحنا ناوين نكسر راس الشباب عبد الله دب الحماس فيه : أحلف يا شيخ ، محد قالي ، ويــــــــــن راح يكون؟؟ بندر: قبل المغرب ، بالظهران عبد الله : خلاص كلهـــا نصف ساعة وأنــــا أكون موجود عندكم .. أروح البيت بس أغير ملابسي وأجي بندر ضحك على حمــــاس عبد الله : ايه هذا إلا يقول لو أكون بأمريكا لأجي ألعب مع الشباب بس أكسر راسهم وأعلمهم اللعب على أصولة عبد الله: أنت أصبر وشوف .. أيش راح أسوي فيهم \ \ \ \ \ ريـــــــوم أأأأأأأأف أيش الملل إلا أنــــا عايشة فيه ، من راحت البندري صار ملل بشكل غير طبيعي ، صحيح تعودت على فراقهــــا ، لكن دوم أول الأيــــام إلا تفارقنــــا فيهـــا افتقدهــــا بشكل مو طبيعي ... حتى ها النت والمنتديات صايره ممله ولا فيه شي يونس ... قفلت لابتوبهــــا بقوة من الطفش .. وطلعت من غرفتهــــا .. كانت لا بسه بجامعه مثل عادتهـــــا خلني اروح اشوف نرجوس وحوري أيش يسووووون شافت نرجس الرايقة تحط لهــــا مناكير بلللون الفوشي " اللعن أبو الروقـــــان إلا كذا .... أنــــا أبي أعرف مدرستكم هذي ما يعاقبونكم " نرجس وهي ترفع راسهــــا لريوم ، وهي جالسه على الأرض: والله لو تشوفين بنات المتوسطة أيش يسون أعظم من كــــذا ريوم وهي تهز راسهــــا : بنــــات أخر زمن ، أقول أمسحية لأقول لأمي ها اللحين ... ما عندنا بنات تروح المدرسة كذا نرجس عصبت ، بصوت مرتفع بالنسبة لهـــا: ريــــــــــــــــــــــــوم ، عادي والله كل البنات كذا ريوم وهي تتريق : انتبهي بس على حنجرتك لا تطيح جات حوري ، وهي تحرك يدهـــا الصغيرة قدام خشمهـــا : إيـــــــــــــــــــــــــف ايش الريحة هاذي نرجس ، عصبت على خواتهـــا إلا استلموهـــا : يله بــــــــــــــــــــــــرا، انتي حووووره يا الدبه على الأقل أحسن من ريحة قطوتك العفنــــه حوري بعنــــاد: مانيب طالعه ، أصلا يقول أبوي هذي غرفتي ، وانتي راح تنامي مع الخدامات نرجس ، خلاص وصلت معهـــا : أقول شــــــب ، هذا إلا بقــــا وحده بزر جاية تزعط فيهــــا ريـــــوم ، يا زعم معصبه ، مع أنهـــا متونسة على خناقهم : بسكم أنتو ما تشبعون ، هــــذا وأنــــا قدامكم ، وما تحترموني نرجس وحور طالعوهـــا من فوق لتحت على كلمه ما تحترموني وجلسو يضحكووووووون ريوم : صج قليلين حيــــــا ، الشرة مهيب عليكم على إلا يجي ويقابلكم ... وطلعت من الغرفة ... اروح أجلس مع امي أبرك لحقتهــــا حور مع نرجس ... مــــا يفوتون عليهم شي نزلون بالدرج مع ريوم ، نرجس كانت لابسة تنورة بيج مع قميص كروهات ابو عبد الله وهو ماسك فنـــجان القهوة ... هلا هلا ببناتي أيش ها الكشخة على وين رايحه يــــا نرجس نرجس بصوت رقيق: لا يبه مــــاراح أروح مكان ريوم وهي تطالع ملابسهــــا وملابس نرجس : ليش يبه أنـــــــــــا مو كشخة نرجس طالعت فيها بطرف عينهــــا : أنتي وين والكشخة وين ريوم لحاجه في نفسهــــا راحت باست رأس أبوهــــا وجلست جنبة : شلونك يبــــه ... أبو عبد الله ، ابتسم لبنته : بخير يبه ، أنتي شلونك مع الدراسة ريوم أستقلت الفرصة : أيــــــــــــــــــه ، نشقح مع الدراسة ، تعب تعب يبه الدراسة ، دوام من صباح الله خير غير الإختبارات إلا كل يوم والثاني ... تعبت تعبت يبه ابو عبد الله : الله يكون بعونك ... هونيهــــا وتهون ... يقولك من جلس بالصغر حيث يكره ، جلس بالكبر حيث يحب ريوم تنهدت : الله كريم ، ايه يبه حنـــــا نتعب ونشقـــــا ، وهذا الصيف بأوله .. شكله راح يذبحنـــــا ابو عبد الله ابتسم : هذي بلادك يا بنتي ، ولدنا فيها وترعرعنــــا ريوم طفشت من ابوهـــا إلا مش راضي يفهمهــــا : الزبدة يبه نبي نســـــافر ، عادي عادي أي مكـــــان بو عبد الله : خلاص ما عندي ما نع ، ريوم وقتهــــا تونست حدهــــا ، نروح جدة والطائف ومره وحدة نعمر ريوم كانت شوي وتبكي : يبه محد يعــــافي بيت الله ، لكن حنــــا نبي مكان ثاني أم عبد الله تدخلت : أيش فيهــــا ربوع بلادي ، احسن من بلاد الأجانب هذي البعيدة ريوم : يمه حنــــا بقيناك عون تكونين فرعون ، ليه حنــــا راح نسوي معاهم علاقات ، حنــــا راح نتمشى ونتونس ... وهمست لامهــــا ونتسوق ابو عبد الله : توك يبه رايحــــة كالفورنيــــا العام الماضي ريوم : الله وأكبر عليك يبه ... انت قلتهــــا العام الماضي ... حنــــا عيال اليوم : : دخل عليهـــم عبد الله وهو يسمع نقاش ريوم مع أبوي " الســـــلام عليكــــم " وهو ما يدري بالســــالفة : يبه ما عليك من ريوم ... يــــا كثر طلباتها ريوم : أقول يــــا زينك ساكت أحسن نرجس : تكفى يبــــه خلنا نسافر، والله زهقنـــــا عبد الله توه بدأ يستوعب الوضع : لا لاه الســـالفة فيهــــا سفرة ... خلاص أنــــا موافق دام أبوي راح يسفرني ... وأنا عندي استعداد آخذ إجازه من اليوم .. كفاية العام الماضي ما قدرت أخذ إجـــــازة أم عبد الله ، أنكسر خاطرهــــا على ولدهــــا : بعد عمري ولدي، ولا يهمك المكان إلا تبيه نروحة ريوم: الله لنـــــــــــــا ... لكنها ما حبت تناقر أخوهـــا لانها محتاجة له ابو عبد الله بإستسلام : خلاص دامكم اتفقتو، اليوم اروح مكتب السفريات واشوف الحجوزات والعروض ريوم نطت : بعد عمري أبوي عبد الله : يله أنــــا أستأذن ... تآمرون علي شي أم عبد الله : على وين يمه عبد الله : بروح أغير ملابسي ... متفق مع الشباب نروح نلعب كوره أم عبد الله : أنتو ما تتركون عنكم الكوره ... أيش إلا جــــانا منها غير عوار الرس وانتو تكسرتو عبد الله : يمــــه الكره تجري بدمي ابو عبد الله : خليه على راحته : : : : بنــــــدر وصلني عبد الله البيت ... وسيارتي خليتهــــا عند الملعب .. لأني مــــا قدرت أسوق بعد الضربة إلا جاتني في رجلي وبعدهــــا رحنا العيـــــادة ولفو لي رجلي : فتحت باب البيت .. أحس بألم طفيف برجلي اليســــار وماني قادر أمشي زيـــــن ... جاني إلتواء بالكــــاحل .. والحمد الله ما صار عندي تمزق بالأربطة ... صــــاير البيت هادئ وين النــــاس معقولة نــــامو .. شفت ســــراج مقبل علي وعلى وجهه إبتســــامه ... " بنــــدر ليــــه تأخرت ... انتظرتك من زمـــــان " كان ودي أحمـــله على كتوفي، لكن رجلي ما تســــاعدني .. مسكته من يدة الصغيـــرة ومشيت معه ليــــن الدرج وجلسنا عند عتبات الدرج " آسف حبيبي لأني تـــأخرت عليك .. رحت الملعب ألعب كوره وتعورت " نــــاظر رجلي وحسيت إن بعيونه دمعه ، مدري ها الدمع لاني تعورت ... أو لأنه محــــروم من لعب الكوره .. طول عمـــرة كان يحب يجلس يتفرج علينــــا وأنا ألعب مع الشباب سواء بحديقة بيتنــــا أو بالنادي .. لأني أحيــــان آخذه معي حبيت أسئلة عن نشاطه بالمركز ، وأنسيه رجلي : إلا مــــا قلت لي أيش سويت بالمركز مع الأطفــــــال ابتسم وهو يتـــذكر اللوحة الجميلة إلا الكل مدح فيهــــا : رسمت رسمــــــــــــــــــــــــه حلوه .. الكل بالصف صفق لي بندر: الله .. ما فرجيتني أيـــــاها شفته راح يركض لصالة من غير م يقول لي ... وجاب لي لوحه كبيرة .. وحطهـــا قدامي ... بصراحة أنـــــا ذهلت من رسمه ... كانت لوحه مزيج من الألوان مع الرمل الملون المتناثر بالرسمــــه بالسما والأرض ... وراسم صوره بنت بسيطة تعلب بسته على خدة : تجنن الرسمه ... لكن ما قلت لي مني هذي البنت إلا تلعب مع الولــــد ابتسم ، ابتسامه طفوليـــــه : هــــــذي البندري، لأني أحبهـــــا رسمتهــــا ابتسمت لطاري أسمهـــــا .. يا بعد عمري يــــا البندري .. شكل مكانك كبير بقلب ســــراج .. ويمكن أبتدي أغـــــار : يعني هذا إلا جنب البندري .. أنــــــــا كشر بوجهي : من قـــــــــــــــــال ، هذا أنــــا بصراحه ضحكت على نفسي وعلى شكله سراج وهو شكله زعلان : وين البندري ، من زمان ما شفتهـــــا بنـــدر: حبيبي البندري مشغولة ، تذاكر تروح المدرسة مثل جنى .. على شان كذا ما قدرت تجي تشوفك ... وهي قالت لي أبوسك بوســــــــــــــــه كبيرة كشر بملامحه وكأن الكلام ما عجبه : هي كبيرة ليه تلوح المدرسه اتصور لو قلت له الجامعة ، يمكن ما يستوعبني : لا حبيبي هــــذي مدرسة بس حق كبــــار ... أنشاء الله أنت إذا كبرت أوديك بها الوقت شفت جنى نــــازله من الدرج ، وهي لابســـه بجامه شكلها تستعد لنوم : جنى تعــــالي خذي ســــراج وديه على سريرة لاني مقدر أحمله شكلها انتبهت على الرباط إلا حول قدمي جنى : سلامــــات بندر ، عسى مـــاشر بنــــدر: الشر ما يجيك ، بس إلتواء خفيف وإن شــــاء الله يطيب ... سراج حبيبي روح مع جنى على شـــــان تنام وتصحى بكير حق الروضة جنى مسكت سراج من يـــده : تعال حبيبي معي نشرب حليب قبل النوم : : أنــــا تركتهم ... أبي أروح غرفتي أغير ملابسي وأتمدد على السرير : : : : جــــالسة على مكتبهــــا مقابل اللابتوب تتنقل بين المواقع الطبيــــة ، ملت من قراءة الكتب وقرررت تقرأ article بالوب سايت ... كـــل أبواب الغرف مفتوحــــه ... على شــــان ما يحسون بالوحــــدة ولا بالكتمه وضيقه الخلق إذا تسكرت الأبواب والكل أنعزل بغرفتـــــه والكل جالس بغرفته يدرس بهـــدوء : شافت غلا روحي يتصل بكـ ... قامت على طول وسكرت باب الغرفــــة بالمفتــــاح على شان تأخذ راحتهــــــا ومحد يزعجهـــــا ... جلست على السرير .. كانت لابسه برمودا بني ضاغط على الجسم مع بلوزه بيج فيها كتابه بالذهبي ... وفوقهــــا شباح جينز قصير يوصل لين نصف الفخد " ألـــــــــــــو " بندر، وهو منسدح على سريرة الكبير بعد ما أخذ له دش يروقة : يـــــــا هلا بنــــاعم الصوت ... كيفك يــــا الغلا ؟ البندري، وهي تلعب بخصل شعــــرهـــا : أنا بخير يا قلبي ... أنت كيفك ؟ بنــــدر: أنا بخير دامك بخير البندري: دوووووووم أن شاء الله ، أنــــا دقيت عليك قبل ساعتين ما رديت علي بندر تذكر أنه شــــاف مس كول من عندهــــا وهو رايح العيادة مع عبد الله ، أحــــتار يقول لهـــا أولا ، لكنه ما يعرف يكذب ولا يخبي شي عليهـــــا : امممممممممممممممممممممم ، البندري بقولك شي لكن لا تزعلين مني البندري، بحاستهـــا السادسة : رحت لعبت كوره بندر، وكأنه طفله صغير راح يتعاقب قدام أمه : أيـــــــــــه ، البندري والله آخر مره البندري عصبت ، لانهـــا كذا مره محذرته ما يروح يلعب: كــــم مره وعدتني ، وكم مره تعورت ، يعني حنـــــا ما نخلص من ها الكوره ... لا تقول لي تعورت ها المرة بندر: بصراحه ايه ، صار عندي إلتــــواء بالكاحل البندري فقدت السيطرة على نفسهــــا : بنـــــــــــــــــــــدر ، وبعدين معك انت ناوي تجنني .. حست على نفسهـــا انها عصبت على بندر وخففت من حدة صوتهــــا .. ما كفاية ركبتك .. تمزقت الأربطة إلا فيهــــا والعملية إلا سوالك فيهــــا ... اللحين جاي على قدمك .. عجل أيش راح يبقي على مــــا نتزوج بندر، أخذ بخاطرة من طريقة كلام البندري معه ، لكنه مــــا علق : يعني لو صرت مقعد مراح تتزوجيني البندري ، تضايقت مره من كلمته : يعني هذي آخرتهــــا تضن فيني ، أنــــا أبي مصلحتك ... أخذت نفس تهدئ من أعصـــابهـــا ... أنـــا راضية فيك يا قلبي لو شنو تكون ما قدر بنــــدر غير انه يبتسم ، ما يقدر يــــا خذ على خـــاطرة من حبيبته : أيــــــوه كذا يا بعد عمري ، مش تجلسين تعاتبيني وتلوميني ، كفاية الألــــم إلا أحس فيـــــه .. جعل يومي قبــــل يومك .. قولي آمين البندري حبت تقهره ، وكأنهـــا رجعت طفله بتصرفاتهـــا : أنشــــــــاء الله بندر، فتح عيونه بقوه ما توقع ها الرد يصدر منهـــا : آآآآآآآآآه منكم يا الحريم ، وليه بالله تبيني أموت قبلك البندري ضحكت ، لانهـــا تخيلت كيف شكل بندر اللحين : على شــــان لو أنــــا مت قبلك ، راح تحزن علي شهر ، شهرين ، وبعدين تقول أنـــــا ما أقدر أعيش عزوبي لأني تعودت على حرمه تكون جنبي ، فتروح تتزوج علي .. لكن إذا أنت مت قبلي ... حنــــا يا الحريم مساكين أوفيـــــاء راح أظل على ذكراك طول العمر بندر، ضحك على تفكير البندري: آآآآه منكم ، حتى وأنتي ميته ما تبيني أتزوج عليك البندري : أيــــــــــــه طبعا ، الشريكة تحر لو بالقبر حبت تغير عن الموت وطارية طيب اللحين شلونك .. رجلك تألمك بنـــدر ، وكانه ينتظر ها السؤال من زمـــــان : مش رجليي إلا تــــألمني ... شي ثـــاني البندري، رق قلبهــــا وهي تسمع صوت بندر وشكلة تعبان : سلامتك يــــا قلبي .. أيش إلا تــــاعبك بندر ، بصوت كله هيــــام وشوق ممزوج بالتعب : مشتــــــــــاق لك .. مـــاغير خيـــالك يسلي رمشي .. روحي تبي روحك .. تبي قربك وصــــالك البندري ، مـــــا بعد كلامه كلام : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ، ارحم فؤادي بالتسلي المزوح ، أنــــا مقدر على بعدك ، وأنــــا منك مذبوح ... يا حلو أستبــــاحة قلبك يا اللي ملكت الروح |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|