| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 31 (permalink) | |||||||||
|
| اما التطهير فقد قال في حقهم جل وعلا : (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) (لأنفال: من الآية11) . فيالها من منزلة عظيمة تلك التي تبوءها اؤلئك الصحابة عندما تتوجه ارادة الله اليهم فتنزل المطر لاجلهم لا لاجل غيرهم ، وليس مطراً عادياً بل مطراً يحقق لهم الطهارة المطلوبة من الله والمحبوبة اليه تلك التي تذهب عنهم رجز الشيطان وحظه منهم ووسوسته اليهم ، فلا يستزلهم الى معصية او مخالفة . فالاية تقول ان الذي طهرهم هو الله نفسه فيالله كيف يكون هذا التطهير وما لونه او شكله ، هذا امر لا يعلمه الا الله فهنيئاً لهم . | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 34 (permalink) |
|
| (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ) فهذا أنت تعرف سبب نزول الآيتين وسبب نزول هذه الآية أنه في غزوة بدر قد سبق المشركين المسلمين على الماء فنزلوا على كثيب من الرمل فأصبحوا محديثين وقد وسوس لهم الشيطان على أنهم محديثين ويصلون على حدث فنزل عليهم المطر وتطهروا بماءه وأعتقد إن معنى الآية واضح عندما تعرف سبب نزولها أما إذا عرفت سبب نزول آية التطهير فمختلف .. وأما هذا الحديث فهو دليل على عدل الإمام علي بن أبي طالب رغماً عن أنوفكم وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال : ( أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقريء ، حدثنا أحمد بن الفرج بن منصور الورّاق أخبرنا يوسف بن محمد بن علي الكتب – سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة – حدثنا الحسن بن أحمد بن سليمان السراج ، حدثنا عبد السلام بن صالح ، حدثنا علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد التميمي ، عن أبي ثابت مولى أبي ذر قال : دخلت على أمّ سلمة فرأيتها تبكي وتذكر علياً وقالت : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – يقول : علي مع الحق والحق مع علي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة ) . |
|
| |
| | رقم المشاركة : 35 (permalink) | |
|
| اقتباس:
حديثك هذا بلله واشرب ميته اسمع اذهب إلى السيستاني أو إلى أقرب حوزة وقل لهم أن حنظلة يسألكم هذا السؤال إذا كان عي مطهر بالآية (إنما يرد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ....)فلما تقولون أنه مطهر قبل أن يخلق آدم ؟؟؟؟ ههههههههههههههههه | |
|
| |
| | رقم المشاركة : 36 (permalink) |
|
| [b][quote=الشهادة;3977053][عن شيخ الأمة، ورئيس متكلميه، ورأس فقهائها: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر بن النعمان ابن التابعي الجليل الشهيد سعيد بن جبير، العكبري البغدادي، المعروف بـ (ابن المعلم) الشهير في الآفاق بـ (الشيخ المفيد)(1). ولد في الحادي عشر من ذي القعدة بعكبرا - وهي مدينة تقع في شمال بغداد على الضفة الشرقية لنهر دجلة - سنة (336) أو (338) هـ. وتوفي ببغداد ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان المبارك سنة (413) وكان يوم وفاته كيوم الحشر كما وصفه بعض المؤرخين، شيعه ثمانون ألفا، وصلى عليه تلميذه الشريف المرتضى علي بن الحسين بميدان الأشنان، الذي ضاق على الناس رغم سعته، ولم ير يوم أكبر [/center] منه لشدة زحام الناس للصلاة عليه، ومن كثرة بكاء المؤالف والمخالف، ولا عجب فقد فقد العلم به حامل لوائه، وزعيم طلائعه، ورائد الفكر وفارسه المعلم وكميه المقدام، وثلم الدين بموته ثلمة لا يسدها شئ. كان(1) قدس سره شيخا ربعة، نحيفا، أسمر، خشن اللباس، كثير الصلاة والصوم والتقشف والتخشع والصدقات، عظيم الخشوع، ما كان ينام من الليل إلا هجعة ثم يقوم ويصلي، أو يتلو كتاب الله، أو يطالع، أو يدرس. كان مديما للمطالعة والتعلم، ومن أحفظ الناس، قيل إنه ما ترك للمخالفين كتابا إلا حفظه، وبهذا قدر على حل شبه القوم. كان دقيق القطنة، ماضي الخاضر، حاضر الجواب، حسن اللسان والجدل، ضنين السر، جميل العلانية بارعا في جميع العلوم، حتى كان يقال: له على كل إمام منة. كان نشيطا للبحث والمناظرة، صبورا على الخصم، وكان يناظر أهل كل عقيدة فلا يدرك شأوه، ولم يكن في زمانه من يدانيه أو يضاهيه في هذا المضمار، حتى جعل المخالفين في ضيق شديد بقوة حجته وتأثير [/center] عنه قال : إن سأل سائل، فقال: أخبروني عن الإمامة، ما هي في التحقيق على موضوع الدين واللسان؟ قيل له: هي التقدم فيما يقتضي طاعة(1) صاحبه، والاقتداء به فيما تقدم فيه على البيان. فإن قال: فحدثوني عن هذا التقدم، بماذا حصل لصاحبه: أبفعل نفسه، أم بنص مثله في الإمامة عليه، أم باختياره؟ قيل له: بل بإيثار سبق ظهور حاله أوجب له ذلك عند الله تعالى ليزكي أعماله، فأوجب على الداعي إليه بما يكشف عن مستحقه النص عليه، دون ما سوى ذلك مما عددت في الأقسام. فإن قال: فخبروني عن المعرفة بهذا الإمام، أمفترضة على الأنام، أم مندوب إليها كسائر التطوع الذي يؤجر فاعله، ولا يكتسب تاركه الآثام؟ قيل له: بل فرض لازم كأوكد فرائض الإسلام. فإن قال: فما الدليل على ذلك، وما الحجة فيه والبرهان؟ قيل له: الدليل على ذلك من أربعة أوجه: أحدها: القرآن، وثانيها: الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله، وثالثها: الاجماع، ورابعها: النظر القياسي والاعتبار. فأما القرآن: فقول الله سبحانه وتعالى: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }(1) فأوجب معرفة الأئمة من حيث أوجب طاعتهم، كما أوجب(2) معرفة نفسه، ومعرفة نبيه - عليه وآله السلام - بما ألزم من طاعتهما(3) على ما ذكرناه. وقول الله تعالى: { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا }(4) وليس يصح أن يدعى أحد بما لم يفترض عليه علمه والمعرفة به. وأما الخبر: فهو المتواتر(5) عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: " من مات وهو لا يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية "(6) وهذا صريح بأن الجهل ____________ (1) سورة النساء 4: 59. (2) (معرفة الأئمة.. كما أوجب) ليس في أ. (3) في أ: طاعتها. (4) سورة الإسراء 17: 71. (5) في أ: التواتر. (6) كمال الدين 2: 412 / 10، الكافي 1: 308 / 3، غيبة النعماني: 330 / 5، حلية الأولياء 3: 224، مسند أحمد بن حنبل 4: 96، مجمع الزوائد 5: 218. بالإمام يخرج صاحبه عن الإسلام. وأما الاجماع: فإنه لا خلاف بين أهل الإسلام أن معرفة إمام(1) المسلمين واجبة على العموم، كوجوب معظم الفرائض في الدين. وأما النظر والاعتبار: فإنا وجدنا الخلق منوطين بالأئمة في الشرع، إناطة يجب بها عليهم معرفتهم على التحقيق، وإلا كان ما كلفوه من التسليم لهم في أخذ الحقوق منهم، والمطالبة لهم في أخذ مالهم، والارتفاع إليهم في الفصل عند الاختلاف، والرجوع إليهم في حال الاضطرار، والفقر إلى حضورهم لإقامة الفرائض من صلوات وزكوات وحج وجهاد، تكليف ما لا يطاق، ولما استحال ذلك على الحكيم الرحيم سبحانه، ثبت أنه فرض معرفة الأئمة، ودل على أعيانهم بلا ارتياب. فإن قال: فخبروني الآن من كان الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وآله، والقائم في رئاسة الدين مقامه، لأعرفه فأؤدي بمعرفته ما افترض له علي من الولاء؟ قيل له: من أجمع المسلمون على اختلافهم في الآراء والأهواء على إمامته بعد النبي صلى الله عليه وآله(2)، ولم يختلفوا من بعد وفاته فيما أوجب له ذلك من اجتماع خصال الفضل له والأقوال فيه والأفعال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. ____________ (1) في أ، ح، م: أئمة. (2) في أ، ح زيادة: على حال. فإن قال: أبينوا لي عن صحة هذا المقال، فإني أراكم مدعين الاجماع فيما ظاهره الاختلاف، ولست أقنع منكم فيه إلا بالشرح لوجهه والبيان(1). قيل له: ليس فيما حكيناه من الاجماع(2) اختلاف ظاهر ولا باطن، فإن ظننت ذلك لبعدك عن الصواب، أفلا ترى أن الشيعة من فرق الأمة تقطع بإمامته عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله بلا فصل، وتقضي له بذلك إلى وقت وفاته، وتخطئ من شك في هذا المقال على كل حال؟ والحشوية(3) والمرجئة(4) والمعتزلة متفقون على إمامته عليه السلام بعد عثمان، وأنه لم يخرج عنها حتى توفاه الله تعالى راضيا عنه، سليما من الضلال؟ والخوارج - وهم أخبث أعدائه وأشدهم(1) عنادا - يعترفون له بالإمامة، كاعتراف الفرق الثلاث، وإن فارقوهم بالشبهة في انتهاء الحال؟ ولا سادس في الأمة لمن ذكرناه يخرج بمذهبه عما شرحناه، فيعلم بذلك وضوح ما حكمنا به من الاجماع على إمامته(2) بعد النبي صلى الله عليه وآله كما وصفناه. فأما الاجماع على ما يوجب له الإمامة من الخلال: فهو إجماعهم على مشاركته عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في النسب، ومساهمته له في كريم الحسب، واتصاله به في وكيد السبب(3)، وسبقه كافة الأمة إلى الاقرار، وفضله على جماعتهم في جهاد الكفار، وتبريزه عليهم في المعرفة والعلم بالأحكام، وشجاعته وظاهر زهده اللذين لم يختلف فيهما(4) اثنان، وحكمته في التدبير وسياسة الأنام، وغناه بكماله في التأديب المحوج إليه المنقص(5) عن الكمال، وببعض هذه الخصال يستحق الإمامة فضلا عن جميعها على ما قدمناه.وأما الاجماع على الأفعال الدالة على وجوب الإمامة والأقوال: فإن الأمة متفقة على أن رسول الله صلى الله عليه وآله قدمه في حياته، وأمره على جماعة من وجوه أصحابه، واستخلفه في أهله واستكفاه أمرهم عند خروجه إلى تبوك قبل وفاته، واختصه لإيداع أسراره، وكتب عهوده، وقيامه مقامه في نبذها إلى أعدائه، وقد كان ندب ليعرض ذلك من تقدم عليه، فعلم الله سبحانه أنه لا يصلح له، فعزله بالوحي من سمائه. ولم يزل(1) يصلح به إفساد من كان على الظاهر من خلصائه، ويسد به خلل أفعالهم المتفاوتة بحكمه وقضائه، وليس يمكن أحد ادعاء هذه الأفعال من الرسول صلى الله عليه وآله لغير أمير المؤمنين عليه السلام، على اجتماع ولا اختلاف، فيقدح بذلك في أس(2) ما أصلناه وبيناه. وأما الأقوال المضارعة لهذه الأفعال في الدلالة: فهي أكثر من أن تحصى على ما شرطناه(3) في الاختصار، وإن كنا سنورد منها ما فيه كفاية، إن شاء الله تعالى: فمنها: ما سلم لروايته الجميع من قول الرسول صلى الله عليه وآله بغدير خم(4)، بعد أن قرر أمته على المفترض له من الولاء الموجب لإمامته عليهم، والتقدم لسائرهم في الأمر والنهي والتدبير، فلم ينكره أحد منهم، وأذعنوا بالإقرار له طائعين: " من كنت مولاه فعلي مولاه(1) فأعطاه بذلك حقيقة الولاية، وكشف به عن مماثلته له في فرض الطاعة والأمر لهم، والنهي والتدبير والسياسة(2) والرئاسة، وهذا نص - لا يرتاب بمعناه من فهم اللغة - بالإمامة. ومنها أيضا: قوله صلى الله عليه وآله بلا اختلاف بين الأمة: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي "(3) فحكم له بالفضل على الجماعة، والنصرة والوزارة والخلافة، في حياته وبعد وفاته، والإمامة له، بدلالة أن هذه المنازل كلها كانت لهارون من موسى عليه السلام في حياته، وإيجاب جميعها لأمير المؤمنين عليه السلام إلا ما أخرجه الاستثناء منها ظاهرا، وأوجبه بلفظ يعدله من بعد وفاته، وبتقدير ما كان يجب لهارون من موسى لو بقي بعد أخيه، فلم يستثنه النبي صلى الله عليه وآله، فبقي لأمير المؤمنين عليه السلام عموم ما حكم له من المنازل، وهذا نص على إمامته، لا خفاء به على من تأمله، وعرف وجوه القول فيه، وتبينه. ومنها: قوله صلى الله عليه وآله على الاتفاق: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي من هذا الطائر "(4) فجاءه بأمير المؤمنين عليه السلام، فأكل معه، وقد ثبت أن أحب الخلق إلى الله تعالى أفضلهم عنده، إذ كانت محبته منبئة عن الثواب دون الهوى وميل الطباع، وإذا صح أنه أفضل خلق الله تعالى ثبت أنه كان الإمام، لفساد تقدم المفضول على الفاضل في النبوة وخلافتها العامة في الأنام. ومنها: قوله صلى الله عليه وآله يوم خيبر: " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرارا غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه "(1) فأعطاها من بين أمته جميعا عليا عليه السلام، ثم بين له من الفضيلة بما بان به من الكافة، ولولا ذلك لاقتضى الكلام خروج الجماعة من هذه الصفات على كل حال، وذلك محال، أو كان التخصيص بها ضربا من الهذيان، وذلك أيضا فاسد محال، وإذا وجب أنه أفضل الخلق بما شرحناه، ثبت أنه كان الإمام دون من سواه، على ما رتبناه. وأمثال ما ذكرناه مما يطول به(2) التقصاص من تفضيله له عليه السلام على كافة أصحابه وأهل بيته، بأفعاله به وظواهر الأقوال فيه ومعانيها المعقولة، لمن فهم الخطاب والشهادة له بالصواب، ومقتضى العصمة من الذنوب والآفات، مما يدل على غناه عن الأمة، ويكشف بذلك عن كونه إماما بالتنزيل الذي رسمناه، وقد استقصينا القول في أعيان هذه المسائل على التفصيل والشرح والبيان في غير هذا المكان(1)، فلا حاجة بنا إلى ذكره هاهنا مع الغرض الذي أخبرنا به عنه ووصفناه. واعلم - أرشدك الله تعالى - أن فيما رسمناه من هذه الأصول أربع مسائل، يجب ذكرها والجواب عنها، لتزول به شبهة أهل الخلاف: أولها: السؤال عن وجه الدلالة من الاجماع الذي ذكرناه في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله على إمامته من بعده على الفور، دون من قام ذلك المقام ممن يعتقد الجمهور في فعله الصواب. ثانيها: عن الدلالة على أن أمير المؤمنين عليه السلام الأفضل عند الله تعالى من الجميع، وإن كان أفضل منهم في ظاهر الحال. ثالثها: عن الدليل على فساد إمامة المفضول على الفاضل بحسب ما ذكرناه. رابعها: عن حجة دعوى الاجماع في سائر ما عددناه، مع ما يظن فيه من خلاف البكرية والعثمانية والخوارج، وما يعتقدونه من الدفع لفضائل أمير المؤمنين عليه السلام الجواب عن السؤال الأول: أنه إذا ثبت بالحجة القاهرة من الاجماع وجود إمام بعد النبي صلى الله عليه وآله بلا فصل: وثبوت إمامته على الفور، ولم يكن على من ادعي ذلك له سوى أمير المؤمنين عليه السلام إجماع على حال من الأحوال، لما يعرف من مذاهب شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام، في العباس وأبي بكر، وتقدمه في ذلك المقام، ونفي الإمامة عنه على كل حال، ومذهب شيعة أمير المؤمنين عليه السلام في ما تدعيه الراوندية(1) من إمامة العباس وأنها لم تصح له في حال، ولم يكن دليل من كتاب ولا سنة، ولا اعتبار على إمامة المتقدم فينوب ذلك مناب الاجماع، ثبت أن أمير المؤمنين عليه السلام كان إماما في تلك الحال ومستقبلها إلى أن قبضه الله تعالى إلى جنته على ما وصفناه، وإلا خرج الحق عن الاجماع(2)، وبطل قول كافة الأمة فيما شهدوا به من وجود الإمام(3) وثبوت الإمامة له على القطع والثبات، وذلك فاسد بالنظر الصحيح والاجماع. والجواب عن السؤال الثاني: أن الدلائل قد قامت على أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم ينطق عن الهوى، ولا فعل في شرعة شيئا ولا قال إلا بوحي(4) يوحى، وقد علمنا أن الوحي من الله جل اسمه العالم بالسر وأخفى، وأنه جل اسمه لا يحابي خلقه، ولا يبخس أحدا منهم حقه. فلولا أن أمير المؤمنين عليه السلام كان الأفضل عنده جل اسمه لما فرض على نبيه صلى الله عليه وآله التفضيل له على الكافة، والتنويه بفضله من بين الجماعة، والاقرار له من التعظيم بما لم يشركه فيه غيره، لأنه لو لم يكن ذلك كذلك لكان محابيا له وباخسا لغيره حقه، أو غير عالم بحقيقة الأمر في مستحقه، وذلك كله محال، فثبت أن الفضل الذي بان به أمير المؤمنين عليه السلام في الظاهر من الجماعة بأفعال الرسول صلى الله عليه وآله وأقواله، أدل دليل على فضله في الحقيقة، وعند الله سبحانه على ما ذكرناه. والجواب عن السؤال الثالث: ما قدمناه في فساد نبوة المفضول على الفاضل، ومشاركة الإمامة للنبوة في معنى التقدم والرفعة والرئاسة وفرض الطاعة، وبما يفسد به علو المفضول على الفاضل في الثواب، ودلالة التعظيم الديني على منزلة المعظم في استحقاق الجزاء بالأعمال، وثبوت علو تعظيم الإمام على الرعية في شرعية الإسلام، وفي كل ملة، وعند أهل كل نحلة وكتاب. والجواب عن السؤال الرابع: أنا لا نعلم بكريا ولا عثمانيا ولا خارجيا دفع إجماع المختلفين على تسليم ما رويناه من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وعددناه، وكيف ينكرون رواية ذلك وهم أنفسهم قد رووه، ونقوله عن أسلافهم وتقبلوه، وأعملوا أفكارهم في الاستخراج بوجوهه وتأولوه؟! وليس خلافهم للشيعة فيما تعلقوا به من معانيه خلافا في صحة سنده والتسليم لرواته، كما أن اختلاف المسلمين في تأويل القرآن لا يوجب إنكارهم للتنزيل. ومن دفع ما وصفناه من هذه الحال وجب رده إلى أصحاب الحديث ممن سميناه، وإن كان الموجود في أصولهم - من نقلهم(1) - شاهدا عليهم بما ذكرناه، على أننا لا ننكر أن يدفع المتفق عليه واحد من أهل النظر أو اثنان، أو ألف من العامة أو ألفان، لكنه لا يكون ذلك باتفاق الحجة قادحا فيما انعقد به الاجماع، لوجود أمثاله فيما نعتناه. وإنما مدار الأمر على اصطلاح(2) معظم العلماء، واجتماع المختلفين على التسليم عند السلامة من العصبية، وحال السكون عن المماراة(3) والمجادلة، ونقل المتضادين في الآراء والاعتقادات مع العداوة في أصل الديانات والمناصبة، ولولا أن الأمر كذلك لما ثبت إجماع(4) على شئ من شريعة الإسلام، لوجود المختلفين فيها على كل حال. وها هنا منصفة بيننا وبين أهل الخلاف، وهي أن يذكروا شيئا من فرائض الشريعة وواجبات الأحكام، أو مدائح قوم من الصحابة، أو تفضيلا لهم على غيرهم من الأنام، ممن يلجؤون في صحته إلى الاجماع، فإن لم نوجدهم خلاف فيه، من أمثال المنكرين لما عددناه من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، وإلا فقد ظهرت الحجة لهم فيما ادعوه، وهيهات. فإن قال قائل(5): فإذا كان أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله دون سائر الناس، فعلى أي وجه تقدم عليه أبو بكر وعمر وعثمان، وادعوا الإمامة دونه، وأظهروا أنهم أحق بها على كل حال؟ قيل له: لقد كان ذلك على وجه الدفع له عليه السلام عن حقه، والخلاف عليه في مستحقه، وليس ذلك بمستحيل ممن ارتفعت عنه العصمة، وإن كان في ظاهر الأمر على أحسن الصفات. فإن قال: فكيف يجوز ذلك ممن سميناه، وهم وجوه أصحاب النبي صلى الله عليه وآله والمهاجرين والسابقين إلى الإسلام؟ قيل له: أما وجوه الصحابة ورؤساء المهاجرين وأعيان السابقين إلى الإيمان بواضح الدليل وبين البرهان فهو أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب أخو رسول الله صلى الله عليه وآله ووزيره وناصره ووصيه وسيد الأوصياء، وعم رسول الله صلى الله عليه وآله حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء رضوان الله عليهم، وابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله جعفر بن أبي طالب الطيار مع الملائكة في الجنان رضي الله عنه، وابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه، الذين سبقوا من سميت إلى الإيمان، وخرجوا في مواساة النبي صلى الله عليه وآله عن الديار والأوطان، وأثنى الله عليهم في محكم القرآن، وأبلوا دون أصحابه(1) في الجهاد وبارزوا الأقران، وكافحوا الشجعان، وقتلوا الأبطال، وأقاموا عمود الدين وشيدوا الإسلام. ____________ و بعد كلّ هذا يكفي لنا يا ناصبة ما يخرج عنكم من فتاوي آخرها إرضاع الكبير...هذا ليس إسلام هذه عربدة |
|
| |
| | رقم المشاركة : 37 (permalink) |
|
| اكاد اجزم انك نسختها ولا قريتها رضي الله عن علي وارضاه وكرم وجها ياروافض خلوو عنكم الغلوو في علي رضي الله عنه ولا تجلسو تفتروت على علي رضي الله عنه بما ليس فيه على رضي الله عنه صحابي جليل من صاحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمه رضي الله عنها ومن الصحابه الذينا ناصرو الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الذينا كل لهم الفضل في نشر الاسلام وخلوو عنكم الغلوو فيه وتقديسه والسجود له فهو بري منكم ومن ما تعملوون |
|
| |
| | رقم المشاركة : 38 (permalink) |
|
| [quote=الشهادة;3979014][b] اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهادة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [[size="5"][color="blue"][b] و بعد كلّ هذا يكفي لنا يا ناصبة ما يخرج عنكم من فتاوي آخرها إرضاع الكبير...هذا ليس إسلام هذه عربدة يارافضي ياجاهل وهل قرأتَ كتبكم قبل أن تتكلم أم هوالحقد الرافضي وأعرف أنكـ تحاول الطعن بأم المؤمنين رضي اللهـ عنها واخواتها لرواية رضاع الكبير وإذا لم تعتبر هذا من الاسلام وتقول عنهـ عربدة فعندكم الطوام العظام إقرأ فقد جاء في وسائل الشيعة ما يلي: [ 25941 ] 3 ـ محمد بن الحسن بإسنادهـ ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبداللهـ ( عليهـ السلام ) قال : إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شيء من ولدها ، وإن كان من غير الرجل الذي كانت أرضعتهـ بلبنهـ ، وإذا رضع من لبن رجل حرم عليه كل شيء من ولدهـ ، وإن كان من غير المرأة التي أرضعتهـ . وسائل الشيعة / باب انهـ لا يحل للمرتضع اولاد المرضعة نسبا ولا رضاعا مع اتحاد الفحل ولا أولاد الفحل مطلقا . [ 25944 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ـ يعني عبداللهـ ـ ، عن أبي عبداللهـ ( عليهـ السلام ) ، قال : سئل وأنا حاضر ، عن امرأة أرضعت غلاما مملوكا لها من لبنها حتى فطمتهـ هل لها أن تبيعهـ ؟ فقال : لا ، هو ابنها من الرضاعة حرم عليها بيعهـ واكل ثمنهـ ، ثمّ قال : أليس رسول اللهـ ( صلى اللهـ عليهـ وآلهـ ) قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب . وسائل الشيعة 25947 ] 4 ـ علي بن جعفر في كتابهـ ، عن أخيهـ موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن امرأة أرضعت مملوكها ، ما حاله ؟ قال : إذا أرضعته عتق . وسائل الشيعة وبالنظر للاحاديث المروية يستفاد مايلي: 1- ان الاحاديث المروية اثبتت وقائع لرضاع الكبير . 2- وشرعت لما يترتب من حكم اذا رضع الكبير . 3- اثبتت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليهـ من حكم . 4- اثبتت قبول الائمة لواقعة رضاع الكبير. 5- فلوكان رضاع الكبير غير مستساغ او مستهجن لورد ما يشير الي ذلكـ في الاحاديث المروية من طرق الرافضة بل بالعكس اثبت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليهـ. عدد الرضعات لا يهم =========== 25871 ] 12 ـ وبإسنادهـ عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائهـ ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الرضعة الواحدة كالمائة رضعة لا تحل لهـ أبدا . وسائل الشيعة 25869 ] 10 ـ وعنهـ ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي الحسن ( عليهـ السلام ) ، انهـ كتب اليهـ يسألهـ عما يحرم من الرضاع ؟ فكتب ( عليهـ السلام ) : قليلهـ وكثيرهـ حرام . وسائل الشيعة صب اللبن في الفم بمنزلة الرضاع ================= [ 25918 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو عبداللهـ ( عليهـ السلام ) : وجور (1) الصبي (2) بمنزلة الرضاع ) الوجور : الدواء يصب في الفم وسائل الشيعة ==== الاخ في الرضاعة يرث 5 ـ باب حكم من مات ولا وارث لهـ الا أخ من الرضاع . [ 32955 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن مروكـ بن عبيد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليهـ السلام ) ، قال : قلت لهـ : ما تقول في رجل مات وليس لهـ وارث إلا أخا لهـ من الرضاعة ، يرثهـ ؟ قال : نعم أخبرني أبي ، عن جدي : أن رسول اللهـ ( صلى اللهـ عليهـ وآلهـ ) قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤهـ . وسائل الشيعة غرائب الرضاع عند الشيعة ====اسطورة من اساطير الشيعة==== علي بن ابي طالب رضي اللهـ عنهـ عم فاطمة رضي اللهـ عنها من الرضاع!!! فكيف تزوجها؟؟ جاء في الاصول من الكافي ان ابو طالب قام بارضاع نبينا محمد صلى اللهـ عليهـ وسلم ورغم صعوبهـ تصديق ذلك الا انهـ سيكون (ابوطالب ) بمثابة ام النبي صلى اللهـ عليهـ وسلم من الرضاعة ويكون علي بن ابي طالب اخ للنبي من الرضاعهـ كذلكـ وتكون فاطمه رضي اللهـ عنها ابنة اخ علي بن ابي طالب من الرضاعه فكيف يزوجهـ النبي صلى اللهـ عليهـ وسلم ابنتهـ فاطمة رضي اللهـ عنها لاخوهـ بالرضاعة حسب الرواية الرافضية لسيدنا علي رضي اللهـ عنهـ لاحول ولا قوة الا باللهـ عن أبي بصير، عن أبي عبداللهـ (عليهـ السلام) قال: لما ولد النبي (صلى اللهـ عليهـ وآلهـ) مكث أياما ليس لهـ لبن، فألقاهـ أبوطالب على ثدي نفسهـ، فأنزل اللهـ فيهـ لبنا فرضع منهـ أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعهـ إليها. كتاب الاصول من الكافي كتاب الحجة ابواب التاريخ باب مولد النبي صلى اللهـ عليهـ وآلهـ ووفاتهـ هذا ما يقولهـ الرافضة ان ابي طالب لهـ ثدي كثدي المراة وهذا الثدي يدر اللبن كما تدرهـ المراة التي ولدت . وهل من رضاعة الاطفال من الثدي هي صفة للمرأة ام للرجل؟؟ ولكـ ان تتخيل عندما رجل يدر ثديهـ اللبن فهو احد حالتين اما خنثى او امراة مسترجلة!!!! =لعنكم اللهـ يارافضة واخزاكم= ومادام ان ابي طالب در ثديهـ الحليب لماذا ابي طالب يجعل سيدنا محمد (صلى اللهـ عليهـ وسلم) يرضع عند حليمة السعدية .؟؟؟ لماذا لم تكتمل هذهـ الاسطورة حتى فطام سيدنا محمد(صلى اللهـ عليهـ وسلم) عن شرب اللبن من ثدي ابي طالب.!!!!! ==== الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانهـ عن أبي عبد اللهـ قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى بهـ النبي صلى اللهـ عليهـ وآلهـ فيضع إبهامهـ في فيهـ. فيمص منها ما يكفيهـ اليومين والثلاث« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي). عن أبي الحسن أن النبي صلى اللهـ عليهـ وآلهـ كان يؤتى بهـ الحسين فيلقمهـ لسانهـ فيمصهـ فيجتزئ بهـ. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين). والسؤال الذي نطرحهـ ع الروافض الحشاشين س /// علي بن ابي طالب رضي اللهـ عنهـ عم فاطمة رضي اللهـ عنها من الرضاع فكيف تزوجها ))؟؟؟ ================== ============ ماذا تسميهـ تلاعب بالدين وكذب ع النبي الاعظم عليهـ الصلاة والسلام وكذبتم ع علي رضوان اللهـ عليهـ هل نسميهـ كفر بواح !!!!! لاتنسى تجيب ع السؤال !!!! |
|
| |
| | رقم المشاركة : 40 (permalink) | |
|
| اقتباس:
إذا كان الحق مع رجل فإنه حتماً يكون عادل .. وإذا كانت الرواية ضعيفة كما تقول .. إذهب وإبحث لي عن سندها وأرني الضعف فيها | |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| شركة ربح جديدة و الله تم الاستفادت منها كتيرا + اتبات الدفع | le3fouu | برامج كمبيوتر تحميل برامج مجانية منتديات البرامج | 0 | 03-11-2009 08:22 AM |
| اثبات علو الله سبحانه وتعالى | مـلاك | منتدى الشريعة و الحياه | 10 | 02-11-2007 08:21 AM |
| تصريح من كتبكم | الملاذ الأخير | منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة | 4 | 11-23-2006 12:16 AM |
| الحسين يترحم علي معاويه رضوان الله عليهم من كتبكم ...هل الحسين ناصبي يارافضه ؟؟؟؟ | 3j3j | منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة | 21 | 05-30-2006 06:49 PM |
| هل هناك ذكر لفضائل الامام علي رضي الله عنه في كتبكم يا شيعه | القاتله | منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة | 27 | 05-05-2006 01:39 AM |