| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 51 (permalink) | |||||||||
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ‼•∙ AsoOola ∙•‼ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] من مين .. موضوعك طويل جدا غاص بي في قيعان الادب وتاه الجميع هنا بين دهاليز المفردات فصار كل منا يريد صنع فلسفة خاصة به يصور بها حقيقة هذه المفردة (الادب) ويناقشها بالشكل المطلوب لكن ..... ![]() أسولة تعرفين جيدا أن دخول الموضوع مش مثل خروجه و لذا عليك تقديم أدق التفاصيل حول حرف الاستدراك "لكن" في نهاية ردك! ![]() لا أرجو أن يتحول الموضوع لمساحة ضيقة لزخم من المفردات الجافة التي لا نبحث عنها هنا بالتأكيد لكن تعلمين يا أسولة أن مرورك هذا أسعد "من مين" كثيرا جدا و بالحقيقة أضفى نوعا من جاذبية الأدبية عندما نريد منها لقاء الأصدقاء الغائبين الضنينين علينا منذ فترات منتداوية ليست بالهينة ![]() بأدبية كبرى أطلب منك العودة للإيضاح و تأكيد التواجد الأسولي المفعم بالرؤية ولك مني وعدا بالانتظار يا متسللة! | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 52 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dalila900 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] مرحبا اتفق مع bogos ، و ارى ان فكرته جيدة و في انتضار رأي باقي الاعضاء احب ان اضيف لمكتبتنا الادبية واحدة من روائع " بلزاك" و هي " البحث عن المطلق " [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] تحياتي للكل و شكرا لك من مين على الوردة الخجولة و لقب الرائدة ( بصراحة ...... اعجبني حتى و إن كان علي للوصول اليه) بالفعل أختي العزيزة فكرة صديقنا بوجوس جميلة و سأورد لك اقتباسا مما اقترحت: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من مين [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ربما كبداية و كجس نبض كما يقولون سأضع رابطا لقصة قصيرة للكاتب الإيرلندي أوسكار وايلد و هي قصة مؤثرة رومانتيكية رائعة و قد شاركنا بها الصديق العزيز ايرون مان (كريم) [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] سنرى كيف يمكن أن يكون التفاعل و نجاح الأمر سيدفعنا للمواصلة مع عمل آخر كرواية أو قصة أو قصيدة أو أي عمل أدبي آخر تختارونه سيكون تطبيق الفكرة أمرا رائعا لا شك.. أود شكرك على عمل بلزاك و لكن الر ابط لا يعمل و اسمحي لي هنا أن أضع رابطا آخر صحيح لنفس العمل: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] شكرا لمتابعتك الرقراقة و أنت لا شك استحققت لقب الرائدة و وصلت إليه مسبقا و هنا أقدم لك وردة أخرى أكثر خجلا |
|
| |
| | رقم المشاركة : 53 (permalink) |
|
| كنت قد أضفت إضافة إجتهدت في صياغتها نوعاً ما، لعلني أتمكن ولو قليلاً من إيصال الفكرة بشكل واضح ومؤثر، وما أن رفعت أناملي من على لوحة المفاتيح بشكل مفاجيء حتى أفسدت كل شيء، وشطب كل ما سطرته سداً بعودة فارغة..! أحياناً لا تروق لي الكتابة وأجد نفسي عاجرة حتى عن وضع نقطة في آخر السطر..!! إما لأرق ينتابني طيلة يوم اجتهدت فيه بالكد والعمل، أو لقلة النوم.. ولكني هذا المساء أجـد نفسي مجبرة على العودة، فأنا احب الأدب.. حقاً,,وأتلذذ في قراءته بمجمل مواضيعه..عدى ما ذكر سالفاً.. المهم يا عزيزي من ميـن.. الكتابة تختلف بحسب غاياتها، باختلاف الأحاسيس والمشاعر الوجدانية، ولكي تستدرك ما أعنيه جيداً أكمل معي للآخر السّطر لتفهم..الصراع بين الخير والشر موجود منذ دبى آدم على الأرض، فالروح السوية مؤكدة وكذلك الروح المنحرفه أيضاً مؤكدة، غير أن أحداها تحلق في السماء والأخرى تطمر نفسها تحت الترب..وتغوص في أوحال العوز والقحط من المرض. ومن غير الممكن أن نجد كاتباً أديباً يكتب بأنامل غاثها الفقر من الشرف، فالأدب مهنة الشرفاء أبداً، ولا يمكن أن يكون غير ذلك....فالأدب من التأدب..وفي سياق سطورك الأدبية، ذكرت مستغانمي، الكاتبة الفذة، التي خاطت بأناملها حرارة الشمس، ولهب فكرها بعناقيـد التحدي.. تلك الكاتبة لها نقاد ولها محايدين وأيضاً معجبين، وفي رواياتها الأدبية التي أسلفت في إدراجها ضمن صالونك الأدبي، الكثير من الشجاعة والجرأة..وربما تصل إلى مستويات الخلع الكتابي..!! لست بذلك أقصد الإساءة إليها كأديبة، فهي بمجمل كتاباتها تعجبني، وخاصة بما تخوض به في السياسة..فلديها إحساس يتميز بالتصدق الخالص، ورقي من شأنه أن ينحـر السكين باللين.. فالأديب ليس من يجسـد بتصويره المظاهر الفاضحة أو المظاهر الخليعة ويستعير الكلمات السوقية والنابية بدعوى أنها جرأة وشجاعة ومن مستلزمات نقل الوقائع ...فالأدب دائماً مترتبط بالفضيلة، وغالباً يهاجم كهؤلاء الكتاب مستبدلوا الشرف بالشهرة، والحياء بالمادة، ولا يرحب بهم في الأوساط الأدبية المبنية على الفضيلة والتأدب.. قد لا يعجبه البعض ما رميت إليه من سطور ويزهق منها البعض الآخر، ولكن ما هي إلا هواجس في داخلي أحببت سردها وإطلاق حروفها..فنحن في رابية أدبية ضحلة، مبهمـة المشاعـر، سليطة الحس.. ولكي لا أغوص فيما يكدر النفس فيما سبق، لعلي يجدر بي الإشارة إلى أنه في وسطنا العربي هنالك أدباء لم ينسهم التاريخ لروعتهم كالرافعي والمعري والعقـاد، وابن المقفع، وغيرهم كثر، كهؤلاء يجعلونك تشعر بلذة عناق السمـاء، والتوق إلى الروحانية القابعة في النفس، وتشتم رائحة الأرض، وتشعر بمعنى الوطنية وتحصين الذات من الملذات.. فمن كان عارياً في أدبه، غرق في ملذاته وإن حظا بجودة الصياغة وبلاغة الوصف.. إطمئن من ميـن .. ![]() لن أخرج من هنا فارغة الحقيبة.. فقد أحضرت معي رائعة من روائع الأديب الروائي والشاعر والرسام جبران خليل جبران..الذي داعبت أجفانه الشمس، ونطقت من همسه الروح، وبقيت كتاباته حاضرة، تنبض بالحياة، وكأنه بيننا في حاضرنا ومستقبلنا...هو كاتبٌ عاشر العزلة، وآنس الوحشة، واستلطف اليقظة الروحية، وشاعر البحر، والعواصف، هو رجل يحب العزم والقوة والفتوة، كمحبته للظرف والجمال والبهاء، فهو شبح هائل ضخم يعيش في وادي ظل الحياة، المرصوف بعظام الناس وجماجمهم، كان جبران خليل جبران كما يصفه مؤلف الكتاب كالواقف على منبر، وكانت الصحافة العربية كالبوق تؤدي صوته إلى كل قطر ومهجر عربي.. ومن أكبر المعجبين له، هو الأديب الكبير ميخائيل نعيمة، حيث قال له مرة : ( لك عين تنفذ إلى أعماق نفسي، وقلم لو شاء لمزق الستائر التي أتستر بها عن أعين الجهلاء والعميان). وفعلاً فقد صدقت فراسة الأديب العظيم جبران خليل جبران، حيث كان المؤلف بارعاً جداً في تصوير خلجات النفس، ودقائق الشعور. وكيف أن هذا الأديب قد ملأ الدنيا وشغل الناس بأدبياته وشعرياته ورسوماته الرائعة..التي كانت قريبة إلى النفس، ساطعة الهوى، راقية الحس...تشجن الأرواح، وتجعل للقلوب صدى تتنهد بسائر الجسد .. له العديد من المؤلفات التي لا تحصى ولا تعد.... وفي إحدى مؤلفاته ذائقة أدبية فائقة الروعة أعجبتني فنقلتها لكم.. وفد الربيع إليك قبل أوانه يهدي حلى جناته الفيحاء من كل بارعة الجمال يرى بها شبه لبعض خلالك الحسناء في النظم أو في النثر من طاقاتها لطف البيان ورونق الإخفاء نم البديع بحسنها فرأى النهى من فنها ما ليس بالمترائي أبهج بإكليل الزفاف وقد جلا للعين كل أثيرة غراء لو شئت صيغ من الفريد وما وفى لكن أبيت وكان خير إباء هل في يد الدهقان أبهج زينة من زينة البستان للعذراء ربما لي عودة آخــرى وأعتذر عن الإطالة تحيـة مبجلة لكَ محملة بعبق زهــور الياسمين.. آخر تعديل الـزهــراء يوم
07-03-2009 في 12:18 AM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 54 (permalink) |
|
| أهلا بك مرة أخرى زهراء الزهراء، أختي الفاضلة رغم أن الأدب واسع شاسع لا حدود له فهو لا يـُخضع جميع المتذوقين لشروط ٍ أو قيود لا نملك إلا اتباعها.. فالأذواق فيه مختلفة اختلاف الصحراء عن السواحل. أنا مثلا معجب جدا بأعمال الأديب عبدالرحمن منيف في حين أن صديقي لا يحب أسلوبه كثيرا و هو أيضا ينبهر بشعرية مظفر النواب التي لا تحرك فيّ أي إحساس أدبي!! و هل يمكن أن يكون عشاق الأدب الروسي يميلون دائما لأدب العرب العتيق..ليس شرطا لا شك و مع ذلك فكلاهما أدب له قيمته و رونقه و جماله و روعته و متذوقيه و إن تحدثت عني فإني أصف نفسي بالمتذوق الشامل! أختي الفاضلة أنا قرأت و أقرأ و أحب أعمال القدماء كابن المقفع و الجاحظ و المبرد صاحب الكامل في الأدب و ابن عبدربه صاحب العقد الفريد و ابن قتيبة الدينوري و ابن حزم صاحب طوق الحمامة و أعشق شعر المعلقات و شعر جرير و نظم البحتري و ابن تمام و سحر المتنبي و أحمد شوقي و السياب و تفرد ابن زيدون و المعري.. لكن هل أتحدث عن كل هؤلاء لوحدي و دفعة واحدة؟ بل هذا ما أنتظره من رواد هذا المكان و إلا استحال لسجن أدبي لا لصالون أقيد نفسي فيه كمن يتحدث لنفسه و لو أردت الحديث حول ما أحب من الأدب فالله شاهد على أن الصفحات لن تكفيني أبدا و لكني لست معنيا بهذا الأمر فهو التفاعل ما أبحث عنه و التبادل و التحاور و الاستزادة من تجارب الآخرين و التحدث معهم بأدبية أفتقدها! و أحلام مستغانمي لا أملك إلا القول أني أعجبت بروايتها الثلاثية إعجابا كبيرا و تحديدا عابر سرير التي وسعت إدراكي لطرائق التعبير الأنيقة و هي ربما كما قلت تميل لوصف الحب تجسيدا و ماديا و لكن لك ليس السر في أعمالها و ليس المهم في أسلوبها الذي أصفه بكل أمانة و صراحة و موضوعية بالأسلوب المتفرد و لن يخرج القارئ لأعمالها دون فائدة.. هذا لا يمكن ردك كان فيه الكثير للحديث حوله و لا شك لي عودة لاستكمال الكلام و لن أنسى أن أشكرك على لوحة الجميل جبران الجميلة لي عودة لردك قريبا و لك جزيل الشكر للمعاودة المميزة آخر تعديل من مين يوم
07-03-2009 في 07:37 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 55 (permalink) |
|
| السلام عليكم شكرا لك من مين و شكرا للاخت دليلا ايضا على حسن التفاعل. و اسمح لي ان اعبر لك عن مدى اعجابي بواسع ثاقفتك ، و اعجابي ايضا باسلوب دليلاا الجميل في الكتابة خصوصا ما كتبته عن القدس في قسم عذب الكلام . و اعجابي بباقي اعضاء هذا المنتدى الطيب. سأحاول تحميل القصة التي وضعت رابطها هنا، و سيكون من دواعي سروري مناقشتها معكم مع السلامة |
|
| |
| | رقم المشاركة : 56 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـزهــراء [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] فقد أحضرت معي رائعة من روائع الأديب الروائي والشاعر والرسام جبران خليل جبران..الذي داعبت أجفانه الشمس، ونطقت من همسه الروح، وبقيت كتاباته حاضرة، تنبض بالحياة، وكأنه بيننا في حاضرنا ومستقبلنا...هو كاتبٌ عاشر العزلة، وآنس الوحشة، واستلطف اليقظة الروحية، وشاعر البحر، والعواصف، هو رجل يحب العزم والقوة والفتوة، كمحبته للظرف والجمال والبهاء، فهو شبح هائل ضخم يعيش في وادي ظل الحياة، المرصوف بعظام الناس وجماجمهم، كان جبران خليل جبران كما يصفه مؤلف الكتاب كالواقف على منبر، وكانت الصحافة العربية كالبوق تؤدي صوته إلى كل قطر ومهجر عربي.. ومن أكبر المعجبين له، هو الأديب الكبير ميخائيل نعيمة، حيث قال له مرة : ( لك عين تنفذ إلى أعماق نفسي، وقلم لو شاء لمزق الستائر التي أتستر بها عن أعين الجهلاء والعميان). وفعلاً فقد صدقت فراسة الأديب العظيم جبران خليل جبران، حيث كان المؤلف بارعاً جداً في تصوير خلجات النفس، ودقائق الشعور. وكيف أن هذا الأديب قد ملأ الدنيا وشغل الناس بأدبياته وشعرياته ورسوماته الرائعة..التي كانت قريبة إلى النفس، ساطعة الهوى، راقية الحس...تشجن الأرواح، وتجعل للقلوب صدى تتنهد بسائر الجسد .. [/justify]له العديد من المؤلفات التي لا تحصى ولا تعد.... وفي إحدى مؤلفاته ذائقة أدبية فائقة الروعة أعجبتني فنقلتها لكم.. وفد الربيع إليك قبل أوانه يهدي حلى جناته الفيحاء من كل بارعة الجمال يرى بها شبه لبعض خلالك الحسناء في النظم أو في النثر من طاقاتها لطف البيان ورونق الإخفاء نم البديع بحسنها فرأى النهى من فنها ما ليس بالمترائي أبهج بإكليل الزفاف وقد جلا للعين كل أثيرة غراء لو شئت صيغ من الفريد وما وفى لكن أبيت وكان خير إباء هل في يد الدهقان أبهج زينة من زينة البستان للعذراء تقديم رائع لشخصية الأديب الفيلسوف عاشق سلمى بل عاشق الروح، جبران خليل جبران الهادئ الثائر. و كنت قد أوردت له بيتا في بداية هذا الصالون الأدبي وصفته بالتفرد بل هو من أكثر الأبيات في نظري روعة و حكمة و عمقا و حنكة شعرية راقية لا تبدو إلا فوق السحابات: إنما الناس سطورٌ= كـُـتبت لـكن بـماءْ و قصيدتك المختارة هي غيض من فيض هذا الشاعر المرهف، قصيدة تصويرية بديعة لاحت كاملة تماما كالبحر العروضي الذي جرت عليه: بحر الكامل.. فجاءت موسيقاها المتكاملةُ عذوبة ً لتتواءم مع فحواها المتكاملةِ بيانا و بلاغة ً أشكرك من صميم القلب على هذه المشاركة المنعشة بحق.. لا أصفها غير هذه الصفة فقد أنعشت فؤادي و روحي المتعطشين لهكذا نسائم رقراقة ** و أخيرا يا أختي الفاضلة اعلمي أن الجبل لا يولد جبلا شامخا، بل يبدأ أرضا منبسطةً ضحلة فيغدو هضبة ثم رابية ثم تلة إلى أن يسمق جبلا ظاهرا عتيدا و لولا نزعات الرياح و لولا تراكمات الأحداث و الزمان لما آل لما آل إليه أبدا.. و كما قالوا فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.. على أن يكون الخاطي حاضرا و متأهبا!! لكل كل تقديري عزيزتي الوفية لحضورك المتميز و الجبراني الساحر |
|
| |
| | رقم المشاركة : 57 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bogos [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] السلام عليكم شكرا لك من مين و شكرا للاخت دليلا ايضا على حسن التفاعل. و اسمح لي ان اعبر لك عن مدى اعجابي بواسع ثاقفتك ، و اعجابي ايضا باسلوب دليلاا الجميل في الكتابة خصوصا ما كتبته عن القدس في قسم عذب الكلام . و اعجابي بباقي اعضاء هذا المنتدى الطيب. سأحاول تحميل القصة التي وضعت رابطها هنا، و سيكون من دواعي سروري مناقشتها معكم مع السلامة أهلا بالصديق النبيل، القصة مطروحة بكاملها في موضوع أعده صديقنا أيرون مان و لن يكون هناك داعٍ للتحميل. أتفق معك على حسن أسلوب أختنا داليلا في الحوار و هي بحق مكسب كبير لهذا المنتدى كما أنك مكسب قيم أيضا لقيمة مشاركاتك و دماثة خلقك تقبل مني خالص الشكر و كثير التحايا الأدبية و بعض الورود |
|
| |
| | رقم المشاركة : 58 (permalink) |
|
| و الزهــــــــــراء .. لك هذه!جبرانيات أخرى على لا ضوء إلا القمر! "عندما جَنَّ الليل و ألقى الكَرَى رداءه على وجه الأرض تركُت مضجعي و سرتُ نحو البحر قائلاً في نفسي: البحر لا ينام. و في يقظة البحر تعزيةٌ لروحٍ لا تنام. بلغتُ الشاطئ و كان الضباب قد انحدر من أعالي الجبال و غمر تلك النواحي مثلما يوشي النقاب الرمادي وجه الصبية الحسناء. فوقفتُ محدقاً إلى جيوش الأمواج مصغياً إلى تهاليلها،مفكراً بالقوى السرمدية الكامنة وراءها، تلك القوى التي تركض مع العواصف و تثور مع البراكين و تبتسم بثغور الورود و تترنم مع الجداول. و بعد هنيهة التفتُ فإذا بثلاثة أشباحٍ جالسين على صخرٍ قريبٍ و أغشية الضباب تسترهم و لا تسترهم، فمشيتُ نحوهم ببطء كأن في كيانهم جاذباً يستمليني قسر إرادتي. ولما صرتُ على بعد بضع خطواتٍ منهم وقفتُ شاخصاً بهم كأن في المكان سحراً أجمد ما بي من العزم و أيقظ ما في روحي من الخيال. في تلك الدقيقة وقف أحد الأشباح الثلاثة, و بصوتٍ خلته آتياً من أعماق البحر قال: - الحياة بغير الحب كشجرةٍ من غير أزهار و لا ثمار، و الحب بغير الجمال كأزهارٍ بغير عطر، و أثمارٍ بغير بذور..... الحياة و الحب و الجمال ثلاثة أقانيم _كلمة سريانية مفردها أقنوم و تعني الشخص أو الأصل_ في ذاتٍ واحدة مستقلةٍ مطلقةٍ لا تقبل التغيير ولا الانفصال. قال هذا و جلس في مكانه. ثم انتصب الشبح الثاني، و بصوتٍ يماثل هدير مياهٍ غزيرة قال: - الحياة بغير تمرد كالفصول بغير ربيع. و التمرد بغير حق كالربيع في الصحراء القاحلة الجرداء.... الحياة و التمرد و الحق ثلاثة أقانيم في ذاتٍ واحدة لا تقبل الانفصال ولا التغيير. ثم انتصب الشبح الثالث، و بصوتٍ كقصف الرعد قال: - الحياة بغير الحرية كجسمٍ بغير روح. و الحرية بغير فكر كالروح المشوشة ..... الحياة و الحرية و الفكر ثلاثة أقانيم في ذاتٍ واحدةٍ أوليةٍ لا تزول ولا تضمحل. ثم وقف الأشباح الثلاثة، و بأصواتٍ هائلةٍ قالوا معاً: - الحب و ما يولده. و التمرد و ما يوجده. و الحرية وما تنميه. ثلاثة مظاهر من مظاهر الله "في الناس" . و الله " أوجد" ضمير العالم العاقل." و حدث إذا ذاك سكوتٌ مفعمٌ بحفيف أجنحةٍ غير منظورةٍ و ارتعاش أجسام أجسامٍ أثيريةٍ. فأغمضتُ عيني مصغياً إلى صدى الأقوال التي سمعتها. و لما فتحتها و نظرتُ ثانيةً لم أر غير البحر متشحاً بدثار الضباب، فاقتربتً من الصخرة حيث كان الأشباح الثلاثة جالسين فلم أر إلا عموداً من البخور متصاعداً نحو السماء. جبران خليل جبران مقالة فلسفية فكرية روحية رفيعة بديعة أحببت وضعها و كنا قد درسناها في منهاج المدرسة . ملاحظة: أضفت كلمتي "في الناس" و "أوجد" كي لا يلتبس الأمر على البعض |
|
| |
| | رقم المشاركة : 59 (permalink) |
|
| من مين.. أتعلم ابتداءً .. كم أحبك ؟؟ إن كنت لاتدري فسأرسل لك حماماً زاجلاً محملاً برسائل معتقة ومكللة بورود الجوري لتبلغك بالخبر ،،، فاعلم ... يا إلهي كم عشقت سطرك !!! فلملمتها بوجداني وأومأت بابتسامة خفيفة نابعة من القلب، وحيرة انتابت وجهي ما علمت أني سأرتبك لهذا الحد..!! حسناً..لن أحول ردي موشحاً للغزل.. ولكن أردت بطريقة ما أن اعبر عن امتناني لما أهديتني إياه.. فجبران خليل جبران كان يستحق التتويج بحق، ولكنه في آخر عمره لم يمنح ما يستحق.. ولعل ما يجعلني من متابعي كتاباته هو ملؤه عباب الزمان بصخب أدبياته، فجعل للحياة إسلوباً ومعنى آخر بتقطعاتها وأقدارها كتراتيل صباحٍ خاشعة، ولأوراق الزمن ساعات مختلفة.. ما يجعلني أعجب بهذا الأديب الحاضر الغائب وخاصة فيما سردته لنا من فلسفة يقيِّم قدرته على تقديم اللغة بإسلوب يبعث في النفس السرور، ولا يجعل القاريء عاجراً عن الفهم، فلغته مفهومة وبسيطة وذا معنى بليغ، يستخدم فيها المجاز في التعبير والكناية والاستعارة والتشبيه، تجعلك تشعر وكأنك فوق السحاب تطير.. ثم إن في كتابته قرة حزن، تسيِّل الدموع، وتجعلها في ذمة غيمة على وشك أن تهطل وتفرغ حمولتها المالحة،،وغالباً ماتدفعك لتجاهل الموجودات, والتحاف الوحدة كتعبير وحيد حين تعجزُ كلّ الأشياء عن احتضانك بدفء .. شيءٌ ما في إسلوبه يجعلني أعشق العزلة، والسكون في الليل، واحتضان الروح، والرهبة من الواقع.. فابتسم بإيماءةٍ خرساء لأدرك تماماً أنه جبران .. من ميـن.. يا أنتَ أسعدت قلب الـزهـراء بهديتك سأطالبك بالمزيـد ![]() ولا بد بعودة آخرى أيضاً.. اسمح لي بنقل ما آتيتني به شكراً لك لا تنتهي |
|
| |
| | رقم المشاركة : 60 (permalink) |
|
| هههههههههه .... هدي أعصابك طيب لا تطيح ببحر شعر ونتوهق ... شوف أخوي .... هذه القنوات والصحف والمجلات تغص بالأدب اللي صار صنعة من لا صنعة له .. وش أستفدنا ... وبعدين لا تاخذ المسألة بشكل شخصي أنا أنتقدت الفكرة , فمافي داعي توجيه الإساءة المبطنة ياخوي ... مع إن الصفات اللي ذكرتها ممكن تنطبق على أكثر من واحد!! وأنا ضد التشدد ببعض المفاهيم وجعلها كأنها قضية العصر .... وممكن تلقى البعض لو كلمته عن الأدب واللغة ثارت ثائرته , لكن لو كلمته عن الدين ما اهتم !! ومسألة إن الأدب هو الميراث الذي يجب أن يحفظ فأقول أن الأدب لا يتعدى العادات والتقاليد وهذه الأمور بحجمها الطبيعي ... والغرب ياحبيبي تطور بالعلم .... سواء بالفلسفة أو العلم التجريبي الحديث وليس بالأدب ... وأخيرا موضوع مواضيعي بالقهوة مكانها يدل على قيمتها ياناصح ! سميها أدب أو أي شيء , مع إن الأدب يكون جدي من ناحية الطرح ويراعى فيه جوانب كثيرة . فأيش جابه لمواضيع القهوة ! تقدير جميل بصراحة للمسألة ! . وبالنسبة لمسألة التحصيل العلمي .... فالإنسان هموم .... ويتتضح همومه من خلال مواضيعه وردوده ... والكل يدعي وما أسهل هذا ... شكرا . |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ستار اكاديمي.. بعد شهور من الحديث عن السلبيات ، لنتحدث قليلا الان عن الايجابيات | dalila900 | فضائح ستار اكاديمي 7 Star Academy | 30 | 06-05-2009 08:42 PM |