يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 06-14-2009, 09:38 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
جوهرة المشرق
فارس الشريعة
 
الصورة الرمزية جوهرة المشرق






جوهرة المشرق غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

هل مات الحسن بن علي مسموماً؟؟





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


هل مات الحسن بن علي مسموماً؟؟


ذكرت الروايات أن الحسن بن علي رضي الله عنهما مات متأثراً بالسم، وذكرت بعض الروايات أن الذي دس السم زوجته جعدة بنت الأشعث وذكر بعضهم أن يزيد هو الذي أمر جعدة بذلك، ورواية أخرى تذكر أن معاوية رضي الله عنه هو الذي أمر بعض خدم الحسن أن يسقيه سماً، ورواية تقول بأن هند بنت سهيل بن عمرو هي التي فعلت ذلك، فما الحق في المسألة؟
أولا: نقد الروايات:
1- إن أصابع الاتهام تشير إلى معين مما يضعف اتهام شخص بعينه، فمن نتهم؟
هل نتهم معاوية رضي الله عنه؟ أم نتهم ابنه يزيد؟ أم نتهم سعدة بنت الأشعث؟ أم نتهم هند بنت سهيل بن عمرو؟ أم أن المتهم هو الأشعث؟
2- الحسن رضي الله عنه لم يعرف من الذي سمه، وكذلك لم يعرف الحسين، وإلا لطالب الحسين بإقامة الحد على من قتل أخاه، بل إن أصابع الاتهام لم تشر من قريب أو بعيد لمعاوية أو يزيد، فمن أين عرف الناس وغاب عن الحسن والحسين؟
3- أن الروايات اختلفت فيمن حرّض: هل هو يزيد؟ أم معاوية رضي الله عنه؟ فرواية تقول أن يزيد حرض جعدة، وأخرى تقول إن الذي حرض هو معاوية وأن المرأة هي هند بنت سهيل بن عمرو.
4- أن جعدة بنت الأشعث بن قيس ليست بحاجة إلى شرف أو مجد أو مال، وكذلك هند بنت سهيل بن عمرو، حتى تسارع لتنفيذ هذه الرغبة من يزيد لتتزوج منه فزوجها الحسن أفضل الناس، وأكرمهم نسباً في زمنه فهو سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأمه فاطمة، وأبوه علي أحد العشرة المبشرين بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين: أفتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟
5- على فرض موت الحسن رضي الله عنه مسموماً، ما الدليل على أن الذي سمّه هو معاوية رضي الله عنه دون غيره؟ فالحسن رضي الله عنه له أعداء كثيرون منهم الخوارج، فضاعت التهمة بين أكثر من طرف.
6- أن هذا يبطل معتقد الرافضة في علم الأئمة للغيب وأنهم يعلمون متى يموتون، فمقتضى هذه الرواية أن الحسن رضي الله عنه مات منتحراً والعياذ بالله، وحاشاه رضي الله عنه.
7- معاوية رضي الله عنه هو من دهاة العرب باعتراف الرافضة أنفسهم ، فكيف يقتل من تصالح معه ويثير شيعته عليه وهو يريد استقرار الأمور لملكه الواسع ؟
فإن نفوا ذكاء معاوية رضي الله عنه واتهموه بالغباء حقداً عليه ، فهل يُعقل أن يتغلب الغبي على الإمام المعصوم (الذكي) ؟ وهل يُعقل أن يترك الإمام المعصوم أمر المسلمين بين يدي (غبي) حفاظاً على (البيضة) ؟

هذا وقد تحدث بعض أهل العلم عن متن قصة سم الحسين بن علي رضي الله عنهما فمن هؤلاء:-
1- القاضي ابن العربي المالكي حيث يقول:-
فإن قيل: دس على الحسن من سمه، قلنا هذا محال من وجهين: أحدهما: أنه ما كان ليتقي من الحسن بأسا وقد سلم الأمر.
الثاني: أنه أمر مغيب لا يعلمه إلا الله، فكيف تحملونه بغير بينة على أحد من خلقه؟ في زمن متباعد، لم نثق فيه بنقل ناقل، بين أيدي قوم ذوي أهواء وفي حال فتنة وعصبية، ينسب كل واحد إلى صاحبه ما لا ينبغي، فلا يقبل منها إلا الصافي، ولا يسمع فيها إلا من العدل الصميم (1).
2- تقي الدين ابن تيميه:-
"وأما قوله: إن معاوية سم الحسن فهذا مما ذكره بعض الناس، ولم يثبت ذلك ببينة شرعية، أو إقرار معتبر ولا نقل يجزم به، وهذا مما لا يمكن العلم به، فالقول به قول بلا علم " (2).
ثم يبين ابن تيمية أن قيس بن الأشعث مات سنة أربعين وقيل سنة إحدى وأربعين ولهذا لم يذكر في الصلح الذي كان بين معاوية والحسن بن علي، وإذا كان قد مات قبل الحسن بعشر سنين فكيف يكون هو الذي أمر ابنته أن تدس السم لزوجها؟
وعندما خرج الحسين رضي الله عنه على يزيد لم يذكر قط أنه فعل ذلك بسبب دسه السم لأخيه
3- الحافظ الذهبي:-
"قلت: هذا شيء لا يصح فمن الذي اطلع عليه " (3).
4- المؤرخ ابن خلدون:-
"وما ينقل من أن معاوية دس إليه السم مع زوجته جعدة بن الأشعث فهو من الأحاديث الواهية وحاشا لمعاوية من ذلك " (4).
5- الإمام ابن كثير:-
يقول في البداية والنهاية: "وروى بعضهم أن يزيد بن معاوية بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن سُمّي الحسن وأنا أتزوجك بعده ، ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إليه فقال : إنا والله لم نرضك للحسن أفنرضاك لأنفسنا ؟ وعندي أن هذا ليس بصحيح ، وعدم صحته عن أبيه معاوية بطريق الأولى والأحرى"(5).
- وقد علق الدكتور جميل المصري على هذه القضية في كتابه : أثر أهل الكتاب في الفتن والحروب الأهلية في القرن الأول الهجري ( ص 482 ) بقوله : .. ثم حدث افتعال قضية سم الحسن من قبل معاوية أو يزيد .. ويبدو أن افتعال هذه القضية لم يكن شائعاً آنذاك ؛ لأننا لا نلمس لها أثراً في قضية قيام الحسين ، أو حتى عتاباً من الحسين لمعاوية

ثانيا: نقد السند:
الرواية الأولى: قال ابن عساكر في تاريخه أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني عن عبد العزيز الكتاني عن عبيد الله بن أحمد الصيرفي- إجازة- عن أبي عمر بن حيوية عن محمد بن خلف بن المرزبان حدثني أبو عبد الله الثماني أن محمد بن سلام الجمحي عن ابن جعدبة قال: كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي، فدس إليها يزيد أن سمي حسناً أنى مزوجك، ففعلت فلما مات الحسن بعثت أليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال: إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا؟
قلت: الرواية في سندها ابن جسدية وهو يزيد بن عياش بن جسدية الليثي أبو الحكم المدني نزيل البصرة، وقد ينسب لجده.
كذّبه مالك وغيره وفي كاشف الذهبي: عن الأعرج ونافع وعنه علي بن الجعد، وسعيد بن مريم ترك "أي أن أهل الحديث تركوا روايته لشدة الطعن فيه ".
الرواية الثانية: ذكر البلاذري في أنساب الأشراف قال: وقال الهيثم بن عدي دس معاوية إلى ابنة سهيل بن عمرو امرأة الحسن مائة ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ففعلت.
الكلام في السند:
الهيثم بن عدي الطائي أبو عبد الرحمن المنهجي ثم الكوفي.
قال البخاري: ليس بثقة، كان يكذب.
وعن يحيى بن معين: ليس بثقة، كان يكذب.
وقال أبو داود: كذاب.
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: منكر الحديث.
وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقعي ولا أرضاه في شيء.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، محله محل الواقدي.
وقال أبو زرعة: ليس بشيء.
وقال العجلي: كذاب، وقد رأيته.
وقال الساجي: سكن مكة، وكان يكذب.
فأنت ترى أن كل ما روي في اتهام معاوية رضي الله عنه أو ابنه يزيد أو جعدة أو ابنة سهيل بن عمرو ما هما ألا روايتان كلاهما فيها كذاب. فلا يجوز الالتفات إليهما فضلاً عن تداولهما ونشرهما.
هذا وقد ذكر البلاذري رواية أخرى بصيغة التمريض وليس فيها إسناد فيقول: وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن، ويرغبها حتى سمته وكانت شانئة له.
فالقصة بدون إسناد أصلاً وبصيغة من صيغ التمريض ثم إنها ذكرت أن الذي اتفق مع جعدة هو معاوية رضي الله عنه وليس يزيد.

الرواية الثالثة: قال الطبراني في المعجم الكبير: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص ثم أن سعدا والحسن بن علي رضي الله عنهما ماتا في زمن معاوية رضي الله عنه فيرون أنه سمّه.
قلت: وهذه الرواية وإن صحت إلى قائلها فإنها لا تصح وذلك لأن أبا بكر بن حفص هو من صغار التابعين فالرواية منقطعة.
ثم إن متن الرواية يقول : فيرون أنه سمه، فمن هؤلاء الذين يرون ذلك؟ ما سندهم؟ وما دليلهم؟
فالرواي لم يذكرهم ولم يحددهم فالرواية على هذا تكون ضعيفة ومنقطعة .

الرواية الرابعة: قال ابن الأثير في كتابه أسد الغابة:وقد اختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة تسع وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وكان يخضب بالوسمة.
وكان سبب موته أن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس السم، فكانت توضع تحته طست، وترفع أخرى نحو أربعين يوماً، فمات منه، ولما اشتد مرضه قال لأخيه الحسين رضي الله عنهما: يا أخي سقيت السم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه، إني لأضع كبدي، قال الحسين: من سقاك يا أخي؟ قال: ما سؤالك عن هذا؟ أتريد أن تقاتلهم؟ أكلهم إلى الله عز وجل.
قلت: فهنا قد ذكر ابن الأثير الحادثة بدون سند فهي ليست بحجة ، الحجة هي ما ورد بسند صحيح.

الرواية الخامسة: جاء في الاستيعاب: ذكر أبو زيد عمر بن شبة وأبو بكر بن أبي خيثمة قالا: حدثنا موسى ابن إسماعيل قال حدثنا أبو هلال عن قتادة قال: دخل الحسين على الحسن فقال: يا أخي إني سقيت السم ثلاث مرات لم أسق مثل هذه المرة إني لأضع كبدي، فقال الحسين: من سقاك يا أخي، قال: ما سؤالك عن هذا أتريد أن تقاتلهم؟ أكلهم إلى الله.
فلما مات ورد البريد بموته على معاوية فقال: يا عجباً من الحسن شرب شربة من عسل بماء رومة فقضى نحبه. وأتى ابن عباس معاوية فقال له: يا بن عباس احتسب الحسن، لا يحزنك الله ولا يسوءك، فقال: أما ما أبقاك الله لي يا أمير المؤمنين فلا يحزنني الله ولا يسوءني، قال: فأعطاه على كلمته ألف ألف وعروضاً وأشياء، وقال: خذها وأقسمها على أهلك.
قلت: وهذه الرواية لا تصح لوجود أبي هلال وقتادة فيها:
فأبو هلال جاء فيه في تهذيب التهذيب: قال أحمد بن حنبل: يحتمل في حديثه ، إلا أنه يخالف في قتادة ، و هو مضطرب الحديث .
وأما قتادة بن دعامة فجاء فيه في تهذيب التهذيب: (و قال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس).
قلت : إذا فلم يسمع من الحسين ولا الحسن رضي الله عنهما فلا تصح الرواية.

وختاما لهذه الشبهة نقول:
إن الحسن مات مسموماً- ونحسبها شهادة له عند الله تعالى- لكن القول بأن فلانا أو فلانة سموه قول بغير علم وتخرص بلا دليل فليتق الله من ينقل هذه الأقوال ويحاسب نفسه قبل أن يحاسب يوم يقوم الناس لرب العالمين.

الهوامش:
(1): العواصم من القواصم "لابن العربي تحقيق محب الدين الخطيب، محمود الاستنانبولي د. محمد جميل غازي ص (221-220) دار الكتب السلفية القاهرة 1405 هـ
(2): منهاج السنة لابن تيمية (4/469).
(3) "تاريخ الإسلام، للذهبي عهد معاوية تحقيق عمر عبد السلام التدمري ط دار الكتاب العربي بيروت.
(4) "تاريخ ابن خلدون " (1/969) ط دار ابن حزم بيروت.
(5) البداية والنهاية لابن كثير (3/48).







رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 12:10 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
tanasy2010
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية tanasy2010





tanasy2010 غير متصل

 




شكرا لكى اختى الفاضله جوهرة

كفيت ووفيت بارك الله فيكى وسدد خطاكى

والشكر لكل من يساهم فى اظهار الحق

والى الامام بمشيئة الله




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 01:40 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عبيـــــر
عضو موقوف






عبيـــــر غير متصل

 




رحم الله الحسن احدا شهدا ال بيت رسول الله
الذي قتل مسموم وقاتلته زوجته

وهذه ادلتي


ما منا إلا مقتول أو مسموم


وفي إرشاد المفيد : ما رواه عيسى بن مهران ، قال : حدّثنا عبيد اللَّه بن الصبّاح ، قال : حدّثنا جرير ، عن مُغيرة قال : أرسل معاوية إلى جعدة بنت الأشعث أنّي مزوّجكِ ابني يزيد على أن تَسُمّي الحسن ، وبعث إليها مئة ألف درهم ، ففعلت وسمّت الحسنَ (عليه السّلام) ، فسوّغها المال ولم يزوّجها من يزيد ، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها ، وكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيّروهم وقالوا : يا بني مُسِمّة الأزواج !
وفي إعلام الورى : عبد اللَّه بن إبراهيم ، عن زياد المحاربي قال : لمّا حضرت الحسن (عليه السّلام) الوفاةُ استدعى الحسينَ (عليه السّلام) وقال له : (( يا أخي ، إنّني مفارقك ولاحقٌ بربّي ، وقد سُقيتُ السمَّ ، ورميت بكبدي في الطست ، وإنّي لَعارف بمَنْ سقاني ، ومن أين دُهِيت ، وأنا اُخاصمه إلى اللَّه عزّ وجلّ ؛ فإذا قضيتُ فغسّلْني وكفّنّي ، واحملني على سريري إلى قبر جدّي رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وآله) لاُجدّد به عهداً ، ثمّ رُدّني إلى قبر جدّتي فاطمة [بنت أسد] فادفنّي هناك )) .
فلمّا مضى لسبيله وغسّله الحسين (عليه السّلام) وكفّنه ، لم يشكّ بنو مروان وبنو أُميّة أنّهم سيدفنونه عند رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وآله) ، فتجمّعوا ولبسوا السلاح ، ولحقَتْهم عائشة على بغل وهي تقول : نحّوا ابنكم عن بيتي ؛ فإنّه لا يُدفن فيه ويُهتك عليه حجابه .



وفي رواية محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) : فقال لها الحسين (عليه السّلام) : (( قديماً أنتِ هتكتِ حجابَ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وآله) ، وأدخلتِ بيتَه مَنْ أبغضه ، واللَّهُ سائلكِ عن ذلك )) .
وفي إقبال الأعمال في حديث طويل جدّاً في المباهلة ، ذكر فيه أنّ في المفتاح الرابع من الوحي إلى المسيح ذِكْرَ النبيّ (صلّى اللَّه عليه وآله) وصفته ، قال : نسلُه من مباركةٍ صدّيقة يكون له منها ابنة ، لها فرخان سيّدانِ يُستشهَدان ، أجعلُ نسلَ أحمدَ منهما .
وروى‏ الحاكم النيسابوري ، بإسناده عن أمّ بكر بنت المسوّر ، قالت : كان الحسن بن عليّ سُمّ مراراً ، كلّ ذلك يفلت حتّى كانت المرّةُ الأخيرة التي مات فيها ؛ فإنّه كان يختلف كبِدَه .
وروى‏ ابن عساكر بإسناده عن محمّد بن سلاّم الجمحي ، قال : كانت جِعدة بنت الأشعث تحت الحسن بن عليّ ، فدسّ إليها يزيد أنْ (سمّي حسناً إنّي مُتَزَوّجك) ففعلت ، فلمّا مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاءَ بما وعدها ، فقال : إنّا واللّه لم نرضكِ للحسن ، فنرضاكِ لأنفسنا ؟!



وروى‏ ابن عساكر أيضاً بإسناده عن يعقوب ، عن أمّ موسى‏ : أنّ جعدة بنت الأشعث سقتِ الحسنَ السمّ ، فاشتكى‏ منه شكاة ، فكان يُوضَع تحته طستٌ وتُرفع أخرى‏ نحواً مِن أربعين يوماً .
وروى‏ محبُّ الدين الطبري ، عن قتادة ، قال : دخل الحسين على‏ الحسن (عليهما السّلام) فقال : (( يا أخي ، إنّي سُقيتُ السمّ ثلاثَ مرّات لم أُسقَ مثلَ هذه المرّة ، إنّي لأضع كبِدي )) .
وقال ابن كثير : كان معاوية قد تلطّف لبعض خدمه أنْ يسقي الحسنَ سمّاً ، ثمّ قال : فلما حضرته الوفاة قال الطبيب وهو يختلف إليه : هذا رجل قطّع السمُّ أمعاءه .
وقال السيد تاج الدين بن عليّ الحسينيّ : سبب موته , سمّته جعدة .
وإلى‏ هذا ذهب الإصبهاني في مقاتل الطالبيّين / 31 ، والشيخ المفيد في الإرشاد / 192 ، وابن قدامة المقدسي في التبيين في أنساب القرشيّين / 128 ، وغيرهم .
وقال عماد الدين الطبري : تُوفّي لليلتين بقيتا من صفر سنة


الصفحة (68)

خمسين مسموماً ، سمّته زوجته جعدة بنت الأشعث بأمر معاوية ، وبعث إليها لذلك بمئة ألف درهم .
بل كان سمّ جعدة (لعنها اللَّه) للإمام الحسن (عليه السّلام) ممّا عرفه أهل ذلك الزمان حتّى سار على ألسنة الشعراء ، فقال النجاشي الحارثي :


جــعـدةُ بَـكِّـيـه ولا تسأمي‏ بـكـاءَ حـقٍّ لـيـس بالباطلِ‏
على ابن بنتِ الطاهر المصطفى‏ وابنِ ابنِ عمِّ المصطفى الفاضلِ‏
لـم يـسـلِ الـسـمُّ على مِثْله‏ في الأرض من حافٍ ومن ناعِلِ‏
نِـعْـمَ فـتى الهيجاء يومَ الوغى والـسـيِّـد الـقـائل والفاعل
أعـنـي الـذي أسـلَمَنا هُلكُه‏ لـلـزمن الـمستحرِجِ الماحلِ‏


وفي دلائل الإمامة / 61 ، قال الطبري الإمامي : كان سبب وفاته أنّ معاوية سمّه سبعين مرّة [أي محاولاً ذلك مرّات كثيرة] ، فلم يعمل فيه السمّ ، فأرسل إلى امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ ... وضمِنَ لها أن يزوّجَها يزيدَ ابنه ، فسقت الحسنَ السمَّ في برادة من الذهب في السَّويق المقنّد ، فلمّا استحكم فيه السمُّ قاءَ كبِدَه .
وفي روضة الواعظين / 143 ، قال الحسن لأخيه الحسين (عليهما السّلام) : (( يا أخي ، إنّي مفارقك ولاحقٌ بربّي ، وقد سُقيتُ السمَّ ، ورَميتُ




بكبدي في الطشت ، وإنّي لَعارفٌ بمَنْ سقاني السمَّ ومِن أين دُهيت ، وأنا أُخاصمه إلَى اللَّه عزّ وجلّ )) .
وفي حلية الأولياء 2 / 38 ، روى الحافظ أبو نعيم أنّ الإمام الحسن (عليه السّلام) قال لعمير بن إسحاق : (( لقد ألقيتُ طائفةً من كبِدي ، وإنّي سُقيت السمَّ مراراً ، فلم أُسقَ مثل هذه المرّة )) .
وفي مقاتل الطالبيّين / 73 ، روى أبو الفرج الإصفهاني عن عمير بن إسحاق أنّه (عليه السّلام) قال : (( لقد سُقيتُ السمَّ مراراً ما سُقيته مثل هذه المرّة ، ولقد لفظتُ قطعةً من كبدي فجعلت اُقلّبها بعودٍ معي )) .
وفي تذكرة خواصّ الأمّة / 211 - 213 ، قال سبط ابن الجوزي : قال علماء السِّير ، منهم ابن عبد البرّ : سمّتْه زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكنديّ . وقال السدي : دسّ إليها يزيد بن معاوية أن سمّي الحسن وأتزوّجك . فسمّته .
وقال الشعبي : إنّما دسّ إليها معاوية ، فقال : سمّي الحسنَ وأُزوّجكِ يزيد . ومصداق هذا القول أنّ الحسن كان يقول عند موته ـ وقد بلغه ما صنع معاوية ـ : (( لقد عمِلتْ شربته ، وبلغ أُمنيّته ، واللَّهِ لا يفي بما وعد ، ولا يصدق فيما يقول )) .
وقال ابن سعد في (الطبقات الكبرى) : سمّه معاوية مراراً ؛ لأنّه كان يَقْدم عليه الشام هو وأخوه الحسين (عليهما السّلام) .
وفي أُسد الغابة في معرفة الصحابة 2 / 14 ، كتب ابن الأثير : توفّي سنة 49 ، وكان سبب موته أنّ زوجته جعدةَ بنت الأشعث بن قيس

الصفحة (70)

سقته السمّ ، فكانت تُوضَع له طست وتُرفع أخرى نحو أربعين يوماً ، فمات منه .
وفي الاستيعاب 1 / 389 ، كتب ابن عبد البَرّ , قال قتادة وأبو بكر بن حفص : سُمَّ الحسن بن عليّ ، سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ، وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها ، وما بذل لها في ذلك .
وفي شرح نهج البلاغة 16 / 10 ، روى ابن أبي الحديد ، عن أبي الحسن المدائني أنّه قال : سُقيَ الحسن (عليه السّلام) السمَّ أربعَ مرّات ، فقال : (( لقد سُقيته مراراً فما شقّ علَيّ مثل مشقّته هذه المرّة )) .



ولي عوده للحديث عن الحسن عليه السلام ..




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 06:26 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
جوهرة المشرق
فارس الشريعة
 
الصورة الرمزية جوهرة المشرق






جوهرة المشرق غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




عبير اعتقد انك نسخت ما وجديه في مواقع الرافضه عن تسمم الحسن بن علي رضي الله عنه

وأفيدك بأنه سيد شباب اهل الجنه مع اخيه الحسين رضي الله عنه ويكفيه شرفا الموت شهيدا

ويكفيه ان جده رسول الله صلى الله عليه وسلم وامه فاطمة بنت رسول الله ..

وابوه علي رضي الله عنه رابع الخلفاء واحد العشرة المبشرين بالجنه وامير المؤمنين ....

ولكن اعتقد انك لم تقرأي <<< كعادتك اي رد على الشبهات مما كتبت بموضوعي ...

فكل كلمة كانت رد على ما نسخت والصقت من روايات مكذوبه المصادر وانتي تعلمين جيدا ...

اننا لانعترف بكتبكم والتي جعلت من ال البيت معصومين ... يحيون الموتى بكلمة كن فيكون ...استغفر الله مما تدعون..

واعيد عليك الاجابه لعل التكرار يعلم الشطار ...


أولا: نقد الروايات:
1- إن أصابع الاتهام تشير إلى معين مما يضعف اتهام شخص بعينه، فمن نتهم؟
هل نتهم معاوية رضي الله عنه؟ أم نتهم ابنه يزيد؟ أم نتهم سعدة بنت الأشعث؟ أم نتهم هند بنت سهيل بن عمرو؟ أم أن المتهم هو الأشعث؟
2- الحسن رضي الله عنه لم يعرف من الذي سمه، وكذلك لم يعرف الحسين، وإلا لطالب الحسين بإقامة الحد على من قتل أخاه، بل إن أصابع الاتهام لم تشر من قريب أو بعيد لمعاوية أو يزيد، فمن أين عرف الناس وغاب عن الحسن والحسين؟
3- أن الروايات اختلفت فيمن حرّض: هل هو يزيد؟ أم معاوية رضي الله عنه؟ فرواية تقول أن يزيد حرض جعدة، وأخرى تقول إن الذي حرض هو معاوية وأن المرأة هي هند بنت سهيل بن عمرو.
4- أن جعدة بنت الأشعث بن قيس ليست بحاجة إلى شرف أو مجد أو مال، وكذلك هند بنت سهيل بن عمرو، حتى تسارع لتنفيذ هذه الرغبة من يزيد لتتزوج منه فزوجها الحسن أفضل الناس، وأكرمهم نسباً في زمنه فهو سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأمه فاطمة، وأبوه علي أحد العشرة المبشرين بالجنة ورابع الخلفاء الراشدين: أفتستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟
5- على فرض موت الحسن رضي الله عنه مسموماً، ما الدليل على أن الذي سمّه هو معاوية رضي الله عنه دون غيره؟ فالحسن رضي الله عنه له أعداء كثيرون منهم الخوارج، فضاعت التهمة بين أكثر من طرف.
6- أن هذا يبطل معتقد الرافضة في علم الأئمة للغيب وأنهم يعلمون متى يموتون، فمقتضى هذه الرواية أن الحسن رضي الله عنه مات منتحراً والعياذ بالله، وحاشاه رضي الله عنه.
7- معاوية رضي الله عنه هو من دهاة العرب باعتراف الرافضة أنفسهم ، فكيف يقتل من تصالح معه ويثير شيعته عليه وهو يريد استقرار الأمور لملكه الواسع ؟
فإن نفوا ذكاء معاوية رضي الله عنه واتهموه بالغباء حقداً عليه ، فهل يُعقل أن يتغلب الغبي على الإمام المعصوم (الذكي) ؟ وهل يُعقل أن يترك الإمام المعصوم أمر المسلمين بين يدي (غبي) حفاظاً على (البيضة) ؟



والباقي نقد للروايات وتكذيب لرواتكم الزنادقه ...




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 06:46 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
قاتل الزواحف
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية قاتل الزواحف





قاتل الزواحف غير متصل

 




الف شكر اختي

جوهرة

لقد الجمتميهم





رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 08:53 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
ياسر قباني
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية ياسر قباني





ياسر قباني غير متصل

 




اولا ... اشكرك اختي الكريمة على هذا الطرح
ثانيا ..الشيعة مسلمين بهذه بروايه ... كاملة بغض النظر عن الفاعل ....
ولكن هنا سؤال يدمر عقيدة الشيعة...
لو كان الحسين ابن علي رضى الله عنه وعن اباه .. معصوم كما يدعي الشيعة .. ويعرف الماضي والحاضر في غير مكانه دون اخبار ..ويعلم المستقبل ..ويختار لحظة موته ...كما في عقيدة الشيعة ...
فكيف لم يعلم بوجود السم ... ويكيف يختار لحظة موته والامه في اشد وامس الحاجة له ...؟؟؟




آخر تعديل ياسر قباني يوم 06-14-2009 في 09:07 PM.

رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 09:24 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
جوهرة المشرق
فارس الشريعة
 
الصورة الرمزية جوهرة المشرق






جوهرة المشرق غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




شكرا لك اخ ياسر ولكن الموضوع عن الحسن بن علي رضي الله عنه..

وهو ايضا معصوم عندهم وينطبق عليه سؤالك ..

ثم لماذا تكتم الحسن عن من سممه وترك امرة لله ولماذا لم يقم الحسين الحد عليه؟؟

هل فات الحسين ان يقيم الحد على زوجته او على غيرها والناس كانو يعلمون؟؟

اسئله كثيرة تهدم عقيدتهم ...الهشه...شكرا لك




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 09:51 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
رفيق الفجر
مشرف منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة
 
الصورة الرمزية رفيق الفجر






رفيق الفجر غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




شاكر لك اختي الفاضله


والسؤال الذي يطرح نفسه هنا

الائمه يعلمون الغيب ويعلمون مايكون وماسيكون


والحسن رضي الله عنه احد الائمه

إذاً

الحسن رضي الله عنه اذا اخذنا بهذه الروايه انه مات مسموماً

إذاً ان الحسن رضي الله عنه انتحر

لانه يعلم الغيب ويعلم ان هذا الطعام مسموم ومع ذلك اكله

فهذا يسمى انتحار


سبحان الذي جعل الحق ابلج والباطل لجلج

شاكر لك وقدر اختي الفاضله




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2009, 11:36 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
~دموع الورد~
رومانسي مجتهد






~دموع الورد~ غير متصل

 




يزاكم الله الف خير ورفع الله قدركم في الدارين ..


اختي جوهره المشرق ..... احبج في الله




رد مع اقتباس
قديم 06-15-2009, 12:10 AM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
مستور الحال
رومانسي مبتديء





مستور الحال غير متصل

 




جوهرة المشرق بارك الله فيك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

هل مات الحسن بن علي مسموماً؟؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
صور فى قمة الحزن ؟؟؟ ABDNNOUR صور مقاطع فيديو مضحكة منتديات الصور 9 07-06-2008 05:40 PM
عمليتان في مستشفى عسير تمكنان سيدة مقعدة وشاباً مشلولاً من المشي دروب المحبـــــة قناة أخبار مراسليها أعضاء المنتدى حول العالم 9 07-05-2007 02:18 AM
الحزن المجبل الشعر و همس القوافي 4 03-23-2006 05:47 PM
الحسن **همـس** قصص وحكايات وروايات 5 10-05-2005 12:54 AM
انا قد الحزن همـ الروح ـس الشعر و همس القوافي 14 11-13-2004 12:44 AM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 11:53 AM.

هل مات الحسن بن علي مسموماً؟؟

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0