| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| الرد على تكفير الشيعة المسلمينإلى مشرف منتدى الأديان/ هناك بند من بنود الالتحاق بالمنتدى وهو الرقم 6 يمنع كتابة الالفاظ المهينة والبذيئة والغير لائقة اياً كانت بحيث سيتم حذفها وتوجيه العضو المسيء برسالة خاصة اوالإضطرار لحذف الرد كاملاً او انذار له اذا تطلب هذا الامر يا للعجب أيها المشرف هل أنا غبية أم أنكَ تكتب بنوداً لا تلتزم بها!!! أرني ماذا انت فاعل بالذين أطلقوا اتهامتهم ضد طائفة الشيعة المسلمين بالكفر والشرك ...!!!! وإلى كل الذين أطلقوا الأحكام الواهية الضعيفة من غير أساس/ قال الله تعالى في كتابه الكريم (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) الآيتان 103 و104 من سورة الكهف المباركة حيث أنكم اجتهدتم من ذات أنفسكم بأن الروافض كما تدّعون كفار ومشركين من غير أي دليل شرعي ينص على ذلك والسبب بسيط جداً أنكم غير مثقفين بما فيه الكفاية وتخافون أن تبحثوا عن خيوط الحق ونور الحقيقة لأنكم تخشون الاصطدام بأنفسكم والاعتراف بأنكم غير كفؤ لما تدعّون... فاحذروا من أنفسكم وحاسبوها قبل أن يحاسبكم الله تعالى. لا يحق لكم تكفير الشيعة لعدة أسباب وهي: 1- الجهل بمعتقدات الشيعة: وهذا الجهل عادة ما ينشأ عن عدم الاطلاع على كتب الشيعة، والاعتماد في معرفة عقائد الشيعة على كتب خصومهم. 2- تصيد كلمات وأحاديث من كتب الشيعة: وإدانتهم بكل رواية وردت في كتبهم، والاحتجاج عليهم بكل قول صدر من المنتمين إلى المذهب الشيعي حتى لو كان من صغار طلبة العلم. 3- التوسع في معنى الشرك والبدعة: مثال ذلك التوسل وهو قول: (يا علي)، أنه نداء وليس بعبادة، كما أنه لا يقتضي إنكار ضرورة من الدين، مع أن قائله يعتقد بجوازه، ولم يتفق المسلمون على أنه مكفر، ولا سيما أنه قد رويت أحاديث تجوّزه، مثل ما رواه البخاري في الأدب المفرد: عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رِجْلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد. و مما يدل على مشروعية التوسل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ)(المائدة: من الآية35)، وحصْرُ التوسل الجائز بدعاء المؤمن أو بالعمل الصالح تحكم لم يدل عليه دليل، ولهذا أفتى العلماء بجوازه، حيث نقل السبكي في كتابه (شفاء السقام) الإجماع على مشروعيته، ونسب الخلاف إلى ابن تيمية. 4- طعن الشيعة في بعض الصحابة: أن تقييم الصحابة مسألة يجوز فيها الاجتهاد، والخطأ فيها لا يستلزم كفراً، وأن من سبَّ مسلماً ـ صحابيا أو غيره ـ لا يكفر بذلك، لما ورد في الصحيحين عن النبي أنه قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. ثم إن الصحابة لم يكفروا من طعن فيهم، مع وضوح أن من طعن في صحابي فإنه لم ينكر ضرورياً ولم يجحد أي شريعة من شرائع الإسلام، ثم إن تكفير ساب الصحابي يقتضي تكفير كل من شتم أمير المؤمنين ، وتكفير كل من قتل صحابياً بريئاً بالأولوية حتى لو كان صحابياً. 5- الطعن في عرض عائشة: أن الشيعة ينزِّهون عائشة وكل زوجات الأنبياء عن الفحش والفجور، ولم يتَّهموا عائشة بالزنا، ولم يشكوا في نزاهتها، وعلى من يرى كفر من طعن في زوجة النبي أن يتبرأ من الأحاديث الجنسية المروية عن عائشة، لأنها طعن صريح في عرض النبي ، كما يلزمه أن يكفِّر كل من أثار الإفك على عائشة من الصحابة، مع أنا لا نقول بكفر من طعن في عرض المحصنة البريئة ولا سيما إذا كان غافلاً عن أنه يعيب النبي ، ولذلك لم يكفر النبي من طعن في عرض عائشة من الصحابة، وإنما نقول: إنه ارتكب موبقة. 6- تحريف القرآن: أن الشيعة لا يقولون بالتحريف، وكلمات علمائهم قديماً وحديثاً تشهد بذلك، مع أن من قال بالتحريف عن شبهة لا يكون كافراً، وأهل السنة قالوا بالتحريف، وأحاديثهم تدل على ذلك، غاية الأمر أنهم سمّوه نسخ تلاوة. وإذا كان القول بالتحريف كفراً فإنه يلزم تكفير جملة من الصحابة كابن مسعود الذي كان يؤكد على أن المعوذتين ليستا من القرآن. ونتيجة البحث أن كل الأسباب التي يتشبث بها من يكفر الشيعة غير صحيحة، وأن المكفرين للشيعة لم تكن عندهم أسباب صحيحة، وإنما كانت غايتهم التكفير، وهذه الغاية جعلتهم يبحثون عن أسباب يتمسَّكون بها للتبرير فقط. | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
|
| ردا.. على موضوعك ....ايتها الكريمة 1- الجهل بمعتقدات الشيعة قولي لنا معتقداتهم ...في القرأن ..والصحابة..والامامة ... والمهدي ...قرأن فاطمة وهل كتبهم الكافي .. وبحر الانوار ...وغيرها ...هي الاصل في عقيدة الشيعة ... 2-تصيد كلمات وأحاديث من كتب الشيعة نحن نذكر اقوال علماء كبار السستاني والخوئي والخميني ..ام ان هؤلاء صغار في نظرك 3-التوسع في معنى الشرك والبدعة 4- طعن الشيعة في بعض الصحابة نحن اهل السنة لم نطعن في اى صحابي جليل ..... ولا احد يعني هل المدعو ياسر حبيب فاسق على حد قولك اذا اعلني للملأ انه فاسق 5-الطعن في عرض عائشة لقد اظهر الله برائتها في قرأن يتلي ...الي يوم القيامة ومن يكذب القرأن فهو كافر اذا اعترفي امام الله والناس بهذا ..كفري او فسقي ياسر حبيب 6-تحريف القرآن وازيدك ... كذبة قرأن فاطمة تحياتي |
|
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| لو أنني بذلت مجهوداً حتى اردّ عليك واجلب لك الحجج والبراهين التي تثبت أنني انطق حقاً واقول صدقاَ هناك نقطة لابد أن تضعها في اعتبارك وهو أن تشرح صدرك لما سأرد عليك به فهل انت على استعداد لأنني سأعد بحثي وسأجمع أمري ولا اريد ان يكون مجهودي عبثاً وحيث أنني متيقنة تمام اليقين بأن ما اطلعت أنت عليه وما أعتقدت به مبني على أساس التأريخ المنقوص والمحرف والمبدل وليس الحقيقة بعينها.... |
|
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
|
| قبل لا أجيبكـ لي كلمة وليست موجهة لكـِ بل للجميع ليس كل من قال (( أشهد أن لاإلهـ إلا اللهـ وأن محمد رسول اللهـ )) فهو مؤمن لان لمعناها امران 1-- نفي الالوهية الحقيقية عن غير اللهـ سبحانهـ وتعالى 2- إثبات الالوهية الحقيقية للهـ تعالى دون سواهـ وإلا لقالها مشركي مكة وايضاً اليهود فهم يشهدون بأنلاإلهـ إلا اللهـ وأن محمد رسول اللهـ فهل هم مسلمون اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الكوثر14 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] لا يحق لكم تكفير الشيعة لعدة أسباب وهي: 1- الجهل بمعتقدات الشيعة: وهذا الجهل عادة ما ينشأ عن عدم الاطلاع على كتب الشيعة، والاعتماد في معرفة عقائد الشيعة على كتب خصومهم. بل نحن نعلم مافي كتبكم وإليكـ بعضاً منها هاشم البحراني: مشيئة اللهـ من مشيئة الأئمة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الخميني: مرتبة الأئمة فوق الملائكة والرسل [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] نعمة اللهـ الجزائري: رب السنة ليس ربنا ونبيهم ليس نبينا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اقتباس:
لاليست كلمات ولاغيرهـ انظري إلى ماحضرهـ اخي ياسر وايضاً أنتم لاتصدقون مافي كتبكم من أقوال واحاديث وغيرها إذا كانت ضد فكركم اقتباس:
لايجوز تخصيص عبادة للهـ تعالى إلى غيرهـ من خلقهـ كائناً من كان والدليل قولهـ صلى اللهـ عليهـ وسلم (( لعن اللهـ اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد )) الخميني: طلب الحاجة من القبور [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اقتباس:
ما سب الصحابة –رضي الله عنهم- فمحرم بنص الكتاب العظيم والسنة النبوية وإجماع أهل السنة والجماعة، وقد اختلف أهل العلم في حكم من سبهم، فمن قائل بأنه كافر يجب قتله، ومن قائل بأنه فاسق مبتدع يعاقب بما دون القتل ، وكل له أدلته ، و لعل الصواب في هذا أن يقال بأن سب الصحابة – رضي الله عنهم- على ثلاثة أقسام : الأول : أن يسبهم بما يقتضي الكفر وهو بما تقتضي أن عامتهم فسقوا ، أو سبهم بما يقدح في دينهم وعدالتهم فهذا كفر ، لأنَّه تكذيب لله ورسوله – عليه الصلاة والسلام - في تزكيتهم والثناء عليهم والترضي عنهم ؛ ولأن مضمون هذه المقالة إبطال الشريعة بكاملها؛ لأنَّ الصحابة –رضي الله عنهم- هم نقلتها، وصاحب هذا القول يزعم أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق . الثاني : أن يسبهم باللعن والتقبيح، ففي كفره قولان لأهل العلم ، وعلى القول بعدم كفره يجب أن يعزر ويحبس حتى الموت أو يرجع عما قال . الثالث : أن يسبهم بما لايقدح في دينهم كالجبن والبخل، فلا يكفر ولكن يعزر بما يردعه عن ذلك . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اقتباس:
الصدوق: القائم يقيم الحد على عائشة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] محمد العياشي: التي نقضت غزلها هي عائشة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] علي العاملي البياضي: التبرئة للنبي وليست لها من الزنا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رجب البرسي: خيانة عائشة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] القمي: اتهام عائشة وطلحة بالفاحشة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] اقتباس:
الطبرسي: القرآن سخيف [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] البحراني: القرآن خلاف ما انزل الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الشيخ المفيد:تاليف القرآن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الفاني الإصفهاني: تحريف القرآن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] البحراني:القرآن محرف [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] المجلسي:صحة تحريف القرآن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] القمي: تحريف آية الكرسي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الكليني:مصحف فاطمة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 1024 في 850[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الحائري: آيات القرآن غير مرتبطة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الجزائري:القرآن محرف حد التواتر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الخوئي المعاصر: القطع بتحريف القرآن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] عبدالله شبر: التحريف بالتواتر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] البحراني: القرآن غير محفوظ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] كذبوا واللهـ كذبوا قال تعالى ((( إنانحنُ نزلنا الذكر وإنا لهـ لحافظون ))) فهل صدق أئمتكم ؟؟ أرجو ألا تجيبي بتعجل بل إقرأي ماحضرتهـ وتمعني فيهـ وابحثي في كتبكم لان كتبكم عندي وما نزلتها إلا بعد مخالفتها للشريعة كتبهـ الفقير إلى عفو ربهـ ((( أبو عبداللهـ ))) قاتل الزواحف | |||||
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| فهل انت على استعداد لأنني سأعد بحثي وسأجمع أمري ولا اريد ان يكون مجهودي عبثاً وحيث أنني متيقنة تمام اليقين بأن ما اطلعت أنت عليه وما أعتقدت به مبني على أساس التأريخ المنقوص والمحرف والمبدل وليس الحقيقة بعينها.... ايتها الكريمة ...انا لم اقل شئ ...هؤلاء علمائكم ...بصوت والصورة وانا بكل صدر رحب سأتناقش معك ... وبكل احترم وتقدير لمن يبحث عن الحق ... تحياتي |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| الرج على شبهة تحريف القرآنبسمه تعالى قال السلفي: وقد جمع المحدّث النوري الطبرسي في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين، حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهاءهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون: إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين محرف. الرد: الكتاب (الضخم) الذي ذكره السلفي لا يتجاوز 375 صفحة بالحجم المتوسط (الوزيري) فهل يصدِّق القارئ العزيز أن كتاباً بهذا الحجم يحتوي على أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، ناهيك عما في الكتاب أيضاً من مناقشات واحتجاجات وجمع الأقوال، وذِكْر طائفة كبيرة جداً من روايات أهل السنة وأقوال علمائهم. مضافاً إلى أن الميرزا النوري قدس سره قد كرَّر كثيراً من الروايات، فذكرها تارة مسندة، وتارة من غير إسناد كما ذكره الشيخ محمد جواد البلاغي قدس سره في كتابه (آلاء الرحمن)، حيث قال في مقام الرد على تلك الروايات: هذا وإن المحدِّث المعاصر جهد في كتاب (فصل الخطاب) في جمع الروايات التي استدل بها على النقيصة، وكثَّر أعداد مسانيدها بأعداد المراسيل عن الأئمة عليهم السلام في الكتب، كمراسيل العياشي وفرات وغيرها مع أن المتتبِّع المحقِّق يجزم بأن هذه المراسيل مأخوذة من تلك المسانيد، وفي جملة ما أورده من الروايات ما لا يتيسَّر احتمال صدقها، ومنها ما هو مختلف باختلاف يؤول به إلى التنافي والتعارض، وهذا المختصر لا يسع بيان النحوين الأخيرين. هذا مع أن القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار، وقد وصف علماء الرجال كلاً منهم إما بأنه ضعيف الحديث، فاسد المذهب مجفو الرواية، وإما بأنه مضطرب الحديث والمذهب يُعرَف حديثه ويُنكَر، ويروي عن الضعفاء، وإما بأنه كذّاب متَّهم لا أستحل أن أروي من تفسيره حديثاً واحداً وأنه معروف بالوقف، وأشدّ الناس عداوة للرضا ، وإما بأنه كان غالياً كذّاباً، وإما بأنه ضعيف لا يُلتفت إليه ولا يُعوَّل عليه ومن الكذابين، وإما بأنه فاسد الرواية يُرمى بالغلو. ومن الواضح أن أمثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئاً، ولو تسامحنا بالاعتناء برواياتهم في مثل هذا المقام الكبير، لوجب من دلالة الروايات المتعدِّدة أن ننزّلها على أن مضامينها تفسير للآيات أو تأويل، أو بيان لما يُعلم يقيناً شمول عموماتها له، لأنه أظهر الأفراد وأحقّها بحكم العام، أو ما كان مراداً بخصوصه وبالنص عليه في ضمن العموم عند التنزيل، أو ما كان هو المورد للنزول، أو ما كان هو المراد باللفظ المبهم. وعلى أحد هذه الوجوه الثلاثة الأخيرة يحتمل ما ورد فيها أنه تنزيل أو أنه نزل به جبريل كما يشهد به نفس الجمع بين الروايات، كما يُحمَل التحريف فيها على تحريف المعنى، ويشهد لذلك مكاتبة أبي جعفر لسعد الخير كما في روضة الكافي، ففيها: (وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرَّفوا حدوده). وكما يُحمَل ما فيها من أنه كان في مصحف أمير المؤمنين أو ابن مسعود، ويُنزَّل على أنه كان فيه بعنوان التفسير والتأويل، ومما يشهد لذلك قول أمير المؤمنين للزنديق كما في نهج البلاغة وغيره: وقد جئتهم بالكتاب كملاً مشتملاً على التنزيل والتأويل ( آلاء الرحمن، ص 26.) ثم بعد أن ذكر تأويل بعض الروايات التي استدل بها المحدِّث النوري على التحريف قال: فتكون هذه الرواية وأمثالها قاطعة لتشبثات (فصل الخطاب) بما حشده من الروايات التي عرفت حالها إجمالاً، وإلى ما ذكرناه وغيره يشير ما نقلناه من كلمات العلماء الأعلام قُدّست أسرارهم. فإن قيل: إن هذه الرواية ضعيفة، وكذا جملة من الروايات المتقدمة. قلنا: إن جل ما حشده فصل الخطاب من الروايات هو مثل هذه الرواية وأشد منها ضعفاً كما أشرنا إليه في وصف رواتها، على أن ما ذكرناه من الصِّحاح فيه كفاية لأولي الألباب ( نفس المصدر، ص 29.) وكيف كان فالمهم الذي ينبغي الكلام فيه هو تحريف القرآن نفياً أو إثباتاً، وأما التشبث ببعض الأقوال أو الروايات دون بعض من دون مرجّح فليس من دأب طلاب الحق المنصفين. يتبع >>>> |
|
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) |
|
| الرد على شبهة تحريف القرآنبسمه تعالى قال الكاتب: قال السيد هاشم البحراني ( هذه الكلمة لأبي الحسن العاملي، وقد التبس على الكاتب فنسبها للسيد هاشم البحراني، بسبب طبع مقدمة تفسير (مرآة الأنوار) للعاملي كمقدمة لتفسير البرهان للسيد هاشم البحراني. ) : وعندي في وضوح صحة هذا القول - أي القول بتحريف القرآن - بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد ( كذا في نسخة الكتاب، والموجود في المصدر: (مفاسد)، ولعل الكاتب تعمد تغيير اللفظ مراعاة لمقامات الخلفاء الثلاثة.) غصب الخلافة، فتدبر. مقدمة البرهان الفصل الرابع ص 49. الرد : كيف يمكن الحكم بأن القول بتحريف القرآن من ضروريات مذهب الشيعة مع إنكار أساطين الطائفة له ؟! فإن الشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي والشيخ الصدوق والطبرسي وغيرهم من أعلام الطائفة كلهم نصّوا على سلامة القرآن من كل زيادة ونقيصة، فهل غاب عن كل هؤلاء ما هو ضروري في مذهب الشيعة؟! وصحة أخبار التحريف لا تستلزم القول به ، للزوم تأويلها جمعاً بينها وبين غيرها من الأحاديث الصحيحة، كأحاديث الحث على التمسك بالكتاب، وأحاديث العَرْض على كتاب الله وغيرها، وإلا لَلَزم أن يقول بالتحريف مَنْ ذكرنا أسماءهم من علماء أهل السنة وغيرهم، لصحة أحاديث التحريف التي أخرجوها في كتبهم . يتبع >>>> |
|
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| الرد على شبهة تحريف القرآنبسمه تعالى قال الكاتب : وقال السيد نعمة الله الجزائري رداً على من يقول بعدم التحريف: ( إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يُفْضِي إلى طرح الأخبار المستفيضة مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ) الأنوار النعمانية 2/357. الرد : مع حصول الجزم بتواتر القرآن فلا محذور في طرح الأخبار المستفيضة التي ذكرها، وذلك لأن المتواتر قطعي الصدور، وأما الحديث المستفيض فهو ظني الصدور، ولا يمكن رفع اليد عن المتواتر القطعي لأجل الأخبار الظنية. على أنه يمكن تأويل تلك الأخبار كما مرَّ في كلام الشيخ البلاغي قدس سره بما لا يستلزم القول بالتحريف. هذا مع أن كثيراً من تلك الأخبار ضعاف الأسانيد، ومعارضة بما هو أصحّ منها سنداً وأوضح دلالة، فكيف يمكن التعويل عليها؟! وإطباق الأصحاب على صحَّتها في الجملة ـ لو سلَّمنا به ـ لا يستلزم القول بتحريف القرآن كما مرَّ بيانه، ولهذا لم يطبقوا على القول بالتحريف. و نضيف : لعل المقطع يعتبر مشكل بالنسبة إليك فهو تقريباً شأنه شأن {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ} عموماً حتى تتضح الصورة نبين المسألة السيد رحمة الله عليه يستعرض ثلاثة نقاط عند بحثه لرواية الشيخ الصدوق قدس سره عن الإمام العسكري في فضل سورة الفاتحة، وأنقل إليك النقطة الأولى و الثالثة لما لهما من الأهمية في الموضوع. النقطة الأولى:"ماقله فقهاؤنا رضوان الله عليهم من وجوب القراءة بواحدة من القراءات السبع المتواترة، وفي تواتر تمام العشر بإضافة أبي جعفر ويعقوب وخلف خلاف، ذهب الشهيدان قدس الله روحيهما إلى ثبوت تواتره و إلى جواز القراءة به." إلنتهى كلام السيد، و قوله ثبوت تواتره أي القرآن النقطة الثالثة:"إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي هذا المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع تحريف ولا تبديل ومن هنا ضبط الشخنا الطبرسي رضي الله عنه آيات القرآن وأجزاءه." هناك عدة نقاط على هذا النقل وأبينها إن شاء ربي تعالى 1- هناك فرق شاسع بين أن تقول "إن تسليم تواتره" وبين " إن تسليم تواترها". فالجملة الأولى تكون الهاء فيها عائدة على القرآن وفي الأخبرة على القراءات و هذا طبعاً إختلاف في الوضع. فالكلام من الأساس على القراءات. 2- السيد رحمة الله عليه ينقل في النقطة الأولى (وهي في ص 356) بأن تواتر القراءات مما قال به علمائنا الأبرار، وهو يقول إذا قلنا بالتواتر(والتواتر حاصل) فإنه يتحتم رد الأخبار لواردة في التحريف. إذا النتيجة إن روايات التحريف قد أسقطت وردت بسبب أن القراءات متواترة و هذا ما ينقله هو رحمة الهل عليه. 3- سبق أن أشرت بأن السيد رحمة الله عليه ينتهج في التحقيق منهج الإخبارية وبالتالي بإن تصحيح وتضعيف الروايات يكون غير مقبول في المنهج الأصولي لأن لكل منهج قواعد وأسس تقوم عليها منهجيته 4- السيد رحمة الله عليه عندما قال "مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها" علق محقق الكتاب السيد محمد على القاضي الطباطبائي وقال"هذا الكلام من السيد المصنف عجيب ومبني على مسلك أصحاب الحديث وجرى على طريقة الإخباريين التي لا يعبأ بها والعجب من قوله إن أصحابنا أطبقوا على صحة تلك الروايات والتصديق بها الخ ليت شعري متى أطبق أصحابنا على صحة تلك الروايات وأين صدقوا بها و من هم المراد من قوله أصحابنا هل المراد منهم الإخباريين أو غيرهم؟. فالمحقق هنا أيضاً مستغرب لأن السيد رحمه الله لم يحدد من هم المقرين في حين أنه عندما ذكر المخالفين لما يقول ذكر علماء الطائفة كالشيخ الصدوق والشريف المرتضى و الشيخ الطبرسي عذا إلى جانب جمع كبير من علمائنا المختلفين مع ما نقلته عن السيد نعمة الله الجزائري رحمه الله 5- جملة ما في الأمر أن السيد رحمة الله عليه يقول بأن هناك جماعة تقول بالتحريف لم يذكرهم وهناك أعلام أجلاء معروفين عند الطائفة بأنهم أساطينها و علماؤها و أجلاؤها قد نفوا التحريف . |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| الرد على شبهة تحريف القرآنبسمه تعالى قال الكاتب: ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر: (ما ادَّعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا عليّ بن أبي طالب والأئمة من بعده) الحجة من الكافي 1/26. ولا شك أن هذا النص صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين. والقرآن الحقيقي هو الذي كان عند علي والأئمة من بعده عليهم السلام حتى صار عند القائم عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام. الرد : هذا الحديث ضعيف السند، فإن من جملة رواته عمرو بن أبي المقدام، وهو مختلف فيه، ولم تثبت وثاقته. قال المجلسي قدس سره: الحديث الأول [في سنده] مختلف فيه ( مرآة العقول 3/30. ) والذي يظهر من كلمات الأعلام أن الأكثر ذهب إلى تضعيفه ( راجع تنقيح المقال 2/324. رجال العلاّمة، ص 241 ) وكيف كان فالرجل لم تثبت وثاقته بدليل معتمد، ولا سيما مع اضطراب كلام العلماء فيه، فإن ابن الغضائري وثّقه في أحد قوليه ، وضعَّفه في قوله الآخر ( راجع رجال ابن الغضائري، ص 73، 111.) وذكره العلاّمة قدس سره مرّة في القسم الأول من خلاصته في الثقات، وذكره مرة ثانية في القسم الثاني منها في الضعفاء ( رجال العلامة، ص 120، 241. ) وكذلك صنع ابن داود في رجاله ( راجع تنقيح المقال 2/324.) وعليه فالرجل لا يُعتمد حديثه لجهالته. على أنه ليس المراد بجمع القرآن وحفظه كما أُنزل هو جمع سوره وآياته في مصحف كما توهّمه الكاتب، بل المراد بجمعه أحد معنيين: المعنى الأول: هو العلم بتفسيره ومعرفة ما فيه من أحكام ومعارف. ويدل على ذلك قوله في الحديث الآخر الذي رواه الكليني رحمه الله في نفس الباب: ما يستطيع أحد أن يدَّعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء. فإنه ظاهر فيما قلناه ، وإلا لو كان المراد بجمع القرآن في الحديث جمع ألفاظه في مصحف لكان أكثر هذه الأمّة يدّعون أن عندهم جميع القرآن كلّه، أما ادِّعاء العلم بالقرآن وفهم آياته ومعانيه الظاهرة والباطنة كما أنزلها الله سبحانه فهذا لم يدَّعه أحد من هذه الأمة إلا أئمة أهل البيت عليهم السلام . وقوله: (ظاهره وباطنه) يرشد إلى ذلك ، فإن ظاهر القرآن وباطنه مرتبطان بمعانيه لا بألفاظه ( الظاهر: ما ظهر معناه، والباطن: ما خفي تأويله ) وجمع الظاهر والباطن يعني الإحاطة بمعاني آيات الكتاب العزيز كلها، أو أن الظاهر هو لفظه، والباطن معناه، فيكون المعنى أنه لا يستطيع أحد أن يدَّعي أن عنده علماً بألفاظ القرآن ومعانيه كاملة إلا الأوصياء عليهم السلام . ولو كان المراد بجمع القرآن جمع ألفاظه كلها في مصحف لما صحَّ لنا أن نقول: ( إن غير علي من أئمة أهل البيت عليهم السلام قد جَمَعه) ، لأنه إذا كان أمير المؤمنين قد جمعه قبلهم، فكيف يتأتى لهم أن يجمعوا ما كان مجموعاً؟! هذا مضافاً إلى أن الظاهر من أحاديث الباب أنها جاءت تؤكِّد أن أئمة أهل البيت عليهم السلام علموا تفسير القرآن، وفهموا معانيه كلها، وعرفوا أحكامه كما أرادها الله سبحانه، وأن أحداً غيرهم من هذه الأمة لا يستطيع أن يدَّعي علم ذلك كله. المعنى الثاني: أن المراد بجمع القرآن كما أُنزل هو جمعه في مصحف رُتِّب فيه المنسوخ قبل الناسخ، والمكّي قبل المدني، والسابق نزولاً قبل اللاحق، وهكذا، وجمع القرآن بهذا النحو لم يتأتَّ لأحد من هذه الأمّة إلا لعليّ بن أبي طالب . فقد أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى ، وابن أبي داود في كتاب المصاحف، وابن عبد البر في الاستيعاب والتمهيد، وغيرهم عن محمد بن سيرين، قال: لمَّا توفي النبي (ص) أبطأ عليٌّ عن بيعة أبي بكر، فلقيه أبو بكر فقال: أكرهتَ إمارتي؟ فقال: لا، ولكن آليت أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن. فزعموا أنه كتبه على تنزيله، فقال محمد: لو أصيب ذلك الكتاب كان فيه العلم ( الطبقات الكبرى 2/338. المصاحف ص 16. الاستيعاب 3/974. التمهيد 6/31. وراجع تاريخ الخلفاء، ص 173، الإتقان في علوم القرآن 1/127، كنز العمال 2/558، حلية الأولياء 1/67، الفهرست لابن النديم، ص 41 ) وقال السيوطي: وأخرجه ابن أشته في المصاحف من وجه آخر عن ابن سيرين، وفيه أنه ـ يعني عليًّا ـ كتَب في مصحفه الناسخ والمنسوخ، وأن ابن سيرين قال: تطلَّبتُ ذلك الكتاب، وكتبتُ فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه ( الإتقان في علوم القرآن 1/127.) وبهذا كله يتضح أن ما استدل به الكاتب مخدوش سنداً ودلالة. |
|
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) |
|
| الرد على شبهة تحريف القرآنبسمه تعالى قال الكاتب: والقرآن لا يحتاج لإثباته نص ولكن كتب فقهائنا وأقوال جميع مجتهدينا تنص على أنه مُحَرَّفٌ، وهو الوحيد الذي أصابه التحريف من بين كل تلك الكتب. الرد : وأقول: نسبة القول بتحريف القرآن إلى كل علماء الشيعة كذب فاضح، فإن من قال بالتحريف عدد قليل من علماء الشيعة لا كل الفقهاء وجميع المجتهدين كما زعم. هذا مع أن زعمه أنهم يقولون: ( إن القرآن هو الوحيد الذي أصابه التحريف ) فرية أخرى ، فإنهم أطبقوا على أن كل أو جل الكتب السماوية قد أصابتها يد التحريف والخيانة. ويكفي في بطلان مزاعمه أنه لم يثبت كلتا الدعويين، ونقْلُ القول بالتحريف عن بعض لا يثبت قول الكل به. ومع أن الميرزا النوري رحمه الله قد بذل غاية جهده في تكثير القائلين بالتحريف في كتابه (فصل الخطاب) في المقدمة الثالثة صفحة 25 ( في ذكر أقوال علمائنا رضوان الله تعالى عليهم أجمعين في تغيير القرآن وعدمه ) ، حيث نسب القول بالتحريف لجماعة منهم الشيخ الكليني وعلي بن إبراهيم القمي والعياشي ومحمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار، والشيخ الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج، لوجود روايات في كتبهم ظاهرة في التحريف، أو لوجود عناوين أبواب فُهم منها القول بالتحريف. كما أنه نسب القول بالتحريف للشيخ محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالشيخ المفيد، مع أنه يصرّح كما سيأتي في كتابه (أوائل المقالات) بعدم القول بالتحريف. وحاول أن يتصيد من كلمات بعض الأعلام ما يُستظهَر منه القول بالتحريف مع أنه لا دلالة في كل ذلك، كما نسبه إلى الفضل بن شاذان ونقل عبارته التي يحتج فيها على أهل السنة بأنهم كانوا يقولون بضياع بعض القرآن دون بعض السنة، فجعل هذا الكلام دليلاً على قول الفضل بن شاذان بالتحريف. ولهذا نسب القول بالتحريف إلى علي بن أحمد الكوفي، ومحمد بن الحسن الشيباني، والشيخ يحيى تلميذ الكركي، والمولى محمد صالح المازندراني، والمجلسيين، والسيد علي خان، والمولى مهدي النراقي، والمحقق القمي، والشيخ أبي الحسن الشريف جد صاحب الجواهر، والشيخ علي بن محمد المقابي، والشيخ مرتضى الأنصاري، وظاهر ابن طاووس في فلاح السائل وسعد السعود. ونسبه إلى جماعة ذُكر في فهرست الشيخ الطوسي أو رجال النجاشي أن لهم كتباً في التحريف كالبرقي صاحب كتاب المحاسن، ووالده الذي له كتاب (التنزيل والتغيير)، وعلي بن الحسن بن فضال الذي له كتاب (التنزيل من القرآن والتحريف)، وأحمد بن محمد بن سيار الذي له كتاب في القراءات سمَّاه الشيخ حسن بن سليمان الحلي (التنزيل والتحريف)، وأبي طاهر عبد الواحد بن عمر القمي له كتاب في قراءة أمير المؤمنين وحروفه. كما نسب القول بالتحريف لمجاهيل لا يعرفهم النوري نفسه، منهم صاحب كتاب (تفسير القرآن وتأويله وتنزيله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضايله وثوابه وروايات الثقات عن الصادقين من آل رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين)، كما في سعد السعود لابن طاووس، ومنهم صاحب كتاب ذكر ابن طاووس في الكتاب المذكور أن فيه قراءة رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب والحسن الحسين وعلي بن الحسين ومحمد وزيد ابني علي بن الحسين وجعفر بن محمد وموسى ابن جعفر صلوات الله عليهم. وهؤلاء دون الثلاثين مع صحة النسبة إليهم وهي لا تصح، لأنها كانت بالظنون غير الصحيحة، وحمل الكلام على غير وجهه، وتأويل كلماتهم على خلاف ما يريدون. ولو كان مجرد ذكر الرواية في الكتاب كافياً لِصحَّة نسبة القول بالتحريف لعُدّ من القائلين به البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والدارقطني، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو داود الطيالسي، والحميدي، والدارمي، وابن حبان، والهيثمي، وابن المنذر، وسعيد بن منصور، وعبد الرزاق، والحاكم النيسابوري، وابن مردويه، والضياء المقدسي، والبيهقي، وابن سعد، والسيوطي، والمتقي الهندي، والطبراني، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبزار، وأبو نعيم الأصفهاني، وابن الأثير صاحب جامع الأصول، والقرطبي صاحب التفسير، وابن جرير الطبري، وابن كثير الدمشقي، والمحاملي، وابن حجر العسقلاني ، وابن عبد البر، والخطيب البغدادي، ويوسف بن موسى الحنفي صاحب كتاب معتصر المختصر، وأبو بكر الشيباني صاحب كتاب الآحاد والمثاني، وابن رجب الحنبلي صاحب كتاب جامع العلوم والحكم، وابن قدامة المقدسي، ومحمد بن علي الشوكاني، وأبو الحسن الآمدي صاحب كتاب (الإحكام)، وابن حزم الأندلسي، والإمام الشافعي في مسنده، وغيرهم. وهؤلاء أكثر من أربعين شخصاً من أعلام أهل السنة قد رووا أخبار التحريف في كتبهم المعروفة، وما تركناه أكثر مما أحصيناه، مع أن أهل السنة لا يلتزمون بأن هؤلاء يقولون بالتحريف مع تصحيحهم لأحاديث صريحة تدل على ذلك. ومن الطريف أن الكاتب الذي نقل عن الميرزا النوري قوله بتحريف القرآن قد تعامى عن أدلّته قدس سره في إثبات تحريف التوراة والإنجيل في الصفحات 35 - 53، فلا أدري لمَ لمْ يرَ الكاتب كل تلكم الصفحات، ونسب القول بعدم تحريف الكتب السماوية لكافة علمائنا، مع أن علماء الشيعة مطبقون على القول بتحريف تلك الكتب لفظاً ومعنى. فقد قال الميرزا النوري قدس سره : الأمر الأول: وقوع التغيير والتحريف في الكتابين، وأن الموجود بأيدي اليهود والنصارى غير مطابق لما نزل على موسى وعيسى على نبيّنا وآله وعليهما السلام، وهو بمكان من الوضوح، بل هو مقطوع به بعد ملاحظة الآيات الكثيرة والأخبار المتواترة وإجماع المسلمين، بل ملاحظتهما في أنفسهما كافية في إثبات المطلوب، ومغنية عن الاستدلال عليه بها ( فصل الخطاب، ص 35.) في حين أن البخاري قد صرَّح في صحيحه بأن تحريف كل الكتب السماوية إنما هو في المعاني والتأويل، لا في الألفاظ والكلمات. فقد قال في كتاب التوحيد، باب ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ) : ( وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ) قال قتادة: مكتوب ( يَسْطُرُونَ ) يخطّون ( فِي أُمِّ الْكِتَابِ ) جملة الكتاب وأصله ( مَا يَلْفِظُ ) ما يتكلم من شيء إلا كتب عليه، وقال ابن عباس: يُكتب الخير والشر ( يُحَرِّفُونَ )يزيلون، وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عزَّ وجل، ولكنهم يحرِّفونه يتأولونه على غير تأويله ( صحيح البخاري 4/2360.) أحد القولين في تفسير هذه الآية، وهو مختاره أي البخاري، وقد صرَّح كثير من أصحابنا بأن اليهود والنصارى بدَّلوا التوراة والإنجيل، وفرَّعوا على ذلك جواز امتهان أوراقهما، وهو يخالف ما قاله البخاري هنا. انتهى، وهو كالصريح في أن قوله: (وليس أحد) إلى آخره من كلام البخاري، ذيَّل به تفسير ابن عباس (فتح الباري 13/448.) هذا مضافاً إلى أن القول بسلامة التوراة من التحريف في ألفاظها قول معروف لابن تيمية. قال ابن حجر في فتح الباري عند ذكر اختلاف الأقوال في تحريف التوراة والإنجيل: ثالثها: وقع [أي التحريف] في اليسير منها [أي من التوراة والإنجيل] ومعظمها باق على حاله، ونصره الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتابه (الرد الصحيح على من بدَّل دين المسيح). رابعها: إنما وقع التبديل والتغيير في المعاني لا في الألفاظ، وهو المذكور هنا، وقد سُئل ابن تيمية عن هذه المسألة مجرداً فأجاب في فتاويه أن للعلماء في ذلك قولين، واحتج للثاني ( وهو أن التحريف وقع في معاني التوراة والإنجيل، لا في كلماتهما ). من أوجه كثيرة، منها قوله تعالى ( لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ) ( فتح الباري 13/449.) |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| تكفير الشيعة لأهل السنة | edex | منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة | 0 | 06-06-2007 06:06 PM |