[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - 21 / 5 / 2009 م - 1:15 ص
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ذكر تقرير اخباري ان السعودية تسعى الى الاستفادة من جاذبية شبكات السكك الحديدية فائقة السرعة وقدرتها على خفض انبعاثات الكربون وتوفير فرص عمل وبث الطاقة في الاقتصادات الضعيفة.
واضاف التقرير الذي اعدته شيرين الجزار وجيف بلاك من وكالة الانباء الالمانية ان مشروع خط سكك حديد الحرمين في السعودية يتفرد بأنه لا يربط فقط مواقع ببعضها البعض وإنما يصل عالم التجارة الأضعف أداء نسبيا بمواقع ذات قدسية عالية هي مدينتا مكة والمدينة.
ولفت التقرير انه في ضوء المكانة الدينية الفريدة للسعودية فإن وضعها كأكبر اقتصاد في الخليج وأكبر منتج للنفط في العالم يتضح مدى أهمية تأثير مثل هذا المشروع والذي سيمرر نحو ثلاثة ملايين حاج من جدة إلى المشاعر المقدسة كل عام فيما تحاول السعودية أن تنوع بشكل سريع اقتصادها بعيدا عن النفط والصناعات المرتبطة به وبالتالي التحول إلى التجارة. وسيكون التغيير الأشد أهمية والمنتظر من الخط الجديد هو تغيير ثقافة السفر البري في هذا الجزء من العالم بحيث يتوقف السعوديون عن استخدام السيارات متعددة الاستخدام ذات التجهيز الرياضي وكثيفة استهلاك الوقود ليستخدموا وسائل النقل الجماعي عالية السرعة والمزودة بكل عوامل الرفاهية التي تجذب الأثرياء. وسيربط مشروع خط الحرمين بنهاية عام 2012 مدينة جدة القديمة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية ثم مكة في الجنوب والمدينة المنورة في الشمال من خلال خط سكة حديدية كهربائي تبلغ سرعة قطاره 360 كيلومترا في الساعة مارا بمحطات عصرية للغاية تقوم بتصميمها شركات لا تقل عن مستوى شركة سير نورمان فوستر البريطانية لفن العمارة.
وتملك القطارات القدرة على التغيير فمن الثورة الصناعية في بريطانيا إلى نقل ملايين العمال الصينيين الذين تركوا ديارهم في الأقاليم البعيدة مراكز الصناعة في مدن الصين المعاصرة وقامت السكك الحديدية بتغيير المجتمعات حتى في الظروف الاقتصادية الصعبة استثمرت فرنسا وأسبانيا وبريطانيا في شبكات السكك الحديدية فائقة السرعة التي تتجاوز فيها سرعة القطارات 300 كيلومتر في الساعة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]