| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| هل يعقل أن يحدث هذا في بلادكم يا من تدّعون حرية الرأي و التعبير ؟!!!!!هل يعقل أن يحدث هذا في بلادكم يا من تدّعون حرية الرأي و التعبير ؟!!!!! خبر نشرته الصحيفة الإيطالية لتفضح الغرب بأسره ! في تصرف غريب ... و ليس بمستغرب على أعداء الإسلام ، تم منع العالم الألماني البروفيسور (مايكل جيمس) من نشر نتيجة بحثه الذي أمضى فيه أكثر من عامين من التجارب و بذل فيه الكثير من الوقت و الجهد و التتبع العلمي البحت. و فوق ذلك لم يُعترف بأبحاثه كمستندات علمية في هيئة الأبحاث و العلوم الألمانية بالرغم من محاولاته المضنية و المستميته لإقناع الهيئة بمناقشة الأبحاث على الأقل، مما اضطره إلى الهجرة إلى إيطاليا حيث تم الترحيب به هناك ، و تم تفحص أبحاثه المذهلة حول اكتشافه للهرمون الذي سمّاه (مايكلينالين) نسبة لاسمه الأول. يعمل البروفيسور (جيمس) كمحلل نفسي للأشخاص العدوانيين في مركز (كلود) في العاصمة برلين ، يقول (جيمس) : " بدأت قصة اكتشافي لهذا الهرمون عن طريق متابعتي سجل السوابق لأحد أكبر المجرمين الألمان و الذي تلوّث تاريخه بالسطو المسلح و السرقة و الاختطاف و الاغتصاب و القتل من الدرجة الثانية ، و وصلت لشيء أشبه باليأس من حالة هذا الشخص ، إذ أن سلوكه العدواني غامض لدرجة كبيرة مع أنه بحالة ذهنية جيدة و في كل مرة يتعرض للسجن فإني لم ألاحظ عليه أي مؤشر إلى الجنون أو ما شابه ، و بعد أن بدت حالته لي مستعصية بدرجة كبيرة طرأ تغير رهيب على حياة هذا الرجل بعد شهر من خروجه من السجن آخر مرة ، فقد تحول إلى إنسان مسالم يساعد الفقراء و يعيش حياته و كأنه لم يكن مجرماً يوماً ما !! حينها بدأت أبحث عن ما يفسر لي هذا التحول المفاجئ في حياته ، فقد استمر على هذا الحال لأكثر من عام و نصف !! فطلبت مقابلته و تفاجأت بأن هذا الرجل أصبح بلا يد ، فقد قطعت يده نتيجة حادث مروري تعرض له. و تحدثت معه بكل شفافية عن مشاعره تجاه نفسه و مكنوناته الداخلية ، فوجدته قد تغير تماماً ، و أبدى أسفه عن كل ماضيه الأسود و أخبرني أنه لن يغفر لنفسه حتى يرسم السعادة على وجوه الناس بأضعاف ما عانوه بسببه !! سألته عن وقت هذا التغير المفاجئ فأشار إلى يده و قال (لحظة خروجي من المشفى خرجت شخصاً آخر و أشعر أنني ولدت من جديد !!) سألته عمّا إذا كان هذا التغير كان بسبب إشفاقه على نفسه أو تأثره بالحادث أو عدم قدرته على ممارسة الجريمة كما كان ، فرفض ذلك جملة و تفصيلاً !! لا أنكر أنني لم أكترث بهذا الكلام مبدئياً ، و لكنني قررت أن أتأكد من هذا الأمر و أبحث بنفسي عما إذا كان له تفسير فسيولوجي. وجدت أن في أطراف أصابع اليدين و القدمين توجد غدد صماء صغيرة الحجم تشكل جزء من دورة هرمون تفرزه الغدة النخامية ، أطلقت عليه اسم (مايكلينالين-Michaelenaline ) يختمر هذا الهرمون في تلك الغدد حيث تشكل جزءاً من دورة حياته و تلعب هذه الغدد دوراً رئيساً في تفعيل دوره ، و هو إثارة العدوان و تغذية الجريمة لدى الإنسان ، و أنه كلما مارس الإنسان الجريمة ازداد نشاط هذه الغدد ، و على النقيض كلما وظف الإنسان يديه و قدميه في الخير و النبل و زاد من توجيه طاقة العقل اللاواعي الإيجابية تجاه أطرافه ، فإن نشاط هذه الغدد يضمحل ، و بالتالي يضعف تأثير هذا الهرمون و فاعليته لأنه يفتقد أهم مرحلة من مراحل تكوينه. وجدت أن قطع طرف من أطراف الإنسان صاحب السلوك الإجرامي كفيل بالحد من مفعول هذا الهرمون بدرجة كبيرة" و يضيف البروفيسور: "لا أجد تفسيراً لإخماد صوتي من قبل هيئة العلوم الوطنية الألمانية إلا الخوف من دعمي لموقف الإسلام و تعامله مع السارق و قاطع الطريق و الإرهابي بقطع أطرافه. مع أنني لا أكن الاحترام للدين الإسلامي الذي ينشر الإرهاب و يسيء فهمنا اليوم، و ما زلت غير مقتنع بالإسلام كدين على الرغم من قراءتي المتواصلة عنه هذه الأيام" اهـ تعليقي : نجد في هذا البحث إثبات لأن حد السرقة و الحرابة الذي يصيح الغرب العلماني الملحد بأنه وحشية ماهو إلا الحل الأنسب للتعامل مع المذنب ، و نزع الجريمة من سلوكه. كما نجد فيه إثبات آخر لأن الغرب يحاولون كتم حقيقة هذا الدين بشتى الحيل و المكائد ، حتى لو اضطروا إلى التخلي عن هذا الاكتشاف الذي سوف يشكل نقلة للقانون و البشرية في المستقبل. و صدق الله : (والسارق و السارقة فاقطعوا أيديهما) أسأل الله أن يشرح قلب البروفيسور (مايكل جيمس) للإسلام، و حسبنا الله و نعم الوكيل ، و الله متم نوره و لو كره الكافرون. | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]الله يباركلك |
|
| |
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ما بين الاستفزاز و حرية التعبير و فضح الطلاب ؟ | فرحة ما تمت | فضائح ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 Star Academy | 45 | 05-21-2007 03:58 AM |
| حرية التعبير تبدأ بوقاحة ثم شتم ثم عداوة ((موضوع للنقاش)) | شفايف الليل | المنتدى العام و النقاشات الجاده | 12 | 01-10-2005 11:55 AM |
| المنتديات بين حرية التعبير وحرية العبث | هدوء أعصاب | المنتدى العام و النقاشات الجاده | 9 | 09-12-2004 04:16 PM |