جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-16-2009, 07:55 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
د/ أبو الحسن
رومانسي مبتديء





د/ أبو الحسن غير متصل

 

 

القرآن الكريم المعجزة العظمى ( د/ أبو الحسن عطية مسعد قاسم )





القرآن الكريم المعجزة العظمى ( د/ أبو الحسن عطية مسعد قاسم )
جرت سنة الله تعالى في أنبيائه أن يؤيدهم بالمعجزات وقد أراد الله تعالى أن تكون معجزة النبي صلى الله عليه وسلم العظمى : القرآن الكريم ، وإذا كنا نقول أن القرآن الكريم هو المعجزة العظمى وهو معجزة معنوية فليس معنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ليست له معجزات حسية أخرى فقد كانت له الكثير مثل انشقاق القمر ونبع الماء بين أصابعه الشريفه ورد عين قتادة وحنين الجزع وتسبيح الحصى بين أصابعه وغير ذلك الكثير والكثير وقد أُلف في ذلك مجلدات تذكر المعجزات الحسية للرسول  ولكن هذا كله قليل بالنسبة للقرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية ، وقد جاءت المعجزات الحسية للأنبياء السابقين فكيف كان حال من شاهدها ( مع أن المستفيدين فقط هم المشاهدون أما غيرهم فلا ) ، الكثير منهم من قال أنها سحر ، وهذا حدث لكثير ممن شاهدوا هذه المعجزات الحسية فها هو عيسى عليه السلام الذي بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل عندما جاءهم بالمعجزات الحسية من إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله ورغم أن بني إسرائيل شاهدوا ذلك ولكنهم قالوا عن هذه المعجزات بأنها سحر مبين ، وحاولوا قتله وصدق الله إذ يقول : (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ) [المائدة/110] وما حدث مع عيسى حدث مع موسى ومع أكثر الأنبياء ، أما القرآن الكريم فهو المعجزة الخالدة الباقية التي لم تنته بوقت موت النبي  بل باقية إلى يوم القيامة ، هذا الكتاب الذي أحيا القلوب ونور العقول وهدى الأمم إلى ما فيه السعادة الدنيوية والأخروية ، وكما قال شوقي :
أَخوكَ عيسى دَعــا مَيتاً فَقـامَ لَهُ وَأَنتَ أَحيَيتَ أَجيـــالاً مِـــنَ الــرِمَـــمِ
وَالجَهلُ مَوتٌ فَإِن أوتيتَ مُعجِزَةً فَاِبعَث مِنَ الجَهلِ أَو فَاِبعَث مِنَ الرَجَمِ
والقرآن الكريم معجز بتشريعاته هذا التشريع المعجز الذي يوصل إلى السعادة والاستقامة ، معجز في بلاغته وفصاحته ، معجز في نبوءاته الغيبية التي أخبر فيها عن أخبار الماضي والحاضر والمستقبل ، فأخبار الماضي التي أخبر فيها عن أخبار الأمم الماضية التي عفا عليها الزمن وطواها النسيان واندثرت معالمها أخبر أخباراً دقيقة وأكثرها في مكة أخباراً لم يعرفها النبي  ولا أهل مكة ، ولم يكن في مكة مدرسة ولا كُتَّاب فمن الذي أخبر النبي  بهذه الأخبار ؟ مثل قصة عاد وثمود ونوح وموسى وسليمان ومريم ... الخ وكان في بعض القصص يعقب بقوله : ( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) [هود/49] فمن الذي أخبره بهذه الأخبار الدقيقة ؟ إنه الله تعالى ، وقد صحح فيها أخطاء كانت شائعة في عصره وتحداهم بذلك كما قال في قصة عيسى ( ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ) [مريم/34] ، ومن أنباء المستقبل الكثير والكثير من ذلك ما جاء في القرآن أن الله تعالى تكفل بحفظ نبيه  وأنه لن يموت مقتولاً وقد أنزل الله تعالى في ذلك قوله تعالى : (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )[المائدة/67] أي يعصمك من القتل ، وقد نزلت هذه الآية عندما كان النبي  له حارس يحرسه بالليل فنزلت هذه الآية فأمر النبي  الحارس أن ينصرف وقال له إن الله تعالى عصمني من القتل ، فكيف يضمن النبي  لنفسه ألا تأخذه يد الغيلة ، إن هذا لا يملكه بشر لنفسه أبداً فكم رأينا الاغتيالات التي تأخذ العظماء والرؤساء وهم في مواكبهم من الأعوان والحراس وحقاً لقد عصمه الله من القتل في مواطن كثيرة كان الموت أقرب إليه من شراك نعله ولكن الله تعالى وحده الذي عصمه ، وقل مثل ذلك في قول الله تعالى : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ) [النور/55] وهذا الوعد الذي قال الله فيه (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ) أي من الصحابة وقد نزلت والصحابة في خوف شديد وقد تحقق هذا فبدل الله الصحابة بعد خوفهم أمناً واستخلفوا في الأرض وسادوها وعبدوا الله تعالى في أمن وأمان ، ومن هذه النبوءات ما جاء أن أهل مكة استعصوا على النبي  فدعا عليهم بسنين كسني يوسف ، فأنزل الله تعالى : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) [الدخان/10-16] ، ويتحقق هذا فيصيبهم القحط والجوع حتى كان الواحد منهم ينظر في السماء فيرى فيها كهيئة الدخان ثم بعد ذلك يدعون ربنا اكشف عنا العذاب إنا عائدون ، ثم يقول الله : (إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ * يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) فيكشف عنهم من ذلك عندما جاءوا يطلبون من النبي  أن يستسقي لهم فسقاهم ولكنهم سرعان ما عاودوا إلى ما كان عليه , ثم ينتقم الله منهم يوم البطشة الكبرى يوم بدر , والمعجزات كثيرة جداً لا يستوعبها كتاب وأكتفي بهذا القدر
وصل الله اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
د/ أبو الحسن عطية مسعد قاسم




رد مع اقتباس
قديم 03-16-2009, 08:00 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
~^قناص الكلاشنكوف^~
رومانسي رائع
 
الصورة الرمزية ~^قناص الكلاشنكوف^~






~^قناص الكلاشنكوف^~ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




أخي الفاضل ... الدكتور أبو الحسن ... الله يعطيك الخير ... على هذه القيمة و التذكرة الطيبة ... و نفعنا الله و إياك ...




رد مع اقتباس
قديم 03-22-2009, 10:08 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
Alkasser
مشرف منتدى الأديان
 
الصورة الرمزية Alkasser






Alkasser غير متصل

 




سبحان الله ولا اله الا الله ..

واللهم صلى وسلم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد عبد الله ورسوله

بارك الله فيك اخي الكريم على الطرح القيم وجزاك الله الخير




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

القرآن الكريم المعجزة العظمى ( د/ أبو الحسن عطية مسعد قاسم )


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
القرأن الكريم محفوظ والحديث من صنع البشر وهو بعيد عن الرسول الكريم أبوجعفر المنصور رفوف المحفوظات 4 11-06-2008 01:49 PM
القرأن الكريم محفوظ والحديث من صنع البشر وهو بعيد عن الرسول الكريم أبوجعفر المنصور رفوف المحفوظات 0 11-04-2008 03:27 PM
وديع قال لسعد لو عطيت عبد الله الميكرو رووووزا فضائح ستار اكاديمي 7 Star Academy 26 02-03-2008 01:50 AM
سكريبت تفسير القرآن الكريم و سكربت القرآن الكريم memo_design برامج كمبيوتر تحميل برامج مجانية منتديات البرامج 2 12-29-2007 09:57 AM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 07:10 PM.

القرآن الكريم المعجزة العظمى ( د/ أبو الحسن عطية مسعد قاسم )

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0