السلام عليكم
جزاك الله خير اخي
ولكن لم يرد هذا الحديث في الصحاح
وقد بحثت في الصحاح ولم اجد الا هذه الاحاديث القريبه من نفس الروايه وهي احاديث موضوعه
=====
74483 - يا جبريل ! ما لي أراك متغير اللون ؟ ! فقال : ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمفاتيح النار . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل ! صف لي النار ، وانعت لي جهنم ! فقال جبريل : إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة ، لا يضيء شررها ، ولا يطفأ لهبها . والذي بعثك بالحق ! لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم ؛ لمات من في الأرض كلهم جميعا من حره . والذي بعثك بالحق ! لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض ؛ لمات من في الأرض جميعا من حره . والذي بعثك بالحق ! لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا ، فنظروا إليه ؛ لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه . والذي بعثك بالحق ! لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا ؛ لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى السفلى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبي يا جبريل ! لا ينصدع قلبي فأموت . قال : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي . فقال : تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت به ؟ قال : وما لي لا أبكي ! لعلي أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها ، وما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به إبليس ؛ فقد كان من الملائكة . وما يدريني لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت . قال : فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبكي جبريل عليه السلام ، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن : يا جبريل ! ويا محمد ! إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه . فارتفع جبريل عليه السلام ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون ؛ فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ ! فلو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ولما أسغتم الطعام والشراب ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل . فنودي : يا محمد ! لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسرا ، ولم أبعثك معسرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سددوا وقاربوا .
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5401
--------------------------------------------------------------------------------
74495 - يا جبريل مالي أراك متغير اللون ؟ فقال : ما جئتك حتى أمر الله عز و جل بمفاتيح النار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صف لي النار ، و انعت لي جهنم ، فقال جبريل : إن الله تبارك و تعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهى سوداء مظلمة ، لا يضىء شررها ، و لا يطفأ لهبها ، و الذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء و الأرض لمات من في الأرض جميعا من حره ، و الذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه و من نتن ريحه ، و الذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه و ضعت على جبال الدنيا لا رفضت و ما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض ا لسفلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي فأموت قال : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل و هو يبكي ، فقال : تبكي يا جبريل ؟ و أنت من الله بالمكان الذي أنت به ! قال : و مالي لا أبكي ؟ أنا أحق بالبكاء لعلي أن أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها ، و ما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلى به إبليس ، فقد كان من الملائكة و ما يدريني لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت و ماروت ، قال : فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم و بكى جبريل ، فما زالا يبكيان حتى نوديا : أن يا جبريل و يا محمد إن الله عز و جل قد أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل عليه السلام ، و خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون و يلعبون ، فقال : أتضحكون و وراءكم جهنم ؟ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا ، و لما أسغتم الطعام و الشراب ، و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز و جل . فنودي : يا محمد ! لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسرا و لم أبعثك معسرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سددوا و قاربوا
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: موضوع بهذا السياق والتمام - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1306
--------------------------------------------------------------------------------
58850 - يا جبريل ! ما لي أراك متغير اللون ؟ فقال : ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمنافخ النار ! فقال رسول الله : يا جبريل ! صف لي النار ، وانعت لي جهنم فقال جبريل : إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهى سوداء مظلمة ، لا يضيء شررها ، ولا يطفأ لهيبها ، والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم ، لمات من في الأرض كلهم جميعا من حرة ، والذي بعثك بالحق لو أن ( ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض ، لمات من في الأرض جميعا من حره ، والذي بعثك بالحق لو أن ) خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا ، لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه ، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا ، لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى فقال رسول الله : حسبي يا جبريل ! لا ينصدع قلبي فأموت قال : فنظر رسول الله إلى جبريل وهو يبكي فقال : تبكي يا جبريل ! وأنت من الله بالمكان الذي أنت به ؟ فقال : وما لى لا أبكي ؟ أنا أحق بالبكاء ، لعلي أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها ، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس فقد كان من الملائكة ، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت قال : فبكى رسول الله وبكى جبريل عليه السلام ، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن : يا جبريل ! ويا محمد ! إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه ، فارتفع جبريل عليه السلام ، وخرج رسول الله فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون ، فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ ! فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ولما أسغتم الطعام والشراب ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ( فنودي : يا محمد ! لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسرا ، ولم أبعثك معسرا فقال : رسول الله : سددوا وقاربوا
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2125