بعد ان حل برنامج ستار اكاديمي بحلته الجديدة للموسم السادس الجمعة الماضي، بدا العد التنازلي وبدات مراحل تصفية الطلاب ليخرج في كل اسبوع طالب من الطلاب العشرين الذين تم قبولهم، فيوم الثلاثاء تم الاعلان عن الطلاب الثلاثة الذين سيتنافسون على تصويت الجمهور ليحظى واحدا منهم بأغلبية التصويت والاخر باصوات اصدقائة والثالث سيكون مصيره الرجوع الى دياره كما جاء.
- جابر ونورا ومحمد سيراج يضعون كل آمالهم على الجمهور الذي بتصويته لهم سينقذ واحد منهم. الليلة سيحسم الجمهور النتيجة لمصلحة طالب من الطلاب النوميني الثلاثة وينقذه ليبقى على طلاب الأكاديمية مهمة التصويت للمرة الأولى لطالب من الاثنين فيرجعوه الى ستار أكاديمي 6. وتبقى كل التوقعات والتحليلات والحسابات وحتى المفاجآت واردة حتى اللحظة الأخيرة من توقف التصويت في البرايم المقبل.
- أخبر الأساتذة محمد سيراج عن الأسباب التي دفعتهم الى تسميته نوميني فنصحه وديع بأن يعمل مع السيدة ماري محفوض أكثر ويركز على فتحة صوته خاصة أن لديه مشكلة بالايقاع. وأخبره فؤاد فاضل أنه كان يفضل لو لم يغني وهو يعزف على الغيتار لأن العزف أخذ من صوته كثيرا.
- بعد انتخاب محمد باش ممثلا" للطلاب ظهرت في الأكاديمية بوادر انتخابية جديدة تمثلت في حفل انتخاب ملكة جمال ستار أكاديمي 6، والمرشحات لهذا اللقب كن الصبايا جميعهن وقد تولى تقديم الحفل ابراهيم ومحمد سيراج وأحيى الحفل الموسيقي جابر وشكل الشباب العشرة الباقين اللجنة الحكم ومن بينهم ميشال قزي الذي لعب دور الممثل التركي مهند بصفة ضيف الشرف .وفازت الطالبة اللبنانية تانيا بلقب ملكة جمال ستار أكاديمي 6 وفازت لارا من مصر بلقب الوصيفة أولى أما الوصيفة الثانية فقد كانت من نصيب ديالا من فلسطين الا أنها لم تكن أبدا" راضية عن النتيجة.
- لم يكتف ميشال قزي بصفوف الرياضة مع جورح عساف وقرر أن يتمرن وحده في الهواء الطلق ولشدة حماسه في لعب الـ basketball جرح يده في السلة، ولحسن الحظ أن الاصابة جاءت طفيفة انما الاهتمام بالجرح وبميشال كان كبيرا فقد سارعت تانيا الى مداواته وتوجه محمد باش الى الادارة وأحضر الأدوية المطهرة للجروح.
- تحول البيانو في صف السيدة ماري محفوض الى غسالة والـ vocalise الى غسيل ولعبت السيدة ماري دور الأم فعلمت الطلاب كيفية غسل ملابسهم وكيفية استعمال الغسالة وتشغيلها وكيفية فرز الملابس لغسلها بحسب الألوان ونوعية القماش حتى لا تختلط ببعضها وتتلف فلا تعود صالحة لارتدائها.
- محمد باش الطالب المنتخب بأكثرية 12 صوت هو شاب ديناميكي وواعي لحاجات رفاقه ومطالبهم، والهاتف هو المطلب الأساسي الذي قدمه محمد لمديرة الأكاديمية السيدة رولا سعد محاولا اقناعها بشتى الطرق وقد نجح بذلك وحصل منها على دقيقتين لكل طالب بدل الدقيقة الواحدة
- قبل أن تسمح السيدة رولا للطلاب باستعمال الهاتف، شهدت الأكاديمية حركة مطلبية ناشطة وتظاهرة حاشدة تخللها الكثير من الشعارات التي جمعها مطلب عريض وواحد وهو استعمال الهاتف. ولم يرتاح الطلاب الا بعد أن كلموا أهلهم هاتفيا وتزودوا بكلمات الدعم والتشجيع التي رفعت معنوياتهم وأعطتهم دفعا جديدا للمتابعة بنشاط وحماس.



