جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام و النقاشات الجاده
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-05-2009, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
Iron Man
مشرف English Language Forums و المنتدى العام
 
الصورة الرمزية Iron Man






Iron Man غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 

* العُنفـــــ هَذَا الغُــــولُ المُخِيف !! كُن طَرَفــاً فِي الحَل ( مقال شامل ) *







[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



العُنفـــــ هَذَا الغُــــولُ المُخِيف !! كُن طَرَفــاً فِي الحَل ( مقال شامل )


كتب المقال : كريم Iron Man

يمنع النقل منعا باتا الا مع ذكر المصدر


-------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



ما هو العنف ؟ وما هي أشكاله ؟



انه لمن باب الغرابة ألا نجد تعريفا دقيقا لمفهوم العنف ، وهذه الغرابة تكمن لشمولية هذا المصطلح وتعقيداته وأبوابه العديدة والمتفرعة ، ولو أردنا تناول كل هذه الزوايا والأبواب لكُتِبَت مجلدات وموسوعات ، لكن سأحاول في مقالي هذا الاختصار والايجاز حتى يستطيع القارئ تبين وفهم هذا المصطلح مع ادماج أمثلة حية وواقعية من رحم المجتمعات التي نعيش فيها والعالم الذي نحن جزء لا يتجزأ منه .

ورغم أن العنف ليس مقتصرا على الاعتداء الجسدي و اللفظي أو الاعتداء النفسي والعقلي ،لكن سأحاول التركيز على هذين الجانبين لأهميتهما البليغة والكبيرة وحتى نفهم ونستوعب مسببات العنف وتمظهراته واستتباعاتهـ الآنية وطويلة المدى على ذات الانسان وشخصيته وشكل حياته وعلائقه ببقية الأفراد ، وتأثيرات كل ذلك على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي .

فالعنف هو كل سلوك عدواني وأفعال عنيفة تلحق الضرر بالمعتَدى عليه ، سواء أكان ذلك عبر استعمال القوة الجسدية وأعضاء الجسم أو بواسطة أداة خارجية ( سكين ، حجارة ، مسدس ، آلة حادة الخ ) وهذا ما يُعَبر عنه بالعنف المادي ، أما العنف المعنوي فهو أي سلوك وتصرف او كلام او اشارة تهدف الى الحط من قيمة او معنويات او قدر شخص ما واحتقاره والتقليل من شأنه واستغلاله ( تهديد ، تحرش ، عنصرية ، شتم وسب الخ ) .

ودائما هناك طرفين في هذه الحلقة ; المعتدي والمعنِف والمعتدى عليه أو ما يسميه البعض بثنائية الجلاد والضحية او الظالم والمظلوم .

وأبشع أنواع العنف هو ذلك الذي يُمَارسُ على الأطفال والقاصرين او المعاقين والعجز لأنهم شبه عاجزين عن رد الفعل والاساءة التي تقع لهم والعنف الذي يتعرضون له ، يكون وقعه سيئا جدا وعلى درجة كبيرة من الخطورة .
وتُشير الدراسات الى أن النساء بدورهن من أكبر ضحايا العنف ( خاصة من قبل الأزواج ) دون ان نغفل على ان الأزواج بدورهم معرضون للتعنيف من زوجاتهم وأعداد المتضررين في تزايد كبير .

كما يجب أن نشير الى أن أي انسان مهما كان ، معرض ، بشكل أو بآخر ، للعنف في أي مكان أو زمان أو ظرف ، وقد يكون ذلك في البيت والمنزل او في الشارع او في المدرسة او في مقر العمل أو حتى في وسائل النقل العمومية !

كما يمكن للعنف ان يكون موجها لذات المعتدي نفسه بغض النظر ان كان ذلك عن ادراك ووعي او بطريقة غير مباشرة ومقصودة ،

ومن أخطر أنواع العنف ، العنف الجنسي كالاغتصاب والتحرش لأن أضراره تتجاوز المستوى المادي لتصل الى الضرر المعنوي الذي يصعب او يستحيل علاجه ، وتكون مخلفاته أليمة وقاسية في نفسية وشخصية الضحية

كما يجدر بنا الحديث عن العنف الاصلاحي ، والذي يدعي البعض أن غاياته تهذيب وتربية الشخص الذي يُمارس عليه هذا النوع من العنف ، كمثال المدرسين الذين يضربون الطلاب لتحفيزهم على الدراسة او ضرب الأولياء لأبنائهم كنوع من التأديب والتربية ، وهذا يقودنا الى استنتاج ان العنف كمصطلح تختلف انواعه ويختلف الناس في تأويله وتفسيره على حسب اختلاف الثقافات والحضارات والبلدان !

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


العنف ، هذا الغول المخيف !

عندما نفقد الاحساس بفداحة وفظاعة جرائم العنف والقتل ، وتيرته ستزداد .
وعندما يحيط شبح العنف والموت بالانسان ، ستفقد الحياة قيمتها الانسانية وستتلاشى المعايير الاجتماعية القائمة على السلم والأمان ، فمتى فقد الانسان شعوره بالاستقرار والأمن اختلت موازين حياته وضاعت تلك البوصله الموجهة له والتي كانت تقوده الى بر الأمان ،فيصبح هو بدوره مصدرا للعنف المضاد وكيانا قاسيا جامدا بلا مشاعر .
وشواهد العصر لخير دليل على هذا التوجه ، ففي تلك العصور الوسيطة حين ضرب الطاعون مدن وقرى اروبا فأهلك ما أهلك من الأرواح البشرية ، فر الناس من أتون هذا الوباء الأسود الى أماكن قصية وبعيدة ، لكن شبح الموت ظل يحوم حولهم من كل جانب وأهوال ما عاشوه وما رأوه بقي حبيس عقولهم ، فكثرت نسبة الجريمة حيثما وُجِدوا وقتلوا بعضهم البعض وزادت السرقات والنهب والخطف ، كرد فعل على ما تعرضوا له من نوائب وأهوال . وحصل نفس الشيء للجنود الأمريكيين الذي خاضوا غمار الحرب الغاشمة على فيتنام والعراق فعادوا الى بلدانهم وهم يحملون أغلالا من الحقد والعنف والقسوة والخوف ، وتحولت فئة منهم الى مجرمين وقتلة لا تعرف الرحمة الى قلوبهم سبيلا بينما أدمنت البقية الباقية عيادات أطباء النفس ومستشفيات المجانين !
فالدراسات والبحوث اثبتت بقطعية تامة ان التعرض للعنف او مشاهدة العنف باستمرار ، يفقدنا الاحساس بفظاعته وينزع مسحة الرحمة والتعاطف مع ضحاياه او يقلل منها وقد يحولنا الى ممارسين للعنف على الغير . وهذه الكمية الكبيرة من العنف أصبحت في واقعنا الحالي وزمننا الحاضر أمرا معتادا لا يثير الكثير من الفضول والاستغراب ، فماذا ننتظر من انسان عادي سبق له ان شاهد اكثر من 20 الف لقطة عنف صريحة على شاشة التلفاز وهو لم يتجاوز ربيعه الثامن عشر بعد ، وكيف ستكون ردة فعله على حادث عنف رآه بعينيه في الشارع ؟ فلا تستغربوا ان رأيتم شيخا مسنا يُركَلُ بالأرجل ويُعنَف في قارعة الطريق وفي واضحة النهار من قبل زمرة من المجرمين محاولين سلبه حافظة نقوده وجراية تقاعده ، ولا تتعجبوا ان شاهدتم بأم عينيكم امرأة مسنة لا تحمل سوى أسمالا بالية على جسدها وفي حضنها رضيع يصرخ من الجوع والألم ، وهي جالسة القرفصاء في عتبات الطريق المتسخة والمبتلة ، والصِبية يسخرون منها والكبار ينهرونها ويدوسون عليها بأقدامهم وكأنها سقط من المتاع أو شيء لا قيمة له ! ولا تتأسفون ان رأيتم صعلوكا منحرفا وهو يسلب المارة على مرأى الجميع ، وما من أحد حرك ساكنا او حاول ان يتدخل ولو بالحسنى !
ولا تندهشون ان قرأتم موضوعا في أحد المنتديات العربية في قسم الطرائف عن صورة طريفة وظريفة لشخص فجر رأسه بمسدس او رجل قُطِعَ رأسه بضربة سيف أو فتاة تُغتَصَبُ على المباشر !
فلا تتعجبوا أبدا لأننا في زمن العجائب والغرائب وفي عصر العنف بكل أشكاله وأصنافه !

كن طرفا في الحل !

حاول تجنب مشاهدة أفلام او صور او قصص العنف ،انه في كل مكان لكن حاول الاقلال منه اينما استطعت الى ذلك سبيلا ، مثلا ان كنت بصدد مشاهدة فيلم فيه لقطات عنف ومعك شخص مراهق او صغير السن ، فغير القناة على الفور او اخرج من ذلك المكان معه واذهب الى مكان آخر ، وساعد الأطفال الصغار على الابتعاد عن برامج العنف ووعيهم وبين لهم مخاطره ، لأنهم كثيرا ما يمزجون الواقع بالخيال وقليلا ما يدرون عن تأثيرات العنف الخطيرة ، حاول الاحتكاك بأشخاص تعرضوا للعنف او سماع شهادات آبائهم وأمهاتهم فربما سيفهموك ما معنى العنف ! شاهد تلك البرامج التي تهتم بمخاطر العنف وما يمكن لرصاصة تُطلَقُ من مسدس او طعنة من خنجر او سكين او قبضة يد قوية أو حجارة تُرمى من يد طائشة ان تفعلهـ في جسد الانسان من تشويه وخدوش وجروح وكدمات وندبات وضرر وتنكيل وقتل وتمثيل واعاقات ! واقرأ عن المخلفات النفسية المستديمة التي ينجر عنها العنف والتعنيف !

عندما تفقد القيم الأخلاقية وتضعف أواصر العلاقات الاجتماعية ونبتعد عن بعضنا ، يكثر العنف !

كلما ابتعدنا عن بعضنا وضعفت العلاقات االاجتماعية الا وقل اهتمامنا بمصلحتهم وسعادتهم ، فأن نشترك في نفس القيم الأخلاقية ونفس المبادئ والقناعات والأفكار مع مجموعة بشرية معينة كفيل بأن يردعنا ويجنبنا من ممارسة العنف والعدوانية في وسط تلك الدائرة ، وغياب تلك اللُحمَة والتكاتف وذلك التواصل مع التهميش والاقصاء والتقوقع وطغيان صفات الأنانية والذاتية والصلف الاجتماعي والغاء الآخر ، يكرس العنف ويثبته كبديل لغياب تلك القيم الجماعية المثلى ، ومثال ذلك المراهق الأمريكي الجانح الذي قتل فتاة بريئة بعد ان اغتصبها وضربها وخنقها لأكبر دليل ملموس على هذا المنحى ،فبعد رؤيته لوالدي الفتاة وهم يذرفون من الدموع مدرارا أجاب ساخرا : " لا أدري لماذا يبكون ، فأنا الذي سيذهب الى السجن وليسوا هم !! "


كن طرفا في الحل - في المعهد او المدرسة او في اي مكان آخر !


اقض من الوقت الكثير مع الأصدقاء وزملاء الدراسة او العمل ، وقم بأنشطة توعوية موجهة وغير موجهة . تكلم واستمع واضحك وابتسم وشارك الغير أفراحهم وأتراحهم وأسرارهم ، وكن دائما اجتماعيا مع الآخرين . فتلك الأوقات السعيدة التي تقضيها مع أفراد العائلة والأقارب والأصدقاء والأجوار وزملاء المدرسة او الجامعة او العمل من شأنها أن توطد العلاقات الاجتماعية السليمة وتؤاخي وتؤلف بين قلوب الناس وتوثق من عرى المحبة والود والرحمة !
وفي الأثناء حاول استدراج الأشخاص المنبوذين والمهمشين والانطوائيين وضمهم للمجموعة وعاملهم بطيبة وحنان ، وشاركهم الكلام والوقت ، واجعلهم يثقون بكــ وكسر ذلك الحاجز النفسي الذي يحول بينهم وبين الآخرين ، فهم ايضا يستحقون الاهتمام والرعاية ولهم قدرات كبيرة لكن خجلهم وانطواءهم وشخصياتهم تعوقهم عن التواصل الاجتماعي الطبيعي والسليم .

الاختلاف والاقصاء من أهم أسباب العنف !

عندما نسمح لتلك الشعارات والأفكار والايديوليجيات البغيضة التي تدعو للتفرقة والكره وتصنيف الناس في طبقات وأنواع عليا ودنيا لغرض جعل بقية الناس تنظر لهم نظرة دونية ، فيها الكثير من التفرقة والعنصرية واعتبار المختلفين عنا نماذج سيئة وبشرا أقل انسانية منا ، نكون بذلك قد سمحنا بفتح بوابة جهنمية للعنف بكل أشكاله المقيتة !
فالعنف مقترن دائما بالكره والحقد والعدوانية ، والأفكار والاعتقادات التي تفوح بالكراهية ، كالعنصرية والجهوية وتفوق الجنس الآري ومعاداة السامية ( يهود وعرب ) والشوفينية والقبلية الخ تعود بالوبال على بعض المجموعات البشرية وتحقرها وتجردها ، أحيانا ، من انسانيتها . ومن أسباب هذا العداء رفض الاختلاف والتنوع والجهل الفكري والحضاري والثقافي لطبيعة المختلف ، ولأن المجهول يُخَاف ويُخشَى منه دائما ، فالرجل العربي الملتحي والمرتدي لزيه التقليدي ، قد يثير الخوف والحذر لدى بعض الغربيين ، لاعتقادهم خطأ بأنه ارهابي تأبط شرا وجاهز في اي لحظة لتفجير نفسه ونسف الآخرين معه ، وللأسف كرست وسائل الاعلام لدى الغرب هذه الاعتقاد الخاطئ والمتحامل والعنصري !!
وتزيد بعض النكت والاشاعات المتوارثة عن بعض الأمم والشعوب في تغذية العنف وسكب الزيت على النار كما يُقَال ، وتشعل فتيل الحقد والكره الأزلي .

كن طرفا في الحل - تعلم التسامح !

كن متسامحا مع الآخرين فتكسب حبهم وتتقي شرهم ، وتعرف على الديانات ، والثقافات والتقاليد الأخرى ، وحاول التعرف على حضارتهم واعتقاداتهم ، ولا تسخر او تستخف بطريقة تفكير الآخرين ولا تضحك أبدا على النكات التي تستهزئ بشعب او قومية او ديانة ، ولا تحرض على احتقار الغير وتحقيرهم ، فكما هم مختلفون عنك انت ايضا بالنسبة لهم مختلف عنهم ، فاجعل هذا الاختلاف وسيلة للتقارب والتكامل ولا للتباعد والتنافر . فالبعض وعن عمد او حسن نية يستهزئ بالأفارقة السود ويعتبر عاداتهم وسلوكاتهم متخلفة وبدائية ، وهذه في الحقيقة ، نظرة استعلائية وعنصرية بغيضة ، لأنك انت بدورك معرض لان تكون محل سخرية واحتقار من الآخرين ، فلا تمارس ما تكره ان يُمَارَسَ عليكــ !
فالعنصرية والشعارات التي تدعو للتفرقة والكراهية ، تُعتَبَرُ كالسرطان الخبيث الذي ينتشر بسرعة في أعضاء الجسد وخلاياه ، ولا شفاء منه . فلا تمارسها وانصح كل من يمرسها قولا او فعلا ، بأن يبتعد عنها ، لأنها تولد العنف والحقد .
والتسامح هو الحل الأمثل لأن أساسه الاحترام المتبادل ولمشترك والذي يثري ويطور من أفكارنا ولا يدمرها أو ينسفها .

تأثير المخدرات والكحول في تغذية العنف وانتشارهـ !

الكحول تجعل المتعاطين لها أشبه بالأغبياء ، وفي أغلب الأوقات تؤدي الى العنف . وأغلب جرائم العنف ( اغتصاب ، سرقة وخطف ، اعتداء لفظي وجسدي ..) تم ارتكابها تحت تأثير المشروبات الكحولية والمخدرات .

" لم أتذكر حتى كيف فعلنا ذلك ، لقد شربنا بعض الأقداح من الجعة ( خمر ) ودخنا بعض السجائر المحشوة بالمخدرات ، لم يخطر في بالي أبدا أنه قد يموت ! " - هذه شهادة مراهق ارتكب بمعية رفاقه جريمة قتل تحت تأثير الخمر والمخدرات بعد حفلة راقصة ماجنة في احدى العلب الليلية .
فالمخدرات والكحول تفقد الانسان وعيه وادراكه وتجعله غير قادر على السيطرة على انفعالاته ، وهي السبب الرئيسي لأغلب جرائم العنف .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

كن طرفا في الحل وابتعد عن آفتي الخمر والمخدرات !

حاول الابتعاد عن الخمر والمخدرات ، وتذكر أن ديننا نهى عن شرب المسكرات واعتبرها أم الخبائث و الطريق الفسيح للرذيلة والآثام ، وعاقبتها وخيمة في الدنيا وفي الآخرة ، وتجنب مخالطة رفاق السوء لأنهم لن يتركوك الا وانت سيء مثلهم ، وحاول نصح كل من أدمن تعاطي الخمر والمخدرات وذكره بخطورة ادمانه على صحته وعقله . كما عليك تجنب الأماكن المشبوهة والأزقة المظلمة التي قد يلجأ اليها السكيرون والمعربدون ، لأنك قد لا تتوقع ما قد يفعلوه في نزوة من النزوات او وسوسة من وساوس الشيطان !
والأرقام والاحصائيات تكشف بأن المئات والآلاف من شباب العالم يسقطون ضحايا لتأثير الخمر والمخدرات ، أو العنف المنجر عنهم .
فسابقا كان تأثير المخدرات مثلا محدود نوعا ما ولا يتعدى العنف الاعتداء الجسدي او اللفظي الخفيف ، لكن الآن ومع انتشار الأسلحة النارية ، أصبح بمقدور مراهق في فورة غضب وفي لحظة هيجان عنيف ، قتل العشرات من الأبرياء
( وجلنا سمع عن بعض تلك الحوادث التي وقعت خاصة في اروبا والولايات المتحدة ) ، ولا عجب في ذلك بما أن هؤلاء القتلة تربوا على أفلام وبرامج والعاب العنف والثقافة التي تعلموها والتربية التي تلقوها فاسدة من الأساس ، كما وكيفا !
لذا علينا كذلك ابعاد الأطفال عن ألعاب الفيديو التي تجسم العنف وتعلم القتل البارد ، ونهيهم ولِمَ لا منعهم من مشاهدة أفلام التدمير والقتل .



وختاما سأطرح بعض الأسئلة لنقاش هذه القضية الشائكة وهي كالآتي ;

ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟

ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .

وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟


أرجو ان يكون المقال مفيدا لكم .

دمتم بخير





آخر تعديل Iron Man يوم 02-05-2009 في 08:14 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 07:26 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
نورررااا
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية نورررااا





نورررااا غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟


موضوع مهم جدااااا وهادف وفي مثل طرح هذه

الموضوع فائدة كبيره للتوعية

---------------------


ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .؟


العنف هو شي فظيع يمارس في حياتنا سواء كان عنف ضد الشاب

او ضد الاطفال او اي كان من كان ولكن عنف الاطفال في نظري هو

الاسواء لان الاطفال نواة المستقبل مثالا لذلك :

الطفل عندما يشاهد كارتون بأحدى الفضائيات كلها عنف

وحروب واسلحة هذا الطفل ماذا يتعلم سوال مهم



-------------------------

وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة


علي الاهل مراقبة التلفزيون وتقليل مشاهدة البرامج التي تحتوي على

مشاهد عنف ملء وقتهم بأعمال مفيده وتنمية هوايتهم وتوجيه

افكارهم نحو الافضل البعد عن الالعاب القتالية والحورب لانها تولد عند الاطفال

غريزة التجربية لهذه الاشياء وهو لا يدرك ضررهااا




اخيرااااا اخي كريم شكرااااا لطرحك المميز جدااا

بارك الله فيك




رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 04:06 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
احاسيس الوله
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية احاسيس الوله






احاسيس الوله غير متصل

 




ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟
اهنئك أولاً على إبداعك المتميز والشامل بطرحك للموضوع الذي اوفيته حقه..
مـوضوع قيم ومفيد ...و بغاية الأهميه لقضيه ساخنه من القضايا التي يتألم منها المجتمع

ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت
العنف..ممارسة الإكراه و العدوانيه التي تُلحق بالضرر ..سواء كانت قوليا او فعليااو معنوياً.

**********************
من الأمثله للعنف..
استخدام العنف ضد الذات او ضد النفس..الأشخاص الذين يستخدمون
اساليب القوه والعنف التي تلحق بهم الضرر ضد انفسهم كمـحــاولات الإنـتـحــار
....بشتى انواعها إما باستخدام الادوات الحاده اوبتناول الأدويه والسموم وغيرها.
.التي تدمر صاحبها وتلحق الأذى به

*********************
وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟
ديننا الحنيف رادع لمن ليس له رادع....ومن الحلول لذلك
على الأســــــــره... تربية الابناء على منهجنا الاسلامي..وتربيتهم بالعدل
والإنصاف حتى لا تنشأبينهم العداوه والبغضاء ومالايحمد عقباه..مراقبة سلوكياتهم
وإبعادهم عن الافلام الكرتونيه والالعاب الالكترونيه المتمثله بأعمال العنف..
وعـلى المجتمع.. نشر البرامج التوعويه والدينيه التي تتصدى لممارسة
العنف بأنواعه ومنه الأ‘سري الذي ازداد بشكل كبير...وفرض القوانين والعقوبات
لأعمال العنف له دور كبير في تقليل
هذه الظاهره
*************************

تـــحــيــــــــــــــاتـــــــــــي




رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 04:10 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
challenge lover
عضو موقوف






challenge lover غير متصل

 




موضوع رائع جدا جدا جدا كصاحبه

مهم جدا في الصميم

لي عوده تليق بموضوعك الرائع




رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 11:16 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
~ نجوان ~
مشرفة أبحاث علمية - زهرة الصالون
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~






~ نجوان ~ غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




السلام عليكم كريم


ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟

موضوع مهم وخطير ويدق ناقوس الخطر .

ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .

العنف هو كل عمل يؤدى الى امتهان واحتقار وسخرية و اضرار بالاخر ويترك اثر سئ بنفوس المتعنف.

بعض الامثلة التى تمثل العنف فى ابشع صوره

استغلال الاطفال ، الاغتصابات ، الاختطافات ، عدم مراعاة العجائز وعدم تقديرهم ، عدم الشعور بالمعاقين والمختلين عقلين ، عدم الاحسان للفقراء والمحتاجين ، التهاون فى ردع الجريمة والمجرمين ، عدم تقدير الفرد واعطاءه حقه المستحق ، نقل الامراض مثل الايدز بالمجتمع ، واخيرا الوساطة والمحسوبية نوع من انواع العنف الغير مباشر .


وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟

اعتقد ان اولى الخطوات الايجابية لصد العنف ولو بنسبة معقولة

ان نهتم باهمية الفرد فى المجتمع ونعطية حقه كاملا دون تنقيص ، ننمى الاعتزاز بالنفس والثقة واهمية ودور كل فرد فى المجتمع مهما كان عمله او شخصيته فهو واجب على الجميع احترام الفرد واحترام الاعمال مهما كانت بساطتها واحترام المجتمع ككل .

توعية الفئات من صغير لبالغ لرجل ناضج او سيدة ناضجة وتثقيفهم عن طريق كل الوسائل السمعية والبصرية .

تقدير الفرد واعطاءه مجال للتعبير عن ذاته واعطاءه حرية القول والفعل المسموح بهما وتقدير ما يقوله .

الاهتمام بالوسائل التى تنقل الشعور لدى الطفل والشاب او الفتاة وتلفت نظرهم للعنف ومنها التليفزيون ، كتشفير القنوات التى بها نسبة عالية من مشاهد العنف او الخلل الاجتماعى او التى بها شذوذ فكرى وحذف المشاهد التى تكون بها نسبة عالية من العنف ، والقيام بوضع خطة لاعوام قادمة يكون الهدف منها تقليل العنف والجريمة بالمجتمع .



شكرا كريم على الموضوع المميز والهادف

تحيتى لك




آخر تعديل ~ نجوان ~ يوم 02-06-2009 في 11:25 AM.

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 03:45 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
Arsene Lupin
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية Arsene Lupin





Arsene Lupin غير متصل

 




ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟

الموضوع هام جدا ويطرح قضية غاية في الخطورة , وهو فريد من نوعه من حيث الشكل والمضمون ...

ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .

العنف هو تعمد الحاق الضرر بالآخرين جسديا او معنويا , ومظاهر العنف عديدة ونراها يوميا باستمرار كالعنف اللفظي مثلا حيث كثيرا ما نسمع الفاظا بذيئة في الملاعب وفي الشارع والمقاهي و لا يكاد يخلو مجتمع منها

وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟

نشر ثقافة التسامح والمحبة ، وتكثيف حملات التوعية عبر وسائل الاعلام

تحياتي




رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 05:32 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية ܔْށالوعـد الأخـيرܔْށ






ܔْށالوعـد الأخـيرܔْށ متصل الآن

 

قـائـمـة الأوسـمـة







اولا اشكرك استاذي الكبير والمميز ..كريم على الموضوع الهادف ..

ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟

موضوع هادف ومهم ..ورائع ..لايسعني الا اني اشكر كاتبه ..الذي بذل يه من الجهد

الشي الكثير ..باركـ الله فيه وسدد خطاه..


ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .

العنف باعتقادي هو سلوك عدواني هدفه الحاق الضرر بالاخرين ..

سوا كان العنف حسي او معنوي ..

وهو مرض نفسي ..يمكن ينتج عن كبت وظروف قاسيه عاشها ذالك الشخص ..فتجدة ناقم على الاخرين

واحيانا يكون سلوك يتعلمه الطفل من صغرة ..نتيجه مشاهدة لاافلام النعف..

ويتناما هذا السلوك في ضل ضعف الرقابه عليه والتساهل من قبل اوليا الامور .

.وعدم تنشاءه الطفل نشاءة اسلاميه

بتعليمه الدين الاسلامي من تسامح وعفوا وحب الاخرين ..

واحيانا يمكن ينتج عن احساس بالظلم والقهر ..منذ الصغر فتجدة يتصرف تصرف لارادي..

اكبر الامثله اظن مايحصل من الاسراييلين..ضد الشعب الفلسطيني خير شاهد

ايضا مايحصل من العنف الاسري ضد الزواجات ..او الاطفال ..


وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟

اظن ان الحل هو نشر ثقافه المحبه والتسامح ..كما نص عليها ديننا الحف ..

ايضا تطبيق التعاليم الاسلاميه ..والاقتدا بسيد البشريه محمد صلى الله عليه وسلم ..

تحيتي لك اخي الاستاذ كريم

وراح اظيف تقييمي للموضوع كالعادة عند مروري باي موضوع يخصك..

والتقييم هو ممتاز ....




آخر تعديل ܔْށالوعـد الأخـيرܔْށ يوم 02-06-2009 في 05:37 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 09:23 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
انوثة متمردة
أمير الرومانسية






انوثة متمردة غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




ما هو تعليقك على الموضوع ككل ؟

موضوع جميل ومفيد والاهم انه يناقش ظاهرة اجتماعية خطيرة في تزايد مستمر ان لم يتم التوعية من مخاطرها والعمل على الحد منها..

ما هو تعريفك الخاص للعنف ؟ اذكر امثلة حية لبعض مظاهره ان وُجِدَت .

العنف سلوك عداوني بشع..موجه للاخرين ..وحتى للذات في بعض الاحيان ..

حين نتحدث عن اسبابه فمن الصعب ان نحصرها في معطى واحد..يمكن القول ان للعنف اسبابا اجتماعية وسياسية وحتى اقتصادية ..ودون ادنى شك فان هاته العوامل متداخلة فيما بينها وهو مايزيد من خطورة الوضع..

العنف كسلوك عدواني ناجم بالاساس عن لجوء بعض الاباء والمدرسين عن غير قصد الى اساليب تربوية عدوانية وغير سليمة ..كالقمع اوالعقاب بالضرب العنيف ..وهو مايؤدي عادة الى انعاكاسات في غاية الخطورة على نفسيات الابناء..

ولاننسى ان للخلافات الاسرية نصيبها في تفاقم هده الظاهرة ..ماذا ننتظر من طفل يرى امه تضرب وتهان امام عينه من طرف والده ؟؟!!

الكبت النفسي وعدم تفريغ الطاقات السلبية من شانه ايضا ان يؤدي العنف.. فالانسان بحاجة مستمرة الى تفريغ طاقته وتجديدها ..وان لم يتم ذالك بالطريقة الصحيحة ..فسيتم عن طريق العنف..خصوصا مع تزايد وتيرة الاقبال على مشاهدة افلام الدم والعنف مثلما ذكرت ..

ولا ننسى ايضا للحروب والفقر دورا في تفشي هده الظاهرة ..

وما هي الحلول التي تقترحها للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ؟

ممارسة الرياضة والهوايات بشكل مستمر من اجل تفريغ الطاقة السلبية الزائدة ..وتجنب مشاهدة الافلام التي تحوي مشاهد العنف قدر الامكان ..
على الاباء تبني طرق سليمة في تربية ابنائهم غير الطرق العشوائية التي نراها ...وذالك بهدف تجنيبهم الامراض النفسية التي تؤذيهم وتؤذي من حولهم ....


لا يسعني في الختام الا ان احييك على هاته المقالة الاكثر من رائعة

كلمات الشكر وقفت في حلقومي

تحياتي كريم




آخر تعديل انوثة متمردة يوم 02-06-2009 في 09:26 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 11:13 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
Iron Man
مشرف English Language Forums و المنتدى العام
 
الصورة الرمزية Iron Man






Iron Man غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة




شكرا لكم اعزائي وأحبتي على مروركم المميز

و كي اكون صريحا معكم هذا المقال اعتبره أفضل مقال كتبته في هذا القسم رغم ان بقية المقالات لا تقل اهمية وجودة

لي عودة للرد بدون شك ، وانتظر ردودا مميزة اخرى

بورك فيكم

شكري وامتناني لكم




رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 11:47 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
من مين
مشرف المنتديات الأنجليزية
 
الصورة الرمزية من مين






من مين غير متصل

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




صدقت كريم فانا شخصيا فارقني الاستغراب من تلك المشاهد المتجسدة بمظاهر العنف في الشوارع و الأماكن العامة و بات الأمر في أحيان معينة عاديا و متوقعا!!
و إذا أردت الحديث عن محيطي و مجتمعي فلا بد أن أركز أكثر ما أركز على نقطة "العنصرية" التي تعتبر مغذيا أساسيا للكره و العنف و القتال كما ذكرت.. من المؤسف القول أن سماع نبأ قتال عنيف و مميت بين عائلتين واحدة أردنية و الأخرى فلسطينية بات أمرا لا يثير الغرابة و مرده العنصرية المتجذرة في الأردن بين شعبين من المفترض أن يكونا أقرب الشعوب لبعضهما!!

و المسكرات و من يدمنها "نسميهم همل" بفتح الهاء و الميم، لا شك عاملين مؤثرين في عملية العنف.. فكل هامل بالعادة يحمل في ثنايا ملابسه(مكان مخفي غالبا) سكينا من نوع خاص (نسميه موسا) يعمله في وجوه الناس و الأشخاص المرغوب في الانتقام منهم و معظم هؤلاء تميز وجوههم علامات مقززة في الوجه و الرقبة من أثر الموس!!

أما أطرف أنواع العنف فهو المتعلق بالعائلة فحتى أنا أحيانا أضطر لضرب أحد أبناء أو بنات إخوتي و أخواتي عندما يمعن في "البرادة" و الإزعاج و الأذى ... لكنهم جميعهم يحبونني كثيرا .. و حديثا أخبرتني ابنة أختي ضحى أن أخاها قد كُسر إصبعه و لم تعتريني الدهشة قحدثت نفسي قائلا: لا شك أنه يستحق لأنه "يزودها" أحيانا
و لكن تبين فيما بعد أنها كانت كاذبة و تختلق القصص الهوليوودية

كريم تبهرني بمقالاتك دوما و أنت تعلم ذلك.. داوم على نهج هذا التميز و التفرد
و أرجو أن يتعظ كافة القراء من نصائحك المهمة و المفيدة للتغلب على هذا الغول و منعه من الوقوع أصلا بتفادي أسبابه المؤدية..و قد أعجبني رجوعك لقصص واقعية و شهادات حية لتزيد الموضوع جمالا و متعة تُضاف لفائدته

و لك تقديري يا صديقي كريم




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

* العُنفـــــ هَذَا الغُــــولُ المُخِيف !! كُن طَرَفــاً فِي الحَل ( مقال شامل ) *


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ريم الكويت عالم الحشرات 22 09-11-2009 11:17 PM
مقام الأئمة يفوق مقام الأنبياء عند الرافضة عليهم من الله مايستحقون بوعرام المنتدى العام و النقاشات الجاده 6 08-27-2005 01:41 PM
الأهلى يذهب للمنصورة فى لقاء على القمة و الزمالك و إنبى فى لقاء عودة الروح الزاحف الدولي عالم الرياضة - العربية و العالمية 1 10-16-2004 10:10 PM



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 09:36 AM.

* العُنفـــــ هَذَا الغُــــولُ المُخِيف !! كُن طَرَفــاً فِي الحَل ( مقال شامل ) *

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0