| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 21 (permalink) | ||||||||||
|
| اقتباس:
وعليكم السلام نجوان الانسان ممكن يكون يسعى لعائلته بأن تكون الأفضل في كل شيئ وان يقدم لعائلته ولكل من يهمه الأفضل لكن ان لم يكن هو في حاله تسمح له بكذا ماراح يقدر اذا كان الشخص هذا ضايع ومايعرف ايش هدفه ولا يعرف ايش يحب ولا يعرف ايش يكره ولايعرف أدنى شي عن نفسه وكل مايعرفه هو اللي يقولوه الناس له عن نفسه ويكون غير متصالح مع نفسه وغير متقبل لها يرضى بحالات ويغضب من حالات لو يكره شيء ما فيه , لو ماعنده طموح أو كانت طموحه تقليد لطموح غيره تعتقدي انه يقدر يقدم شي للاخرين أو يعرف ايش الشي المفروض انه يقدمه الوضع صعب كثييير والحاله لو بتكلم عنها ممكن تتفرع لكثيير نواحي وحالات وهنا احاول أ[سطه وأخذه بإختصار لكن مثل ماقلتي أولاً وأخيراً يجب ان يكون العبد مع الله ليكون الله معه ويجب ان يخافه ويتقيه في كل أموره ,, فلا خير في عمل يغضب الله أو كان بنيه دنيويه ويرجو من وراءها غرض دنيوي ونجاح ومنزله دنيويه فقط مشكووره نجوان على الرد الوافي في هذه النقطه الله يعطيك العافيه اسعدني مرورك وكنت حابه اشوف تعريفك عن ذاتك ولو كان بسيط ,, | ||||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 22 (permalink) |
|
| ,, زهوووره فيه نقطه مهمه نسيت أكتبها في تعليقي على ردك ياشيييييييين خاصية التعديل هذه المفروض بعد نص ساعه على الأقل وبعدين يمنعوا التعديل ،، يلا مو مشكله المهم اللي بقوله ونسيته بالإضافة لإيمانك بنفسك وتصالحك معاها إيمانك بالله كبيييير وهذا له أكبر تأثير عليك >> وشي حلوو أكيييد ونقول الحمدلله عليه وحتى تلاقينه واضح في تعريفك ماشاء الله عليك وربي يحفظك بس هذا اللي بضيفه ^_^ دمتي بخير حبوبه |
|
| |
| | رقم المشاركة : 23 (permalink) | ||||||||
|
| اقتباس:
شكرا لك على هذا الإطراء في ردك عدة نقاط وراح أرد عليها نقطه نقطه اقتباس:
اقتباس:
يعني كل مايحققه الانسان في الدنيا لو ماكان يرضي الله ماراح ينفعه ولاراح يكسب منه شي ولابيكون فيه بركه الغير مسلمين ممكن مايعرفوا الإسلام لكن يعرفوا ان هناك رب واحد تعريفهم لذواتهم لايختلف عننا احنا المسلمين ولا عن أي أحد ثاني فكلنا بشر في النهايه متشابهين ولنا نفس الطموح ونفس الأحلام ونفس الحالات النفسيه وكل شي لكن الاختلاف في نقطه واحد وهي اننا نعرف من هو الله عز وجل ونعرف من هو الخالق ومن يجب علينا عبادته ومن خلال معرفتنا به عرفنا أنفسنا الله عز وجل خلقنا وكرمنا جميعنا نحن البشر والمسلمين بوجه الخصوص بشرف معرفته وعلينا الإيمان به فكل مانعمله في حياتنا يكون على أساس واحد و هو رجاء رحمته ومغفرته ورضاه وأن يبارك لنا في حياتنا وفي كل شيء اما الكفار منهم من لايعرف الإسلام كما ذكرت لكنه يعرف بان هناك رب واحد وخالق واحد يستحق العباده تجدهم في حياتهم يبحثون عن هذه المعرفه ليصلوا لمرحله يشعروا بأن كل مايفعلوه صواب ويرجون الثواب وفي غير ذلك من امور الحياة والدنيا لا يبحثوا عن شيء سوى الوصول لأعلى المراتب والمستويات وتحقيق أعلى النسب والنجاح في الدنيا والوصول لمرحله يرضون فيها عن حياتهم ووضعهم وهذا لايختلفوا فيه عن المسلمين لكن الاختلاف هو ان المسلم يسعى للوصول لهذه النقطه بما أحل الله وامر به ويبتعد عن ماحرمه المقارنه صعبه جداً وقد أقع في خطأ كبير ، أحاسب عليه, في هذه المقارنه لأن البشر ليسوا في نفس الحاله فمعرفه الله قد تكون للمسلم ولغير المسلم ،، لكن الدين واحد وهو الاسلام ،، وقبول الأعمال بيد الله وحده ,, والله يهدي الجميع حاولت أوصل وأبسط الفكره وان شاء الله تكون واضحه اقتباس:
الانسان مسير و مخير فليس في كل الحالات مسير وليس في كل الحالات مخير وأيضاً كما ذكرت أمر التوازن صعب لذلك سألت من استطاع أن يحقق هذا التوازن بين نفسه وبين مجتمعه ورغباته وليس كل مايتطلبه المجتمع يكون ضار للشخص وليس كل ما يحلم فيه شخص يكون نافع له أو لمجتمعه التوازن مهم لمعرفه كثير من النقاط المهمه اقتباس:
لكن العناء موجود في كل الطرق اقتباس:
لكن قصدي كان يخص شيء آخر مثلاً عندك الشباب اليوم ايش رأيك فيهم كلهم نفس الأسلوب في الكلام ونفس الملبس ونفس التصرفات ونفس الأحلام ونفس الطموح ويشتروا نفس البيت ونفس السياره ويدرسوا نفس التخصص ويسافروا لنفس البلد يحبون نفس الشي ويكرهون نفس الشي وحتى في الشغل مافي احد يشوف هو قادر على ايش أو هو يحب ايش لا المقياس مختلف عن هذا عندهم كلهم أو اغلبهم ،،،، وكثيييييييييييير حاجات وكان احد رسم لهم خط ولازم كلهم يمشوا عليه في الايجابيات والسلبيات ماصاروا يختلفوا او حتى يوقفوا مع نفسهم ويسألوا صح او غلط أنا أبغى كذا ولا عشان غيري عمل اعمل مثله شخصياتهم كلها من نفس القالب ،، ماعاد تفرق بين شخص والثاني الله سبحانه وتعالى خلق كل انسان مختلف عن الثاني وكل انسان له ميزاته وله قدراته ,, جاهل اللي يقول ربنا عز وجل خلق البشر مثل بعض لازم يعرف كل واحد انه هو واحد مو نسخه مكرره من غيره ولا فيه أحد مثله هو مميز عن الباقين يعني مثلا الله خلق هذا فلان بن فلان ماخلق أحد مثله ,, في كل حاجه << وهذا الشي كثيييييييييييير ناس مو مستوعبينه ولايفهمونه ،، لما ربنا يخلقك ويميزك عن غيرك بميزات فيك انت وبس ليش تقلد غيرك وماتشوف نفسك وقدراتها وليش ماتحط نفسك في المكان الصحيح وتنجز شي في حياتك على قد قدراتك اللي وهبها الله سبحانه وتعالى لك لازم الواحد يعرف نفسه حتى يقدر يثبت هذا الشي اللي قلته في الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو اللي قلته في الموضوع يجب ان يكون كل شيء في حياتنا على أساس ديننا وعلى مايرضي الله ورسوله وما أمرنا به يعني لو ماطبقت اوامر ديننا ومااقتديت برسولنا كيف أقدر اقول انتي عملت شي يرضي الله أو عملت شي من اللي امرنا فيه ربنا اقتباس:
ممكن كلامك يكون صحيح في مرحلة ما لكن اكيد بيوصل الشاب لمرحله يعرف فيها نفسه ويثبت ذاته مثل ماهي بعيد عن أي تأثير ثاني ،،،، بس الصعوبه كيف يقدر يعرف ذاته ومتى يعرف انه لازم يتعرف على ذاته ويثبتها و إلى أي حد يسمح بتأثير الآخرين والمجتمع عليه وفي أي شي << هنا الصعب والمهم اقتباس:
تأثير المجتمع له أثر اكيد ،، بس مو كل البشر يسمحوا لهذا المجتمع يأثر عليهم ولدرجه كبيره ممكن تلغيهم خصوصا من النواحي التي تثبت هويته وكيانه وقدراته وذاته بشكل عاااااام وهذولا البشر هم المميزين والناجحين طبعاً لو كان عملهم فيما يرضي الله شكرا لك على ذكر الايه فعلا كل شي نعلمه لازم يكون لله وبنيه خالصه والحمدلله على نعمة الاسلام بس مايمنع انه يكون كل انسان ذاته تميزه عن غيره ذكرت نقاط كثيره والرد عليها يطووول بس ان شاء الله تكون وضحت كل الافكار شكرا لك على المرور اخوي والإضافه والرد المفيد | ||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 24 (permalink) |
|
| أولاً أحييك على طرحك الموضوع اللذي أحببت أن أسمية الموضوع الصعب ...!! من أنت؟ سؤال قد يبدو للوهلة الأولى سهلاً للغاية، لكنك لو توقفت لحظات وفكرت فستجد من الصعب الحصول على إجابة حقيقية عن هذا السؤال بمثل تلك السهولة. والإجابة عن هذا السؤال هي مرحلة هامة جدًّا في رحلتنا لاكتساب الذكاء الوجداني، فلا بد أن نمر على خطوة رئيسية، مفترق طريق -إذا أردت أن نسميه- يحدد وجهتك وما تريد.. في عملك.. في حياتك.. مع نفسك أو الآخرين، فكيف لنا أن نصل إلى هناك إذا لم نفهم من نحن؟ وهو سؤال قريب بعيد، فهو أقرب ما يكون إليك وبعيدة إجابته عن الكثيرين. فلن يستطيع أحد أن يدرك من أنت إلا أنت.. ولكن ما ستجده هو بعض اللافتات (الإشارات) التي ربما قد تساعدك على معرفة نفسك، قبل أن نتحدث عن هذه الإشارات.. اطلع معي على نافذة جوهاري والتي قسمت ما بداخلنا إلى أربعة أقسام: قسم مفتوح Open قسم خفي Blind area قسم مختفي Hidden قسم غير معروف Unknown قسم مفتوح: يعرفه الناس عنك وتعرفه عن نفسك. قسم بداخلك: يعرفه الناس عنك ولا تعرفه عن نفسك، ولا شك أننا في حاجة إلى أن نبذل مجهودًا لنعرف ما الذي يعرفه الناس عنا، سواء كانوا يحبونه أم لا يستحسنونه. قسم مختفي: تعرفه عن نفسك ولا يعرفه الآخرون عنك، وأنت في حاجة إلى أن تكشف ما بداخلك للآخرين بما يساعد على تواصلهم معك. قسم خفي: لا تعرفه عن نفسك ولا يعرفه الآخرون، وهو ما تكتشفه في نفسك مع الأحداث، وخاصة المفاجئة منها. دعنا الآن نتجول عند بعض الإشارات التي قد تساعدنا في معرفة أقرب لأنفسنا. اجتمع مع نفسك الإشارة الأولى: أن تتساءل متى كانت آخر مرة جلست فيها مع نفسك جلسة إيجابية؟. وأقول إيجابية؛ لأن ما أكثر الجلسات السلبية التي نجلسها مع أنفسنا.. نلوم فيها أقدارنا.. ونبكي على أطلالنا.. ونخرج بحصون عالية من اليأس تطمس ما كان ساطعًا من أنوار. تحاور مع نفسك، سَلْها ما تحب وما تكره.. حدّد معها أهدافًا سامية وحاول أن تضع خطوات لتنفيذها، حتى لو ظهرت لك غير دقيقة أو دون المستوى الذي تنشده.. جرّب معي هذه الأسئلة: هل أنا راضٍ عما أفعله في الدنيا؟ ماذا أحب.. ماذا أكره؟ مواقف أحب أن أنساها.. مواقف أحب أن أتذكرها. نقاط قوتي وضعفي.. صفاتي. هل أنا شخص مرغوب فيه؟ فقط أذكرك: لا تكره نفسك.. فكيف ستتعامل وتحتوي ما تكره؟ كيف ستلتحم مع نفسك حتى تغيرها للأفضل وتأخذ بيدها إليه؟ من أنت في عيونهم الإشارة الثانية: أن تسأل الآخرين عن نفسك - من أنت في عيونهم؟ هي خطوة أخرى غاية في الأهمية وللبعض غاية في الصعوبة.. ويسمى هذا التقنين في بعض الشركات بـ (360 مرتجع)؛ وذلك لأنه يسأل كل المحيطين بك في العمل، ولكننا سنستفيد منه الاستفادة القصوى ولن نسأل فقط أقران العمل. سنختار عشرة ممن حولنا، من العمل، من الأهل، من الأصدقاء، وننوّع بين القريب والبعيد حتى نستطيع أن نأخذ شريحة كاملة ممن حولنا.. تخيل أن 6 أو 7 من هؤلاء العشرة اجتمعوا على سمة فيك.. هل ستقول متواطئون؟! سَلْهم: ماذا تحب من أفعالي.. وماذا تكره منها؟. متى تحب أن تكون قريبًا مني.. ومتى تحب أن تبتعد؟. هل تتذكر لي موقفًا إيجابيًّا أو سلبيًّا؟. ما هي مهاراتي؟ وكيف أنمِّيها من وجهة نظرك؟. هل ترى أني في احتياجات إلى مهارات أخرى؟ ما هي؟. طريقة تعاملي مع أقران العمل؟. طريقة تعاملي معك أنت؟... إلخ. لا تنسَ أن تعطي ورقة لمديرك واستعد بداخلك لإجابة قد تكون مؤلمة وساعتها تعلم ألا توجه اتهامات لأحد.. هذا سيقول عني كذا لأنه يغير، والآخر يحسد، والثالث يتجاهل، والرابع. استمع لأي إنسان يحدثك عن نفسك.. ولا تضع حواجز بينك وبين ما يقول. عوِّد نفسك ألا تحزن.. ما نفعل هو طريق للسعادة.. هو طريق التغيير المنشود الذي نأمله مع أنفسنا والآخرين. قلّب في قلبك الإشارة الثالثة: تحتاج منا إلى تدريب لبعض الوقت.. ربما لأننا لم نتربَّ عليها في مجتمعاتنا، الأمر ببساطة أن تدخل يدك.. ليس في جيبك، بل في قلبك.. قلِّب فيه كما تشاء، ثم ضع يدك على ما تشعر به.. علَّم نفسك أن تتحدث مع نفسك عن مشاعرك.. واجه نفسك بكلمات واضحة، دقيقة وقصيرة: أنا أحب.. أنا مستاء.. أنا أشعر بارتياح.. أنا اليوم لست في مزاج جيد.. أنا سعيد.. أنا متفائل. فأنت حينما تشعر أن مزاجك ليس جيدًا فإنك ستتجنب التدخل مع أحد في مواجهة حتى تخلص نفسك من هذا الإحساس الذي لا يستسلم له صاحب الذكاء الوجداني. دعني أعطك مثالاً آخر.. اليوم كان امتحان لوظائف جديدة.. دخل أحد الشباب وأبلى بلاء حسنًا في التخصص الذي تعمل فيه وسألك صاحب العمل عن رأيك فقلت دون تفكير: "لا بأس به، لكن ينقصه بعض الخبرة".. ما الذي دفعك لأن تعلّق هذا التعليق على هذا الشاب رغم حقيقته؟ تأتي لك الإجابة لأول وهلة: "هذا لأن خبرته ضعيفة فعلاً".. قلّب ثانية في مشاعرك: "ذلك لأن... لأنني... خفت على منصب".. هكذا وصلت إلى مشاعرك الحقيقية.. مع كلمات كانت لتمر مثل آلاف غيرها نتفوّه بها كل يوم. إنسان مختلف صاحب الذكاء الوجداني إنسان مختلف.. يعرف كيف يضع يده على مشاعره.. والآن وقد عرفت ما هي مشاعرك الحقيقية فلا بد أن تأخذ قرارًا.. نعم.. قرارًا واضحًا.. القرار هذه المرة هو أنك ستذهب لأي صاحب العمل فتقول: "على فكرة شاب الأمس كان رائعًا، وقلة خبرته لن تكون عائقًا". واحد من أعظم الأمثلة في تاريخنا التي مرّت عليّ فيما تعلمت كان موقف سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه وصدقه مع نفسه حينما سأله الرسول صلى الله عليه وسلم عن سبب تخلفه عن غزوة تبوك فقال: "والله ما كان لي من عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أسرّ مني حين تخلفت عنك". يتفهم سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه بشفافية ووضوح مشاعره.. ويعلن عنها مهما كلفه ذلك من نتائج والتي كانت سببًا في كل خير. أسجل أعجابي بموضوعك ... .. .. .. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 25 (permalink) | |
|
| اقتباس:
كل شيء متعارف عليه بين البشر اعرف انه من مصلحتهم وشي طبيعي كذلك لان الانسان لو ترك المتعارف عليه سيكون مختلف عن البشر >> ربما بطريقه ايجابيه لكن الأغلب سيكون اختلافه بطريقه سلبيه ليس معنى اني التزم بعاداتي وتقاليدي اني شخص لاهويه له ولا شخصيه ولست مميز عن غيري مثل أحكام ديننا الإسلامي جميع المسلمين يطبقونها ويعملون بها هل ترى منهم من لم يثبت ذاته ويتميز عن غيره ؟ خلاصة الموضوع أوامر الدين والعادات والتقاليد الحسنه وكل ماهو متعارف عليه بين البشر عمره ماكان قيد او مانع في ان يكون الانسان ذاته ويعرف نفسه ويثبتها كما هي بها او بدونها باستطاعه الانسان ان يثبت نفسه وشخصيته المهم في الموضوع كيف يعرف نفسه مو لازم يختلف عن المجتمع ويترك العادات والتقاليد ويترك تطبيق اوامر دينه مثلا والعياذ بالله ،، حتى يكون هو نفسه وكيانه الذات من الشخص وليس من المجتمع وفي ردودوي السابقه تكلمت بالتفصيل شويه عن هذه النقطه اتمنى تكون الفكره وضحت ,, | |
|
| |
| | رقم المشاركة : 26 (permalink) | ||
|
| اقتباس:
شكرا على الاضافه ولكن انا طلبت رأيكم الشخصي ( موضوع عن ذاتك وتعريفك بها ) وليس كلام منقول من غوغل عن هذه الذات التي تخصك اقتباس:
| ||
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|