| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل
صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :"
صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده
"
[ رواه مسلم ] . فصومه
رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير
سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 (permalink) | |||||||||
|
| تعليق جميل وأكثر من رائع عزيزتي فما تفضلتِ وعلقتِ به بإلمام تام منكِ هو بالضبط ما كان يمثل المحتوى التالي والمترابط مع بقية المحاور السابقة ولكن قبل ذلك ، فبما أنكِ ذكرتِ " الهو " و" الهو " وكما هو معلوم أحد المصطلحات الفرويدية والتي تعني حالة الإشباع بدافع غريزي محض والمحكوم فقط بمبدأ اللذة دون أي اعتبارات ثقافية حضارية أو قيم أخلاقية ودون أي إجبار تنظيمي من قبل الأنا أو القيود التي تفرضها الأنا العليا وكما هو معلوم أيضاً فإن فرويد أعتبر " الحب " شكل من أشكال الجنس حتى أنه يعتبر حتى حب الأهل والأصدقاء بأنه في الأصل رغبة جنسية معطله ، أو مع وقف التنفيذ ! ولكن " رايك " تمرد على هذا المفهوم الفرويدي بالرغم من أن رايك أحد المنتمين المتحيزين لهذه المدرسة .. وصديق مقرب لفرويد فقال أن وجود الهواء داخل الكرسي لا يعني أن الكرسي مصنوع من الخشب والهواء ولكن الجنس في حالة الحب يمثل أحد مصادر السعادة الثلاث والتي عبر عنها رايك وهي " الحب ، ومكاسب الأنا ، والإرضاء الجنسي " لاحظِ هنا أنه قال " الإرضاء الجنسي وليس الإشباع " فالكثيرون منا يغلب عليهم الظن أن دفاع اللبوة بكل شراسة عن أشبالها هو بدافع الحب وكذا الاعتقاد حين تطعم القطة صغارها وترعاهم بينما الحقيقة أن هذه الحيوانات تفعل ما تفعله بدافع الغريزة المحضة وهذه الحيوانات لا تعرف كيف تحب أو تكره ، بل تقوم بهذه الأفعال مجبرة وخاضعة فمشاعر الحب لا تتوفر عند نوع آخر أو جنس آخر غير الإنسان وهو شعور يأسرنا ويحتلنا ويغزو دواخلنا ولا نستطيع مقاومته ورغم ذلك فإن إرادتنا هي من خضعت لهذه المشاعر ولسنا مجبرين بل إن الإنسان يتلذذ بمثل هذا الإتباع والانقياد الذي اختاره لنفسه فلا أحد يستطيع إرغام أحد على حب أحدٍ آخر فهنا أوعز " رايك " هذه السعادة والتي يمثلها الجنس في حالة الأزواج المتحابين إلى أمرين هامين : أحدهما أن إشباع الغريزة الجنسية بالإمكان إشباعها إلى حدٍ ما مع من لا نحب ، ولكنها لن تكون بنفس العمق والإرضاء فيما لو كانا متحابين بالرغم من الاختلاف الكبير بين الدافعين كون أن الجنس حاجة بيولوجية أما الحب فهو حاجة روحية ومحفزة للأنا ولكن رغم ذلك فإن اللقاء الجنسي يمثل عدة عوامل مجتمعة بالنسبة للمتحابين وتمثلت السعادة بالنسبة لهما في عدة تيارات مختلفة ولكنها اندمجت وتوحدت لتحقق لهما أكبر قدر من السعادة الآمر الآخر والذي يبعث للسعادة الحقيقية في مثل حالة " جون و جين " هو الاستمرارية كونهما يعيشان معاً ، وكل منهما يحضى بمرافقة دائمة مع من يحب ومن هنا وضع " رايك " كل علاقة جنسية عابرة على المحك حتى وإن كانت بدافع الحب وتساءل إن كان ثمة إشباع جنسي حقيقي بدون الحب ؟! وهل بإمكاننا بعد كل هذا أن نتقبل العلاقات الجنسية الغير شرعية واعتبارها ميلاً سوياً أو عادياً ؟! في الختام أطرح هذا التساؤل هل هناك حب بدون منفعة شخصية ودون أن يبحث المرء عن نفسه قبل كل شيء حتى لو كان في الأصل يبحث عن الحب ذاته ؟ للأسف لا يوجد .. ولكن هذا لا يقلل من الحب بشيء يتبع .... آخر تعديل خيميائي يوم
02-06-2009 في 05:04 PM. | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 12 (permalink) |
|
| نحن لم نعد نأكل مثل إنسان " كرومانيون " .. ولسنا من أكلة لحوم البشر ولا ننتزع اللحم النيئ من بين أشداق الحيوانات ، ولا نأكل الجذور من الأرض كما كان هوّ يفعل ولا نأكل بذات الطريقة التي كان يأكل بها إنسان الكهف فلقد تغيرت شهوة الإنسان للطعام في شدتها ، وفي ما تشتهيه وفي تعبيراتها وهكذا أيضاً حدث تغيير في كل شهوات الإنسان ورغباته وتحولاً قطعت من أجله البشرية طريقاً طويلاً من الأسنان إلى الشفاه ومن العراك إلى العناق ومن العضة إلى القبلة وهكذا هو الغرام لبني الإنسان في طريقه منذ القديم لبلوغ معانيه الحقيقية ولم تعرف البشرية سقفاً نحو الرقي بتوهجه واكتماله فالكثير من الطيور لا تجتمع ببساطة أو تـُسقط بيضها دون حذر بل إنها تمضي في طقوس غزليةٍ رصينة وتبني لنفسها الأعشاش من أجل ذلك وفي المشهد نرى العصفور الذكر يميل إلى الأنثى بينما هي تحتضن أفراخها إننا نراهما شغوفين بذلك كل الشغف فيمكثان مع بعضهما إلى أن تكبرّ الأفراخ .. ومن ثمّ ينطلقان كلٌ في طريقه ! ورغم كل هذا الجمال الذي مثله ذلك المشهد وتعابيره .. إلا أن الدافع البشري بحوافز الحب شيء آخر مختلف فالحب لبني الإنسان ليس ترفاً .. بل ضرورة وسبيلاً نحو رقيه الطمّوح فلا يمكن تجسير الفجوة بين شخصين ليلتقيا بدونه والإنسان لا يألف إنساناً آخر قليل الاحترام و غير الخلوق فيقول رايك مخاطباً الأنثى التي تعتمد السلوك واللغة السوقية لجذب الرجال إليها : " إن غياب الأخلاق والاحترام يحول دون تطور الغرام ويقضي عليه في المهد ، فأن تكوني صديقة أحد الشباب وتقاسمينه كل ضروب التجارب والمغامرات ، فتأكدي إذن أنها لن تمثل لكِ تجربة الحب الأرقى " - إنتهى " الحب" هوّ الحافز اللذيذ نحو الأخلاق والقيّم والعلاقات الإنسانية الراقية والرُقي الإنساني الدائم والإبداع والجمال بكل صوره إنهُ الرغبة الإنسانية القديمة لرقي الذات .. نحو ذاتٍ أفضل وأنبل .. ولتصبح الأنا أخصب وأرحب إنه الحاجة لشعور الذات بالرضا واتجاه نحو الكمال .. وهذا لن يتحقق إلا بذاتٍ أخرى مكملة تحبها وتحبك تضحي من أجلها وتضحي من أجلك تشعرها بالسعادة وتشعرك هي بالسعادة محباً ومحبوباً .. تضحي من أجل ذاتها وتضحي هيّ من أجل ذاتك أنت هيّ .. وهيّ أنت شكراً لكل من تلطف بالقراءة آخر تعديل خيميائي يوم
02-11-2009 في 11:30 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 13 (permalink) | |
|
| اقتباس:
من أجل أن تلاقي موضوعاتك إقبالا أكبر وتستطيع مشاركة أفكارك وإهتمامتك مع الأخرين وتستمتع بقراءة أرائهم وأفكارهم من الأفضل أن تجيب كل على حدى وتعطيه حقه في الرد فكما هم متعونا بآرائهم تمينت لو تمتعت بقراءة أحرفك أكثر فلك حرف ساحر وقلم مداده سال كماء الذهب ليزيد صفحاتنا إشراقة ولمعانا .... سأعود إن ضمنت حقي في رد منفرد ..تعزف فيه لحن الابداع بقلمك | |
|
| |
| | رقم المشاركة : 15 (permalink) |
|
| اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ‼•∙ AsoOola ∙•‼ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] من أجل أن تلاقي موضوعاتك إقبالا أكبر وتستطيع مشاركة أفكارك وإهتمامتك مع الأخرين وتستمتع بقراءة أرائهم وأفكارهم من الأفضل أن تجيب كل على حدى وتعطيه حقه في الرد فكما هم متعونا بآرائهم تمينت لو تمتعت بقراءة أحرفك أكثر فلك حرف ساحر وقلم مداده سال كماء الذهب ليزيد صفحاتنا إشراقة ولمعانا .... سأعود إن ضمنت حقي في رد منفرد ..تعزف فيه لحن الابداع بقلمك أهلاً بالأخت الرائعة " أسيل " ليس لنا أختي إلا الاجتهاد فيما نكتب وما نعبر عنه كمضمون ونحسبه مادة صالحة للقراءة ويبقى المقام الأول للقراءة .. والتفاعل لا شك أنه مطلوب ومفيد أكثر وبالنسبة للأخوة الذين شرفوني بتعليقاتهم .. فقد عبروا لي عن متابعتهم .. وشكرتهم جزيل الشكر على متابعتهم الأخت " زهرة " والأخ " آيرون " كان لهما تعليقان في غاية الروعة .. وتم التجاوب معهما من خلال الأجزاء المضافة فيما بعد كي لا تفقد الأجزاء ترابطها فيما أشارت الأخت " أنوثة متمردة " إلى نقطة هامة .. وكان من الضروري التعليق على هذه النقطة والإنطلاق منها لتتمة الموضوع على العموم أختي " أسيل " لم يكن لي في هذا الموضوع أي جهد حقيقي ولكن لكي نعي حقيقة لفظة مؤثرة جداً " كالحب " فإننا سنجد لها إجابات متنوعة " إجابة علمية ، وإجابة شعرية ، وفنية ، ودينية ... إلخ " فكان لا محال من البحث عن الإجابة الفلسفية للمعنى الواعي .. ووعي فكرة ومعنى " الحب " وكما تعلمين فإن الفلسفة لا تؤمن باليقين المطلق ولا تعترف بالمسلمات .. وتبحث عن إجابات تمثل بالنسبة لي مُسلمة ويقين مسبق ! ولكني قرأت في الفترة الأخيرة " سيكولوجيا العلاقات الجنسية " وهو كتاب شيق جداً " لثيودور رايك " يتحدث من خلاله لما بعد المسلمات فكانت هذه الأجزاء هنا تمثل خلاصة الخلاصة لهذا الكتاب الشيق والذي أنصح بقراءته فمجموعة الأفكار والتي طرحتها بشكل مختصر هنا ستقودنا في النهاية لوعي فكرة " الحب " وهي البحث عن الذات من خلال ذاتٍ أخرى منفصله ولكنها مكملة والرقي بالذات بإتجاه الإنسان الأجمل والأنبل والأكثر إبداعاً وفناً كحافز أساس إنساني وأخلاقي وثقافي ، المتصفح كله تحت أمرك أختي " أسيل " وأمر الجميع وأنا على يقين أن ما يُضاف من قبلك يحمل الكثير من الفائدة .. وهو حق أطالب به وحاجة يبتغيها القراء ممتن لكِ أختي " أسيل " والشكر موصول للأخ الجميل " صريع القلم " آخر تعديل خيميائي يوم
02-14-2009 في 03:23 AM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 16 (permalink) |
|
| < من الايام الأولى لهذا الموضوع اردت ان اترجم مفرداتي لكن خلل في النت يقف ضدي فإذا كان القصد هو عدم قدرتي على مجارة ابداع صاحب الموضوع فحُق لك ياخلل !! الحب يشرق على القلوب الحزينة فيسعدها وعلى القلوب المظلمة فينيرها فم أحلى الحياة بوجود الحب وما أحلها بقربه وماأحلاها في هفهفاته وعبيره الذي يحيط بنا فمن حرم من الحب حرم السعادة ومن بخل على نفسه فقد اصبحت الآمه ظاهره وأنينه يكاد يزعج كل آذان المتحابين !! اممممم اني احتفظ بمقولة الكاتب الكبير الفرنسي ( ستاندال ) أظن ان هذا اسمه 00 لمح ذات يوم في احدى الحدائق غصناً غطته الثلوج فبدأ مثل ثريا من البلور ( واللام مشدده ) ثم مر في يوم مشمس فرآه أجرد يابساً فانقد خيال الروائيحيث شبه الحب بهذا الغصن قائلاً : ان عين الحب تحمل الحبيب كما يحمل الثلج هذا الغصن ربما هذا الكلام متشابه مع مضمون المثل الدارج ( القرد بعين امه غزال ) اذ انه يوجد توافق في الثقافات بين الشعوب وخصوصا نظرتها للحب ولكن هل نحن الذين نقوم ( بالتشديد القاف ) الحب أم أن الحب هو الحب مصنوعا ومطبوعا ومخلوقا 00 لقد تأملت وتدبرت فوجدت ان هناك اشياء لايكاد يوجد مخلوق ينفى عنه صفه الحب بالنسبة للكائنات الحية (وهنا اختلف معك في قضية الحب للحيوان ) والجمال بالنسبة للجميع الاشياء فمثلا مشهد غروب الشمس آية جمالية وشروق الشمس آية جمالية والخضرة السندسية التي تكسو الارض 00 وايضا هناك مشاهد جمالية يختلف عليها الناس باختلاف اذواقهم فهناك من يعشقون وانا منهم الليل الهادئ مع امواج البحر المتلاطم فهو قطعة جمالية تسحرني لكنهما بالنسبة للآخرين غير ذلك فالأول يمثل الرعب والخوف والثاني الغدر والخيانة 00 ايضا النسيم البارد الذي يلفح الوجوه الساخنه لحظة جمال تطعم نفسي السحر وتسقي روحي الروعة بينما هي عند الغير تمثل الامراض 00 من هنا ايقنت بأننا نحن أنفسنا الذين نقيم الحب ونضعه في قوالب عقولنا وقلوبنا أولاً ثم نقيسها على مانرى ونطبق حدودها وأطرفها على مايقابلنا فاذا تطابقا كان ذاك الشئ لنا جمالا وحباً ربما تكون هذه نظرة فلسفيه للحب في اعيننا قد تقنعك أخي الخميائي وربما لا 00 وأخيرا لقد اسغرقت في تفكيك طلاسمك الجميلة يومين واذا اصبت فيما كتبت فأني اعتبره انجازا لي ![]() الناي لايزال يتناغم وألحانه لم تزل تطربنا فهذا مشابه تماما لموضوعك الفريد تشكرااات آخر تعديل ¨°o.O آنثے خرافيّہ O.o°¨ يوم
02-14-2009 في 12:07 PM. |
|
| |
| | رقم المشاركة : 18 (permalink) | |
|
| أهلاً بالرائعة " اسيرة البحر " اقتباس:
وربما كان في هذا التشريف المخملي كرمٌ منكِ لا أستحقه وقد يكون هذا الخلل على علم مسبق بذلك .. فكانت إرادتكِ باتجاه التواضع أقوى من الخلل ! اقتباس: لايكاد يوجد مخلوق ينفى عنه صفهالحب بالنسبة للكائنات الحية (وهنا اختلف معك فيقضية الحب للحيوان ) والجمال بالنسبة للجميع الاشياءفمثلا مشهد غروب الشمس آية جمالية وشروق الشمسآية جمالية والخضرة السندسية التي تكسو الارض 00 وايضاهناك مشاهد جمالية يختلف عليها الناس باختلاف اذواقهمفهناك من يعشقون وانا منهم الليل الهادئ مع امواجالبحر المتلاطم فهو قطعة جمالية تسحرني لكنهما بالنسبةللآخرين غير ذلك فالأول يمثل الرعب والخوف والثانيالغدر والخيانة هنا أختي نحن نتحدث عن الجمال ونسبية الجمال من ذوق إلى ذوق ، ومن نفس إلى نفس ، ومن عين إلى عين فهل تصدقين أن هناك من يعشق الفراشات ! .. بل ويهيم بها حُباً ! ويسافر من قارةٍ إلى قارة من أجلها فالفراشات جميلة .. وذلك الرجل عاشق ومفتون بجمالها أنا أيضاً مثلك أعشق الليل .. ولكني في الأصل لست بعاشق لليل ، بل لجماله وعاشقٌ لذلك الجمال والذي أراه في سكونه وهدوءه ، وأنعم بصفاء الذهن والاختلاء بالنفس وأجدني أيضاً عاشقاً لجمال اللوحة الربانية المتمثلة بالغروب .. ويمثل الغروب لي بوابة الليل والذي أنا له عاشقٌ أصلاً لذلك كان مشهد الغروب بالنسبة لي خليط بين العشق والشعور بالسعادة والابتهاج وقد أكون أيضاً أقل نشاطاً وأكثر كسلاً من شخص يرى في الليل هاجساً مقلقاً له ومثيراً للفزع حين يجلب معه الهدوء والسكون ومثل هذا الشخص فإنه يرى أوج الجمال في لوحة الصباح ومع شروق الشمس وتستهويه المزارع والحدائق وموسيقى الطيور ساعة الصباح ولكننا نعلم تماماً .. أن هذه الطيور لا تغرد فرحاً بنسيم الصباح العليل ولا تعلن عن تفاؤلها باليوم الجديد من خلال غنائها بل هي تفعل هذا كل صباح .. وهي مجبرة ومحكومة بهذا الفعل .. كما الشمس تشرق وتغيب وهي محكومة بقوانين الطبيعة بينما تضيف الطيور بجمالها وجمال غناءها بعداً آخر لشروق الشمس وللصباحات الجميلة والتي لا يدركها إلا الإنسان ويتأملها وكذلك الطيور والحيوانات التي لا تعيش إلا في الليل .. فهي مجبرة على ذلك وليس باختيارها كما القطة مجبرة على رعاية أبنائها .. واللبوة مجبرة على إطعام أشبالها والدفاع عنهم وحين يغازل الذكر الأنثى في مواسم التزاوج ، فهو لا يفعل ذلك بدافع الحب .. بل بدافع الغريزة فوحده الإنسان الذي يستطيع تمييز جمال الورد ولم يكتفي بالشجر كمصدر للغذاء والظل وبناء المنازل كما البهائم بل جعل من الأشجار مصدراً للجمال والإبداع فهو يزرع الورد في حديقته ، ويزرع الأشجار الجميلة وذات الرائحة الزكية ، وينحت من الأشجار قطعاً يقف فيها الإبداع شامخاً فالإنسان لا يفعل ذلك ترفاً وهدراً للمال والوقت ولا بدافع الحاجة .. بل بدافع يدفعه نحو الجمال والإبداع .. والشعور بالرضا عن الذات حين يكون مبدعاً وصانعاً للجمال في المحيط الذي يمثله فلا يكفيه أن يبني عشاً فقط بل يريده مسكناً ويكون جميلاً أيضاً ، ولا يريد أن يكون فناناً فقط بل ومبدعاً في فنه وهي الذات أيضاً لا تستطيع الرضوخ دوماً للغرائز البهيمية بل تطمح الذات للرقي باتجاه الكمال وما هو أسمى وأنقى وأنبل لصناعة ذاتٍ أجمل تليق بالإنسان ذاته فكان " الحب " أسمى الدوافع وميزة ينفرد بها الإنسان ويرتقي بها ممتن لهذا الحضور المشرف ،، آخر تعديل خيميائي يوم
02-16-2009 في 03:10 AM. | |
|
| |
| | رقم المشاركة : 19 (permalink) |
|
| الأخ الجميل " ريشة دافينشي " سبق للأخت " زهرة البنفسج " أن استشهدت بقول والدتها " أن الحب بلوى " بينما هناك من يرى الحب ابتلاء لذيذ .. بل ويبحث عنه والعلماء يرون أن الحب تفاعل كيميائي .. وأن هذا التفاعل يتجه تدريجياً نحو التوقف بعد العام الأول وهناك من يرى أن الحب قناع لهدف وطلب المنفعة ويرى أن منافعه متعددة من جنس وسلطة وشعور بأهمية الذات بينما قال نزار قباني : صوروا الحب لنا بابا خطيرا لو فتحناه سقطنا ميتين فنشانا ساذجين وبقينا ساذجين نحسب المرأة شاة اوبعيرا ونرى العالم جنسا وسريرا وهناك من يرى أن غريزة الحب والعاطفة عند الإنسان تحتاج للبناء من خلال الذات وبنائها صعب وما أصعب هدمها ! فكنت هنا أخي أبحث عن إجابةٍ شاملة لكل هذه الرؤى ، وغير خاضعة لتجربة علمية أو تجربة ذاتيه أو رؤية شخصية فكيف هو الحب ؟ ولماذا نبحث عن الحب ؟ ولماذا الحب مشاعر سامية وراقية ؟ وكيف يكون كذلك ؟! ومتى يكون فيه الحب لذيذاً ؟ ومتى يكون مصدراً للذل ؟ ومتى يتوفر في الحب أسباب السعادة ؟ ومتى يفتقدها ؟! فالحب جميل ، ومؤكد أننا حين نفهمه سيكون أجمل وأصدق وأنقى ممتن لمتابعتك وتعليقك الرائع ،، آخر تعديل خيميائي يوم
02-16-2009 في 03:25 AM. |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كلام الحب | semo52 | عذب الكلام والخواطر | 8 | 01-09-2008 03:34 AM |
| اعذب كلام الحب | مجنون وحنون | عذب الكلام والخواطر | 2 | 07-22-2006 05:18 PM |
| كفايه ما بدنا كلام عن الحب !!!! | ṨᾏṜƓƠṊ | مشاكل الشباب والاسرة | 12 | 09-25-2005 03:30 AM |
| **((كلام الحب قبل الخبز))** | همـ الروح ـس | قهوة عالم الرومانسية | 21 | 06-02-2005 11:06 PM |
| [ :: كلام في الحب :: ] | البتووول | عذب الكلام والخواطر | 0 | 09-21-2004 07:35 AM |