| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام و النقاشات الجاده مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| && عندما ينخفض صوت الضمير &&بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أملي ممن دعت القدرة بأن يقرأني لأستميحه عذرا وأن يفسح لي المجال لأتسلل بهدوء سيعهده مني إذا لم يلاحظه في السابق لمحاكاة خواطره أولا ، لتطلع على النوايا وتسهم بمروري إلى لب حصيف مهيأ لإستقبال حروفي المختاره لتداعبه وتجد لها حيزا لتمحيصها قبل هضمها بطريقته وكيف ما يشاء وألا يتسبب أي حرف من أن ينال من هدوئه وسكونه الذي إعتاده .. فبداية لا بد أن يكون جل حديثنا عن حياتنا العامة التي هي شغلنا الشاغل وسويعاتنا التي نقضيها من أعمارنا وهي ما يخصنا بأعلى درجات الخصوصية وأقربها لمسمى نفوسنا التي هي أمانة معلقة بعواتقنا كأول ما نسأل عن كل لحظة أمضتها تحت مراقبتنا الذاتية المباشرة . ولا بد أن نفند كل شاردة وواردة من حركاتها وسكناتها .. فتغيب الدقة أحيانا والشفافية عن كل رغباتها وشطحاتها وإنغماسها في مكامن قد لا ترضي ولا تليق على غفلة منا مستغلة إلتفاتة هنا أو هناك لتمضي في حال سبيلها بسرعة البرق وأحيانا كالمعتوه لا يدري أين إتجاهه وأحيانا تلوذ بمكامن الخطر كما لو أنها بين قطبي السالب والموجب لقوة كهربائية عالية الضغط وإن فطنت ربما تتدارك عنها التخفي عنك . أو العكس وحينها ليس هناك مناص من البحث عن الواقع وتحسس موطئ قدم لتتأكد بأنك كنت أو لن تكن . ثم تقضي لحظات إستعادة الوعي ومحاولة إقتران النفس بلصيقها وموجهها المغناطيسي الذي قد يوفق بملاءمتها في الوقت المناسب وإلا قل على دنياك السلام .. فربما تتوه النفس عن موقعها الطبيعي ثم يغشاها ثوب التمرد والشرود لتتنكر لمكانها مدعية بأن إحتله الغي التي تفرح بزحامه لها وتطرب له . وتتجرد أنت لرعايتها كالطفل حديث الولادة . ولو قصصت عليك نبذة من حياتنا وأقول إننا إعتدنا الصحيان كل صباح ليس بالذهن من المشاغل إلا ما إخترناه من روتين العمل الذي يبدأ كقولنا في الصباح الباكر ( الجهمة ) الساعة 7:50 أي بعد صلاة الفجر بساعتين ونصف تقريبا ثم نتناول ما يقرّب لنا من طعام أي طعام ، ويتلوه كم كوبا من الشاي والقهوة ولا نعلم من ذهب لمدرسته من الأبناء ومن المريض ومن بحاجة لكلمة طيبة لتكون زادا له خلال دراسته .. بعدها نركب ما هيأناه من واسطة نقل فالأغلب تكون من فواره وسائط النقل لنصل لمراكز عملنا بعد بدايته بساعة أو أكثر ، وبعد نزولنا من وسائطنا نسير في الممرات بإتجاه المكاتب ونحن نتمتم ونلعن النظام والمرور ورجاله والإشارات الضوئية وبعض سائقي السيارات التي شاهدناها بالطريق إبتهاتا بأنهم سبب تأخيرنا عن الحضور وما إن نجلس على كرسي العمل حتى يتملكنا الثؤاب وعلامات الكسل والخمول ورغبة النوم ونرفع الملفات المملوءة باللأوراق ومصالح الناس من زاوية المكتب اليسرى لليمنى وبالعكس ومن يلاحظ يقول الموظف مشغول وفورا يتصل بالتلفون على متعهد القهوة والشاي ليحضر له رغبته منها مدعيا أنه خرج من منزله ولم يتناول الفطور أو القهوة ويبقى يتأوه ويتلوى حتى يحين وقت إحضار الفطور لمجموعة المكتب من أي بوفيه مجاورة لمكان العمل ولو قدر إن حضر مراجع يقوم بالبحث عن الموظف وزملائه حتى يجدهم بأحد المكاتب المجاوره قد إفترشوا الأرض ووضعوا الصحون البلاستيكية يذرف من أعلاها زيوت العافية وتفوح منها رائحة الفول والعدس والطعمية وما يقولون للمراجع ( أفلح ) ليرفض المراجع مشاركتهم لأن ما يشغله مصلحته المنقطعة بين أيديهم وليست أطباق الفول والعدس ليردوا عليه إنتظر حتى نجيك .. وبعد ما يخرج من عندهم ينادونه ليعود ويسأله أحدهم ( من تبغى ) فيقول فلان قالوا لي معاملتي عنده . فيرد عليه ( طيب إصبر شوي ما تشوفنا نفطر ؟ ) جاينا من طلعة الشمس . يالله صباح خير . رح رح إجلس هناك حتى يجيك . ويجلس المراجع بالممر على صدى ضحكات وقهقهة على نكات إقتبسها أحدهم من أحد جلسائه بسهرة الإستراحة أو من الكشتة . وبعد إنقضاء وقت ليس بالقصير من عمر ذلك اليوم الوظيفي ينفض الجمع كل لمكتبه وأصابعه غارقة بزيوت الطعام ويظهر أثره على دائر شفتيه من الخارج ويلوط أسنانه ولثته بلسانه ويخرج أصوات من بين أسنانه مقززة لكل من يكون بمكتبه ويتكرع ثم ينادي على متعهد القهوة والشاي ليرتشف منها كم كوبا قبل أن ينجز عمل لمراجع واحد ثم يسمع الأذان لصلاة الظهر ليقفز كالملدوغ متجها بأقصى سرعة للباب الخارجي ثم لسيارته مدعيا أداء الصلاة فيغيب حتى أن يبقى ساعة من العمل ليعود لمكتبه بتثاقل ويتجه لمديره ليستأذنه بإحضار أولاده أو زوجته من المدرسة بينما زوجته قد أحضرها أخيها أو مع أحد زميلاتها حتى وصلت لبيتها إذا لم يكن قد تعهد بها من يوصلها من وسائط النقل المتعارف عليها ليواصل هو بقائه بالبيت لينام حتى قرب صلاة المغرب ثم يصحو من غفوته ويثور على من حوله ويلوم ويصول ويجول عند تأخر القهوة والشاي بالموعد ليخرج متحججا بذلك من البيت ويدور بسيارته بأحد الشوارع ويقف أمام منزل أحد معارفه ويضغط يده على منبه السيارة ليزعج كل من بالجوار حتى يحضر له أحد الغلمان ويطلب منه إبلاغ فلان بأنه ينتظره حيث كان رفيقه على أهبة الإستعداد لمرافقته ويقومان باللف مرة أو مرتين بأحد الشوارع أو أماكن التسوق ثم يتجهان للإستراحة حيث يقضيا بقية الوقت حتى ساعة متأخرة من الليل بين لعب الورق والصراخ وشرب الشيشة وكأن هؤلاء الرجال بعقول أخرى ثم يحين وقت عودتهم لمنازلهم حيث غرف النوم ولم يقابل أي من أبنائه أوالتعرف على شؤونهم أو ما وقع خلال غيابه.. وفي الغد يتكرر هذا المشهد لينسحب على أيام وشهور وسنين الخدمة كاملة بهذه المحصلة التي يأنف أن يسردها أي شخص قد عانى المراجعة ومن ضاعت مصلحته لهذه الأسباب ولكن رغم ذلك ندعي أننا نعمل وننتج ولو نقلت هذا الكلام لأي من الأشخاص ذوي العلاقة فلن يصدقك وسيقاضيك إن دعت الأمور ويتنكر لما يفعله ويشهد معه كثيرين بأن ذلك لم ولن يحصل بدوائر حكومية يتصف العاملين بها بالأمانة وأداء واجب الوظيفة على الوجه الأكمل وكثيرا ما يحصل مثل هذا النموذج من الموظفين على شهادات كثر بالجد والإجتهاد والتفاني بالعمل وإخلاص منقطع النظير كما أن فلانا لا يشق له غبار بتطبيق الأنظمة والحرص على المصلحة العامة وبعدما تتابع إنتاجه تجده يخلق من الحبة قبه على قولهم ويدغر رأيه الشخصي كما لو أنه النظام ليكون حجر عثرة ضد مصالح المواطن كونهما مرتبطين وأن هذا النظام له فوجد لتنظيم حياته وترتيبها ويسير بحدوده ولكن تأتي الرغبات الشخصية أحيانا هي النظام الذي لا يدركه أغلب من يراجع في دهاليز إبتعد عنها المراقب الحقيقي من الطرف الآخر دام إن غاب الرقيب الذاتي وإنخفض صوت الضمير . فنقول اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت | |||||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
| تطرقت لمسائل هامة تشغل بال المواطن العادي البسيط الذي يلهث خلف قوت يومه والذي يكدح ويتعب ويشقى بينما غيره من فاقدي الضمير المهني يستهترون ويستخفون بمصالحه ويماطلوه كلما تعلق الأمر بقضاء حاجة مستعجلة كوثيقة عاجلة او استخلاص فاتورة او استلام مبلغ مالي او حوالة بريدية الى غير ذلك من الشؤون الحيوية الهامة ، والتي لا تقبل التأجيل أو التسويف ، لكن لسوء حظه العاثر يحدث ان تكون تلك الخدمة والمصلحة موكولة لشخص كسول لجوج بليد وعربيد تافه وعنيد لا يؤدي واجبه المهني على الوجه الأكمل ولا يراعي المصلحة العامة ويفضل عليها مصلحته الخاصة ، فتتعطل مصالح الناس وتكثر شكواهم وتذمراتهم لكن ما من مجيب !! ولو كانت المضرة مقتصره على شخص واحد فقط لهان الأمر لكن بما أن شاكلة هؤلاء من الكسالى والحمقى كثيرون ومتكاثرون ومنتشرون كالفقاقيع السامة ، فالمضرة ستشمل الجميع وسيتضرر الاقتصاد وتتعطل حركته وسنجد انفسنا في عداد الدول المتخلفة حضاريا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا و ما لا نهاية ، في حين ان دولا اخرى صغيرة المساحة وقليلة عدد السكان تنعم في بحبوحة من الثراء والرخاء والتقدم نظير تفاني مواطنيها في اعمالهم واخلاصهم في العمل وجديتهم الكبيرة فشتان بين هذا وذاكــ ! شكرا لك على الموضوع القيم . مودتي |
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) |
|
| اخي الفاضل السيل الجارف ما شاء الله عليك ابدعت في تشخيص الحاله بادق تفاصيلها صدقني قرات موضوعك و انا متفاجئ لاني قبل ساعه فقط كنت جالس مع صديق نتكلم في هذا الموضوع بالذات و هو موضوع مشاكل المعاملات الاداريه و استحضار بعض التجارب الغربيه التي تظل حلما يراودنا و بينما كان الصديق يتحدث عن حاله حدثت معه قاطعته و قلت له اننا افضل من غيرنا بالمقارنه مع بعض الدول الي بمستوانا و انا فعلا اعني ذالك لانه لم تصادفني مثل هذه الحاله الي ذكرتها من الاستهتار يمكن ان نتحدث عن عدم جديه في العمل و لكن لا يمكن ان نتحدث عن اهمال و هي حالات شاذه المهم هو قال لي كلمه بقيت ترن في اذني و هي انه اذا اردنا ان نطور انفسنا فلا يجب ان نقيس على من هم اقل منا بل نقيس على من هم افضل منا حدثني عن الطالب في احدى الدول الغربيه كيف تصله علاماته بالايميل بعد 24 ساعه من الاختبار و حدثني عن سهولة اجراء المعاملات و سرعة الرد عليها و حدثني عن تكافؤ الفرص عند التقدم لوظيفه اتساءل هل هو فقط الضمير ام طريقة عمل اصبحت سلوكا يتبعونه لا شعوريا دون حتى النظر للوائح و القوانين ام هي صرامة التشريعات التي تفرض الاحترام و الانظباط لنفرض اننا نقلنا بعض التجارب السليمه و حاولنا تطبيقها في احد الدول العربيه هل كانت ستنجح فعلا لا اعتقد ذالك لاننا نسيئ استعمال الحريه التي تمنح لنا و نتعامل معها و كانها ثغره في القانون و ليس احتراما لهذا الشخص الذي من المفروض ان يتجاوب مع ضميره و يحترم هذه الحريه نحن نحتاج فعلا الى كثير من الوعي و الضمير لنتطور و نسمو بانفسنا لانه بالفعل مثل هذا التصرف هو تصرف مخجل و مشين شكرا جزيلا لك |
|
| |
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) |
|
| بسم الله الرحمن الرحيم 6 rocky أهلا وسهلا بك ومهما إبتعد طموحنا فيبقى أماني فذاك برأيي طريق المضيعة لكل الجهود وأول دليل لم أستطع كتابة رقم ستة بإسمك بالإنجليزي ههههه لا تؤاخذني .. ردك بليغ ويؤشر على مفقودات لا بد من العثور عليها ولن يتم ذلك إلا بتكاتف الجهود .. شكرا جزيلا |
|
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الضمير | bassam65 | الشعر و همس القوافي | 5 | 08-12-2008 04:25 PM |
| سوق الأسهم ينخفض 162نقطة مع إعلان "التجارة" تأسيس مصرف "الإنماء" | ابو نايـــ907ف | تداول الاسهم السعودية Saudi Stock Exchange | 0 | 05-27-2008 09:11 AM |
| عندما يطغي الظلم ..وينعدم الضمير..اين يختفي العدل ؟؟..سلاف .. | اسمهان انا | فضائح الفنانين والمشاهير | 4 | 12-04-2007 04:06 AM |
| جرح الضمير | الر111يق | الشعر و همس القوافي | 10 | 10-09-2005 02:01 PM |
| ..... ( لعب الضمير ).......... | thehunted | عذب الكلام والخواطر | 3 | 03-02-2004 11:39 PM |