عرض مشاركة واحدة
قديم 04-30-2007, 11:14 PM   رقم المشاركة : 32 (permalink)
محمود لطيف
عضو موقوف





محمود لطيف غير متصل

 




قاموا اللي جالسين يصلون ... رجعت شوق أول وحدة لقت عمر يلعب بلاي ستيشن ... ماكان يعرف .. كان ماسك يد الكومبيوتر مقلوبة ويضغط بشكل عشوائي ... وعااااايش جو عالآآآخر ..
راحت له وهي تضحك ...
شوق : عمــــــــــــر .... وش تسوي .. what r u doing ؟!
عمر : ألعب بلــثتـيثـن .. ( بلاي ستيشن )
شوق : هههههههههه ... ياقلبي عالبلـثتيثـن .... اسمه بلاي ستيشن ...
عمر كان مركز واللي يشوفه يقول هذا يلعب من قلبه ... راحت شوق جنبه ... ومسكت وجهه وباسته بقوة وهو مازال مركز ...
عمر : وخلي .... خليني العب ... ( وخلي = وخري )
شوق عشان تعانده مسكته ثانية وباسته بوسة طوييييييييلة وفعصته ... وعمر يحاول يقاوم يبي يكمل اللعب ..
عمر بملامح غاضبة بريئة : سوووق ... وخلي ولا تلا بثدم ... ثوفي ..
شوق : هههههههههههههههههه ... يازينه هالفم ... يسلم لي والله ...
ومسكته وباسته ثانية ... ماتقدر تقاوم ... الولد هذا داخل مزاجها ببرائته ... عمر بدا يتنرفز ... حاول يبعدها بيده .. لكن هي ماخلته وظلت تبوسه كل شوي ...
عمر : آآآآآآي ... سوووووق وخلي عولتيني ... (عولتيني = عورتيني )
رفع يده وقرصها في خدها بقوة .... صرخت شوق ..
شوق : آآآآي .... عمــــــــــــر عيب عليك تضربني ...
عمر : وخلي عني خليني العب ... ها ثفتي ثدمت !!... ( وخلي = وخري )( ثدمت = صدمت )
شوق : هههههههههههههه ... اللي يشوفك يقول مرة فنان في هاللعبة .... أصلا انت من بديت تلعب وانت تصدم في كل شي ....
عمر قطب مابين حواجبه ... والتفت لها : انا ما أثدم .... انا أعلف ألعب مثل نايف ... ( اعلف = اعرف )
شوق حبت تطفشه : لأ .... انت ماتعرف تلعب ... انت كسلااااان ...
عمر صرخ في وجهها : الاااااااااا .... أنا أعلف العب ...
شوق بأسلوب استفزازي : لأ ... ماتعرف ...
وطلعت له لسانها ...
عمر صرخ : الااااااااااااااااااااااا ... انا اعلف ... انا اعلف ...
انقهر من جد ...
شوق ببرود تبي ترفع ضغطه أكثر : لأ ماتعرف .... انت كسلاااااااااااان ...
عمر من قهره .. رفع يده وبأقصى قوته ضرب بها فخذها ... ماعورتها الضربة بس انها قالت ..
شوق : آآآآآآي ... عموور ليش تضربني ... عيب عليك ..
عمر والدمعة بعيونه : لا تدولين ماعلف ... انا اعلف احثن من نايف ...( تدولين = تقولين )
( احثن = احسن )
شوق : قلتلك ماتعرف ... شف سيارتك كلها مكسرة عشانك تصدم فيها ...
عمر في هاللحظة فقد أعصابه .. قذف يد الجهاز اللي معه بعيد ... ورمى نفسه على شوق يبي يذبحها ...
حركة عمر خلت شوق تنسدح بالأرض وهو فوقها يبي يبرد حرته .... وهي تحاول توخره عنها ... بس كانت ميتة ضحك ...
شوق : هههههههههههههههههههههه .... عمر وخر عني ... ههههههههههههه .... عمـــــر ..!!!
عمر معصب حط يده على رقبتها : أنا أعلف .... تثمعيــــــــــن ... أعلف العب احثن من كل الناث ... ( الناث = الناس )
شوق دموعها طلعت منها : هههههههههههههههههه ... لأ ماتعرف .... عمر وخر عني ..... بمووووووووووووت ....
عمر : لأ ..... قولي أول اني اعلف ...
شوق : هههههههههههههههه ... لأ ...... نايف أحسن منك .... هههههههههههههههههه
عمر لحظتها فلتت اعصابه نهائيا وحاول يضرب ويبكس ... بس شوق كانت تمنعه ... ومن كثر الضحك بدت تخور قواها ....
شوق : ههههههههههههههههههه ... عمر ابعد ماقدر اتنفس ... هههههههههههههههههه
عمر وهو يصر على أسنانه : أحثـــــــــن ..... لا تقولين عمر ما يعلف ...
شوق غمضت عيونها بقوة وراحت في نوبة ضحك ودموعها كانت تسيل مثل الأنهار ...
شوق : ههههههههههههههه ... عمر تكفى وخر .... ههههههههههههههههههههههههههه ..
- عمر ؟!.... وش قاعد تسوي ...؟!!!
التفت عمر لاخوه فهد اللي كان واقف يناظرهم باستغراب .... عمر من شاف اخوه سالت دمعة من عيونه ... وظل قاعد على شوق اللي كانت تضحك بشكل هستيري وماهي قادرة تسيطر على نفسها ....
شوق : عمر ... تكفى وخر بمووووووووت ... ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فهد : عمر وخر عنها ...
عمر شد قبضته على رقبة شوق اللي ماكانت تضرها بس كانت تدغدغها ... ومصر انه ياخذ حقه ...
فهد : عمــــر ... قلت لك وخر عنها ....
عمر ببرائة الدنيا كلها : لأ ..... ليث تدول انت كثلان وماتعلف تلعب .... أنا أعلف ألعب ... ثح ؟!
ودموعه في هاللحظة زادت ... كان يحس بالإحباط ... وينتظر جواب من اخوه يرفع من معنوياته شوي ...
فهد باستغراب : وين تلعب .. ؟!
عمر وهو مبرطم : في البلــيثتيـثن ... ثح انا أعلف ألعب ؟!...
فهد ضحك : ومن قال انك ماتعرف تلعب ياحبيبي ... ؟!...
عمر وبرطمه ممدود لشبرين قدام : سوق تقول ... تقول نايف احثن منك ...
شوق : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ... عمر بليييييز وخر بلييييييز ...
كانت شوق منحرجة من الوضع اللي كانت عليه ... بس ماكان في يدها حيلة .. عمر مستلمها صح ... وفوق كذا الضحك اضعفها ...
فهد : طيب وخر عنها وتقولك تعرف تلعب ...
عمر وهو يشوف شوق بنظرات زعلانة : لأ .... خلها تدول أول ...
فهد التفت لشوق : قولي له شوق اللي يبيه ... وفكي نفسك منه ...
شوق : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
ضحك فهد معها غصب عنه ....... التفت لاخوه مرة ثانية : عمر قم عنها وتقولك .... قم لا تموت ...
عمر مازال مصر على رايه : أحثـــــــــــــــــن ...
شوق حست نفسها بتموت وماهي قادرة تتحمل ... تبي تتكلم بس الضحك مأثر عليها ...
فهد : عمــــــــــــر !!..... وبعدين معك ؟!
عمر ودموعه تقطر منه : لااااااااااااااااااااااأ ......
شوق : ههههههههههههههههههههه .... فهد ... تكفى .. وخره عني .... ههههههههههههههههههههه
استجاب لها فهد على طوول ... راح لأخوه وشاله .... لكن عمر عنيــــــــــد .... ظل متمسك في شوق وحالتها ساءت أكثر ....
فهد غصب عنها ضحك على اخوه : ههههههههههههههههه .... عمر خلاص فكها .....
في هاللحظة تفجرت دموع عمر وصار يصيح بصوت عالي : ماااااااااااااابي ..... ماااااااااااااااااااابي ...... خلها تدول ... خلها تدووووووووووووول .... لاااااااااا مااااااابي ...
( تدول = تقول )
شوق : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...!!!
سحب فهد اخوه بقوة وقدر يفك يدينه اللي كانت متمسكة بشوق بطريقة عجيبة ... يأس عمر ولف يديه حول اخوه وجلس يبكي على كتفه ....
شوق ما صدقت ... اعتدلت جالسة ... وهي مازالت تضحك .... شوي شوي هدت وهي تتنفس بقوة ....
فهد مازال حاضن اخوه : عمر ... انت بطل لا تصيح ...
عمر : لااااااااا .... انا اعلف العب .... مااااااااااااااااابي ....
قدرت شوق تقوم واقفة وهي في داخلها ميتة من الحرج بسبب الوضع اللي اجبرها عمر انها تكون فيه قدام فهد .... راحت ماشية لوحدة من الطاولات وخذت كلينكس ... وبدت تمسح دموعها ...
فهد مازال يهدي في اخوه اللي ماهو راضي يهدى : بس حبيبي .... بس خلاص ... انت تعرف تلعب
عمر مارد وتم على حالته .... حاط راسه على كتف فهد وينتحب .. بعد ما مسحت شوق دموعها واستعادت توازنها ... ظلت تراقب عمر وهي في نفسها ندمانة ...
حرام انا وش سويت ... ياعمري على هالبرئ ... ياحبي له ..
راحت له ووقفت قدام فهد ... كانت في دواخلها تحس بشي غريب ... وباحراااج كبير متملكها ... بس حاولت تتجاهله ..
شوق : عمر ...
عمر : ............... ( مافي رد ) .... مجرد بكى ..
شوق : حبيبي عـــمر ... رد علي ...
عمر : وخلي عني ..... ماحبك ....
شوق : ليييييييييييييش ؟!!!... انا أحبك عاد ..
عمر : ......................
كانت عيون فهد على شوق .... يتأمل ملامحها عن قرب .... يتامل طريقتها بالكلام ... يتأمل نظراتها ... وابتساماتها .... ويتامل وجهها بعد ما رسمت الدموع عليه آثارها ...
شوق كانت حاسة بنظراته كلها ... تحس ان رجليها ترتجف تحتها وبتطيح في أي لحظة بين رجليه ....
تماسكت قد ماتقدر .... وقالت تكلم عمر بنبرة رجا : عمـــــــــــــــــــــــــر ؟!.....
عمر : ...................
شوق : عمر رد علي واعطيك اللي تبي .... أي حلاو تبيه ... !!
عمر : ...................
مارد ... وهالأسلوب ما ينفع معاه ... وشلون ينفع وهو كل اللي همه كرامته اللي انجرحت ...
شوق : ياربـــي .... عمر رد علي والا ترا بصيح .... !!
فهد هالمرة هو اللي رد ... بصوت كان هادي وآآســر ... تسلل لأعماق شوق وجمد كل شي فيها ... حتى عيونها اللي تعلقت بعيونه ...
فهد بابتسامة وعيونه عليها : رجعي له كرامته ويرضى ...
شوق ظلت للحظات على حالها ماقدرت تحرك ساكن فيها .... قلبها يتحرك بجنون بمكانه ونبضاته تهزها هز!!... ماتدري ليش ... تحس به بيطلع من بين ضلوعها ...
شوق بهدوء : وش يبيني أسوي له ؟!
فهد : وهو وش كان يبي ورا الطقاق اللي تو ... الا انه يبيك تقولين له انه يعرف يلعب ...
شوق بعدت عيونها عنه بسرعة والتفتت لعمر اللي لازال حاط راسه على كتف اخوه ويبكي بهدوء ....
شوق : عمر كنت أمزح معك .... انت تعرف تلعب أحسن من كل النااااس .... حتى من فهد ..
ما تدري شلون طلع هالأسم منها ... كانت تبي تقول نايف بس اسم فهد سبقه ... التفتت لفهد بسرعة تبي تعرف ردة فعله لقته يبتسم لها ... طنشته ورجعت لعمر اللي رفع راسه والتفت لها وهو مبرطم .. لما شافت شكله عصرها قلبها ..
شوق : عمـــر ... انا آسفة ....
عمر : قولي تعلف تلعب احثن من نايف ....
شوق ماقدرت تكتم ضحكتها : ههههههههههههههه .... تعرف تلعب احسن من نايف وكـــــــــــــــــل النااس ... ها وش تبي اكثر بعد ..... ؟؟!!
عمر وهو يفرك عيونه ومبوز : أبي حـــــــــلاو .....
ضحكت شوق ومعها فهد .... مدت يدها تشيل عمر من حضن اخوه .... استسلم وحط راسه على كتف شوق .. اللي ميتة ضحك عليه ....
فهد : ها عمر ... رضيت الحين ..؟!
عمر مبرطم : ............... أيـــــــــــــه ...
رجع فهد يضحك وقرب من اخوه وباسه على خده مما زاد من قربه لشوق .. رفع عينه لها واهتزت من الأعماق على هالنظرات ..
فهد بهدوء قاتل : ترا كل شي ولا زعل عمر ان زعلتيه ثانية .. انا اللي باخذ حقه منك ... مفهــــــــــوم ؟؟!!!..
شوق كانت متماسكة وتدعي ان عمر ما يطيح من يدها ...قلبها كان يرقع داخل صدرها ويهزها معه …. كل مايقرب منها فهد بذاك القرب تحس انها ذاااااااااايبة ....
ابتعد فهد عنها مبتسم وراح يجلس عالكنب ... اماهي راحت راقية فوق لغرفتها تعطي عمر اللي يبيه ..
الساعة ست وصل سعود راح له فهد ودخله … وحلف عليه ابو فهد انه يتقهوى عندهم قبل ما يطلع مع زوجته للمطار ..
فضلت نجلاء انها تجلس مع أمها وخواتها على انها تروح عند رجلها بالمجلس .. يمكن تتم فترة طويلة ماتشوفهم فيها عشان كذا لازم تستغل كل لحظة ...
ندى : نجلاء تكفين لا تروحين اقعدي أكثر ...
نجلاء : ماقدر حبيبتي لازم أرووح ... مو بكيفي ولا بكيف سعود .. شغله يتحكم فيه ..
ندى : طيب خليه يروح لحاله مهوب ميت ..
نجلاء : لا ماقدر قلبي مايطاوعني ..
ندى : أيــه قولي انك ماتبينا ..
نجلاء : مرة ثانية ان شالله اقعد فتر أطول ...
ام فهد : عاد متى هالمرة تجي ... مطوليــن ..
نجلاء : لا ان شالله .. قريب ..
دخل فهد الصالة : يالله سعود بيمشي ...
نجلاء : طلعت كل شنطي وأغراضي ؟! ..
فهد : أيـــــه وظهري تكسر منهم ... حشى معبيتهم حصى مو بأغراض ..
نجلاء : هههههههههههههه ... مشكور ياأخي العزيز .. الجايات أكثر ان شالله ..
فهد وهو يقعد عالكنبة جنب اخته منى : لا لا لا !!.... لا جايات ولا رايحات ... هذي آخر مرة .... مابعد مليت من عمري ...
نجلاء : هههههههههههههههههههه ...
قامت نجلاء تلبس عبايتها .. مدت يدها لشنطتها وعلقتها على كتفها ... التفتت لأمها تودعها وتسلم عليها ..
نجلاء : فمان الله يمه ... أشوفكم على خيـــــر ان شالله ...
ام فهد كانت العبرة فيها والدمعة شوي وبتلمع بعيونها لكنها تماسكت وقالت بنبرة طبيعية
ام فهد : فمان الله حبيبتي ... ودقي علينا بشرينا عنك ولا تقطعين ...
نجلاء : وانا أقدر ؟!.... ان شالله على هالخشم ..
سلمت عليها وحبت راسها ...
سلمت بعدها على ندى وبعدها شوق ..
شوق : نشوفك على خير ان شالله ...
نجلاء : ان شالله ...
التفتت لمنى اللي كانت أكثر وحدة متأثرة وباين على وجهها الحزن ... حضنتها ..
نجلاء : ههههههههههه ... ميمي خلاص برجع مرة ثانية ..
ابتعدت منى عنها وهي تمسح دمعة سالت من عيونها ... وبعدها شالت عمر وباسته على خده ونزلته وراحت طالعة مع اخوها فهد ..
برا عند باب الشارع لقت ابوها ونايف واقفين ينتظرونها ...
ابو فهد : يالله حبيبتي توصلون بالسلامة ولا تقطعينا ...
نجلاء ابتسمت في وجه ابوها وحبت راسه : ان شالله يبه .. يالله اشوفك على خير ...
وبعدها سلمت على نايف وطلعت ركبوا في سيارة فهد لأنه هو اللي بيوصلهم للمطار .. ركب سعود جنبه ونجلاء ورى .. مشوا متجهين للمطار لأن باقي على رحلتهم حوالي الساعة ...
*** *** ***
" يتبـــــع "