| | ||||
| | دردشة رورو | | ||
| | ||||
![]() | | |||
| | ||||
| | | | | |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
![]() عظم الله أجرك أختنا الغالية أنثى الحزن والله يشفيك |
جديدنا : مجلة عالم الرومانسية العدد السادس - مجلة زخات مطر العدد الأول - صحف - صور ماسنجر - موقع اطفال - ازياء - صور ديكور - جمال حواء - سيارات - نكت - صور صور
|
| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | الأوسـمـة | التقويم | أعمال مميزة | مسابقات المنتدى | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه). |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||
|
| سورة الفاتحة.... آية 1سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وسيد المرسلين ونبينا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد نظرا لأهمية وعظيم فضل سورة الفاتحة حيث أنها من أركان الصلاة ولا تجوز الصلاة بدونها فعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها أم القرآن فهى خداج ثلاثا غير تمام" الخداج: الناقص فقيل لأبى هريرة رضى الله : إنا نكون وراء الإمام، قال اقرأ بها فى نفسك، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين، ولعبدى ماسأل، فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين} قال الله: حمدنى عبدى، وإذا قال: {الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ} قال الله: أثنى على عبدى، فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال الله: مجدنى عبدى، وقال مرة: فوض إلى عبدى، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قال سبحانه وتعالى: هذا بينى بين عبدى، ولعبدى ما سأل، فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} قال الله: هذا لعبدى ولعبدى ما سأل". رواه النسائى ومسلم ونظرا لما سبق وجب توضيح وشرح سورة الفاتحة وسيتم شرح كل اية فى رسالة منفردة إن شاء الله تعريف بسورة الفاتحة وفضلها الفاتحة هى أول كل شىء. سميت هذه السورة (فاتحة الكتاب) لكونه افتتح بها، إذ هى أول ما يكتبه الكاتب من المصحف، وأول ما يتلوه التالى من الكتاب العزيز، وليست أول ما نزل من القرآن. قيل هى مكية وقيل هى مدنية ونزلت بعد سورة المدثر، تسمى فاتحة الكتاب وتسمى أم الكتاب وصح تسميتها بالسبع المثانى، وسورة الحمد، وسورة الصلاة، والواقية. وهى سبع آيات بلا خلاف، وإنما اختلفوا فى البسملة. قالوا: وكلماتها خمس وعشرون كلمة، وحروفها مائة وثلاثة عشر حرفا. وقد ورد فى فضل هذه السورة أحاديث،منها ما أخرجه البخارى وأحمد من حديث أبى سعيد ابن المعلى" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لأعلمنك أعظم سورة فى القرآن؟ قال فأخذ بيدى. فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول الله إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة فى القرآن؟ قال نعم (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ) هى السبع المثانى، والقرآن الذى أوتيته" وأخرج مسلم من حديث ابن عباس "قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده جبريل، إذ سمع نقيضا فوقه، فرفع جبريل بصره إلى السماء، فقال: هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط، قال فنزل منه ملك، فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبى قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة القرة، لن تقرأ حرفا منهما إلا اوتيتهما" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) اختلف أهل العلم فى البسملة، فقيل هى آية مستقلة فى أول كل سورة كتبت فى أولها، وقيل: هى بعض آية من أول كل سورة، أو هى كذلك فى الفاتحة فقط دون غيرها. وقيل: إنها ليست بآية فى الجميع، وإنما كتبت للفصل. وقد اتفقوا على أنها بعض آية فى سورة النمل. {اللَّهِ} علم لم يطلق على غيره سبحانه وتعالى، وأصله الإله. وكان قبل الحذف يقع على كل معبود بحق أو باطل، ثم غلب على المعبود بحق. {الرَّحْمَنِ الرَّحِيم}ِ اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة، والرحمن أشد مبالغة من الرحيم قال ابن جرير: حدثنا السرى بن يحى التميمى، حدثنا عثمان بن زفر، سمعت العرزمى يقول: الرحمن الرحيم، قال الرحمن لجميع الخلق، الرحيم، قال: بالمؤمنين. قالوا: ولهذا قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى (5)} سورة طه. فذكر الاستواء باسمه الرحمن ليعم جميع خلقه برحمته، وقال: {وكان بالمؤمنين رحيما} فخصهم باسمه الرحيم، قالوا فدل على أن الرحمن أشد مبالغة فى الرحمة لعمومها فى الدارين لجميع خلقه، والرحيم خاصة بالمؤمنين، لكن جاء فى الدعاء المأثور: رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما. والرحمن اسم لم يستعمل لغير الله عز وجل. أحزان فلبى لا تزولا حتى أبشر بالقبول وأرى كتابى باليمين وتسر عينى بالرسول تحياتي لكم | |||||||||
|
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
| سورة الفاتحه......ايه 2 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (2) {الْحَمْدُ لِلَّهِ } الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الإختيارى. والحمد يكون باللسان فقط، أما الشكر فيكون باللسان والقلب والأعضاء، ولا يكون الشكر إلا مقابل نعمة. أما الحمد فيكون لكمال المحمود ولو فى غير مقابلة نعمة. { رَبِّ العَالَمِينَ} الرب: إسم من أسماء الله تعالى . ولا يقال فى غيره إلا مضافا، كقولك: هذا الرجل رب المنزل. والرب المالك، والرب السيد، والرب المصلح والمدبر، والرب المعبود. والعالمون جمع العالم، وهو كل موجود سوى الله سبحانه وتعالى. وقيل العالم عبارة عمن يعقل، وهو أربعة أمم: الإنس والجن والملائكة والشياطين. سورة الفاتحه......ايه 3 الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ (3) قد تقدم تفسيرهما وهما كالآتى: اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة، والرحمن أشد مبالغة من الرحيم قال ابن جرير: حدثنا السرى بن يحى التميمى، حدثنا عثمان بن زفر، سمعت العرزمى يقول: الرحمن الرحيم، قال الرحمن لجميع الخلق، الرحيم، قال: بالمؤمنين. قالوا: ولهذا قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى (5)} سورة طه. فذكر الاستواء باسمه الرحمن ليعم جميع خلقه برحمته، وقال: {وكان بالمؤمنين رحيما} فخصهم باسمه الرحيم، قالوا فدل على أن الرحمن أشد مبالغة فى الرحمة لعمومها فى الدارين لجميع خلقه، والرحيم خاصة بالمؤمنين، لكن جاء فى الدعاء المأثور: رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما. والرحمن اسم لم يستعمل لغير الله عز وجل. ولم كان فى اتصافه تعالى برب العالمين ترهيب قرنه بالرحمن الرحيم، لما تضمن من الترغيب، ليجمع فى صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه، فيكون أعون على طاعته. |
|
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) |
|
| سورة الفاتحة.... آية 4 مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) قرىء: ملك ومالك، فقيل: إن (ملك) أعم وأبلغ من (مالك) لأن أمر الملك نافذ على المالك فى ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك. وقيل: (مالك) أبلغ، لأنه يكون مالكا للناس وغيرهم. والحق أن الفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الرب سبحانه وتعالى أن الملك صفة لذاته، والمالك صفة لفعله. ويوم الدين يوم الجزاء من الرب سبحانه وتعالى لعباده. وعن قتادة قال: يوم الدين يوم يدين الله العباد بأعمالهم. أى يجازيهم بها. سورة الفاتحة.... آية 5 إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) نخصك بالعبادة، ونخصك بالاستعانة، لا نعبد غيرك ولا نستعينه. والعبادة: أقصى غايات الخضوع والتذلل، وفى الشرع: عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف. والمجىء بالنون لإخبار الداعى عن نفسه وعن غيره، لا لتعظيم النفس، وقدمت العبادة على الاستعانة لكون الأولى وسيلة إلى الثانية. عن ابن عباس فى قوله (إياك نعبد): يعنى: إياك نوحد ونخاف يا ربنا لا غيرك، وإياك نستعين على طاعتك وعلى أمورنا كلها. وعن قتادة أنه قال: يأمركم الله أن تخلصوا له العبادة، وأن تستعينوه على أمركم. |
|
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) |
|
| سورة الفاتحة.... آية 6 اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ (6) الهداية هى: الإرشاد، أو التوفيق للطاعات. وطلب الهداية من المهتدى معناه طلب الزيادة من الهداية، كقوله تعالى: {والذين اهتدوا زادهم هدى}. والصراط المستقيم لغة: هو الطريق الذى لا إعوجاج فيه. والمراد به فى الآية طريق الإسلام أخرج أحمد والترمذى عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبى الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فالصرط: الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعى على رأس الصراط: كتاب الله، والداعى من فوق: واعظ الله تعالى فى قلب كل مسلم". سورة الفاتحة.... آية 7 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم} ْ هم المذكورون فى سورة النساء (الآية 70،69) حيث قال: { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً (69) ذَلِكَ الفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً (70)}. {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} هم اليهود. {وَلاَ الضَّالِّينَ} هم النصارى. أى لأن اليهود علموا الحق فتركوه وحادوا عنه على علم، فاستحقوا غضب الله، والنصارى حادوا عن الحق جهلا فكانوا على ضلال مبين فى شأن عيسى عليه السلام. وأخرج أحمد وابن ماجة عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "ما حسدتكم اليهود على شىء ماحسدتكم على السلام والتأمين" ومعنى آمين: اللهم استجب لنا. لئن سألتنى يا رب يوم القيامة عن ذنبى لأسألنك عن رحمتك و لئن سألتنى يا رب عن تقصيرى لأسألنك عن عفوك و لئن قذفتنى فى النار لأخبرن اهل النار انى احبك كفاني عزا أن تكون لي ربا و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا اشكركم ولاتنسونا من دعائكم أخوكم واااحد مجرووح |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|