يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة
البريد الإلكتروني:


العودة   منتدى منتديات عالم الرومانسية > منتديات اسلامية > منتدى الشريعة و الحياه
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم أعمال مميزة مسابقات المنتدى اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الشريعة و الحياه كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , روائع اسلاميه (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-18-2008, 04:32 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
إسلام العزة
رومانسي مبتديء





إسلام العزة غير متصل

 

 

[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًََََََََََّا] للشيخ/أبو معاوية الشامي





بسم الله الرحمن الرحيم




شبـكـة الـتـحـدي الإســلامـيـة

[ تُـقـدم ]



[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًََََََََََّا]


للشيخ / أبو معاوية الشامي - حفظه الله -


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين..وبعد:

هل تتصور أخي المسلم، أن من يتصدى للباطل ويعاهد الله على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالطريق الشرعي الصحيح، سيجد الطريق أمامه ممهدة وقلوب الناس جميعاً لدعوته مفتوحة ؟؟
وهل تظن أن من يسلك هذا المسلك، لا يدرك أنه سيثير عليه أصنافاً كثيرة من البشر، يصعب وصفهم وحصرهم ؟؟

إن كل من ينصب نفسه لمهمة لا بد أن يضع نصب عينيه المصاعب التي ستعترضه، ويقدِّر التحديات التي ستواجهه فيتجهز لها، ويُعِدُّ لها ما استطاع .

إن المغامرين الذين يهوَون تسلق الجبال، أو اكتشاف الأدغال في المجاهل البعيدة يخططون لرحلاتهم، ويتجهزون لمهماتهم، ويحسبون حساباً للأخطار التي قد تعترضهم كالأفاعي والعقارب والهوامّ الخطرة والوحوش المفترسة ... فيحملون أدوية مضادة للسموم، ووسائل إسعافات أولية، وأدوات تهون عليهم قطع القفار والبقاع الوعرة، ومن الأغطية والملابس ما يناسب المناخات وتقلبات الجو .. ولو أن هؤلاء المغامرين أقدموا على ما ينوونه دون دراسة لتجارب من سبقهم في هذه المهمات، ودون تحضيرات ملائمة، لحكموا على أنفسهم بالانتحار، ولما أنجزوا ما أنجزوا.

هب أن أحد هؤلاء قد واجه صعوبات لا قِبل له بها، وأراد أن يعتذر لعجزه عن مواصلة الطريق بقوله أنه ما كان يتوقع هذه النهاية وأنه كان يظن أن الأمر نزهة ورحلة استجمام، وأنه كان من المفترض أن يُمَهَّد له الطريق ويُسهَّل، وأن التحدي الفعلي لهذه المغامرات في موقعها شيء، والحديث عنها في النوادي والسهرات أو كتب الرحلات شيء آخر ... هل يستحق بعد ذلك الوصفَ الذي يطلقه الناس عادة على أمثال هؤلاء المغامرين كالبطولة والنجومية مثلاً ؟

وكذلك الأمر فيمن يحمل أعباء الدعوة الإسلامية، إذا ظن أن هذه الطريق التي اختارها سوف توصله إلى الراحة في الدنيا، فمن الأجدى له أن يتخلى عنها، ويسلك طريقاً غيرها، فإن مما يعلمه المؤمن بداهة أن هذه مهمة الأنبياء ومن سار على هداهم، والأنبياء إنما استحقوا أن يكونوا قادة البشرية وصفوتها لحملهم هذا العبء العظيم، وإدراكهم أنه أصعب المهمات، فكيف يأتي بعد ذلك من يعتبر نفسه " وراثاً " للنبي صلى الله عليه وسلم في مهمة الدعوة ليتوقع وينتظر من الناس أن يتركوه حراً في تبليغ دعوته، أو يساعدوه بالتشجيع والمباركة؟؟ هذا لا يكون، ولو حصل فهو ليس من طبيعة الدعوة الصحيحة والدعاة المخلصين .

إن من يعمل في الدعوة الإسلامية بشكل صحيح سيجد - وبلا أدنى شك - صنوفاً من الكيد، وضروباً من الحرب لا يعلمها إلا الله، الذي هداه إلى حمل هذه المسؤولية وهو الذي يثبته عليها .

ويعلم الذي يدخل هذا المجال الخطير أيضاً أن أشد أنواع هذه الحرب شراسة، وأكثرها نكاية هي الحرب التي مبعثها الهوى والحسد، المعلنة من قبل مسلمين موحدين، قد يعرفهم الناس بشيء من العلم والجد والسمت الحسن.

وإنني أعتقد مع شيخ الإسلام ابن تيمية أن من أسباب ظهور الحق، وانبلاج نوره، أن يقارعه أهل الباطل مقارعة شديدة، وأن يخرج عليه أهل الأهواء يرمونه من كل ناحية للقضاء عليه، ولكن الباطل هو الذي يزهق وينهزم في النهاية، ويعلوه الحق ويدفعه، قال رحمه الله : " ومن أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين، ظهور المعارضين من أهل الإفك المبين كما قال تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } (الأنعام : 112).

وذلك أن الحق - إذا جُحد وعورض بالشبهات - أقام الله تعالى له مما يُحق به الحق ويبطل الباطل من الآيات والبينات بما يظهره من أدلة الحق وبراهينه الواضحة وفساد ما عارضه من الحجج الداحضة ".

إلى أن قال رحمه الله : " ... وهذه كالمحنة للرجال التي تميز الخبيث من الطيب قال تعالى: { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ...الآية} (آل عمران : 179).

وقال تعالى:{ الم*أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ*أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ*} (العنكبوت 4:1).

والفتنة هي الامتحان والاختبار، والفتنة للإنسان كفتنة الذهب إذا أُدخل النار، فإنها تميز جيده من رديئه، فالحق كالذهب الخالص، كلما امتُحن ازداد جودة، والباطل كالمغشوش إذا امتُحن ظهر فساده وانتكس، فالدين الحق، كلما نظر فيه الناظر ظهرت له البراهين، وقوي به اليقين، وازداد به إيمان المؤمنين، وأشرق نوره في صفوف العالمين . والدين الباطل إذا جادل عنه المجادل أقام الله تبارك وتعالى من يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " انتهى كلامه رحمه الله .

وإذا كان الأمر كذلك فليس مما يفتُّ في عضدنا أن يتكلم فينا بعض الناس، وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود.

إنني والله أعجب لمأساة هؤلاء الذين يدَّعون السلفية فيُسخَّرون لخدمة الحكام المحاربين للإسلام، قد يقولون إنهم لا يستطيعون بيان الظلم والفجور واستنكاره، أقول: ليسكتوا إذاً، فهو أستر لحالهم، وأكرم للشعار الذي يرفعونه ! لكن " ومن يهن الله فما له من مكرم".

أما هذه الحرب الكلامية والعملية فلن تضرَّنا بإذن الله، بل ستزيد الحق وضوحاً والأشخاص تمحيصاً .. ومع أن الله تعالى أجاز للإنسان دفع الظلم عن نفسه إلا أنني مقتنع بأن الرد على هؤلاء سوف يجُرُّنا إلى ما نهرب منه، وهو المهاترة والفجور في الخصومة، لأنهم أصحاب هوى ولأن ما يأخذونه علينا ليست بمآخذ علمية أو عملية تستحق المناقشة، بل تعسف وتحريف وتحامل شخصي، تسوقهم إليه أهواؤهم التي أعمتهم وأصمتهم فأصبحوا بلا مناعة، وغدوا ألعوبة بيد الشيطان وأوليائه، ومثل هذا النوع من الناس لا حيلة معه فالأولى والأجدى إهمالهم والإعراض عنهم والانصراف إلى ما ينفع .

وهناك تفصيلات أخرى ذكرتها في مقال سابق بعنوان :" الدعوة الإسلامية بين سلامة المنهج ومنهج السلامة ".

فليراجعه من أراد الاستزادة .

وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين

وكتبه
أبو معاوية الشامي


ولا تنسونا من خالص دعائكم




آخر تعديل همسه الليل يوم 11-20-2008 في 09:29 AM.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًََََََََََّا] للشيخ/أبو معاوية الشامي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الخليج | دردشه | احبك | صور | عالم حواء | حواء | توبيكات | ياسر القحطاني | ستار اكاديمي 7 |
الساعة الآن 09:51 AM.

[وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًََََََََََّا] للشيخ/أبو معاوية الشامي

Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0