|
امل العنبري و حرق المراحل حرق المراحل
أطلت الطالبة أمل العنبري التي خرجت من برنامج "ستار اكاديمي" في منتصف الطريق على شاشة "الجرس" وكانت تحتفل بعيد ميلادها وتعلن انطلاقتها الفنية المستقلّة في مؤتمر صحافي حضره اعلاميون وممثلون ومعجبون. كان واضحاً شعور الطالبة العنبري بالغبن نتيجة عدم اختيارها من ضمن الطلاب الذين سيقومون بجولة غنائية في الدول العربية، لذا قررت التعاقد مع شركة انتاج والبدء بمسيرة الغناء والسعي إلى النجومية.معايير تلك النجومية ليست صعبة وتستطيع ايّ طالبة من "ستار اكاديمي" الحصول عليها، فهي أزياء واقراط وكاريسما وشركة انتاج ومدير أعمال ومؤتمرات صحافية ودلع واثارة  واعلانات ومقابلات في مجلات فنيّة، وخامة صوتية قد تكون مقبولة أو غير مقبولة! ليس بالضرورة أن يكون هذا الكلام منطبقاً على أمل العنبري، وقد تكون مؤهلة أكثر من عشرات المغنيات الاستعراضيات لدخول عالم الفن، الاّ انها اختارت أن تكون طالبة في "ستار اكاديمي"، وهذا يعني انها كانت تطمح إلى تحصيل العلم واكتساب أصول الغناء والتمثيل والرقص . لكن العنبري يبدو انها حفظت شيئاً وغابت عنها أشياء لأن العلم لا ينتهي مع "ستار اكاديمي". فالطريق طويلة وتحتاج إلى الصبر والتعمّق في صقل موهبتها الصوتيّة لا التوقّف عند انجاز تأليف أغنية والاقتناع بأنها مؤشّر لخوض غمار الغناء.لا تزال أمل العنبري في بداية العمر وهي لا تتجاوز العشرين، ويمكنها التقدّم بخطوات ثابتة بدل التسرّع لغايات عدة منها الشهرة والتجارة. ومن يشارك في برنامج يجدر به القبول بشروطه والامتثال لحكم الناس الذين صوّتوا وميّزوا طالباً عن آخر، رغم ان هذه الطريقة في اكتشاف المواهب وتشجيعها ليست دوماً دقيقة وصحيحة لأن خيار الناس احياناً تغلب عليه اعتبارات كثيرة لا تمت إلى الفن الحقيقي والمواهب الصوتية التي تذكّرنا بالخير والجمال ونعم الله. أما أمل العنبري فهي تملك الحرية الكاملة في خيارها، الاّ انها حتماً ستقع في فخ "حرق المراحل"، وهذه موضة اعتدناها في عالمنا العربي الذي يغني على ليلاه.
جورج حايك
وهذا هو الرابط للي يريد ان يقرا الموضوع من مصدره [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تلاقوه تحت خااالص
منقول
|